الرئيسية
/
حمزة الحسني
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل سورة البقرة الآية13 14
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2015-12-09 ·
1:03:11
0:00
1:03:11
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
827
0:10
الضون على مباب
0:14
بالنوا ولا
0:16
يستنكر ما تتقيح
0:21
به الذي يرمون به اهل الصلاح
0:26
والفضل فان صفات المنافقين
0:30
هي اليوم هي صفات المنافقين
0:38
بالامس واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس
0:44
قالوا انؤمن كما امن
0:47
السفهاء من هو
0:50
القائد ومن هم
0:53
الناس ومن هم
0:55
السفهاء الذين يقصدهم
0:58
المنافقون
1:02
قائل واذا قيل له
1:05
قائل امنوا كما امن
1:08
الناس قيل هو الرسول صلى الله عليه وسلم
1:13
والمؤمنون الذين
1:16
معه وهو محكي عن ابن مسعود وابن عباس رضي
1:22
الله
1:23
عنهما وعن جماعه من ائمه
1:28
التفسير
1:30
فكانوا يوجهون
1:32
النصر الى
1:35
المنافقين بان يكون ايمانهم
1:39
ايمانا جوهريا وليس ايمانا
1:44
شكليا وان يكون ايمانهم كايمان المؤمنين
1:49
الخلص الذين اخلصوا لله تعالى
1:53
ايمانهم واخلصوا لله
1:57
اعمالهم وطهروا له سبحان سبحانه وتعالى
2:03
سرائر
2:06
وبناء على ان الذين يوجهون
2:10
النصح الى هؤلاء
2:12
المنافقين هم الصحابه رضي الله تعالى عنهم
2:16
مع الرسول عليه افضل الصلاه
2:19
والسلام فان قيله المنافقين التي يقولونها
2:23
انما تكون فيما بينهم في
2:27
خلواتهم فكانوا يست
2:30
يتون من القائل والمقول فيقولون انؤمن كما
2:36
امن
2:40
السفهاء ويرى ابن عاشور انه ليس
2:46
ببعيد ان يكون بعض المنافقين يقولون لبعض
2:52
امنوا كما امن الناس نظرا الى انهم ملوا
2:58
من الخداع
3:01
وملوا من التحايل على
3:05
المؤمنين وخشوا ان ينكف ينكشف
3:09
امرهم و وتتجلى
3:13
فضيحتهم فلذلك سعى بعضهم الى بعض
3:18
بالنصح بقولهم امنوا كما امن
3:22
الناس
3:24
فيرد المقول له على القائل انؤمن كما امن
3:31
السفهاء والناس
3:34
المعنيون هم الرسول صلى الله عليه وسلم
3:38
والصحابه رضي الله تعالى
3:41
عنهم من المهاجرين
3:45
والانصار الذين اخلصوا لله سبحانه وتعالى
3:50
اعمالهم
3:52
والذين كانت
3:55
سرائرهم طبق ما عليه
3:58
علانيتهم فلم يكونوا يكتمون شيئا غير الذي
4:04
يظهرون وهذا هو المطلوب من المنافقين ان
4:10
يؤمنوا كايمان هؤلاء الذين اخلصوا لله
4:14
سبحانه وتعالى في
4:16
الايمان
4:18
والذين لا يريدون باعمالهم الا وجهه عز
4:26
وجل
4:28
وبناء على ما ذكرناه من
4:31
قبل من ان راي الاستاذ الامام الشيخ محمد
4:36
عبده بان هؤلاء
4:39
المنافقين كلهم كانوا من
4:43
اليهود يرى ان الناس المعنيين هنا هم
4:48
الانبياء الذين يدعي اليهود الايمان بهم
4:53
ويدعون الانتماء اليهم كا ابراهيم وموسى
4:58
وعيسى
5:00
فان اتباع هؤلاء في ايمانهم يقتضي الايمان
5:05
الخالص بالرسول عليه افضل الصلاه
5:09
والسلام وليس
5:12
ببعيد ان تكون
5:14
الاشاره الى ذلك بقوله عز وجل واذ اخذ
5:20
الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب
5:25
وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق ل معكم الى اخر
5:30
الايه
5:36
الكريمه ومن
5:38
المفسرين من يرى ان الناس المعنيين هنا هم
5:43
الذين امنوا من اهل
5:46
الكتاب كعبد الله بن السلام رضي الله
5:50
تعالى عنه
5:53
ونظرائه الذين صدقوا برساله الرسول عليه
5:57
افضل الصلاه والسلام
6:00
من اعماق
6:02
قلوبهم واتبعوا ما
6:05
جاء به صلوات الله وسلام عليه فكانوا
6:10
حقيقين بان ينالوا اجرهم
6:19
مرتين
6:22
وبناء على ان المقصود
6:26
بالمؤمنين الرسول بالناس الرسول صلى الله
6:30
عليه
6:31
وسلم ومن معه من المؤمنين من المهاجرين
6:39
والانصار
6:40
فان التعريف في
6:43
الناس يحتمل الجنس ويحتمل
6:49
الاحد يحتمل
6:51
الجنس نظرا الى ان هؤلاء هم الناس
6:55
الكاملون في
6:58
الانسانيه تجمعون
7:01
لخصائصها الراقون الى اعلى
7:05
درجاتها فلذلك صدق عليهم وحدهم وصف
7:10
الانسانيه واستحقوا وحدهم اسم الناس دون
7:16
غيرهم ومن الممكن ان راد بالتعريف
7:21
الهد
7:23
والمعهود هؤلاء نظرا الى انهم كانوا قوما
7:28
معروفين عند المنافقين المخاطبين بهذا
7:34
الخطاب وبعض العلماء يرى ان هذا العهد هو
7:38
عهد
7:40
ذكري
7:43
التفاتا الى قوله عز وجل ومن النا الى
7:47
قوله عز
7:49
وجل هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب
7:54
ويقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون
8:00
فهؤلاء
8:02
هم القوم الكاملون في صفات
8:06
الانسانيه الجديرون بان يعتبروا انهم هم
8:10
الناس وان غيرهم مجرد من صفات
8:19
الانسانيه ويرى العلامه ابن عاشور انه ليس
8:25
ببعيد ان يكون المقصود بذكر الناس
8:30
الاغراء
8:32
نظرا الى ان العرب يستخدمون هذه
8:38
الكلمه في
8:41
الاغراء او في
8:43
التسلي كما في قول الشاعر كما الناس مجروم
8:48
عليه
8:51
وجارم
8:53
فيقال قم فقد قام
8:56
الناس واذهب فقد ذهب الناس واسرع فقد اسرع
9:03
الناس يراد
9:06
بذلك تحريك الذي يوجه اليه
9:11
الخطاب
9:12
ليقوم وليعمل ما سبقه اليه غيره من
9:21
الناس
9:24
وبناء على
9:26
ان الناس المقصودين هنا هم مؤمن اهل
9:30
الكتاب فان العهد
9:33
عهدن فان التعريف للعهد لان القوم كانوا
9:40
معروفين عند هؤلاء
9:44
المنافقين وقد كان رد
9:47
المنافقين انؤمن كما امن
9:54
السفهاء كان هذا الرد كما
9:57
قلت فيما بين هم بانفسهم
10:01
بناء على ان الخطاب موجه اليهم من قبل
10:06
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قبل
10:10
المؤمنين الذين كانوا
10:12
معه ويرى ابو
10:17
السعود انه من الممكن ان يقولوه بمحضر
10:24
المؤمنين لان الكلام يحتمل امرين
10:29
كما قالوا لرسول الله صلى الله عليه
10:32
وسلم اسمع غير
10:36
مسمع فقد وجهوا هذا الخطاب الى رسول الله
10:40
صلى الله عليه وسلم
10:42
وهم يبطنون منا سيئا ولكنهم يتظاهرون انهم
10:48
يريدون به منا
10:52
حسنا فان الكلام يحتمل
10:56
معنين
10:58
اسمع غير مسمع شرا واسمع غير مسمع
11:04
خيرا
11:08
وكذلك قولهم انؤمن كما امن السفهاء جرى
11:12
ابو
11:14
السعود انه ليس ببعيد بل يرى ان هذا هو
11:18
الوجه الوحيد حس حسب
11:23
رايه وهو انهم قالوا
11:27
ذلك لاجل خداع
11:31
المسلمين فقد كانوا يظهرون
11:34
للمسلمين انهم مؤمنون
11:38
حقا فليس ايمانهم كايمان
11:43
السفهاء المجانين او السدج من الناس الذين
11:49
لا يخالط الايمان بشاشه
11:52
قلوبهم بل يدعون ان ايمانهم
11:56
راسخ فيدعون انهم ارس قدما في
12:01
الايمان وانهم اكثر تصديقا
12:06
بمقتضيات
12:08
وعملا بما
12:10
يقتضيه فلذلك ردوا على المؤمنين الذين
12:14
يوجهون اليهم الخطاب بقولهم امنوا كما امن
12:19
الناس بقولهم انؤمن كما امن السفهاء اي
12:22
اتحسبون ان ايماننا كايمان
12:27
السفهاء
12:31
وبنى ابو
12:33
السعود رايه
12:36
هذا على ان الحوار الذي يكون بين
12:44
المتحاورين
12:46
يجب ان ينقل كما
12:50
هو في حضورهما وفيما بينهما لا ان ينقل ما
12:57
وراء محضر
13:00
الحوار ونقل ما وراء محضر الحوار لا يليق
13:06
بالكلام البليغ فضلا عن الكلام
13:10
المعز والذي قاله نسبه الالوسي الى
13:17
الخفاجي وذكر انه ادع بانه لم يسبق
13:22
اليه ثم رد الالوسي على
13:27
ذلك وقال
13:30
ان نقل الحوار ونقل ما يدور وراء
13:34
الحوار لا ينافي بلاغه الكلام ولا ينافي
13:48
اعجازه واذا كان المقصود
13:52
بالناس الذين طبوا ان يؤمنوا كايمان هم
13:57
اهل الكتاب
14:00
فانهم اجابوا انؤمن كما امن
14:05
السفهاء
14:08
نظرا الى عدم اكتراثهم حسب دعواهم
14:13
بايمانهم فانهم يريدون ان يظهروا
14:18
التجلد وان يظهروا ان اولئك القوم الذين
14:22
خرجوا عن صفوفهم وانضموا الى صفوف
14:26
المؤمنين ليسوا
14:29
من الذين يعتز
14:32
بهم ويسف على
14:35
فرقهم فلذلك قالوا انؤمن كما امن
14:40
السفهاء على ان كثيرا من المفسرين
14:44
قالوا ان وصفهم للمؤمنين
14:50
بالسفاهه لان كثيرا من
14:55
المؤمنين كانوا من المستضعفين
15:00
كبيب
15:02
وبلال وصهيب واضرا بهم فلذلك
15:08
وصفوهم
15:09
بالسفاهه لانهم يقيسون التقدم العقلي
15:15
بحسب ما يكون عليه الانسان من تفوق في
15:20
امور
15:27
الدنيا
15:29
وهذا الذي قالوه رده بعض المفسرين نظرا
15:34
الى ان
15:36
الناس الذين كانوا مستضعفين قبل الهجره
15:41
اصبحوا بعد الهجره
15:45
اقوياء واصبحوا في صفوف الاقوياء من
15:51
المؤمنين
15:52
السابقين فقد تساوى
15:55
الناس في ميزان الحق
15:59
وصاروا
16:00
جميعا متعادلين يشد بعضهم ازر بعض فلا
16:05
معنى لاعتبار بعض الناس مستضعفين بعد هجره
16:10
الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
16:14
و بناء الدوله
16:17
الاسلاميه التي
16:19
ضللت
16:21
ببنائها المهاجرين
16:24
والانصار والذين والتي وجد المؤمنون فيها
16:30
المنعه والاستقرار
16:37
وانما يعتبر هؤلاء المهاجرين والانصار
16:43
جميعا سفهاء
16:46
الاحلام اما الانص اما
16:49
المهاجرون فانهم اعتبروهم سفهاء الاحلام
16:54
بسبب
16:55
مفارقتهم
16:57
لاوطانهم
17:04
[موسيقى]
17:27
ومنابذة انهم اووا المهاجرين في
17:31
بلادهم واشرك اوهم في
17:35
اموالهم وكان
17:38
الانصاري يتنازل عن بعض زوجاته فيطلقها
17:44
للمهاجر حتى يطمئن المهاجر في مستقره
17:50
الجديد فكانوا يرون هذا العمل
17:54
سفها لان من عاده الناس ان ي ضيقوا ذرعا
18:01
بالمهاجرين الذين يضايقون في بلادهم
18:06
ويشاركونهم في معاشهم فلا عجب والمنافقون
18:12
ينظرون الى جميع الامور بالمنظار المادي
18:17
ان يعتبروا هذه الاعمال سفها وان كان
18:22
المهاجرون
18:24
والانصار لا يرقى الى درجتهم في العقل
18:28
ولا يشق غبار في
18:45
الفضل
18:48
والسفه
18:51
والسفاهه
18:53
الطيش وسخافه
18:57
العقل
19:00
وافن
19:01
الراي وعدم الحصافه في
19:06
التفكير ولذلك يقول الحق
19:13
تعالى ولا تؤتوا السفهاء
19:18
اموالكم فان كثيرا من المفسرين قالوا ان
19:22
المراد بالسفهاء
19:24
الصبيان والنساء نظرا الى عدمك ل
19:29
[موسيقى]
19:33
عقولهم واصل كلمه
19:37
السفاهه تدل على
19:39
الاضطراب وعدم
19:44
الاستقرار كما يقول الشاعر مشين كما اهتزت
19:48
رماح تسفهت
19:51
اعاليها مر الرياح النواسم يعني هزت
19:56
اعاليها مر الرياح النواسم
20:06
وبعد ما حكى الله سبحانه
20:10
وتعالى اجابه هؤلاء
20:14
المنافقين الذين مرضت
20:16
قلوبهم واظلمت
20:20
عقولهم وفسدت
20:22
فطرهم وتعفنت
20:26
طبائعهم بعد ان الله سبحانه وتعالى
20:30
اجابتهم في مقابل هذا النصح الذي اسلي
20:36
لهم رد عليهم عز
20:40
وجل اعظم رد حيث قال الا انهم هم السفهاء
20:45
ولكن لا
20:48
يعلمون فسفاط
20:51
انما هي سفاهه هؤلاء المنافقين ومن كان
20:55
على
20:57
شاكلتهم
20:58
لانهم اخف
21:00
[موسيقى]
21:03
عقولا
21:05
ولانهم اقل تفكيرا في
21:09
مالهم فهم ما كانوا يشعرون بانهم يحاربون
21:14
الله عز وجل
21:17
ويخدعون وان الله عز وجل
21:21
خادعهم وانه سبحانه وتعالى اليه
21:25
مالهم وسوف يجازيهم
21:28
على هذه الاعمال التي
21:32
يقترفون مع ما يتوالى من قبله تعالى من
21:36
كشف
21:37
احوالهم وفضح سرائرهم بين الحين
21:43
والاخر رد سبحانه وتعالى عليهم بقوله الا
21:48
انهم هم السفهاء ولكن لا
21:53
يعلمون وصدر هذا الرد
21:57
بالاء التي تقتضي
21:59
التنبيه لاجل لفت انتباه
22:04
السامعين الى ما سيعقب هذا
22:07
الافتتاح ثم اكد سفهت بقوله انهم بان التي
22:14
تقتضي
22:16
التاكيد الا انهم هم
22:21
السفهاء والسياق يقتضي قصر السفاهه على
22:26
هؤلاء
22:29
خصوصا مع هذا الافتتاح
22:32
بالا التي تفيد التنبيه وتاكيد الخطاب بان
22:39
وذلك لان لان المسند والمسند اليه قد عرف
22:44
ووسط بينهما ضمير الفصل وذلك يقتضي الحصر
22:49
الا انهم هم السفهاء ولكن لا
22:54
يعلمون ففاحت بارزه
22:59
ولكنهم لجهلهم لا
23:03
يعلمون
23:04
فهم وان كانوا يعلمون بان الله عز
23:10
[موسيقى]
23:11
وجل محيط بكل شيء الى ما كانوا يعلمون
23:17
بانه سوف يفضحهم وسوف ينتهي بهم الحال
23:23
الى ما سيلقون من العقاب بال عليم عنده
23:29
فقد توعدهم عز وجل بالدرك الاسفل من النار
23:34
ولكنهم غلام عقولهم وتعفن طبائعهم ما
23:40
كانوا يحسون بوقع هذا الوعيد
23:47
الشديد وقد جاءت الفاصله
23:50
[موسيقى]
23:53
هنا بلفظ لا يعلمون ولم تاتي بلفظ لا
23:58
يشعرون كما جاءت الفاصله
24:02
السابقه
24:05
لاجل ان
24:06
الفساد امر محسوس لكل
24:10
احد لان كل احد يدرك عاقبه
24:15
الفساد فانه يترتب عليه سفك
24:19
الدماء وقطع
24:22
الصلاه وتاجي الاحقاد
24:26
والافغان
24:28
بخلاف
24:30
الايمان ومقتضيات الايمان وعاقبه المؤمنين
24:36
وعاقبه الكافرين فان ذلك شيء يحتاج الى
24:41
علم وقد قال المناطقه الحكم على الشيء فرع
24:47
تصوره وهؤلاء ما كانوا يتصورون حقيقه
24:52
الايمان
24:53
ولذلك لم يكونوا يتصورون عاقبه المؤمنين
24:58
وعاقبه القوم الكافرين فلذلك وصفهم الله
25:03
عز وجل بانهم لا
25:06
يعلمون مع ان السفه في حقيقته
25:11
جهل فكان الجدير ان يقابل هذا الجهل
25:16
بالالم فلذلك نفى الله عز وجل عنهم صفه
25:21
العلم لانهم السفهاء
25:24
[موسيقى]
25:26
الجاهلون
25:28
ثم بين سبحانه
25:31
وتعالى نمطا من انماط معاملتهم
25:36
بغيرهم فهم كانوا دائما يتحدثون
25:41
بلسانين ويقابلون الناس
25:44
بوجهين وهو اسوا ما يكون في
25:48
الانسان ولذلك جاء الوعيد الشديد في
25:52
احاديث الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
25:56
على هذا النمط من التعامل فقد اخبر النبي
26:00
صلى الله عليه وسلم ان من كان له وجهان في
26:04
الدنيا كان له لسانان من نار يوم
26:10
القيامه كشف الله تعالى هذا
26:13
النمط من معاملتهم
26:16
للناس في قوله
26:19
تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا
26:25
امنا واذا خلوا الى
26:29
شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن
26:36
مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في
26:41
طغيانهم
26:44
يعمهون وهذه
26:47
الطريقه يلجا اليها المنافقون كلما شعروا
26:52
بالقوه بقوه الحق فان الباطل ضعيف
26:58
ولكن لسخافات عقول
27:01
هؤلاء يرون المكر
27:05
براعه ويرون اللؤم قوه فلذلك يلجؤون الى
27:11
هذا النمط في التعامل مع
27:15
الناس
27:17
فهم اذا لاقوا
27:20
المؤمنين ادعوا
27:22
الايمان واذا لاقوا
27:25
شياطينهم اكد ما في قراره نفوسهم من
27:30
الكفر
27:32
واخبرهم بانهم
27:35
مثلهم وانما يزيدون
27:39
عليهم باستهزاء
27:42
للمؤمنين
27:44
ومخادع لهم فهم اعمق كفرا واكثر ضلاله من
27:51
الذين يصارحون
27:54
بالكفر فكانوا كما اخبر س سبحانه وتعالى
27:58
اذا لقوا الذين امنوا قالوا
28:03
امنا اذا لقوا
28:06
المؤمنين ادعوا انهم مثلهم في
28:09
الايمان فلا يختلفون عنهم فهم راسخه
28:15
اقدامهم في
28:17
الايمان وان كانوا من قبل على الكفر حسب
28:22
دعوه
28:24
ولذلك جاء خطابهم للمؤمنين
28:28
بصيغه الجمله الفعليه
28:32
امنا فانهم كانوا من
28:35
قبل كفارا مصحين
28:39
بكفرهم قبل ان يحسوا بقوه الاسلام وانما
28:44
لجوا الى الحيله بعد ما شعروا بقوه
28:49
الاسلام كما ذكرنا من
28:51
قبل ان النفاق انما استشرى بعد غزوه بدر
28:57
حينما احس المنافقون بقوه الحق راوا انهم
29:03
لا يستطيعون مواجهته فلذلك لجوا
29:26
الى
31:50
بصيغه الجمله الفعليه
31:54
امنا فانهم كانوا من
31:58
قبل كفارا
32:02
مصارحه قبل ان يحسوا بقوه الاسلام وانما
32:07
لجوا الى الحيله بعد ما شعروا بقوه
32:11
الاسلام كما ذكرنا من قبل ان النفاق انما
32:17
استشرى بعد غزوه بدر حينما احس المنافقون
32:23
بقوه الحق راوا انهم لا يستطيعون مواجهته
32:28
فلذلك
32:29
لجاوا الى هذا الاسلوب في التعامل مع
32:33
[موسيقى]
32:39
المؤمنين كانوا يقولون
32:42
للمؤمنين امنا اي نحن سرقنا من كفرنا الذي
32:46
كنا
32:47
عليه واصبحنا مثلكم في
32:51
الايمان متساويه اقدامنا لا تفضلون بشيء
33:02
واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا
33:08
معكم اذا اجتمعوا بشياطين
33:12
اكدوا لهم ما في قراره نفوسهم من
33:16
الكفر وقالوا انهم على مثل الحال التي هم
33:20
عليها من العداوه
33:23
للمؤمنين وانما هم في قولتهم للمؤمنين
33:27
الين مستهزئون
33:31
بهم وهنا
33:34
بحث لماذا
33:37
[موسيقى]
33:39
جيء في حكايه خطابهم
33:44
للمؤمنين بجمله جاءت عفويه غير مؤكده
33:50
بشيء جمله
33:53
مجرده وجيء في حكايه خطاب
33:59
لشياطين بجمله
34:02
مؤكده مع ان شياطينهم كانوا يطمئنون اليهم
34:07
ويثقون
34:09
بكفرهم ويعرفون بانهم لم
34:13
يفارقوه ولم يتركوا
34:16
عقيدتهم والمؤمنون على خلاف ذلك كانوا
34:23
يتهمونه
34:25
للمفسرين في ذلك
34:27
مذاهب ومن غريب ما قيل في
34:31
ذلك انهم لم تك لم يكونوا تساعدهم
34:36
السنتهم على تاكيد ما يقولونه
34:40
للمؤمنين بسبب ما في صدورهم من الحقل
34:45
عليه وهذا قول غريب كما ذكرنا من
34:51
قبل في تفسير قوله عز
34:55
وجل ومن الناس من يقول امنا بالله واليوم
35:01
الاخر في رد ما قاله العلامه ابن عاشور من
35:06
انهم لم تكن السنتهم
35:10
تطاوع على دعوه الايمان بالرسول عليه افضل
35:14
الصلاه والسلام فان لذلك
35:18
لجوا الى دعوه الايمان بالله واليوم الاخر
35:23
لانهم حسب ما في نفوسهم على شيء من الا
35:26
الامان بالله وعلى شيء من الايمان باليوم
35:32
الاخر وذكرنا ان ذلك
35:35
مردود لان الله عز
35:39
وجل حكى عنهم في
35:42
كتابه في صورتهم بانهم اذا جاؤوا الى رسول
35:48
الله قالوا نشهد انك لرسول اذا جاءك
35:53
المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله
35:57
فقد
35:58
كانوا يزعمون انهم
36:02
مؤمنون برساله الرسول عليه افضل الصلاه
36:06
والسلام ايمانا جديرا ايمانا عميقا حتى
36:12
انهم
36:13
يشهدون من اعماق نفوسهم ويؤكدون هذه
36:18
الشهاده بان وبالم المقتضي للتاكيد
36:24
فلا معنى لقول من يقول بان السنتهم لم تكن
36:29
تطاوع على تاكيد دعواهم
36:35
الايمان
36:39
وانما كانوا
36:42
يشعرون ان
36:45
المؤمنين في نفوسهم ريب منهم فلو
36:51
ادعوا انهم من اعمق الناس قدما في الايمان
36:56
في حال مخاطبتهم
36:58
للمؤمنين لكان في ذلك مدعاه لاثاره هذا
37:03
الريب في نفوس
37:05
المؤمنين فانهم
37:08
فانهم لو خاطبوهم
37:12
بخطاب من
37:14
يشعر بان في نفس المخاطب ريبا لكان هذا
37:19
الخطاب نفسه داعيا لاثاره هذا الراي ولذلك
37:24
ركنوا الى خطاب
37:27
المؤمنين خطاب من لا يشعر انه في نفسه ري
37:34
على ان كثيرا من المؤمنين لم يكونوا
37:39
يعرفون لم يكونوا
37:42
يعرفون هؤلاء المنافقين
37:45
بشخوصه
37:47
ولربما جميع المؤمنين لم يكونوا محيطين
37:51
علما بجميع المنافقين فان الرسول عليه
37:56
افضل الصلاه والسلام نفسه لم يكن يحيط
38:00
علما بجميع المنافقين كما تدل على ذلك
38:05
الايات التي اسلفنا الاستشهاد بها في هذا
38:11
الموضوع اما خطابهم
38:15
لقومهم فقد كان لاجل تبرئه
38:19
ساحتهم وما قد يلابس نفوس اقوامهم من
38:25
الري بسبب اتصالهم
38:29
بالمؤمنين فلذلك احتاجوا الى التاكيد
38:33
فقالوا انا معكم واذا خلوا الى
38:38
شياطينهم قالوا انا
38:43
معكم ومعنى خلوا الى
38:47
شياطينهم ذهبوا الى شياطينهم في قول كثير
38:51
من
38:54
المفسرين لان ان خلى بالانسان يعدى باذا
39:01
يقال خلوت به وقد يقال خلوت اليه اذا ذهبت
39:08
اليه او انه قيل خلو الى
39:13
شياطينهم لانهم كانوا بمثابه المباه لهم
39:19
فكانوا يوبون اليهم وينقلبون اليهم وهم
39:24
موضع استقرارهم اما مؤمنون فكانوا يلقونه
39:29
عرضا فلذلك قال عز وجل واذا لقوا الذين
39:33
امنوا قالوا امنا عبر بلقو ولم يقل اذا
39:38
خلوا الى الذين امنوا وانما قال اذا لقوا
39:42
الذين امنوا فكان لقاؤهم بالمؤمنين لقاء
39:47
عرض بخلاف انقلابهم الى
39:51
شياطينهم فانهم
39:55
كانوا باءه لهم وموضع
40:04
استقرارهم ومن هؤلاء
40:08
الشياطين قيل هم
40:12
اليهود وقيل هم جميع
40:17
المشركين وقيل هم
40:20
الكهنه ونسب هذا القول ابن عطيه والقرطبي
40:26
الى جماعه من
40:34
المفسرين وقال الكلبي هم شياطين الجن وهذا
40:40
القول بعيد
40:43
جدا والقول الاول وهو انهم
40:46
اليهود هو قول ابن عباس رضي الله تعالى
40:50
عنه كما رواه عنه ابن جرير وابن ابي
40:55
حاتم
40:57
وليس ذلك
40:59
ببعيد فان
41:01
اليهود هم الذين كانوا يؤججون نار الفتنه
41:06
في المجتمع
41:08
المدني
41:11
ويستغلون الطائفه
41:14
المنافقه لاجل ذلك فكانوا يستخدمونهم في
41:19
تفريق شمل
41:21
المسلمين وفي
41:24
التشكيك في دين الله عز
41:27
وجل وكان المنافقون كثير منهم من العنصر
41:33
اليهودي فليس ببعيد ان يكون هؤلاء
41:38
الشياطين المعنيين هنا هم من
41:43
اليهود وكلمه الشياطين هي جمع
41:49
شيطان
41:51
والشياطين هي مخلوقات
41:55
مجرده ذات ارواح
41:58
شريره
42:00
وطبائع حراريه
42:05
ناريه
42:07
وانما يطلق اسم الشيطان على المتمرد
42:12
العاتي سواء كان من الانس او كان من
42:17
الدواب على طريق
42:24
المجاز وان كان ما في كتب
42:28
اللغه يدل على ان هذا الاطلاق من باب
42:33
الحقيقه ففي
42:36
القاموس وفي لسان العرب
42:40
الشيطان كل عات
42:43
متمرد من الانس والجن
42:51
والدواب وانما دلاله
42:54
لكم تدل على ان اطلاق هذه الفوه على
42:59
الانسي
43:02
والجني على الانسي
43:06
والدابه من باب
43:12
المجاز ذلك لان الذي يسبق الى الذهن عندما
43:17
تطلق كلمه
43:20
الشيطان
43:22
تلك النفس
43:25
الشريره
43:27
التي خلقت
43:29
متجرده وهم من جنس الجن ولذلك قال الله
43:33
تعالى عن ادريس كان من الجن ففسق عن امر
43:38
ربه والقطب رحمه الله
43:43
تعالى يرى ان اصل كلمه
43:49
الشياطين تطلق على الانسي والجني والحيوان
43:54
ان كان متمردا
43:57
وانما العرف
43:59
قصرها على ذو على ذو النفوس
44:04
الشريره من
44:06
الجن فصار
44:09
اطلاقها على غيرهم من باب
44:15
المجاز وقد جاء في احاديث الرسول صلى الله
44:19
عليه وسلم ما يدل على اطلاق هذه
44:25
الكلمه
44:26
على الدابه فقد قال صلى الله عليه وسلم
44:30
الكلب الاسود
44:33
شيطان والعرب
44:36
انفسهم كانوا يطرقون اسم
44:40
الشيطان على الاتي ايا كان كما يقول
44:46
جرير ايام يدعون للشيطان من
44:50
غزل وهن يهينني اذ كنت
44:54
شيطانا
44:58
والله عز وجل قد
45:01
اطلقها على المتمردين من الانس
45:05
والجن في قوله شياطين الانس والجن يوحي
45:11
بعضهم الى بعض زخرف القول
45:16
غرورا واصل كلمه الشيطان من شطن بمعنى
45:21
بع كما يدل على ذلك قول اميه بن ابي الصل
45:26
ايما شاط عصاه
45:31
اكاه فالشيطان بعيد عن
45:36
الخير ويرى
45:38
الكوفيون ان هذه الكلمه ماخوذه من شاط
45:42
بمعنى
45:47
هلك او
45:49
بمعنى
45:51
يحترق او بمعنى بطل والشيطان هالك
45:57
ومحترق
46:00
وباطل وانما
46:02
انتصر الجمهور لرايه لرام المخالف لراي
46:10
الكوفيين بان العرب تقول
46:14
تشيط
46:16
وشيطا ولا تقول
46:18
تشيط فلو كانت هذه الكلمه
46:22
ماخوذ من شاط يشيط لقيل تشيط ولم يقل
46:33
تشيط ورد عليهم ابن
46:37
عاشور بان الاشتقاق ليس هو من الفعل وانما
46:42
هو من نفس
46:45
الاسم اخذت كلمه
46:48
الشيطان كلمه شيطن من كلمه الشيطان لا من
46:53
كلمه شطن فلذلك يقال في من تشبه بالشياطين
47:00
متشيطنه
47:06
رجح ان الشيطان اسم جامد وليس مشتقا من
47:13
شطن ولا مشتقا من
47:16
شاط نظرا الى اشتراك اللغات على اختلافها
47:21
في هذه
47:23
الكلمه
47:24
وقال انها
47:28
ماخوذه من مصطلحات الديانات جميعا وذكر
47:33
انه اطلع في
47:37
مطالعاته ان الشيطان في اللغه الفارسيه
47:42
سيطان فاذا كانت هذه الكلمه متقاربه في
47:46
جميع اللغات فان ذلك يدل على
47:51
ان الشيطان غير مشتق من شاطا ولا مشتق من
47:56
شطنا لان هاتين الكلمتين
48:00
عربيتان وقال ان الذين سبقوا الى
48:03
استعمالها من العرب هم اهل العراق ثم
48:08
انتقلت بواسطتهم الى اهل الحجاز
48:17
وغيرهم واذا خلوا الى
48:20
شياطينهم قالوا انا
48:23
معكم اي نحن
48:26
معكم على
48:29
عقيدتكم نضمر ما تضمر للمؤمنين من
48:35
الحق ونقصد ما
48:39
تقصدون بهم من
48:42
الكيد فنحن لم نؤمن قبل دعين هناك وهنا قد
48:49
تثور
48:51
تساؤلات وقد تخطر
48:54
خواطر في نفوس اولئك الشياطين
48:58
الذين يوجه هذا الخطاب اليهم فلذلك قطعوا
49:04
هذه التساؤلات
49:06
وقضوا على هذه الخواطر
49:10
بقولهم انما نحن
49:13
مستهزئون لان التساؤلات التي قد تثور في
49:20
نفوسهم هي تساؤلات حول ما كانوا يجاملون
49:24
به المؤمنين فقد يقول
49:28
قائل كيف تزعمون لهم انكم
49:33
مؤمنون وانتم تدعون انكم على شاكلته تضمر
49:40
ما
49:40
نضمر فاجابهم بهذا الجواب انما نحن
49:46
مستهزئون وبناء على الذي
49:50
ذكرناه
49:52
يترجح ان قولهم انما نحن نحن مستهزئون
49:57
استئناف
49:59
جوابا استؤنف جوابا لسؤال
50:07
مقدر وهناك كثير من المفسرين من
50:14
يرى ان قولهم انما نحن مستهزئون بدل
50:19
اشتمال من قولهم انا
50:23
معكم ذلك لان
50:28
الكفر هو نقيض
50:33
الاسلام فاذا ارتفع الاسلام حل
50:38
الكفر ولا يمكن للنقيض ان يرتفع وان
50:45
يجتمعا فلذلك
50:48
جاؤوا بكلمه انا معكم تقريرا
50:53
لقولهم جاؤوا بقوله انما نحن مستهزئون
50:57
تقريرا لقولهم انا معكم وبعضهم
51:02
يرى ان هذه
51:05
الجمله تاكيد للجمله السابقه وهي قولهم
51:09
انا معكم والظاهر ما
51:14
ذكرناه فان كثيرا ما يطرا مثل هذا في
51:21
الكلام
51:22
العربي ويقصد به رد شبهه
51:26
وقطع
51:27
خاطره
51:28
واجابه على
51:31
تساؤلات قد
51:33
تحدث
51:34
او قد تدور في نفوس بعض
51:38
السامعين فلذلك
51:42
يرجح ان قولهم انما نحن
51:48
مستهزئون
51:50
جاء
51:52
استئنافا جوابا لسؤال مقدم
51:57
والاستهزاء
52:00
الاستهانه والاستخفاف
52:03
وقد ذكر الفقر
52:06
الرازي ان ان
52:10
الاستهزاء اظهار الاستحسان
52:13
[موسيقى]
52:14
للشيء مع الانطواء على
52:18
السوء وهذا في حقيقته وجه من وجوه
52:24
الاستهزاء الاستهزاء اعم من ذلك وقد
52:30
بتمثيل وقد يك باشاره
52:34
بالعين وقد باشاره
52:38
باليد وقد
52:40
يكون
52:42
بكلام فيه شي من الغموض وقد بكلام اي هو
52:49
اقرب الى
52:51
الظهور فهؤلاء
52:55
زعموا انهم مستهزئون بالمؤمنين في قولهم
53:00
امنا وحقيقه هذا الاستهزاء
53:05
انما هو عائد اليهم ومنقلب عليهم لانهم هم
53:11
الذين يلقون
53:13
عاقبته
53:16
والمؤمنون مصورون من اذى هذا
53:21
الاستهزاء وكلمه
53:24
الهز
53:27
يدل على
53:29
الاهتزاز فلذلك يقال هزات به ناقته اذا
53:34
اسرعت
53:36
به لانها تهزه في حال
53:40
سرعتها ويقال ايضا هزا اذا مات في
53:46
مكانه فان الهزء والهزء يطلقان على الموت
53:54
السريع وفي الموت السريع اضطراب
53:59
ولذلك سمي بالهز او بالاستهزاء
54:03
وبعد
54:05
قولهم بعد حكايه قولهم انما نحن مستهزئون
54:10
يا الرد البليغ القاطع من قبل الله عز وجل
54:16
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم
54:21
يعمهون وسوف نتحدث ان شاء الله في الدرس
54:24
الاخ
54:26
عن تفسير هذا الرد القاطع من قبل الله عز
54:30
وجل نساله تعالى التوفيق انه سبحانه
54:34
وتعالى ولي التوفيق وصلى الله وسلم على
54:37
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سبحان
54:41
ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
54:44
المرسلين والحمد لله رب
54:54
العالمين
56:03
النبيين وقد يقول
56:06
القائل ان الله عز
56:10
وجل ذكر ادم ووصفه
56:15
بالروايه ووصفه
56:18
بالمعصيه ووصفه بالاغ بالشيطان
56:23
حيث قال ف
56:26
بغرور وقال وعصى ادم ربه
56:30
فغوى فالجواب عن
56:32
ذلك ان هذا الوصف كله هو من باب ما
56:38
يسمى من باب ما يقال
56:42
ان حسنات ان سيئات المقربين حسنات
56:48
الابرار فنظرا الى علو قدر الانبياء
56:53
والنبيين سم الله تعالى ذلك منهم
56:58
معصيه اذا ماذا
57:00
يقال في قصه ادم كيف اكل من الشجره وقد
57:05
نهاه الله تعالى عنها الجواب عن
57:10
ذلك انه اكل من الشجره لما نسي عهد
57:15
الله فان الله سبحانه وتعالى يقول ولقد
57:18
عهدنا الى ادم فنسي ولم نجد له
57:22
عزما نسى الله تعالى عنه هنا العزل على
57:28
المعصيه
57:30
وهنا قد يعن اشكال وذلك ان الله عز
57:34
وجل
57:36
ذكر ان
57:38
الشيطان قال له ولزوجي ما نهاكما عن تلكما
57:42
الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من
57:46
الخالدين وقاتم هما اني لكما لمن
57:51
الناصحين والجواب عن هذا لان الشيطان حاول
57:57
اغوائه ورغبه ما في اكل تلك الشجره فاحترز
58:02
من ذلك عندما ذكر عهد الله عز وجل ولكنهما
58:07
بعد ذلك نسيا هذا العهد او نسي هذا
58:14
الوعيد الذي يقتضي اخراجه ما
58:21
من من العدل الى الظلم بسبب
58:26
الاكل فاكل منها وحينئذ بدت لهما سوا
58:32
سوءاتهما فتذكر عهد الله سبحانه
58:35
وتعالى
58:38
و هناك اقوال متعدده في عصمه الانبياء
58:44
والنبيين منهم من قال بانهم معصومون عن
58:48
الكبائر وغير معصومين عن الصغائر
58:52
ومنهم من قال
58:55
لانهم معصومون بعد النبوه وليسوا بمعصومين
59:00
قبل النبوه وان ما اقترفه ادم كان قبل
59:05
النبوه بدليل قوله تعالى ثم اجتباه ربه
59:10
فتاب عليه وهدى
59:13
فالباء يعني الخفاء
59:16
بالنبوه كان بعد ما اكلا من الشجره وبعد
59:21
ما تاب الله سبحانه وتعالى عليهما
59:26
وعلى اي حال فان القول
59:30
استطيع هو ان الانبياء
59:34
معصومون وانما ياتي ما ياتي من اجاب الله
59:37
سبحانه وتعالى لهم فيما ينزله عليهم لاجل
59:43
ايقاظ حتى يتحروا في جميع الاحوال من
59:47
وساوس
59:48
الشيطان وان يكونوا
59:51
بعداء من كل ما ينافي كرامه النبوه وينافي
59:57
عشمه النبيين
1:00:00
وينافي هذه المنزله الرفيعه التي بواهم
1:00:05
الله سبحانه وتعالى اياها وانزلهم
1:00:09
فيها وقوله تعالى فتكون من
1:00:14
الظالمين جواب
1:00:17
للنهي خلافا لمن قال
1:00:21
لانه بان قوله فتكون
1:00:25
مجزوم عطفا على على لا
1:00:30
تقربا
1:00:32
والظن هو وضع الشيء في غير
1:00:36
موضعه وكونهما من الظالمين
1:00:41
دهما وضع الشيء في غير موضعه حيث استحسن
1:00:46
ما ليس
1:00:52
بمستحقات ابليس عليهما ووسوسته لهما
1:00:58
معنا المستحسن الا ياكل منها وقوفا عند
1:01:03
امر الله سبحانه
1:01:05
وتعالى ولا
1:01:23
يعني
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات