الرئيسية
/
حمزة الحسني
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل سورة البقرة الآية232
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2016-07-19 ·
41:26
0:00
41:26
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
613
0:04
بسم الله الرحمن
0:15
الرحيم الحمد لله رب
0:19
العالمين احمده واستعينه
0:23
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:27
سيئات
0:28
اعمالنا من الله فلا مضل له ومن يضلل فلا
0:33
هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:39
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:44
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:48
اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى
0:52
يوم
0:54
الدين اما
0:57
بعد فيقول الله تبارك وتعالى
1:02
قال واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا
1:07
تعضلوهن ان ينكحن
1:09
ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك
1:13
يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم
1:17
الاخر ذلكم ازكى لكم واطهر والله يعلم
1:22
وانتم لا
1:27
تعلمون هذه الايه الكريمه
1:31
معطوفه بما
1:33
فيها من جمل
1:36
واحكام على الايه التي تقد اذا طلقتم
1:41
النساء اي اذا تسببت لتطليق من
1:49
ازواجهن وقيل بان المراد في اول الايه وفي
1:54
اخرها
1:57
الازواج ف
2:01
العقل الذي حجر منه انما يقع من
2:07
الازواج
2:10
و
2:12
الاولياء ليسوا مقصودين في اول الايه ولا
2:15
في اخرها لان الطلاق انما يقع من الازواج
2:21
الك
2:23
العضل الذي حجر منه من حجر هنا انما يقع
2:28
ايضا من
2:31
الازواج
2:32
وهذا الذي ذهب اليه مفسر الحنفيه او
2:37
اكثرهم
2:39
نظرا
2:41
الى ما يذهبون اليه من جواز تزويد المراه
2:46
نفسها بدون اذن
2:49
وليها وقد وافقهم على ذلك الفخر الرازي
2:54
وابو
2:56
حيان واعتمادا على السياق لان السياق من
3:01
اول الايات السابقه
3:06
هو يخاطب به الازواج دون الاولياء فكذلك
3:11
ما هنا لا يخرج عن ان يكون خطابا للازواج
3:19
ولانه ادعى الى التلاؤم وعدم التنافر ما
3:23
بين
3:24
الجملتين جملتي الشرط
3:28
والجزاء
3:35
و ذكر ابو حيان في اول تفسيره للايه
3:42
الكريمه
3:45
بان الذين ينهون عن الاظل هنا هم
3:50
الازواج ناسبا له الى ابن
3:54
عباس رضي الله عنهما كما نسبه
3:58
ايضا
4:00
الى الزهري
4:05
والضحاك ولكن الذي رواه ابن الجرير وابن
4:09
المنذر عن ابن عباس غير
4:14
ذلك فان الذي رواه ابن جرير عن ابن عباس
4:18
رضي الله
4:20
عنهما في تفسير الايه
4:23
الكريمه ان الخطاب
4:27
هنا للاولياء
4:30
تكون المراه عند زوج فيطلقها تطليقه او
4:34
تطليقتين
4:36
وترغب في الرجوع اليه ويرغب في ان تعود
4:41
اليه ولكن اوليائه يحولون بين بينهما وبين
4:47
ذلك
4:49
وهذا
4:51
نفسه هو الذي رواه ابن جرير المسروق
4:55
والنخعي
4:58
والضحاك
5:00
وانما روى عن
5:04
الزهري ان الايه انما خطاب انما هي خطاب
5:09
للزوج المطلق عندما يكون هو ولي
5:14
المراه فيع لها بعد تطليقه اياها ان تتزوج
5:24
بغيره
5:26
و الحديث الذي اخرج الامام البخاري واصحاب
5:31
السنن الاربعه
5:34
وغيرهم من طريق معقل معقل ابن يسار رضي
5:39
الله تعالى
5:40
عنه دال على ان
5:46
الخطاب
5:48
في ر الايه انما هو للازواج وفيما بعدها
5:53
انما الخطاب هو
5:56
ل
5:58
الاولياء فقد قال معقد ابن يسار ان الايه
6:02
نزلت فيه كانت له
6:05
اخت ف اتاه ابن عم له فزوجه
6:10
اياها فبقيت عنده ما بقيت ثم طلقها
6:15
تطليقه وتركها الى ان انتهت اجدتها فخطبها
6:20
الخطاب
6:22
فجاء معهم
6:25
ليخطبها فقال له يا
6:28
لكع قد اكرمتك بها وزوجتك اياها
6:35
فطلقتها
6:36
تطليقه وتركتها حتى انتهت ادتها ثم جئت
6:40
تخطبها مع الخطاب والله لن تعود اليك
6:45
ابدا فنزلت الايه الكريمه فدعاه رسول الله
6:50
صلى الله عليه وسلم
6:55
و قراها عليه فقال والطاعه
7:01
لله فرجع الى بني الى ابن عمه وقال له
7:07
ازوجك
7:08
واكرمك فزوجه بها مره
7:12
اخرى وقد نص اكثر
7:16
المفسرين على ان هذا هو سبب الايه
7:20
الكريمه لقوه اسناد هذه
7:25
الروايه وقد جاءت من طرق شتى مع
7:30
ان
7:32
اي الروايات الاخرى التي تدل على خلافها
7:37
لا تقو من ضعف فقد قيل ان الايه
7:42
الكريمه نزلت في جابر بن عبد الله رضي
7:45
الله عنه كانت له ابنه عم
7:49
فزوجها
7:50
برجل
7:52
و طلقها الرجل حتى انتهت ادتها ثم جاء يخ
7:59
يكتبها فاقسم الا يزوجه بها ابدا وهذه
8:04
الروايه معزوجه الى
8:06
السدي ففيه
8:09
انقطاع فضلا عن كون معقل ابن يسار هو صاحب
8:15
القصه ولما كان صاحب القصه فروايته
8:20
اقوى من روايه
8:25
غيره وعلى
8:28
هذا
8:30
فان
8:33
المراد بقوله تبارك وتعالى فلا تعضلوهن ان
8:39
ينجحن
8:41
ازواجهن نهي اولياء
8:44
الامور او نهي اولياء امور النساء عندما
8:48
يقع عليهن
8:50
طلاق وتنتهي مده
8:53
التربص ولا يراجن ازواجهن الذين طلقوهن
9:01
اي ثم بعد ذلك ياتون
9:05
خطابا الايه جاء فيها نهي لاولياء امورهن
9:09
عن عضله اذا ينهم
9:14
و كانت منهم الرغبه ايضا في ان يرجعن
9:20
اليهم وعلى
9:23
هذا فايه
9:26
السابقه فيها الترغيب للازواج انفسهم في
9:31
امساكه
9:33
بالمعروف عندما يشارف على انتهاء عدتهن
9:38
وهذه الايه
9:39
اللاحقه
9:42
فيها الحظ لاولياء الامور اذا ما افلت
9:47
الازواج الزمام حتى انتهت مده التربس ثم
9:52
رغبوا بعد ذلك في التزوج بهن ورغب نهن في
9:56
ذلك الا يكونوا
10:00
حجاز يحول بين الزوجين ورغبتهما في عوده
10:06
الحياه الزوجيه اليهما مره
10:13
اخرى اما على الراي
10:18
الاول
10:21
فان مخاطبه الازواج بعدم
10:28
اضلهم
10:29
تابعه لمخاطبه من قبل في امساكه بالمعروف
10:33
فاذا لم يمسكوه
10:35
بالمعروف فعليهم الا يكون حجر عثره فيما
10:40
بعد في تزوجهن بمن
10:42
شئ وذلك ان
10:45
الانفه عند كثير من
10:49
الرجال اذا ما كانوا متسلطين على النساء
10:53
بطريقه او
10:55
اخرى قد تجعلهم
10:58
يفون من ان
11:00
يروا هذه
11:02
النساء في كنف ازواج اخرين بعد ما كنا في
11:10
كنفهم وقد قال الذين ذهبوا الى هذا
11:16
الراي
11:21
بان ذلك انما يكون من قبل
11:27
الحكام
11:29
عندما يتسلطون على
11:32
نساء
11:33
فيتزوج ثم في تزوجون هن ثم يطلقهن ثم
11:39
يطلقونه ثم بعد ذلك يخطب من قبل رجال
11:44
اخرين فان انفهم تابى عليهم ان يوافقوا
11:48
على زواجهن بالرجال
11:53
الاخرين وقد يكون ذلك
11:56
ايضا بتوعد اولئك
12:00
الذين
12:02
يخطبون
12:04
حتى لا
12:06
يتزوجن وقد يكون ذلك ايضا في تنفيرهم من
12:10
ذلك بالصاق عيوب ومساوئ بهم وهن بريئات من
12:16
تلك
12:19
العيوب وذهب
12:22
الزمخشري الى ان هذا
12:25
الخطاب هنا
12:27
للمسلمين
12:31
عامه او للناس
12:37
كافه فهم المخاطبون اذا ما وقع
12:43
طلاق ثم بعد ذلك انسلخت الاده ورغب كل
12:49
واحد من الزوجين ان يعود الى
12:53
الاخر ان يعبد الزوجين وان لا
12:59
يعطي المجال لمن
13:02
يريد ان يحود بين الزوجين وبين تمام
13:06
رغبتهم من الاولياء الذين
13:10
يعونه عن عن رغبتهن ورغبه ازواجهن من
13:16
قبل وعلى
13:19
هذا فان الخطاب للامه ولكن كل
13:25
واحد من المخاطبين يعرف ما يخاطب به
13:30
فالطلاق انما يحصل من
13:33
الازواج
13:36
ضل انما يكون من الاولياء وبما ان الامه
13:40
بمثابه الجسد الواحد جاز توجيه الخطاب
13:45
اليهم
13:46
جميعا بالمرين كليهما بذكر الطلاق ثم
13:54
ذكر الاظل من
13:57
بعد
14:02
والذين ذهبوا الى الراي
14:06
الاول
14:08
نظر الى ما
14:13
يسببه
14:14
هذا التقسيم بين الضمائر من التنافر حسب
14:19
ما يتبين
14:22
لهم ولكنه في الحقيقه ليس
14:25
بتنا فقد تاتي الضمائر وهي
14:30
متوزعه سواء جيء بها باسلوب الخطاب او
14:35
باسلوب الغيبه والقرينه سواء كانت
14:40
لفظيه او كانت غير لفظيه هي التي تشخص
14:46
المراد
14:48
بها فالله سبحانه وتعالى يقول ولقد مننا
14:52
على موسى
14:53
وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم
14:57
ونصرنا هم فكانوا هم
15:01
الغالبين واتيناهم الكتاب المستبين
15:05
وهديناهم الصراط المستقيم فكان الضمير
15:09
اولا عائدا الى موسى وهارون ثم عاد بعد
15:14
ذلك اليهما مع قومهما ثم عاد مره اخرى الى
15:19
موسى وهارون وكما ان القرينه هنا لفظيه
15:23
فقد تكون القرينه
15:27
معنويه ق يكون
15:29
القرينه غير لفظيه كما في قول الله تبارك
15:34
وتعالى قالت امراه العزيز الان حصحص الحق
15:38
انا راودته عن نفسه وانه من الصادقين ذلك
15:43
ليعلم اني لم اخه بالغيب وان الله لا يهدي
15:47
كيند الخائنين وما ابرئ نفسي ان النفس
15:51
لاماره بالسوء فقائل وما ابرئ نفسي في قول
15:55
اكثر المفسرين هو يوسف الصد ديق عليه
15:59
السلام وليس
16:01
المراه فتوزع الضمائر انما يكون بحسب ما
16:06
تدل عليه
16:10
القرائ
16:15
و
16:20
العضل هو في
16:23
الاصل بمعنى
16:25
الحبس وقيل بمعنى التضيق والحبس هو في
16:29
حقيقته ايضا
16:31
تضيق
16:34
ولذلك يقال اعظرني هذا الامر اذا ما ضاق
16:39
به القائل
16:40
درعا كما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله
16:45
تعالى عنه انه
16:48
قال اظلت بامر اهل
16:52
العراق لا يرضون عن وال ولا يرضى عنهم
16:56
وال ومن اجل
16:59
ذلك يقال في المرض اذا ضاق عن
17:04
العلاج هو داء
17:06
عضال ويقال
17:09
ايضا في الامر
17:13
المشكل الذي يضيق عن الحل هو امر
17:20
عضل
17:22
وانما اطلق العضل على المنع لما فيه من
17:27
التضيق والعرب
17:30
تقول افضلت المراه
17:34
بالولد
17:36
اذا لم يخرج
17:40
بحيث ضقت به لم يخرج من رحمها وكذلك عضلت
17:47
الشاه عضلت الشاه وضلت الدجاجه بالبيضه
17:51
وهكذا تقول العرب
17:55
ويقولون
17:56
افضلت ان
17:59
الارض او افضل الفضاء بالجيش اذا طاق
18:04
بكثره
18:23
الجيش فال العضل هنا انما هو
18:27
المنع
18:30
وهذا
18:32
الخطاب الذي وجهه الله سبحانه
18:37
وتعالى الى اولياء الامور على راي
18:43
الاكثرين خطاب المنع من هذا الابل من
18:47
الحيلوله بين النساء وبين
18:53
ازواجهن
18:55
انما هو لاجل
19:00
تهيئه عوده الحياه الزوجيه كما كانت لان
19:04
في الطلاق
19:06
قطيعه ولان كان هؤلاء
19:10
يرون ان في ايقا
19:13
الطلاق
19:15
بولايا هضما
19:17
لحقوقهم وعدم اكتراث
19:21
بكرامتهم فان ذلك يزول اثره عندما تعود
19:26
الحياه الزوجيه كما كانت من قبل وهذا
19:30
النهي عن
19:32
الاظل
19:34
دليل على
19:37
ان
19:38
الولي متمكن من عضل المراه بحيث لا يمكن
19:43
لها ان تتزوج بنفسها الا باذنه كما هو راي
19:47
جمهور
19:49
الامه
19:52
والحنفيه
19:54
يقولون
19:57
بجواز
19:58
تزويج المراه
20:01
نفسها من
20:03
غير ان يتدخل في ذلك
20:07
وليها اذا وضعت نفسها في
20:11
كفر وهذا
20:14
الراي قد قال به ابن بركه من
20:19
اصحابنا ولكنه تردد في
20:23
الذكر بين مذهب الحنفيه القائلين بجواز
20:27
التزويج بها
20:29
نفسها بدون ان تعود الى وليها
20:33
وبين مذهب الظاهريه الذين يقولون بالتفرقه
20:39
بين البكر
20:42
والسيد وقد قال به من قبل ابن عبد العزيز
20:46
كما ذكره صاحب المدونه عنه
20:50
وقال به ايضا من المالكيه
20:54
حسب ما يظهر من كلامه العلامه رشد في
20:58
كتابه بدايه المجتهد ونهايه
21:01
المقتصد
21:03
فانه جنح الى تاهد المذهب الحنفي في هذه
21:10
المساله
21:12
ونجد الطرفين جميعا يحتاجان بهذه الايه
21:16
الكريمه فهؤلاء وهؤلاء
21:20
يحتجون بدلاله هذه الايه الكريمه
21:25
اما الذين يقولون
21:29
بحرمه زواج المراه بدون اذن وليها وهم
21:34
الجمهور
21:36
فانهم يستدلون بالنهي عن العضل ويقولون
21:40
بان الولي لو لم يكن له سلطان على المراه
21:45
لما كان هنالك معنى لنهيه عن
21:49
عضلها والطرف
21:53
الاخر يقولون بان الدلاله دلاله الايه
21:58
انما هي اقرب الى ان تكون
22:04
ا
22:05
داله على الجواز منها على المنع ذلك لان
22:11
نهي الولي عن العضل دليل على ان المراه
22:14
لها ان تتصرف في
22:17
مصيرها واستدل لذلك
22:20
ايضا ب قوله سبحانه وتعالى ان ينكحن
22:25
ازواجهن حيث اسند النكاح الى
22:29
هن ولم يجعل ذلك الى اولياء
22:37
امورهن ومما لا ريب فيه ان
22:43
العرب منذ جاهليتهم يقولون في التي يزوجها
22:48
وليها برجل ما نكحت فلانا
22:53
فالتعبير بين كحن ازواجهن ليس هو دليلا
22:58
على ان على انهن
23:01
يستقل بتصريف امر
23:06
الزواج
23:08
و سياق الايه الكريمه
23:13
مع سبب نزولها وهو الذي يدل عليه حديث
23:17
معقل ابن يسار دليل على ان الولي هو الذي
23:22
يزوج المراه وليس تزوج نفسها فان النبي
23:26
صلى الله عليه وسلم
23:29
لم يسلب معقل ابن يسار ولايته وقال للمراه
23:33
زوجي
23:34
نفسك ولكن عندما نزل امر الله سبحانه
23:38
وتعالى دعاه فتل عليه الايه الكريمه
23:43
و
23:45
ا قام بنفسه
23:47
بتزويجها ولم يتركها وشانها لتزوج نفسها
23:51
وانما هو الذي قام
23:54
بتزويجها
23:56
والاحاديث الكثيره المرويه عن رسول الله
23:59
صلى الله عليه وسلم تدل على ذلك من ذلك
24:04
قوله عليه افضل الصلاه والسلام كما في
24:07
حديث عائشه رضي الله تعالى عنها ايما
24:11
امراه زوجت نفسها بغير ابن وليها فنكاحها
24:16
باطل باطل
24:19
باطل
24:21
وكذلك حديث لا نكاح الا بولي وصداق وبينه
24:27
هو دليل على حرمه الزواج بدون
24:31
الولي وهذا هو الذي يتفق مع
24:36
الفطره فان
24:40
المراه مخلوقه
24:44
ضعيفه كما هو واضح من امرها وهذا يتجلى في
24:49
كثير من اوامر الله سبحانه وتعالى واحكامه
24:54
المتعلقه بالنساء ومنها انه جعل شهادتها
24:59
على النصف من شهاده
25:02
الرجل ولم يجعل لها دخلا في الشهاده فيما
25:07
يتعلق
25:10
بالحدود هذا دليل على ان المراه
25:16
ضعيفه ومما ثبت علميا ان عاطفه المراه
25:21
عاطفه قويه جدا وقوه عاطفتها على حساب قوه
25:26
تفكيرها وبما
25:29
ان قوه تفكيرها تتضاءل امام قوه
25:34
عاطفتها فانها لا يؤمن اذا ما اطرق لها
25:38
الانان في امر الزواج ان تربط مصيرها
25:43
بمصير من لا تحمد عاقبه امره فيما
25:48
بعد فقد جعل الله سبحانه وتعالى من رعايه
25:52
النساء والحفاظ عليهن وصون
25:56
كرامتهن
25:59
ان شرع ولايه الرجال عليهن فهم الذين
26:04
يقومون بتزويجه على ان يزوجوه بمن
26:10
يكرهن وبجانب ذلك اذا وددنا الزواج باحد
26:15
ولم تكن في ذلك غضاضه عليهن بحيث لم تكن
26:19
هنالك مفسده تترتب على هذا الزواج فعلى
26:24
اوليائه ان يلحقوه باهوائهم في ذلك وان لا
26:28
يعطهن من
26:30
رغبتهن ولكن مع النظر في عاقبه امره حتى
26:36
لا ينفلت الزمام من بعد من ايديهم وايديهم
26:41
ويكون برجل بيد رجل اخر لا تحمد المراه
26:46
عاقبه امرها عنده وتكون بالتالي
26:52
اي في في دوامه من المشكلات بحيث لا
26:58
يمكنها ان تخرج منها لان اسمه الزواج ليست
27:02
بيدها وانما هي بيد الرجل
27:07
الاخر وهذا من
27:10
حفاظ الاسلام الحنيف على كرامه المراه هذا
27:15
مع
27:16
انه يحذر الرجل ان يعطل
27:21
وليته من ان تتزوج بمن تريد الزواج به من
27:28
الرجال عند ما يكون هذا الرجل مناسبا لهذه
27:33
المراه بحيث لا تخدش كرامتها بتزوجها به
27:39
وبحيث لا يخشى عليها
27:44
ان تتحول قضيتها الى مشكله
27:49
مستمره فالولي عليه ان ينظر للمصلحه مع
27:53
تقديره لرغبه المراه وميوله قلبها
27:58
عليه ان ينظر في
28:01
مصلحتها
28:06
ولذلك وجه الخطاب الى الاولياء في الكتاب
28:10
والسنه وانفق الايام
28:12
منكم والصالحين من عبادكم
28:15
واماء وكذلك في نفس الوقت جاء حديث رسول
28:20
الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاكم من
28:23
ترضون دينه وخلقه
28:26
فزوجوه لم تفعلوا تكن فتنه في الارض
28:30
وفساده كبير فال
28:32
الاولياء هم الذين وجه اليهم هذا
28:38
الخطاب فلا تعضلوهن ان ينكحن
28:42
ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف اي اذا
28:48
وقع التراضي بين
28:50
الجانبين ومن المعلوم ان
28:56
الرجل
29:55
ان لم تفعلوا تكن فت في الارض وفساد كبير
29:59
فال
30:00
الاولياء هم الذين وجه اليهم هذا
30:06
الخطاب فلا تعضلوهن ان ينكحن
30:11
ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف اي اذا
30:16
وقع التراضي بين
30:18
الجانبين ومن المعلوم ان
30:22
الرجل الذي طلق المراه عندما تعود رغبته
30:27
فيها سرعان ما تعود الرغبه اليها هي ايضا
30:32
فتتلقى
30:35
الرغبان والحيلوله دون ذلك تؤدي الى كثير
30:39
من المفاسد
30:42
فلا تعبن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا
30:47
بينهم بالمعروف اذا وقع التراضي اما اذا
30:50
لم يكن تراض هناك
30:53
فانه لا وجه لمنع الاولياء من العضل اذ
30:57
ليس هنالك اض راسا لان الرغبه لم
31:01
تلتق لم تلتق رغبه الطرفين ولم يكن هناك
31:05
تراض من
31:11
الطرفين اذا تراضوا بينهم
31:16
بالمعروف قيل
31:19
المعروف هو صلاق
31:22
المثل وان الولي له ان
31:26
يمنع وليته ان تتزوج بمن تريد اذا لم
31:30
يكن ذلك بقدر صدق
31:34
مثلها وهذا هو الذي ذهب اليه الامام ابو
31:39
حنيفه وقد قال ابن برك ايضا بمثل ذلك في
31:44
كتابه الجامع اذ قال بجواز منع الولي
31:48
وليته ان تتزوج باقل من صداق
31:53
مثلها ويفهم من كلام الفخر الرازي انه
31:57
يميل الى ذلك اذ
31:59
ذكر ان من عادات العشائر
32:04
والبيوتات ان تباهي بكثره صداق نسائهم وان
32:08
تستحي من قله هذا الصداق فلذلك يظهرون
32:12
الصداقه
32:14
الكثير مفاخره ورياء ويكتمون الصداقه
32:20
القليل حياء منهم ان يكون ذلك هو صداق
32:26
نسائهم
32:29
وقد اجاد في
32:31
هذا الامام محمد عبده عندما ذكر بان
32:36
المراه اذا رغبت في الزوج
32:40
لصلاحه
32:43
واستقامته
32:44
ولم يوفر لها صداقه مثلها فلا مانع من ان
32:48
تتزوج به ولا ولا يجوز
32:52
لوليها ان
32:55
يحول بينها ها وبين
32:58
ذلك اذا كان الدافع هو الرغبه في صلاحه
33:03
وفي استقامته ولم يكن ذلك من باب تدن
33:08
الاخلاق واتباع الهوى والشهوات
33:12
فان هذا راي حميد وقيمه
33:17
المراه لا تقاس بكثره صداقها ولو كان
33:21
الامر كذلك لكانت بنات النبي صلى الله
33:25
عليه وسلم اولى
33:27
بان توفر لهن المهور
33:31
الكثيره اذ
33:33
شرفوا الانتساب اليه صلى الله عليه وسلم
33:37
والارتباط به بالمصاهره شرف عظيم
33:44
و الارتباط ببيت النبوه
33:48
ارتباط
33:50
بشرف جميل ولكن مع ذلك كله فان بنات النبي
33:55
صلى الله عليه وسلم كانت صدقاتهن ايثر
33:59
الصدقات كما انه صلى الله عليه وسلم نفسه
34:03
تزوج بايسر
34:05
الصداق فلا ينبغي ان يلتفت الى كثره
34:09
الصداق على
34:11
ان كثره الصداق
34:13
مفسده فانها تحول بين الجنسين وبين
34:19
رغبتهما في اللقاء وقضاء
34:23
وقضاء الشهوه واعطاء الغريزه حقها بطريق
34:30
شرعيه
34:32
وقيل بان المقصود بقوله سبحانه وتعالى
34:39
بالمعروف ان يكون ذلك في اطار
34:45
الاعراف التي تتفق مع الدين ولا تتنافى
34:50
معه فلا تتزوج
34:55
المراه الشري
34:58
بالدمي لان ذلك يخل بكرامتها ويخل بكرامه
35:02
اهلها
35:04
ولذلك قالوا باعتبار الكفاءات في مثل هذه
35:12
الاحوال
35:14
وقالوا بان
35:16
للرجل ان يعضل وليته ان تتزوج بالدني ان
35:20
كانت
35:21
شريفه وحتى اولئك الذين ذهبوا
35:25
الى عدم اشتراط الولي في الزواج اجاز
35:30
الاولياء المنع والتدخل في مثل هذه الحاله
35:34
كاصحاب
35:37
الراي اذا
35:39
تراضوا بينهم
35:52
بالمعروف ذلك يوض به من كان منكم يؤمن
35:55
بالله واليوم
35:59
الاخر هذا الذي تقدم ذكره يوعظ به من
36:06
كان مؤمنا بالله واليوم الاخر والموعظه
36:10
كما
36:11
تقدمت هي
36:14
النصح الذي يؤثر على
36:17
النفس فتتفاعل
36:20
معه وتستجيب لما يقتضيه لما يقتضيه من امر
36:25
من فعل او
36:29
هذه هي
36:30
الموعظه وهذا الحكم يوعظ به من كان يؤمن
36:35
بالله واليوم
36:37
الاخر وكيف يوعظ به من كان يؤمن بالله
36:40
واليوم الاخر فقط مع انه تشريع
36:46
عام هذا مثله كمثل قول الله تعالى في
36:50
القران الكريم هدى
36:53
للمتقين وقوله هدى وبشرى للمؤمنين هدى
36:57
ورحمه للمحسنين مع ان القران الكريم هدى
37:02
للناس فهو ذكر للعالمين كما وصفه الله
37:07
سبحانه وتعالى به ولكن انما ينتفع به
37:12
هؤلاء فالذين ينتفعون بهدايه هم المتقون
37:16
وال المحسنون والمؤمنون مع ان الله تعالى
37:20
قال في القران هدى للناس وبينات من الهدى
37:24
والفرقان فكذا
37:27
الذين ينتفعون بهذه الموعظه ويستجيبون
37:31
لهذا الداعي ويمتثل هذا الامر ويستديرون
37:34
عن هذا النهي انما هم الذين يؤمنون بالله
37:38
واليوم
37:39
الاخر وذكر الايماني بالله واليوم الاخر
37:44
في مثل هذه المواطن
37:47
لعظم تاثيره على
37:50
النفوس فان الايمان بالله واليوم الاخر
37:54
اقوى اركان الايمان
37:58
جميعا اذ الايمان بالله والايمان بالمبدا
38:02
والايمان باليوم الاخر هو ايمان بالمعاد
38:05
ولا بد للمؤمن بالمبدا من ان يراعي حق
38:09
المبدئ سبحانه وتعالى مع
38:11
معرفته بانه هو الذي امر ونهى ووعد
38:15
وتوعد وانه عز وجل له الطاعه المطلقه اذ
38:21
هو المنعم بجلائل النعم ودقائقها فجدير
38:25
بالعبد تابح في دماء عمل الله الا تكون
38:31
منه مخالفه لامره سبحانه لان ذلك يقتضي
38:37
حتى مع
38:39
الاعراف المتعارف عليها بين
38:42
الناس فان من احسن الى احد من الناس من
38:46
حقه في اعراف الناس ان يجازى بالاحسان لا
38:50
ان يجاز
38:51
بالاساءه فكيف اذا كان هذا المحسن هو الله
38:56
الذي ال بيده ناصيه كل شيء ومنه سبحانه
38:59
وتعالى المبدا واليه الرجع واليوم
39:04
الاخر هو يوم المنقلب
39:07
والمعاد الذي يجازى فيه الناس
39:11
باعمالهم
39:15
وقد يكون
39:17
الايمان بالله سبحانه وتعالى مع طغيان
39:22
الشهوات ومع كثره ال علاق في
39:28
الانسان غير مؤثر على الشاين من الناس
39:33
وحده حتى يتفاعلوا مع امر الله تعالى
39:37
ونهيه الا انه اذا اقترن باليمان باليوم
39:41
الاخر مع ان كل احد يحب المحه
39:44
لنفسه
39:46
ويحب ان ينقلب الى
39:49
السلامه وينقلب الى الحسنى هذا الايمان
39:53
باليوم الاخر يعب الايمان بالله في بعث
39:57
عزائم الخير وكبح عزائم الشر في نفس
40:02
الانسان فيتفاعل الانسان مع ما امره الله
40:06
تعالى به وما نهاه عنه فيمتثل اوامره
40:10
ويجتنب
40:12
نواهيه لذلك كان ذكر الايمان بالله واليوم
40:16
الاخر في معرض الامر والنهي تاكيدا على
40:20
الامر والنهي وفيه دلاله
40:23
ايضا على
40:25
ان من شان
40:28
الايمان ان يبعث النفوس على امتثال
40:33
الاوامر والازجال عن النواهي فان الايمان
40:36
لابد من ان يقترن
40:39
بالعمل وقد سبق الحديث في ذلك في تفسير
40:44
اول هذه السوره
40:47
الكريمه ذلك يوع به من كان يؤمن بالله
40:52
واليوم الاخر
40:54
فالذين لا يؤمنون
40:56
بالله واليوم الاخر لا يتاثرون بهذه
40:59
الموعظه وانما يتاثر بها المؤمنون لانهم
41:04
رسخت معرفه الله تعالى في قراره
41:08
نفوسهم
41:09
وهم ينتظرون اليوم الاخره
41:14
فيعملون لانفسهم في ذلك اليوم يعملون
41:17
لسعاده انفسهم في ذلك اليوم فلذلك يسارعون
41:22
الى امتثال امر الله والازار عن الواهي m
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات