الرئيسية
/
درس قريات المركزي
(227) تأملات في سورة الفيل د. إبراهيم الغماري
الشيخ راشد البوصافي
· الحلقة 227 · 2023-12-28 ·
47:44
0:00
47:44
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
746
0:00
يا درس علم اسفرت
0:04
انواره وتهللت
0:07
بسمائه
0:09
اقماره هذه
0:12
قريات غدت
0:15
مزدانه وتفتحت في روضها ازه بسم الله
0:20
الرحمن
0:23
الرحيم ان الحمد لله نحمده
0:26
ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:31
سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له
0:35
ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا اله الا
0:39
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
0:43
وهو على كل شيء
0:45
قدير ونصلي ونسلم على المبعوث رحمه
0:49
للعالمين وسراجا للمهتدين وقدوه للخلق
0:52
اجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
0:56
وصحبه وعلى كل من اهتدى بهديه واستنى
1:00
بسنته وسار على دربه الى يوم الدين اما
1:03
بعد فالسلام عليكم جميعا ورحمه الله
1:08
وبركاته في هذه الامسيه
1:11
الطيبه في هذا المسجد
1:14
العامر سنتحدث باذن الله سبحانه وتعالى عن
1:18
سوره من قصار السور كثيرا ما نقراها في
1:24
صلواتنا ويحفظها
1:27
جميعنا الا وهي سوره ال
1:31
بسم الله الرحمن
1:33
الرحيم الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل
1:37
الم الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم
1:41
طيرا ابابيل ترميهم بحجاره من سجيل فجعلهم
1:48
كعصف
1:50
ماكول حقيقه لابد من ان نتدبر ايات القران
1:57
الكريم فالقران لم
2:00
ينزل لاجل ان يحفظ ويحشى به
2:04
الادمغه وانما انزل لكي يتدبر نعم التلاوه
2:11
والحفظ
2:12
وال الترديد هذه امور مطلوبه في الدين لكن
2:17
لا يقتصر الانسان على هذا القدر بل عليه
2:21
ان يتجاوز ذلك بتدبر وتامل ايات القران
2:26
الكريم هذه السوره القصيره
2:30
تتحدث عن قصه
2:34
وقعت في تلك السنه التي ولد فيها النبي
2:38
محمد صلى الله عليه وسلم وهي قصه معروفه
2:42
عند العرب
2:45
قصه اصحاب
2:47
الفيل هذه القصه نحاول ان نتدبر وان نتمعن
2:53
الايات التي وردت
2:55
فيها
2:57
والسر في الالفاظ
3:00
التي استعملت فيها لنقف لنقف على الاعجاز
3:06
البلاغي البياني في استخدام الالفاظ في
3:10
هذه السوره الكريمه وما يمكن ان تدلل
3:15
عليه ثم نختم بعد ثم نختم ذلك ببيان بعض
3:20
الدروس التي نستفيدها من هذه السوره
3:26
العظيمه ابتدات هذه السوره او ابتدئت هذه
3:29
السوره بقوله تعالى الم ترى كيف فعل ربك
3:34
باصحاب
3:36
الفيل الخطاب للنبي محمد صلى الله عليه
3:40
وسلم الم ترى اي الم ترى يا
3:44
محمد كيف فعل ربك باصحاب الفيل قبل ما
3:49
ندخل في مفردات هذه الايه نعطي موجزا
3:52
قصيرا جدا عن هذه
3:54
الحادثه وما الذي حصل في هذه الحادثه هذه
3:59
الحادثه
4:00
جاءت
4:02
حينما قام بعض العرب بالاعتداء او
4:07
بالانتقام من ابرهه او من الحبشه حينما
4:13
يعني فعلوا ما فعلوا باهل اليمن قاموا فا
4:18
احرقوا كنيسه بناها ابره وابره هو الملك
4:24
او الذي استولى على اليمن في ذلك
4:28
الوقت
4:30
فاراد ابرها ان
4:32
ينتقم كما ان الكنيسه هو يعتبرها يعني امر
4:37
مقدس او بنيان مقدس فاراد ان يهدم البنيان
4:42
المقدس الموجود عند العرب وهو الكعبه
4:46
الشريفه فجهز
4:49
جيشا قوامه
4:52
الفيله لاجل هدم الكعبه فجاء فعلا ابره
4:57
ومعه جيشه بقصد هدم
5:01
الكعبه وحينما اقتربوا من مكه او شارفوا
5:06
على دخول
5:08
مكه تفاوضوا مع عبد المطلب جد النبي صلى
5:13
الله عليه
5:15
وسلم فيما يخص موضوع
5:18
الكعبه لكنهم قبل ذلك اغاروا على الاغنام
5:22
وبعض الممتلكات فاخذوه ثم دخلوا في هذه
5:26
المفاوضه مع عبد
5:28
المطلب فكان عبد
5:31
المطلب موقفه محيرا بالنسبه اليهم كانوا
5:37
يتوقعون ان عبد المطلب سوف يكافح ويدافع
5:43
بشراسه عن
5:45
الكعبه التي قصدوها من اجل الهدم الا ان
5:50
عبد المطلب اعرض صفحا عن ذلك وتكلم في
5:54
موضوع الاغنام والمواشي التي اغاروا عليها
6:00
وطلب منهم ان يردوها وطلب منهم ان يردوها
6:04
اليه والى
6:08
جماعته ف يعني اصابتهم الدهشه والحيره
6:12
لماذا لم يناقش في موضوع الكعبه وسالوه
6:18
مندهشين عن ذلك فقال قولته المشهوره ان
6:23
لهذا البيت ربا
6:26
يحميه يعني بمعنى اننا نحن معاشر قريش ليس
6:31
عندنا من العتاد والقوه ما نستطيع ان
6:36
نواجه به هذا الجيش
6:38
الكبير الذي جاء به ابره وعنده من العتاد
6:44
ما ليس مالوفا لدى قريش ولذلك ليست هناك
6:48
ادنى احتماليه انهم يقدروا على ان يقفوا
6:52
في وجه
6:53
ابرها وكان عنده يقين بان الله سبحانه
6:58
وتعالى لن يسلم هذا البيت العتيق لابرهه
7:02
حتى يتمكن من
7:04
هدمه فحصل ما حصل لابره وجنده ان الله
7:09
سبحانه وتعالى عذبهم ولم يمكنهم من دخول
7:14
مكه لاجل هدم
7:17
الكعبه وبعض هذه التفاصيل سناتي عليها
7:21
باذن الله سبحانه وتعالى عند قراءتنا او
7:24
تدبرنا لهذه السوره الكريمه لنقف بعد ذلك
7:28
على بعض لاحظ وبعض الفوائد التي نستفيدها
7:32
من هذه القصه
7:35
العظيمه يقول الله سبحانه وتعالى الم ترى
7:39
كيف فعل ربك باصحاب
7:41
الفيل صدرت هذه الايه بسؤال الم
7:49
ترى الواحد يسال يعني لماذا جاء هنا
7:55
الاستخدام باسلوب النفي الم ترى يعني نحن
8:00
نعرف بلاغيا الاستفهام ياتي احيانا
8:04
بقصد الاستيضاح
8:06
ومعرفه ما لدى الطرف
8:09
الاخر واحيانا ياتي من اجل الانكار يعني
8:14
انكار الامر الذي وجد بعد اداه الاستفهام
8:18
يعني مثلا نقول االه مع
8:21
الله سؤال انكاري يقلب الاثبات نفيا
8:27
والنفي اثباتا االه مع الله اي ليس اله مع
8:33
الله الم نربك فينا وليدا
8:36
اي ربينا فينا وليدا فيكون الجواب على عكس
8:42
السؤال هنا السؤال الم
8:46
ترى اذا كان هذا السؤال من اجل التقرير او
8:50
من اجل معرفه الجواب فالامر واضح سيكون
8:53
الجواب لم ارى يعني لم ارى هذه القصه لان
8:58
النبي صلى الله عليه وسلم انما ولد في ذلك
9:01
العام الذي وقعت فيه هذه الحادثه فلا يعقل
9:05
انه يرى ما
9:07
حصل واذا قلنا بان هذا استفهام انكاري
9:12
يعني يكون المعنى انه راى والنبي صلى الله
9:15
عليه وسلم لم
9:18
يرى كيف نوفق بين هذا وذاك والجواب عن ذلك
9:23
بان الرؤيه هنا ليست
9:26
رؤيه العين وانما هي رؤيه
9:30
القلب لان راى تاتي بصريه وتاتي قلبيه
9:34
بمعنى العلم يعني كانه ي كانه قال الم
9:39
تعلم بهذه القصه فيكون الجواب اعلم نحن
9:44
قلنا يكون الجواب على عكس السؤال اذا معنى
9:48
هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم
9:51
بقصه اصحاب الفيل والعلم لا يستلزم
9:54
التزامن يعني يمكن ان نعلم نحن باحداث
9:58
وقعت منذ منذ الاف
10:00
السنين يحكيها لنا مثل القران الكريم او
10:04
غير ذلك واصدق
10:06
بها فيمكن ان يعلم النبي صلى الله عليه
10:09
وسلم بهذه القصه لكن يبقى السؤال لماذا لم
10:13
يقل الم تعلم او الم
10:16
تعرف
10:18
والجواب ان استخدام الرؤيه هنا بمعنى رؤيه
10:22
القلب ابلغ من استخدام مشتقات العلم او
10:27
المعرفه او غيرها لماذا
10:29
لان الرؤيه هنا هي في الواقع رؤيه
10:34
تخيل يعني العلم قد يحصل مره واحده لكن
10:38
الرؤيه الاصل فيها انها تشاهد مشاهد هذه
10:43
المشاهد مرتبه وفيها احداث وفيها اصوات
10:48
وفيها اثاره ولذلك كان استخدام لفظ الرؤيه
10:52
اعمق في هذا الجانب كانه يقول للنبي صلى
10:56
الله عليه وسلم تخيل يعني كانه فيلم او
11:01
عرض يمر على
11:04
ذاكرتك وكانك كنت موجودا حينما حصل هذا
11:09
الفعل يعني تخيل هذا الفعل بتفاصيله
11:14
الكثيره ولذلك ياتي السؤال الم ترى
11:19
كيف لم يقل الله سبحانه وتعالى الم ترى ما
11:24
فعل او ما حصل قال الم ترى كيف وكيف سؤال
11:29
عن
11:31
ماذا سؤال عن الهيئه عن الكيفيه عن
11:36
التفاصيل عن جميع التفاصيل الدقيقه
11:39
والمثيره والتي لها عمق
11:42
وابعاد لذلك قال الم ترى كيف فاستخدام
11:48
السؤال كيف يتناسب جدا مع التخيل الذي
11:53
يكون بالرؤيه التخيليه وليست الرؤيه ماذا
11:57
الحقيقيه لكون النبي صلى الله عليه وسلم
11:59
لم يكن موجودا وقت هذه الحادثه
12:05
العظيمه اذا استخدام كلمه كيف لاجل لفت
12:09
الانتباه الى التفاصيل الدقيقه لهذه القصه
12:13
هي ليست مساله ان هذا ان ابره جاء ليعتدي
12:17
على الكعبه فرد الله كيده لا وانما جاءت
12:21
هذه هذا السؤال للوقوف على كافه
12:25
التفاصيل التي حدثت في هذه الحادثه
12:29
الغريبه
12:30
العظيمه الم تر كيف
12:34
فعل الفعل فعل لم يقل الم تر كيف صنع او
12:41
الم تر كيف عمل قال الم ترى كيف
12:46
فعل وعلماء اللغه يقولون ان الفعل فعل
12:51
اوسع من غيره يعني اوسع من العمل واوسع من
12:55
الصنع و بمعنى ان هذا الفعل يستوعب كل
12:59
الاحداث ويستوعب كل التصورات
13:03
ولذلك اقسام الكلمه اسم فعل حرف استخدم او
13:08
استخدمت كلمه ايش فعل لان هذا الفعل يشمل
13:13
كل التحركات ويشمل كل شيء ولذلك جاء
13:17
استخدام الفعل او استخدام كلمه فعل اي الم
13:22
الم ترى ما فعله الله سبحانه وتعالى
13:27
بهؤلاء القوم
13:29
بدءا من كيدهم وعزمهم على هدم الكعبه
13:34
نهايه الى ما حل بهم من
13:36
عذاب الم تر كيف فعل
13:42
ربك هنا الله سبحانه وتعالى استعمل الوصف
13:48
رب ونسبه او اضافه الى
13:52
من الى الكاف المخاطب النبي صلى الله عليه
13:56
وسلم يعني لم يقل الم ترى كيف فعل الله
14:01
قال الم ترى كيف فعل
14:05
ربك استخدام كلمه رب عميق
14:10
جدا وكلمه الرب هذه تحمل في طياتها ان
14:15
الله سبحانه وتعالى هو المتحكم في هذا
14:19
الكون يعني الان لما يقول ربك او ربي
14:24
تستشعر ان الله تعالى ش قادر على كل شيء
14:29
انت دائما يعني تفضل في مخاطبتك لله عز
14:33
وجل تقول يا رب لانك عندما تنطق هذه
14:36
الكلمه يا رب تستشعر ان الله تعالى هو
14:40
القادر على كل شيء وهو المسيطر على كل شيء
14:44
و تجتمع الصفات يعني التي ما نقول متناقضه
14:49
لكن ذات الابعاد المختلفه الرحمه
14:54
العذاب العطف والحنان القسوه والجبروت
14:59
يعني كل هذه المعاني كل هذه الاوصاف تاتي
15:03
في كلمه
15:05
رب ثم الاضافه هنا الى النبي صلى الله
15:08
عليه وسلم ربك اي رب محمد
15:12
للتدليل على مكانه النبي صلى الله عليه
15:15
وسلم منذ هذه
15:18
الحادثه يعني كان الله سبحانه وتعالى يقول
15:21
لنا ان الله تعالى انما فعل باصحاب الفيل
15:26
ما فعل لاجل محمد
15:29
والذي يعد مولده بدايه
15:33
باتجاه البشريه الى منحى اخر غير ما كانت
15:38
عليه ولذلك نستطيع ان نقول بان التغير الى
15:43
هذه البعثه او الى هذه الرساله المحمديه
15:47
ليس منذ لحظه بعثه النبي صلى الله عليه
15:50
وسلم وانما منذ ولادته فولاد الته كانت
15:55
بدايه لهذه البعثه كيف كيف ان الله سبحانه
16:00
وتعالى نجى هذه الكعبه لانه رب محمد نحن
16:06
نعرف ان قريش او ان العرب كانت تعبد
16:10
الاصنام وكانت هذه الاصنام موضوعه
16:14
على حوالي الكعبه هذه الاصنام التي تعبد
16:19
من دون الله لماذا لا تدافع عن الكعبه
16:22
لماذا لم تكن هي التي تقوم بعمليه الدفاع
16:26
وهي الهه وكان من ترضي ان تكون هذه الالهه
16:30
قادره على رد اي كيد لهذه الكعبه لكن ذلك
16:36
معلوم عند كفار قريش ان هذه الاصنام لا
16:40
تضر ولا تنفع ولا تقدر على رد الكيد ولذلك
16:45
لم يقل عبد المطلب ان لهذا البيت اصناما
16:48
تحميه وانما قال انما ان لهذا البيت ربا
16:52
يحميه فالرب وهو الله سبحانه وتعالى هو
16:55
الذي سيحميه على ان سبحان الله التوافق في
16:58
ان ان عبد المطلب استخدم نفس الوصف ان
17:00
لهذا البيت ربا فاستخدامه لكلمه الرب يعني
17:05
يتناغم مع ما ذكر في سوره الفيل فاذا
17:10
نستطيع ان نقول
17:11
بان بركه النبي محمد صلى الله عليه وسلم
17:16
بدات تشع على هذه البشريه منذ لحظه او منذ
17:19
عام ولادته صلى الله عليه وسلم الم ترى
17:24
كيف فعل ربك باصحاب
17:27
الفيل
17:29
اصحاب اذا هم مجموعه ابراه ومعه من من معه
17:34
من
17:35
الاجناد جاؤوا بغرض الاعتداء على الكعبه
17:40
المشرفه لكن الله سبحانه وتعالى ذكر هنا
17:43
الفيل بصيغه المفرد فهل هو فيل واحد فقط
17:50
والباقي بقيه الجنود مثلا يركبون على مثلا
17:55
الفرسان او الابل او كانوا ماشين راجلين
17:59
او ماذا او ان هذا الجيش هو عباره عن فيله
18:04
مجموعه كبيره من
18:06
الفيله الكلمه محتمله لهذا وذاك بمعنى انه
18:12
يمكن ان يطلق اللفظ المفرد ويراد به الجنس
18:15
ولا يراد به الوحده يعني فرد واحد وانما
18:19
جنس هذا الجيش انه مكون من ماذا من الفيله
18:24
يعني جنود ومعهم فيله يوجهون هذه الفيله
18:29
من اجل هدم الكعبه او ان يكون المراد فيل
18:32
واحد وليس في ذلك كبير فائده المهم انهم
18:36
جاؤوا بعتاد هذا العتاد يكفي للقيام بهدم
18:41
الكعبه الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل
18:45
الم يجعل كيدهم في
18:50
تضليل هنا الفعل الم يجعل السؤال الم يجعل
18:56
نفس الطريقه اذا الجواب جعل الله
18:59
كيدهم في
19:01
تضليل يا ترى لماذا لم يقل لم يقل الله
19:05
سبحانه وتعالى الم
19:09
يضلهم كان تكفي كلمه واحده ل يعني تاديه
19:14
هذا المعنى لا قال الم يجعل كيدهم في
19:19
تظليل اذا هنا عندنا ثلاث كلمات اساسيه في
19:23
هذه الايه يجعل
19:26
كيدهم تظليل
19:29
الجعل
19:31
هنا من اجل بيان ان هذا امر مقدر من الله
19:35
سبحانه وتعالى باحكام وكانه منهج رسمه
19:40
الله سبحانه
19:41
وتعالى لمعالجه هذا الامر ولرد هؤلاء
19:46
العتاه الطغاه الذين ارادوا شرا بالكعبه
19:52
المشرفه فالله تعالى يعني اعتبر او جعل
19:56
ذلك مبدا للدفاع عن الكعبه اذا الفعل هنا
20:00
الم يجعل مقصود لذاته في انه تمكين لهذا
20:05
البيت المقدس الم يجعل كيدهم استخدام كلمه
20:10
الكيد تعني انهم
20:14
خططوا واحكموا
20:17
خطتهم وربما اجتمعوا
20:21
اجتماعات وا يعني بداوا بتجميع الجيش
20:26
الكافي لاجل قريش هم يعرفون طبعا
20:31
ربما حتى يصلوا الى الكعبه قد يتعرضون
20:35
لمجموعه من يعني من من العرب يعني ليست
20:39
الواجهه فقط هي مكه فقط هناك مدن وقرى
20:44
تفصل ب بين اليمن وبين مكه فهم جهزوا جيشا
20:49
اذا هم كادوا للكعبه يعني ص كانوا اصحاب
20:54
كيد يعني مقصود ومبيت بليل يرمون من ورائه
21:00
هدم الكعبه اذا ليس هدم الكعبه امرا
21:03
عرضيا او استعراضيا وانما هو امر مقصود
21:08
مخطط له ولكن الله سبحانه وتعالى جعل هذا
21:14
الكيد في تضليل ما معنى
21:17
تضليل الفعل او المصدر تضليل للفعل
21:22
ضلل اي جعلهم الله تعالى يضلون الطريق
21:30
ويتوه في حوالي مكه لا يعرفون شرق من غرب
21:36
وشمال من جنوبهم
21:39
وكانهم لا يبرحون المكان الواحد وهم يظنون
21:43
بانهم يتقدمون تجاه الكعبه اذا اول
21:49
امر قدره الله سبحانه وتعالى لهم انه
21:53
جعلهم في تضليل اي جعلهم يضلون الطريق
21:58
والمصدر تضليل هو فعل او مصدر للفعل ضلل
22:02
بالتشديد الذي
22:04
يعني
22:06
المضاعفه والتكثير اذا هم لم يظلوا مره
22:09
واحده وانما يعني يظلون الطريق ثم يهتدون
22:13
اليه ثم يظلون مره اخرى وهكذا في دوامه
22:16
مستمره لا يستطيعون الوصول الى الكعبه ولو
22:20
ان الامر اقتصر على على هذا التظليل لكان
22:24
كافيا الا ان الله تعالى اردف هذا هذا
22:28
التظليل بقوله وارسل عليهم طيرا
22:33
ابابيل ارسل الله تعالى عليهم
22:37
طيرا ما معنى
22:39
ابابيل ابابيل اي تاتي على شكل
22:43
دفعات تاتي الدفعه الاولى من
22:46
الطير ثم ترمي ما امرها الله سبحانه
22:49
وتعالى ان ترميه ثم تاتي الدفعه الثانيه
22:51
ثم تاتي الدفعه الثالثه يعني كان شيء منظم
22:55
بمعنى ان هذا العذاب لم ينزل مره واحده
22:58
وانما نزل على
23:00
دفعات فالله تعالى ارسل هذه الطير ابابيل
23:05
اي دفعات ترميهم هذه الطير حينما تحلق
23:10
فوقهم كانت ترميهم بحجاره هذه الحجاره من
23:15
شش من سجيل ما معنى السجيل الطين المتحجر
23:20
يعني هو طين ما حصا طين ولكن هذا الطين
23:25
متصلب متماسك كانه
23:29
حجاره او كانه
23:32
حصاء وكانت هذه الطير تقذف هؤلاء الناس
23:37
بهذه الحجاره ترميهم بحجاره من سجيل اي
23:43
مصنوعه من سجيل
23:46
فجعلتهم كعصف ماكول ما معنى جعلتهم كعصف
23:50
ماكول اي سيرتهم كانهم عصف ش العصف مثل ما
23:56
نقول مخلفات التبن بعد ما نخرج الشعير
24:00
والبر والذره وما شابه ذلك ما يبقى من
24:03
قشاش هذا هذا هو حالهم بمعنى
24:06
انه قضي عليهم قضاء تاما هذه قصه بسيطه
24:12
قصيره وردت في هذه الايات ماذا يمكن ان
24:17
نستفيد من هذه السوره العظيمه من دروس
24:20
وعبر نستفيد منها في
24:23
حياتنا الامر
24:25
الاول ان الله سبحانه وتعالى
24:28
ناصر
24:29
دينه
24:31
مهما حصل او مهما وصل الضعف بالناس ما وصل
24:36
الله سبحانه وتعالى ينصر دينه وينصر بيوته
24:41
ولا يمكن ان يسلمها للاعداء ولو كان الناس
24:45
في ضعف شديد اذا كان عبد المطلب وهو رجل
24:50
كافر يعني في ذلك الوقت لم يكن هناك يعني
24:54
اسلام ولم يكن
24:56
هناك دين يتبعونه الا ما ورثوه من ابائهم
25:00
مع ما فيه من خليط كعبه الاوثان وما شابه
25:05
ذلك الا انه كان يقينه بالله سبحانه
25:08
وتعالى كبيرا قال ان لهذا البيت ربا
25:13
يحميه السنا نحن اولى
25:16
بهذا لا يجوز للانسان لا يجوز للمؤمن مهما
25:21
وصل به الضعف ما وصل ان يستسلم لاعداء
25:26
الله عز وجل بل عليه ان يستمسك بما هو
25:29
عليه ويبذل قصارى جهده من اجل الدفاع عن
25:35
الدين ليس بالضروره ان تكون عاقبه او ان
25:39
يكون عاقبه الدفاع حصول النصر
25:42
الشكلي بل حتى ولو وصل الانسان الى مرحله
25:46
مسدوده او الى نهايه مسدوده بالموت او
25:49
التعذيب او ما شابه هو في حد ذاته يعد
25:52
ماذا يعد نصرا وهذه القصه حقيقه قصه الفيل
25:57
مسبوقه بقصه اصحاب
25:59
الاخدود وكيف ان الله سبحانه وتعالى حكى
26:03
لنا ما حصل باصحاب الاخدود وقتلوا جميعا
26:07
ومع ذلك سماه الله تعالى فوزا كبيرا فاذا
26:11
النهايات ليست من مسؤوليتنا نحن مسؤوليتنا
26:15
ماذا ان نعمل وان نبذل ما في وسعنا من اجل
26:20
نصره الدين اما النهايات فهذه من شان الله
26:24
عز وجل فالله تعالى يحكم في كما يريد فاذا
26:29
على المؤمن ان يكون واثقا بالنصر من الله
26:33
سبحانه وتعالى ولو لم يرى هو هذا النصر
26:36
ربما هذا النصر يكون باشكال وانواع قد
26:40
تظهر في اجيال متلاحقه اما اذا كان
26:43
الانسان يسلم الان للامر الواقع ويقول بان
26:47
المسلمين مثلا في غايه من الضعف والهوان
26:50
والهزيمه وبالتالي ليس مطلوبا منا ان نقوم
26:53
بشيء لا على الانسان ان يسعى وان يبدا
26:57
البناء والله سبحانه وتعالى سيتم نوره ولو
27:02
كره
27:03
الكافرون الامر
27:05
الثاني ان هذه القصه فيها احداث خارجه عن
27:10
اطار
27:11
العقل واش الاحداث الخارجه عن اطار
27:15
العقل مجيء
27:18
طير على شكل
27:20
دفعات وهي تحمل ماذا في منقارها او في
27:24
ارجلها
27:25
ماذا الحجاره
27:28
هذه المصنوعه من سجيل وتقذفه على هؤلاء
27:33
الناس وان الله سبحانه وتعالى جعلهم كعصف
27:37
ماكول هذا امر لم نعتد عليه في السنن
27:41
الكونيه او في يعني في
27:44
واقعنا الذي نقيسه بالعقول هذا امر فوق
27:48
المعقول ذلك لان الله سبحانه وتعالى هو
27:51
الذي خلق هذا
27:53
الوجود والله تعالى قادر على
27:58
وقوع او ايقاع ما يريد في هذا الكون ولو
28:02
على خلاف السنن الكونيه بل ان الله سبحانه
28:05
وتعالى قد يوفر لك الاسباب ولا يحصل لك او
28:08
لا تحصل تلك المسببات يعني ليست الاسباب
28:12
نتيجتها الحتميه حصول
28:15
الشيء الانسان قد يتخذ الاسباب ولا يحصل
28:18
له الشيء وقد تتحكم او يعني تتلق في وجهه
28:24
الاسباب ومع هذا يحصل على الشيء
28:28
ونحن اذا جينا الى القران الكريم والى
28:30
القصص التي ذكرت في القران الكريم نجد
28:32
اشياء كثيره تدلل على ذلك تدلل على ان
28:36
الله سبحانه وتعالى يخرق هذه السنن
28:38
الكونيه
28:41
ويامر الله سبحانه وتعالى بما يشاء وما
28:44
يريد مثلا نضرب امثله سريعه جدا النبي
28:48
ابراهيم عليه
28:50
السلام لما حاج قومه واثبت لهم وجود الله
28:55
سبحانه وتعالى وانه هو حقيق بالعباده ماذا
28:58
كانت رده
29:00
فعلهم جمعوا له ماذا الحطب طبعا لانه كسر
29:05
اصنام جمعوا له حطبا عظيما جدا لاجل حرق
29:10
شخص واحد واوقد هذه النيران من اجل ان
29:15
يشفوا غليله ومن اجل ان يظهروا انهم متحكم
29:19
وانهم قادرون على ايداي اب ابراهيم عليه
29:23
السلام لكن الله تعالى امر هذه النار
29:26
بقوله كوني بردا وسلاما على ابراهيم بردا
29:33
يعني النار في طبيعتها انها ملتهبه محرقه
29:38
حاره ولكن الله تعالى يامرها ان تكون على
29:41
ابراهيم
29:43
بردا والنتيجه انها ستكون سلاما يعني
29:47
ابراهيم عليه السلام سيخرج من وسط هذه
29:50
النار
29:52
وهو بلا اذيه ويروى والله اعلم ان ملك ال
29:57
رياح استاذنه في اطفائها ملك الامطار
30:01
استاذنه في اخمادها ولكن كان يقول في كل
30:04
مره حسبي الله ونعم الوكيل فجاء الامر
30:08
الالهي لهذه النار ان تكون بردا وسلاما
30:11
على
30:13
ابراهيم موسى عليه
30:15
السلام حينما امره الله تعالى ان يسري
30:19
بقومه
30:21
ليلا ليش ليلا لان هذا وقت
30:26
تخفي يستطيع ان يفر من فرعون وجنوده ولا
30:30
يشعرون بهم وهذا في حد ذاته امر بالاخذ
30:35
بالاسباب اذا الله تعالى امره ان يسري
30:39
بقومه ليلا لان هذه او هذه اسباب النجاه
30:44
ان يسري ليلا ا على حين خفيه او غره من
30:51
فرعون وقومه لكن فرعون وقومه احسوا بهم
30:57
ولذلك
30:58
اتبعوهم مشرقين فلما تراء الجمعان يعني
31:03
موسى عليه السلام ناحيه ناحيه البحر
31:07
وفرعون عليه لعنه الله من
31:11
خلفهم فلما تراء الجمعان اي جمع موسى عليه
31:14
السلام وجمع فرعون قال اصحاب موسى شش انا
31:19
لمدركون ما معنى لمدركون يعني وق وقعنا في
31:23
قبضه فرعون وبالتالي سيصنع بنا فرعون ما
31:27
يشاء انا لمدركون قال
31:30
كلا
31:32
ليش ان معي ربي
31:36
سيهدين انا واثق بالله عز وجل ما ممكن
31:40
ابدا ان تكون نهايه رسول واتباعه ان يقضي
31:44
عليهم عدو الله واتباعه يعني حتما وقطعا
31:49
ان الله تعالى لن ينهيه هذا الحدث بتغلب
31:53
فرعون واتباعه او قومه على موسى عليه
31:56
السلام واصحابه قال كلا ان معي ربي
32:00
النتيجه سيهدين فاوحينا الى موسى ان يضرب
32:05
بعصاك
32:08
البحر عصا تضرب في البحر ش اللي بيصير
32:12
يعني حسب السنن
32:14
الكونيه ان العصا تخترق الماء وانتهى كل
32:20
شيء زين موسى عليه السلام هل تردد في
32:24
تنفيذ هذا
32:26
الامر بادر الى ضرب البحر
32:31
بالعصا يعني سرعه هذا العمل ان الله
32:35
سبحانه وتعالى لم يقل فاوحينا الى موسى ان
32:38
يضرب بعصاك البحر فضرب موسى بعصاه البحر
32:42
فانفلق لا قال ان اضرب بعصاك البحر فانفلق
32:46
يعني كان عمليه التنفيذ
32:48
ش سريعه جدا انه يؤمر بضرب البحر واذا
32:53
بالبحر يضرب واذا بالبحر ايش ينفلق ان
32:57
يضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق
33:01
كالطود العظيم ش
33:03
الطود جبل يعني تصوروا بحر ينقسم قسمين
33:08
شكل القسم الاول مثل الجبل وشكل القسم
33:11
الثاني مثل الجبل وفي الوسط شش يابسه هل
33:15
هذا امر يحصل على حسب السنن الكونيه لا
33:18
هذا امر خارق
33:20
للعاده ولذلك موسى عليه السلام سار في هذا
33:24
الجزء
33:25
اليابس
33:27
انظروا لم يامر الله سبحانه وتعالى البحر
33:32
ان ينفلق الا بعد ان ضرب موسى بعصاه فيه
33:38
ليبين لقوم موسى ولهذا الطاغيه وملاه ان
33:45
هذا الانفلاق انما هو اثر لفعل
33:48
فعله موسى عليه السلام يعني ما هكذا كما
33:52
يقولوا مثل ما نقول صدفه لا ان هذا الف ال
33:57
سيحدث بسبب
33:58
ايش ضرب موسى بعصاه
34:02
البحر على ان ضرب العصا ضرب البحر بالعصا
34:06
نوع من الاسباب وان كانت هذه الاسباب على
34:09
خلاف
34:12
المالوف فرعون هو يشاهد هذا الامر ان هذا
34:15
امر غير
34:16
طبيعي لكن غروره
34:20
وغطرسته
34:23
اعمياء و يعني هذا الغرور دفعه الى ان
34:27
يتبع موسى عليه
34:29
السلام موسى عليه السلام وصل ال الجهه
34:32
الثانيه وفرعون مازال في الوسط فابق عليه
34:36
البحر فغرق هو وجنوده
34:39
اجمعين هذه
34:41
الغطرسه من شانها انها تعمي ومن شانها
34:46
انها تقذف بالشخص الى
34:48
حتفه ونحن حينما يعني ننزل هذه الاحداث
34:53
الى واقعنا اليوم فعلا الان مثلا
34:57
المقاومون في غزه نصرهم الله يبذلون ما
35:01
عندهم من من قوه او اعدوا لاعدائه ما
35:05
استطاعوا من قوه الله تعالى يامرنا بان
35:09
نعد للعدو العده لكن لم يامرنا بان نقضي
35:13
على العدو المطلوب منا ان نعد العدو العده
35:18
لقتال العدو واعدوا لهم ما استطعتم من قوه
35:24
يعني لم يقل الله سبحانه وتعالى واعدوا
35:26
لهم والقوه قال واعد لهم ما استطعتم يعني
35:30
انت مطالب بما تستطيع من قوه ليست كل
35:35
القوه
35:36
وانما جزء من هذه القوه اذا المطلوب منك
35:40
ان تبذل قصار جهدك لتوفير قوه اما نتيجه
35:46
ان هذه القوه ستقضي عليهم او لا تقضي
35:49
عليهم هذا ليس من شانك هذا من شان الله عز
35:52
وجل يحكم في خلقه ما يريد اذا اذا انا
35:56
بدلت الق قوه ولكن العدو تغلب علي هل يعني
36:00
هذا انني اسات الفعل لا بل اتيت بما امرني
36:05
الله سبحانه وتعالى به فالمطلوب مني ان
36:08
اعد القوه العده لقتال العدو هذا
36:13
العدو احيانا غطرسته تقوده
36:18
للهلاك كيف ذلك مثل ما قلنا فرعون غطرسته
36:22
قادته الى ان يتبع موسى هو يا ما هو ما
36:25
غبي فرعون ذكي لكن هذه الغطرسه دفعته هكذا
36:30
الى الفعل والا فهو يعلم ان هذا الحدث
36:33
الذي حصل انما هو معجزه لمن لموسى عليه
36:37
السلام فلماذا انت تمشي خلفه لكن العدو
36:41
الله سبحانه وتعالى يعميه وغطرسته تدفعه
36:44
الى حتف انفه مثل ما تصنع اسرائيل اليوم
36:47
جاسه شن الهجوم وتدفع باليات وجنودها الى
36:53
قلب غزه ويقعون في كماء و يهلكون هم
36:58
يعلمون ان هذا الشيء سيحصل لهم ولكن
37:01
الغطرسه والغرور يدفعهم الى بذل المزيد من
37:04
هذا الفعل او دفعهم الى بدل بذل المزيد من
37:08
هذا الفعل لذلك على المؤمن ان يكون واثقا
37:12
بالله سبحانه وتعالى تعرفون قصه
37:15
ال هجره النبي صلى الله عليه وسلم من مكه
37:18
الى المدينه هل اخذ
37:22
بالاسباب نعم اتخذ كافه الاسباب التي
37:25
تمكنه من الهجره في التخفي من ناحيه
37:29
التخفي من ناحيه استكشاف الاخبار من ناحيه
37:32
جلب الطعام من ناحيه
37:34
محو اثار الاقدام من ناحيه انه دخل هو
37:38
وصاحبه في غار حتى لا يراه الاعداء اتخذ
37:42
كل الاسباب ولكن حينما جاء كفار قريش
37:46
ووصلوا الى باب الغار ماذا كان يقول ابو
37:50
بكر الصديق للنبي صلى الله عليه وسلم يقول
37:54
لو طاطى احدهم راس
37:58
لرانا هذه قصه ان نسقت عنكبوت وان جت حمام
38:02
هذا ما منه شيء الغار مكشوف بس بس القضيه
38:07
ان بس لو واحد منهم نزل راس يشوف الفتحه
38:10
هذه لرانا ماذا رد عليه النبي صلى الله
38:13
عليه
38:14
وسلم قال ما ظنك
38:17
باثنين الله ثالثهما اللهم لا تحزن ان
38:22
الله
38:24
معنا مطمئن مطم مع انه قد اخذ بكافه
38:28
الاسباب وفعلا
38:31
ذهبوا ولما لاحقه
38:34
سراقه واوشك ان يعني يصل الى النبي صلى
38:39
الله عليه وسلم ماذا
38:42
حصل غارت قدم الفرس في الارض في ارض صلبه
38:48
هذا اذا خارج النطاق واش السنن الكونيه
38:52
فاذا المطلوب من المؤمن ان يسعى الى الاخذ
38:56
بال اسباب ولكن يوقن ان الاسباب ليست هي
39:00
من توجد شيء من يوجد شيء هو الله سبحانه
39:04
وتعالى سواء اوجد ذلك الشيء بتلك الاسباب
39:08
او اوجدها بما هو خارج تلك الاسباب لذلك
39:12
كثير من الناس عندهم نوع من التناقض في
39:15
التفكير بعض الناس بيقول لك انت عليك
39:19
الاسباب والشيء لابد انه يحصل يعني بمعنى
39:23
كان الاسباب نتيجتها الحتميه حصول الشيء
39:26
هذا الانسان يعني
39:29
ابعد يعني المعتقد او ابعد يعني ان هذا
39:34
الانسان وقع في امر خطا حينما يربط
39:37
الاسباب او وقوع الاشياء بحصول الاسباب
39:40
والعكس كذلك ان بعض الناس يقوللك يا اخي
39:43
ليش انا اخذ بالاسباب الله سبحانه وتعالى
39:46
اللي مقدر حالي
39:48
بيصير انا مريض اذا الله تعالى مقدر لي
39:51
الشفاء ساشف تعالجت ولا ما تعالجت لا هذا
39:55
يسمى تواكل
39:57
الانسان عليه ان يجمع بين الاخذ بالاسباب
40:00
وبين تفويض الامر لله سبحانه وتعالى الله
40:04
تعالى يوقع ذلك الفعل تبعا لتلك الاسباب
40:08
او على خلاف تلك الاسباب او ان الله
40:11
سبحانه وتعالى لا يوقع الفعل اصلا هذا
40:14
امره كله الى الله عز وجل الانسان يرضى
40:17
بما قدره الله سبحانه وتعالى له لانه لا
40:21
يعلم اصلا هل الخير فيما يريده او الخير
40:25
فيما اراده الله سبحانه وتعالى له ولذلك
40:29
تجد المؤمن مطمئنا دائما كما يقول النبي
40:33
صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن كله
40:37
او ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر
40:41
فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان
40:45
خيرا له الخلاصه من هذا الكلام كله ان على
40:49
الانسان ان يجعل او ان يعتقد في قلبه ان
40:53
الله تعالى صاحب القدره المط مطلقه وانه
40:58
يصنع في خلقه ما يشاء وما يريد نعم
41:01
الانسان مامور بان ياخذ بالسباب اسباب
41:04
القوه اسباب الشفاء اسباب العلم اي شيء
41:07
كان لكنه يفوض الامر الى الله عز وجل ومن
41:12
هنا من هذا المنبر
41:13
نقول بان ما يحدث في ارض فلسطين يعني من
41:18
افعال يقوم بها المجاهدون انما هم مسدد
41:22
بامر الله عز وجل وان عليهم ان يواصلوا
41:25
هذا كفاح وعلينا نحن ان نساندهم وان
41:29
ندعمهم بما نستطيع من دعاء من بذل المال
41:32
وغير ذلك مما يستطيعه الانسان لاجل نصره
41:35
هؤلاء المظلومين والله سبحانه وتعالى غالب
41:39
على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
41:42
فالانسان اذا يسعى ويفوض النتيجه لله
41:46
سبحانه
41:47
وتعالى اذا هذه بعض الدروس التي يستفيدها
41:52
او التي نستفيدها من خلال هذه السوره
41:55
العظيمه
41:57
ونقتصر على هذا الحد سبحانك الل وبحمدك
41:59
نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب
42:01
اليك سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله
42:04
الا انت نستغفرك ونتوب اليك سبحانك اللهم
42:06
وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك
42:09
ونتوب اليك اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا
42:12
ما لم نفهم واسلك بنا الطريق الاقوم انك
42:15
انت الرب وانت الحكم اللهم انصر اخواننا
42:19
المجاهدين في غزه وفي سائر فلسطين اللهم
42:22
انصرهم وثبت اقدامهم اللهم افرغ على عليهم
42:26
صبرا وتفهم او وتولهم وانصرهم على القوم
42:30
الظالمين اللهم انزل السكينه في قلوبهم
42:33
اللهم امددهم بالملائكه مردفين اللهم عليك
42:37
بالصهاينه المعتدين اللهم رد كيدهم في
42:40
نحورهم اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم اللهم
42:44
اجعل الدائره عليهم يا ذا الجلال والاكرام
42:46
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
42:50
اجمعين ش
42:54
اسئله ماف عبد عبد الله يقول اذا حد عنده
42:58
سؤال هينك عبد الله ربعك ما عندهم اسئله
43:04
عندي
43:05
سؤال تفضل الشيخات المسجد معان هنا تحصل
43:10
ان بعض الاشخاص
43:13
حاجات و يسوي كيف تبلغ
43:21
قال ماكولات داخل المسجد مفقودات مفقودات
43:24
اه نعم مفقودات
43:27
جاء في الحديث النهي من النبي صلى الله
43:31
عليه وسلم عن انشاد الضوال في
43:34
المسجد بل جاء في بعض الروايات ان انكم
43:38
يعني فيها الامر من النبي صلى الله عليه
43:40
وسلم انه اذا رؤيا انسان ينشد ضاله في
43:43
المسجد يقال له لا رد الله اليك ضالتك
43:48
يعني بمعنى هذا فيه تشديد على ان الانسان
43:51
لا ينشد الضوال لا يسال عنها ولا يعرف بها
43:56
هذا مكان متخذ لل العباده لكن يمكن ان
44:01
يتخذ الانسان طريقه اخرى سواء للسؤال او
44:06
لتعريف بالمفقود يعني مثلا توضع لافته في
44:11
الخارج ما داخل المسجد في الخارج ويوضع
44:14
فيها مثل اعلان من فقد كذا كذا يتواصل مع
44:17
هذا الرقم طبعا عاد لما يتصل يساله عن
44:20
اوصاف ذلك الشيء حتى يتحقق من انه صاحب
44:23
ذلك الغرض المفقود ساعه مفتاح اي شيء ما
44:27
يكون داخل المسجد وانما يكون من خارج
44:30
المسجد بالمناسبه ايضا في نفس الحديث هذا
44:35
النهي عن ان يتخذ المسجد سوقا او ان يتخذ
44:39
طريقا من ضمن الاشياء التي قد تحصل عند
44:42
بعض الناس في المساجد انهم يضعون اعلانات
44:46
تجاريه داخل المسجد هذا لا يجوز لان هذه
44:51
الدعايات التجاريه تاخذ حكم ش حكم البيع
44:55
والشراء هي هي بوابه او بدايه التعاقد
44:59
التجاري هذا سواء كان حج عمره اي شيء كان
45:04
لا يمكن لا يجوز وضع اعلانات تجاريه داخل
45:08
المسجد ولو كانت لجهات خيريه او غير ذلك
45:12
الاعلانات التجاريه يمكن ان تعلق ايضا
45:15
خارج المسجد يعني من خارج المسجد او عند
45:18
دورات المياه او عند سور المسجد او ما
45:21
شابه ذلك هذا امر يمكن ان يعني يترخص فيه
45:24
لكن داخل المسجد المساجد يعني تجنن مثل
45:28
هذه الاشياء
45:33
تفضل شرحنا قلنا الحجاره مثل الحصا السجيل
45:39
هو الطين
45:41
المتماسك يعني مرات على مر الزمان شوف طين
45:46
يتقابل مع مرور الامطار مع عوامل التعريه
45:48
يتماسك هذا الطين يصير مثل الحصا الى درجه
45:52
ان مرات كسره ياخذ وقت طويل الى ان يتفتت
45:57
او ينكسر شكرا
46:00
احسنت شي سؤال اخر تفضل
46:07
عيز كسره عشان مو
46:11
كسره
46:13
نعم
46:15
احسنت احيانا شخص يطلب او يسالك شيئا
46:20
تقولنا مثل يقوللك ريال انت ما عندك ريال
46:24
عندك خمسه ريالات تقول ندك الخمسه
46:27
ورجعلي الاربعه هذه العمليه تسمى صرف
46:31
والصرف
46:32
بيع وبالتالي لا يجوز الصرف في المسجد حتى
46:38
ولو كان مثلا هو له حق عليك مقار ضنك
46:42
خمسه انت جايب نوط عشره قلا شل العشره
46:46
ورجع لي خمسه ما يجوز هذا في المسجد لان
46:49
هذا صرف والصرف بيع وكما قلت المساجد لا
46:52
يجوز التبايع
46:54
فيها
46:56
احسنت طيب خلاص حد عنده
47:00
سؤال اذا نقتصر على هذا الحد وصلى الله
47:03
على سيدنا محمد وعلى احسنتم جزاكم الله
47:05
خير الى العلم فالعلم درب اللا به الله
47:12
يعليك بين الملا الى درسنا في ربى
47:18
دارنا قريات اكرم بها
47:23
موئلا فيا باغي خير اقبله هنا مناهي لطوب
47:31
لمن
47:32
اقبلا فيا باغي الخير اقبله هنا مناهي
47:39
لطوب لمن
47:43
اقبلا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات