الرئيسية
/
باعزيز حسان
أسد المنابر في جربة جزء2
الشيخ الدكتور فرحات بن علي الجعبيري
· 2011-11-14 ·
10:34
0:00
10:34
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
162
0:09
درجه عظيمه من منا ايها الاخوه
0:14
لا يخفي عن الناس اشياء يعلمها عنه
0:19
هل يستطيع ان يكشف كل عمل عمله في حياته
0:23
بين الناس
0:24
بحيث لا يستحي منه شيء عمل ام انه هناك
0:29
شيئا يستره ويريد ان يخفيه لما يعلم من
0:34
نفسه من تقصير بل وقوع في المعصيه والعياذ
0:37
بالله
0:39
اذا لا يدعو الانسان حقيقه التقوى حتى
0:42
يكون
0:44
محاسبا لنفسه مراقبا لها
0:48
بحيث
0:50
تكون سره على نيته
0:54
يكون سرهم كعلانيه بل هناك من الناس من
0:58
بلغ من الصلاه ان يكون سره خيرا من علامه
1:04
بحيث اذا نظر اليه الناس ربما
1:09
احتقنوا
1:13
ولم يعرفوا قدره
1:16
ولكنه عند الله تعالى له شان عظيم
1:24
كما يقول الامام ابو مسلم رحمه الله تعالى
1:27
في امثال هؤلاء
1:30
او هذه النفوس
1:33
يعجها الناس من احجار
1:37
وهم في ملكوت الله شهبا
1:41
يمر المرء على امثال هؤلاء وربما يستريح
1:46
بفقرهم او ضعت حالهم في الدنيا
1:52
وعلى الاجتهاد صلاحهم
1:56
فلا يكترث بهم
1:59
كانهم مجرد حجر في هذه الارض
2:05
ولكننا الحقيقه
2:06
انهم كشها في الفضل وعلو المنزله عند الله
2:11
تعالى
2:13
على الارض منكور
2:16
في السماء له مخبر بين الملائكه شاعر تراه
2:22
متام الليل امن بيته عمود على محرابه وهو
2:26
رافعه يشعشع بالقران انوار قلبه فعنهن شقت
2:32
للعيون المدارع يرجع في الديكور رنه تاكل
2:37
نحيبا كما لاح الحمام السواجع يناول همام
2:42
هل هم مخافه وهم رجاع والبرايا هواكب
2:49
هكذا التقوى
2:53
ومن الناس ومن العلماء من يقول
2:57
حينما سئل عن التقوى
3:01
ارايت
3:03
ان لو كنت على الطريق لي شوق فما التفاعل
3:08
قال اشمر قال فكذلك التقوى
3:12
فلم يسير بطريق به شوق يشد على نفسه ثيابا
3:19
وهذا لاجل امرين
3:21
اما ان يكون كنايه عن الحذر
3:25
حتى لا يصيبه الشوق فكذلك صاحب التقوى
3:29
يحذر من المعصيه
3:32
اي معصيه
3:35
سواء كانت عند الناس صغيره ام كبيره
3:40
لان كل معصيه في حق الله تعالى هذا
3:45
لا يفرق في قول
3:48
ولا يفرط في فعل
3:50
لا في نظره ولا في سماع ولا في لقمه
3:55
يصيبها الى جوفه بل ولا في خطره او ظلم
4:00
سوء باحد من عباد الله تعالى
4:03
وتحسنونه هينا وهو عند الله عظيم وما هذا
4:09
انما هي كلمه كلمه قالها بعض الناس حق
4:12
الصديق بنت الصديق رضي الله عنهما
4:16
في حق ام المؤمنين عائشه رضي الله عنه هي
4:20
كلمه وجعل الله جعل لها هذا القدر العظيم
4:24
يعضكم الله ان تعودوا لمثلي ابدا ان كنتم
4:28
مؤمنين
4:30
وهناك من الناس من يتهاون ويقول هذا امر
4:34
بسيط هذه من جزئيات هذه الشكليات
4:41
والامر عظيم عند الله عز وجل ان العبد
4:45
ليتكلم بالكلمه من رضوان الله
4:50
عليه بها رضوانه بها
4:54
وان العبد لا يتكلم بالكلمه من سخط الله
4:58
تعالى لا ينقلها مالا وفي بعض الالفاظ ما
5:02
يظن ان تبلغ ما بلغت يهوي بها في جهنم
5:06
سبعين خلف او في بعض الالفاظ يكتب الله
5:09
عليهم بها سخطه الى يوم القيامه
5:13
انظروا الى الابتلاء
5:16
الذي وقال
5:21
الم ترى الى الملل من بني اسرائيل من بعد
5:25
موسى قسم ماذا قال نبي
5:30
ان الله ابتليكم بنها فمن شرب منه فليس
5:35
مني ومن لم يطعمه فانه مني
5:43
وشرى فرقت بين المؤمن والكافر
5:48
شربت ماء
5:50
والواحد قسمه بعقله
5:53
جهنم هذا
5:55
شيء بسيط
5:56
سبحان الله
5:58
الله علينا امرك بشيء لا يغلق الا بشيء
6:02
فيهما ولا ينهك عن شيء
6:08
وانما عليك ان تقول سمعنا واطعنا غفرانك
6:12
ربنا واليك المصير
6:15
ما دام هذا الامر
6:19
لا مجارير الاجتهاد فيه
6:21
فاذا ما عليك الا السمع والقاء
6:25
وما كان ليؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله
6:28
ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من
6:32
يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلاله
6:39
واما ان يكون معنا
6:43
جدي
6:46
الامر او الازاله
6:49
او شك ثياب بمعنى
6:55
كثره الاجتهاد هو كنايه على الاجتهاد
6:59
كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا
7:02
دخل العشر الاواخر من رمضان وهي ليله وايق
7:08
ظ
7:09
فبعض اهل العلم يقول هو كنايه عن الامساك
7:13
عن النساء ومنهم من يقول هو كنايه عن
7:16
الاجتهاد
7:17
في العلاج
7:19
المسام حينما يريد ان يعمل
7:22
يشد على نفسه
7:26
فاذا
7:29
المرء لا يبلغ درجه التقوى الا اذا اجتهد
7:33
في امر عبادته لله عز وجل
7:36
بحيث يحرص على قراءه الله تعالى انما
7:40
الحرص
7:42
لا يقدم شيئا على رضا الله عز وجل ولو كان
7:46
في الدنيا باسرها
7:49
يقدم رضا الله تعالى على الناس
7:54
يظمه دينه
7:58
ولو هجر من اجل ذلك وطنه
8:01
ولو هجا من اجل ذلك اهله
8:05
ولو خلق من اجل ذلك ماله
8:09
بل ولو ادى امر به الى ان يضحي بروحه في
8:13
سبيل الله
8:15
وعندما يضحي بالنفس لا يكون له منه على
8:19
الله عز وجل
8:20
وانما كما قال القائل فهو الله تعالى وتلك
8:25
لعن الله ابخس القيمه لرضوان ربي يوم تبقى
8:29
المقاصد
8:31
وكما قال الاخر ولست ابالي الا وقت
8:34
المسلمين على اي جنب كان في الله مصنعي
8:38
وذلك في ذات الاله وان يشاء يبارك في
8:42
اوصال جل المما
8:44
سات حينما تزهق روحه في سبيل الله يعلنها
8:48
كما قال ذلك
8:50
الصحراء والله تعالى ورضي عن
8:55
ه هكذا
8:59
لا يقتصر صاحبها على مجرد يداء الواجبات
9:03
والكف عن المحرمات بل يس
9:10
ارع وسارعوا الى مغفره من ربكم
9:13
وجنه عرضها السماوات والارض وعده
9:19
بينما يكون هناك دعوه الى الخير فهو
9:24
السباق
9:25
هو المسارع
9:28
ان دعي الى الفضل
9:31
الصلاه
9:33
حتى من فراشه
9:37
وترك اهله
9:42
الى المسجد خاشعا دليلا
9:47
وحينما يدعى الى الانفاق في سبيل الله
9:51
فلا يتردد ابدا
9:53
في بلدي في سبيل الله
9:58
وهكذا حينما يدعى الى الدعوه الى الله
10:01
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
10:06
فلا يخشى
10:09
حينما يد
10:15
عى يبادر الدعاء
10:19
ويبذل ما يستطيع
10:21
من اجل ذلك وهكذا
10:27
هذا هو شان
10:30
وهناك اقوال اخرى كثيره في حقيقه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات