الرئيسية
/
حمزة الحسني
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل سورة البقرة الآية 196 جـــ1ــ
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 1 · 2016-01-06 ·
1:02:51
0:00
1:02:51
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
934
0:11
بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب
0:15
العالمين احمده واستعينه واستغفريه واعوذ
0:20
بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:23
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:29
فلا هادي له
0:30
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:36
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:40
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:45
اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى
0:50
يوم
0:52
الدين اما
0:56
بعد فيقول الله تبارك وتعالى
1:00
واتم الحج والمره
1:07
لله في هذه الكلمات من هذه الايه الكريمه
1:13
الامر باتمام الحج والعمره
1:19
لله وهو كلام معطوف على
1:27
سابقه وهل هو
1:31
معطوف على الجمله التي
1:35
قبله وهي قول الله سبحانه وتعالى وانفقوا
1:39
في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى
1:43
التهلكه
1:44
واحسبوا ان الله يحب
1:49
المحسنين او هذا الكلام هو من باب عطف
1:54
القصه على
1:56
القصه
1:58
وذلك
2:01
لان بعد ايات
2:03
[تصفيق]
2:06
الصوم جاء قول الله تبارك وتعالى يسالونك
2:10
عن الاهله قل هي مواقيت للناس
2:15
والحج فاتى الله تبارك
2:19
وتعالى بشيء من احكام الحج
2:24
هناك ثم اقف هذا الكلام الذي يتض
2:30
احكام الحج على
2:33
سابقه وما جاء بينهم
2:36
اعتراض وقد كان هذا الاعتراض لاجل مناسبه
2:44
معروفه
2:47
ذلك
2:50
لان هذه الايه الكريمه
2:53
نزلت حسب قول اكثر
2:58
المفسرين في العام السادس من هجرته صلى
3:02
الله عليه
3:03
وسلم عندما اعتمر النبي صلى الله عليه
3:07
وسلم والمسلمون معه امره
3:10
الحبيبيه
3:12
وكانوا يتوجسون خيفه من المشركين خشيه ان
3:18
يقطعوا عليهم امرتهم وصدو عن المسجد
3:24
الحرام فانزل الله تبارك وتعالى
3:27
الامر باتمام الحج والمره
3:31
لله ثم قلي ذلك حكم ما اذا احصروا اي حيل
3:39
بينهم وبين الوصول الى البيت
3:44
[موسيقى]
3:46
الحرام وقد
3:49
جاءت ايات القتال لاقر ما
3:54
بين المعطوف والمعطوف عليه بناء على انه
3:59
هذا
4:00
العقص انما هو على قول الله تبارك
4:05
وتعالى يسالونك عن الاهله ق قل هي مواقيت
4:09
للناس والحج من باب عطف القصه على
4:13
القصه جاءت
4:16
ايات القتال معت رضه لبيان ان ل المسلمين
4:22
ان اشهر اعداؤهم السيوف في وجوههم فلهم ان
4:27
يقاتلوكم ولو كان ذلك
4:30
حول المسجد
4:33
الحرام حتى تطمئن قلوب المسلمين
4:38
ويعلم انهم لا يحال بينهم وبين الدفاع
4:43
انفسهم لاجل تلبسهم بالاحرام او لاجل
4:47
كونهم في البلد الحرام اذا تجرا عليهم
4:51
المسلمون فحاولوا ان
4:57
يسفك ومناسبه
4:59
[موسيقى]
5:03
هذه
5:04
الايه لما تقدم حيث ان الله تبارك
5:10
وتعالى ولا احكام
5:13
الصيام ثم اتى باحكام
5:16
الحج لاجل ماال الصوم بالحج من علاقه
5:22
فكلاهما
5:25
ركنان من اركان
5:28
الاسلام
5:30
وبجانب هذا
5:32
[موسيقى]
5:34
ايضا فان
5:38
يل هذه
5:40
الايات كان مزمنا للحدث المشار
5:44
اليه وهو خروج النبي صلى الله عليه وسلم
5:49
ومن معه من المؤمنين الى البيت الحرام
5:53
لاجل قصل الامره في العام السادس من من
5:59
هجرته صلى الله عليه
6:02
[موسيقى]
6:04
وسلم والامر
6:07
بالثمان واتم الحج والعمره
6:12
لله يحتمل
6:15
معنيين لان اصل الاتمام جعل الشيء
6:20
كاملا او الاتيان
6:24
ببقايا حتى
6:27
يستجمع فيكون كاملا بعد الشروع
6:34
فيه ويحتم لما معا قول الله تبارك وتعالى
6:39
ثم اتم الصيام الى
6:42
الليل فان المقصود بقوله ثم اتم الصيام
6:47
الى الليل في قول طائفه من
6:51
المفسرين ثم
6:53
صوموا صوما
6:56
مستمرا الى الليل
7:00
وفي قول طائفه من
7:02
المفسرين ثم اتم الصيام الذي بداته في ذلك
7:07
الوقت الى
7:08
[موسيقى]
7:12
الليل
7:16
و على
7:18
الوجه
7:21
الاول جاء قول الله تبارك
7:26
وتعالى واذ ابتلى ابراهيم رب بكلمات
7:31
فاتمهن اي اتى بهن
7:35
تامه حيث قام بحقوقهن حق
7:41
القيام
7:44
وهذا يحدث كثيرا اذا ما جاء امر
7:50
ما مقرونا
7:53
بوصف
7:55
خاص
7:57
يتعلق بالما
8:00
موره وذلك ان
8:03
الانسان يقول لغيره سر سيرا
8:09
حثيثا فقوله سر سيرا
8:13
[موسيقى]
8:15
حثيثا يمكن ان يخاطب ان يخاطب
8:19
به الذي سار سيرا
8:23
بطيئا ويعني ذلك امره بان يحول سيره من
8:27
السير البطيء الى السير
8:30
الحديث ويمكن ان يخاطب به من لم يشرع في
8:34
السير
8:35
بعد فيقال له سر سيرا
8:40
حتفا اي انشئ
8:43
سيرا يكون هذا السير غير
8:50
بطيء فقول الله سبحانه وتعالى ثم اتم واتم
8:55
الحج والعمره لله يحتمل هذين المعن
9:00
يحتمل ان يكون
9:05
المراد يحتمل ان يكون المراد بالحج
9:09
والعمره
9:11
تامين وهو امر بانشاء الحج وانشاء الامره
9:18
تام ويمكن ان
9:21
يكون المراد اذا شرعت في
9:25
الحج او شرعت
9:28
بالمره
9:33
فمهما ومن شواهد
9:38
الاول ان احدا يقول وس وسعت كل
9:44
الجبه اي انشات جبه او خذت جبه وجعلت كلها
9:51
واسعا من اول
9:53
الامر لا يعني ذلك ان في الجبه كلا ضيقا
9:59
وينبغي ان يوسع ومثل ذلك وسعت فم الركيه
10:05
اي
10:07
الحوض فانه يقصد بذلك
10:11
ايضا انشاء الحوض واسع الفم من اول الامر
10:16
وكذلك وسعت فم
10:23
البئر وسنعود ان شاء الله الى هذا
10:28
الموضوع ونذكر ما قاله بعض
10:32
المفسرين
10:34
في اكمام الحج
10:39
وال
10:41
والحج هو لغه
10:45
القصد وهذا الذي وجدنا ائمه
10:52
اللغه
10:54
و ائمه التفسير
10:58
يقولونه وانما وجدت ابن
11:02
السكيت من ائمه
11:08
اللغه
11:10
يحصر الحج في
11:12
القصد
11:14
المتردد فيقول لا يقال حج بمعنى قصد الا
11:19
اذا تردد الى ذلك المكان
11:23
المقصود واستدل له بقول الشاعر فاشهد من
11:30
حلولا
11:31
كثيره يحجون سب الزبرقان المزعفر اي لانهم
11:36
كانوا يترددون على
11:44
الزبرقان ورايت الفقر الرازي من المفسرين
11:48
تابعه وتابعه من ائمه
11:53
التفسير
11:55
واللغه من المتاخرين بل من المعاصر ريم
11:59
الامام ابن عاشور في التحرير
12:04
والتنوير ولكن من الشواهد ما يدل على خلاف
12:10
ذلك ما يدل على ان الحج لا
12:16
يتقيد
12:19
بالتردد لا يتقيد بالقصد الذي فيه
12:24
تردد فالشاعر يقول في وصف
12:27
طبيب داوي ضربه مامومه في
12:32
الراس يحج
12:34
مامومه في قعرها
12:38
لف فال
12:41
المداوي الذي كان يداوي عندما يصفه
12:46
الواصف كان يداوي
12:49
ويترك هذه
12:52
الماموم فلا يعني ذلك
12:55
التردد وفي هذا ساهل ايضا
12:59
يدل على ان
13:01
الحج
13:03
يطلق
13:06
عربيه على قصد امر ما ولو كان استصلاح
13:11
مجرد استصلاح من غير انتقال من مكان الى
13:17
مكان فان المداويه
13:21
للماموم ما كان ينتقل من مكان الى مكان في
13:26
مداواته لهذه الماه
13:32
يطلق على قصب الاصلاح على مطلق
13:38
القصد وهو في
13:40
الشرع قصب مخصوص الى مكان المخصوصه بهيئه
13:46
مخصوصه واعمال
13:49
مخصوصه في زمن
13:53
مخصوص لانه
13:55
قصد الى البيت
13:57
الحرام
14:00
باخرام مع اعمال خاصه وهي الطواف بالبيت
14:06
والسعي بين الصفا والمروه والوقوف بعرفه
14:12
والمزدلفه والمبيت المزدلفه والمبيت في
14:16
منا وغمي
14:18
الجمرات هذه هي اعمال
14:25
الحج والحج بمعنى ال قصد الى
14:33
الاماكن امر معهود من قبل بديء رسول الله
14:38
صلى الله عليه وسلم بالشريعه
14:41
الخادمه فاما
14:44
القصد الى البيت الحرام فقد كانت
14:49
العرب
14:51
تعهده لانه مما بقي في
14:55
مواردها الدينيه من الحنيفيه السمحه التي
15:00
جاء بها ابراهيم عليه
15:03
السلام ونحن
15:07
نعرف لان البدايه المعروفه من حج بيت الله
15:12
تعالى
15:13
الحرام كانت من اهل ابراهيم عليه السلام
15:17
فله تعالى يقول مخاطبا اياه واج في الناس
15:22
بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من
15:26
كل فج امق
15:33
و جاء ايضا في دعائه ودعاء ولده اسماعيل
15:39
وارنا
15:41
مناسكنا
15:43
والمناسك المعنيه هناك هي مناسك
15:47
الحج ونحن لا
15:50
ندري هل كان هنالك
15:53
التجاه الى البيت الحرام لاداء مناسك
15:57
معينه قبل ابراهيم عليه
16:00
السلام ذلك امر لا ندريه ولو وجدنا من
16:05
العلماء من يقول بان من
16:08
الانبياء من حج هذا البيت قبل ابراهيم
16:12
عليه السلام لم وجود الشاهد الذي يشهد
16:17
لذلك
16:19
ان كون
16:23
البيك كان موجودا قبل ابراهيم عليه
16:27
السلام فذلك امر يشهد له القران الكريم
16:31
واذ قالت طائفه من
16:35
العلماء بان البيت
16:37
الحرام اول من بناه ابراهيم عليه السلام
16:42
ذلك لان الله تبارك
16:45
وتعالى يقول حاكيا عن ابراهيم عليه السلام
16:49
رب اني اسكنت من ذريتي بياد غير ب زرع عند
16:54
بيتك
16:55
المحرم مع ان هذا الدعاء منه عليه السلام
17:00
عندما انتقل
17:03
باسماعيل وامه الى البي الى مكه المكرمه
17:09
وكان ذلك في حال طفوله اسماعيل كما تدل
17:13
على ذلك الروايات
17:15
الصحيحه فاذا البيت كان موجودا قبل ذلك
17:21
ولكن ولكن الظاهر كما يفيده حديث ابن عباس
17:26
ان البخاري كان
17:30
اطلالا
17:32
وانما بل كان كومه رم او كومه
17:36
تراب هكذا يفيد
17:43
الحديث
17:45
وقد
17:47
ذل
17:49
الحج الى البيت
17:53
الحرام من الامور المعهوده عند
17:57
العرب
17:59
وكانوا في جاهليتهم يتجهون
18:02
اليه وهم في هذا
18:11
الاتجاه هم في هذا
18:14
الاتجاه يعتقدون
18:17
انهم متجهون الى الله تبارك
18:22
وتعالى كما يقول احد شعرائهم عليهن شئس
18:28
عامون بربهم فهن كاحياء
18:33
فهن فهن كاط الحمي خسئ اي على هذه
18:40
الرواحل التي كانوا راحلين عليها
18:45
شؤث خاشعين لله سبحانه وتعالى متجهين اليه
18:51
سبحانه وقد
18:54
شابوا مناسك الحج بشوائب كثيره
18:59
وكانت لهم فيه اعمال منكره منها ان
19:05
بعضهم كانوا
19:07
يتجردون في الحج من
19:11
ملابسهم ويحجون
19:14
عراه
19:18
ومنهم من كانوا يشددون على
19:22
انفسهم فلا يستغلون بظل عن
19:26
السمس لا يدخلون قل ومنهم من كانوا ايضا
19:31
يشددون على
19:33
انفسهم فينقطع عن الطعام الا ما كان خشنا
19:39
ومنهم من كان اذا حج يصمت ولا
19:44
يتكلم وقد قال بعض
19:49
الناس ان
19:55
الحج ارث به العرب
19:59
قبل ان تعرف به ايه امه من الامم الاخرى
20:03
والله اعلم بصحه ذلك
20:07
فهناك من الامم القديمه منو كانت تقصد الى
20:13
اماكن مخصصه وتعنت ذلك حجا هذه الاماكن
20:20
مقدسه في
20:22
اعتقادات ف قدماء المصريين كانوا يحجون
20:27
الى اماكن خاصه بهم وقدماء اليونان ايضا
20:32
كانوا يحجون الى اماكن خاصه بهم منها
20:37
اليبيا وكذلك قدماء الهنود كانوا
20:45
يحجون الى اماكن خاصه بهم ولا
20:49
ندري هل هذه
20:52
الاعمال التي
20:55
عملوها
20:57
استوها من شريعه
21:00
سماويه
21:02
ثم تصرفوا فصرفوا الحج ان
21:06
مكانه او انهم يختار من تلقاء انفسهم ان
21:12
يتجهوا الى هذه
21:16
الجهاد
21:17
[موسيقى]
21:19
واليهود
21:21
ايضا كانوا يحجون الى
21:27
الهيكل
21:28
هيكل سليماني وهو بطبيعه الحال
21:32
ناشئ
21:34
بعد بعد البيت
21:36
الحرام يحجون ثلاث مرات في العام وينحرون
21:42
القرابين ومره من هذه المرار الثلاث هي في
21:46
عيد
21:47
الفصه
21:50
والنصارى كانوا يحدون ايضا
21:54
الى مولد عيسى عليه السلام
21:58
ويحجون الى اورشليم
22:00
ايضا
22:02
ويحجون الى بعض مقابر
22:08
قسيهم
22:10
و كانوا يحجون الى
22:15
اقلان وهذا الحج كما يقال هو من اقدم حج
22:20
[موسيقى]
22:24
النصارى هذا الحج يقول بعض العلماء انه
22:28
كان من
22:29
اجل صرف العرب عن البيت الحرام الى
22:34
الاثقل وقد كان الذي يقومون به
22:40
الغساسنه كان الذي يقوم به الغساسنه من
22:44
نصار
22:50
العرب
22:53
يا
22:55
الامره ماخوذه من تعمير
23:02
المكان
23:04
[موسيقى]
23:06
ولكن المقصود بهذا الاسم بالذات الاتجاه
23:10
الى البيت
23:13
الحرام
23:15
باحرام
23:17
وطواف وسعي بين الصفا والمروه من غير تقيد
23:23
بزمان ومن غير وقوف بعرفه ولا اتيان بسائر
23:28
المناسك
23:33
[موسيقى]
23:37
الحيه هذه هي
23:40
الامه والمفسرون
23:45
اختلفوا اختلافا
23:50
كثيرا في المراد بقول الله تعالى واتم
23:55
الحج والعمره واتم الحج والمره
24:00
لله وقبل الدخول في ذكر بعض الاقوال التي
24:07
قالوها نذكر
24:11
المناسبه
24:13
التي ذكر من اجلها اسم الجلاله
24:19
هنا في قوله واتم الحج والمره لله مع ان
24:25
الله تبارك وتعالى امر باقام الصلاه
24:28
وامر بايتا الزكاه وامر
24:32
بالصيام وما قال في ذلك لله بل قال اقيموا
24:38
الصلاه واتوا
24:40
الزكاه وقال في
24:44
الصوم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
24:47
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
24:56
تتقون
25:01
انما ذكر الله سبحانه
25:06
وتعالى اسمه العظيم هنا في قوله واتم الحج
25:11
والعمره
25:12
لله من حيث ان العرب في
25:18
جاهليته كانوا يشركون بالله سبحانه وتعالى
25:22
في
25:24
الحج بينما الامر با الصلاه على الوجه
25:29
المشروع كان امرا بعباده لم تكن معوده عند
25:34
اهل الجاهليه وكذلك ايتاء
25:37
الزكاه
25:39
وكذلك صوم
25:41
رمضان هذه العبادات ما كانت عند اهل
25:45
الجاهليه معهوده يتقربون بها الى
25:48
اص بينما
25:51
الحج كانوا يتقربون به الى الاصنام وان
25:55
كانوا يعدون هذا الحج عباده لله الا انهم
26:01
كانوا في عبادتهم هذه
26:04
مشركين ذلك لانهم كانوا وضعوا على البيت
26:09
الحرام
26:11
هبل ووضعوا على الصفا والمروه نائله
26:17
واساف فهم
26:20
يقصدون هبل في طوافهم بالبيت الحرام
26:25
ويقصدون ايضا ين الذين على الصفا والمروه
26:30
في سعيهم
26:33
بينهما فمن اجل
26:35
ذلك امر الله تبارك وتعالى بان يكون اتمام
26:39
الحج والعمره هنا
26:41
لله حتى لا تشب هذا العمل شائبه من شوائب
26:47
الشرك الجاهلي الذي كان عليه اهل
26:53
الجاهليه ومن المفسرين من قال
27:01
بان قول الله سبحانه وتعالى واتم الحج
27:05
والامر
27:06
لله لاجل حظ المسلمين على
27:12
الحج ولا يثنيهم كون
27:16
المشركين مستولين على البيت
27:19
الحرام
27:21
فان هذا لا يمنعهم من ان يقصد الحي و ردوا
27:28
للحج ويحاولوا ان ينفوا الاذى الذي يحول
27:33
بينهم وبين الحج بالقتال الذي شرعه الله
27:37
لتطهير البيت الحرام من رجس المشركين
27:41
وتخليصه من ايديهم وتقليص الحاجين من
27:45
المؤمنين من
27:49
اداهم ولكن الحكمه الاولى
27:52
اظهر على
27:56
ان كثيرا من العلماء بل جمهور علماء
28:01
الامه يقولون بان الحج وجب في السنه
28:04
التاسعه
28:06
لهجره وهناك قول بانه وجب في السنه
28:10
السادسه وقول بانه وجب في السنه الخامسه
28:13
وقيل غير
28:16
ذلك وهؤلاء قالوا بان قول الله تبارك
28:22
وتعالى في هذه الايه الكريمه واتموا الحج
28:26
والعمره ل
28:29
اشتمل على ذكر الحج والعمره معا
28:32
للادماج وكان المقصود ذكر احكام العمره
28:36
وانما ذكر الحج مع العمره ادماج اذ لم يكن
28:41
الحج مفروضا في ذلك
28:44
الوقت ولكن ذكر لاجل تبشير
28:48
المؤمنين
28:50
بان البيت الحرام سيخلص من ايدي المشركين
28:56
ولاجل
28:57
وطئه لفرض الحج عليه فكان في هذا الذكر
29:03
تمهيد لفرض الله تعالى الحج عليهم الذي
29:07
كان في السنه
29:08
التاسعه بعد ما طهر الله تعالى مكه
29:12
المكرمه من رجس المشركين وخلص البيت
29:17
الحرام من
29:22
ايديهم وال الذي
29:25
يظهر ال حج فرض قبل
29:30
ذلك فان الله تبارك وتعالى
29:34
قال في سوره ال عمران وسوره ال عمران نزلت
29:40
بعد غزوه احد ولله على الناس حج البيت من
29:45
استطاع اليه
29:48
سبيلا فرض الله تعالى
29:51
الحج في هذه السوره الكريمه التي نزلت بعد
29:56
غزوه عقد ولا يبعد ان تكون بعض اياتها
30:02
تاخرت عن هذا الوقت بالذات ولكن ليس هو
30:07
تاخ كبيرا حتى يقال بان هذه الايه نزلت في
30:12
السنه التاسعه
30:15
فالظاهر ان هذه الايه نزلت فيما نزل من
30:20
الايات بعد هذه الغزوه بوقت غير طويل
30:26
جدا
30:29
وفرض الحج ولكن كان هذا الفرض مقيدا
30:33
باستطاعه السبيل اليه ولله على الناس حج
30:37
البيت من استطاع اليه
30:40
سبيلا
30:42
والمسلمون ما كانوا مستطيع في ذلك الوقت
30:45
لان يحجوا نظرا الى
30:48
الظروف التي كانت تحج ف مكه البلد
30:56
الحرام
31:26
ان
31:38
والذي
31:40
يظهر ان الحج حر قبل
31:45
ذلك فان الله تبارك وتعالى
31:49
قال في سوره ال عمران وسوره ال عمران نزلت
31:55
بعد غزوه احد
31:58
ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه
32:03
سبيلا فرد الله تعالى
32:06
الحج في هذه السوره الكريمه التي نزلت بعد
32:11
غزوه احد ولا يبعد ان تكون بعض اياتها
32:17
تاخرت عن هذا الوقت بالذات ولكن ليس هو
32:22
تاخر كبيرا حتى يقال بان هذ ماز في السنه
32:28
التاسعه
32:30
فالظاهر ان هذه الايه نزلت فيما نزل من
32:35
الايات بعد هذه الغزوه بوقت غير طويل
32:43
جدا وخض الحج ولكن كان هذا الفرض مقيما
32:48
باستطاعه السبيل اليه ولله على الناس حج
32:52
البيت من استطاع اليه
32:56
سبيلا والمسلمون ما كانوا مستطيع في ذلك
33:00
الوقت لان يحدوا نظرا الى الظروف التي
33:05
كانت تحل بي ف مكه البلد الحرام كان في
33:10
قبضه اعداء الله
33:13
الكافرين وقبل تحسه من اي الكفار ما كان
33:18
لتسمح الفرصه للمسلمين لان
33:22
يحدوه على ان حجم له في وقت حج المشركين
33:28
قد يكون مدعاه للتصادم
33:31
بينهم وبينهم فكانت الاستطاعه منتيه
33:36
وانتفاء هذه
33:39
الاستطاعه كانت الفرضيه غير متحكمه عليهم
33:43
حتى تصلح لهم الفرصه وعندما سمحت الفرصه
33:49
بادروا الى
33:52
الحي فالرسول صلى الله عليه
33:55
وسلم بعث في العام
33:58
التاسع ابا بكر رضي الله تعالى عنه في حجه
34:04
بالناس
34:06
و بعد ذلك حجه في العام
34:11
العاشر بعد ما تم التطهير تطهير الحرم
34:15
الشريف من رس الشرك حيث اجد ابو بكر في
34:20
الناس الا يحي بعد هذا
34:25
العامش
34:28
وعلى
34:29
هذا
34:32
فذكر الحج هنا ذكر لاباده
34:36
المشروع كانت مشروعه من
34:41
قبل وقد اختلف المفسرون في المراد
34:45
بالاكمام
34:52
اال
34:54
الحج والاح
34:58
منهم من قال
35:01
امامهما ان تحرم لهما من دويره
35:06
اهلك وهذا القول هو المروي عن الامام علي
35:10
بن ابي طالب كرم الله
35:14
وجهه وقد روي عن عمران بن حسين من الصحابه
35:19
رضوان الله عليهم انه صنع
35:23
ذلك
35:24
بل ي عن عمر رضي الله عنه انه اهل بعمره
35:31
من
35:33
اوليا
35:37
وروى ابو داؤود عن ام سلمه رضي الله عنها
35:42
ان النبي صلى الله عليه
35:45
وسلم قال من اهل بحج او عمره من بيت
35:53
المقدس كان من جنوب كيوم ولدته امه او خرج
35:58
من ذنوبه كيوم ولدته امه وفي روايه غفر له
36:02
من ذنبه ما تقدم وما
36:06
تاخر وقد استدل
36:09
بهذا من راى ان توقيت
36:15
المواقيت التي وقتها رسول الله صلى الله
36:19
عليه وسلم ليس من اجل ان يتعين الاحرام
36:25
منها ول حتى لا
36:29
يجاوزها الناسك بحج او عمره الا وهو محرم
36:34
والا فله ان يحرمه في م قب
36:38
لدا وهذا قول طائفه من اهل اليم واستدل
36:43
لذلك بما
36:45
سبق وقد رويا عن عمر انه انكر على عمران
36:51
بن حسين صنعه الذي صنعه وروي عن انه انكر
36:57
على عبد الله بن عامر صنيعه الذي صنعه
37:00
فذهبت طائفه من اهل العلم الى ذلك
37:04
وقالوا
37:06
بانه لا يحرم محرم الا من
37:11
القاط وجعل
37:15
الميقات موضعا لا يقدم عليه الاحرام ولا
37:19
يؤخر
37:21
عنه كذلك من باب
37:24
الكراهه لا من
37:30
التحرير
37:31
والمساله فيها خلاف بين
37:36
العلين ومن
37:38
المفسرين من السلف من
37:41
قال بان
37:44
المراد باتمام الحج
37:47
والعمره ان يصر كلا منهما عن
37:52
الاخر وهذا قول من يرى كر زح الافراد على
37:59
القران والتمتع والمساله فيها خلاف ولان
38:04
سنحت لنا الفرصه سنتحدث ل في الدرس الاتي
38:07
ان شاء الله بشيء من الاختصار عن هذا
38:12
الاختلاف بين العلماء في المفاضله بين
38:16
الحد
38:18
والدا في المفاضله بين التمتع والقرم
38:25
والافراد
38:33
ومن
38:34
المفكرين من
38:37
قال بان
38:39
الاحرام بان
38:42
اسلام
38:48
الحج ان يقصه الانسان
38:53
فينس راحلا اليه من بلده في مصر واتمام
39:00
الامره ان تكون في غير اشهر
39:04
الحج وهذا
39:08
القول رواه بن جرير عن عن القاسم بن محمد
39:23
وقتاه ورواه ابن ابي حاكم وعبد بن حمي عن
39:28
ابن عمر رضي الله
39:30
عنه وقال المفسر ابن جرير وقال المفسر ابن
39:35
كثير بان فيه بظر من حيث ان رسول الله صلى
39:41
الله عليه
39:43
وسلم يعتبر اربع عمر يك جميعا في شهر
39:49
القده امره
39:52
حديبيه وامره
39:55
القضيه
39:56
والمره التي اعتمرها بعد
39:59
الفتح ثم بعد ذلك عمره الحج عندما امر
40:05
اصحابه التي ادخلها مع الحج في مسك الواحد
40:10
ثم امر اصحابه من لم يسق الهب
40:15
ان يتحل من احرامه ويجعلها
40:21
عرا وهذا القول الذي يرى عن ابن عمر رضي
40:26
الله عنهما قول غريب
40:30
جدا ان يصبر من ابن امعمر او اي احد من
40:34
اصحاب النبي صلى الله عليه
40:37
وسلم الذين حجوا معه وسمعوا منه عليه افضل
40:43
الصلاه
40:45
والسلام الامر لمن لم يسق الهدي بان يتحلم
40:50
من احرامه وان يجعلها امره والنبي صلى
40:54
الله عليه وسلم
40:57
ما اراد
40:58
بذلك الا القضاء على ما كان سائدا في فكر
41:05
الكفار في فكر المشركين في
41:08
جاهليتهم وذلك انهم كانوا يرون
41:13
الامره في اشهر الحج من اكبر
41:19
الفجور ما كانوا يعرون الاعتمار في اشهر
41:24
الحج بل
41:26
كانوا يرون تاخير
41:30
الامره الى ما بعد
41:33
سفر فيرون ان شهر
41:36
المحرم
41:38
وشهر سفر لا تحل فيهم الامره
41:43
ايضا فكانوا
41:47
يقولون اذا برئ
41:50
الدبر وعصى الاثر وخرج سفر حلت عمره لمن
42:00
اعتمر ولم يكن لاحد من اصحاب رسول الله
42:04
صلى الله عليه وسلم لان
42:08
يفسر هذه الايه الكريمه يفسر الاتمام في
42:11
هذه الايه الكريمه بما يتفق مع معتقل
42:17
الكفار ويترك هدي رسول الله صلى الله عليه
42:22
وسلم مع ان الله تعالى يقول لقد كان يك في
42:26
رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله
42:30
واليوم الاخر وذكر الله
42:34
كثيرا ومن المفسرين من
42:39
قال
42:42
بان
42:44
امامهما ان يجعلهما خالصين لله سبحانه
42:48
وتعالى وذلك بان
42:51
يجربه من شوائب اعمال
42:55
الجاهليه وقد ذكرنا ان اهم الجاهليه كانوا
42:59
يعظمون
43:00
الاسنام
43:02
ويقصدون
43:03
بحيهم طاعه الله والتقرب الى اصنامهم
43:08
ايضا فهم يشركون بالله تعالى في
43:12
عبادتهم
43:15
و كانوا ايضا في تلبيتهم
43:19
يشركون لانهم كانوا
43:22
يقولون لبيك اللهم
43:25
لبيك لبيك لك لبيك لبيك اللهم لبيك لبيك
43:30
لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما
43:36
ملك فامر المسلمون بان ينزهوا حجهم
43:42
منذل ومن جمله كون
43:45
الحج خالصا لله سبحانه وتعالى يقصد به وجه
43:50
الله الا تشوبه شائبه من الرياف ومن اجل
43:55
ذلك فان حج الانسان من اجل ان ينال لقب
44:00
حاج او يعرف بذلك بين الناس يعد من ضم ادل
44:06
اكمام الحج والعمره لله بل القصد
44:11
منه السمعه والشهره وهذا هو الرياء والله
44:15
تبارك وتعالى يقول فمن كان يرجو لقاء ربه
44:19
فليعمل عملا
44:21
صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا
44:28
وكذلك قال غير واحد من
44:31
المفسرين لان من اتمان الحج والمره لله
44:37
الا يقد بهما
44:39
الاتجار فيخرج من
44:42
بيته
44:44
قاصدا اداء الحج او اداء العمره لا لاجل
44:50
ان ينال مكسبا دنيويا ومع هذا فانه لا
44:54
يمنع اذا كان القصد الله سبحانه وتعالى ثم
44:58
بعد ذلك اراد ان يبتغي من فضل الله لا حرج
45:02
عليه في ابتغاء ذلك لقول الله تعالى لا
45:05
جناح عليكم ان تبتغوا فضلا من
45:12
ربكم ومن
45:14
[موسيقى]
45:16
المفسرين من
45:19
فسر
45:21
الاكمام اكمام الحج والمره قيام بجميع
45:27
مناسكه من غير ان يقل احد شيء هذه
45:33
المناسب بحيث يستوفي حدوده و شروطهما
45:38
وجميع
45:40
اعمالهما
45:42
ومنهم من
45:45
قال الا
45:48
يكون
45:51
الحج
45:54
مقرونا بما يجب
45:57
الدم وهذا مبني على ان الدم ومن ذلك هل
46:04
التمتع انما هو لاجل
46:08
الجبر جبر ما نقص لا لاجل الزياده وهناك
46:13
قول اخر بان
46:16
الدم انما هو لاجل الزياده لا لاجل
46:22
النقص وجاءت روايه لا تقل من ضعف عن
46:27
الرسول صلى الله عليه وسلم انه سئل عن
46:30
افضل الحج فقال العج
46:34
[موسيقى]
46:36
والسج واصحاب الرعي الاول يحملون هذه
46:41
الروايه على ان المقصود بالعد والسج والسج
46:45
في الحديث ما كان تطوعا لا ما
46:50
كان مفروضا لا ما كان جبرا لنقص كهيه
46:56
التمتع وهذا ايضا مبني على تين الافراض او
47:01
تفضيل القران على
47:07
[موسيقى]
47:10
التمت
47:12
[موسيقى]
47:14
وبناء على تفسير
47:19
الحج تفسير اتمام الحج والعمره بالاتيان
47:23
بجميع المناسب فهل
47:27
يقصد الاتمام هنا هل يقصد الاتمام
47:32
هنا بعد الشروع فيهما او الامر بهما من
47:38
بدايه او الامر بالشروع فيهما من بدايه
47:44
الامر هذا
47:46
خلاف ادى باهل الالم الى الاختلاف في
47:51
الامره لان الحج لا خلاف فيه انه المفروض
47:57
بالدلائل الكثيره ومن حول الله تعالى ولله
48:00
على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
48:03
والاحاديث كثيره منها حديث ابن عمر دلي
48:07
الاسلام على خمس
48:10
ومنها
48:12
ا
48:14
ا حديث الاعرابي وحديث جبريل وغيرها من
48:19
وغيرها من الاحاديث والاجماع
48:21
على ان الله تبارك وتعالى كتب على عباب
48:25
الحق
48:26
اما الامره فقد اختلفوا فيها هل هي
48:32
واجبه كالحج وهذا قول مروي عن
48:38
طائفه من الصحابه فمن
48:41
بعدهم فقد روي هذا القول عن علي وابن عمر
48:47
وابن عباس رضي الله عنهم وروي عن عمر نفسه
48:52
وهو قول طائفه من التابعين فقد قال به
48:56
سعيد بن
48:58
جبير
49:00
وقا
49:02
والحسن وبن سيرين ومسروق وعبد بن شداد
49:08
واخرين
49:11
وهو مذهب الشافعيه
49:14
والحنابله
49:16
وعليه فانهم
49:18
يقولون بان الامره
49:21
واجبه بل روي
49:24
عن بعض السلف ان مكان الامره من الحج
49:30
كمكان الزكاه من الصيام وان بعضهم ان مكان
49:36
الامره من الحج كمكان الزكاه من
49:44
السباح
49:48
و روي هذا القول ايضا عن ابن مسعود رضي
49:53
الله عنه من الصحابه روي عنه
49:57
خلافه وروي خلافه عن جابر بن عبد الله وعن
50:01
جماعه ايضا من التابعين
50:05
وهو قول
50:07
مالك
50:09
وقول الامام ابي حنيفه
50:13
الا ان روايه البغداديين والقزويني من
50:18
اصحابه تدل على ان رايه راي الفريق الاول
50:23
هؤلاء قالوا
50:26
ان الحج سنه منهم من
50:30
قال ان العمره سنه منهم من
50:35
قال هي سنه واجبه ومنهم من
50:40
قال هي سنه
50:43
[موسيقى]
50:47
مجبه الفريق الذي ذهب الى الوجوب احتج
50:53
بالايه الكريمه سات الحج والمره لله قالوا
50:57
هو
50:58
امر وحملوا هذا الامر على انه امر بالايام
51:04
بالمسكين تامين من غير ان يخرم
51:08
بشيء والفريق الاخر قالوا بعد الوجود بعد
51:15
الدخول
51:16
في العباده عباده الحج وعباده العمره تجد
51:23
العباد
51:24
تان كانتا في الاصل
51:28
نافلتين اما المالكيه
51:32
فيقولون بانه
51:34
يجب
51:36
الاستمرار
51:38
في سبعه انواع من النوافل بعد الشروع
51:44
فيها
51:48
وهي
51:49
الصلاه
51:51
والصيام والاعتكاف
51:54
والحج
51:55
والامر والائتمام
51:59
والحنفيه
52:01
يقولون كل نافله يدخل فيها الانسان عليه
52:06
ان
52:07
يتمها ولا يجوز له ان
52:10
يتركها وهذا القول يعبده قول الله تعالى
52:14
ولا تبطلوا
52:17
اعمالكم على اي حال ان الخلاف مبني على
52:23
هذه النظره نظره هؤلاء ونظره هؤلاء في
52:26
التفسير تفسير الايه الكريمه وكل
52:31
الفريقين حاولوا ان كل الفريقين حاول ان
52:36
يؤيد نظرته
52:39
بدلائل
52:41
من حيث النظر الى التفسير الذي يتلائم مع
52:45
رايه الذي ذهب اليه ومن حيث النظر الى
52:50
الروايات فمن الروايات التي اجد بها وجوب
52:54
الح الحج والعمره وجوب العمره
52:59
كالحج ان النبي صلى الله عليه وسلم امر
53:05
اصحابه ان يهل
53:08
لعمره من لم يسق الهدي
53:11
منه وان يتحملوا من
53:14
امرتهم فامره اياهم بذلك يدل على وجود
53:19
الامره واستدلوا ايضا بقول النبي صلى الله
53:23
عليه وسلم وقد ثبت ذلك في الصحيح دخلت الا
53:27
دخلت الامره في الحج الى يوم القيامه
53:32
واستدل
53:39
[موسيقى]
53:40
بحديث بحديث اخرجه
53:43
الحاكم
53:45
والدقي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه ان
53:50
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحج
53:53
والعمره فريض لا يضرك بايهما
53:58
بدات
54:00
واستدل بحديث رواه الامام احمد واصحاب
54:04
السنن الاربعه وصححه الترمذي عن
54:09
رزيل انه قال لرسول الله صلى الله عليه
54:13
وسلم يا رسول الله ان ابي شيخ كبير لا
54:20
يستطيع الحج ولا العمره ولا الضع فقال له
54:25
رسول الله صلى الله عليه وسلم حج عن ابيك
54:30
[موسيقى]
54:31
واعتمر ولكن هذا الاستدلال اعترض من قبل
54:35
الفريق الاخر بانه سال عن مشروعيه النيابه
54:39
عن ابيه في الحج
54:41
والمره فالنبي صلى الله عليه وسلم بين له
54:46
هذه
54:49
[موسيقى]
54:54
المشروعيه
54:57
[موسيقى]
54:59
واستدلوا
55:01
ايضا مما رو عن رجل كان نصرانيا يسمى
55:06
الصبي
55:09
[موسيقى]
55:10
فاسلم وجاء الى عمر رضي الله عنه
55:15
وقال
55:19
وجدت الحج والعمره مكتوبين علي فاهت بهما
55:24
مع
55:26
فقاله عمر رضي الله عنه اصبت سنه نبيك صلى
55:29
الله عليه
55:34
وسلم
55:36
ولكن منهم من اعترض على هذا بانه وجب عليه
55:41
وجدهما مكتوبين بعد الشروع فيهما الا ان
55:45
هذا الاعتراض ليس بشيء
55:49
نظرا الى
55:51
ان الى ان
55:55
الشروع فيهما كان مترتبا على كونهما
55:59
مكتوبين
56:00
[موسيقى]
56:02
عليه وليس كتبهما عليه مترتبا على الشروع
56:06
فيهما بدليل قول ف اهلت بهما
56:10
معا واستدلوا ايضا لقول النبي صلى الله
56:16
عليه وسلم تابعوا بين الحج
56:19
والاحد فانهما ينفيان الفقر والذنوب ما
56:23
ينفي الكير خبث الحبيب والذهب
56:27
والفضه اما الفريق
56:31
الاخر فمن اقوى
56:34
حجزه من
56:37
الروايات حديث
56:41
رواه الامام احمد وابن ابي شيبه وعبد بن
56:47
حميد
56:48
والترمذي
56:52
وصححه ان النبي صلى الله عليه وسلم قيب
57:00
له هل الامره واجبه كالحج قال لا وان
57:05
تعتمر خير
57:07
لك ولكن
57:10
اعترض على هذا
57:13
الاستدلال لان هذا الحديث ضعيف
57:16
جدا وقد نقل
57:19
النووي اتفاق الحفاظ على
57:23
تضعيفه
57:25
بل بالغ ابن حزن حتى قال هو حديث باطل
57:34
مكذوب
57:36
و من اسباب ضعفه وجود الحجاج بن ارقا في
57:41
سنده واستدل
57:45
ايضا
57:46
بروايه
57:48
اخرجها الامام الشافعي وعبد حميد و اخرون
57:57
من الرواه عن النبي صلى الله عليه وسلم
58:02
انه قال الحج جهاد والمره تطوع وهذه
58:06
الروايه ايضا لا تقل من
58:12
بعس وقد حاول ككل الفريقين ان ينتصر لرايه
58:18
من خلال محاوله جعل الروايات الاخرى ان
58:23
صحت منسوخه بالروايات التي يعتمد
58:28
عليها والنسخ بحاجه الى دليل والدليل لا
58:34
يوجد لا يصار الى القول بالنسخ الا مع
58:38
الدليل غير انه ينظر في
58:42
الترجيح فمن ناحيه نجد ان الروايات التي
58:48
تدل على وجوب العمره دلت على شغل الذمه
58:53
بعباده
58:55
والروايات التي دلت على سكوتها على عدم
59:00
وجودها دلت على سقوط هذا الشغل عن الدينه
59:06
[موسيقى]
59:08
فاذا هل تستصحب البراءه الاصليه ويحتج
59:13
بالبراءه الاصليه كما هو راي طائفه من اهل
59:17
العلم او يؤخذ بما شغل الذمه هذا هو
59:22
الارجح نظرا
59:25
الى ان الذمه ان اشتغلت فقد ثبت شغلها وما
59:30
يرفع هذا
59:32
الشغل بحاجه الى ان يصح انه كان بعد ما
59:36
شغلت
59:37
الدمه فاذا بعد ما ثبت شغل الجمه كان ما
59:43
يسقط هذا الشغل بحاجه الى ان يثبت انه
59:48
ناسخ لما شغل
59:50
الدمه ومن
59:53
العزيب ان نجد الامام الالوسي في تفسيره
59:58
بعد ما حاول ان
1:00:00
ينتصر
1:00:04
للقول
1:00:06
[موسيقى]
1:00:08
بان
1:00:09
الحج غير واجب الامره غير واجبه بعد ما
1:00:14
حاول ان ينتصر لهذا
1:00:18
القول قال بان هذه
1:00:21
الادله التي تدل على الروايات التي تدل
1:00:25
على غير
1:00:26
[موسيقى]
1:00:27
الوجود هي قريه على صرف هذه الايه عن احد
1:00:33
الاحتمالين الى الاحتمال
1:00:35
الاخر
1:00:37
ولكن هذه القرينه لا يصار اليها الا ان
1:00:43
ثبتت ان هذه الروايات سابقه على الايه
1:00:47
الكريمه اذ لو كانت متاخر عنها لنزل من
1:00:52
ذلك ان تكون سخه
1:00:55
[موسيقى]
1:00:57
والاحادي لا يمكن ان ينسخ المتواتر لا
1:01:01
يمكن ان ينسخ
1:01:03
القران اما كون الايه ناسخه فذلك ايضا لا
1:01:09
يصح لان دلاله الا ظاهره ودلاله هذه
1:01:13
الروايات نص
1:01:16
والظاهر لا ينسخ
1:01:21
النص الا ان نقول ان الايه اما ان تكون
1:01:26
مجبله واما ان تكون ظاهره فان كانت طاهره
1:01:31
فلا
1:01:32
داعي الى حملها على غير المعن وان كانت
1:01:37
مجمله فلا داعي
1:01:40
ايضا
1:01:43
الى منع بيانها بما تاخر عن نزولها اذا قد
1:01:48
ياتي البيان متاخرا ام
1:01:52
المبين واخيرا توصل نفسه الى ان الروايات
1:01:58
ضعيفه وهي متعارضه ومع تعارضها لا تنهض
1:02:03
بها حجه
1:02:05
والدلاله دلاله الايه الكريمه ايضا محتمله
1:02:08
ومع هذا الاحتمال يسق الاستدلال لاحد
1:02:11
الطريقين غير انه رجع الى البراءه
1:02:16
الاصليه وفي هذا ما لا يخفى من ترك
1:02:21
الاحتياط فان الاخذ باقوى
1:02:27
الدلالين او الاخذ
1:02:30
بالدلاله التي يحتاط فيها لما شغل الذمه
1:02:34
اولا من الاخذ بالدلاله الاخر وان كانت
1:02:38
الدلال
1:02:41
تان والان
1:02:50
نقتصر
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات