الرئيسية
/
سلسلة لطائف من آيات الكتاب العزيز
وقاتلُوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تَعتدوا إن الله لا يحبّ المعتدين) الشيخ عبدالله المعمري
عبد الله بن سعيد المعمري · 2023-11-24 ·
55:17
0:00
55:17
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
880
0:05
بسم الله الرحمن
0:07
الرحيم الحمد لله رب
0:11
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:15
على
0:16
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:21
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:25
عبده
0:26
ورسوله سيد الاولين والاخرين خاتم النبيين
0:32
والمرسلين صلى الله عليه
0:34
وسلم وعلى اله وصحبه وعلى كل من سار على
0:40
نهجه الى يوم
0:42
الدين اما بعد فسلام عليكم ورحمه الله
0:50
وبركاته لازال الحديث بفضل الله
0:55
تعالى حول ما يتعلق بطوفان
0:58
الاقصى
1:00
لانه الحدث
1:03
الجلل الذي يهز العالم
1:07
اجمع
1:08
و مافتئ
1:11
الناس يتابعون
1:14
اخباره على اختلاف
1:18
افكارهم
1:20
وانتماءاتهم
1:24
ولغاتهم وذلك من توفيق الله عز
1:28
وجل
1:31
لان مجرد العنايه بهذا
1:34
الامر قد يقود كثيرا من
1:39
الناس الى ابصار
1:42
الحقيقه
1:43
والاعلان
1:45
بها وهو لا شك من فضل الله على عباده
1:51
المؤمنين الذي يهيئ
1:54
الاسباب للوصول الى
1:58
نتائجها
2:01
وتودون ان غير ذات الشوكه تكون لكم ويريد
2:06
الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع ويقطع
2:11
دابر
2:12
الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره
2:20
المجرمون فنسال الله تعالى ان يوفقنا لما
2:24
فيه الخير وان يلهمنا
2:27
الرشد وحديثنا باذن الله
2:31
تعالى عن قول الله عز وجل وقاتلوا في سبيل
2:36
الله الذين
2:38
يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب
2:45
المعتدين في هذه الايه
2:49
الكريمه امر من الله عز
2:53
وجل موجه لعباده
2:57
المؤمنين بالقتال
3:01
وفي ذلك ايذان بمشروعي هذا
3:05
[موسيقى]
3:07
العمل وقد كان الله سبحانه
3:11
وتعالى في مكه
3:14
المكرمه امر المؤمنين بان يكفوا
3:19
ايديهم بحيث
3:22
يمتنعون عن استفزاز المشركين
3:27
للقتال كما قال سبحانه ترى الى الذين قيل
3:31
لهم كفوا ايديكم واقيموا
3:35
الصلاه فامتنع
3:38
المسلمون عن القتال لاجل
3:42
ذلك وكان شعارهم
3:45
المسالمه حفاظا على
3:48
الدين
3:50
والانفس
3:52
والاعراض
3:55
والاموال وسلامه من
3:58
الفتنه لان المجتمع عندها
4:02
لازال ينشا على
4:05
الايمان وكان محاطا بكثره
4:09
كاثره من الكفر
4:12
واعوانه ويخشى على من لم يتعمق الايمان في
4:17
قلوبهم ان يفتنوا بهذا
4:20
الابتلاء حين يصيبهم
4:23
شيء من
4:26
المعاناه فيرتدون على ادبارهم
4:31
او ان او ان يدفع ذلك من لم يكن مسلما على
4:35
علم الدخول في
4:37
الاسلام ولغير ذلك من
4:40
الحكم التي يعلمها الله
4:44
تعالى ثم ان الله سبحانه وتعالى
4:48
اذن للمسلمين
4:52
بالقتال بعد هجره النبي صلى الله عليه
4:55
وسلم الى المدينه
4:57
المنوره وكان ذلك في السنه الثانيه من
5:03
الهجره من شهر رمضان
5:06
المبارك
5:08
حين حدثت غزوه
5:11
بدر ويشير الى ذلك قول الله سبحانه وتعالى
5:18
اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله
5:23
على نصرهم
5:24
لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا
5:29
يقول ربنا
5:31
الله
5:33
فهنا كان الاذن
5:37
للمؤمنين بالجهاد في سبيل
5:40
الله وقتال
5:43
الكافرين ثم بعد ذلك توالت
5:47
الايات التي
5:50
تتحدث عن القتال وتامر
5:54
به وهذه الايه
5:57
الكريمه التي فيها الامر
6:00
بالقتال تدل على وجوب
6:03
القتال لان الامر للوجوب ما لم تصرفه
6:08
قرينه بل القرائن هنا تؤيد هذا
6:13
الوجوب لان الله سبحانه
6:17
وتعالى امر بالقتال هنا في
6:21
مقابل
6:23
ابتداء الكافرين بقتال
6:27
المؤمنين ومعلوم
6:30
من ايات كثيره ايضا واحاديث ثابته عن
6:34
النبي صلى الله عليه
6:37
وسلم وجوب حفظ
6:41
النفس فذلك من مقاصد
6:44
الشريعه
6:46
ف
6:48
لاغر ان ترد الايات الكثيره بوجوب القتال
6:53
هنا لاجل المحافظه على
6:56
النفوس وكذا لاجل المحا حافظه على
7:02
الدين
7:04
والاعراض
7:06
والاموال
7:09
والنسل
7:11
والعقل كل هذه المقاصد التي تسعى الشريعه
7:16
الى
7:17
تحقيقها تنال او تحقق بدفع هذا
7:23
العدوان لان هؤلاء الذين يعتدون على
7:27
المسلمين لا يقفون عند
7:30
حد
7:33
فهم يسعون جهدهم لاستئصال هذا الدين من
7:39
جذوره كما قال الله تعالى ولا يزالون
7:44
يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان
7:49
استطاعوا ولانهم لا يحتكمون الى الشريعه
7:54
منزلا من الله تعالى وانما يحتكمون الى
8:00
هوا وقد عبر المولى سبحانه وتعالى عن ذلك
8:05
بقوله لا يرقبون في مؤمن الا ولا
8:09
ذمه وهم كذلك يدفعهم
8:14
الشيطان لهذا القتال ولا شك ان الشيطان
8:19
للانسان عدو
8:21
مبين فمن اسلس قياده
8:25
للشيطان فانه يامره بالسوء و يمره
8:29
بالفحشاء
8:32
ولا يقنع منه بشيء وانما يسعى الى ارداء
8:38
تابعه الى اسفل
8:40
سافل ولذا لن يبالي بازها
8:44
الارواح واتلاف
8:47
الاموال واهلا الحرث والنسل فهذا
8:51
شانه والذين كفروا يقاتلون في سبيل
8:55
الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد
9:00
الشيطان كان
9:02
ضعيفا
9:05
و يترتب على هذا ان يضيع كل
9:10
شيء ثم
9:13
ان دفع هذا المعتدي من
9:17
شم اصحاب
9:19
المروءات الذين لا
9:22
يقبلون
9:24
الدنيه
9:26
وبون
9:28
الظلم
9:31
والمؤمن
9:32
عزيز
9:34
كريم وهذا هو الدين الذي انزله الله
9:39
تعالى على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه
9:44
وسلم كما
9:47
قال حاتم الطائف ما ورد عنه
9:53
او ورد عن عدي بن
9:56
حاتم انه قال لقومه
9:59
يدعوهم الى
10:01
الاسلام بعدما سمع قول الله تعالى ان الله
10:06
يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى
10:12
وينهى عن الفحشاء والمنكر
10:16
والبغي الى اخر
10:18
الايه قال لقومه ان لم يكن هذا دينا فهو
10:24
اخلاق فدعا قومه الى الدخول في الاسلام
10:30
فلا يرتجى من هذا الدين العظيم الا ان
10:34
يدعو الى هذه الخصله
10:37
الكريمه بان يدافع المرء عن
10:40
نفسه وعن
10:42
نسائه وعن
10:45
اطفاله وعن ماله وعن ارضه وعن كل عزيز
10:52
لديه فلذلك
10:58
هنا تجتمع
11:00
القرائن لتؤكد هذا
11:03
الوجوب وانه لا يجوز
11:06
للمرا اذا هجم عليه
11:10
عدو ان يسلم نفسه له
11:14
ليقتله بل
11:16
عليه ان
11:18
يقاتله فان قتل فذلك حكم الله تعالى في
11:24
شانه يموت شهيدا وان انتصر فقد عاش عزيزا
11:31
وهو بموته لا يكون
11:33
ذليلا لانه عند الله تعالى من
11:37
الشهداء فمن قتل دون ماله فهو شهيد ومن
11:42
قتل دون عرضه فهو
11:45
شهيد بل قال المولى سبحانه
11:49
وتعالى فقاتل في سبيل فليقاتل في سبيل
11:53
الله الذين يشرون الحياه الدنيا بالاخره
11:58
ومن يق قل في سبيل الله فيقتل او
12:02
يغلب فسوف نؤتيه اجرا
12:05
عظيما
12:07
فاذا هي احدى
12:10
الحسنيين التي ينتظرها المؤمن وسيعيش
12:14
حميدا في الدنيا بجميل الذكر لانه لم
12:19
يستسلم ولم يحني
12:22
راسه هذا ان اراد
12:25
المرء شيئا من الذكر في الدنيا
12:29
والا فان المؤمن يخلص نيته لله سبحانه
12:34
وتعالى فلا يلتفت الى هذا ولكن ربما يخشى
12:40
ان يعير اولاده واهله من بعده بسبب ذل
12:45
ابيهم او قريبهم فهو لا يريد ان يورث اهله
12:51
هذه الدنيه
12:54
والمذله
12:55
فيقاتل شريفا عزيزا
13:00
كريما
13:02
و لذلك جاء في الايات ايضا ما يدل على
13:07
وجوب وقوف المؤمن امام عشره من
13:12
الكافرين يا ايها النبي حرض المؤمنين على
13:16
القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب
13:21
مئتين
13:23
ف
13:25
هذا بقي حكمه مده ثم نسخ من بعد كما قال
13:30
سبحانه الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم
13:34
ضعفا فان يكن منكم مئه صابره يغلب متين اي
13:39
اوجب وجوب اي ا اوجب
13:43
وقوف المؤمن الواحد امام الاثنين من
13:47
الكافرين ولا
13:50
يجوز الفرار عندها فمن فر عد عاصيا لله
13:56
تعالى وكذا ايضا في من ميدان
14:00
المعركه لا يجوز
14:03
الفرار بعد الالتحاق
14:07
بالمعركه
14:09
لان الفرار من
14:12
الزحف كبيره من كبائر الذنوب والعياذ
14:16
بالله بل عده النبي صلى الله عليه وسلم من
14:21
السبع الموبقات فقال والتولي يوم
14:26
الزحف وهذا هو المقصود بقول الله تعالى يا
14:30
ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا
14:34
زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ
14:39
دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه
14:45
فقد باء بغضب من الله وماواه جهنم وبئس
14:53
المصير وقد يكون القتال فرضا عينيا
15:01
حين
15:03
يعلن امام المسلمين النفير
15:07
العام
15:09
بحيث لا يتخلف عن ذلك
15:13
احد الا من لم تكن لديه
15:17
استطاعه
15:19
فهنا ينطبق عليه قول الله تعالى لا يكلف
15:23
الله نفسا الا
15:26
وسعها اما من استطاع
15:29
فليس له ان
15:32
يتخلف حتى ان بعض اهل العلم في هذه الحال
15:36
اوجب على النساء المشاركه في
15:39
القتال والبعض منهم عذره وقال انما ذلك في
15:44
شان
15:47
الرجال وقد يكون ذلك حين يهجم العدو على
15:53
البلاد
15:54
ويدخل
15:56
فيها ولا
15:59
يمكن مقاتلته الا ببذل كل شيء لاجل درء
16:06
خطره او انه انتهك
16:09
المقدسات فلم يعد هناك
16:12
عذر لاحد في
16:15
التخلف ما
16:17
دام عدم
16:20
القتال يؤدي الى
16:22
احتلال هذه
16:25
المقدسات ويؤدي الى انتهاك اعراض
16:30
المؤمنين وازهاق ارواحهم ونشر الفساد في
16:37
الارض وقد يكون القتال فرض
16:42
كفايه
16:46
حين
16:48
يكون المسلمون على
16:52
الثغور يحاولون نشر
16:55
الاسلام
16:57
بقتال
16:59
الفئه الظالمه
17:01
المستكبر التي تحول دون وصول الدعوه الى
17:06
الله
17:07
تعالى الى
17:09
اهلها
17:11
ف الاصل في الاسلام ان تكون الدعوه اليه
17:18
بالسلم ولكن ان
17:22
امتنعت فئه مستكبر ظالمه
17:27
طاغيه تحقيق هذا
17:30
الامر بمنع الدعوه
17:33
الاسلاميه من الوصول الى هؤلاء القوم من
17:38
المشركين
17:40
ف لم يعد هناك مناص من تذليل هذه
17:46
العقبات وازاله هذه الع
17:50
العوائق حتى يصل دين الله سبحانه وتعالى
17:54
الى كل
17:56
احد ليعرض
18:00
عليهم عرضا يغريهم بالدخول فيه ثم هم بعد
18:05
ذلك بالخيار ان شاءوا ان يسلموا او لم
18:10
يشاؤوا الاسلام لان الله تعالى يقول لا
18:14
اكراه في
18:17
الدين وهذا لا
18:19
يتنافى مع وجوب القتال كما
18:24
قلت لان
18:27
العلماء يفرقون بين جهاد الدفع وجهاد
18:33
الطلب فجهاد
18:35
الدفع ما ذكرته
18:39
سابقا مما يكون
18:42
وجوبه على الاعيان في بعض
18:46
الاحيان لاجل حمايه الانفس والاعراض
18:51
والاموال وبيضه
18:54
الاسلام وقد يكون جهاد طلب وهو ما يعرض
18:58
رفه بعض بجهاد
19:01
الفتح فهذا الذي يكون فرضا
19:19
[موسيقى]
19:27
كفائياً
19:29
والمجاهدون في سبيل الله فلا يساوى بينهم
19:33
وبين
19:36
القاعدين فضل الله المجاهدين على القاعدين
19:41
اجرا
19:44
عظيما ولكل صنف من هذه الاصناف احكام لا
19:49
مجال لذكرها
19:51
الان وانما حسبنا هنا ان
19:54
نعلم ان
19:57
الفريه
19:59
التي افتراها ولا زال يفتريه بعض اعداء
20:05
الاسلام من انه انتشر
20:09
بالسيف واكره الناس في الدخول فيه ليست من
20:13
الصواب في
20:15
شيء فهذه فكره بثها بعض الحاقدين على
20:20
الاسلام من
20:22
المستشرقين يظهروا ان الاسلام دين
20:27
عنف وتسلط في
20:31
الارض
20:33
ف يقومون
20:36
بهذه الفريه اي بنشرها
20:39
لاجل اثاره نفوس الناس لعدم الدخول فيه او
20:46
لاثاره بعض الشعوب التي دخلت فيه لكي ترتد
20:51
عنه لتشعر انها
20:53
مظلومه او ان ابائها السابقين قد اكره
20:58
للدخول في الاسلام فهم ظلموا من قبل
21:01
المسلمين او ما بين قوسين من
21:06
العرب ولهم غرض ابعد من ذلك
21:10
ايضا فان هذه الفريه عندما
21:15
انتشرت كانت فتنه لكثير من الناس الذين لم
21:21
يعرفوا كيفيه الرد
21:25
عليها
21:27
واذا بعض المستشرقين انفسهم ينبر بعد
21:32
مده ليظهروا انهم وجدوا
21:35
الحل للدفاع عن الاسلام في هذه الفريه
21:39
التي افتراها بعضهم من قبل ولكن تركوها
21:43
مده حتى تموج امواجها او فتنتها بين الناس
21:50
ليقولوا بان الاسلام دين رحمه
21:55
وسلام ولا يشرع فيه الجهاد اص اصلا او ان
21:59
شرع فيه الجهاد على اعلى تقدير فانما هو
22:03
فقط لاجل الدفاع وليس فيه ما يسمى بجهاد
22:07
الطلب او جهاد
22:09
الدفع ف عطلوا بذلك الجهاد من ارواح
22:14
المسلمين
22:16
وحين يرى
22:18
يرى انتشار هذه
22:21
الفكره او
22:23
يتتبع فانها او فاننا
22:26
نجدها عندما
22:30
كان الاستعمار مخيما على بلاد
22:34
المسلمين وراى هؤلاء
22:38
الحاقدون ان الشعوب الاسلاميه من السهل ان
22:42
تثار لتقاتل هؤلاء المستعمرين
22:46
المحتلين باحياء شعيره
22:50
الجهاد ف اخذوا ينشرون هذه الافكار عند
22:55
المسلمين لكي يقنعو
22:58
ان الجهاد ما شرع الا لاجل الدفاع وان
23:03
الاسلام دين سلم
23:06
ورحمه وان المؤمنين مامورون بالصبر وانه
23:11
رضا بقضاء الله
23:14
وقدره
23:16
ف تقبل الطائفه من المسلمين هذه الفريه
23:23
الاخرى واخذوا يبثونها في
23:26
كتبهم ويدافعون بها عن الاسلام في
23:31
زعمهم حتى ظهر من علماء الاسلام
23:38
ومفكريهم المعتدلين
23:41
المنصفين الراسخين في العلم من يكشف هذا
23:47
الزيف فهو في الوقت نفسه اي هذا الفريق من
23:51
العلماء يثبتون ان الاسلام دين رحمه ودين
23:55
سلام وايات كثيره من كتاب الله تعالى تدل
24:00
على
24:01
ذلك فالله سبحانه وتعالى يقول وان جنحوا
24:04
للسلم فاجنح لها وتوكل على
24:08
الله واسم الاسلام مشتق من السلام وشعار
24:12
المسلمين السلام عليكم ورحمه
24:16
الله والاسلام في ابتداء
24:20
امره امر اتباعه بالصبر فاصبر وما صبرك
24:26
الا بالله خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن
24:32
الجاهلين فاصفح عنهم وقل
24:35
سلام ونحو ذلك من
24:38
الايات ولكن هذا كان في العهد
24:42
المكي ثم في العهد المدني امر
24:46
بالقتال ولا يعني ذلك
24:49
بالضروره ان تكون هذه الايات التي تامر
24:53
بالصبر والتسامح
24:56
والعفو الصبر ونحو ذلك منسوخه وان ذهب الى
25:01
ذلك بعض اهل العلم حيث زعموا ان ايه السيف
25:07
تنسخ 120 ايه من القران وقيل 100 ايه او
25:13
نحو ذلك من
25:14
العدد فلا يلزم من ذلك النسخ وان اختلفوا
25:19
في تحديد ايه السيف هذه والمشهور انها قول
25:23
الله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم
25:26
فاقتلوا المشرك
25:28
حيث
25:30
وجدتموهم ذلك لانه لا
25:33
تعارض بين هذه الايه التي تامر بالقتال
25:38
قتال المشركين وان كان ظاهرها
25:41
الاطلاق وبين الايات التي تامر
25:45
بالصبر
25:46
والعفو
25:49
و السلم ونحو
25:52
ذلك ف ان كل مجموعه من من الايات على هذا
25:59
النحو يعمل بها في
26:03
موضعها
26:04
ف تطبق بذلك جميع
26:07
الايات فلا يلج كما يقول اهل العلم الى
26:12
الترجيح مع امكان
26:16
الجمع فالاصل ان الاسلام دين سلام ودين
26:22
رحمه وهو يخاطب
26:26
العقل ولا يرضى الله سبحانه وتعالى من
26:29
عباده ايمانا الا اذا كان عن
26:33
طواعيه فالله تعالى لكبريائه لا يقبل
26:37
ايمان احد على
26:41
اكراه فيخل الناس بينه وبين
26:45
الاسلام لتعرض عليهم حججه
26:49
وبراهينه وتفصل لهم مزاياه حتى يدخلوا عن
26:54
رغبه فيه فيخاطب بذلك عقولهم
26:59
وقلوبهم وحينها يدخلون عن طواعيه عن قناعه
27:06
فيؤمنون به ايمانا
27:09
راسخا يلامس شغاف
27:12
قلوبهم فيؤثر على
27:16
افكارهم ويوجه جوارحهم
27:20
ومشاعرهم
27:22
للاذان بالامتثال حتى يكونوا مسلمين حقا
27:28
مؤمنين صدقا وهذا الذي حدث في التاريخ من
27:32
حيث
27:34
الواقع فان جهاد المسلمين لم يكن متعطشا
27:39
لاساله
27:41
الدماء او اتلاف
27:45
الاموال او التسلط بالملك على الناس وان
27:51
وقعت بعض الاخطاء من من قبل بعض الملوك
27:55
الذين تسموا بالاسلام
27:59
واستخدموا الاسلام لاجل اغراضهم
28:02
السياسيه فكان هم بعضهم ان يوسع
28:06
ملكه وان
28:08
يجني
28:11
الغنائم وان
28:13
تكون له في التاريخ صفحه يذكر
28:17
[موسيقى]
28:18
بها
28:20
فارتكب مثل هذه الحماقات باسم الاسلام
28:25
ولكن الاسلام بريء منه
28:28
وهذا الخطا ي يحمل على صاحبه ويدان به اما
28:34
الذي يجاهد في سبيل الله باسم الاسلام
28:38
فانما يجاهد لاجل اعلاء كلمه الله
28:43
تعالى وهذه الايه
28:46
الكريمه تدل على هذا فان الله سبحانه
28:50
وتعالى قال وقاتلوا في سبيل
28:54
الله
28:56
ف ليس القتال مامورا به على
29:00
الاطلاق وانما يجب ان يقيد بهذا القيد
29:05
العظيم بحيث ينطلق في
29:09
اصله امتثالا لامر الله تعالى الذي امر
29:13
بالقتال وتكون
29:17
غايته تحقيق مراد الله تعالى في هذه الارض
29:22
بان تكون العبوديه له سبحانه وتعالى لا
29:25
لغيره مطلقا
29:28
سواء كان هذا الغير
29:31
بشرا او
29:34
ارضا او شعارا او
29:38
رايه او شجرا او حجرا او ملكا او غير
29:44
ذلك
29:46
فيجب ان يكون القتال لله سبحانه وتعالى
29:50
وحده لتكون كلمه الله هي
29:54
العلياء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
29:57
حين سئل عن الرجل يقاتل لاجل
30:01
المغنم ولاجل الذكر ولاجل ان يرى مكانه اي
30:07
ذلك في سبيل
30:09
الله قال عليه الصلاه والسلام من قاتل
30:13
لتكون كلمه الله هي العليا فهو في سبيل
30:26
الله
30:29
وبهذا يتبين
30:31
ايضا
30:33
ان الواقع
30:36
شاهد بتكذيب تلك الفريه من اكراه الناس
30:41
على الدخول في
30:43
الاسلام
30:45
فان الاسلام قد انحسرت قوته السياسيه منذ
30:50
مده
30:52
طويله
30:56
وحكم
30:58
باعه
30:59
دول تتسمى بالاسلام وان لم تعمل به في
31:04
جميع المجالات ولكن بقي فيها شيء من
31:09
الاسلام وكان جمله هم كثير منها متاع
31:14
الحياه
31:15
الدنيا فلا يهمها
31:19
ان تمكن لدين الله في
31:22
الارض او ان تبسط العدل بتحكيم شرع الله
31:27
ولا
31:28
يهمها ان ينتشر الفساد في الارض ما دام
31:33
الكرسي الذي تقبع عليه سالما
31:38
لها ومع ذلك بقيت الشعوب على
31:43
الاسلام ولم ترتد
31:46
عنه وضلت على ذلك قرونا بل الى يومنا
31:51
هذا ولو كانت هذه الشعوب مكرهه على الدخول
31:55
في الاسلام ارتدت عن الاسلام بمجرد زوال
32:01
سلطته
32:02
السياسيه التي اكرهت على البقاء فيه او
32:06
على الدخول فيه من اول
32:09
الامر ثم ان الاسلام لازال ينتشر الى
32:13
يومنا هذا ولا خلاف بين
32:17
اثنين ان الامه الاسلاميه بشكل
32:23
عام ليس لها كلمه في تها
32:28
وقرارها وانما الكلمه
32:33
لاعدائها الذين يعلنون الكفر والعياذ
32:37
بالله ومع
32:40
ذلك الدعوه لحريه
32:43
التدين كما يزعمون
32:47
مفتوحه فمن اراد الكفر لا يكاد
32:51
يانف وربما يجد من التشجيع ما يدفعه الى
32:57
الوقوع في الكفر والعياذ بالله ومع ذلك
33:01
لازالت الشعوب المسلمه محافظه على دينها
33:06
بل وان كانت محاطه بامم الكفر
33:10
فانظروا
33:12
الى البوسنه
33:15
والهرسك هذه الدوله المسلمه المحاطه بامم
33:19
اوروبيه غير مسلمه وكذا ايضا الى البانيا
33:25
وكوسوفو او الى بعض
33:28
جمهوريات الاتحاد السوفيتي
33:31
السابقه وبعض الامم ايضا من الشيشان
33:36
وابخازيا ونحو ذلك التي لازالت تحت السلطه
33:42
الروسيه او الى بعض الدول في شرق
33:46
اسيا تقبع بين
33:50
انياب
33:52
دول لا تمت الى الدين
33:55
بصله بحيث حيث لا تتبع كتابا
33:58
سماويا وانما تعيش على افكار وثنيه او
34:03
شيطانيه على
34:05
اختلاف الاسماء ومع ذلك لازالت هذه الشعوب
34:10
متمسكه باسلامها معتزه
34:14
به ثم
34:16
ان عدد المسلمين اليوم
34:20
يتزايد بشكل مضطرد كما ذكرنا غير
34:24
مره حتى ان الاحزاب اليمينيه
34:27
المتطرفه في
34:29
اوروبا تحاول ان تستفز
34:32
ساستها لمنع دخول المسلمين اليها ومنع
34:38
هجرتهم بل وسحب الجنسيات منهم ممن تجنس
34:43
بجنسيه تلك الدول لان الاسلام ينتشر في
34:48
تلك البلاد كما يقولون في زعمه انتشار
34:51
النار في
34:52
الهشيم ولان بقي الامر على ما هو عليه
34:56
اليوم
34:57
فان اوروبا بعد نحو 20 عاما
35:00
ستكون اسلاميه او مسلمه
35:05
فاذا هذا يدل جلاله واضحه بغض النظر عن
35:09
هذه عن صدق هذه الدعوه ان الاسلام ينتشر
35:13
بقوه
35:16
مبادئه بانه حق وبانه دين الفطره الذي
35:22
ارتضاه الله سبحانه
35:24
وتعالى ليس بقوه
35:27
السلاح وكذا ايضا دخول المفكرين فيه من
35:33
الغربيين اصحاب
35:34
العقول اكثر من
35:38
غيرهم ممن يتخصصون في الجوانب
35:42
العلميه والفكريه حين يدرسون
35:46
الاسلام فهذا كله يدل على ان هؤلاء دخلوا
35:50
عن
35:52
قناعه وهم في بلاد غير مسلمه بل
35:57
ربما
35:59
يحاربون من
36:01
قبل بعض المتعصبين ضد
36:06
الاسلام ومع
36:09
ذلك يثبتون على
36:11
اسلامهم ويتحملون من اجل ذلك التهديدات او
36:16
التسريح من اعمالهم او التضيق عليهم من
36:21
قبل السلطات هناك مع الدعوه الكبيره
36:25
للحريه عندهم حين يسرحون من
36:29
اعمالهم او يمنعون من طباعه كتبهم التي
36:34
تدافع عن الاسلام او من الظهور في وسائل
36:39
الاعلام للدعوه الى الاسلام او لكشف زيف
36:43
الحضاره
36:45
الغربيه او تلك الديانات التي تدعي
36:49
المسالمه فهذا كله يؤكد على ان الاسلام
36:54
ينتشر بمبادئه
36:57
نعم مع ذلك لا يمكن ان ينكر ان للسيف دورا
37:04
ايضا في حمايه
37:06
الدعوه وفي حمايه بيضه
37:09
الاسلام وهذا كان له اثره ولا شك فالاسلام
37:16
دين ودوله عقيده وشريعه ومن الخطا
37:22
الكبير الذي وقع فيه هؤلاء لو سلم لهم حسن
37:27
نيتهم مع انهم ليسوا كذلك او على الاقل مع
37:31
ان كثيرا منهم ليسوا كذلك انهم قاسوا
37:35
الاسلام على
37:38
النصرانيه وقالوا بان
37:40
النصرانيه او الدين النصراني دين
37:44
مسالمه ولا يعترف
37:47
بالقتال ولا يدعو اصحابه الى
37:51
الجهاد فهو يستعمل اسلوب الدعوه بالحكمه
37:57
وبالعمل الخيري او ما يسمونه بالتبشير
38:02
فحين يقارنون
38:04
بالاسلام الذي
38:06
فيه الدعوه الى الجهاد او مشروعيه القتال
38:10
او نحو ذلك يصفون الاسلام
38:14
بالعنف وهذا لا
38:18
شك
38:19
افتراء على عيسى عليه السلام فهذا الذي
38:23
يدعونه
38:25
بالنصرانيه
38:27
مما اضافو الى هذا الدين انما هو من تحريف
38:31
الكلم عن
38:33
مواضعه وليس مما انزله الله
38:37
تعالى فان الله سبحانه وتعالى ذكر لنا في
38:40
كتابه قوله ان الله اشترى من المؤمنين
38:44
انفسهم واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في
38:49
سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا
38:53
في التوراه والانجيل وال القران ومن اوفى
38:58
بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي
39:02
وعدتم به وذلك هو الفوز العظيم فاذا في كل
39:07
هذه الكتب
39:09
السماويه التي انزلها الله تعالى هذا
39:12
الوعد
39:14
الصادق وفيه مشروعيه القتال وبالنسبه
39:19
للعهد القديم عندهم لازال مليئا بالامر
39:23
بهذا
39:25
القتال وان كان قد تجاوز الحد
39:31
في هذا الامر ولعله من تحريف المحرفين
39:35
ايضا فلم يستطيعوا على الاقل ان ينفوا
39:39
مشروعيه القتال في العهد
39:41
القديم الذي يعرف
39:44
بالتوراه ولكن في الانجيل ربما حذفوا كل
39:49
الايات التي تدعو الى القتال على ان بعض
39:52
اهل
39:53
العلم ذكر نماذج من بعض الكلمات الموجوده
39:58
في الانجيل الى يومنا هذا فيها مشروعيه
40:01
هذا
40:02
القتال ما دام في سبيل الله
40:05
تعالى ثم انما
40:08
يدعونه غير صحيح ايضا
40:14
لان الحروب
40:18
الصليبيه انما كانت حروبا
40:21
دينيه
40:23
واساسها ما يعرف بفتاوى البابوات
40:28
وهؤلاء البابوات
40:30
كما هو معلوم جمع
40:33
البابا يعتبرون خلفاء للرسل
40:37
عندهم وقولهم حجه لانهم معصومون فهم الذين
40:43
كانوا يباركون هذه
40:46
الحروب التي قام بها بعض ملوك الغرب
40:52
الاوروبيين وان كان هناك من يقول بان ان
40:56
اهداف هؤلاء الملوك كانت سياسيه او
41:01
اقتصاديه فكانوا يريدون السيطره على بلاد
41:06
المقدس لاجل توسيع ملكهم في الشرق
41:11
ولكن البعد الديني لا يمكن
41:15
ابدا ان ينحى او يغير فانه كان حاضرا فان
41:22
القدس لخصوصيتها دون غيرها كان فيها
41:27
اقتتال بين اتباع الاديان
41:31
المختلفه
41:33
و كان
41:35
هؤلاء القائمون على هذه الكنائس يؤججون
41:38
هذا الصراع ويباركون وهذا مدون وموثق في
41:44
التاريخ ثم ان الاحداث التاريخيه تؤكد هذا
41:49
الامر بصور شتى
41:52
ومنها ان من يعرف باللورد اللمبي
41:57
الذي كان ممثلا لقوات
41:59
الحلفاء قوات حلفاء من انجلترا وفرنسا
42:04
وايطاليا
42:06
وغيرها سنه
42:09
1900
42:10
و18
42:12
للميلاد او حسب التاريخ
42:15
النصراني
42:16
وقف في
42:18
القدس وقال الان انتهت الحروب
42:23
الصليبيه مع انه
42:26
يمثل دولا يعرف عنها بانها
42:31
دول علمانيه
42:33
معاصره لا دخل للدين
42:37
بها ولكن مع ذلك هذا البعد الديني عند
42:40
هؤلاء لازال
42:43
حاضرا وكذلك عندما قام القائد الفرنسي
42:48
ووره في الحروب المعاصره ايضا ودخول القدس
42:54
وقف عند قبر صلاح الدين الايوبي وقال ها
42:59
نحن الان قد عدنا يا صلاح
43:02
الدين
43:04
و هذا استمر حتى في هذا
43:07
العصر فان جورج
43:11
بوش الرئيس الامريكي
43:14
الاسبق كان
43:17
يسوغ الحرب على
43:21
افغانستان وعلى
43:24
العراق بان انها الحرب
43:28
العادله
43:30
ف الحروب الصليبيه يسمونها الحروب المقدسه
43:36
وعنده مصطلح بالانجليزيه هولي
43:39
ور حرب المقدس وهذا مصطلح نصراني ديني
43:44
الان جست
43:46
ور الحرب
43:50
العادله وفي ثنايا كلامه كان يقول بان
43:53
الله تعالى الهمني ان اقوم بهذه الح
43:58
وقد عيب عليه من قبل كثيرين من اتباعه
44:01
لانه كشف سرهم او انهم لم يريدوا استفزاز
44:06
المسلمين باظهار التوجه الديني في هذه
44:09
الحرب ولكن هذا البعد الديني
44:13
موجود وما تقوم به امريكا واور
44:18
اليوم من
44:21
التنادي
44:23
لاجل
44:25
اغاثه الكيان الصهيوني الغاصب
44:30
المحتل ينطلق ايضا من هذا المنطلق
44:35
الديني وان كان لا ينكر وجود اتفاقات
44:40
وتحالفات سياسيه فيما
44:42
بينهم ولكن هذا هو العنصر المهم وقد سبق
44:47
ان
44:48
ذكرت بان حركه ما يعرف بالمحافظين الجدد
44:54
او ما يسمى
44:56
بالانجليزيه نيو
44:58
كونيف هذه الحركه التي اسسها او من اكبر
45:03
منظريها احد المتعصبين ضد الاسلام من
45:07
المستشرقين وهو الامريكي برنارد
45:10
ليوس الذي الف عشرات الكتب ضد
45:15
الاسلام هو الذي ربى هؤلاء الطلبه من
45:19
اتباعه الذين تمكنوا في مناصب
45:24
متعدده
45:26
في امريكا وفي
45:29
غيرها لاجل معاداه
45:33
الاسلام فان هؤلاء
45:36
جميعا
45:39
ينطلقون ب من شيطنه الاسلام كما يقال ان
45:44
ينظرون الى الاسلام على انه
45:47
شيطان وانه هو الخصم الوحيد الذي يخشونه
45:52
في العالم
45:53
اليوم فهم وان كانوا يخشون من الصين من
45:57
الصين سياسيا او من روسيا او غيرها ولكنهم
46:02
لا يخافون فكريا الا من
46:05
الاسلام لانهم يعلمون قوه
46:08
مبادئه وهشاشه مبادئ انفسهم ففي الميدان
46:13
حين المناظره لا يستطيعون مقاومه الاسلام
46:17
بالحجه
46:19
والبيان ولانه دين يدعو الى الفضيله وهم
46:23
لا يريدون
46:24
الفضيله فانهم غرقوا في اوحال الرذيله الى
46:30
الاذقان وقد ظهر ذلك جليا في دعوتهم الى
46:35
الشذوذ الجنسي والى ما يعرف
46:42
بالنسوان
46:44
والاخلاق ثم انهم لا يريدون
46:47
العداله في الارض كما
46:50
يزعمون بل يريدون التسلط على عباد الله
46:54
وقد انكشف هم في
46:58
هذه المعركه الاخيره طوفان
47:02
الاقصى فما شرعيه قتل
47:05
الاطفال
47:07
بالالاف ما شرعيه قتل الابرياء من النساء
47:13
والاطفال والرجال
47:15
ايضا بل كيف يمكن ان يسوق قتل او تدمير
47:21
المستشفيات
47:23
والمدارس حتى في المرجعيه العلمانيه
47:27
العالميه اليوم بالرجوع الى اتفاقيات
47:30
جنيف وهي ما تعلق بالحرب التي تمنع
47:35
استهداف المدنيين او المستشفيات او
47:38
المدارس بل تعد ذلك جريمه حرب بل
47:43
هذا التوجه لقتل فئه من الناس عن قصد او
47:50
سابق قصد وترصد يعد جريمه
47:54
حرب وجريمه ضد الانسانيه فاي عداله في هذا
48:01
كله ولكنهم لا
48:04
يبالون ان يرموا بكل هذه
48:08
الاتفاقات وهذه
48:10
القوانين ان كانت تنافي
48:13
مصالحهم فيحرك
48:17
التعصب
48:19
العنصري
48:22
والديني فلا يبالون بغيرهم
48:27
والعجب انه حين
48:31
تثار الحميه الدينيه من قبل العلماء
48:35
والدعاه المسلمين في
48:38
المسلمين
48:39
لاجل تهيد
48:42
الناس لان
48:46
يستشعروا البعد
48:48
الديني
48:50
الاسلامي في موضوع الجهاد في سبيل الله
48:54
يعاب
48:55
[موسيقى]
48:57
ويتهمون بانهم
48:59
متعصبون وهذا من المفارقات
49:04
العجيبه فان
49:08
القتال ان لم
49:10
يكن
49:24
منبعثاً تحقق به النصر ولو تظاهر لبعض
49:29
الناس لانه سيكون قتالا قائما على ظلم كما
49:34
يفعل هؤلاء الاعداء الاعداء اليوم ولن
49:38
يستمروا على ذلك فالله تعالى يقول لا
49:41
يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع
49:45
قليل ثم ماواهم جهنم وبئس المهاد ويقول
49:50
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل
49:53
الظالمون انما ي خرهم ليوم تشخص فيه
49:57
الابصار فهؤلاء
49:59
لا يمكن ابدا ان يفلتوا من تباعيه تلك
50:03
الدماء الطاهره التي اسالوها ظلما
50:07
وعدوانا من اجساد اولئك الاطفال الابرياء
50:12
الذين يتفق العقلاء واصحاب الفطره السليمه
50:17
من كل دين او مذهب او طائفه على مستوى
50:23
الانسانيه فسبحان الله قبل قليل كنت اطلع
50:28
على مقطع لاحد المحللين المتخصصين يذكر
50:33
فيه والعهده
50:35
عليه بان
50:38
95% من الراي العام العالمي
50:43
اليوم اصبح يؤيد
50:45
الفلسطينيين ولم يبقى مع هؤلاء الصهاينه
50:48
الا خمسه في هب ان هذه النسبه مبالغ فيها
50:54
لان بلغنا الى نسبه 80% فهذه نسبه
50:58
عظيمه والشعوب وان لم يكن لها القوه
51:03
العسكريه ولكن قد تؤثر ولو بعد
51:07
حين
51:08
وهؤلاء ان تعاطفوا مع هذه
51:12
القضيه
51:13
وانكشف لهم ان هذا الاعلام
51:20
الغربي كان يخدعهم طوال تلك السنين
51:26
فان هذا مكسب عظيم جدا حين يفقدون ثقتهم
51:31
به وب سستم
51:34
ايضا وبمن يدعون بانهم مفكرون وكانوا على
51:38
هذا المنوال لان هذا يقربهم جدا الى
51:42
الاسلام لانه قد ربط بين القضيه
51:45
الفلسطينيه اليوم وبين الاسلام وربط بين
51:49
المقاومه وبين
51:51
الاسلام ف يسري هذا الامر على كثير من
51:57
القضايا التي اتهم فيها المسلمون منذ زمن
52:01
كالارانب
52:03
والعنف وظلم المراه وعدم مراعاه حقوق
52:07
الانسان ونحو ذلك من التهم الباطله فلن
52:14
يكلف
52:16
المسلمين الامر كثيرا بتصحيح الافكار
52:21
اعلاميا او ماليا او جهدا في دعوه وانما
52:27
يسوق الله تعالى هؤلاء الى الاسلام
52:30
سوقا وقد بدا هذا الامر بفضل الله
52:35
تعالى كان بعض الناس ربما لا يكون
52:40
جادا وانما يظهر دخول الاسلام
52:44
نكايه
52:46
بالصهاينه ولكنه بمجرد ان يلامس الايمان
52:50
شغاف قلبه فانه يلين وينقلب الى الايمان
52:55
بصدق ليدعو غيره باذن الله تعالى الى هذا
53:00
الدين وهنا ينبغي ان ينشط المسلمون مع ذلك
53:04
في القيام
53:06
بالدعوه الى الله سبحانه وتعالى
53:10
وكذلك بالاكثار من الدعاء فان الامر كله
53:15
بيد الله تعالى هو الذي يصرف الامور كيف
53:19
ما يشاء نقتصر على هذا القدر ونسال الله
53:23
تعالى ان يوفقنا لما في الخير وان يلهمنا
53:27
الرشد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله
53:31
الا انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم اقسم
53:34
لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين
53:36
معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن
53:40
اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
53:43
ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما
53:46
احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا
53:50
على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا
53:53
تجعل مصيبتنا في د ديننا ولا تجعل الدنيا
53:56
اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا
54:00
من لا يرحمنا اللهم فقهنا في الدين وعلمنا
54:03
التاويل اللهم ثبتنا بالقول الثابت في
54:06
الحياه الدنيا وفي الاخره اللهم انصر
54:09
عبادك المسلمين المستضعفين في مشارق الارض
54:12
ومغاربها وخلصهم من قهر اعدائك الكافرين
54:16
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في فلسطين
54:19
لاعلاء دينك اللهم ثبت قلوبهم وسدد رميهم
54:23
واستجب دعائهم وحقق رجائهم وفك اسراهم
54:28
وايدهم بعنايتك واحفظهم برعايتك وابده
54:33
بملائكتك اللهم عليك باعدائك واعدائهم
54:36
الصهاينه حيث ما كانوا ومن معهم ومن
54:40
شايعهم ومن والاهم اللهم انا نجعلك في
54:43
نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم رد عنا
54:47
كيدهم وفل حدهم واذهب عن ارضك سلطانهم
54:51
واجعل الدائره عليهم واجعل باسهم بينهم
54:54
شديدا ام ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا
54:58
من امرنا رشدا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم
55:02
تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وصلى
55:06
الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
55:10
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
55:13
المرسلين والحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات