الرئيسية
/
حمزة الحسني
سلسلة محاضرات في القدر الجزء السابع تحكيم العقل سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 7 · 2014-08-23 ·
1:17:47
0:00
1:17:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1155
0:03
بسم الله الرحمن
0:05
الرحيم الحمد لله رب
0:09
العالمين احمده واستعينه واهديه واعوذ
0:13
بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:18
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:22
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:26
وحده لا شريك له واشهد ان سي سدنا ونبينا
0:31
محمدا عبده
0:32
ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
0:37
وصحبه اجمعين وعلى تابعهم باحسان الى يوم
0:41
الدين اما
0:45
بعد لقد كان الدرس
0:49
الماضي هو خاتمه
0:52
الدروس التي
0:54
تتعلق بالايمان بقدر الله
0:58
تعالى
1:01
نظرا الى رغبه كثير من الطلبه
1:06
قطما
1:08
بلغني ان نقتصر على ذلك
1:12
القدر
1:14
لاجل ان استيعاب الموضوع كان
1:20
صعبا وقد كنت استاذنت فيما مضى ان
1:26
اتحدث في
1:28
موضوعين يرتبطان بهذا الموضوع نفسه وتشكل
1:34
المواضيع
1:35
الثلاثه القاعده
1:38
الاساسيه
1:40
للاعتزال لانها المواضيع لان المواضيع
1:44
الثلاثه هي امهات الم هي امهات
1:50
المسائل
1:51
التي خالفت المعتزله فيها جمهور
1:57
الامه والموضوع الذي ات نحدث عنه الان
2:00
بمشيئه الله
2:03
وتوفيقه
2:05
هو
2:06
اصل
2:10
الخلاف
2:12
في الموضوعين الاخرين بين المعتزله وبين
2:18
جمهور
2:20
الامه فان
2:23
قولهم بان الانسان مستقل بايجاد افعال
2:28
استقلالا تاما
2:30
ناشئ عن هذا الموضوع كما ان
2:34
قولهم بوجوب الضراعات الصلاحيه والاصلاحيه
2:38
على الله سبحانه وتعالى ايضا هو ناشئ
2:43
عنه فالمواضيع
2:45
الثلاثه يرتبط بعضها
2:51
ببعض هذا
2:54
الموضوع وموضوع تحكيم
2:57
العقل او كما ي يسميه
3:01
الكثيرون التحسين والتقبيح
3:05
العقليان
3:08
هذا وكلنا غير
3:11
مرتاب ان الانسان اتاه الله تبارك
3:17
وتعالى من نور
3:19
العقل ما لم يؤتي مخلوقا اخر من المخلوقات
3:25
المحسوسه على ظهر هذه الارض
3:31
الانسان يتمتع
3:35
بالعقل وقد كان هذا العقل هو مناق
3:39
التكليف كما انه كان
3:42
معقد التشريف الذي ناله الانسان
3:46
بالاستخلاف في هذه
3:49
الارض اذ تكريم الله تبارك وتعالى للانسان
3:53
بالاستخلاف في
3:55
الارض كان منوطا بما اتاه من ال
4:00
وهذا العلم مرتبط بالعقل اذ لو العقل لما
4:06
فطر الانسان على العلوم
4:10
الاضطراريه ولما تمكن من كسب العلوم
4:19
الكسبيه ونجد ان الانسان بهذا العقل مكن
4:23
الله تبارك وتعالى له في هذه
4:26
الارض فاستطاع ان يتصرف في
4:30
دافعها وان يستغل طاقاتها بل طاقات الكون
4:36
من
4:36
حولها وبهذا الارض وبهذا العقل كان سيدا
4:42
في هذا الكون
4:45
متمكنا من
4:48
الانتفاع بالكائنات
4:51
المختلفه التي سخرها الله تعالى له ولم
4:56
يسخره لها ما عل كثيرا من هذه
5:00
الكائنات الموجوده على ظهر هذه
5:04
الارض هي اكبر من الانسان
5:09
جرما واقوى منه
5:12
جسما وكثير منها اطول منه
5:16
عمرا واكثر
5:18
جراه ولكن بجانب ذلك فان الانسان هو الذي
5:25
سكرها لمصلحته ولم تستطع هي ان سخر
5:29
الانسان
5:32
لمصلحته
5:34
فنجد ان الانسان سخر الاسد
5:37
لمصلحته
5:39
وسخر الفيل
5:41
لمصلحته
5:43
واستخرج الحيوانات المختلفه الموجوده في
5:47
اعماق
5:48
البحار لاجل مصلحته كما ان الانسان
5:53
وحده هو الذي يتطور في هذه الحياه من طور
5:57
الى
5:58
اخر
6:00
هذا
6:01
التطور وناشئ عما اتاه الله تبارك وتعالى
6:05
من قوه
6:07
الا ونجد
6:11
ايضا ان الطاقات المختلفه الموجوده في بطن
6:16
هذه الارض او على
6:19
سطحها او من
6:22
حولها يستغلها الانسان
6:26
وحده فان الانسان هو الذي خرج من في بطن
6:31
الارض وهو الذي استطاع ان يسخر الكهرباء
6:36
في مصلحته وهو الذي استطاع ان يفجر الذره
6:39
الى ما وراء
6:42
ذلك فالانسان كائن
6:46
عاما ولكن هل يكفي
6:50
عقله بان
6:54
يبصره بما يفضي به الى
6:58
السعاده
7:01
وان
7:02
يجنبه ما يفضي به الى
7:06
الشقاوه الانسان كائن
7:10
اجتماعي ومن حيث انه كائن اجتماعي فهو على
7:14
صله لبني
7:16
الجنسي صله تجعله يشترك معهم في المصالح
7:21
والمنافع وهذا
7:24
الاشتراك يقتضي التجاذب
7:28
والتلا فلا بد من
7:31
نظام يستعلي على رغبات الناس
7:36
اجمعين والعقل
7:38
وحده لا يكفي لايجاد هذا النظام اذ
7:44
الناس تتفاوت عقولهم في
7:48
التفكير وهذا
7:53
التفاوت يفضي بهذه العقول الى الاختلاف في
7:57
تحديد المنفعه الاخ
8:02
والمصلح واذا كان الانسان مع ما
8:08
اوتي من بصيره العقل ومن الطاقات المختلفه
8:13
التي ميزه الله تبارك وتعالى
8:17
بها ك
8:20
كائن و
8:23
كائنا محدود الامد في هذه
8:26
الارض ومحدود الطا
8:31
المتنوعه فان عقل الانسان ايضا لا يختلف
8:36
عن هذه الطاقات ولا يختلف عن طبيعه حياه
8:39
الانسان فهو عقل
8:43
محدود فاقه
8:46
البصر لا يمكن ان تخترق الحجب
8:51
وتفضي الى ما وراء
8:55
الجد كما ان هذه الطاقه ايضا لا ترى
9:00
المرئيات
9:02
البعيده على ما هي
9:05
عليه
9:06
فنحن
9:09
نبصر الاجرام السماويه
9:13
وكانها نقط في هذه
9:17
السماء ومع
9:19
ذلك
9:21
تقدر بالمقاييس
9:24
الفلكيه
9:26
لان منها ما هو اكبر من هذه الارض بملايين
9:36
المرات والبصر لا يمكن
9:40
ايضا
9:42
ان يبصر الميكروبات الدقيقه على ما هي
9:47
عليه وطاقه السمع كذلك
9:51
محلوه وطاقه الشم
9:54
محدوده وطاقه الذوق محلوله فالطاقة عقليه
10:00
لا تختلف عن الطاقات الحسيه في كونها ايضا
10:06
محدوده لان
10:08
العقل حس
10:12
باطلي كما ان هذه الحواس عقل
10:28
ظهر
10:34
ومع
10:36
هذا فان المؤثرات المختلفه نفسيه كانت او
10:41
اجتماعيه تؤثر على هذا
10:45
العق ولذلك يتفوت الناس باختلاف بيئاتهم
10:50
في الاستحسان والا
10:53
استقباح فتجدون بيئه تستحسن شيئا وبيئه
10:57
اخرى تستقبح
11:01
هذا
11:05
بسبب
11:08
تحكم الثرات
11:11
الاجتماعيه في النفوس
11:16
البشريه وقد يكون هذا التفاوت في
11:19
الاستحسان
11:21
والاستقبال حاصلا في الافراد الذين يعيشون
11:24
في البيئه
11:27
الواحده
11:32
ولذلك يجد الانسان في المجتمع
11:36
الواحد من يستحسن شيئا ومن يستقبح
11:44
معه ومع هذا
11:46
الاختلاف ومع هذا
11:48
القصور الذي في العقل
11:52
البشري لا
11:54
يجوز ان يكون هو الذي يحتكم
11:57
اليه
11:59
لانه
12:01
يفضي الى التفاوت البعيد في مناهج
12:05
الناس والى التنازع
12:09
والشقاق في تحديد المصالح
12:13
والمفسد وفي
12:15
ضبط المنافع
12:22
والمطاف
12:23
ثم ان امر
12:26
الدين وهو الصله التي بين العباد وبين
12:30
ربهم امر لا يخضع لتجارب
12:34
الناس وكثيرا ما
12:37
تكون معطيات العقول ناشئه عن التجارب التي
12:42
يعيشها
12:46
البشر من اجل
12:49
ذلك كانت الضروره
12:52
ملحه الى
12:54
وجود منهج رباني يسير عليه الانسان
13:01
هذا المنهج لا يستمد الا من وحي الله
13:05
تبارك
13:07
وتعالى لا يستمد مما ركبه الله تبارك
13:11
وتعالى في نفوس البشر من
13:18
العقول ومن اجل ذلك فان الله تبارك وتعالى
13:22
ارسل رسله مبشرين
13:25
ومنذرين ليهلك من هلك عن بينه ويحي من حي
13:29
عن
13:30
بينه لالا يكون للناس على الله حجه بعد
13:39
الرسل هؤلاء
13:41
الرسل
13:43
جاؤوا بما هو اثنى
13:47
وارفع من عقول
13:50
البشر لانهم جاؤوا بما لا اختلاف معه ولا
13:55
تنازع
13:56
فيه ولاط
14:01
بسببه
14:03
جاؤوا بوحي من عند الله
14:06
تعالى يجب على الكل التسليم له والانقياد
14:11
والاذعان من غير ترجد
14:17
فيه واذا كان الانسان
14:21
يؤمن ايمانا جازما بان طاقاته المحدوده
14:26
ومن بينها طاقه عقله
14:31
وبان الله تبارك وتعالى محيط بكل شيء
14:35
علنا فعليك التسليم التام والانقياد
14:42
الكامل بحيث لا يتمجد في قبول ما جاء عن
14:46
الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
14:49
المبلغ عنه سبحانه
14:52
وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى
14:57
الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من
15:00
امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا
15:05
مبينا
15:07
والامه
15:10
الاسلاميه على اختلاف مذاهبها الفكريه
15:15
والفقهيه لم
15:17
تختلف في وجوب التسليم لشرع الله
15:21
تعالى وانما وقع
15:25
الخلاف بين هذه الامه فيما هو الاصل
15:29
من الشرع او
15:34
الاق فجمهور
15:36
الامه ومن بينهم اصحابنا
15:40
يقولون بان الشرع هو
15:44
الحكم وانما يكون
15:47
العقل
15:49
وسيله لاستلهام بعض
15:55
الحقائق ولكن
15:57
الحكم
15:59
في العقيده في العبادات وفي المعاملات هو
16:04
شر الله تبارك
16:09
وتعالى على اختلاف بين اصحابنا في بعض
16:13
قضايا العقيده اختلافا
16:17
بسيطا وذهبت
16:21
المعتزله الى
16:24
ان العقل هو
16:27
الاص
16:29
وان الاحتكام يجب ان يكون
16:32
اليه وان الشرع الشريف جاء اما مؤكدا
16:37
للعقل واما مبينا له فيما لم يستطع
16:45
بيانه وبناء على هذه
16:49
القاعده قالوا ما قالوه من كون الانسان
16:54
مستقلا بخلق افعاله استقلالا تاما
16:59
ومن
17:00
كون ان الله تبارك
17:03
وتعالى تجب عليه مراعاه الصلاحيه والاصلح
17:07
تعال الله عن ذلك علو
17:14
كبيرا وكثيرا ما يتحدث المتكلمون عن هذه
17:18
القضيه فيعبر عنها بالتحسين والتقبيح
17:26
العقليين ونحن
17:29
انظر الى امر
17:32
التحسين والتقبيح
17:37
اول ثم نحدد بعد
17:41
ذلك لا يمكن ان يكون للعقل دخل
17:45
فيه وما يجب ان يعزل العقل عنه فلا يحكم
17:52
في
17:56
امره هناك اشياء
18:02
يستحسنها الناس على اختلاف
18:08
الادواق من حيث الاجمال وان كانوا
18:13
يتفاوتون في استحسانها او استقباحها من
18:17
حيث النظر الى
18:21
جزئياتها ف
18:24
الكمالات مستحسن عند
18:27
الناس واضدادها وهي النواقص
18:31
مستقبح فالناس بفطرتهم يستحسنون
18:35
الالم ويستقبلون
18:39
الجه يستحسنون
18:43
الحكمه ويستقبلون
18:47
العشوائيه ويستحسن
18:51
الاحسان ويستقبلون
18:55
الاساءه
18:57
وهكذا
18:58
كما انهم ايضا يستحسنون
19:02
الصدق ويستقبلون
19:07
الكذب الا ان
19:10
هناك
19:12
تفاوتا في النظر الى جزئيات هذه
19:21
الامور ومن
19:24
الامور
19:27
التي
19:29
يتفق الناس على
19:32
استحسانها وعلى استقباح
19:36
ادابها
19:38
المنافع فانما كانت فيه
19:42
منفعه يستحسن النا يستحسنه الناس وما كانت
19:46
فيه مضره يستقبح
19:53
الناس
19:57
فاذا الشيء الذي هو حسن لكونه كمال يدرك
20:02
العقل
20:03
حسن والشيء الذي هو قبيح لكونه
20:07
نقصا يدرك العقل
20:10
قبه والشيء الذي هو حسن لكونه
20:14
منفعه يدرك العقل حصنه والشيء الذي هو
20:17
قبيح لكونه مضره يدرك العقل
20:25
قبحه
20:27
ولكن
20:29
هناك
20:30
اختلاف ما بين ادراك هذه
20:34
العقول في استحسان
20:37
جزئيات هذه
20:40
الامور قد
20:43
تيكون مصلحه
20:46
ما تتعين هذه
20:49
المصلحه في الشيء الذي يرى انه ضد
20:55
الكمال فيكون هناك تردد
21:01
في
21:02
العقل بين الاخذ بما هو جمال وبين الاقل
21:08
بما هو
21:13
منفعه فالصدق
21:16
كمان ولكن قد تترتب عليه
21:19
مطار كان يكون
21:22
الصدق
21:24
يفضي الى قتل الب
21:31
فانه لا ريب في مثل هذه الحاله يجب
21:34
الانسان ان يسلق فلو ساله جائر يريد الفك
21:39
بالبريد عن احد الما هل
21:43
ابصرته عليه في هذه الحاله ان يقول لا ان
21:48
كان قوله له نعم يفضي به الى الاهتداء
21:53
اليه ومعرفه مكانه ثم بالتالي الى الهتك
22:01
والكذب في هذه الحاله يكون احسن من الصدق
22:06
لانه يفضي الى
22:09
انقاد
22:11
نفس ومن احياها فكانما احيا الناس
22:18
جميعا
22:21
هذا الا ان الانسان
22:25
بطبيعته قد يسترسل ويندفع
22:31
في
22:34
تحديد الم المنافع او تحديد
22:39
المضار
22:41
وقد
22:43
يوسع دائره ما يتصوره منفعه حتى يفضي به
22:48
الامر الى تجاوز
22:53
الحدود التي يسلم بانها من فعه عند
23:01
الجبير فنجد الناس كثيرا نرتاح في الاصل
23:08
الاخير الى ما يسمى بكتبه
23:13
اطر مع معرفتهم بقبح الكلم ولكنهم تصوروا
23:18
في ذلك ترويحا عن
23:22
النفس
23:25
و تجمي من
23:28
عقول
23:32
و تفريجا عن
23:35
الكربات كربات الاعمال المتراكمه على
23:40
النفوس هذه
23:43
الكذبه يعتادها
23:45
الغربيون ثم انتقلت حتى الى الاوساط
23:49
الاسلاميه وظل الناس يقلدون الغربيين في
23:53
ذلك ولا
23:56
يستقلونه
24:00
وكذلك كثير من
24:02
الامور قد يتصور الناس فيها
24:07
المنفعه لانهم يتصورون ها تروح
24:13
عنهم
24:15
و تدفع
24:18
عنهم شواغل النفس
24:22
وهمومها مع انها في الحقيقه تنطوي على
24:26
النظر
24:29
فقد يتصور الانسان القاصر
24:34
العقل المحدود
24:37
الفكر
24:39
ان فتح مواخير
24:43
للبراء اولى من
24:47
منعها نظرا الى حاجه العزاب الى الترويح
24:51
ال
24:53
نفوسه ولالا يفضي الامر الى الاغتص
25:00
من اجل
25:02
ذلك كانت هناك ضروره الى
25:07
ضوابط
25:11
تضبط حركه
25:14
الفس في حدود ضبط هذه المعقولات النافعه
25:21
وغير
25:25
الناكح وبما ان النفس البشريه كما قلت من
25:28
قد تتاثر بمؤثرات كثيره فان العقل وحده لا
25:32
يكفي
25:35
لذلك فلا يكفي للانسان ان يستلهم من العقل
25:40
وحده
25:42
ان في هذا مصلحه وفي هذا
25:47
مضره من غير رجوع الى قواعد
25:56
شرعيه
26:00
فالشرع
26:02
اذا هو الذي يحدد
26:06
الحسن الذي يحمد عليه فاعله في الدنيا
26:10
ويثب عليه في
26:13
الاخره كما انه يحدد
26:17
القبيح الذي
26:20
يدم عليه فاعله في الدنيا ويعاقب في
26:26
الاخره
26:29
وهذه هي نقطه الاختلاف بين المعتزله وبين
26:33
جمهور
26:37
الا فال
26:40
المعتزله
26:43
يقولون بان العقل هو الذي
26:48
يحدد الحسن الذي
26:50
يجب على الانسان
26:53
فعله ويثنى عليه ان فعله ويجب ان تركه
27:00
و يثاب ان فعله ويعاقب ان
27:05
ترك كما ان العقل وحده هو الذي يحدد
27:10
القبيح
27:14
الذي يحمد الانسان على
27:18
فعله
27:21
ويساب الذي يعاقب الانسان على فعله ويعاقب
27:26
عليه و
27:28
الذي يدم الانسان على فعله ويعاقب عليه
27:31
ويحمد على تركه ويثب
27:38
عليه
27:41
و
27:44
فرقوا ما
27:47
بين الاحكام التي تستلهم من
27:52
الاقل بقدر
27:55
اختلاف حسنها و وقبحها ومنفعتها
28:03
ومضارها فال الاحكام الخمسه كلها ردها الى
28:08
العقل وقالوا لا يتصور لحال من
28:13
الاحوال ان ياتي الشرع مخالفا
28:18
للق
28:20
ولو جاء الشرع مخالفا للعقل لوجب الرجوع
28:25
الى العقل وترق الشرع
28:28
ولكنه لا يتصور
28:34
ذلك وتحديد الاحكام
28:37
الخمسه من من العقل من معطيات
28:41
العقل يرجع انكم الى النظر في
28:47
قدر حسن الحسن وقبح
28:52
القبح
28:56
فالحسن
28:59
الذي يتساوى فعله وتركه هو من
29:07
المباح والذي
29:10
يترجح جانب
29:13
فعله ان كان هذا الترج لا يفضي
29:17
الى
29:19
ذم من ترك ذلك الحسن فهو المندوب وان كان
29:25
يفضي به الا الذم فهو
29:28
لو تركه فهو
29:33
الواجب واما القبيح فاما ان يكون قبحه لا
29:38
يفضي الى دم
29:42
فاعله وهذا هو
29:44
المكروه واما ان يكون يغضي الى دم فاعل
29:50
وهذا هو
29:51
المحرم
29:53
فاح فاحا الخمسه عندهم تستلف من
30:06
الا
30:08
وهم
30:09
يحتجون بالعديد من الحجج
30:13
العقليه في هذه
30:16
القضيه واغلب حجج المعتزله عقليه لانهم
30:21
اصحاب المدرسه العقليه وهم القائلون
30:25
بالتحسين والتقبيح العقليين كما هو موضوع
30:30
الاسنه ومن جمله ما احتج
30:35
به
30:36
ان العقوله كلها على اختلاف اصحاب اصحابها
30:41
في الاعتقادات
30:44
البليه لا
30:47
تختلف في ان ازهاق النفس البريئه
30:53
حرام او في ان ازهاق النفس البريئه
30:58
قبيح وان انقاد النفس
31:04
حسن وان
31:07
الصدق
31:10
النافع حسن وان الكذب الضار
31:18
قبيح فما الذي جعل هذه العقول تدرك هذه
31:26
الحقائق
31:30
ومع هذا ايضا
31:50
يحتج
31:53
بان عقول
31:56
البشر على
31:58
اختلاف ملل اهلها
32:02
ايضا تدرك
32:07
وتتفق بان
32:12
الانسان الذي يعيش في
32:15
مجتمعه يستمد منه
32:18
الخير كذي
32:21
يعيش مواسيا
32:24
للفقراء والذي يعيش
32:28
طبيبا يداوي
32:30
المرضى والذي يعيش معينا للضعفاء هو حسن
32:38
الاعمال وان الذي يعمل خلاف هذه الاعمال
32:43
واضدادها فهو قيح
32:47
الاعمال فهل ستلهم ذلك من الشرع مع
32:53
انهم كثير منهم لا يؤمنون بالشرع ولا
32:59
الدين فاذا استلهموا ذلك من
33:08
الاقل واقوى ما تصوروه
33:12
حجه هو
33:15
ان
33:18
العقل لو لم يكن حاكما في امور
33:23
الدين
33:25
لما تصور ابدا وجوب ايمان
33:31
احد برساله رسول
33:36
الله لان
33:39
الرسل جاؤوا
33:42
بالمعجزات وهي مصدقه
33:47
لرسالته
33:50
ومحققه لما جاؤوا
33:54
به هذه المعجزات تحتاج الى
34:00
النظر فلو كان الوجوب متوقفا على
34:05
الشرع لما وجب على احد ان ينظر ان ينظر في
34:10
معجزه اي رسول من
34:13
الرسول فلو قال رسول لاحد ما انظر الى
34:19
معجزتي لتعلم انني جئت بالحق من عند ربي
34:23
ليقولن له لا يجب علي ذلك ان لم يرد
34:29
سر بوجوب النظر الى
34:36
معجزتك وبما
34:39
ان النظر الى
34:43
المعجزات
34:45
امر
34:47
واجب حتى يصل الانسان الى الحقيقه فهذا
34:51
الوجوب انما هو من العقل بعدم صدق
34:55
الشر
34:59
وقد كثرت المناولات بينهم وبين خصومهم في
35:03
هذه
35:05
القضيه وكثر الاقد والرد
35:12
ف وقد رد عليهم خصومهم بكثير من
35:18
الردود من بينها ان توارد العقول
35:23
جميعا على
35:25
استحسان
35:27
الصفات
35:29
الحميده وعلى استقباح
35:33
اضدادها انما هو
35:36
راجع الى كون
35:39
الانسان مفتو
35:43
بطبعه على الطموح الى كل ما هو
35:49
خير وعلى كون الانسان مسطورا بطبعه الى
35:55
الاشمئزاز
35:56
ما هو
35:59
قبيح فهذه الامور التي يشترك البشر فيها
36:04
لا تتفاوت العقول في ادراك حسنها ولكن ان
36:08
لهذه العقول ان تدرك
36:11
الجزئيات التي لا تقع تحت حيطته
36:24
و ايضا
36:27
استحسان عقول
36:30
الناس الى المواساه والمساعده للضعفاء
36:34
ونحو ذلك وانقاذ الغرقه
36:38
والفلكه انما
36:40
يعود الى ما فطر الله تعالى عليه النفوس
36:44
البشريه من
36:45
العقل
36:48
والرحمه
36:51
واما استقباح العقول لخلاف ذلك
36:55
فهو عائد ايضا الى هذه
37:01
القض اما قضيه
37:05
الرسل ومعجزاتهم
37:10
ومعجزاتهم فقد
37:13
اجاب جماعه من
37:17
المتقدمين من الاشعريه باجوه
37:21
متفاوته على هذا الاحتجاج الذي احتج به
37:26
اهل الا
37:30
التاب ومن
37:32
جمله
37:34
هذه الاجابات ما اجاب به امام
37:41
الحرمين من
37:47
ان المعجزه خارقه
37:51
للعاده وبما انها خارقه للاله فانها تجعل
37:55
الانسان بطب فيه ينظر اليها ويفكر فيها
38:00
ويمان في
38:03
دلائلها فلا يبقى للانسان
38:09
تعلق
38:12
ب ما ذكره المعتزله من جواز
38:16
التشبث بكون الشرع لم يرد بوجوب
38:20
النظري في هذه
38:25
المعجزه
38:28
ويقول المتقدمون ان هذه الاجابه من امام
38:33
الحرمين هي خير ما اجيب به على هذا
38:42
الاستدلال ولكن
38:45
المتاخرين كان لهم نظر في
38:51
ذلك ومن بين هؤلاء العلامه ابن عاشور في
38:55
التحرير والتنوير
39:02
فانه راى ان هذه
39:05
الاجابه وان كانت
39:08
مجديه لا تقطع
39:12
حجته وراى خير ما يجاب به على
39:17
ذلك ان
39:23
الرسالات جميعها نس
39:28
برسالات الى ان تنتهي الى رساله ادم عليه
39:34
السلام فبما ان هذه
39:38
الرسالات التي اقترنت بهذه المعجزات
39:42
مسبوقه لما
39:44
قبلها وقد تواردت بسبب سبق رسالات سابقه
39:50
اخبار في
39:52
الامم بوجود
39:55
النبوات
40:01
وبوجود
40:03
شرائع
40:05
وبان هناك
40:08
مثوبه
40:11
وبورا فان ذلك كاف في اقامه
40:17
الحجه على من تحج
40:22
بالمعجزه بان يفكر في امر هذه المعجزه
40:25
والناس
40:27
بطبعهم
40:29
عندما
40:31
يدركون ان احدا يتحدث بامر
40:36
خطير وقد سبق لهذا الامر ان تداولته
40:41
الانسن وتناقل
40:43
ناقلون فلا بد من ان يقف خاشعا امام هذا
40:48
الامر حتى ينظر فيه ويفكر
40:54
فيذ ومن ناحيه
41:04
اخرى
41:06
فان
41:10
الانسان خلق طموحا الى علم ما لم يكن
41:16
يعلمه وادراك ما لم يكن
41:20
يدركه فهو يريد ان
41:23
يضم الى ما سبق عنده
41:27
ما يلحق به من
41:30
العلوم فلا بد اذا
41:33
قطب برساله تتحداه
41:37
بمعجزه
41:39
ان يريد الاتباع
41:42
على ما احتوته هذه
41:46
الرساله وان يريد الاطلاع على حقيقه هذه
41:50
المعجزه حتى يتصورها على ما هي
41:55
عليه فتقوم عليه
41:58
حجتها
41:59
ف جهدها من بعد ولم يؤمن بها فانما يجحدها
42:05
من عناده
42:07
وكفره ومن امن فانما يؤمن بتوفيق الله
42:11
تبارك وتعالى
42:25
له
42:36
ولابد من
42:37
الاشاره الى
42:45
ان
42:48
غير
42:51
المعتزله تفاوتت انظارهم في النظر الى
42:57
هذه القضيه من حيث
43:04
مجملها
43:07
ذلك ان كثيرا من
43:11
المتقدمين من الاشعريه وهم الذين كثيرا ما
43:16
وقفوا في وجه المعتزله في هذه
43:22
القضيه شنع على المعتزله تشنيع
43:29
و شددوا عليه في كل ما قالوه في هذا
43:36
الامر ولكن الفقر الرازي
43:43
منهم استحسن بعض ما قالته المعتزله ودافع
43:49
عنه وحمل على اصحابه
43:52
الاشعريه بانهم شنوا على المعتد لانهم لم
43:57
يدركوا حقيقه ما
44:02
ارادوا هذا يرجع الى
44:06
النظر في
44:08
تحديد الحسن
44:12
والقبيح وذلك ان
44:16
المعتزله فرقوا بين حسن واخر وبين قبيس
44:23
واخر فقالوا
44:26
ان
44:29
اغلب الاشياء الحسنه حسنها بذاتها
44:34
والاشياء القبيحه قدف
44:37
لذاتها
44:39
ولكن هناك اشياء حسنه وقبيحه باعتبار
44:44
الوجوه
44:47
فيها فانها باختلاف وجوهها وتفاوت
44:51
اعتباراتها يتفاوت الحكم عليها في الحسن
44:56
والقدس وذلك كضرب اليقين
45:00
مثلا فانه قبير
45:04
ذاق ولكن ان كان لاجل مصلحه اليقين فهو
45:09
حسن ولكن ان كان لاجل مصلحه اليقين فهو
45:15
حسن وك
45:18
الكذب فان
45:20
الكذب قبيح
45:23
لذاته ولكن اذا كانت فيه اذا كان فيه
45:27
انقاد حياه
45:30
بريء فهو حسن بهذا الاعتبار وذكر هذا
45:38
الوجه والصدق هو حسن
45:42
لذاته ولكنه ان كان
45:45
يفط الى اهلاك بريء فانه يكون قبيحا
45:50
باعتبار هذا الوجه والنظر الى
45:54
هذا
45:58
وقد
45:59
استحسن الفخر
46:03
الغازي التحسين والتقبيح
46:08
العقليين في الاشياء باعتبار
46:13
الوجو وهذا الاستحسان
46:16
لم يكن من الفخر الرازي
46:20
وحده بل هناك من ائمه الاشعريه من سبق
46:25
اليه
46:26
ومن بينهم الامام الغزالي فانه قال
46:30
باعتبار
46:32
الوجوه في امثال هذه
46:40
القضايا
46:47
ولكن جمهور
46:51
الامه وفيهم اصحابنا يقولون ان الحسن وما
46:56
حسنه
46:58
الشرع والقبيح هو ما قبحه الشرع وقد يكون
47:02
الشيء
47:04
حسنا باعتبار وقبيح باعتبار ولكن ذلك يرجع
47:09
ايضا الى الشرق
47:12
نفس فان انقاد البريء من
47:17
الهلاك واجب شرعي فرضه الله تبارك
47:22
وتعالى من اجل ذلك كتبنا على بني
47:27
اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد
47:31
في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن
47:34
احياها فكانما احيا الناس
47:37
جميعا
47:39
والصدق ان كان مفضيا الى
47:43
الهلاك فهو قبيح
47:46
بالنظر الى الواجب الشرعي والى المحرم
47:50
الشرعي الواجب الشرعي الذي هو انقاذ
47:52
البريء من
47:54
الهلاك و
47:57
المحرم الشرعي هو ان يهلك
48:03
البري فهم يقولون باعتبار هذه الوجوه
48:07
ولكنهم يردون ذلك كله الى
48:11
الشر ويقولون ان الفيصل هو الشر
48:19
الشريع ومن ضمن ما احتجوا
48:24
به
48:27
ان الانسان لو
48:31
قال باعتبار هذه الوجوه في التحسين
48:36
والتقبيح
48:38
زم عليه ان يقع في التناقض
48:43
العجد فان احدا لو قال لاكذب
48:51
غدا فان كذب صدقه في وعده ولكن كذب في
48:58
قوله وان لم يكذب كذب في وعده وامتنع عن
49:03
الكذب الذي وعد
49:05
به اذ لا مناص
49:09
له من الوقوع في الكذب على ك
49:13
امرين فهو ان صدق باعتبار كذب باعتبار
49:22
اخر فلو
49:24
كان
49:27
حسن
49:31
الصدق لذاته او لصفه لازمه فيه وقبح الكذب
49:36
لذاته او لصفه لازمه
49:40
له لا كان هنالك
49:46
تناقض ولكن الشرع هو الذي
49:52
يحدد ما هو حسن ويح تد الق
49:59
وقبله ثم ان ادراك
50:06
الانسان
50:15
للشرقيات
50:18
و
50:20
الحكم
50:22
عليها بانها حسنه وبانها
50:27
قبيحه هذا
50:31
الادراك ان كان
50:33
يتوقف على العقل كما تقول المعتزله واساس
50:39
ذلك ادراك صدق
50:42
الرسل من خلال النظر الى
50:45
معجزاتهم يلزم على المعتزه
50:49
ايضا الا تكوم حجه بصدق
50:54
الرس فان النظر الى
50:59
معجزات الرسل يتوقف على
51:06
مقدمات فلو كان اول ما يجب هو
51:10
النظر والنظر يتوقف على مقدمات كما هو
51:14
معلوم فلا ريب ان هذا الذي يخاطب ويقال له
51:21
ضر في صدق
51:24
معجزه له ان
51:27
يتملص
51:29
وان يقول
51:31
للرسول بانني لم انظر الى الان في مقدمات
51:37
معجزتك حتى اعرف صدقها من كذبها ولا
51:40
يلزمني ذلك حتى انظر واذا كان لا يلزمني
51:44
ذلك حتى انظر وانا لم انظر فان ذلك غير
51:47
واجب
51:50
علي تعكس الحجه التي اختج بها المعتزله
51:54
على ان
51:57
ومما احتج ومما احتج
52:03
به اصحابنا وغيرهم من خصوم المعتزله في
52:07
هذه
52:10
القضيه انهم قالوا ان
52:13
المعتزله جعلوا شكر المنعم والله سبحانه
52:17
وتعالى امرا واجبا
52:23
بالحق قبل ان الشرع بوجوب شكره تبارك
52:32
وتعالى والوجوب
52:36
عندهم كما هو عند سائر الامه ما ترتب على
52:40
فعله الثواب و على تركه الاقا الواجب وما
52:43
ترتب على فعله الثواب على تركه
52:47
الاقا وقد
52:51
حدد
52:54
ال
52:56
الواجب
52:58
حسب رجوعهم الى
53:00
العقل في بيان الواجب من
53:03
غيره
53:05
الواجب
53:07
والحسن الذي فيه
53:10
منفعه وتترتب على تبسي
53:15
مطر فهذه المنفعه في شكر المنعم تعود الى
53:23
من ان كانت
53:25
هذه المنفعه يرونها عائده الى المشكور
53:29
فالله تعالى
53:31
غني وليس بحاجه
53:33
الى شكر احد او طاعه
53:39
احد وان كانت تعود الى
53:44
الشاكر فاما ان تعود اليه اجلا واما ان
53:47
تعود اليه اما ان تعود اليه عاجلا واما ان
53:51
ت تعود اليه اجلا فان قالوا بانها تعود
53:57
اليه
54:01
عاجله فذلك غير واضح بل ذلك غير
54:07
واقع لانه في العاجل يتعب بهذا
54:11
العمل بدلا من ان يريح نفسه
54:16
ويستفيد من راحه باله يتعب نفسه بهذا
54:21
الشكر وهو لم يخاطب
54:24
به وان كان
54:28
ذلك اي ان كانت هذه المنفعه تتحقق له اجلا
54:33
فذلك يتوقف على بيان والعقل لا يكفي وحده
54:38
لبيان
54:40
ذلك وبجانب هذا
54:43
ايضا
54:47
فان هذا الشكر الذي يقوم
54:51
به هل هو واف لقدر هذه
54:56
النعمه بطبيعه الحال هو غير واث بقدرها
54:59
لان الانعم
55:01
كثيره ولو استهلك الانسان حياته كلها في
55:05
شكر نعمه من النعم لما
55:10
وح فاذا هذا الشكر هو نفسه قاصر ولما كان
55:17
قاصرا فان القيام به يحتاج الى اذن من
55:24
المحكور ا اذ لعل المشكور يقول له تريد ان
55:28
تكافئني حتى تتطاول علي فتقوم بهذا العمل
55:33
البسيط الذي لا
55:36
يوازي اي جزء من اجزاء اي نعمه انعمت بها
55:43
عليك فتبين بهذا ان الموجب للشكر هو الشر
55:48
وليس
55:51
الاق واحتج ايضا بحجج ك
55:55
كثيرا من الصوص
56:00
القرانيه من بين هذه النصوص قول الله
56:03
تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث
56:11
رسولا فان الله تبارك وتعالى لم يقل وما
56:15
كنا معذبين حتى نبعث حتى نركب
56:19
عقوله ولكن علق العذاب على
56:23
اصبات
56:27
و العذاب
56:29
الاخروي داخل في
56:32
ذلك ولو كانت الايه نزلت بسبب بيان ان
56:36
الله تعالى لا يهلك امه حتى يرسل اليها
56:40
رسولا الا انه لا عبه بخصوص السبب مع عموم
56:44
اللهف من ناحيه ومن ناحيه اخرى فاذا كان
56:49
العذاب الدنيوي وهو عذاب
56:53
بسيط لا يوازي شيئا بجانب الاداب
56:57
الاخروي يلطف الله تبارك وتعالى
57:00
بابابه فلا يسلطه عليهم حتى يرسل عليهم
57:05
رسولا تقوم عليهم به
57:08
حجته فان الاداب الاخرويه اولى
57:15
بذلك وقد تمحل المعتزله لدفع هذه الحجه
57:20
بان قلبوا جلاله هذه
57:23
الايه فجعل
57:25
حجه لما ذهبوا
57:28
اليه وذلك انهم
57:35
قالوا ان المراد بالرسول هنا واردات
57:40
القلب ومنهم من قال ان الرسول هو
57:48
الاقل وقد رد على
57:52
ذلك بانهم اما ان يقول ان المقصود
57:58
بالرسول
58:00
العقل العقل والرسول البشري
58:04
معه واما ان يقول
58:07
انه العقل
58:09
وحده فان
58:12
قالوا
58:14
بانه العقل والرسول البشري لازم من ذلك
58:19
الجمع بين الحقيقه
58:22
والمجال في نفطه واحده
58:25
والمجاز لا يصار اليه مع انكان الحقيقه
58:29
وانما يصار اليه مع
58:32
القرينه التي تمر قصل
58:37
الحقيقه وان قال المراد
58:41
بالرسول هو العقل
58:44
وحده فانه يترتب على ذلك
58:49
امران غير
58:53
مسلمين
58:57
اولهما
58:59
ان ان تترك الحقيقه مع عدم القرينه
59:06
الارقه
59:09
ثانيهما ان يصار الى البجاد مع
59:14
تعذره فضلا عن كون الحقيقه تدل
59:19
عليه والايات الاخرى تدل على خلاف ذلك
59:27
من ظن هذه الايات قول الله تبارك
59:32
وتعالى في اهل النار والعياذ
59:35
بالله كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها
59:40
الم ياتكم
59:43
نذير فانه يدل على ان الحجه انما تقوم
59:50
بالنذير قالوا بلا قد جاءنا نذير فكذبنا
59:54
وقلنا ما نزل الله من شيء ان انتم الا في
59:58
ضلال كبير فحجه اذا تقوم
1:00:02
بالنذير
1:00:04
والحكم
1:00:07
هو الشرع الذي جاء به
1:00:11
النذر
1:00:14
ومن هذه
1:00:16
الايات قول الله تبارك
1:00:21
وتعالى وقال لهم فضلتها
1:00:25
الم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم
1:00:29
وينذرونكم لقاء يومكم
1:00:33
هذا وقول الله تبارك وتعالى لكي لا يكون
1:00:37
للناس على الله حجه بعد
1:00:40
الرسل ولم يقل بعد
1:00:46
الحق فجميع الايات
1:00:50
متوارث الايات التي جاءت في هذا الموضوع
1:00:54
على ان حجه الله تبارك وتعالى انما تكون
1:00:58
بارسال
1:01:00
الرسل فالحكم اذا هو الشر الذي ياتي من
1:01:04
عند الله تبارك
1:01:07
وتعالى
1:01:16
هذا ولم
1:01:19
يرى جمهور
1:01:23
اصحابنا كال
1:01:27
الاشعريه ان هناك
1:01:30
فارقا ما بين امر
1:01:34
واخر في
1:01:36
كون الحكم فيه هو الشرع حتى ما كانت الحجه
1:01:42
تقوم به من قبل العقل فان الحكم الذي يحكم
1:01:46
بوجوبه او
1:01:48
بخلافه هو الشر وليس
1:01:53
العق فمعرفتك وتعالى ومعرفه صفاته الذاتيه
1:01:58
تقوم بها الحجه من قبل العقل والحجه
1:02:03
الشرعيه مؤكده لحجه
1:02:06
العقل ولكن بجانب
1:02:10
ذلك
1:02:14
فان الوجوب نفسه لا
1:02:17
يستفاد الا من الشرع لا من العقل فالشرع
1:02:21
هو الموجب لمعرفه الله اي بالشرع
1:02:26
الوارد
1:02:28
كان من لم يعرف الله بعد ما قامت عليه
1:02:33
الحجه ولم يعرف صفاته بعد ما قامت عليه
1:02:35
الحجه هالك والعياذ بالله وكان من عرف
1:02:42
الله بعد ما قامت عليه الحجه وعرف صفاته
1:02:47
سبحانه بعد ما قامت عليك حجتها مثابا عند
1:02:51
الله تبارك
1:02:53
وتعالى
1:02:55
وهذا معنى قول الامام السالمي رحمه الله
1:02:58
تعالى فحجه الشرع قضى لما جرى لعقل ياد
1:03:04
فاترك فحكم الشرع قضى بما جرى لاعقل ياد
1:03:08
فاترك عنك المر فانه وان يكن
1:03:12
يستحسن اشياء واشياء لها يستهجن فذاك
1:03:16
باعتبار ما بالطبع ملائم لا باعتبار الشرح
1:03:21
وربما ادرك وصف النقص وصفه الكمال فيما
1:03:25
يحصي لكنه لا باعتبار ما به
1:03:29
تكليفه تكليفه الذي اتى من
1:03:32
ربه
1:03:35
ف الحكم ان يك هو الشر وذهب قليل منهم من
1:03:42
بينهم الامام ابو يعقوب وقطب الائمه
1:03:45
واهدهم الله وهو قول
1:03:48
الماتريديه قالوا بان معرفه الله تبارك
1:03:52
وتعالى يحكم بوجوبه
1:03:56
العقل وكذلك معرفه صفاته
1:04:01
الذاتيه ولكنهم على اي
1:04:06
حال يقولون بوجوب
1:04:09
الاحتكام الى الشرع فيما عدا ذلك لا كما
1:04:13
تقول المعتزله وانما الشرع جاء مؤكدا لما
1:04:16
دل عليه العقل اما
1:04:19
الجمهور فانهم
1:04:22
يقولون بان الحج
1:04:26
وان قامت من قبل العقل الا ان الشرع هو
1:04:29
الحاكم اذ المعلومات التي ترد الى الانسان
1:04:33
كثيره
1:04:34
جدا وليست هذه المعلومات يترتب عليها ثواب
1:04:38
او
1:04:39
احقاء فنحن ندرك كلنا ندرك ان الشمس حاره
1:04:45
ولكن هذه معلومه لا يترتب عليها الثواب
1:04:48
والاق نحن جميعا ندرك بان الثلج
1:04:53
بارد ولكن ذلك لا يترتب عليه ثواب او اقام
1:04:57
اذ ليس كل ما يصح علمه يكون واجبا علينا
1:05:06
حكمه وحجه من قال بان معرفه الله تبارك
1:05:12
وتعالى يحكم بها
1:05:15
الشرع
1:05:17
ان الله عز وجل وحجه من قال ان معرفه الله
1:05:22
تعالى يحكم بها العقل انها لو كان تجب من
1:05:26
طريق الشرع للزم ان
1:05:30
تتوقف معرفه الله على معرفه رسله وان
1:05:34
تتوقف معرفه رسله على معرفته سبحانه
1:05:37
وتعالى اذا الرسول لا يعرف الا بالمرسل
1:05:41
واذا كان المرسل لا يعرف الا بالرسول كان
1:05:44
كل منهما متوقفا على الاخر وذلك هو
1:05:51
الدو ولكن اجيب عن
1:05:56
ذلك
1:05:58
بان العقل
1:06:00
طريق الى المعرفه والشرع موجب لهذه
1:06:05
المعرفه هناك فارق ما بين الامرين فثبت
1:06:08
الحق الذي قد بهر وسقط الدور الذي قد ذكر
1:06:13
لهذا
1:06:15
فالعقل هو موصل الى المعرفه ولكن الشرع هو
1:06:20
موجب لهذه المعرفه
1:06:26
هناك
1:06:29
ايضا طائفه من اصحابنا
1:06:33
ذهبت الى وجوب تحكيم
1:06:37
العقل
1:06:38
فيما لم يتمكن الانسان ان يصل فيه الى حكم
1:06:44
الشرع
1:06:45
مع قيام الحجه عليه بانه واجب
1:06:51
عليه وذلك لان قوم على احد
1:06:55
النا
1:06:57
حجه لان عليه فريضه معينه في وقت معين
1:07:03
ولكنه لم يتوصل الى معرفه كيفيه ادائها
1:07:06
بحيث لم يجد معبرا يعبر له كيفيه
1:07:15
الاداء الامام ابو سعيد الكدمي رحمه الله
1:07:19
تعالى يقول بان على هذا الذي قامت عليه
1:07:23
الحجه
1:07:24
بمعرفه هذه الفريضه ولم يعرف كيفيه ادائها
1:07:28
وانما قامت عليه الحجه بانها فريضه عليه
1:07:32
ان يؤدي هذه الفريضه كما استحسن
1:07:36
في ونحو هذا قول ابن بركه ايضا
1:07:43
بان من كان في جزيره ولم يجد من يفصل له
1:07:47
الحلال والحرام عليه ان يتجنب ما استقبحه
1:07:50
عقله كذبح
1:07:52
الحيوانات الا ان الامامين جميعا
1:07:56
يقولان بان الشرع يجب المصير اليه
1:08:03
مع وجود المعبر الذي يعبر به
1:08:09
ولذلك حكوا
1:08:14
الاختلاف بعد تاذيه الفرض الذي يؤديه
1:08:19
العبد حسب ما حسن في
1:08:22
عقله ان تبين له انه اخطا في تبيته هل يجب
1:08:29
عليه القضاء او لا يجب عليه القضاء وان
1:08:33
وجب عليه القضاء هل يكون فوريا او يكون
1:08:39
متقيا
1:08:41
وكذلك ذبح الحيوانات لو استقبح ذلك في عقل
1:08:45
عليه ان يتجنب فاذا قامت عليه الحجه من
1:08:48
قبل الشرع بان ذلك
1:08:50
جائز كان عليه ان يترك
1:08:54
ما كان معتقدا له وان يرجع الى حكم الشرع
1:09:00
في ال
1:09:02
وبهذا يخالفون المعتزله بحيث يجعلون الشرع
1:09:06
هو الاصل والعقل انما يصار اليه مع تعجر
1:09:12
التوصل الى هذا
1:09:17
الشر اما المعتدين فهم بخلاف ذلك فانهم
1:09:22
يقولون ان العقل هو الاصل وانه يجب
1:09:25
الاحتكام اليه والشرع لا يكون الا مؤكدا
1:09:29
له او مبينا لما لم يتمكنوا من
1:09:34
تبيانه
1:09:35
ويلزمهم
1:09:37
لذلك ان يقولوا بادم
1:09:42
النصف مع انهم يقولون بالنصف وذلك لان
1:09:46
الشرائع تفاوتت في التحليل
1:09:50
والتحريم فربما حلل شيء في وقت ما و رم في
1:09:54
وقت اخر او كان حراما من قبل ثم احل من
1:10:00
بعد مع ان العقول هي
1:10:04
العقول فكيف يحل شيء في شريعه ويحرم في
1:10:09
شريعه نكاح
1:10:13
الاخت اباحه الله تبارك وتعالى في شريعه
1:10:17
ادم عليه السلام عندما كانت الضروره داعيه
1:10:20
الى
1:10:21
ذلك ولكن حرمت
1:10:25
ب كذلك الجمع بين
1:10:29
اختين كان مباحا فيما قبل ثم حرم في
1:10:35
شريعتنا مبيح في بعض الشرائع المتقدمه ثم
1:10:40
حرم في
1:10:41
شريعتنا فكيف يقال بان الاقل هو الحكم في
1:10:45
ذلك هو انه هو الذي يحدد الحلال والحرام
1:10:48
والواجب
1:10:52
وغيره فاتضح من خلال هذا كله
1:10:57
ان
1:10:59
العقل قد يكون طريقا لاستلهام بعض
1:11:03
الحقائق ولكنه لا يكون حكما يصار اليه
1:11:09
والشرع هو الحكم وهو الذي يسيطر على الاقل
1:11:14
وغيره هذا ونفتح الان باب السؤال والجواب
1:11:20
في نفس الموضوع الي تحدثنا
1:11:26
عنه ذكرت في
1:11:28
البدايه ان الكل يقول بالتسليم للشرع وقع
1:11:32
خلاف في الحاكم ان هو الشرع ام العقل فما
1:11:35
هو
1:11:36
الفرق
1:11:40
الجواب لا يخالف احد ان شرع الله تبارك
1:11:44
وتعالى يجب التسليم
1:11:46
له ولكن الخلاف في كونه هل هو
1:11:52
اصل و العقل طريق لاستلهام بعض
1:11:58
الحقائق
1:11:59
فقط او ان العقل هو الاصل فالمعتزلة
1:12:23
والعقل والشرع اما مؤكد له او مبين له له
1:12:28
اثر في الفروع
1:12:30
الفقهيه
1:12:33
الجواب المذاهب
1:12:36
الفقهيه ما كانت
1:12:38
متقيده لهذه القيود المعتزله انفسهم ليس
1:12:44
لدهم مذهب فقهي فكثير منهم زمخشري يتبعون
1:12:48
المذهب
1:12:49
الحنفي
1:12:50
ولكن هذا الخلاف هو اختلاف عقائدي لانهم
1:12:55
لا يقولون بان الشرع ورد بما يخالف العقل
1:12:58
الا انهم يقولون بان العقل هو الاصل ولو
1:13:01
ورد الشرع بما يخالف العقل لكان الواجب ان
1:13:05
يصار الى
1:13:11
العقل قد يحسن العلم والطب ما قد يكون
1:13:14
مكار جدل وخلاف عند اهل الشرع بين محسن
1:13:17
ومقع او مكره ومحلل او محرم كيف ينبغي ان
1:13:21
يكون الموقع في المراه من امر
1:13:24
الهاده لا يلتفت الى الناس واختلافهم
1:13:28
وانما يتبع الدليل في ذلك فان اقتضى
1:13:32
الدليل
1:13:33
التحليل كان ذلك سائغا والا كان ذلك
1:13:40
ممنوعا السائل يقول قلتم بان الحسن ما
1:13:45
استحسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع على
1:13:49
راي الجمهور والسؤال يقال ان الكذب في بعض
1:13:52
الاحوال مباح فهل يكون من الاشياء التي
1:13:55
يستحسنها الشرع نعم قد يكون الكذب احيانا
1:14:00
واجبا وذلك بان تتوقف عليه سلامه بريء
1:14:05
انقاذ روح من
1:14:07
الهلكه الكذب في هذه الحاله يقول واجبا لا
1:14:11
جائز
1:14:13
فقط السائل يقول انت قلت ان العقل
1:14:19
محدود مثل باقي الحواس الاخرى فهل اذا عقل
1:14:23
الرسل محدود فاذا كان غير ذلك فهل تكون
1:14:27
الرسل حجه لنا بعقولهم ام بما اتوا به من
1:14:30
شريعه من عند
1:14:32
الله الرسل هم مخلوقون المهم محدود وعقلهم
1:14:38
محدود وطاقاتهم كلها
1:14:42
محدوده ليست هناك صفه مطلقه الا صفه الله
1:14:48
تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى هو بكل
1:14:51
شيء عليم وهو على كل شيء قدير وبكل شيء
1:14:56
محيط اما المخلوق ايا كان فيجميع طاقاته
1:15:01
التي وهبه الله تبارك وتعالى طاقات محدوده
1:15:05
والا لكان هنالك شبه ما بين الخالق
1:15:08
والمخلوق سعال الله عن ذلك علو كبيرا وبما
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات