الرئيسية
/
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
فقة النظرية 2
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
· 2013-12-11 ·
58:47
0:00
58:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
449
0:00
الطاعه لله والعباده لله سبحانه وتعالى
0:05
ولا شك ان هذا الدين انما جاء رحمه من عند
0:09
الله سبحانه فهو لم ياتي لاقليم محدد ولا
0:14
لتث به قوميه دون اخرى وانما جاء رسولنا
0:20
خاتم النبيين والمرسلين رحمه
0:23
للعالمين فكل عالم في هذا الوجود من اصغر
0:27
الذرات الى اعظم المجرات
0:30
تستغرقها هذه الرحمه الربانيه ومن هنا كان
0:36
شرع الله سبحانه وتعالى انما هو شرع عالمي
0:40
حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم انما
0:43
ارسل كافه للناس كافه والقران انما هو ذكر
0:48
للعالمين ولا شك ان امه هذا دينها وهذا
0:55
كتابها مشدود على حيزومها واجب الانتباه
1:00
الى القضايا التي تربط الامم بالاخرى كل
1:04
الامم بعضها ببعض في علاقات ثنائيه ثنائيه
1:10
كانت ام عامه كما يقال دوليه عالميه و ذلك
1:17
فان دراسه ما يتعلق بالعلاقات
1:21
الدوليه خاصه في هذا العصر تكتسب اهميه
1:26
عظمى ذلك لان من طوى عليه القانون الدولي
1:31
العام من من محددات
1:35
ومفاهيم
1:37
وما ينطوي فيه
1:40
ايضا ممن هو مخاطب به او باحكامه او مما
1:45
هو مخاطب باحكامه من الاشخاص
1:49
سواء كان اشخاصا طبعيه او طبيعيه كما يقال
1:54
ام اشخاصا معنويه ومن بينها المنظمات لم
1:57
يكن ما يدور في هذا القانون
2:00
بمعزل عما تعيشه الامه في حياتها فلم يعد
2:04
من الترف الفكري الحديث عن المنظمات
2:08
العالميه والاتفاقات الدوليه والشؤون التي
2:13
تجري في اطار تلكم العلاقات الدوليه لان
2:17
العالم اصبح اشبه بحي متقاربه اجزاؤه
2:22
متلاحقه مفاهيمه متلاقيه ثقافاته ومحتاجا
2:28
بعضه الى بعض
2:30
حول
2:32
موضوع نحو نظريه في العلاقه الدوليه في
2:37
الفقه الاسلامي يحدثنا استاذنا الدكتور
2:40
احمد ابو الوفاء استاذ ورئيس قسم القانون
2:43
الدولي بكليه الحقوق في جامعه القاهره
2:47
لاستاذنا الدكتور مؤلفات في موضوعات
2:50
متنوعه في القانون الدولي
2:53
العام والمنظمات الدوليه والقضاء والتحكيم
2:58
الدوليين وله في الفقه الاسلامي موسوعته
3:02
المعروفه كتاب
3:04
الاعلام بقواعد القانون الدولي والعلاقات
3:08
الدوليه في شريعه الاسلام اترك الميدان
3:12
لفارس كي يغنينا بحثا ويمتعنا كلاما حسنا
3:17
في هذا الموضوع فليتفضل
3:20
مشكورا بسم الله الرحمن الرحيم شكرا سعاده
3:24
الرئيس واتوجه بالشكر الجزيل الى هذا
3:29
البلد ضياف سلطنه عمان واخص بالذكر وزاره
3:33
الاوقاف والشؤون الدينيه على كريم دعوتها
3:37
لي بالمجيء الى هذه الندوه المباركه للقاء
3:42
بحضراتكم والقاء بحث حول نظريه العلاقات
3:47
الدوليه في الفقه الاسلامي واعتقد ان
3:50
مهمتي صعبه اذا اتضح من كلام رئيس الجلسه
3:53
انه يعرف في القانون الدولي الكثير ولذلك
3:57
سكون يعني في كلامي متحفظا كثيرا ا طبعا
4:02
استمعنا الى العديد من النظريات خلال هذه
4:06
الندوات حتى الان نظريه الاستطاعه نظريه
4:10
الضروره نظريه عدم التعسف في استعمال الحق
4:14
وغيرها من النظريات وهي وان كانت تمس ايضا
4:19
العلاقات الدوليه الا ان يعني عرضها
4:23
وماهيتها تعلق بالعلاقات الداخليه اساسا
4:27
اما الجانب الذي يتعرض له فهو خاص
4:31
بالعلاقات الدوليه بصفه
4:34
اخص بعد مقدمه عامه ساقس تدخلي الى اربع
4:40
محاور اساسيه المحور الاول ان نظريه
4:44
العلاقات الدوليه لها جذورها الثابته في
4:48
الشريعه الاسلاميه والفقه الاسلامي المحور
4:51
الثاني ان اساس العلاقات الدوليه في
4:55
الاسلام هو السلم وان الحرب هي الاستثناء
4:59
المحور الثالث ضوابط العلاقات الدوليه في
5:03
الفقه الاسلامي واخيرا المحور الرابع
5:07
مبادئ العلاقات الدوليه في الفقه الاسلامي
5:11
فابدا بالمقدمه واقول ان من المزايا
5:15
الكبرى للفقه الاسلامي انه ايضا اضاف
5:18
نظريه العلاقات الدوليه في كتاباته و اود
5:24
ان اذكر مثلا في الشريعه الاسلاميه والفقه
5:28
الاسلامي بعض الامور فمثلا القران الكريم
5:32
احتوى على العديد من القواعد الاساسيه
5:35
الخاصه بالعلاقات الدوليه بل وجود هذه
5:39
العلاقات يكفي ان اذكر انه بالنسبه لحتمية
5:59
الاشخاص او بين الدول يكفي ان اذكر ايضا
6:02
قوله تعالى نحن قسمنا بينهم معيشتهم في
6:06
الحياه الدنيا معيشتهم في الحياه الدنيا
6:09
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم
6:14
بعضا سخريا اي التعاون والتعاضد ايضا قوله
6:18
تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم
6:21
يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم
6:24
ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب
6:28
المقسطين فاذا وجود علاقات مع الاخر امر
6:32
ثابت في القران الكريم ويكفي ان ادلل على
6:36
بعض الموضوعات الاساسيه في القانون الدولي
6:39
التي وردت في القران الكريم منها قوله
6:41
تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل
6:44
ما اعتدى عليكم هذه الايه وغيرها كثير
6:48
وضعت اسس مبدا المعامله بالمثل وقاتلوهم
6:52
حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله
6:56
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلون م ولا
6:59
تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وان جنحوا
7:03
للسلم فاجنح لها هذه الايات وضعت اسس
7:06
الحرب والسلام في الاسلام قوله تعالى وه
7:10
وهناك ايات كثيره في هذا المعنى واوفوا
7:13
بالعهد ان العهد كان مسؤولا فهذه الايه
7:16
وغيرها وضعت المبدا الاساسي الذي يحكم
7:20
العلاقات الاتفاقيه الدوليه وهو مبدا
7:23
الوفاء بالعهد والذي ينظر اليه الفقه
7:26
الدولي على انه الركن الركين والاساس
7:29
المتين في اي علاقات اتفاقيه قوله تعالى
7:33
وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا
7:36
على قوم بينكم وبينهم ميثاق فهذه وضعت
7:40
مبدا اساسي هو تقديم الوفاء بالعهد حتى
7:43
على الايه النصره في الدين بالنسبه
7:47
للمستضعفين كذلك ايضا وما لكم لا تقاتل
7:50
قوله تعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل
7:53
الله والمستضعفين من الرجال والنساء
7:55
والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من ه
7:59
هذه القريه الظالم اهلها واجعل لنا من
8:01
لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا وهذه
8:04
الايه في نظري هي تضع اسس ما يسمى
8:08
بالنظريه الحديثه في القانون الدولي العام
8:11
وهي نظريه التدخل الانساني او التدخل من
8:14
اجل الانسانيه ايضا قوله تعالى فاذا لقيتم
8:18
الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا
8:22
اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما
8:25
فداء حتى تضع الحرب اوزارها وضع ايضا اسس
8:30
الايه التعامل مع الاسرى اما بالمن او
8:34
الفداء كذلك ايضا قوله تعالى لا اكراه في
8:37
الدين قد تبين الرشد من الغي قد وضعت مبدا
8:40
اساسيا من المبادئ التي كرسته الوثائق
8:44
العالميه والاقليميه وغيرها الخاصه بحقوق
8:48
الانسان وهي مبدا وهو مبدا حريه العقيده
8:51
والوجدان في السنه النبويه كذلك وردت
8:55
العديد من الاحاديث النبويه الخاصه
8:58
بالعلاقات الدوليه منها قوله تعالى
9:01
المسلمون عند شروطهم الا شرطا احل حراما
9:05
او حرم حلالا فهذا اذا يضع لنا ها ضروره
9:09
الالتزام بما يعني يتم الاتفاق عليه من
9:13
الشروط اذ الشرط املك ويجب الوفاء به ايضا
9:17
قوله تعالى والله قوله صلى الله عليه وسلم
9:20
والله لولا ان الرسل لا تقتل لضربت اعناق
9:23
كما فهذا وضع يعني يعني اساس
9:28
لحصانه الدبلوماسيين او الرسل او السفراء
9:31
في الاسلام قوله تعالى استوصوا بالاثاره
9:35
خيرا ايضا في كيفيه معامله اسرى الحرب
9:40
فهذه اذا في القران الكريم والسنه النبويه
9:43
دلائل وشواهد على وجود اسس لنظريه
9:48
العلاقات
9:49
الدوليه برض فقهاء المسلمين انفسهم وضعوا
9:53
او تطرقوا لمثل هذه العلاقات يكفي مثلا ان
9:57
اذكر قول شهير امام السرخسي
10:01
و انه اذا ما طلب ملك من ملوك اهل الحرب
10:06
الذمه والذمه كما تعلم يعني ان يكون في
10:09
حمايه المسلمين وانا يعتدي عليه المسلمون
10:13
اذا طلب ان ان ان يترك يحكم في اهل مملكته
10:17
بما شاء من قتل او صلب او غيره مما لا
10:21
يصلح في دار الاسلام لم يجب الى ذلك لان
10:25
التقرير على الظلم مع امكان المنع منه حرا
10:29
يعني بعباره اخرى قول الامام السرخسي
10:32
بيقول لو حد طلب مننا ن سيبوني كده وانا
10:36
اكفيك شري لكن انا هقعد اقتل واضرب واعذب
10:39
في شعبي يبقى عايز اعقد الذمه على هذا قال
10:43
هذا لا يجوز يبقى معنى كده ان هذا القول
10:46
يدل على عده قواعد اساسيه يجب مراعاتها في
10:51
العلاقات الدوليه منها عدم الدخول في
10:53
علاقات مع من ينتهج حقوق الانسان وحرياته
10:57
الاساسيه منها اتخاذ كل ما هو ممكن لازاله
11:01
الانتهاكات الواقعه على حقوق الانسان لان
11:04
كما قال الامام السرخسي التقرير على الظلم
11:07
مع امكان المنع منه حرام فاذا هذه ما يعني
11:13
امور تثبت ان فقهاء المسلمين المسلمين
11:17
عرفوا نظريه العلاقات الدوليه
11:21
وا النقطه الثانيه التي انتقل اليها في
11:26
هذا الاطار هي ان اس العلاقات الدوليه في
11:32
الفقه الاسلامي هو السلم وليس الحرب ويكفي
11:38
ان اذكر في هذا الخصوص الى جانب امور
11:42
كثيره موجوده في الورقه ان الفقهاء
11:46
المسلمين انفسهم عرفوا ضروره اتخاذ كل ما
11:51
يلزم من اجل حل المساله محل النزاع حلا
11:56
سلميا فمثلا الام الامام ابن جماعه يقول
12:01
ان على ان على السلطان ان يجعل الحيل في
12:06
حصول الظفر اولا ويكون القتال اخر ما
12:10
يرتكبه في نيل ظفره فان الحيل في الحروب
12:14
وجوده الراي ابلغ من القتال لان الراي اصل
12:18
والقتال فرع عليه وعنه يصدر ولا شك ان هذا
12:23
برضه يقترب مما قاله المتنبي الراي قبل
12:27
شجاعه الشجعان هو اول وهي في المحل الثاني
12:32
فاذا هما اجتمع لنفس حره بلغت من العلياء
12:36
كل مكان ولربما طعن الفتى اقرانه بالراي
12:41
قبل تطاعن الفرسان كذلك ايضا خصص الامام
12:46
القلعي بابا في اثار السلم
12:50
والمواد على الحرب
12:54
والمنازعات الدخول على الحرب عند الحمل
12:57
عليها الاضطرار اليها يعني اهو قال اهو
13:02
قال ايثار السلم والمواد على الحرب
13:06
والمنازل م السلم اولا لكن برض مش معنى
13:09
كده اذا حصل اعتداء يبقى خلاص اقعد مكتف
13:11
ايديا فوضع ايضا باب فقال قال فيه فاما
13:15
اذا كان العدو مما لا يرجى ان صلاحه
13:18
بالبذل واللين فيجب ان يسارع بالكيد
13:22
المبين الى حسم مادته واستئصال شافته يبقى
13:26
ايضا توازن اهو بين الطلب يعني الاساس
13:30
اللي هو السلم وايضا ان حصل اعتداء فيجب
13:34
ان يكون الحرب والرد عليه انتقل الى
13:38
النقطه الثالثه من تدخلي وهي ضوابط نظريه
13:42
العلاقات الدوليه في الفقه الاسلامي وهذه
13:48
الضوابط اقصد بها الضوابط التي يعني
13:52
الضوابط الذاتيه بمعنى ما يجب ان يراعيه
13:56
متخذ القرار في ما يجب ان يراعيه متخذ
14:01
القرار في تعامله على الصعيد الدولي وتجد
14:05
عند حضرتك حوالي يعني ع ضوابط منها مراعاه
14:10
المصلحه عند اتخاذ القرار التثبت من
14:12
الامور الاستعداد للامر قبل
14:15
وقوعه استناد العلاقات الدوليه في الاسلام
14:18
على التقوى وابتسام بنزعته الاخلاقيه
14:22
احترام القواعد الاسلاميه العليا الاهتمام
14:25
بامر كل المسلمين عدم التردد في اتخاذ
14:28
موقف
14:29
يتفق وشريعه الاسلام حتى ولو ترتب عليه
14:32
اثار او جزاءات اقتصاديه سيئه وقاعده ان
14:36
الاسلام زاجر للمسلم عن ارتكاب غير
14:39
المشروع دوليا النقطه الرابعه ونظرا لان
14:43
معالي الرئيس لا استطيع ان اخالف اوامره
14:45
قال لي فاضل خمس دقائق فاذا هنتقل الى
14:48
النقطه الرابعه فورا والتفصيلات عند
14:51
حضراتكم وهي المبادئ الضابطه او الحاكمه
14:55
للعلاقات الدوليه في الاسلام واعني بها في
14:58
علاقات مع الاخر عندما ادخل معه في تعامل
15:01
و يعني اقيم معه علاقات هذه المبادئ برضو
15:05
عديده موجوده عند حضراتكم حوالي ع مبادئ
15:08
اللي هي مراعاه العداله حتى مع الاعداء
15:11
مبدا المجازاه او المعامله بالمثل مبدا
15:14
التعاون الدولي مبدا الوفاء بالعهد مبدا
15:17
عدم التدخل في شؤون الغير مبدا ترك اثاره
15:20
الشر ضد المسلمين وغير المسلمين بما يحتم
15:23
عدم ابتدار العدوان امكانيه المغايره في
15:27
التعامل الدولي حسب احوال المساله
15:30
المطروحه تطبيق حتى ما تحتمه قواعد
15:34
المجاملات الدوليه مبدا الضمان او
15:37
المسؤوليه الدوليه واصلاح الضرر في اطار
15:39
العلاقات الدوليه امكانيه تقديم حتى
15:42
المساعدات الاقتصاديه للاعداء اذا حتمت
15:45
الظروف ذلك فهذه اذا كلها الساده الافاضل
15:49
والسيدات الفضليات اهم ملامح نظريه
15:53
العلاقات الدوليه واختم
15:55
بهذه الامور وشكرا لحضراتكم والسلام عليكم
16:00
ورحمه الله
16:01
وبركاته وكم السلام ورحمه الله وبركاته
16:06
شكرا لكم استاذنا الفاضل الدكتور احمد ابو
16:10
الوفاء ما كان احسن بحثكم
16:14
تطواف في افاق العلاقات الدوليه تاصيلا
16:19
لها في الفقه
16:21
الاسلامي مقارنا اشياء من ذلك بما هو
16:26
موجود ومعمول سائر سائر وسائر في العلاقات
16:31
الدوليه المعاصره وقد احسنتم انطلاقه ان
16:35
بداتم بان السلم هو منطلق الاسلام في
16:40
العلاقات
16:41
الدوليه ذلك لان هذا الدين
16:45
عندما يتفاعل مع الامم الاخرى انما يريد
16:48
ان يخرجهم من الظلمات الى النور فهو جاء
16:51
رحمه لهم وهذه الامه قد اخرجت ليس على
16:56
الناس من اجل قهرهم واذلالهم وانما اخرجها
17:00
الله سبحانه وتعالى للناس
17:03
لتحقيق كل ما يتمحض لهم مصلحه في دنياهم
17:08
وفي اخراهم فجزاك الله خيرا على هذا البحث
17:12
وكاني
17:14
ايضا اراك تلمح الى ان الضوابط
17:18
والمبادئ التي جاءت بها النظريه الاسلاميه
17:21
في العلاقات الدوليه قد تقدمت كثيرا ما
17:26
كان موجودا في القانون الولي العام وانت
17:29
استاذ لي لعلك تصححي ان اخطات بانهم كانوا
17:34
يشرون في الدراسات هذا القانون الى شطرين
17:38
القانون الدولي العام في وقت السلم
17:41
والقانون الدولي العام في وقت الحرب اي ان
17:43
هناك قانونا دوليا للسلم وهك قانونا دوليا
17:46
عاما للحرب ثم تطريه
17:50
للكلام حسنوا قولهم وابعدوا كلمه الحرب
17:54
فابتدع ما يعرف بالقانون الدولي الانساني
17:59
وفي ذلك من المباحث وله وعليه من الماخذ
18:04
ما ما ليس مجال بحثنا الان
18:08
و لا شك انكم
18:11
تعلمون ان التشريع انما يهدف الى غايات
18:15
حميده منطلقها العبوديه والعباده لله
18:19
سبحانه ومبتغاه مرضاه الله سبحانه
18:24
وتعالى ومن العبث ان ياتي تشريع لا غايه
18:29
له ومنن هنا كان التوجه الى ان يكون البحث
18:35
التالي يدور حول محور يتصل بالغا تحت
18:39
عنوان فقه الغايه ودورها في التشريع
18:43
الاسلامي يحدثنا الاستاذ الدكتور خالد
18:47
سعيد
18:48
تفوش وهو حاصل على الماجستير في الدراسات
18:52
الاسلاميه من جامعه الزاويه وعلى
18:55
الدكتوراه من الجامعه الماليزيه جامعه
18:58
ملايا وشارك في العديد من الندوات
19:02
والمؤتمرات في ماليزيا وهو الان محاضر في
19:06
معهد العلوم الشرعيه بمسقط في سلطنه عمان
19:11
اترك لكم المجال فضيله الدكتور خالد
19:14
فتفضلوا بالقاء
19:27
بحثكم
19:35
شكرا سيد
19:38
الرئيس الحمد لله رب العالمين والصلاه
19:42
والسلام على اشرف
19:44
المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
19:48
اجمعين وبعد فالسلام عليكم ورحمه الله
19:55
وبركاته لقد اصطلح علماؤنا الاجلاء على
19:59
تسميه غايات الاحكام واسرارها
20:03
وحكمها بمقاصد الشريعه
20:06
الاسلاميه التي هي امر ثابت واصل مقطوع به
20:12
او تكاد تصل الى القطع ويلزم استحضارها
20:16
والالتفات اليها في عمليه الاجتهاد
20:21
الفقهي وفي بيان الاحكام وتطويرها
20:24
والترجيح
20:25
بينها بينها
20:31
فالاحبه جمله وتفصيلا متضمنه لم متضمنه
20:36
لمقاصد
20:38
وغاياتها ومنطوي على مصالح الخلق واسعادهم
20:43
في
20:44
الدارين سواء اكانت هذه المقاصد حكما
20:49
ومعاني ومعاني جزئيه
20:53
وتفصيليه ام كانت مصالح ومنافع كليه عامه
20:58
ام كانت سمات وغايات كبرى تحيط بابواب
21:02
واحكام واحكام
21:05
شتى وتعتمد هذه المقاصد على الكليات
21:09
التشريعيه والبحث في غاياتها وتحكيمها في
21:13
فهم النصوص الجزئيه
21:16
وتوجيهها وذلك برد تلك الجزئيات الى
21:21
كلياتها وفروعها الى اصولها للوصول الى
21:25
الكشف
21:27
عنها
21:29
ف فقه الغايه ينعكس عطاؤه في جميع جوانب
21:34
الحياه الفرديه
21:36
والاجتماعيه ويحقق الانسجام بين قوانين
21:40
الكون ونواميس الطبيعه وسنن الله في
21:44
الانفس وامتلاك القدره للتعرف على الاسباب
21:49
الموصله الى النتائج وامكانيه المداخله
21:53
والتسخير المطلوب شرعا ومن هذا المنطلق
21:58
ياتي البحث المتواضع تحت عنوان فقه الغايه
22:03
ودورها في الشرع
22:05
الاسلامي وهو بحث في صميم المقاصد وقد
22:09
تناولته من خلال المباحث
22:13
الاتيه المحور
22:15
الاول الغايات
22:17
والمقاصد وقد تناولت فيه النصوص التي تعد
22:22
الاساس لفهم غايات الشريعه حيث ورد في
22:27
القران الكريم
22:28
والسنه النبويه الكثير من النصوص تثبت ان
22:33
غايات الشريعه ان غايات الشريعه
22:36
ومقاصدها يجب مراعاتها
22:40
اجمالا كما ورد ذلك في الاحكام
22:44
الجزئيه فاذا نظرنا في ايات كتاب الله
22:47
تعالى وجدنا الكثير منها ناطقا بمقاصد
22:52
وغايات
22:53
الشريعه ومصالح العباد ويمكن تقسيم هذه
22:57
الايات الى الايات الايات التي الى الايات
23:03
التي تبين الغايه من خلق الله
23:07
للعالم كما في قوله
23:10
تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
23:14
وقوله الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم
23:18
ايكم احسن عملا وكذلك الايات التي تبين
23:23
الغايه من بعث الرسل والايات التي تبين
23:27
وتوضح المقصد من والغايه من الشرائع
23:31
السماويه وهي اكثرها مذكوره في البحث
23:35
والايات التي تنص على علل على علل عده
23:39
احكام
23:41
والحكم من وراء تشريعها فكثير من العبادات
23:45
نجد علتها اي حكمتها ومقصدها منصوصا عليها
23:51
لا مستنبطه ولا
23:53
مضنونه وكذلك في السنه النبويه ما يدل على
23:58
الاهتمام بمصالح
24:01
الدارين جلبا والتعريف بفاسها دفعا وبين
24:08
المصالح وبين المصالح والمفاسد
24:12
موازنه من ذلك النهي عن ادخار لحوم
24:16
الاضاحي بعد ثلاث لاجل الدافه ثم اباحته
24:22
وبينت ذلك في البحث اتيت بالاحاديث
24:25
جمله وتفصيله ولكن الاختصار سورد عناوين
24:30
تلك الاحاديث فقط ومنه ان الدوام على
24:33
العباده الشديده قد يكون على حساب حق
24:37
النفس والاهل حيث بين الرسول صلى الله
24:41
عليه
24:42
وسلم لعبد الله بن عمر ما يترتب عن تلك
24:46
العباده من ضرر على النفس والعيال في قوله
24:51
وان لنفسك عليك حقا الى اخر الحديث بل على
24:55
المجتمع ايضا لان من ضعف بدنه يعجز عن
25:02
اداء الحقوق الخاصه والعامه ومنه حديث
25:06
معاذ رضي الله عنه اذ امره بالتخفيف في
25:10
الصلاه ومنه اباحه النظر الى المخطوبه
25:15
استثناء مراعاه لمصلحه دوام الموده بين
25:20
الزوجين كما وازن الرسول صلى الله عليه
25:23
وسلم بين المصلحه
25:26
والمفسد قدم الاهم دفعا
25:30
للمفسد كما في عدم رد الكعبه الى قواعد
25:35
ابراهيم عليه
25:37
السلام ويعد مقصد جلب المصلحه ودرء
25:41
المفسده غايه
25:43
الغايات وذلك باعتباره هو المهيمن على
25:47
المقصد العام
25:49
للتشريع المؤسس للحقوق العامه والخاصه في
25:53
مجال
25:54
المعاملات مما اقتضى ضبط المصلحه المقصوده
25:58
من التشريع في هذا المجال وذلك بضبط
26:02
تصرفات الناس فيه على وجه يعصم من
26:07
التفاسخ كما يرى ابن عاشور في كتابه
26:11
المقاصد والمصلحه التي نتكلم عنها هي
26:15
المصلحه الشرعيه التي جاءت بها كليات
26:19
الشريعه او جزئياتها وهي المصلحه الحقيقيه
26:24
التي يجوز ان تعلل بها الاحكام
26:27
لا المصلحه الزائفه المستنده الى الهوى
26:32
العابر او المصلحه الفئويه او الطبقيه او
26:36
ما شابهها مما يسير عليه الضالون افرادا
26:41
وجماعات كذلك تعد المقاصد العامه غايات
26:46
عامه تلتقي عندها كل احكام
26:49
الشريعه بحيث لا يكون حكم منها الا وهو
26:53
منته في غايته البعيده الى تحقيقها
26:58
فما من حكم من احكام الشريعه الا ويدرك
27:02
المتامل ف فيها تحقيقا تحقيقها بصفه
27:07
مباشره او غير مباشره لمقصد تحقق الخلافه
27:12
في الارض وحفظ نظام الامه ومقصد التيسير
27:17
ورفع الحرج كذلك بحيث تصبح الشريعه بمجمل
27:22
احكامها منتهيه منتهيه الى غاياتها وينطلق
27:27
التنظير للمقاصد العامه التي يهدف الشارع
27:30
الى تحقيقها في اغلب او كل ابواب الشريعه
27:34
من نظره كونيه
27:37
عالميه تعد اوسع نظرا وافقا فهي اذا لا
27:43
تقتصر على حفظ نظام الامه بل تتعداه الى
27:48
حفظ نظام العال العالم وضبط تصرفات الناس
27:53
فيه على وجه يعصم من التفاسخ
27:58
كما نرى اليوم في الانحباس
28:01
الحراري ودمار البيئه وخطر الاسلحه
28:06
النوويه والبيولوجيه وا
28:10
ايضا يعني هذه الاسلحه التي لا التي يعم
28:13
ضررها العالم ولا يقتصر على وطن دون اخر
28:19
ولا على امه دون اخرى فان مصائر امه واحده
28:23
لا تقررها اوضاعها الداخليه فحسب وانما
28:28
يتقرر جزء من مصيرها خارجها من احداث
28:31
العالم ومجرياته وقواه الدوليه ولذلك انشئ
28:37
هيئه الامم
28:38
المتحده وغيرها فحفظ نظام العالم واستدامه
28:43
صلاحه يتوقف اذا على
28:47
حفظ على صلاح الانسان ويكون صلاح الانسان
28:51
كما بين ابن عاشور في عقله وعمله وصلاح ما
28:56
بين يديه من موجودات العالم وتعد المقاصد
29:01
الخاصه غايات خاصه تهدف
29:05
الشريعه الاسلاميه الى تحقيقها في باب
29:09
معين او في ابواب متجانسه من ابواب
29:13
التشريع
29:14
كالاحمق واحكام التصرفات الماليه وهي
29:20
الكيفيات المقصوده للشارع
29:26
لتح
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات