الرئيسية
/
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
كتابات التنظير في التراث الفقهي 5
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
· 2013-12-12 ·
1:04:40
0:00
1:04:40
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
517
0:00
لاميه ومن كتبه ايضا النخبه والايديولوجيا
0:04
والحداثه يتفضل الدكتور سعيد شبار ب القاء
0:13
بحثه بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه
0:16
والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
0:19
اجمعين في البدايه اتقدم بجزيل الشكر
0:22
للجهه المنظمه لهذه الندوه العلميه
0:26
المهمه عنوان هذه المداخله
0:30
ليس فقط كتاب الخراج
0:32
وانما كتاب الخراج لابي يوسف اصل في
0:36
التنظير الفقهي
0:38
مبكر قسمت هذه المداخله الواقعه في 30
0:43
صفحه الى مدخل وثلاثه محاور وخاتمه في
0:47
المدخل تحدثت عن عنصرين مهمين جدا العنصر
0:51
الاول مقدمه في التنظير المنهجي او في
0:55
معاليم التنظير المنهجي باعتبار ان
0:58
التنظير منهجي له محددات اساسيه ينبغي ان
1:02
يقوم عليها فاول محدد هذه المحددات
1:06
الضروريه في العمل التنظيري المنهجي محدد
1:11
الاستيعاب
1:13
والشمول
1:14
ذلك على اساس ان استيعاب الشمول ينبغي ان
1:19
يكون على مستوى استيعاب المعرفه المشتغل
1:23
عليها والمعارف المكمله لانه لا يمكن ان
1:28
نمارس التنظير دون ان تكون عندنا رؤيه
1:32
استيعاب
1:33
شامله وهذه تنطلق من اساس اخر وهو ان
1:38
استقلاليه للعلم اي علم عن سائر اضرب
1:42
العلوم الاخرى
1:46
فتداخلت المنظر يعني ان يستوعبها كي يمارس
1:50
عمله
1:53
التنظيري المحدد المنهجي الثاني محدد نسق
1:56
تركيبي بمعنى اننا بحاجه الى الى دمج
2:00
العناصر المفرده والاجزاء المتفرقه في
2:03
وحده بنائيه ونسق كلي يحدد معالم النظريه
2:08
والمنظر الماهر هو الذي يضع كل مكون موضعه
2:14
يحقق مناطه وشرط
2:18
مناسبته ذلك ان التنظير في نهايه المطاف
2:22
هو ايضا تركيب بين عناصر مختلفه يعني تم
2:26
استدعائها من مجالات علميه ومعرفيه متعدده
2:30
المحدد الثالث محدد اقناعي حجاجي قائم على
2:34
اساس الحجه والبرهان ادله عقليه او نقليه
2:38
او علميه او تاريخيه لان النظريه في نهايه
2:41
المطاف لابد ان تكون مقنعه ولابد ان يقع
2:44
التاثير بها واقناعها يكون
2:47
بمدى استنادها الى الحجج وقوه هذه الحجج
2:53
كما قلنا نقليه او عقليه او علميه او
2:56
تاريخيه نعتقد ان اي عمل تنظير قائم على
3:00
هذه المحددات المنهجيه الثلاث يكتسب قوه
3:06
ويكتسب تاثيرا معينا يمكن فعلا ان تتحدد
3:11
من خلاله معالم نظريه متكامله العنصر
3:15
الثاني وهو منهج ابي يوسف التنظير في
3:17
الكتاب هل فعلا ا ابو يوسف رحمه الله كان
3:23
متحققا بهذه المحددات المنهجيه في عمله
3:27
التنظيري في كتاب الخراج ما ازعم انه فعلا
3:31
كان متحققا بها والى حد بعيد ولهذا
3:35
اعتبرته اصلا في العمل التنظير المبكر
3:39
الذي مارسه علماء وفقهاء الامه فتوفر كل
3:43
العناصر السالفه في الكتاب وبشكل جيد لا
3:46
من حيث استيعاب العلوم والمعارف المختلفه
3:49
هو كتاب في فقه الاموال يمكن ان نقول
3:51
نظريه في الاقتصاد او السياسه الماليه
3:54
ولكنه ايضا كتاب في الادب والاخلاق
3:56
والنصيحه
3:58
والمسؤوليه عقه بالغير والموازنه بين
4:01
المصالح والمفاسد الخاصه والعامه وفي
4:05
الترغيب والترهيب وفي اهميه الشوره
4:08
وضرورتها اي انه كتاب في الفقه وفي
4:11
السياسه الشرعيه وفي اصول الفقه وفي
4:15
التكامل والتضامن الاجتماعي وفي التربيه
4:17
الى اخره وهذا شان المنظر الماهر قادر على
4:22
استدعاء عناصر مختلفه من مختلف العلوم
4:24
والمعارف لكي يبني نسقه الخاص او نظريته
4:28
التي يريد ان يقنع الاخر بها وكتاب الخراج
4:31
هو مجموعه اجوبه من ابي يوسف رحمه الله
4:35
للخليفه هارون الرشد طبعا لابد ان يكون
4:40
هذا البناء بناء تنظير مقنعا قائما على
4:44
الحجج
4:46
الم هذه الماده التي عرضها ابو يوسف في
4:49
كتاب الخراج عرضت فعلا بشكل نسقي منظم
4:54
ومندمج في اجوبته للخليفه وعرضه للاحكام
4:57
دائما نجد اطارا عقديا ايمانيا قائما على
5:02
اساس الترغيب والترهيب وهذه مساله مهمه
5:04
جدا لان الاحكام عندما انفصلت عن اطرها
5:08
الايمانيه
5:09
والعقديه وقع خلل حتى في النظر الى
5:12
الاحكام الشرعيه لابد ان يتم وصل الحكم
5:17
الشرعي بطاره الايماني العقدي الحافز على
5:22
الالتزام بهذا الحكم نجد ابا يوسف يمارس
5:25
هذا النوع من التنظير في عرضه للاحكام حيث
5:28
نجده يبتدئ دائما بتقديم مبني على اساس
5:32
الترغيب والترهيب والاقناع العقدي
5:34
والاماني ادب النصيحه مع الدعاء بالخير
5:38
والحفز على الحق للحاكم بيان المصالح
5:42
والمفاسد ومراتبها المتعلقه بالفرد والامه
5:46
في ذاتها وفي علاقتها بالغير ثم بالنسبه
5:50
لادل الكتاب حاضره وبقوه ادله عقليه نقليه
5:55
ستند بقوه الى تاريخ الصحابه وجريمه
5:58
الصحابه عموما وخصوصا عمر بن الخطاب رضي
6:02
الله عنه وسنلاحظ هذا يناقش ادله الغير
6:06
بما فيها ادله استاذه ابا حنيفه ثم يرجح
6:10
بين هذه الادله ويبين وجه ترجيحه واختياره
6:14
ثم يعرض الاراء المختلفه على الخليفه ولا
6:18
يضيق عليه بان يلزمه براي او اخر بل يجعله
6:23
او او يخيره بين هذه الاراء ما دام في
6:27
الامر سعه دون ان يلزمها ان
6:31
يلزمه براي معين هذا باختصار كبير جدا
6:36
منهج ابي يوسف في عرضه
6:40
ل فكره الخراج داخل الكتاب المحور الاول
6:44
التنظير لعلاقه الحاكم بالعالم والعالم
6:46
بالحاكم وقضايا الامه قسمته كذلك الى
6:50
عنصرين العنصر الاول في التقدير والنصح
6:52
الواجب بين العالم
6:54
والحاكم الكتاب هو استكتاب من الخليفه
6:58
الحاكم
6:59
لابي يوسف العالي وفي اعتقادي ان هذه
7:04
عمليه مهمه جدا نحتاج الى استحضارها في
7:07
الوقت الراه اي تضافر تعاون السلطتين معا
7:11
سلطه العلم وسلطه الحكم ولهذا عندما امر
7:15
الله تعالى بالرد عند التنازع والاختلاف
7:18
الى الله ورسوله واولي الامر يعني اختلف
7:21
المفسرون قالوا اولو الامر العلماء وقالوا
7:24
الحكام ولماذا لا يكون هم العلماء والحكام
7:27
معا و الشان الديني قائم على سلطه العلم
7:33
كما هو قائم على سلطه الحكم وهذا الكتاب
7:37
قدم النموذج رائعا في تعاون وتضافر
7:41
السلطتين معا الشكل الذي تنفرد به كل سلطه
7:46
باختصاصاتها لكنها تستند الى السلطه
7:49
الاخرى في قضاء
7:52
حوائجها العنصر الثاني وهذا ما نظرت له
7:55
السياسه الشرعيه يعني كل كتب السياسه
7:58
الشرعيه نظرت سلطه الحاكم لكن قليل منها
8:02
نظر لسلطه العالم وور في اقناء الحاكم ابا
8:07
يوسف طبق هذا في كتابه اعطى نموذجا عمليا
8:12
لكيفيه التعامل العالم مع الحاكي لا من
8:16
حيث الادب الجم في النصيحه الدعاء
8:19
بالتوفيق بيان الحق الترغيب فيه الترهيب
8:23
من الخروج والحياد عنه بجراه كبيره جدا
8:26
يعني هذا كان ممتعا ورائعا في هذا الكتاب
8:29
النقطه الثانيه او العنصر الثاني دور
8:31
الامه في التغيير والنصح من منهج ابي يوسف
8:35
استدعاء كل العناصر المسؤوله عن التغيير
8:38
وال متحمله للمسؤوليه ليس العالم مسؤولا
8:42
وحده ولا الحاكم مسؤولا وحده بل الامه
8:46
مسؤوله كذلك يعني عن التغيير ولهذا نجده
8:52
ستعرض مجموعه من الشواهد التي تحمل الامه
8:55
مسؤوليه التغيير كذلك وفي القران الكريم
8:58
ما ورد ض الامه في الغالي الا مقرونا
9:02
بتكليف لتكونوا شهداء على الناس كنتم خير
9:05
امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون
9:08
عن المنكر ولتكن منكم امه ولتكن
9:12
منكم
9:15
امه يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف
9:18
وينهون عن المنكر اذا وجود لفظ الامه في
9:22
القران غالبا ما نجده مقرونا بتكليف جماعي
9:26
ينبغي ان تقوم به الامه كج مع باعتبار ان
9:30
الامه في تمثلها للاحكام هي سند العالم
9:34
وسند الحاكم
9:36
معا المحور الثاني التنظير للاجتهاد
9:39
الفقهي والتقدير المصلحي على عهد
9:42
الصحابه وهنا نجد ان ابا يوسف في كتاب
9:46
الخراج يقوم باستثمار جيد لتجربه الصحابه
9:50
رضوان الله عليه وفعلا هذا نموذج منهجي
9:54
رائع جدا في استلهام يعني منهجيه السلف
9:57
الصالح في التعامل وفي تدبير القضايا التي
10:01
تهمنا حتى الان ليس في القضايا الماليه
10:03
فحسب بل حتى في قضايا فهم النصوص وفي
10:06
قضايا اعمال النصوص وتنزيلها وفي
10:10
قضايا الدعوه والترغيب والترهيب وما الى
10:14
ذلك قسمت هذا المحور الى عنصرين كذلك
10:18
العنصر الاول
10:20
فيه اجتهاد عمر الخطاب رض الله عنه في
10:23
تقسيم سواد العراق وموقف بعض
10:26
الصحابه وكما قلت هذا مدخل مهم
10:29
التنظير وابو يوسف اعتمد على اجتهاد عمر
10:35
رضي الله عنه هنا و يعني كان مقدرا لكل
10:38
اجتهادات عمر بن الخطاب رضي الله عنه و
10:40
متاثرا بها الى حد بعيد لكنه يحدد لذلك
10:44
شرطين يعني يحدد الاجتهاد الفقهي والتقدير
10:48
المصلحي باعتبار ان عدم تقسيم سواد العراق
10:51
على عهد عمر بن الخطاب يعني اجتهاد من عمر
10:54
بن الخطاب وتقدير لمصلحه معينه في الوقت
10:57
في الوقت الذي كان فيه اراضي اخرى سابقه
11:01
مفتوحه قد
11:03
قسمت لكن هذا الاجتهاد الفقهي والتقدير
11:06
المصلحي له محددان
11:09
اساسي ان يكون مبنيا على اصول الشرع
11:12
وضوابطه ان يكون مراعيا لمصلحه الامه
11:16
الاجله والعاجله وذا شيء مهم تحدث عنه ابو
11:20
يوسف في نص طويل ورائع انا ذكرته في متن
11:25
يعني هذا هذا البحث اذا خلاصه الامر ان
11:29
تمت اجتهادا فقهيا وتقديرا مصلحيه ينبغي
11:34
ان يقوم على هاتين الدعامتين
11:37
دعامه البناء على اصول الشرع وضوابطه وان
11:42
يكون مراعيا لمصلحه الامه في عاجلها
11:45
واجلها لان تمت تقديرات مصلحيه واجتهادات
11:49
هي قد لا تراعي هذه الضوابط
11:51
فتكون يعني اثارها سلبيه وليست ايجابيه
11:55
العنصر الثاني وهو فرض عمر لاصحاب رسول
11:58
الله صلى عليه وسلم باعتباره وجها اخر من
12:01
الاجتهاد الفقهي والتقدير
12:04
المصلحي عمر ب الخطاب رضي الله عنه في
12:07
تقسيمه الاموال لم يسير على منهج سلفه ابا
12:12
بكر الصديق رضي الله عنه كان ابو بكر
12:15
الصديق يقسم
12:16
بالسويه لكن عمر ب الخطاب قسم بالتفاضل او
12:21
بالاسبقيه الى الاسلام والفضل في
12:25
الاسلام ويصدق على هذا المنهج يعني منهج
12:29
الاجتهاد الفقهي والتقدير المصلحي في
12:32
تقسيم الاموال يعني ما يصدق على تقسيم
12:36
الاراضي ايضا اذا دائما نجد ان عمر بن
12:38
الخطاب رضي الله عنه كان يراعي مصلحه يعني
12:41
من المصالح وكان يجتهد اجتهادا معينا لكنه
12:46
دائر في منظومه اصول الاحكام وكليات
12:50
الاحكام والتقدير المصلحي للامه في عاجلها
12:54
وفي اجلها معا وهذه عقليه اجتهاديه تجديد
12:59
وتقدير فده من عمر بن الخطاب رضي الله
13:02
عنه كما قلت كانت محل تقدير واعجاب من ابي
13:07
يوسف رحمه
13:09
الله وكما قلت هذا منهج يعني يمكن ان
13:13
نستفيد
13:15
منه كيفيه التعامل مع نصوص السلف يعني
13:19
وكيف كان يجتهدون نحن نجد كتاب معاصرين
13:23
كثيرين يركبون على اجتهادات عمر بن الخطاب
13:26
ويريدون ان يجتهدوا مثل مجتهد اوقف سيدنا
13:29
عمر قطع يد السارق على مجاعه
13:33
اوقف سهم المؤلفه قلوبهم لم يوزع سواد
13:37
العراق قسم التفاضل السويه وخالف في ذلك
13:42
عمل صحافه سابقين وخالف فيذلك لا سيدنا
13:46
عمر الخطاب كان يجتهد فقهيا وكان يقدر
13:51
مصلحيه لكن في اطار نصوص وكليات الشرع
13:54
لانه في النهايه رجع الى الاصول الضابطه
13:57
لهذا العمل الذي كان يقوم به رضي الله عنه
14:01
المحور الثالث تحصين كيان الامه الداخلي
14:05
وتوطيد علاقتها بالغير يعني انا قسمت
14:08
الكتاب الى ثلاثه محاور تحصين الثالث هو
14:12
هذا تحصين كيان الامه الداخلي وتوطيد و
14:15
علاقتها بالغير اذ يمكن هنا ادراج كثير من
14:19
القضايا حواها كتاب الخراج وخصوصا تلك
14:23
المتعلقه بالاموال والصدقات وعلاقات
14:26
المجتمع الاسلامي الداخليه والخارجيه
14:29
مما يعكس مظاهر التكافل والتضامن فيها مع
14:32
لزوم حدودها واختياراتها وقسمت هذا المحور
14:36
ايضا الى قسم الى عنصرين الاول في الصدقات
14:39
وحد العشر من ارض الخراج ومظاهر التضامن
14:43
العامه والمحاسبه على المسؤوليه وغير ذلك
14:46
مما ينبغي للامام ان يصونه
14:50
ويحميه وهنا حديث عن اوجه توزيع الاموال
14:54
من الصدقات الزكاه والخراج ومقدر فيذلك
14:59
وفي استعمال مياه الابار والانهار للسقي
15:03
اوشرب ضروره اختيار العمال الذين يستعملون
15:07
لذلك وما ينبغي ان يتوفر فيه من شروط
15:10
كالور والانصاف ومحاسبتهم
15:13
ومتابعتهم جلوس الخليفه والامام الى الناس
15:17
للاستماع والانصات الى مظالمهم وكل هذا
15:21
يقدم فيه ابو يوسف نماذج يعني من سلف
15:25
الامه الخليفه هارون الرشد في صياغه فعلا
15:30
مؤثره قائمه على اساس كما قلت الترغيب
15:34
والترهيب والادله العقليه
15:36
والنقليه المحدد العنصر الاخر
15:41
فيده معامله اهل
15:44
الذمه حكم الرده ومعامله اهل الدمه نجد
15:47
ابا يوسف يتحدث عن حكم الرده هنا مقرونا
15:50
بالخيانه والغدر واللحوق بدار
15:54
الحرب وهو كما يقول بالنص اذا ارتد الرجل
15:57
والمراه ولحقا بدار الحرب فرفع ذلك الى
16:01
الامام فانه ينبغي ان يقسم ما خلفه بين
16:06
ورثته وهنا شيء ضروري ومهم ان يتم
16:13
استحضار استحضار السياق التاريخي لان
16:18
المسلم في هذه المرحله وفي المرحله
16:19
السابقه في عهد الصحابه يعني و زمن الحروب
16:23
مع المشركين يعني كان المسلم اذا خرج من
16:26
دار اسلامه وامنه كان مباشره امام دار
16:30
الحرب او دار الكفر الى غير ذلك يعني هذا
16:34
التقسيم كان واردا والمرتد اذا ارتد عن
16:38
الاسلام كان غالبه ان يلتحق ب الحرب ولهذا
16:43
ورد حكم المرتد هاهنا مقرونا
16:46
بالخيانه والغدر واللحوق بدار
16:51
الحرب اما اليوم بطبيعه الحال فهذا امر
16:53
مختلف والفقه الذي او البعض الذي مازال
16:57
يعتمد على الت تسيم التاريخ القديم بدار
17:00
الحرب ودار السلم او دار الامن ودار الكفر
17:04
يعني هذا لم يعد له محل وتغير واقعه واصبح
17:09
المسلم بامكانه ان ينتقل بشكل امن يعني في
17:14
البلاد
17:16
الواسعه معامله اهل الدمه في نفس العنصر
17:21
يتحدث ابو يوسف عن معامله اهل الذمه
17:25
بضروره توفير كامل حقوقهم وضمان حريه
17:29
معتقدهم مع التزامهم بواجبهم تجاه دوله
17:32
الاسلام
17:34
ا ماديا وامنيا و عقديا والتزام هذه
17:38
الاخيره بحمايتهم والدفاع عنهم وهو ما
17:41
يمكن ان تحدث عنه بحقوق المواطنه اليوم
17:44
طبعا ويستحضر هنا نصوص الرائعه في حمايه
17:47
هذهه الفئه وضمان حقوقها
17:50
ورعايتها كاسط الجزيه عن الموزين منهم
17:54
والفرض ل كولهم ومشايخهم من بيت مال
17:58
المسلمين وحمايه معابدهم وصلبانهم واديتهم
18:04
وعدم هدمها على ما صولح عليه اذا فقه فعلا
18:08
متنوع وتري وغني نحن في حاجه الى استيعابه
18:12
على الاقل الناحيه المنهجيه العنصر المحور
18:14
الثالث والاخير في الجنايات وما يجب فيها
18:17
من الحدود
18:19
حيث حدد هنا مجموعه من القيم الانسانيه
18:25
التي تتحدث عن تضامن وتكافل اعي حتى مع
18:30
الجنات واصحاب الجنح المختلفه الذين وجبت
18:35
في حقهم حدود معينه الاسلام يفرض قيم
18:38
عاليه في التعامل معه يعني بالشكل الذي
18:42
كشف عن فقه متسع وعميق لاقامه الحدود
18:45
وشروطه وانواع الجنايات ومراتبها وانواع
18:48
العقوبات المترتبه
18:51
عليها ويشير الى ان الحدود على قلتها ليست
18:55
مراده لذاتها هي زواجر وواد
18:59
وكما قال غير واحد من الصحابه الخطا في
19:02
اقامه الخطا في العفو خير من خطا في قامه
19:07
الحد وادء الحدود بالشبهات
19:10
واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم واثار
19:13
الصحابه في در الحدود بالشبهات هذه
19:14
متواتره وكثيره جدا ذكرها ابو يوسف رحمه
19:18
الله اختزال الشريعه في
19:21
حدود قول مغرض ممن يريد ان يجعل الشريعه
19:25
كلها حدود لا ينظر الى ابوابها العظيم
19:28
المقصوده بالاصل كالتوحيد والعدل والحريه
19:32
والتكافل والتضامن مسؤوليه ورعايه المصالح
19:36
المعاش والمعاد الى غير ذلك وهذا نجده حتى
19:40
في بعد اقامه الحدود يتحدث عن اشكال جميله
19:44
من معامله السجناء واصحاب الحدود
19:48
خاتمه يعني كانت فيها خلاصه تركيبيه لما
19:51
تقدم حول اهميه العمل التنظيري الجامع بين
19:55
الاجتهاد الفقهي والتقدير المصلحي والحافز
19:57
ل العلم والحافز للعالم المسلم على
20:01
استئناف البناء وتجديد العطاء واعتقد مرهه
20:06
اخرى ان كتاب الخراج في جمع الاموال
20:09
وتوزيعها استطاع ان يقدم صوره عن تكامل
20:13
العلوم وتداخلها واستدعاء قيم
20:18
ومسؤوليات مختلفه يعني مما يؤكد شمول
20:22
واستيعاب هذا الدين وتاثيره للشان العام
20:25
والخاص ونحن بحاجه وخاصه مع طلبه العلم
20:29
يعني الى اجراء مثل هذه القراءات للكتب
20:34
ذات هذا الطابع الشمولي المستوعب التي
20:37
تفتح من الافاق وتوسع من المدارك وتؤسس من
20:40
الوعي يعني ما يجعلنا قادرين فعلا على ان
20:44
نقدم صوره حقيقيه عن هذا الدين العظيم قول
20:49
هذا استغفر الله لي ولكم السلام عليكم
20:52
ورحمه الله
20:53
وبركه شكرا جزيلا لدكتور سعيد شبار على ما
20:58
تفضل به البحث القادم للاخ الفاضل ناصر بن
21:03
خميس ناصر بن خلفان بن خميس البادي وهو
21:06
باحث وكاتب يعمل واعظا دينيا بوزاره
21:10
الاوقاف والشؤون الدينيه وبحثه حول الجامع
21:13
الابن بركه
21:15
والنظريه
21:17
الفقهيه وله وحقه الاخ
21:21
ناصر 20 دقيقه فان انقص خمسا فمن عنده
21:32
بسم الله الرحمن
21:36
الرحيم الحمد لله الحكيم في تدبيره
21:41
وحكمه العزيز في امره
21:44
ونهيه والصلاه والسلام على رحمته الى خلقه
21:50
وبلاغه عن مكنون
21:54
علمه وعلى اله واتباعه
21:59
حملت هديه الى امته وعلى من اقتفى اثرهم
22:03
وسار على نهجهم الى يوم
22:06
الدين اما بعد فالسلام عليكم ورحمه الله
22:10
تعالى
22:11
وبركاته مثل ما تفضل سيد الرئيس عن
22:16
الوقت سيكون ان شاء الله مختصرا وكذلك
22:21
اخذا باقوال العلماء والفقهاء التي
22:24
سمعناها في اليومين السابقين وان كانت وان
22:30
كان البعض بفعله يذهب الى غير ذلك لكن
22:35
دلاله القول اقوى من دلاله الفعل كما هو
22:39
معروف في الفقه فناخذ ان شاء الله نحاول
22:42
ان ناخذ بال بالقول لا
22:48
بالفعل الجامع ابن برك الجامع لابن بركه
22:51
والنظريه الفقهيه الامام ابن بركه هو عبد
22:55
الله بن محمد بن بركه
22:58
السليمي البهلوي من
23:02
بهلا من علماء الاباضيه في عمان في القرن
23:08
الرابع
23:10
الهجري كتابه الجامع مطبوع في
23:15
مجلدين وهو كتاب
23:19
مرموق
23:21
وقيم
23:23
للاباضه في تلك الفتره حيث وان صاحب
23:30
الكتاب وضع في بدايه الكتاب مقدمه في اصول
23:35
الفقه
23:38
و ناقش الجزئيات الفقهيه مناقشه علميه
23:44
دقيقه كان يعود فيها الى اصوله ويعاتب
23:48
العلماء الذين يخالفون في بعض جزئياته
23:52
اصولهم التي وضعوها او قواعدهم التي قعدوا
23:56
لها وكان يناقش نقاشا
23:59
هادئا ويرد على الخصوم
24:03
بالحجه وكان لا يعني لا
24:08
يتاخر عن مخالف حتى
24:14
ا اصحابه حينما يجد الدليل في غير
24:21
قولهم بطبيعه الحال المطلوب في هذه الكلمه
24:25
هي تقديم فكره حول الموضوع وليس
24:30
تناول الفقرات الموجوده في الموضوع
24:33
ولذلك لن اشير اليها الا قليلا
24:41
ونادرا المستشرقون او بعض
24:45
المستشرقين قالوا بان العقليه الاسلاميه
24:49
عقليه تجزيئ تنظر الى الاجزاء وتهتم
24:54
بالاجزاء تهتم
24:56
بالفروع ولا تهتم بالنظره العامه وبطبيعه
25:01
الحال فان هذا القول
25:04
مردود التاريخ الفقهي
25:08
الاسلامي لا يثبت هذا القول او ينافي ويضا
25:12
به
25:13
القول
25:15
فالفقيه منذ القرن الاسلامي الاول او
25:20
القرن الهجري
25:23
الاول كان ينطلق في تفري
25:28
من نظره عامه يحملها في راسه وان لم يكن
25:32
يعبر
25:33
عنها ولذلك نستطيع ان نقول بان النظريه
25:37
الفقهيه او النظريات الفقهيه هي
25:40
المرحله التطوريه الرابعه مرحله طبيعيه
25:46
رابعه كانت عندنا
25:48
مرحله الفروع
25:52
والجزئيات في القرون الاولى القرنين الاول
25:56
والثاني
25:59
ثم مرحله الاصول ووضع يعني القواعد
26:05
الاصوليه ثم بعد ذلك القواعد المرحله
26:08
الثالثه القواعد الفقهيه والمرحله الرابعه
26:11
هي مرحله النظريات الفقهيه وان كان البعض
26:14
يتحفظ على تسميتها بالنظريات
26:19
ف ليست العبره هنا في هذه الفتره على
26:24
الاقل بهذا
26:26
الاسم
26:29
النظريه وانما العبره
26:33
بالعمل وان كانت النظريه قد
26:36
تاخرت
26:38
كثيرا
26:40
وكما يعزي بعض او يعزو بعض المستشرقين ذلك
26:45
الى فكره الجمود في الفقه وان كانت ايضا
26:48
هذه الفكره غير سليمه لان التاريخ الفقهي
26:52
لا
26:53
يؤيدها ف النظريه الفقهيه هي المرحله
26:56
الرابعه
27:00
النظريه الفقهيه نستطيع ان نشبهها
27:05
الان مثلها مثل
27:08
المجهر واحد ياخذ
27:13
مجهر
27:15
وياخذ هذا المجهر ويضعه على التربه او على
27:19
ورقه شجر فيكشف له هذا المجهر مسامات
27:25
وشعيرات دقيقه جدا هائله لم يكن يراها
27:29
بعينه
27:32
المجرده النظريه الفقهيه عملها في في في
27:37
نظري
27:40
هكذا ياتي الفقيه
27:44
المعاصر يعود الى الكتب الفقهيه والى
27:48
التراث الفقهي فيضع عليه مجهر النظريه
27:57
انتبه لها في العصور الوسيطه العصور
28:00
الفقهيه
28:03
الوسيطه ولم يعبر عنها في العصور الفقهيه
28:07
الاولى في القرون
28:10
الاولى كتاب الجامع وهو في القرن الرابع
28:16
الهجري
28:18
وجدنا من
28:20
خلال البحث والنظر في هذا الكتاب ان صاحب
28:25
الكتاب قد تطور التطور الفقهي بل نستطيع
28:30
ان نقول بانه قد كان سابقا او سباقا في
28:34
التطور في تطور النظر
28:38
الفقهي يعني الامام الشافعي في مساله
28:43
السنه وقد اعتبر بعضهم او كثيرون اعتبروا
28:49
بان هذا الفعل فعل الامام الشافعي في
28:53
الرساله هو بدايه للتاصيل
28:56
الفقهي
28:57
وهناك ايضا من يختلف مع هذا لان الامام
29:02
الشافعي لم يتناول اصول الفقه بالمصطلحات
29:07
والقواعد الاصوليه المعروفه
29:10
وال التي عرفت
29:13
لاحقا في القرن الثاني الهجري في القرن
29:17
الرابع وهو قريب من القرن الثاني نجد بان
29:21
ابن
29:23
بركه قد تقدم كثيرا و
29:27
يعتبر بدون
29:32
منازع يعني هو الاول في التاصيل الفقهي عن
29:36
في الفقه
29:37
الاباضي قد وضع نظاما
29:40
اصوليا واسعا ودقيقا وواضحا في كتابه
29:45
الجامع وكذلك المرحله التي اتت بعد الاصول
29:49
وهي القواعد نفس الشيء نجد هناك
29:53
يعني وضوحا ملحوظا لمساله القوا قواعد
29:58
الفقهيه وقد ذكر بعض او كثير من القواعد
30:01
الفقهيه ذكرها نصا في
30:06
كتابه النظريه الفقهيه يعني نحن لا نستطيع
30:10
ان نقول
30:11
بان كتاب الجامع يعني كتاب نظريه فقهيه لا
30:17
نستطيع لان النظريات الفقهيه هي عمل جديد
30:20
حديث
30:21
معاصر ولا نستطيع ان نحمل كتاب اكثر من من
30:25
ذلك ان نقول بانه كتاب في النظريه الفقهيه
30:29
لكن نستطيع بان نقول ان هذا
30:32
الكتاب
30:34
يدعم
30:36
عمليه الكشف عن النظريات الفقهيه في
30:40
ذلك
30:43
العصر وقد ذكرت
30:46
مثالا على هذا في في في البحث وهو موجود
30:51
لديكم على مساله نظريه الاحتياط الفقهي ما
30:54
يسمى بنظريه الاحتياط الفقهي
30:59
نجد ابن بركه قدم تقريبا مفهوما ولو بعيدا
31:04
قليلا لمفهوم
31:06
الاحتياط كما
31:08
قدم هدف او او عبر عن هدف الاحتياط وقصد
31:13
الاحتياط اللي هو يعني قصد الاحتياط حفظ
31:17
المكلف من الوقوع الى الخطا في حاله
31:20
الاشتباه او في حاله الشك نجد ايضا ابن ب
31:24
وهذا موجود
31:25
في في الدراسه
31:27
او هذه المداخله موجود لا نذكر هذه
31:31
الامثله لانها
31:33
موجوده ذكر ايضا مقومات الاحتياط ومن
31:37
اهمها الاستناد الى اصل فقهي او الى اصل
31:42
نصي ايضا مناشئ الشكوك التي تثير الاشتباه
31:47
التي تجعل الفقيه يضع
31:56
احتياطه
1:04:38
ان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات