الرئيسية
/
حمزة الحسني
سلسلة محاضرات في القدر الجزء السادس مذهب الجهمية سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 6 · 2014-08-23 ·
1:15:37
0:00
1:15:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1151
0:03
بسم الله الرحمن الرحيم
0:07
الحمد لله رب العالمين
0:10
نحمده تعالى بما هو له اهل من الحمد واثني
0:14
عليه
0:16
واستغفره من جميع الذنوب واتوب اليه
0:20
واؤمن به واتوكل عليه
0:23
لن يسته الله فلا مضل له
0:26
ومن يضلل فلا هادي له
0:29
واشهد ان لا اله الا الله
0:32
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:37
محمدا عبده ورسوله
0:39
صلوات الله وسلامه عليه
0:42
وعلى اله وصحبه اجمعين
0:45
وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين
0:53
اما بعد
0:56
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:00
يحييكم هذه التحيه الطيبه المباركه
1:05
واهنئكم بمرور شهر رمضان الكريم
1:09
وما وفقتم الله تعالى له في
1:13
من قيامه وقيامه والتقرب الى الله عز وجل
1:19
بانواع القربات وصنوف الطاعات
1:22
التي تزكي النفس
1:25
وتربي الضمير
1:28
وتصل الانسان بالله سبحانه وتعالى
1:33
واسال الله ان يبارك لي جميع في الصيام
1:37
والقيام وان يتقبل من الكل كل الاعمال
1:41
الصالحه
1:50
وهذا اول اجتماع لنا في هذا الصف العلمي
1:55
بعد مرور هذا الشهر الكريم
2:01
وقد كانت الدروس السابقه
2:05
قبل
2:07
شهر رمضان المبارك
2:11
تدور في موضوع مهم للمواضيع العقيده
2:18
وهو الركن السادس من اركان الايمان حسنه
2:22
سلسلها في حديث جبريل عليه السلام
2:27
هذا الموضوع هو الايمان بقدر الله
2:33
وقد جرن الحديث في هذا الموضوع
2:37
حديث
2:38
عن الخلاف الواقع
2:41
بين علماء الامه
2:44
وفرقها في الموضوع نفسه
2:49
وقد بلغني
2:51
ان حديثي كان تقيدا على اسماء بعض الطلبه
2:56
وقلوبهم
2:58
لما كان فيه من
3:03
تعقيدات
3:05
بسبب الحديث عن اشياء
3:08
من قبل
3:11
وقلت وقد كنت حريصا على الجره في هذا
3:16
المضمار
3:17
الى مدى ابعد
3:20
لاجل التحدث عن الايات
3:23
التي تعلق بها الفريقان معه
3:29
ولا فكره
3:32
كل واحد
3:33
من هذين الفريقين
3:36
في تاويل هذه الايات الكريمه
3:40
ذلك لان
3:44
الفريق القائد
3:47
بان كل ما يجري في محيط العالم البشري
3:54
من افعال الناس
3:56
هو لخلق من الله تبارك وتعالى
4:00
وكسب من العبد
4:03
لاقول بايات كثيره
4:06
والايات التي
4:09
يوصف ظاهرها خلاف ما ذهبوا اليه
4:13
يبينون حقائق لا يراد بها
4:17
لان يستلم قارئها
4:22
لا يتصور في تناقضا بين هذه الايات وبين
4:28
الايات الاخرى
4:30
كما ان الفريق الاخر
4:33
وهم الذين يمشون خلق الافعال عن الله
4:38
سبحانه
4:39
ويجعلون الانسان مستقلا
4:43
لايجاد فئه استقلالا تاما
4:47
ايضا يتشبتون
4:49
ببعض الايات القرانيه
4:52
وما راوه مخالفا لعقيدتهم
4:57
ومناقضا لما ذهبوا اليه
5:00
يؤولونه تاويلات لان يكون
5:06
متعلق في ذلك
5:13
وقد عليا المفسرون
5:16
الذين يعانون
5:18
بالمباحث الكلاميه
5:22
لتتبع
5:23
هذه الايات ضمن التفسير
5:28
والبيان
5:31
لا يتصور له
5:34
انه هو الحق
5:37
في معانيك
5:39
وازاحه ما
5:42
يرونه
5:45
قد يوهم شيئا من التناقض
5:48
بينما ذهبوا اليه وبين
5:54
من الشبه حتى لا يبقى لقسمهم تعلق
6:01
فمن المفسرين القائدين
6:07
بان الله تبارك وتعالى خالق لافعال العباد
6:11
الذين اولوا لتحت ذلك
6:15
الفقر الرازي
6:24
والقرطبي احيانا
6:29
وقطب الائمه وتفسير
6:34
وكذلك من العلماء المعاصرين ابن عاشور في
6:39
التحرير والتنوير
6:45
ما اصحاب الاتجاه المعاكس
6:48
فهم ايضا
6:50
القضيه
6:54
وتكبؤ الايات
6:57
التي
6:59
يتصورونها حججا لهم
7:02
وتتبع ما يتعلق
7:07
في الايات التي تناقض معتقلهم
7:13
ممن عليا لبحث ذلك ايضا
7:16
للمفسرين الزمخشري في كشافه
7:22
وكذلك
7:25
في تفسيره
7:28
المسمى بمجمع البيان
7:35
والان
7:36
وقد اتضح لي
7:39
ان كثيرا من المستمعين ثقل عليهم الحديث
7:44
في هذا الموضوع لصعوبه
7:49
والتواء مساركس فانني اصرف العنان عنه
7:53
بمشيئه الله ولا احلل افهمهم
8:00
شيئا من السبعه في هذه القضيه فقد تكون
8:05
اتبعه ترجع الى تعبير الذي الذي كان قاصرا
8:11
عن بيان المراد
8:15
وانما الان
8:17
احب ان انفذ
8:21
ما كنتم من قبل
8:25
مع بيان يسير
8:28
بما ذهبت اليه الجسليه
8:32
وهم القائدون
8:35
لما يناقض قول المراه تماما
8:40
لانهم ذهبوا الى انه لفعل الانسان
8:45
وانما الفعل لله تعالى وحده
8:49
والانسان كالخير في الهواء تقلبه الرياح
8:52
كيف شاء
8:57
ما قلته مع بيان عقيده هؤلاء ونقضيها
9:04
حتى نكون على بينه من الامر في هذه القضيه
9:10
الانسان
9:13
يدرك بسكره
9:16
ان دفوه
9:19
واتجاهات عمليه
9:23
ويدرك اختيارا
9:29
فقد يهوى
9:32
احد ويهوى غيره
9:34
وهذا الذي يهوى لا يخواه
9:38
يحاول جهده
9:41
لاختياره ان ياتي ما يسوى
9:47
فهذا يندفع الى فعل باختيار
9:51
وانما وجد الترجيح في نفسه لخلق من الله
9:56
سبحانه وتعالى
9:58
الا ان هذا الخلق لا ينافي هذا الاختيار
10:03
الذي يتصف به الانسان
10:08
والانسان
10:10
بفطره
10:13
يدرك
10:15
ان تنادي كوارث واضحه
10:21
الحركات
10:23
المختلفه في الجسم
10:26
فهناك حركات فطريه للضراريه
10:30
لا منا للانسان عنها
10:35
ولا مخلص لهم منها
10:38
لا تكون باختيارك
10:41
هذه الحركات
10:44
لا يحمل العبد مجرها اي ليس عليه من شيء
10:50
لانما لانها كانت بخلق الله سبحانه وتعالى
10:54
وذلك
10:58
نبضات قلبك
11:00
وخلجات جسمه
11:02
الذي لا يملك وقتها كما انه لا يملك تحرك
11:08
ها
11:11
وبين الحركات الاخرى التي هي كسبيه
11:16
الاختيار
11:18
فالانسان عندما يبصر
11:23
بين يديه دينارا مثلا
11:26
ويريد
11:28
ان ياخذ ذلك الدماغ يمد يده الى الدينار
11:33
باراده
11:37
فهذه حركه جسديه واختياريه
11:42
ولذلك محمد العبد تبعتها
11:46
فان كانت خيرا
11:51
اجر على هذا الخير
11:53
وان كانت خلاف ذلك هزر
11:57
على هذا الشر الذي كسب
12:05
هل فارق واضح
12:07
تين
12:08
قد تعرض الانسان رعشه في جسمه
12:13
شركه رعشه التي في الجسم
12:16
ليس في
12:19
فلا يستطيع وقفه
12:21
فلان اصولها
12:25
لا يمكن ان يكون لنفسي اراده الانسان
12:33
فالفارق واضح
12:35
لدينا حركه في هذه الراحشه
12:38
فما بين الحركه الكسريه التي تكون باراده
12:42
الانسان
12:46
من هذا يتبين ان الانسان
12:51
استطاعه
12:55
هذه الاستطاعه هي مناط التكليف
13:00
ومعقل خطاب الله سبحانه وتعالى لعباده
13:04
الله عز وجل
13:07
وجه الخطاب الى عباده بالاوامر والنوافل
13:12
انما وجهه اليه
13:15
لما اتاكم للقدره ولذلك قال عز من قائد لا
13:21
يكلف الله نفسا الا وسعها لا يكلف الله
13:25
نفسا الا ما اتاها استطاع
13:31
ولكن
13:33
هذه الاستطاعه التي تكون
13:41
نستطيع هنا ان نتحدث اولا
13:45
عن القسام الامه
13:49
في النظر الى هذه المساله
13:55
فالامه
13:56
انقسمت الى ثلاثه
14:01
فرقه لفت عن الانسان الاستطاعه راسه
14:07
هؤلاء هم الجهميه اصحاب جهم
14:12
الذين قالوا ان الانسان
14:17
لا يفعل اي شيء باختياره وكتبه وهو ان هو
14:21
مصرح
14:24
فيه فمثل الانسان كبتل الجمال
14:28
فكما ان الجمال عندما تحرك في الرياح مثلا
14:33
او يحركه اي محرك
14:36
لا كسب له ولا قدره له كذلك الانسان
14:45
هؤلاء
14:48
ارادوا في الحقيقه ان ينزه الله تبارك
14:52
وتعالى
14:54
عن ان يكون له شريك في ملكه
14:58
ولكنهم اسرته في هذه الله
15:03
وحملوا الله تبارك وتعالى
15:08
الله عن ذلك
15:12
فالانسان
15:14
يدرك ان ما ياتيك بالخير ياتيه باختيارك
15:18
وانما ياتيه من شر
15:21
ياتيه
15:22
ايضا باختيارك
15:26
فلا يحمل الله عز وجل
15:29
هجره ما شفته
15:33
في مقابل هؤلاء
15:36
الفريق
15:37
تماما
15:39
هؤلاء هم المعتزله اصحاب مواصل بن عطا
15:44
الذين قالوا
15:47
لان الانسان
15:48
يستقل بخلقه الف استقلال
15:55
فالفريق الاول
15:57
الجاهليه نفوا عن الله عن الانسان
16:00
الاستطاعه راسه
16:05
والفريق الثاني
16:07
بلغ في اثبات الاستطاعه للانسان حتى قال
16:12
ان الانسان له استطاعه يتمكن بها ان يفعل
16:18
ما يشاء ما يشاء ويترك ما يشاء متى اراد
16:22
من غير ان يكون هنالك دخل
16:24
باراده الله تعالى وقدرته في فعلها
16:28
هؤلاء ايضا ارا
16:32
ك ان تنزه الله تبارك وتعالى عن معاصي
16:35
العباد
16:36
ولكنهم ايضا
16:39
وقعوا في الاسراف في هذه الناحيه
16:43
تجاوز الحدود ووصلوا الى ان يجعلوا
16:47
الانسان شريكا لله تبارك وتعالى في ملكه
16:51
يستخل يستقل بخلق اف
16:55
عالك كما ان الله تبارك وتعالى يخلق لا
17:00
يشاء
17:05
فيوقع الفريقان معا في الخطا
17:09
اما المعتدلون وهم اصحابنا وجمهوركم
17:16
فانهم كان هنالك فارق
17:19
لا بين
17:23
الخلق والكسب
17:26
فالخلق لله والكسب
17:30
الله تبارك وتعالى خلق كل شيء
17:34
الافعال ومن ضمن ما خلقه الله مما يدخل في
17:38
عمومي كلمه شيء افعال العباد
17:42
والله خلق كل وما تعملون
17:46
قول طائفه من المفسرين المراد بما تعملون
17:49
الاعمال لا الاصنام التي دخلتها وان كانت
17:53
هناك من قال
17:55
بقوله وما تعملون الاصنام
18:12
وانما
18:19
يتعلق
18:23
العبد بالشهد في قدره العبد
18:27
لا تتجاوز
18:29
وقدره واراده لا تتجاوز
18:36
الجسم ونستطيع ان نقول
18:38
بان الله تبارك وتعالى
18:42
يعلم من كل عبد هذا لا ريب فيه يعلم من كل
18:47
عبد
18:49
في الازل
18:51
لا سوف
18:53
يميل اليه طبعه
18:56
وتختاره نفسك من فعل الخير او فعل الشر
19:01
وجرى قضاء الله عز وجل في الازل
19:07
لما علمه من اختيار العباد مع ارادته
19:10
سبحانه وتعالى ان يحقق لهم هذا المراد
19:16
ولكن
19:18
بجانب هذا ايضا
19:22
قد
19:23
يقول الله عز وجل بين العبد وما يريد
19:28
فان الانسان كثيرا لا تسمح الى فعل شيء
19:31
خيرا كان او شرا فتصرفه عن ذلك موانئ
19:36
متعدده يخلقها الله تبارك وتعالى هنا
19:42
التي ارادك الله سبحانه وتعالى
19:46
لم تتعلق عند وجود هذه الموانع
19:51
بفعل بالوقوع ما يريده العبد
19:55
فعندئذ لا يخلق له ذلكم الفئه الذي يريد
20:00
ان
20:02
لا عدم وجود هذه الموانع فان الله تبارك
20:06
وتعالى عند
20:08
عندما يصرف الله عز وجل هذه الموانع يخلق
20:12
للعبد لا يكتسبه بالع
20:16
خيرا كان او شرا فالعبد يكتسب ما يكتسبه
20:19
بالعمل باراده
20:21
والله تعالى هو الذي يخلقه له بارادته
20:25
ايضا
20:26
ولذلك عندما يكون الشيء غير مراد بالله
20:31
تاتي الموانع المتعدده
20:35
فتصرف العبد عن اكتساب ذلك الشيء مع تعلق
20:39
ارادته به
20:41
خيرا كان او شفا
20:46
هنا ياتي الفارق
20:49
ما بين نظر هؤلاء
20:54
اذا الاستطاعه
21:01
هل معتزله
21:04
التي لا يقولون بان العبد يستقل بايجاد
21:08
فعله استقلالا تاما
21:11
يقولون ان الاستطاعه السابقه
21:20
واصحابنا ومن ذهب
21:24
مذهبه قالوا بان الاستطاعه انما في معزه
21:29
وليست سابقه على الفعل
21:32
ولذلك انهم نظر ان الاستطاعه
21:37
اما ان تكون
21:40
بعد الفعل واذ ما ان تكون قبل الفعل
21:44
فان كانت هذه الاستطاعه بعد
21:49
كان ذلك امرا متعذب كيف يفعل الانسان شيئا
21:53
وهو غير مستطيع
21:57
اتضح بهذا ان الاستطاعه
22:00
لا تكون بعد فهل هي قبل الفعل
22:04
والى ان كانت قبل الفعل فهل هي مع وجود
22:07
مستطيل هل يوجد الانسان ولا استطاعه له
22:11
على شيء ثم يستطيعه
22:14
بعد ارتفاع
22:16
الاستطاعه متاخر عن وجود الانسان عن وجود
22:20
المستطيع
22:22
لكنها هل هي مصاحبه بالفعل او غير
22:27
المصاحب قد يريد
22:29
الانسان فعل شيء
22:30
وهو متهيئ لذلك الشيء ولكن تصرفه عنه
22:35
الموانع فيكون في قطن غير المستطيع له
22:40
فاذا الاستطلاع التي يترتب عليها
22:45
الفعل هي مستقبل
22:48
هذا
22:50
هو موقف اصحابنا في هذه القضيه ولكن بجانب
22:54
ذلك يقولون بان
22:57
الاستطاعه بان قول مخالفيهم قولا معتزله
23:03
لا
23:05
الى التكفير ولا الى التفسير فالمساله
23:08
مساله رايها لولا ان المعتزله بداوا على
23:13
معتقلهم هذا ما اعتقدوه لان
23:18
الانسان بهذه الاستطاعه
23:22
التي تسبق فعله عندهم يستقلب بايجاد فعله
23:26
استقلالا
23:30
فالقضيه لا تتجاوز ان تكون رايا لون هذا
23:35
الاعتبار
23:38
اي هي داخله في مسيطر مسائل الراي التي
23:42
يجوز فيها الاختلاف
23:44
ولكنها
23:46
لا تدخل في مسائل الدين التي يفسق فيها
23:50
البخاري
23:56
الا اننا
23:59
انك لك ايات
24:02
تدل هذه الايات على ان الاستطاعه
24:06
قد تسبق الفعل
24:09
الله تعالى يقول ولله على الناس حج البيت
24:13
من استطاع اليك
24:17
فلو لم تكن الاستطاعه سابقا لما وجب على
24:20
الانسان الحج الى ان يكون في الحج ويبشر
24:23
الحج
24:26
لانه قبل مباشره للحج يكون غير مستطيل له
24:32
وكذلك الايات
24:35
المتعدده
24:37
التي تجعل مناقه تكليف الله تبارك وتعالى
24:59
ان يجمع
25:01
ما بين الفكر الذي ذكرناه
25:05
ومدلول الايه
25:07
فاننا نجد
25:09
ان الاستطاعه
25:12
التي هي ملاك التكليف
25:15
سابقه على الفعل
25:17
والاستطاعه
25:20
التي
25:22
هي
25:25
ليس الفعل تكون مع الفعل اما الاستطاعه
25:30
التي في مناطق التكليف فلابد من ان تكون
25:33
سابقه عن الفعل وقد اوقفت ذلك في الدرس
25:37
الخاص بالاستطاعه فيما مضى
25:47
اذا بعد ما ثبت هذا
25:52
فاننا
25:54
ان هناك ايات متعدده في كتاب التي تعالى
25:58
تدل على ان الانسان فعلا
26:01
وكسبه
26:03
وعلى ان فعل العبد وكتبه
26:07
سبب سعادته او شقاوته
26:11
اسال الله تعالى السعاده والعوذ بالله من
26:15
الله تبارك وتعالى يقول
26:18
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى
26:23
كل نفس ما كتبته وهم لا يظلمون
26:27
اليوم تجزى كل نفس ما كتبت
26:33
ايات التي تد
26:35
ل على الك
26:38
سر كان يكتسب هذا الامر
26:44
وهناك ايات ايضا
26:47
تدل على ان مشيئه العبد لا تكون الا
26:52
بمشيئه الله
26:54
وما تشاؤون الا ان يشاء الله
27:00
وتدل ايضا على ان الله خلق
27:04
كل شيء
27:07
الفريق الذي ذهب الى ان الانسان
27:12
يستقل بايجاب في الاستقلالا تاما
27:17
نظر
27:19
الى هذه الايات التي تدل على ان الانسان
27:22
مجد بحسب
27:24
خيرا كان او شر فالله تبارك وتعالى يجزي
27:28
العباد
27:29
بكفهم الخير الخير
27:33
افمن كان مؤمنا كمن كان فاسق لا يستوي اما
27:36
الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات
27:39
الماوى جزاء بما كانوا يكسبون
27:45
يعملون
27:48
وكذلك الله تبارك وتعالى يقول
27:54
وتلك الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون
28:03
هي السبب السعاده
28:05
في مقابل ذلك ايضا الاعمال اعمال الشر
28:10
هي سبب الشقاء
28:13
تعامل الخير
28:16
توصل الى الخير وامال الشر توصل والايات
28:20
بالله اذا الشر ان لم يسجد
28:27
المعتزله ومن لحالتهم
28:31
نظروا الى اثبات العمل بالعبد
28:36
فنفوا عن الله تبارك وتعالى انه
28:40
تتعلق قدرته
28:43
او تتعلق ارادته
28:46
لما ياته العبد من الاعمال
28:51
الفريق الاخر
28:54
وهو الجهميه
28:56
نظروا الى ان
29:00
العبد
29:02
لا تكون لهم الشيء الا بمشيئه الله فلا
29:06
مشيئه الارض مطلقا وجعلوا المشيئه كلها
29:09
لله سبحانه
29:13
نظروا الى الايات التي تثبت ان الله تبارك
29:16
وتعالى هو الذي خلق افعال العباد فلسفوا
29:20
ان يكون
29:24
الحزب عن عبد والله تعالى يقودها ما كسبت
29:28
وعليها
29:31
العبد
29:32
مناقض
29:34
لنصوص الصريحه
29:37
وملقط ايضا بالعقل
29:42
الصريح السليم
29:46
الحسابي يدرك انه يكتسب العمل خيرا كان
29:50
هذا العمل او شرها
30:07
كما ان
30:09
المعتزله
30:11
نظر ايضا الى ثنائب لك تبارك وتعالى على
30:15
عباده المسلمين
30:17
واذا بملكه باعدائه السفر والفاسقين
30:24
فنظروا الى التكليف
30:29
الذي
30:31
لا يكون
30:34
سبب اذا يملكه الامر
30:36
الى الاختيار
30:39
اختيار افعال الخير واختيار افعاله
30:42
الشر
30:44
فليس بكل شيء الى الارض
30:51
والفريقان اخطا جميعا فان الايات التي تدل
30:57
على ان مشيئه الله تبارك وتعالى
31:02
في العباده في افعال العباد
31:06
وقدره
31:07
التي تتعلق بهذه الافعال
31:12
ونصفه بالعباد هذه الايات كلها
31:19
ان يكون الانسان
31:21
له اراده وله كسر فيما يعمل
31:27
لان قدره الله تبارك وتعالى هي التي كل
31:31
شيء هذا الفعل والعبد يكتسب
31:40
وقله العبد لا تتعلق
31:43
بالانشاء ايدي الخلق وانما تتعلق
31:46
بالاكتساب فقط
31:51
فلا تتوارد كلفه الله وقره الاب على جهه
31:55
واحده
31:56
فالجهه التي تتعلق بها قدره العب
32:03
د والجهه التي تتعلق بها قدره الله هي
32:08
جهه ولا يعني في هذا
32:10
ان الله تبارك وتعالى وعبده
32:15
شريكاني في انشاء ذلك الفعل لان العبد
32:18
يكتسب والله يخلق وليس قيله
32:32
والايات التي تدل
32:35
على ان الله تعالى يخجل اعدائه الكافرين
32:41
ايات متعدده
32:46
وهي
32:48
تدل على انما وقعوا فيه من الكفر كان
32:53
باراده النبي سبحانه
32:55
وتعالى الله تبارك وتعالى يقول ختم الله
32:58
على قلوبهم وعلى سمعه
33:00
وعلى ابصارهم الغشاوه ولهم عذاب عظيم هذا
33:05
الختم
33:09
انما هو باراده الى الله تبارك وتعالى في
33:13
علم الله الحسد ما كان الا من الله تبارك
33:15
وتعالى فاذا وقوعهم في الكفر
33:19
كان لخلق الله تبارك وتعالى لذلك الكفر
33:23
ولكنهم اكتسبوه
33:26
وقد اكتسبوه
33:30
حاول
33:32
هذه الايه الكريمه
33:35
ان يتصرف في تاويلها تصرفا بعيدا من وجوه
33:39
المتعدده
33:41
ولكن هذه الوجوه لا تغلي شيئا فان دلالتها
33:46
واضحه على ان الله تبارك وتعالى
33:51
خالق
33:52
بهذا الكفر الذي وقع فيه
33:58
وكذلك يقول
34:03
الله فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما
34:07
يريد الله ليعذبهم بها في الحياه الدنيا
34:11
وتزهق انفسهم
34:18
وفي ايه اخرى جاءت بعد هذه الايه فلا
34:23
تعجبك اموالكم واولادهم انما يريد الله ان
34:27
يعذبهم بها في الحياه الدنيا في الدنيا
34:31
انفسهم وهم كافرون
34:40
هؤلاء المنافقين يمثلون على الكفر
34:44
امر المراد للتي تعالى يثبت
34:48
ان الله تبارك وتعالى خالق لما وقعوا فيه
34:52
من
34:54
ولم يعصى الله عز وجل مغلوب تعالى الله عن
34:58
ذلك
35:03
والايات
35:06
التي تدل ايضا على ان الله عز وجل تضع على
35:10
قلوبهم بكفره
35:12
م ايات متعدده
35:15
فيفهم من هذا كله
35:19
الكفر الذي وقعوا فيه لم يكن واقعا بغير
35:23
اراده من الله
35:26
انما كان باراده الله ولكن اراده الله
35:29
تعلقت بقلب كذلك الكفر
35:32
وكذلك
35:35
بقدرته تعالى تعلقت بخلق ذلك الكفر وهم
35:40
اكتسبوه واخ
35:42
تي والله تعالى لم يعصى مغلوبا كما انه لم
35:45
يكره عباده على الافعال
35:53
بالنظر الى الاخرين فهم الجهميه
35:59
فان عقيدتهم تخبل اذا تعقل الشرع كله
36:05
والله تبارك وتعالى ارسل رسله
36:09
وانزل كتبه
36:11
ليثبت من هلك عن بيتك ويحيى من حي عن الله
36:17
تبارك وتعالى خاطب
36:19
برساله التي بعث بها رسله
36:23
وانزل بها كتبه قوم العقلاء
36:27
يفهمون
36:30
كيف يتصرفون
36:32
ويقدرون على التصرف فهم قادرون على فعل لا
36:38
امر به وعلى الكلاب مالك
36:43
وبهذا
36:46
يتبين لنا
36:48
ان الانسان كان مناط التكليف
36:54
لنا لئمه التكليف اذا انه اتاق الله تعالى
36:59
القدره
37:02
على فعل كبير
37:05
وعلى اكتئاب لا كل فذكرت
37:10
فلو كان
37:12
الانسان لا يملكه من الاستطاعه الشيخ
37:16
وكان كما يقولون
37:18
كالخيط في الرياح تقلده كيف شاءت
37:23
لذكر ذلك معنى لتكليف هذا الانسان
37:31
لماذا ارسل الله تعالى
37:33
وانزل كتبه
37:37
هذه الكتب ورسالات هؤلاء الرسل على
37:41
الاوامر والنواه واذا كان الانسان لا
37:45
يستطيع ان ينتفل ما امر
37:47
به وان ينتهي عماله عنه فلا داعي الى
37:52
ان يرسل اليه رسول او ينزل عليه الكتاب
37:58
قالوا انما كان ذلك
38:02
لاجل التمييز بين السعداء والاشكرياء
38:08
اي تفساد الرسل
38:13
لاجل التبليل ما بين
38:16
الفريقين
38:20
فريق اهل السعاده
38:22
وفريق اهل
38:28
وقد اجيب عن ذلك
38:31
لانه لو كان
38:34
المراد وكانت الغايه من ارسال الرسل
38:39
وانجاز الكتب ان يتميز السعداء عن
38:43
الاشقياء
38:45
لمثله لك داعي الى الاواذر واللواء ونكتفي
38:51
بان يقال من فعل كذبه من السعداء ومن فعل
38:56
كذا من الحكايات
38:59
على ان
39:01
لا يل
39:03
زم من
39:05
فعل احد لشيء يهي عنه
39:09
ان يكون
39:12
من الاشياء كما انه ايضا لا يلزم من فعل
39:18
ما امر به وترك ما عنه ان يكون من السعداء
39:24
فان الله تبارك وتعالى
39:27
قد يحتم بالعقل بالتوبه النصوص
39:32
فيكون في
39:34
ظل على
39:36
السعداء
39:40
يقسم الله سبحانه وتعالى للطايع
39:46
للخذلان سيكون والعياذ بالله من ضمن
39:51
الاشقياء
39:53
الاعمال
39:55
بالخواتيمات الانسان
39:57
وظاهره على استقامه
40:00
لدى جاز لنا ان نقطع له بانه من اهل
40:03
السعاده ان لم ينص عليك بذاته نص
40:08
ببواطن الاعمال ولا ندعي بما تنقوي عليه
40:14
السرائر
40:15
فقد يكون في باطله منطريا على عقيده الكفر
40:21
مثلا او على اي شيء لا نعلمه مما هو سبب
40:25
للشقاء والعياذ بالله
40:30
وللمات
40:33
على ضلاله الحكم ظاهره
40:37
لا يجوز لنا ان نقطع ايضا لانه من اهل
40:40
الشقى
40:42
بينه وبين ربه ولم تفصل على توبه وقد كتب
40:45
الله تعالى له بالتوبه النصر فالغيب لله
40:48
عز وجل
41:00
وتمه
41:04
من الكفار والكساق
41:09
هذا الثناء لو لم يكن للانسان اختيار في
41:15
فعل لما كان له وجه
41:18
كما ان الظن
41:20
ايضا يا وجه له لو لم يكن للانسان اختيار
41:26
فيما كسبه من اعمال الشبكه تستحق بها الدم
41:31
هم قال
41:33
لانه لا يلزم
41:36
من السماء على المؤمنين
41:40
والدم بالهم
41:43
من الكفار والمنافقين
41:47
والفاسقين
41:50
ان يكون
41:52
هذا الثناء
41:54
وهذا الدم بسبب فعل الاختيار
41:59
فقد
42:01
يوصف الشيء بالوصف الحسن
42:05
وهو لم يكسب ذلك
42:09
وانما هو حسن فطري وقد يزم الشيء ايضا
42:14
بصفه القدس مع ان ذلك القدس لم يكتسبه
42:18
وانما هو وصف فطري له
42:22
فقد يوصف الوجه الحسن بالقسم
42:25
مع انك صاحبه لم يكتسب ذلك
42:29
ويوسف الوجه القبيح للقبح مع ان صاحبه لم
42:35
يستفد ذلك الق
42:38
دس وقد رد على ذلك
42:41
لان هذا انما هو فيما كان فصله لذاته وقبه
42:49
وكلامنا انما هو فيما كان حسنه لموافقته
42:54
شاعل له تعالى
42:56
وكل لمخالفه شرع الله تعالى
43:01
فالسناء انما هو من اجله
43:06
هو فقط اوامر الله تعالى من اجل امتثال
43:10
اوامر الله تعالى
43:15
انما هو من اجل
43:17
مخالفه الاوامر الله تعالى ونواهيه
43:22
وهنالك فارق لا بين الثلاث
43:29
من اجل
43:31
امر
43:32
محمود او محبوب بذاته وبين امر محبوب
43:41
وبين امر محبوب هو محمود
43:45
لاجل غير
43:47
وكذلك يقال ذلك في
43:53
ثم ان الانسان
43:57
لو جائزه تكليفه
44:01
لما هو غير قادر عليه
44:08
وجاد
44:11
تكليفه بفعل غير
44:15
اللي فعل شيء لا يقدر على فعله الفعل غير
44:19
ما هو قادر عليه من الفعل
44:23
او ترك ما لا يقدر على كركش
44:28
لكان
44:30
ذلك مسوغا لتكثيف الجمادات
44:35
وتكليف البهاء من اجناء غير العاقده
44:40
التي لا تملك
44:44
ها وهذا ينافي حكمه الله تبارك وتعالى
44:47
هذا
44:51
وليجد الوعد والوعيد في كتاب الله عز وجل
44:54
وفي سنه رسوله صلى الله عليه وسلم
44:58
الوعد على امتثال الاوامر
45:02
والوعيد على فعل النواحي
45:06
فالله تبارك وتعالى يعد عباده المؤمنين
45:11
ويتوعد اعداءه من الكافرين والفاسقين
45:16
فلو كان هذا الوعد
45:21
وهذا الوعيد على شيء لا يملكه العداد
45:27
لو كان الوعد على طاعه لا يقدرون عليه
45:32
والوعيد على معصيه لا يقدرون على الفكاسب
45:39
لكان ذلك ايضا مسوغا
45:43
لان في توعد الجمادات وامثالها من البهائم
45:49
وان توعد
45:51
على ما لا تقدر على فعل في وعلى ما لا
45:55
تقدر من خير او شر
45:59
وليس الامر كذلك
46:01
او وعد الله تعالى للمؤمنين وهو عيده
46:06
للكافرين جليد على انه سبحانه وتعالى
46:12
انما وعد المؤمنين
46:16
على امر هم قادرون على شان
46:20
وتوعد الكافرين على امر ايضا هم قادرون
46:25
على د
46:28
فع فليس
46:29
الوعد والوعيد
46:33
لاجل بيان السعداء والتشقياء كما يقولون
46:40
فلو اننا كنا
46:43
بما يقول له هؤلاء الجهميه لاقصى بنا ذلك
46:48
والعياذ بالله اذا تعقيب الشرائع لماذا
46:51
امر الله تبارك وتعالى لعباده
46:55
لماذا امر الله تبارك وتعالى بترك المنكر
46:58
في خلقه
46:59
لماذا حذر عن المعاصي لماذا امر بالمسارعه
47:04
الى الطاعه ولو كانت هذه المسارعه ليست في
47:10
مقدور سارعوا الى مغفره من ربكم وجنه
47:13
ارضها السماوات والارض
47:17
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين
47:22
الغيظ والعاقين عن الناس والله يحب
47:25
المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا
47:29
انفسهم ذكر الله فاستغفروا لذنوبهم ومن
47:33
يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على من
47:37
فعلوا وهم يعلمون ولو كانت هذه الامور غير
47:40
مقدور عليها
47:43
لو كانوا غير قادرين على الانفاق في
47:45
السراء والضراء وغير القادرين على كظم
47:49
الغير وغير قادرين على العصر عن الناس
47:54
وغير قادرين على الاحسان
47:58
وغير قادرين على التوبه اذا فعلوا فاحشه
48:03
او ظلموا انفسهم وعلى الاستغفار
48:09
وغير قادرين على ترك الاصرار على المعاصي
48:15
لمكن هنالك معنى لدعوتهم الى المسارعه الى
48:19
ما امروا به في هذه الايات الكريمه
48:30
لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر
48:33
الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
48:36
وانيذوا الى ربكم واسلموا لهم من قبل ان
48:40
ياتيكم العذاب مغتسل ثم لا تنصرون واتبعوا
48:44
احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان
48:47
ياتيكم العذاب وانتم لا تشعرون ان تقول
48:51
نفس مياه حسره على جنب الله
48:55
فلو كان الارض غير قادر على هذه الامور
48:59
التي يدعى اليها
49:01
ويحث على المسامحه اليها
49:05
لما كان هنالك معنا لهذه الدعوه
49:10
فاتضح من هذا كله
49:13
بالصلان نذهب هؤلاء الجهميه
49:17
فاذا المعتزله
49:21
حاولوا التنبيه الله تبارك وتعالى
49:24
عن الوقوع في المعصيه فوقعوا فيما هو اشد
49:28
من ذلك
49:30
وهو انهم
49:34
جعلوا لله تعالى شركاء في خلقه
49:38
والجهميه
49:40
ارادوا ايضا تنبيها الله تبارك وتعالى
49:44
عن ان يكون له شريف فوقعوا
49:49
في نسبه المعاصي الى الله تعالى تعالى
49:52
الله عن ذلك علوا كبيرا ووقعوا في تعريه
49:57
افعال الله تعالى كلها عن الحكمه
50:00
لان كلما وقع من تكليف العباد ومن دعوه
50:05
الناس الى الخير ومن امر بالمعروف ومن
50:09
نهيهم عن المنكر لو كان جالس خطابا
50:12
لمن لا يقدر على فعل ما يؤمر به
50:16
واجتناب ما نهي عنه الذي من ذلك كله ان
50:21
يكون
50:22
هذاك خطاب الجبادات وهو مما ينافي حكمه
50:27
الله تبارك وتعالى
50:30
والقول الوسط الذي لا افراق فيه ولا
50:35
ان كل شيء بقضاء وقدر وهذا معنى الايمان
50:39
بالقبح ان يؤمن الانسان
50:42
ان ما كتب الله تعالى عليه لابد من ان
50:46
يصيد قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو
50:49
مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون لا
50:53
يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما
50:56
يمسك فلا مرسل لهم من بعدك وهو العزيز
50:59
الحكيم
51:01
كل شيء لقضاء وقدر الا ان هذا القضاء لا
51:07
يعني لفي ان يكون الانسان مختارا لفعله
51:11
لان ما قضاه الله تبارك وتعالى في الازل
51:14
انما قضاه بحسب عن من اختيار العباد
51:21
وليلونه العباد ان
51:25
فس وقدره العداد تتعلق
51:30
وقدره العباد
51:32
تتعلق بالجانب الكاس بكاس
51:35
لا بجانب الخلق
51:41
هذا
51:43
والحديث عن هذه الاشياء
51:47
ينبغي على النظر في امور متعدده
51:52
سبق الحديث عن بعضها
51:55
والحديث عن قتله الله تبارك وتعالى
52:00
وعن ارادته
52:03
ومشيئه
52:06
ولم نتحدث عن بعض الاشياء التي وقع فيها
52:10
الخلاف
52:13
الحديث عن لطف الله تبارك وتعالى في عباده
52:17
ونحن نقول كلمه مزمنه عن اللطف
52:22
لان الله تبارك وتعالى
52:26
وما يقع للانسان من قدره على فعل الخير
52:31
وعلى
52:32
اهتناب الشر انما يكون ذلك بلطف من الله
52:37
وهذا اللطف هو امر خفي
52:41
يجعل العبد
52:42
ينساق الى الخير انسياقا نابعا عن اختيار
52:48
نفسك
52:50
وحرمان الانسان من هذا اللطف
52:54
عيب ان يخيئه بان يختار الشر والاياد
52:58
بالله
52:59
وقد تحدث المعتزله عن
53:03
حديثا مجانبا يستواب
53:08
ولا اريد ان اخوض في هذا الحديث بما قد
53:12
يسببه من التعقيدات
53:15
وانتم بامكانكم خصوصا الذين يتصون اصول
53:19
الدين
53:21
بامكانهم ان يرجعوا الى الكتب المصره
53:26
في هذا الجانب وان يرجعوا الى التفاسير
53:30
المعنيه
53:31
لبحث هذه الحقائق
53:35
وبما ان النفس
53:37
لست صريح في ان الله تبارك وتعالى نسيت
53:40
بعباده
53:43
لا يجوز لنا ان ننفي هذا الله لطيف بعباده
53:47
هكذا النص صريحا فلابد من ان نقف عند هذا
53:53
النفس
53:54
وان نقول ان من بين لطف الله تبارك وتعالى
53:58
في عباده ما يهيئك في نفوسهم من الليل الى
54:04
الخير والجروح اليه
54:06
ومن حرم هذا اللطف كثيرا ما لابد من ان
54:11
تتهيا نفسه
54:14
للجنوسي الى الشر والعياذ بالله
54:19
فداته ورحمته لا
54:22
يبعث نفوسنا على فعل الخير وعلى اختلاف
54:26
الشر ونساله ان يكتب لنا من السعداء
54:30
الابرار وان يجنبنا الاشقياء الحجار انه
54:35
ولي التوفيق هذا
54:38
ولفتح الان مجالا
54:43
السؤال في موضوع الدرس نفسه
54:48
وتكفف مقدمه الحديث عن
54:56
عن
54:58
عقيده المعتده
55:01
في خلق الافعال
55:05
ان للمعتزله مخالفات
55:10
في
55:12
امور تتعلق بالعقيده
55:15
من بينها
55:17
هذه القضيه في قضيه خلق الافعال يتلف
55:22
قضايا امهات ما وقعوا فيه من المخالفه
55:26
للصواب لقضيه خلق الافعال وذلك انه قالوا
55:31
ان الانسان يستقل
55:33
بايجاب فعله استقلال كاملا
55:38
والقضيه الثانيه
55:40
هي قضيه وجود مراعاه الصلاحيه وال
55:47
اصل والقضيه الثالثه هي قضيه التحسين
55:50
والتقبيح العقليه
55:54
فاذا كنت تسمحون في الدروس الاتيه ان
55:56
نتحدث باختصار
55:59
عن القضيه الاخرين فلا يستمر على ذلك ان
56:03
شاء الله مع التبسيط وعدم الاغال في البحث
56:10
والان نفتح مجال
56:12
الاستفسار عن نادات في الدرس وفي الدروس
56:16
السابقه المتعلقه بهذه القضيه ذاتها
56:22
السائل يقول
56:24
قال تعالى وما يشاؤون الا ان يشاء الله
56:28
فاذا كنا كان كل شيء جرى في الدنيا بمشيئه
56:31
الله
56:38
فاذا كان كل شيء في الدنيا بمشيئه الله
56:41
فلماذا يحاسبنا
56:44
الجواب عن هذا سبق
56:46
له كل ان الحساب انما هو على افعال اله
56:51
فالله تبارك وتعالى
56:54
من يشاء وقوع المعصيه ما عدل حبه لها نعم
56:59
كرهته لها
57:02
ولكن الانسان
57:03
نفسه قد يترك الشيء ويشتاء
57:10
فلو اراد ان يقيم الانسان الحجه
57:14
على احد من اتباع
57:17
لانهم مخالف لام ره ما اكرهته
57:22
لعله يامر امام الناس
57:26
ان لا يفعل
57:28
بانكم مخالفون لامره
57:32
فالله تبارك وتعالى يحاسبنا
57:35
على افعال لذه كتباها اختيارنا لا على
57:39
مشيئته
57:41
الافعال
57:43
لا ولكن الله تبارك
57:48
ولم يخلقها الا بمشيئته ولو كان الله
57:51
تعالى خلقها بغير مشيئتك لكانت هذا الخلق
57:57
سبحانه
58:00
الله
58:02
لا تخرج عن الاختيار ولو كان ولو لم يكن
58:07
هنالك خلق لكل مستقلين لايجاد الاشياء
58:10
استقلالا كاملا ونحن نرى ان افعالنا كلها
58:15
انما تاتي بعد تهيئه الله تبارك وتعالى
58:21
الاسباب
58:22
والاسباب بعضها اكل بعض
58:27
هذه الاسباب الى فعل هذه الاعمال التي
58:32
تكون في مشيئه الله سبحانه وتعالى
58:36
لو اراد ان يغسل انسان الانسان
58:39
فان هذا القفل لا بد من ان تسبقه اسباب
58:43
كثيره حتى يتم
58:45
من جمله الاسباب وجوب السلاح والله تعالى
58:48
يعلم ان هذا الطباع يوصل الى هذا القتل
58:51
والله تعالى هو الذي سيئت اوجد هذا السلاح
59:00
وهي اقل كل شيء يصنع السلاح يهيا الماده
59:04
التي يصنع منها السلاح ثم بعد ذلك سيئه
59:08
الوصول السلاح الى الخاتمه
59:12
على الاسباب ان يلتقي
59:15
في المكان الذي يتمكن فيه القاتل من القتل
59:19
هذه الاسباب بعضها عقد متجهه البعض عندما
59:24
يريد الانسان وقوع مثل هذا الفعل وكان ذلك
59:28
الامر غير مراد للتي سبحانه وتعالى في
59:31
الازل لا يمكن ان يتهيا
59:34
فانه يفوت السبب ان يكون هناك صرف عن
59:39
الفعل ان بداعه من نفس الانسان
59:43
او
59:44
للقطاع الاسباب التي توصله الى ذلك الفعل
59:49
قد يصرف ذلك الذي يريد قتله عن الحضور في
59:53
المكان الذي يتهيا له فيه ان يقتلها
59:57
قد
1:00:00
يكون السلاح حافظا ايضا
1:00:03
عن الفقه
1:00:07
فلا يقوى ذلك القاتل على تنفيذ مراده هذه
1:00:11
الاسباب هذه كل الامور كلها تدل على ان
1:00:15
الله تعالى هو الذي يهيئ الاسباب وتهيئه
1:00:18
هذه الاسباب انما هي في مشيئه من الله
1:00:21
تبارك وتعالى فالله تعالى لا تقولوا
1:00:24
افعالك كرها افعال الله
1:00:30
اذا كان الله السائل يقول اذا كان الله
1:00:32
سبحانه وتعالى قد خلق عن عباده الدعاء
1:00:39
كفائده العباده
1:00:41
فائده الدعاء كفائده العباده فان الله
1:00:45
تبارك وتعالى قد يقضي في الازل
1:00:54
وقد علم الله تعالى انه سيد
1:00:57
ويقضي ايضا بانه سيدعو فيكون ذلك الدعاء
1:01:01
سببا لتفرقه تلك الغمه فنحن علينا ان نفعل
1:01:05
ما امرنا به ولكن الامر الله عز وجل اليه
1:01:09
ليس لنا ان نبحث عما جرى به قلم
1:01:21
السؤال الثاني من
1:01:24
ان يسند فعل الخير الى الله
1:01:26
الشر الى انفسنا والى الشيطان مع ان خالق
1:01:30
الخير والشر هو الله نعم
1:01:34
فاذا الله خلقا لا
1:01:39
ونسند الشر الى انفسنا
1:01:43
تنزيها لله تبارك وتعالى وتخليصا له لاننا
1:01:47
اكتسبنا الشر
1:01:49
طه الى الشيطان لان الشيطان هو الذي وسوس
1:01:54
ته
1:01:59
الشر الى الله تبارك وتعالى
1:02:03
بمعنى ان هذا الشر
1:02:06
قد كانت كسبه من الله تعالى الله عن ذلك
1:02:10
فذلك غير الجائز
1:02:12
والخلق نسبته لله الا اننا علينا ان نتادب
1:02:18
مع الله والله تعالى خالق كل شيء ولكن له
1:02:22
عندما ينادى لا يقال
1:02:26
له سبحانه وتعالى
1:02:28
يا خالق الشهر
1:02:31
كما لا يقال يا خالق
1:02:34
الخنزير ويا خالق القرده ويا خالق
1:02:41
القبائل او يخالق الخمور او يا خالق
1:02:46
المعاصي تادب مع الله تبارك وتعالى مع ان
1:02:50
الله قال في كل شيء وانما يقال
1:02:54
يا خالق الخير
1:02:55
يا اله الخير يا قادر على كل شيء يا خالق
1:03:00
لكل شيء
1:03:02
لده الله تبارك وتعالى في خطابه تادبا معه
1:03:08
سؤال اخر هل قدرته والمشيئه والاراده
1:03:11
كلمات مترادفه لا
1:03:15
بل قدره
1:03:17
ضدها
1:03:22
العجز كما ان
1:03:29
واما الاراده والمشيئه
1:03:32
فهنا كلمتانفتان على الصحيح بعض الناس
1:03:36
بينهما تفريقا جزئيا بسيطا
1:03:43
وجلد الاراده ان يكون الانسان مكرها للشيء
1:03:48
غير مريض له
1:03:50
ان يكون كارثا لذلك الشيء وانما ان فعلته
1:03:54
يفعله عن اكرام من الغير
1:03:57
والله تعالى لا يكون مكرها فعل الله عن
1:03:59
ذلك
1:04:01
سؤال اخر كيف يرد الدعاء القضاء والقضاء
1:04:05
هو اراده الله
1:04:07
القضاء
1:04:10
الذي علم الله تبارك وتعالى انه
1:04:15
لا يمكن ان يرد الدعاء ولكن قد يقضي الله
1:04:19
انك كما قلت من
1:04:21
ان فلان يصيبه كذا ان لم وعند عامي فرشت
1:04:27
عنه ذلك وقد علم الله انه سيدعوه
1:04:30
فهذا الدعاء نفسه بقضاء وهو يصرف القضاء
1:04:34
الذي سيقع لو لم يكن الدعاء
1:04:43
سؤال اخر يقول سائل عبد الحسن الاشعري عن
1:04:47
المعتزله
1:04:49
وخالته في عده مكائد ومساله القدم
1:04:53
الى اخره
1:04:56
يعني فهل يعتبر رايه راي وسط
1:05:01
راي ابي الحسن الاشعري او موقف ابي الحسن
1:05:04
الاشعري في قضيه خلق الافعال موقف يتفق
1:05:09
تمام
1:05:13
الاتفاق الصريحه الصحيحه التي تدل على ان
1:05:19
الله تبارك وتعالى خالق لافعال العدد
1:05:23
ويتفق تمام الاتفاق مع ما تدل
1:05:26
عليه ومع موقفي س
1:05:29
لف المؤمنات
1:05:30
المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان
1:05:35
فقد وفق في مساله
1:05:38
الى اتباع الحق
1:05:48
السائل يقول ربنا ان رجلا يسوق سياره مع
1:05:54
الالتزام التام يطلق لقوانين السير
1:05:57
والمرور في ذلك الطريق
1:05:59
مع الالتزام التام في قوانين
1:06:05
السير والتياره عن طريق شخص اخر هل يستطيع
1:06:08
ان يصرف ما حدث بهذا الرجل في الوقت التاب
1:06:14
اكتساب بقطعه الله
1:06:18
وقياده بسياره في ذلك الطريق امقط مباشر
1:06:22
من الله نحن لا نقول اكتساب حساس الافعال
1:06:25
التي يكتسبها لا ندخله حساب لقدره الله
1:06:28
قدره الله لا تكتسب انما يكتسب بالفعل
1:06:32
لهذا كسبت وعليها ما اكتسبت وهذا
1:06:36
يعك شيئا من قبل نفسه فهذا قضاء من قبل
1:06:40
الله سبحانه وتعالى ولذلك لا يحاسده الله
1:06:43
بالخطا وانما يلزم في الخطا الضمان لئلا
1:06:48
يتدرع الناس بالخطا الى فعل شيء من
1:06:53
المحظورات
1:06:55
وجوب زمان في القطع في الاموال والانفس
1:07:01
لاجل سد الذرائع لان لا يتعمد الناس فعل
1:07:06
شيء من افعال
1:07:08
قد بالغير ويلبس ذلك ثوبه الخطا
1:07:17
السائل يقول
1:07:20
ذكرت الشمس
1:07:21
لتمييز الصالح والخبيث من الطيب اذا تمام
1:07:25
عن قوله جل وعلا الذي خلق الموت والحياه
1:07:28
ليبركم ايها الاحسن الظاهر ان السائل
1:07:32
ما فهم ما قلته
1:07:35
الحقيقه غير ذلك
1:07:37
انا قلت
1:07:39
لان ارسال الرسل
1:07:42
وانزال الكتب ليس كما تقول الجهميه انه
1:07:47
لمجرد تعيين
1:07:49
السعيد من الشقي
1:07:52
ليس ذلك اي ارسال الكتب ارسال الرسل
1:07:57
توجيه التكليف الى الله الى العباد من
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات