الرئيسية
/
سلسلة دروس في العقيدة و التوحيد
الدرس 35
الحق الدامغ · الحلقة 35 · 2015-03-13 ·
54:54
0:00
54:54
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
812
0:01
بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم الحمد لله رب
0:06
العالمين احمده واستعينه
0:09
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:13
سيئات
0:15
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:20
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:25
وحده لا شريك
0:27
له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:32
ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
0:37
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
0:43
الدين اما
0:45
بعد فقبل الشروع في
0:49
المحاضره اود ان
0:52
اشير الى ان هذه
0:55
المحاضره في هذه الليله
0:58
المباركه
1:00
قد لا اتمكن من الاستمرار فيها حسب
1:05
المعتاد نظرا الى الظروف
1:08
الصحيه ذلك لانني لا ازال اعاني من التهاب
1:13
الحنجره وما
1:16
عدم جريان
1:19
الحروف في
1:22
مجاريها حسب
1:24
المعتاد قد يضطرب
1:28
البال و حير الذهن
1:32
وتشرد
1:34
المعلومات فمن اجل
1:37
ذلك اشير من اول الامر الى ان المحاضره
1:41
عندما
1:43
احس بالعجز سوف اتوقف ولو كان ذلك في وسط
1:48
السير ان شاء
1:52
الله
1:55
سبق الحديث في الدرس الذي
1:58
مضى
2:01
عن
2:02
الادله التي يتمسك بها
2:07
المعتزله في عدم تعلق اراده الله سبحانه
2:13
وتعالى بافعال
2:16
العباد التي هي
2:19
خارجه
2:21
عن امره تبارك
2:26
وتعالى من هذه الادله قول الله سبحانه
2:30
وتعالى وما الله يريد ظلما
2:34
للعباد
2:37
وقوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم
2:41
العسر وقوله وما الله يريد ظلما
2:46
للعالمين
2:48
وبينا في ذلكم
2:51
الدرس شيئا من
2:54
المناقشه التي حصلت بين
2:57
المعتزله وخصومهم وهم جمهور
3:01
الامه في معاني هذه
3:05
الايات وما اجاب به جمهور
3:10
الامه
3:12
من
3:14
الاجوبه التي تدحض تعلق المعتزله
3:19
بها وقد ذكرت لكم ان لغير
3:24
المعتزله ادله يتعلقون بها من كتاب الله
3:31
توضح هذه
3:33
الادله ان ما يقع في الكون من خير وشر
3:39
ونفع وضر وطاعه
3:42
ومعصيه كل ذلك لا يخرج عن اراده الله
3:46
تعالى
3:48
ومشيئته
3:50
وسوف اتحدث ان شاء الله في هذا
3:56
الدرس عن بعض هذه الايات
4:01
التي هي
4:03
حجه لمن قال بخلاف قول المعتزله في هذه
4:09
القضيه من هذه الايات قول الله تبارك
4:14
وتعالى ولو شاء الله لجمعهم على
4:19
الهدى
4:22
وقوله ولو شاء لهداكم
4:26
اجمعين
4:28
وقوله
4:31
ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قطعت به
4:36
الارض او كلم به الموتى بل لله الامر
4:41
جميعا افلم يياس الذين امنوا ان لو شاء
4:47
الله لهدى الناس
4:49
جميعا فان هذه الايات
4:52
جميعها تدل على ان الله تبارك
4:56
وتعالى لم يشا هدايه اولئك الذين لم
5:01
يهتدوا ومعنى ذلك ان الله تعالى اراد بهم
5:07
عكس هذه
5:10
الهدايه وتدل على هذا
5:14
المعنى ايات كثيره ايضا من الكتاب
5:21
العزيز منها قول الله تبارك وتعالى يضل من
5:25
يشاء ويهدي من
5:28
يشاء ف ان ضلاله
5:31
العباد متعلقه بمشيئه الله كما ان هدايتهم
5:37
ايضا متعلقه
5:41
بمشيئته وقوله عز وجل انك لا تهدي من
5:46
احببت ولكن الله يهدي من
5:51
يشاء وقوله سبحانه
5:54
وتعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها
6:01
ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنه
6:06
والناس
6:09
اجمعين الى غيرها من
6:13
الايات
6:15
الداله على ان الله تبارك
6:19
وتعالى هو الذي يصرف افعال
6:23
العباد تصريفا يتفق مع مشيئته ولا يفي ذلك
6:29
ان تكون
6:31
للعباد في هذه الافعال
6:34
اراده
6:36
ومشيئه وان يكون لهم كسب كما
6:41
تقدم اي مشيئه الله تبارك وتعالى ليست
6:45
مشيئه جبريه وانما هي
6:51
مشيئه
6:53
تتعلقوا بما علم الله تبارك وتعالى من
6:57
رغبات العباد انفسهم وميلهم الى الخير او
7:02
الى
7:04
الشر
7:07
والمعتزله
7:09
يتخلصون او يحاولون ان
7:14
يتخلصوا
7:17
مما يلزمهم اياه
7:21
خصومهم من
7:23
ان مشيئه الله تبارك
7:26
وتعالى تتعلق بما يقع من افعال العباد
7:31
خيرها
7:33
وشرها بحمل هذه الايات واشباهها على
7:42
الالجاء ومعنى
7:44
ذلك انهم
7:47
يقولون ان الله تبارك وتعالى لم
7:50
يشا ان يلجئ هؤلاء الى
7:54
الايمان ولو شاء لالجام الى الايمان
8:01
ولكن اقتضت
8:03
حكمته ان يكون هذا
8:07
الايمان
8:09
الذي يطلب من
8:12
العباد مبنيا على اختيارهم وعلى كسبهم لا
8:18
على القصر
8:20
والجا من قبل الله تبارك
8:27
وتعالى حتى
8:30
يستحق العباد ما
8:34
يستحقونه من ثواب على
8:37
الطاعات او عقاب على
8:41
المعاصي بسبب افعالهم التي صدرت عن
8:47
اختيارهم اذ
8:50
التكليف منوط بالاختيار لا بالاضطرار
8:59
وخصوم
9:02
المعتزله يردون عليهم
9:05
هنا بان هذا فرار من الواضح الى
9:10
المشتته ذلك لان
9:16
هذه
9:18
القدره التي في
9:21
العباد الذين عصوا الله تبارك
9:25
وتعالى هل هي قدره على السيان
9:30
والمعصيه على الكفران
9:34
والطاعه على الفجور
9:37
والبر او هي
9:40
قدره على المعصيه والكفر والفجور
9:47
فحسب فاما ان تكون صالحه للامرين جميعا
9:53
وذلك بان تكون
9:57
الصالحه لل الحق المطلوب منهم فعله
10:05
ونقيضه واما ان تكون صالحه للنقيض
10:11
فحس فان قالوا بانها صالحه للنقيض
10:18
فحسب
10:20
اي
10:23
لفعل خلاف ما امر الله تبارك وتعالى
10:27
به فمعنى ذك
10:29
انهم هربوا الى القول
10:33
بجبر والالقاء الذي فروا
10:39
منه وان قالوا انها صالحه للامرين
10:47
جميعا
10:49
بحيث يقوى هذا
10:52
المخاطب الذي خالف خطا الذي خالف الامر
10:57
وتمرد عليه
11:00
على فعل الطاعه
11:03
وضدها في هذه
11:09
الحاله
11:11
يكون الامران
11:15
متوازيين بحيث يقوى هذا
11:18
الانسان على فعل الطاء او على فعل
11:24
نقيضها ومع توازيهم
11:27
فانه لا بد من
11:31
مرجح هذا المرجح هو الداعيه التي تحصل في
11:37
النفس وتدعو الى فعل احد
11:42
الامرين هذه
11:46
الدعيه اما ان تكون هي نفسها ايضا من كسب
11:54
العبد واما ان تكون من خلق الله تبارك
11:58
وتعالى
12:00
ولئن قيل انها من كسب
12:04
العبد فان ذلك يدفع
12:17
الى الى تسلسل لا حدود
12:22
له لان كسب هذه
12:27
الداعيه يحتاج الى داعيه
12:30
اخرى وكسب الداعيه الاخرى يحتاج الى داعيه
12:35
اخرى وكسب الداعيه الاخرى يحتاج الى داعيه
12:42
اخرى فتتسلل
12:44
هذه الدواعي الى ما لا غايه
12:49
له فاذا تبين ان هذه الداعيه هي من خلق
12:54
الله تبارك
12:56
وتعالى ولما كانت من خلق الله تبارك
12:59
وتعالى فاذا
13:02
الخالق الذي خلق في هذا
13:05
العبد
13:07
القدره على فعل المعصيه
13:12
وارتكابها كما جعل هذه
13:15
القدره صالحه ايضا لفعل الطاعه
13:21
واتيانها الا انه اوجد في نفسه هذه
13:25
الداعيه
13:27
فان ايجاد هذه الداعيه دليل على انه
13:32
سبحانه
13:33
وتعالى
13:35
اراد من العبد ما فعل خيرا كان او شرا اذ
13:41
لا يقع في هذا الكون الا ما يريده الله
13:44
تبارك
13:48
وتعالى فقد تظافر
13:51
هنا الدليل البرهاني والدليل
13:56
القراني على
13:59
ان فعل العبد مراد لله تبارك
14:03
وتعالى فالدليل
14:06
البرهاني هو ما ذكرته والدليل القراني
14:11
الايات الكثيره التي تدل على ان الله
14:16
تبارك وتعالى لو شاء من العباد اكسى ما
14:21
فعلوا لكان ذلك
14:26
منه
14:27
هذا
14:32
والمعتزله في مثل هذه
14:35
المواقف ياتون بفلسفات
14:39
عجيبه لمحاوله التخلص من الزامات
14:45
خصومهم من هذه
14:48
الفلسفات
14:51
قولهم ان الله تبارك
14:55
وتعالى
14:57
لم ينفي في الايه
15:03
الكريمه
15:05
مشيئته جمعهم على
15:09
الهدى ولكنه نفى ذلكم الجمع على
15:17
الهدى ولو شاء لجمعهم على الهلا
15:21
اي لم ينف الله تبارك وتعالى ان يكون
15:26
الله مريدا جمعهم
15:29
الهدى ولكنه مع
15:32
ذلك
15:35
ا نفى ان يكون قد جمعهم على الهدى فاذا
15:41
الله تبارك
15:43
وتعالى يريد جمعهم على الهدى ولكنه لم
15:47
يفعل ذلك اذ فعل ذلك يتوقف على الالجاء
15:53
والقصر المنافي لحكمه
15:57
التكليف
15:59
ومن هذه الفلسفات ايضا ما ذكره
16:04
القاضي عبد الجبار من ائمه
16:10
المعتزله بان
16:13
المدعى في هذه الايه الكريمه غير
16:18
واضح ذلك لان الله تبارك
16:22
وتعالى اخبر بانه لو
16:26
شاء لجمع معهم على
16:31
الهدى
16:33
والهدى لا يلزم ان يكون عين
16:39
الايمان بل يمكن ان يكون الهدى شيئ اخر من
16:46
الهدايات غير
16:53
الايمان ويبني ذلك على ان الله تبارك
16:57
وتعالى انزل هذه الايه
17:00
الكريمه تسليه لعبده ورسوله محمد صلى الله
17:04
عليه
17:07
وسلم عندما كان يدعو قومه الى
17:12
الايمان وكان عليه افضل الصلاه
17:16
والسلام
17:18
حريصا على ان يدخل اولئك القوم في دين
17:22
الله تعالى الذي يدعوه
17:27
اليه
17:29
فانزل الله تبارك وتعالى عليه وان كان كبر
17:33
عليك
17:34
اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في
17:38
الارض او سلما في السماء فتاتيه
17:42
بايه ولو شاء الله لجمعهم على
17:49
الهلا
17:50
ويضيف الى هذا المعنى
17:55
الزمخشري معنى اخخر استوحاه
17:59
من قول الله تبارك وتعالى في خاتمه الايه
18:02
الكريمه فلا تكونن من
18:05
الجاهلين اي لا
18:08
تجهل ان حكمه
18:13
التشريع حكمه التشريع تقتضي اطلاق حريات
18:19
الناس
18:21
لاجل ان
18:23
يكون المثاب منهم مثابا باستحقاقه الثواب
18:29
لاتيان عمل
18:32
الخير بنفسه
18:35
واستقلاله بفعل هذا الخير وكذلك العقوبه
18:41
انما يعاقب بها من عوقب لاستحقاقه
18:46
اياها بسبب استقلاله بعمل الشر الذي جاء
18:55
به فلا تكونن من الجاهلين
19:03
وقد قلب عليهم اعداؤهم
19:07
المجن في ذلك
19:15
فقال
19:19
اما الفلسفه
19:21
الاولى وهي قول الله تبارك وهي كون الحق
19:26
تبارك وتعالى
19:29
شاء ان يجمعهم على الهدى ولكنه لم
19:35
يجمعهم على
19:38
الهدا مردوده
19:43
وموضه بما تدل عليه لو
19:47
هنا لان لو كما يقول
19:51
النحا هي حرف امتناع لامتناع او هي حرف
19:57
امتناع
20:03
فامتنع
20:05
الجواب
20:08
الذي هو جزاء الشرط جواب
20:14
لو امتناع مفهوم هذا
20:18
الجواب انما هو لامتناع شرطها اي ما وليها
20:24
وهو كون الله تبارك وتعالى شاء ان مععهم
20:28
على
20:29
الهدى
20:32
امتناع جمعهم على الهدى انما هو الامتناع
20:37
مشيئه الله تعالى ان يجمعهم على
20:43
الهدى كما نقضوا
20:47
ايضا قول من قال بان الهدى هنا غير
20:55
الايمان بان ال الايمان هو على راس
21:01
الهدى فكل اعمال الخير ترجع الى
21:06
الايمان بما ان جميع اعمال الخير تجمع على
21:10
الايمان فلو حصل منهم الايمان لحصلت
21:14
الهدايه ولكن عدم حصول الايمان هو الذي
21:19
منع من ان يتاثر هؤلاء بالهدايه ولا يمنع
21:25
ذلك كون الايه الك
21:28
ريمه تسليه لرسول الله صلى الله عليه
21:33
وسلم الذي كان يحرص كل الحرص على اجتماع
21:39
قومه في ظل
21:42
الهدى الذي كان يدعهم
21:47
اليه واما قول الله تبارك وتعالى فلا
21:51
تكونن من
21:55
الجاهلين في خاتمه الايه الكريمه
22:00
فهو
22:01
يدل على ان الله عز
22:07
وجل جعل الاعمال التي ياتيها
22:13
البشر منوطه بحصول مشيئته تبارك وتعالى
22:18
لانها وان كانت
22:21
صادره عن مشيئتهم واختيارهم
22:25
وكسبهم ولكن ذلك كله معقود على مشيئه الله
22:30
عز وجل بدليل قوله وما تشاؤون الا ان يشاء
22:34
الله فلا تكونن من الجاهلين ان هذه
22:39
الاعمال من الذين يجهلون ان هذه الاعمال
22:44
وان كان للعباد كسب اي فيها
22:50
واختيار لها وميل اليها فان ذلك كله معقول
22:56
بمشيئه الله ت تبارك وتعالى
23:02
هذا وكما
23:06
اختلف
23:08
الفريقان في هذه الايه الكريمه اختلفوا في
23:12
نظائره
23:14
ايض كقوله تبارك وتعالى افلم يس الذين
23:19
امنوا ان لو يشاء الله لهد الناس
23:24
جميعا
23:26
فان المعتزله ومن دار في
23:32
فلكهم يقولون بان هذا
23:35
الجمع بان هذه
23:38
الهدايه هي هدايه القصر
23:53
والجاءز ويقولون ان الايه
23:56
الكريمه
23:59
تدل على مكانه القران
24:02
الكريم وعظم
24:05
شان فانه لو
24:09
كان هناك
24:12
كتاب من الكتب المنزله على انبياء الله
24:15
تبارك
24:17
وتعالى
24:19
يتصف بتلكم الاوصاف التي ذكرها الله تبارك
24:24
وتعالى وهي تسيير
24:26
الجبال
24:28
وتقطيع الارض وتكليم الموتى لكان الاحق
24:34
بذلك كله الكتاب المنزل على رسول الله صلى
24:39
الله عليه وسلم الذي هو القران
24:44
الكريم لانه اعل الكتب كلها كعبا في
24:52
الهدايه فهو معجز
24:56
بذاته بخلاف
24:58
الكتب المنزله على النبيين من قبل فان
25:02
معجزات اولئك النبيين كانت خارجه عن تلك
25:07
الكتب المنزله
25:09
عليه
25:12
و عقب ذلك اتبع ذلك كله بقول الله تعالى
25:17
بل لله الامر
25:20
جميعا وقول بل لله الامر جميعا يدل على ان
25:26
الخلق لله سبحانه
25:28
وتعالى وافعال العباد
25:32
صادره عن مشيئته تبارك
25:35
وتعالى اذ مشيئه اصحاب تلك
25:41
الافعال معقوده على مشيئه الله تبارك
25:44
وتعالى كما يدل عليه قوله عز
25:50
وجل وما تشاؤون الا ان يشاء
25:56
الله
25:59
فلو ان الله تبارك
26:01
وتعالى
26:03
شاء لهدى الناس جميعا افلم يياس الذين
26:08
امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا
26:12
اي افلم يياس الذين امنوا على قول بعض
26:16
المفسرين افلم يياس الذين امنوا ان لو ان
26:22
هدايه فلم يياس الذين امنوا من ان تكون
26:26
هناك هدايه
26:30
الا هدايه للناس جميعا الا باختيار الله
26:34
تبارك وتعالى وفي قول
26:38
طائفه منهم ان يياس هنا بمعنى يعلم افلم
26:43
يعلم الذين امنوا هذا قول
26:47
طائفه
26:49
و مجي يياس بمعنى يعلم ويائس بمعنى
26:55
علم لغه هوازن
26:58
وقيل لغه
27:01
النخع القبيله التي ينسب اليها ابراهيم
27:16
النخا
27:18
و
27:24
المعتزله كل ما قالوه في هذه القضيه انما
27:29
هو
27:31
مبني على تنزيه الله تبارك وتعالى من
27:36
اراده
27:39
الشر وذلك انهم
27:43
قالوا ان مريد الشر
27:47
شرير والله تبارك
27:51
وتعالى الموصوف بكل
27:56
الصفات
27:58
الحميده والمنزله عن جميع الصفات
28:02
الدميمه لا يمكن ان ينسب اليه الشر بحال
28:07
من
28:11
الاحوال
28:16
و
28:19
المساله فيها
28:23
نقاش
28:25
وبحث فان خصومه
28:28
المعتزله يقولون
28:32
بان مريد
28:35
الشيء لا يلزم ان يوصف
28:41
به فلا يلزم ان يوصف
28:46
الانسان بالصلاه ان ان اراد
28:50
الصلاه او بالبر ان اراد البر او بمطلق
28:55
العباده ان اراد العباده
28:59
او بفعل اي شيء من الافعال ان
29:06
اراد فلو اراد احد الصلاه مثلا لا يقال هو
29:13
مصلي لو اراد الزكاه لا يقال هو مزك لو
29:17
اراد الحج لا يقال هو
29:20
حاج لو اراد القتل لا يقال هو
29:24
قاتل لو اراد اي شيء من هذا
29:28
الافعال
29:29
فان هذا الفعل لا ينسب
29:34
اليه على
29:36
ان هنالك
29:39
خلافا كما سبق الحديث
29:42
عنه بين المعتزله وجمهور
29:46
الامه في الطاعه ما
29:49
هي هل
29:53
الطاعه فعل
29:56
الطائع
29:58
مراد الذي
30:01
اطاعه او
30:04
الطاعه فعله امرا الذي
30:11
اطعه وقد سبق
30:14
بان
30:16
الانسان لو فعل ما اراده احد من غير ان
30:20
يعلم بان ذلك مراده ومن غير ان يطلب منه
30:26
فعل ذلك الشيء
30:28
لا يقال له طائع على
30:32
الصحيح فلو ان احدا من
30:37
الناس فعل شيئا ما وقد صدف ذلك اراده
30:42
غيره فانه لا يقال بانه مطيع
30:47
له الا انه يقال اطاعه اذا فعل ما امره
30:53
به فمن فعل ما امر به
30:57
فقد اطاع
31:01
الامر ومن خالف الامر ولو كان ذلك موافقا
31:07
لمراده فانه لا يقال انه مطيع له وهذه
31:15
المساله مما حصل فيه النقاش ما بين
31:19
الاشعري وابي علي
31:23
الجبائي فان الاشعري سال ابا علي الجبائي
31:30
عن الطاعه
31:36
ماه
31:38
قال ان يفعل احد مراد
31:43
المريد فرد عليه الاشعري بانه يلزم على
31:47
هذا ان يكون الله تبارك وتعالى مطيعا
31:51
لعبده عندما يفعل ما يريده
31:56
العبد
32:02
ومع ان غير المعتزله ومن دار في فلك
32:10
المعتزله يقولون
32:13
بان افعال
32:15
العباد كلها مراده لله تبارك
32:20
وتعالى وان ما يقع في
32:23
الكون كله مراد له سبحانه وتعالى
32:29
الا انهم
32:32
اختلفوا في نسبه اراده الكفر والفسق الى
32:39
الله تبارك
32:40
وتعالى وطائفه
32:44
منهم
32:46
رات التادب مع الله تبارك وتعالى فلا يقال
32:50
في حق
32:53
تعالى على سبيل
32:56
التفصيل
32:58
والبيان بان الله تبارك
33:01
وتعالى مريد الكفر او مريد الفسق او نحو
33:06
ذلك مع
33:10
قولهم بالاجمال بان الله تبارك وتعالى
33:15
مريد
33:17
لكل ما يقع في هذا الكون لا يقع في الكون
33:22
شيء خارج عن ارادته تبارك
33:25
وتعالى هذا كما
33:28
يقال على سبيل الاجمال الله خالق كل
33:34
شيء ولكن بجانب ذلك يتادب
33:37
العبد مع الله تبارك وتعالى فلا يسمي الله
33:42
عز
33:42
وجل خالق الخنازير وخالق الذرات وخالق
33:48
القاذورات
33:49
وخالق النجاسات
33:53
لا بل يسمي الله تبارك وتعالى باحسن
33:57
الاسماء ولله الاسماء
34:01
الحسنى مع ان
34:05
الاجمال يشمل ذلك عندما يقول العبد ان
34:09
الله تبارك وتعالى خالق كل
34:14
شيء وهناك
34:18
الطائفه رات انه لا مانع من اطلاق هذا
34:22
القول بان الله تعالى مريد الكفر من
34:25
الكافر ولكن مع شيء من
34:29
التحفظ وهو ان
34:33
يقال اراد الكفر من الكافر معاقبا
34:37
عليه واراد الفسق من الفاسق معاقبا
34:51
عليه
34:53
والمعتزله قالوا
34:55
انه مم
34:57
يستحيل ان يكون الله تبارك وتعالى يامر
35:03
بشيء ويامر
35:05
بخلاف ان يكون الله تعالى يريد شيئا ويامر
35:10
بخلاف ما
35:12
يريد وعدوا هذا من باب
35:22
العبث وغالب نظريات
35:25
المعتزله في مثل هذه
35:28
القضايا تعود الى قياس الغائب على
35:32
الشاهد مع ان قياس الغائب على
35:36
الشاهد امر غير
35:39
جائز على ان في
35:41
الشاهد
35:44
نفسه
35:47
الاراده تنقسم الى
35:50
قسمين كما يقول بعض
35:55
العلماء اراده جبليه
36:01
اضطراريه هذه الاراده الجبليه
36:05
الاضطراريه لا توصف بشر ولا توصف بخير
36:09
لانها اراده غير
36:12
مكتسبه ولذلك رفع الله تبارك وتعالى عن
36:16
عباده اثم ما حدثوا به
36:21
انفسهم لان النفس تتفاعل فيها
36:25
مشاعر متعدده وخواطر
36:30
مختلفه تنجم هذه الخواطر عن اراده غير
36:38
مكتسبه فهذه لا توصف بالخيريه
36:43
والشرعيه فكيف باراده الله تبارك
36:48
وتعالى الذي
36:51
هو سبحانه عز وجل لا يقاس بخلقه في اي حال
36:58
من الاحوال لانه ليس كمثله
37:06
شيء على
37:08
ان من العلماء من قسم اراده الله تبارك
37:12
وتعالى الى
37:15
قسمين اراده اراده
37:20
تكوينيه واراده
37:24
تشريعيه اراده تكوينيه
37:27
هذه الاراده
37:30
التكوينيه
37:32
تتعلق بما يريد الله تبارك وتعالى
37:37
وقوعه في هذا
37:39
الكون سواء كان مما يدخل في اطار افعال
37:44
العباد او كان مما
37:47
هو خارج عن
37:52
ذلك والاراده التكليفيه او الاراده
37:56
الشرعيه ان يوجه الله تبارك وتعالى اوامره
38:01
ونواهيه الى خلقه بفعل شيء او ترك شيء وهو
38:06
عندما يوجه هذه الاوامر وهذه
38:09
النواهي يوجهها اليهم وقد منحهم
38:13
القدره على فعل الخير
38:17
والشر
38:19
وكسب النافع
38:23
والضال ولا تنافي بين هذه
38:27
اراده وبين الاراده الاخرى لا تنافي بين
38:33
الاراده التكليفيه وبين الاراده
38:38
التكوينيه
38:41
ولذلك تجدون قول الله تبارك
38:46
وتعالى قل فلله الحجه البالغه ولو شاء
38:52
لهداكم
38:55
اجمعين
38:57
جاء
38:58
غب رده سبحانه وتعالى على المشركين الذين
39:04
قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا
39:09
ولا حرمنا من
39:12
شيء بعد ما احتج الله تبارك وتعالى عليه
39:16
بما احتج به من قوله قل هل انكم من الم
39:19
فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم
39:23
الا
39:24
تخرصون اتبع ذلك الحق تبارك وتعالى قوله
39:28
قل فلله الحجه البالغه فلو شاء لهداكم
39:34
اجمعين وفي هذا ما يدل على ان
39:39
هذه
39:42
الاراده المنفيه
39:46
اولا التي قالها
39:49
المشركون هي الاراده التكليفيه او
39:54
التشريعيه والاراده المثبته
39:57
اخرا هي الاراده
40:00
التكوينيه وهذا معنى ما روي عن الامام
40:05
جعفر
40:08
الصادق انه قال ان
40:13
الله اراد
40:15
منا واراد
40:19
بنا فما اراده منا طواه
40:24
عنا وما اراد ه بنا بينه
40:29
لنا فما بالنا نشتغل بما اراده منا عما
40:34
اراده
40:36
بنا فالذي اراه بنا هو هذه الاوامر
40:41
والنواهي التي وجه
40:45
الينا فنحن علينا ان نشتغل بما اراده بنا
40:50
اما ما اراده منا بما
40:54
قدره علينا
40:56
من افعال
41:00
نعملها
41:05
و طاعات او معاصي
41:08
نكتسبها فهذا امر طواه عنا انما علينا ان
41:13
نسال الله تبارك وتعالى حسن القضاء وبجانب
41:17
ذلك علينا ان نطيع الله تبارك وتعالى فيما
41:21
امرنا به وفيما نهانا
41:23
عنه هذا
41:29
وقد
41:32
دل القران
41:35
الكريم على ان الله تبارك
41:40
وتعالى يامر
41:43
بشيء ولا يريد وقوع ذلك
41:48
الشيء ذلك لان الله تبارك
41:53
وتعالى امر ابراهيم عليه السلام بذبح ابنه
41:57
اسماعيل وهو لا يري ذلك
42:02
الامر ولا يقال بان تلك رؤيا مناميه وليس
42:06
ذلك امرا من الله عز
42:13
وجل
42:15
ذلك لان رؤيا الانبياء
42:19
حق فهم
42:22
يكلفون من خلال الرؤى المناميه
42:27
كما يكلفون من خلال الوحي الظاهر الذي
42:31
ينزله الله تبارك وتعالى
42:34
عليهم والدليل على
42:38
ذلك قول اسماعيل لابيه ابراهيم عليه
42:42
عليهما
42:43
السلام افعل ما
42:46
تؤمر فهذا دليل على ان هذه
42:49
الرؤيا تقتضي امرا من الله سبحانه وتعالى
42:53
بان ينفذ ابراهيم عليه السلام
42:58
المراه فتبين من
43:02
هذا
43:04
بان ابراهيم عليه
43:07
السلام اراد الله تعالى منه
43:12
شيئا بان ابراهيم عليه السلام امره الله
43:15
تبارك وتعالى بشيء ولكنه لم يرده منه
43:19
ولذلك لم
43:22
يقع
43:25
هذا
43:27
وقد
43:32
تعلق
43:34
العلماء علماء جمهور
43:38
الامه الذين يثبتون
43:43
القدر ويثبتون ان اراده الله تبارك وتعالى
43:47
تتعلق بافعال العباد خيرها
43:53
وشرها بقول الله تبارك وتعالى اولئك الذين
43:57
لم يرد الله ان يطهر
44:03
قلوبه قد قال الفقر الرازي ان
44:07
هذه
44:09
الايه انكى شيء على
44:14
المعتزله اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر
44:19
قلوبهم
44:22
المشركون الذين اشركوا لم يرد الله تبارك
44:26
وتعالى ان يخر قلوبهم من عقيده الشرك
44:29
والشك والزي
44:38
والضلال وقد
44:41
اجاب
44:46
المعتزله هذا
44:48
الاستل
44:50
بان
44:51
هؤلاء لم يرد الله ان يخر قلوبهم من
44:56
الغموم المترتبه على ما يحيق بهم
45:01
نتيجه
45:03
كفرهم
45:05
من
45:07
العقاب والاستخفاف
45:15
والدل حتى ان القاضي عبد
45:19
الجبار
45:21
قال بان
45:24
دلاله
45:29
الايه
45:32
على ان
45:36
المراد
45:38
بالتطهير الذي نفى الله تبارك وتعالى
45:41
ارادته عن
45:43
نفسه والتطهير من
45:47
الشرك لا يصار اليه الا مع
45:52
التوسع
45:54
والمجاز
46:01
وبناء على
46:03
ذلك قال ان هذا هو
46:09
المراد ومن المعتزله من قال بان الله
46:14
تبارك
46:15
وتعالى لم يشاء ان يمد
46:20
هؤلاء
46:24
بالطابه التي
46:27
تحول
46:28
بينهم وبين
46:31
الوقوع
46:33
في الشرك لانه علم سبحانه وتعالى ان هذه
46:39
الالطاف لا تجد في هؤلاء
46:47
شيئ وقد رد على الجواب
46:52
الاول
46:54
بان
47:02
دلاله الايه الكريمه على ما ذهب اليه
47:07
الجمهور لان كانت هذه
47:10
الدلاله
47:12
مجازيه فان دلالتها على ما ذهب اليه
47:20
ا القاضي عبد الجبار اولى لان تكون مجازيه
47:28
اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر
47:33
قلوبهم واذا كان كل الامرين
47:38
مجازا فلماذا يصار الى البعيد ويترك
47:47
القريب لماذا يصار الى المجاز البعيد
47:51
ويترك المجاز
47:54
القريب انه
47:56
لاحر ان تكون دلاله الايه
48:01
الكريمه على المعنى الذي ذهب اليه الجمهور
48:06
لانه معنى
48:08
قريب ولان ذلك
48:11
يعتضد بدلاله سائر الايات
48:16
الداله على خلق افعال
48:22
العباد
48:24
و
48:27
اجيب
48:28
ايضا لانه من
48:31
العجيب ان يقال بان الطاف الله تبارك
48:35
وتعالى لا
48:38
تنفع فانه ان لم تجد الطاف الله عز
48:42
وجل فماذا عسى ان يجري في
48:47
العبد فطاف الله تبارك وتعالى هي
48:53
التي تجدي العبد
48:56
وتنقذه
48:57
بالهدايه ان وفقه الله تبارك وتعالى واراد
49:01
له
49:04
الخير وقد
49:08
تعلق
49:10
جمهور الامه بكثير من
49:14
الروايات التي تدل على ان افع على ان ما
49:20
يصيب الانسان من
49:23
فعل فعله كل ذلك بقضاء وقدر من الله تبارك
49:29
وتعالى كحديث ابن مسعود رضي الله تعالى
49:34
عنه السعيد من سعد في بطن امه والشقي من
49:40
شقي في بطن امه وهذه الروايات ردها
49:46
المعتزله ولم يوثقوا
49:50
رجالها ولكن مهما
49:52
كان هي روايات يشد دد بعضها بعضا وباج
49:58
تعها تصبح حجتها ظاهره
50:02
شاهره فان الروايات في ذلك
50:05
كثيره كحديث الفضل بن عباس رضي الله تعالى
50:11
عنهما واعلم ان ما اخطاك لم يكن
50:16
ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك وكذلك
50:22
حديث عباده ابن الصامت
50:26
رضي الله تعالى عنه ان تعلم ان ما اخطاك
50:30
لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك
50:34
فان مت على غير ذلك دخلت النار وغيرها من
50:39
الروايات العديده الداله على هذا
50:44
المعنى
50:49
والخلاصه ان
50:53
المعتزله ينفون
50:57
تعلق اراده الله تبارك وتعالى بافعال
51:04
العباد
51:09
وجمهور الامه يقولون ان افعال العباد
51:14
داخله تحت حيطه اراده الله تبارك وتعالى
51:19
ومشيئته لانها وان كانت منوطه بمشيئته
51:24
انفسهم ان فان مشيئتهم معقوده على مشيئه
51:29
الله تبارك وتعالى بدليل قوله عز وجل وما
51:34
تشاؤون الا ان يشاء
51:37
الله
51:41
و
51:43
المعتزله يقولون
51:46
بان المشيئه المنفيه في قول الله تبارك
51:51
وتعالى ولو شاء لهداكم اجمعين
51:57
هذه المشيئه
51:59
مجمله وكذلك في نحو قوله تعالى افلم يياس
52:02
الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس
52:06
جميعا ولو شاء لهداكم اجمعين هذه المشيئه
52:11
المنفيه في هذه الايات هي مشيئه
52:15
مجمله فلا بد من
52:18
بيانها والبيان انما يكون
52:23
بالنظر الى
52:27
ما يمكن ان ينسب الى الله تبارك وتعالى
52:31
وما يجب ان ينف عنه
52:35
فالمشي التي ارادها الله تبارك وتعالى او
52:39
عناها الله عز وجل بقوله ولو شاء لهداكم
52:43
اجمعين هي المشيئه
52:47
القصريه
52:50
الاجباريه
52:52
الجائ
52:54
وال ولا يجوز ان يحمل ذلك على مطلق
52:59
المشيئه في رايهم لا يجوز ان يحمل ذلك على
53:04
مطلق المشيئه
53:07
لان المشيئات وهي مشيئه ان يقع هذا الامر
53:11
من العباد
53:12
اختيارا من غير الجاء ومن غير كسب لا يمكن
53:17
ان تجتمع مع المشيئه الاخرى وهو ان يكون
53:20
ذلك بالقاء وقصر فلما كان ذلك كان نفي هذه
53:27
المشيئه
53:29
هو
53:31
محصور
53:33
بمشيئته الهدايه
53:37
القصريه
53:40
الجائ وجمهور
53:43
الامه يقولون بان هذا التفصيل لم يرد فلو
53:48
شاء الله تعالى
53:50
لهداهم من غير ان يبين لنا الله تبارك
53:53
وتعالى ان هذه الهدايه الجاء فمعنى ذلك لم
53:57
تحصل لان لو من ادوات
54:02
الشرط وعلى هذا لم ت مشيئه الهدايه لم
54:05
تحصل باي نوع من انواعها لان الشرط حكمه
54:11
حكم النفي في افاده مدخوله
54:16
العموم ونظرا الى ما ذكرته لكم من عدم
54:21
توفر الصحه نقتصر على هذا القدر فيه هذه
54:25
الليله ونفتح مجال غير موسع لبعض الاسئله
54:31
بقدر
54:33
ما يمكن ان نقوم به من اجابه مع الظروف
54:38
الصحيه اخواني الشيخ عنده صحه ما ما
54:43
متوفره ارجو عدم الاسئله ممكن تاخر ال الى
54:47
الدرس الاتي ان شاء الله
54:51
وشكرا بارك الله
54:53
فيكم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات