الرئيسية
/
مدرسة دار القرآن المعبيلة الجنوبية
الدرس الشهري بعنوان تدبّر القرآن الكريم( الآيات من 110 ـ 118 ) من سورة البقرة
الشيخ سالم النعماني
· 2023-10-05 ·
45:14
0:00
45:14
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
726
0:03
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:05
الرحمن
0:07
الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله
0:12
الذي بنعمته تتم الصالحات وبالعمل بطاعته
0:15
تطيب الحياه وتنزل
0:18
البركات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:22
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا وعظيمنا
0:27
ومولانا محمدا عبد الله ورسوله وصفوته من
0:31
خلقه وخليله ارسله الله للعالمين بشيرا
0:35
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
0:39
منيرا فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح
0:43
الامه وكشف الغمه وازاح عنها الظلمه
0:46
وتركها على المحجه البيضاء ليلها كنهارها
0:49
لا يزغ عنها الا هالك والعياذ بالله اللهم
0:53
صل وسلم وبارك وانعم على ذلكم النبي
0:56
العظيم وعلى اله واصحابه واتباعه واحباب
1:00
الى يوم الدين وبعد فالسلام عليكم ورحمه
1:03
الله
1:05
وبركاته ونحمد الله تبارك وتعالى ان جمعنا
1:09
في هذا البيت من بيوت الله تبارك وتعالى
1:14
ونساله ان يظل لنا برحمته ومغفرته ورضوانه
1:18
وان يفتح علينا عوارف حكمته
1:23
ومعرفته هذه سلسله سلسله دروس في تدبر
1:28
ايات كتاب تبارك
1:32
وتعالى وهذا هو الدرس الثالث عشر وهذه
1:36
الليله ليله الخميس ال عشر من شهر ربيع
1:39
الاول من عام
1:43
1445
1:45
للهجره وقد وقفنا في الدروس الماضيه عند
1:49
قوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
1:53
واقيموا الصلاه واتوا الزكاه وما تقدموا
1:57
لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله
2:00
بما تعملون بصير الايه ال من سوره
2:05
البقره بعض
2:08
المفسرين يتحدث عن الربط بين
2:12
الايات وبعضهم كذلك عن
2:16
السور ومما ذكره العلامه ابن عاشور في
2:19
التحرير والتنوير بين الربط بين هذه
2:23
الايه وبين الايه التي قبلها او بين
2:27
السياق الذي قبل هذه الايه
2:30
فالسياق الذي قبلها يتحدث عن اهل الكتاب
2:35
من اليهود والنصارى وموقف وموقفهم من
2:39
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وموقفهم من
2:43
كتاب الله تبارك
2:46
وتعالى فما المناسبه ان ينتقل بعد ذلك الى
2:50
الامر باقامه الصلاه وايتاء الزكاه الايه
2:56
التي قبلها ود كثير من اهل الكتاب
3:00
لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من
3:04
عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
3:07
فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره ان
3:11
الله على كل شيء قدير ود كثير من اهل
3:15
الكتاب وهم اليهود والنصارى هم يودون
3:19
ويرغبون ان يترك المسلمون
3:22
دينهم في ذلك العصر في عصر النبي محمد صلى
3:26
الله عليه
3:28
وسلم وهذا
3:30
هذه
3:31
الامنيه وهذه الموده في قلوبهم تجاه
3:37
المسلمين مستمره الى يوم القيامه فان ايس
3:42
من مطالبه المسلمين عن الارتداد عن دين
3:45
الله تبارك وتعالى فعلى الاقل انهم ينسلخ
3:50
من بعض تعاليم الاسلام وقيم الاسلام او
3:53
التشكيك في كتاب الله تبارك وتعالى او سنه
3:56
النبي صلى الله عليه وسلم او في بعض
3:59
احكامه ما او في القيم والاخلاق والسلوك
4:03
التي هي مع المسلمين وهذا ما نشاهده في
4:06
زماننا هذا ان الماده طغت طغيانا على
4:11
الجميع سواء كان ذلك من اهل الكتاب او
4:14
المشركين او الملحدين وكثير من
4:19
المسلمين حتى بد بدوا ل بداوا
4:23
او حتى انهم يعني تركوا شيئا من احكام
4:28
شريعه الله تبارك وتعالى وتمسكوا
4:32
بالماديات فلذلك ينكرون كثيرا من احكام
4:35
كتاب الله وسنه النبي محمد صلى الله عليه
4:39
وسلم وهذا من تاثير اعداء الله تبارك
4:42
وتعالى على
4:45
المسلمين فهؤلاء اهل الكتاب كما يتحدث
4:49
القران عنهم والقران هو كلام الله لا نشك
4:53
في شيء من ذلك ابدا مهما حاولوا الطعن في
4:58
كتاب الله تبارك وتعالى
5:00
كفارا حسدا من عند انفسهم اي هم
5:05
يحسدون المسلمين والمؤمنين على اتباعهم
5:09
النبي صلى الله عليه وسلم واتباعهم هذا
5:12
القران وتماسكهم حول النبي صلى الله عليه
5:15
وسلم وحول كتاب الله تبارك وتعالى لانهم
5:20
هم حرفوا الكتب التي انزلت عليهم سواء
5:23
كانت التوراه او الانجيل وما بقي منها الا
5:27
النزر القليل مع ان هذه الكتب لم تكتب في
5:31
زمن الانبياء والرسل الذين انزلت عليهم
5:34
هذه الكتب اما القران كتاب الله تبارك
5:37
وتعالى فهو
5:39
محفوظ حفظه الله تبارك وتعالى انا نحن
5:42
نزلنا الذكر وانا له لحافظون فلا يستطيع
5:46
احد ان يزيد او او ينقص او يغير او يبدل
5:51
في كتاب الله تبارك وتعالى فهو محفوظ
5:55
ومحفوظ في الصدور ومحفوظ في الاوراق
5:58
ومحفوظ في تطب تبيق المسلمين والحمد لله
6:01
من بعد ما تبين لهم الحق يعني من بعد ما
6:05
تبين لهم صدق النبي صلى الله عليه وسلم
6:08
لان الكتب السابقه كانت تتحدث عن النبي
6:11
سواء كان التوراه او الانجيل يتحدثون عن
6:14
مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ومبشرا
6:17
برسول ياتي من بعد اسمه احمد اذا البشاره
6:22
موجوده ولكن لاجل الحسد والحقد والبغي
6:27
والانحراف الذي تنط عليه صدورهم وعقولهم
6:31
كانوا ينكرون مبعث النبي صلى الله عليه
6:35
وسلم من بعد ما تبينهم الحق تبين لهم الحق
6:40
فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره اعفوا
6:44
واصفحوا
6:46
خطاب
6:49
لمؤمنين ان يعفوا ويصفح عما يلاقونه من
6:53
اعداء الله تبارك وتعالى في عصر النبي صلى
6:56
الله عليه وسلم لكن بمفهوم اخر اما العفو
7:00
والصفح فهو مطلوب من المؤمن كل وقت وكل
7:03
حين مطلوب من المؤمن
7:06
حتى يوم القيامه كل المؤمنين مطلوب
7:09
مطالبون بان يعفوا ويصفح سواء كان ذلك في
7:13
مقابل مسلم او غير مسلم ما دام يستطيع ان
7:17
يعفو وان يصفح لكن هنا كما يقول يعني
7:21
المفسرون اعفوا واصفحوا اسكتوا عنهم حتى
7:25
ياتي الله بشيء في هذا الامر اما ب
7:30
مقاتلتهم او بان يقوي المسلمين وان تقوى
7:34
هذه الدعوه دعوه النبي صلى الله عليه وسلم
7:37
حتى ياتي الله بامره ان الله على كل شيء
7:40
قدير اي لا يعجزه شيء
7:43
ابدا من ان يمحق القوم الكافرين ولكن
7:48
اقتضت حكمه الله تبارك وتعالى ان يكون
7:51
هناك تضاد بين الحق وبين الباطل الى يوم
7:57
القيامه ثم يقول الله تبارك وتعالى
8:00
واقيموا الصلاه واتوا الزكاه اذا كما يقول
8:03
العلامه ابن عاشور ان هذا اقوى رد على
8:07
اولئك الذين يتمنون من المؤمنين ان يتركوا
8:12
دينهم
8:14
فاتركوه واسكتوا عنهم واعفوا واصفحوا
8:18
واتجهوا الى الله تبارك وتعالى بامتثال
8:22
اوامره واجتناب نواهيه وفي مقدمته اداء
8:26
الواجبات والشعائر اذا اقيموا الص لاه
8:29
واتوا الزكاه هذا هو الربط بين السياق
8:33
السابق وبين الامر باقامه الصلاه و الزكاه
8:38
واقامه الصلاه يعني تعني الشيء
8:42
الكثير منها المحافظه على هذه الصلاه في
8:47
اوقاتها ان الصلاه كانت على المؤمنين
8:50
كتابا موقوتا فلا يصح لاحد ان يهمل هذا
8:54
الوقت بدون عذر وان يتكاسل وان يتراخى حتى
8:59
يمضي هذا الوقت ولذلك العلماء قالوا من
9:02
ترك من فاته وقت الصلاه بدون بدون عذر
9:06
لزمته التوبه لانه عصى الله تبارك
9:09
وتعالى
9:11
و لزمته التوبه وعدم العوده لمثل هذه
9:17
المعصيه وبعضهم الزمه الكفاره والكفاره
9:21
عندما يتحدثون في هذا الموضع المراد بها
9:24
الكفاره المغلظه وهي عتق رقبه وهذا متعذر
9:28
في في عصرنا هذا او سواء كان هناك في هذه
9:33
الكفاره تخيير او
9:36
ترتيب ومنه صيام
9:39
شهرين ومنه اطعام 60 مسكينا هذا لمن يفوت
9:44
وقت الصلاه وكذلك اقامه هذه الصلاه بجميع
9:48
خشوعها وخضوعها واركانها وواجباتها وسننها
9:53
وما تنطوي عليه كما تلقاها صحابه رسول
9:56
الله صلى الله عليه وسلم من
10:00
من كما تلقاها الصحابه من رسول الله صلى
10:03
الله عليه وسلم القائل صلوا كما رايتموني
10:06
اصلي ف الامر باقامه الصلاه في كتاب الله
10:10
هو مجمل لكن من فصل هذا المجمل هو رسول
10:14
الله صلى الله عليه وسلم الذي قال صلوا
10:17
كما رايتموني اصلي وقال في
10:20
الحج حينما
10:22
علم حينما علم اصحابه باداء تلك الشعائر
10:28
وهو تعلم من جبريل عليه السلام وجبريل من
10:31
رب العزه والجلال فالنبي صلى الله عليه
10:35
وسلم علمهم باقواله وافعاله في تلك
10:39
المناسك وهكذا احكام الشريعه التفصيليه
10:42
ماخوذه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
10:45
او من
10:48
اقواله كذلك ايضا من اقامه الصلاه اقامتها
10:52
في جماعه وتعلمون اهميه الجماعه حتى بعض
10:56
العلماء يراها انها فرض عين ومعنى فرض عين
10:59
اي تلزم كل انسان بعينه كما ان الصلوات
11:03
الخمس هي فرض
11:05
عين كذلك ايضا اداء هذه الصلوات في جماعه
11:10
فرض عين وبعض يراها انها سنه فهذا من
11:14
اقامه الصلاه ايضا كذلك الخشوع خشوع القلب
11:17
وخشوع الجوارح وتعظيم المقام والمقال فهذا
11:21
شيء لا بد منه بل يخل بالصلاه ان نقص شيء
11:25
من ذلك وتاء الزكاه هو من وفر معه
11:30
المال وكفى
11:33
حاجته تعلق حق الناس الاخرين في هذا
11:37
المال وهذا من النظم الاسلاميه الرائعه
11:42
التي جعلها الاسلام في الزكاه في المال
11:46
الفائض من الحاجه والفقهاء تحدثوا عن
11:50
الانصبه وعن الحول وغير ذلك اخذا من مجمل
11:55
اقوال النبي صلى الله عليه وسلم واتوا
11:58
بالمسا
11:59
التفصيليه في احكام الزكاه فمن اراد
12:02
المزيد من ذلك فليرجع الى كتب الفقه وما
12:05
تقدم لانفسكم من خير تجدوه عند الله من
12:09
خير فال التنكير هنا لكثره تنويع هذا
12:13
الخير كما يقول يعني المفسرون من خير هو
12:17
منكر ما قال الخير وانما من خير فهو عام
12:22
يشمل جميع البر والصله والاحسان والمعروف
12:26
والصلاه ان نوافل من الصلاه والصيام
12:30
والزكاه وغير ذلك فهذا كله خير فاي انسان
12:35
يقدم شيئا من هذا الخير يجد الاجر مقابل
12:38
ذلك الخير ولكل درجات مما
12:45
عملوا تجدوه عند الله اي تجدوا ثوابه عند
12:50
الله تبارك وتعالى فهو رصيد لكم تقدموه
12:54
عند الله تبارك وتعالى تجدون الثواب اعظم
12:58
واكبر واحسن واشمل
13:00
واعم لان الحسنه
13:03
بكم بعشر امثالها يعني الريال بكم بعشره
13:08
ريالات الذي تنفقه في المسجد او في تعليم
13:11
القران او في مدرسه القران او للفقير او
13:14
غير ذلك الريال بعشره كيف تكون هذه العشره
13:19
هي حسنه اكتبها الله عشر حسنات وقد يعوضك
13:24
الله تبارك وتعالى عن ذلك الريال عشره
13:27
ريالات يعني كما سمعنا عن قصه في هذه
13:30
الايام يعني سمعتها قريبا عن احد المشايخ
13:34
في الشام يقول انه وجد فقيرا فاعطاه لباسا
13:38
محتاج الى لباس اعطاه لباس
13:41
واحد ما يستر به عورته وما يلبسه
13:46
الناس ففي نفس اليوم اتى احد
13:50
الاغنياء بعشره
13:53
البسه لذلك الشيخ بدون ان يعلم ان هذا
13:56
الشيخ تصدق
13:57
اليوم فاعطاها احد طلابه او
14:01
احد المريدين معه فاخذ ذلك الشخص واحدا
14:07
منها بقي كم تسعه فاعطاها الشيخ قال له
14:12
واين
14:14
العاشر قال له هذا الذي عندي قال لا ابدا
14:18
الله يعطي بدل الحسنه عشر حسنات لا يمكن
14:21
ان يكون
14:22
تسع اما ان تكون انت اخذت العاشره او حدث
14:26
شيء في الامر فحينئذ وجد مناصا من ان
14:30
يخبره بان طمعت نفسه في واحد من هذه
14:35
الالبسه فهذا الشيخ انما يعني عن ثقه
14:40
وربما عن تجربه بان الله تبارك وتعالى
14:43
يعني يضاعف هذه الحسنات وهذا الثواب ليس
14:47
في نفسه شح ولا بخل ولكن ربما يريد ان
14:51
يعلم ايضا ذلك الطالب او ذلك المريد او
14:55
ذلك الخادم الذي يخدم معه والقصص كثيره في
14:59
مثل هذه الامور فعلى المنفق ان يقن حق
15:03
الايقان ان الله سيعوضه ولو بعد حين ولكن
15:08
اذا لم يعوضه شيئا ماديا محسوسا ماذا يكون
15:13
موقفه يقول لا اعود الى الصدقه لا ما عند
15:18
الله خير وابقى الثواب والاجر والقرب من
15:21
الله تبارك وتعالى والمسابقه الى الحسنات
15:24
والخيرات ودفع الشح والبخل لان النفس يعني
15:28
دائما تثبط عن عن الخير والانسان يعني يشح
15:33
بماله يقول انا جمعته يعني بصعوبه وبتعب
15:36
وكذا وانفقه في كل وقت اجد يعني
15:42
السائلين ان الله بما تعملون بصير لا يخفى
15:45
عليه شيء من اعمالكم ومن اقوالكم فهو
15:48
يحصيها عليكم ان خيرا فخير وان شرا فشر
15:53
وقالوا لن يدخل الجنه الا من كان هودا او
15:56
نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهان ان كنتم
15:59
صادقين
16:01
وقالوا قالوا اي قال اهل الكتاب وذلك ان
16:05
وفدا من نصارى نجران جاؤوا الى النبي صلى
16:08
الله عليه وسلم فحضر اليهود فناظر اليهود
16:13
فقالوا اليهود يعني نحن نكفر بالانجيل
16:17
ونكفر
16:19
بعيسى ونحن اهل الجنه واحق
16:22
بها
16:24
هؤلاء اليهود فقال النصارى مثل ما قال
16:27
اليهود نحن نكفر بموسى ونكفر بالتوراه
16:30
ونحن احق بالجنه فصاروا يتمارون امام
16:34
النبي صلى الله عليه وسلم يعني الجنه كل
16:37
واحد يزعم وكل فريق يزعم ان الجنه خاصه به
16:42
وان الاخر لا ينالها وقالوا لن يدخل الجنه
16:47
الا من كان هودا او نصارى
16:51
فهدا يعني قيل هو جمع هائ اي تائب وراجع
16:58
وقيل هود هو مشتق من يهود وقيل بمعنى يهود
17:03
اقوال او نصارى يعني نسبه الى ناصره او
17:07
نصران وهي قريه في الجليل من ارض فلسطين
17:12
حرسها الله تبارك وتعالى وردها الى
17:16
اصحابها الا من كان هودا او نصارى تلك
17:19
امانيهم في هذه يعني الناصره ولد عيسى بن
17:24
مريم عليه السلام وعلى نبينا افضل الصلاه
17:26
واتم التسليم
17:29
تلك امانيهم يعني امانيهم
17:33
الباطله التي
17:35
يتمنونها ويحسبون انها حق فهي باطله ليست
17:40
قائمه على دليل لانهم لم يصدقوا بالنبي
17:44
صلى الله عليه وسلم فلا يسعهم البقاء على
17:48
يهوديتهم او نصراني بعد مبعث النبي صلى
17:51
الله عليه وسلم الكل امه النبي صلى الله
17:56
عليه وسلم اما ان تكون
17:58
امه اجابت الداعي واما ان تكون امه مدعوه
18:03
فهم امه مدعوه الى يوم
18:05
القيامه وانما هذه تسميات
18:10
فقط تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم
18:13
صادقين قل يعني قل لهم يا محمد هاتوا
18:16
برهان البرهان هو الدليل والحجه يعني لا
18:20
يمكن ان ياتي الانسان بمثل هذه الاقوال
18:23
الا بدليل والدعاوى ما لم يقيموا عليها
18:26
بينات فاه ادعياء وفي الدعاوه صادق وكاذب
18:31
والمدعي فيها هو المطالب لا يمكن الانسان
18:35
ان يدعي خاصه عندما يتعلق يعني المساله
18:38
تتعلق بالديانات وتتعلق بالعقائد
18:42
فلا بد من الادله هل عندهم دليل على ذلك
18:46
لا قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين فيما
18:51
تدعونه من ان الجنه هي خاصه
18:55
لكم بلاى من اسلم وجهه الله وهو محسن فله
18:59
اجره عند ربه بلى يعني ليس الامر كما
19:02
تقولون وانما كما يقوله القران وكما يقوله
19:06
محمد صلى الله عليه وسلم الذي يعلمه جبريل
19:11
امين الوحي ويتلقاه من الله تبارك وتعالى
19:14
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى بلا
19:18
من اسلم يعني اذعن
19:21
وانقاد وجهه وخص الوجه هنا يعني لعظمه
19:26
ولكونه فيه تجتمع فيه المدارك والحواس
19:30
وانه اشرف الجوارح ولذلك الانسان يسجد
19:33
بجبهته ووجهه لله تبارك وتعالى واقرب ما
19:37
يكون العبد الى الله وهو ساجد ولذلك شرع
19:41
الدعاء في صلوات النوافل يدعو الانسان
19:45
عندما يسجد في صلوات النوافل قلنا وليس
19:50
الفرائض يدعو بما شاء الله ما فتح الله له
19:54
في السجود فذلك الموضع وتلك الكيفيه وتلك
19:58
الحاله هي اقرب ما تكون من الخشوع والخضوع
20:03
والانقياد
20:04
والاستسلام لله تبارك وتعالى فلذلك خص هنا
20:09
الوجه بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله
20:13
اجره عند ربي وله محسن محسن في اعماله وفي
20:17
اقواله وفي تصرفاته سواء كان ذلك في
20:21
المفروض او في النفل فهو يحسنها ويتقنها
20:26
ويمتثل فيها اوامر الشرع وهو محسن فله
20:29
اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم
20:33
يحزنون فما دام هو اسلم وجهه لله وصدق
20:37
بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصدق
20:39
بكتاب الله تبارك وتعالى فهو محسن كذلك
20:43
ايضا اذا عمل الاعمال التي كلف بها من
20:48
الفرائض وزاد ذلك في النوافل فهو محسن
20:52
ايضا وسيلقى اجره عند الله تبارك وتعالى
20:56
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم
21:00
فيما يستقبل ولا هم يحزنون على ما مضى لا
21:04
ف فيما يستقبل لهم البشرى في الحياه
21:08
الدنيا وفي الاخره تتلقاهم الملائكه بهذه
21:11
البشرى
21:13
ولا لا لا يرون فزعا ولا خوفا ولا هلعا
21:18
هلعا ولا شفقه وانما تتلقاهم الملائكه
21:21
بالبشاره برضا الله تبارك وتعالى وبدخول
21:25
الجنه ولاهم يحزنون على ما فات يعني من
21:28
هذه الدنيا
21:29
الفانيه التي يعني لا تسوى شيئا كما ورد
21:34
في بعض الاثار لو كانت تسوى جناح بعوضه
21:38
لما ش لما سقى منها كافرا شربه ماء يعني
21:42
ميزان الدنيا عند الله تبارك وتعالى لا
21:45
تساوي جناح بعوضه فلذلك
21:48
يعني ليس فيها شيء يسوى الا ذكر الله
21:52
والعمل الصالح واما الباقي فهي لاجل
21:57
الحياه لاجل استمرار الحياه والبقاء على
22:00
طاعه الله تبارك وتعالى ولذلك هي يعني كما
22:04
يصف الواصف بانها قنطره او جسر او معبر
22:08
تعبر تعبر به الى الدار لاخره وابتغ فيما
22:12
اتاك الله الدار الاخره فيما اتاك الله من
22:16
مال وصحه وولد ومنصب
22:20
وجاه وغير ذلك ابتغ به وسخره للوصول الى
22:26
الله تبارك وتعالى ولا تغتر بالحياه
22:28
الدنيا وما فيها من نعيم فانه زائل فكم قد
22:32
قرانا وسمعنا وراينا ان هناك من كان يعني
22:38
غنيا وكان ثريا وكان يملك الملايين ثم عاد
22:43
بعد ذلك فقيرا وتروى قصه يعني لما وقع احد
22:51
الزلازل القريبه العام الماضي في في احدى
22:56
البلدان كان هناك شخص عنده بنايه من عده
23:00
طوابق ويسكن معه ناس كثيرون وربما بعضهم
23:05
فقراء كما قيل ان احدهم ما استطاع ان يدفع
23:10
الايجار فقال له اخرج فقال اين اخرج هل
23:14
ارمي اولادي في الشارع قدر الله تبارك
23:17
وتعالى بان اوقع الزلزاله على تلك المنطقه
23:22
فانهزمت تلك البنايه فيقول هذا الفقير
23:28
لجانا انا وذلك الغني المؤجر والمستاجر
23:32
تحت
23:33
خيمه يعني خيمه اما قدمت من الحكومه اومن
23:37
المحسنين او من الدول المساعده لذلك فكان
23:41
ذلك الغني وذلك الفقير تحت خيمه واحده
23:45
لاجئين فلذلك الانسان يعني لا يركن الى
23:48
الحياه الدنيا ولا يغتر بها ولا يقول
23:51
اعطيت واعطيت واعطيت ان اعطي فليحمد الله
23:54
تبارك وتعالى وليحسن ولين فق حتى حتى يجعل
23:58
لماله حصنا يحنه عن الزوال قيد النعم
24:04
بالشكر وقيد العلم بالكتابه فالنعم لا بد
24:08
لها من تقييد بماذا نقيدها هل يعني في
24:12
البنوك والصناديق المقفله وغير ذلك لا
24:16
انما نقيدها بالشكر بالاحسان باخراج حق
24:20
الله تبارك
24:21
وتعالى من ذلك المال حتى تبقى حتى يحفظها
24:25
الله تبارك وتعالى
24:30
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هؤلاء هم عباد
24:34
الله تبارك وتعالى دائما لا يكترثون
24:37
بالحياه الدنيا وانما ينظرون الى المصير
24:40
لانه هو الابقى وهو الاحسن وهو الافضل وهو
24:44
الاكمل وهو الاشمل وان راينا بعض المؤمنين
24:48
عندهم اموال حتى الصحابه كان يعني كعبد
24:51
الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وغيرهم كانت
24:53
عندهم اموال لكن ما هي اخبارهم يعني يعني
24:58
هل كانوا يكتنز هذه الاموال لا كانوا
25:00
يسارعون في الخير وينفقون على المسلمين
25:03
وينفقون على تجهيز الجيوش في الغزوات وغير
25:07
ذلك هكذا كانت الاموال عند الصحابه وعند
25:11
المؤمنين
25:12
الصالحين وقالت اليهود ليست النصارى على
25:16
شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء
25:19
وهم يتلون الكتاب يعني يترامى
25:22
بالتهم اليهود يقولون ليست النصارى على
25:25
شيء اي شيء يعتد به ليسوا على دين ليسوا
25:29
على حق وكذلك في المقابل ايضا النصارى
25:34
ايضا يبادلونه هذه الت التهم والرمي بها
25:38
كل فريق يرمي الاخر بانه ليس على دين ليس
25:42
على حق وانما هو على باطل ويدعي انه هو
25:46
على الحق وعلى الباطل وهم كلهم على الباطل
25:50
الا من اسلم وجهوا لله وهو محسن فلا خوف
25:54
عليهم ولا هم
25:56
يحزنون
25:58
وهم يتلون
26:00
الكتاب يعني عندما يترامى بهذه التهم
26:03
وبهذا الباطل هم يتلون الكتاب ماذا في
26:06
الكتاب ماذا في التوراه ماذا في الانجيل
26:08
ماذا في الكتب السابقه ماذا في القران
26:12
يبين الله تبارك وتعالى عن اخبار موسى
26:15
والتوراه وعن اخبار عيسى والانجيل وانهم
26:19
على حق فكيف هؤلاء يقول كل فريق منهم على
26:23
الاخر انت لست على حق ويبين الله تبارك
26:27
وتعالى على ان محمدا على حق وان القران
26:30
كذلك حق من عند الله وهم يتلون الكتاب
26:34
يعني يتلون الكتاب ويعرفون هذه الاحكام
26:37
لكن يتعامون عنها كذلك قال الذين لا
26:41
يعلمون مثل قولهم يعني المشركون وغيرهم
26:45
ايضا كذلك يقولون مثل مثل قول هؤلاء يعني
26:51
من من اهل الكتاب ايضا كذلك في عصرنا هذا
26:55
ما يسمى بال الملاحده و الذين لا دين لهم
26:59
وغير ذلك ايضا كذلك يطعنون في دين الله
27:02
تبارك وتعالى ويطعنون في الله ويطعنون في
27:05
الرسل وفي الانبياء ويقولون ليس هناك دين
27:08
وليس تكليف وانما هذه حياه يعني نحيا
27:13
ونموت وليس هناك يعني بعث ولا حساب ولا
27:16
ثواب ولا عقاب وانما هي حياه يعني ماديه
27:20
فقط فحسب ولذلك عندما يتحاور البعض معهم
27:25
يعني يطلبون الادله الماديه لا يقتنعون
27:29
قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه
27:32
وسلم وانما يتعلقون بالاشياء الماديه
27:38
والحسيه كذلك قال الذين لا يعلمون مثل
27:41
قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامه فيما
27:44
كانوا فيه يختلفون الجميع من اليهود
27:47
والنصارى والمشركين والملاحده وغيرهم
27:51
الذين يشككون في دين الله تبارك وتعالى او
27:55
لا يؤمنون بدين ابدا او لا يتبعون هذا
27:59
الدين دين دين دين
28:02
الخاتم الشريعه المحمديه ودين الاسلام
28:05
ودين الاسلام هو دين الانبياء والمرسلين
28:09
كلهم منذ ان بعث الله تبارك وتعالى اولهم
28:13
الى اخرهم هو دين الاسلام وهو الانقياد
28:17
والاذعان لله تبارك
28:20
وتعالى فالله يحكم بينهم يوم القيامه فيما
28:24
كانوا فيه يختلفون فيما كانوا يختلفون من
28:26
امر الدين
28:28
يبين الله تبارك وتعالى لهم ويقيم عليهم
28:31
الحجه كما اقامها في الدنيا كيف اقامها في
28:34
الدنيا بانزال ببعث الانبياء والمرسلين
28:37
وبانزال الكتب كذلك يقيمها عليهم ايضا ل
28:42
في في الاخره ولذلك هم يطالبون بالعوده
28:47
الى الحياه الدنيا ليعملوا صالحا وقالوا
28:50
يا مالك يق ليقضي علينا ربك يعني يطالبون
28:53
قبل دخول النار عندما يشاهدونها ويعاين
28:58
يعاينون وكذلك بعد دخولهم يطلبون الخروج
29:02
منها حتى يعملوا صالحا ولكن هيهات لا
29:05
يستجاب
29:07
لهم فالله يحكم بينهم يوم القيامه فيما
29:11
كانوا فيه يختلفون قلنا فيما يختلفون فيه
29:16
من امر الدين ومن اظلم ممن منع مساجد الله
29:21
ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك
29:25
ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في
29:28
الدنيا خز ولهم في الاخره عذاب عظيم ومن
29:32
اظلم التقدير هنا اي ليس هناك احد
29:36
اظلم اي ظلم كبير وظلم عظيم
29:41
وعار من ان يمنع قوم او افراد بيوت الله
29:47
تبارك وتعالى ان يقام في ان تقام فيها
29:50
الصلاه والعباده والذكر ومن اظلم ممن منع
29:54
مساجد الله ان يذكر فيها اسمه هنا
29:58
المفسرون ذكروا اقوالا ما المقصود بذلك
30:02
اين ما هي المساجد المقصود
30:06
بها
30:07
قيل المسجد يعني بيت
30:11
المقدس وقيل
30:15
الكعبه وقيل عموم المساجد وهو الذي
30:20
رجحه الامام
30:22
القرطبي عموم المساجد هو
30:26
عام وقيل المراد به الكعبه وقيل المراد به
30:31
يعني الحرم
30:33
باكمله لان فيه او الكعبه والمسجد لان فيه
30:38
مواطن للعباده ففيه الكعبه وفيه المقام
30:42
وفيه الحجر
30:45
و والحطيم جزء من الكعبه وغير ذلك وقيل
30:49
المراد به المساجد التي هي قريبه من الحرم
30:52
كمسجد الخيف وغير ذلك من المساجد ولذلك
30:57
سماها مساجد وعلى القول بانها
31:01
الكعبه سميت
31:05
مساجد ومن حقها ان تفرد قالوا لتعظيم
31:12
لعظمتها لعلو مقامها ومكانها اطلق الله
31:17
تبارك وتعالى عليها اسماء مساجد وكما قلنا
31:21
يعني كثير من المفسرين يميلون الى ان
31:24
المراد بذلك جميع المساجد
31:28
الموجوده والتي تاتي من بعد الى يوم
31:31
القيامه مواضع العباده لا يصح لاحد ان
31:35
يتحكم فيها وان يمنع يعني يمنعها عن
31:40
المصلين وعن المقيمين لاجل ذكر الله تبارك
31:45
وتعالى ولاجل الدروس والمحاضرات وحلقات
31:47
العلم ورياض
31:50
العلم ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان
31:53
يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها يعني الذي
31:57
يقول ان البيت
31:59
المقدس قيل لان قيل النصارى خربته وقيل ان
32:05
بخت نصر هذا المشهور يعني كذلك ايضا خربه
32:10
وهذا اشاره اشاره القران الكريم على ذلك
32:13
التخريب وانه خربه ثلاث ثلاث
32:17
مرات اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا
32:21
خائفين يعني هذه المساجد ولذلك يعني
32:25
الامام القطب يقول ان غير
32:28
المسلمين لا يدخلون المساجد الا خائفين
32:32
وكذلك اذا دخلوا ايضا الحرم لا يدخلونه
32:36
الا خائفين الى يوم
32:40
القيامه اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا
32:43
خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخره
32:46
عذاب عظيم لهم في الدنيا خزي يعني من
32:49
القتل والسبي و الجزيه التي كانت تؤخذ
32:53
سابقا منهم ولهم في الاخره عذاب عظيم الذي
32:56
اعده الله تبارك وتعالى وهو عذاب
33:00
جهنم اذا نعود فنقول ان المساجد هي جميع
33:05
المساجد التي يعبد الله تبارك ويعبد الله
33:09
تبارك وتعالى فيها فلا يصح لاحد ان يتحكم
33:12
فيها او ان يمنعها او ان يعيقها او ان
33:16
ينازع فيها ونحن نرى كثيرا من المنازعات
33:19
في عصرنا هذا في المساجد
33:22
بربما القليل منها بحق واكثرها بغير حق
33:26
وانما كل فريق يريد ان يبني مسجدا قريبا
33:30
من مكانه ومن منزله و في محلته الى غير
33:33
ذلك والاسلام يريد من اقامه المساجد ان
33:37
يجمع المسلمين على هذه الشعيره ونهى عن ان
33:41
يتفرق المسلمون ولذلك مسجد الضرار الذي
33:45
بني في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
33:48
ودعوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يفتتحه
33:51
وكان قد هم بغزوه تبوك فقال لهم بعد ان
33:55
ارجع من غزوه فلما كان في الطريق وهو راجع
33:59
انزل الله تبارك وتعالى اليه الوحي بان
34:02
يذهب وان يهدم ذلك المسجد وما اقيم الا
34:06
لتفريق المسلمين وما اقيم الا ان يكون
34:09
ارصاد ومحاربه
34:12
للمسلمين وليس لاجل التقرب الى الله تبارك
34:16
وتعالى فهدمه النبي صلى الله عليه وسلم
34:19
فبقي هذا الحكم عاما لجميع مساجد الضرار
34:23
التي تقام لاجل مضاره المسلمين ولاجل
34:26
تفريق المسلمين بقي حكما الى يوم القيامه
34:30
استنادا من قول الله تبارك وتعالى ومن فعل
34:33
النبي صلى الله عليه
34:36
وسلم ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا
34:40
فثم وجه الله ان الله واسع
34:43
عليم هذه
34:46
الايه ذكر المفسرون عده اسباب في نزولها
34:50
ولله المشرق والمغرب قيل ان النبي صلى
34:55
الله عليه وسلم قبل قبل هجرته كان يتجه
34:58
الى الكعبه فلما هاجر اتجه الى بيت المقدس
35:03
بضعه عشر شهرا وكان يتشوف ويتشوق الى ان
35:07
يعود الى الى القبله الى بيت الله الحرام
35:13
فرده الله تبارك وتعالى الى قبلته وهنا
35:16
طعن اليهود فقالوا يعني لما يترك هذه
35:21
القبله وينتقل الى قبله اخر اخرى فهو غير
35:24
مستقر على ذلك وق من ضمن
35:28
الاسباب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
35:31
في غزوه وصلوا في الليل ليل مظلم فتحر
35:36
القبله ولما اصبح الصباح وجدوا ان بعضهم
35:40
اتجه الى الجنوب وبعضهم اتجه الى الشمال
35:43
وقيل ان هذه الغزوه هي سريه وليست غزوه
35:46
وفرق بين الغزوه والسريه الغزوه ما كان
35:49
فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم
35:51
والسريه لم يكن فيها النبي صلى الله عليه
35:54
وسلم وانما يبعث اميرا على من يكون في هذه
35:58
السريه ولم يخرج قيل انها وقعت في سريه
36:02
لاحد الصحابه ثم اخبروا بعد ذلك يعني خطوا
36:05
خطوطا حيث ما صلوا فلما اشرق الصبح وجدوا
36:08
ان هذه الخطوط لم تتجه الى الكعبه وانما
36:11
بعضها الى الجنوب وبعضها الى الشمال
36:14
واخبروا النبي صلى الله عليه وسلم لما
36:16
عادوا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فنزل
36:20
قوله تعالى ولله المشرق والمغرب هذا قولين
36:24
القول
36:25
الثالث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
36:29
يصلي
36:30
النافله على راحلته وكانت تتجه على غير
36:34
القبله وقالوا ايضا انه كان يصلي الوتر
36:37
قبل ان يفرض عليه كذلك واليهود طعنوا في
36:41
ذلك فقالوا انه لا يعني غير مستقر على
36:45
قبله واحده فرد الله تبارك وتعالى عليهم
36:48
ذلك ولله المشرق والمغرب القول
36:51
الرابع انه لما توفي النجاشي وهو ملك
36:56
الحبشه واسلم انزل الله تبارك وتعالى
37:00
جبريل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
37:02
واخبره لم يكن هناك اتصالات وهواتف
37:06
وتلفونات وانما اخبره جبريل بموت النجاشي
37:09
وامره ان يصلي عليه فصف النبي صلى الله
37:12
عليه وسلم اصحابه فصلى عليه صلوات الله
37:17
وسلامه عليه فقال بعضهم ان النجاشي كان لا
37:22
يستقبل قبلتنا كان يصلي على بيت المقدس
37:25
فكيف نصلي عليه فانزل الله تبارك وتعالى
37:29
هذه الايه وصل
37:32
الوقت عادي
37:36
عادي ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا
37:40
فثم وجه الله اينما تولوا فثم وجه الله
37:43
بلطفه ورحمته وسعته ومن وسعه وسعته انه
37:49
يعني شرع من الاحكام ما يكون فيها تيسير
37:52
لهذه الامه وانها تصلي في اي مكان
37:56
والانسان يعني لو استقبل غير القبله لا
37:59
يصح له ان يستقبل غير القبله يعني طواعيه
38:03
لان الامر باستقبال القبله لكنه اذا لم
38:08
يهتدي اليها
38:10
وتحر ثم صلى ثم تبين له بعد ذلك انه لم
38:15
يصلي لغ انه صلى لغير القبله فلذلك بعض
38:20
العلماء يقول ليس عليه ان يعيد الصلاه الا
38:23
اذا كان استدبرها معى صلى مثلا نحن نستقبل
38:27
جهه الغرب فصلاها على جهه صلى على جهه
38:30
الشرق فحينئذ يلزمه ان
38:33
يعيد تلك الصلاه لكنه اذا اجتهد سواء كان
38:38
باجتهاده بنفسه او سال بعض الناس وقالوا
38:42
يكفي واحد لان هذا خبر وليس هو يعني مثل
38:47
الشهادات التي لا تؤخذ الا من اثنين
38:50
واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا
38:53
رجلين فرجل وامراتان والنبي صلى الله عليه
38:56
وسلم يقول شاهداك او يمينه هذا اخبار كخبر
39:02
الهلال هلال رمضان او هلال شوال فانه يكفي
39:07
بواحد
39:08
فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع
39:12
عليم يعني واسع في الاحكام وفي تشريعاته
39:17
سبحانه وتعالى وهو ادرى بعباده واحكم بهم
39:22
ولا يكلفهم ما لا
39:24
يطيقون وقالوا اخذ الله ولدا سبحانه بل له
39:28
ما في السماوات والارض كل له قانتون
39:31
وقالوا اشاره هنا الى اليهود والنصارى
39:38
والمشركين وغيرهم اليهود قالوا عزير عزير
39:42
ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن
39:46
الله وكذلك ايضا المشركون قالوا الملائكه
39:50
بنات الله والجن بنات بنات الله وهكذا
39:55
وهذا افتراء على الله تبارك وتعالى
39:59
سبحانه وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه اي
40:03
تنزه الله تبارك وتعالى من ان يتخذ ولدا
40:06
او صاحبه وليس هو محتاج الى اتخاذ الصاحبه
40:10
والولد فقالوا ان يعني اتخاذ الولد يدل
40:13
على النقص فالانسان لماذا يعني يحب
40:18
الاولاد لانه يريد ان يتقوى بهم مادا ماده
40:24
ومعنويه اما ماده فهم يعينونه على تكاليف
40:29
الحياه ومشاقها وغير ذلك ومعنويا هو يفتخر
40:34
بهم ان يكون له ذكر
40:36
ولذلك ربنا يقول الله تبارك وتعالى ربنا
40:39
هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين
40:43
واجعلنا للمتقين اماما فهم قره الاعين
40:47
لكنهم متى يكون قره اعين اذا كانوا
40:50
للمتقين امامه اذا كانوا صالحين لكن ولد
40:54
السوء السوء كما يقول يعني ولد السوء يهدم
40:58
الشرف ويهدم العزه ويهدم المجد ويهدم
41:01
التاريخ لكن الولد الصالح بالعكس هو يبني
41:05
كل ذلك ويحافظ على كل ذلك ويكون يعني ذكرا
41:09
طيبا لابه ولاخواني ولاسرته
41:15
جميعا وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له
41:19
ما في السماوات والارض كل له قانتون يعني
41:22
له ما في السماوات وما في الارض كيف يعني
41:24
يتخذ ولد ويتخذ زوجه وتكون الملائكه بنات
41:28
الله او الجن او غير ذلك هو غير محتاج له
41:31
جميع هذا
41:33
الكون فلماذا يتخذ يعني ولدا ماذا يريد من
41:37
هذا
41:38
الولد فان بديع نعم بل له ما في السماوات
41:43
والارض كل له قانتون كله خاضعون وخاشع
41:46
وساجد ومنيب لله تبارك وتعالى كل ما في
41:50
هذا الكون خاضع حتى حتى
41:55
الجمادات تخشع وتسبح لله تبارك وتعالى وان
42:01
كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:02
اني اعلم حجرا بمكه كان يسلم علي قبل
42:07
البعثه وسبح الحصى في كفه صلوات الله
42:10
وسلامه عليه وقيل انه ناوله ابا بكر وسبح
42:15
كذلك في كفه صلوات الله وسلامه عليه وان
42:19
منها لما
42:20
يهبط من خشيه الله يعني من الحجاره ما
42:24
يهبط يعني عندما نرى تساقط هذه الجبال نحن
42:29
نقول هذا شيء طبيعي هذه جبال هشه او حدث
42:32
كذا وحدث كذا قد تكون هذه هبطت من خشيه
42:36
الله تبارك وتعالى القران يقول بذلك
42:39
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ففي كل
42:43
شيء له ايه تدل على انه واحد في كل شيء في
42:48
في في في جميع العالمين وفي الحجاره وفي
42:52
النبات وفي وفي كل شيء يدل على وحدانيه
42:55
الله تبارك وتعالى لانه لانها من صنعه ومن
42:59
تدبيره ومن تدبير المولى تبارك
43:04
وتعالى بديع السماوات
43:07
والارض بديع السماوات بديع يعني من
43:10
الابداع يعني شيء فيه ابداع ونحن عندما
43:14
يعجبنا يعني مثلا بناء سواء كان بيت من
43:18
بيوت الله او اي مبنى اخر او اي صنع اخر
43:22
يعني نقول فيه
43:24
ابداع شيء جميل في هيئته في خلقته
43:28
في قوته في النقوش التي فيه وغير ذلك
43:33
فالابداع هو خلق الاشياء على غير مثال
43:37
سابق هذا معنى بديع اي خلقها الله تبارك
43:40
وتعالى على غير مثال سابق لم تكن هناك
43:44
سماوات لغيره تبارك وتعالى او اراضين حتى
43:48
يخلق مثلها وانما ابدعها المولى تبارك
43:51
وتعالى اما الانسان محتاج الى مثال سابق
43:54
يعني اذا اراد ان يعمل مثلا خارطه لمنزل
43:58
يريد يعني ينظر الخرائط خرائط المهندسين
44:02
السابقين وغير ذلك حتى الانسان اذا اراد
44:05
ان يكتب بحثا في اي موضوع من المواضيع
44:07
ينظر الى ما كتب في هذه المساله وماذا كان
44:11
فيها حتى ينهج ذلك النهج بديع السماوات
44:15
والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن
44:19
فيكون يعني لا يحتاج الى شيء كبير مع الله
44:23
تبارك وتعالى وانما هو امر وكما يقول
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات