الرئيسية
/
سلسلة دروس في العقيدة و التوحيد
الدرس 32
الحق الدامغ · الحلقة 32 · 2015-03-13 ·
1:12:17
0:00
1:12:17
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1091
0:00
بسم الله الرحمان الرحيم
0:03
الحمد لله رب العالمين
0:07
ميلان وجهه وعظيم سلطانه
0:12
احمد وتعالى اهم من الحب واثني عليه
0:16
واستغفره
0:18
من جميع اليه به وتوكلوا عليه
0:24
من يهده الله فلا مضل له
0:27
ومن يضلل فلا هادي له
0:31
واشهد ان لا الاه الا الله وحده لا شريك
0:36
له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:40
ورسوله
0:42
ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره
0:46
على الدين كله ولو كره المشركون
0:51
صلوات الله وسلامه عليه وعلى
0:54
اله وصحبه اجمعين وعلى التابعين باحسان
1:00
الى يوم
1:04
السلام عليكم ايها الاخوه والابناء ورحمه
1:07
الله وبركاته
1:10
احييكم هذه التقنيه المباركه الطيبه
1:15
وانتهز هذه الفرصه
1:19
العام الدراسي
1:23
راي الى الضغط سبحانه وتعالى
1:26
انت منها في غضون من ال ال الناحيه
1:32
ما ياخذ بيدكم الى سلامه الدنيا وسعاده
1:39
واساله سبحانه ان يوفقنا جميعا
1:42
لما يرضيه وان
1:46
باعيننا كل ما يسقط
1:50
وان يوفقنا
1:52
لصالح ال قوموا لصالح العمل وان
1:56
يجنب
1:58
في الاقوال والاعمال عندكم تعالى ولي ذلك
2:03
والقادر عليه
2:07
كانت الدروس السابقه
2:12
التي
2:14
القيتها على
2:17
في هذا المسجد الشريف
2:21
تدور حول اركان الايمان
2:25
وقد تحدثنا عن الركن الاول من اركان
2:29
الايمان وهو الايمان بالله
2:33
والركن الثاني وهو الامام وملائكته
2:40
الثالث وهو الايمان
2:44
والركن الرابع والايمان برسله
2:48
الركن الخامس
2:51
وهو الايمان من يوم
2:55
فلا تقي بين ايدينا الا الحديث عن الرقم
3:01
الثالث
3:02
وهو الايمان بالقدر خيره وشره من الله
3:08
الذي جاء في الحديث الصحيح
3:13
المعروف حديث جبريل عليه السلام
3:18
والذي
3:21
متعدده
3:23
من بينها حديث عباده بن الصامت رضي الله
3:28
عنه
3:30
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قادمه
3:37
حقيقه الايمان حتى
3:40
تؤمن بالقدر خيره وشره من الله
3:45
فقال له يا رسول الله و
3:48
كيف اعرف خير القدر وشره قال تعلم ان ما
3:54
اصابك لم يكن ليخطئك
3:57
وما اخطاك لم يكن ليصيبك
4:01
فان على غير ذلك دخلت من اه
4:09
والحديث
4:12
عن هدف من اركان الالمان حديث شائك جدا
4:20
لان الصراع الحق
4:23
في ثالث القضيه احد من السيف
4:31
والسؤال
4:33
الانسان
4:35
اذا تطرق الى هذه الجهه
4:43
خطير
4:45
والقدر الله في ارضه
4:49
ولذلك جاء
4:51
في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
4:56
النهي
4:58
عن عن اه النظر في امر القدم
5:04
فان
5:06
الفكر
5:08
كما ان البصر
5:11
هناك حواجز
5:13
متنوعه
5:15
تقول بين فكره وبين الاطلاع على الحقائق
5:20
المعنويه كما ان التواجد
5:26
نظره
5:28
وبين انصار
5:30
الحقائق المحجوزه
5:37
والانسان
5:39
عندنا يمكن في
5:42
طبيعته
5:46
ولا عليه من الاسرار
5:50
سبحانه وتعالى
5:57
فاذا نظر الى ناحيه
6:01
من الناحيتين
6:04
وهي الناحيه الاختياريه
6:08
في افعال
6:15
الجانب المتطرف كما يشاء
6:21
وان
6:24
لا الدكتور
6:30
ولكنه عندما ينظر الى الجانب الاخر
6:36
وهو الجانب الذي يمكن ان يعبر عنها الجانب
6:40
السلبي
6:41
يخيل اليه
6:45
انه تصرف تصريف
6:48
ال حيث
6:50
يسلموا ان نفسه الكراده
6:58
ولا بد ان الناس
7:02
في هذه القضيه
7:05
فمنهم من فرق
7:07
في
7:10
الجانب الاختياريه
7:13
من حياه الانسان
7:17
ومنهم من ايضا في اعتبار الجانب
7:22
ولذلك كانت الانزلاق الخطير في هذه القضيه
7:30
والانسان
7:35
عندما ينظر الى طبيعته ويفكر
7:43
انه
7:48
انه
7:50
استطاع
7:54
فالانسان
7:58
تتحرك اراده الى شيء ينصرف اليه بصره
8:08
يمارسه
8:10
حسب ما يقصد في كثير من الاحيان
8:16
هذا الجانب من الانسان
8:20
والجانب الاختياري
8:23
ولكنه يشعر ايضا بان هناك الجوانب
8:27
الاضطراريه
8:30
والفرق
8:32
بين الحركه الفطريه
8:36
الاضطراريه
8:39
في حياته وبين الحركه الكشفيه
8:43
الاختياريه واضح
8:46
ففي الانسان حركات
8:49
لا تنطلق من اراده
8:52
ولا يمكن ان يتصرف فيها
8:56
بوقفها في اي لحظه من من اللقب ان
9:01
لا يملك الانسان ان يوقف نبضات قلبه
9:06
ولا يملك ان يوقف يوقف الخلفيات الرسمي
9:13
ولا يملك
9:16
الوقف الراي الشيخ الاضطراريه التي تحسب
9:21
لها
9:26
الانسان اذا
9:28
جاء
9:31
سبحانه وتعالى قريه
9:36
على حركات اضطراريه فطريه
9:39
لا مناص لانها ولا فكان
9:46
وهذه الحركه
9:48
الاختياريه التي يتحرك
9:53
هل هو فيها
9:56
بحيث يمكنهم
9:59
ان يتصرف كما يشاء
10:03
من غير ان تمنع
10:07
موانع وتقول بينه وبين مراده
10:11
حوائط
10:14
الانسان كثيرا ما يريد
10:16
ويسقي الى
10:19
وعندما ينظر الى
10:22
ملكيات نفسه وطاقات جسمه
10:26
يرى انه لممارسه ذلك الامر
10:31
ولكن سرعان ما ينعكس عنه
10:35
ويرتب خاصه دون
10:39
هذه القضيه
10:41
حيره الناس منذ القدم
10:46
وقدم نفتها
10:49
الفلاسفه المتقدمون والمتاخرون
10:54
وضحتها اصحاب الديانات المختلفه
10:58
والكل وقعوا في الخطا
11:03
ووقعوا
11:05
في مجانبه الحق ان الذين بصره الله سبحانه
11:11
وتعالى اولئك الذين استغلوا الحقيقه
11:16
من وحي الله عز وجل
11:20
التي تنزل من عند الله العليم هذا الانسان
11:26
وخفاياه
11:28
والا على
11:31
بفطرته وبطبيعه
11:38
نجد الفلاسفه الاغريق
11:41
اختلفوا في هذه القضيه
11:45
وكذلك الفلاسفه الفلاسفه المتقدمين
11:49
السابقون
11:51
كما ان الفلاسفه
11:54
المتاخرين لم يكن ايضا اقل اختلافا
12:01
المعاصرون
12:03
ذهب مذاهب مختلفه في هذه القضيه
12:08
فمنهم من قال بالجبر
12:11
وعبر عن ذلك الحتميه
12:16
وهذا قول كثير من
12:19
فلاسفه الاصل غير المسلمين
12:23
ومنهم من قال
12:26
واكثر هؤلاء هم الوجوديون
12:31
قالوا ان الانسان
12:35
ولا ان يفعل ما يشاء ولا تقدم اراده في
12:40
حدود ولا يقول بين وبين قصد الحرب
12:51
واذا جئنا
12:53
لهذه القمه
12:56
الامه الاسلاميه
12:59
التي امنت بكتاب الله
13:03
وامنت بسنه رسوله صلى الله عليه وسلم
13:10
نجدها ايضا منقسمه على نفسها في هذه
13:13
القضيه
13:16
هذا الانقسام
13:18
وجد في مرحله مبكره من
13:22
تاريخ هذه الامه
13:25
ان ما قال
13:28
غيلان دمشق يوم عبد الذهبي
13:32
بان
13:33
الانسان
13:35
مستقل
13:37
الافعال استقلالا
13:40
من غير ان تتدخل تتدخل اراده الله وقدرته
13:45
في ايام ال هدف انساني لافعال
13:51
بل
13:53
هؤلاء
13:54
تجاوز الحدود
13:56
حتى قالوا فيما حكي عنه ان
14:01
الانسان ان الله تبارك وتعالى لا يعلم ما
14:06
يطلع الانسان حتى يسمح
14:11
وقد اخذت المعتزله
14:14
هذا القول
14:16
ان هذه الطائفه
14:20
وكان في مقدمه هؤلاء المعتزله
14:25
الذين اخذوا من هذا الراي واصل ابن عطاء
14:29
الذي كانت الحسن البصري التابعي الجليل
14:36
ولكن التابعي الجليل
14:39
عندما الشعر
14:41
من تلميذه واتباعه
14:45
بالفرض في هذه القضيه
14:49
طردهم من مجالس فاعتذر مجالس موسم معتدله
14:55
من الاعتدال
15:00
ام
15:02
في مقابل هؤلاء
15:07
صفوان
15:09
الذي ذهب
15:12
الى عقيده مخالفه تمام المخالفه لهذه
15:18
العقيده
15:21
هذه العقيده هي ان
15:24
الانسان
15:26
لا يختلف عن الجمال
15:30
وليست اراده
15:32
وليست له قدره
15:35
وانما هو في تصرفاته في حياته
15:39
يفعل كل ما يفعله الله تبارك وتعالى
15:44
وباراده الله فقط
15:46
من غير ان تتدخل قدره الانسان ومن غير ان
15:51
تتدخل اراده الانسان
15:53
وانه الخيط
15:56
في الهواء تقل به الرياض حيث شاهدت او
16:02
كالميت في يد الغاسل
16:05
بحيث لا يملك ان يتحرك بنفسه
16:11
ان نقدم على الطاقه او تقدم على معصيه
16:19
فان اقرب على الطعام
16:22
فهو
16:25
يضيء
16:28
بمجرده بمجرد اراده الله ومشيئته من غير
16:32
ان
16:33
يكون هناك دخل لاراده الانسان
16:37
وان اقدم على معصيه الله سبحانه وتعالى
16:42
فهو يقدم عليها ايضا
16:46
باراده الله تعالى من غير ان تكون له قدره
16:52
او ايران
16:53
في
16:55
مباشره هذه ال براسيه
17:02
وهؤلاء
17:04
ذهب الى ان الانسان وان اعصار
17:10
التكاليف
17:13
التي
17:14
الله تبارك وتعالى اليه
17:18
وانا امر الله تعالى ونهيه
17:22
وقضائه
17:24
قبل
17:25
ما دام هذا الشيء القضاء القدر بممارسه
17:29
الطاعه
17:35
هذا الفريق
17:39
اراد ان تبارك وتعالى عن الشريط في فرق في
17:45
ذلك حتى نسب المعاصي الى الله
17:50
وزعموا ان الانسان لا كسب لكم
17:55
في
17:57
مباشره لهذه النفسيه
18:01
والفريق الاول
18:04
اراد ان ينزل الله تبارك وتعالي عن القضيه
18:12
حتى جعل الانسان
18:15
جاءنا
18:18
متطرفا في هذا الكون
18:21
يخلق ما يشاء ويختار
18:27
فحصل الافراط من هؤلاء وهؤلاء ومما هو
18:31
جدير بالذكر
18:35
ان المعتزله
18:38
لم يتفقوا مع القدريه الاوائل
18:43
في نفس الله تبارك وتعالى لما يحدث بها
18:48
الانسان حتى يحدث
18:50
ال قال ان الله تعالى عليه ذلك ولكن يقع
18:55
ذلك
18:57
اراده الانسان واختيار الانسان
19:05
وذكرت كل من التفتازاني وامام الحرمين
19:11
ان المعتزله
19:14
باهلهم
19:16
بالسلف الصالح
19:19
ما كانوا يتاثرون تلاقي
19:23
الخالق على الانسان
19:27
لكن
19:30
يسمونه المتبعه والمخترع او المبدا
19:34
والمخترع
19:36
والفاعل
19:38
ولا يصفون الانسان خالق
19:48
يتجاسر خلفهم من
19:52
اهل
19:54
الدماء
19:56
من بعدها على اطلاق لفت الخالق على
19:59
الانسان لانهم يروا فارقا ما بين
20:04
لفظه الخالق
20:07
وسائر الالفاظ
20:09
الداله على ان الانسان مستقل باياب فعله
20:15
استقلال
20:25
ام
20:33
بعض المعتزله فيما نقل عنه ابو عبد الله
20:37
البصري
20:39
ووسط الانسان بانه خالق
20:43
واصفه الخالقيه عن الله سبحانه وتعالى
20:47
نظرا الى ان كلمه الخالق
20:52
قد تطلق على الكذب
20:57
وفي هذا يقول الالوسي في تفسيره وهي مساله
21:04
خلافيه بينه وبين الله عز وجل
21:07
واقول فيها بقول الله تعالى لان الله
21:11
سبحانه
21:13
وصف نفسه بانه خالق
21:17
هنا لهذا الانسان والافتراء
21:21
على
21:23
نفي ما وصف الله تبارك وتعالى
21:35
بعد ان رايان المتناقضه نوم تعرضا
21:43
الوسط
21:45
وخير الامور اوسطها
21:48
وهو قول السلف
21:50
من الصحابه والتابعين
21:53
وعليه علمائنا وعلماء الاشعريه
21:58
ومن نحا نحوهم
22:00
وقال بقولهم
22:03
وهو ان
22:06
الفعل
22:08
الحادث
22:09
من الانسان
22:13
هو من خلق الله عز وجل
22:16
الله هو الذي خلق
22:18
ولكن الانسان هذا الفعل
22:22
فهو اخذ
22:26
لا بخلق الله تبارك وتعالى
22:32
والله تعالى يكون لها ما كسبت
22:35
وعليها ما اكتسبت
22:40
فالخير والشر خلق من الله وكسب من الحد
22:46
ولدعم اراده واختيار وتصرف في
22:51
اكتسابه الخير والشر ان الخلق فمن الله
22:57
تبارك عليه
23:02
وقبل الخوض
23:05
في التي
23:08
الاطراف المختلفه في هذه القضيه
23:13
هنالك لكون او عليه من حجه ودليل
23:19
يبق التمهيد اولا
23:23
بذكر
23:25
الاستطاعه او القدره في الانسان
23:32
هل الانسان
23:34
قدره او استطاع
23:39
وهل القدره والاستطاعه شيء واحد
23:44
اول شيء ان
23:50
القدره
23:54
يعرفها
23:57
العبد في مواقفهم
24:03
بان هناك صفه مؤثره
24:06
بايران
24:11
وخرج بقوله صفه مؤثره
24:17
ال ال
24:19
وغيره من الصفات التي لا تؤثر في الفعل
24:23
شيئا
24:25
وخرج بقوه الاراده الطبيعه
24:31
فان الطبيعه تؤثر
24:34
لا باراده المطبوع النهائي
24:38
وانما تؤثر اراده الله سبحانه وتعالى في
24:42
الاراده في تاثير الطبيعه
24:45
هو محصور
24:47
في اراده المطبوع بهذه الطبيعه اما اراده
24:52
الله فهي غير من دفين
24:58
ولا يبين
25:00
ما بين القدره
25:03
والاستطاعه
25:07
وان حاول الالوسي
25:11
ان ياتي بفارق بينهما
25:15
حيث قال
25:18
ان الاستطلاع هي استدعاء قضائيه الفعل
25:24
وتاتي
25:26
ولكن من جانب ذلك
25:30
ارى ان القدره
25:32
والاستطاعه
25:34
شيء واحد
25:39
وكذلك الطاقه
25:43
والمستوى
25:45
وامثال هذه الكلمات فهي جميعا
25:51
تؤدي واحده
26:00
وهؤلاء الان اختلفوا في هذه القضيه
26:05
اختلفوا في بات الاستطاعه للانسان
26:09
او اثبات القدره
26:13
الجبريه
26:15
وهو الجهميه ومن حد احد وهم
26:19
وقال
26:22
نفس
26:24
الاستطلاع تنفيذ
26:26
تلقى
26:28
وقالوا ليست لي انسان استطاع
26:35
لانهم يقولون ان الانسان
26:38
يتصرف في هذا الكون
26:41
بغير ارادته
26:45
ما يمشي يمشي بغير ايران
26:48
وعندما ياتي بغير كراده وعندما يشرف ويشرف
26:53
بغير اراده وعندما يعمل بغير اراده وانما
26:59
غير اراده
27:01
فاذن الاستطاعه على فعل شيء
27:06
الايراني
27:16
هذا القول
27:19
معروف خطا بالضروره
27:23
ان الانسان
27:26
من نفسه
27:28
انه يتصرف باراده
27:31
هو ان
27:33
يقدم على الطعام يؤكده باراده
27:38
وعندما يقدم على الشباب فيش اي شركه
27:41
بايران وعندما يقدم على العباس فيلبس
27:45
فيلبس باراده وعندما يقدم على الصلاه
27:48
فيصلي يصليها بالاراده وهكذا عندما يسمع
27:52
اي شيء كان يصنع بايران هم
27:59
اللهم
28:01
الا ما كان خارجا عن وسعه وارادتهم
28:06
تلكم الحركات الاضطراريه التي ذكرت من قبل
28:10
فان الحركات خارجه عن الايرانيه وكذلك
28:15
حركه النائم في نومه
28:23
ويقضي
28:25
عاقل
28:28
قادر
28:30
انه يتحرك باراده منه ما عاد الحركات
28:36
الاضطراريه التي
28:45
الذين قادوا
28:47
باثبات الاستطاعه
28:52
الانسان
28:55
او اثبات القدره الانسان
29:00
اختلف
29:01
ايضا
29:03
في
29:05
الاستطاعه
29:10
ذهب جماعه من المعتزله
29:14
الى ان الاستطلاع هي قيد مستطيعا
29:20
وهذا القول
29:22
مروي عن الاصل
29:25
والاسواق والنظام من المعتزله
29:32
وقد قال هؤلاء
29:34
النظام ايضا ان الاجهزه نفس العكس
29:42
وهذا قول غريب
29:44
جدا
29:47
فان الانسان بنظره الى مدلول كلمه استطاعه
29:53
لغويه يدرك ان هذه الاستطاعه غير المستطيع
30:00
فالاستطاعه
30:01
مصدر استطاع يستطيع استطاعت
30:07
ان ده استطاع
30:10
هو المستطيع
30:14
فاذا هذه الصفه في المستقيل
30:18
والصفات
30:20
تختلف عن الجواد فلا يمكن ان تكون
30:24
الاستطاعه نفس المستطيع
30:29
ثم بعد ذلك اذا نظرنا الى هذا المستطيع
30:36
نجد
30:38
انا
30:40
وجدت
30:42
قبل وجود هذه الاستطاعه
30:45
فالله تبارك وتعالى خلق الانسان
30:49
واخرجه من بطن امه لا يستطيع شيئا
30:53
لا يستطيع ان يتناول الشابه فيش ام
30:58
ولا يستطيع ان يتناول الطعام فياكل
31:02
ولا يستطيع ان
31:06
يمشي ولا يستطيع ان يقوم ولا يستطيع ان
31:11
يطلب ولا يستطيع ان يتكلم
31:17
في هذه الاستطاعه شيئا فشيئا حتى قدره على
31:21
ذلك
31:24
عندما يرد الى ارض الامور يسلب هذه
31:28
الاستطاعه شيئا فشيئا مع بقاء ذاته
31:33
فكيف يقال ان الاستطاعه هي المستطيع
31:40
هذا قول في مده البعد
31:45
والنبطي
31:48
الذي خالف
31:52
اصحابه القائلين بان استطاعه نفس المستطيع
31:58
في مساله الحج وقال ان العجز غير العاجز
32:06
قال ان العاجل ان العجز افه
32:11
تصيب الجسم
32:13
فتحول بينكم وبين الاستطاعه الاخرى
32:20
احترف ان الاج امر اخر ناشد في الجسم
32:26
لا يقوم الانسان
32:29
على
32:31
القدره على ما كان قادرا عليه
32:37
مع عدم هذه الافه
32:47
وهناك من قال
32:51
بان الاستطاعه نفس المستطاع
32:56
او الطبري مقدور عليها هذا القول
33:01
حتى في العقد في المواقف غير ان ينسبه الى
33:07
احد
33:08
والجرجاني
33:12
تعقبه
33:13
بان هذا القول
33:17
بطل انه اظهر من ان يخفى على احد
33:24
هو حقيق بان يوصف بذلك
33:28
فان
33:31
من الكتله المقدور عليه ان بطل ام
33:37
فقد يكون الانسان قادرا على شيء
33:42
مستطيعا
33:44
الممارسه الشيء بما اتاه الله تعالى من
33:48
ملكات نفسه وطاقات جسمه
33:52
ولكن مع ذلك ولم مارس ذلك الشيء لم يحصل
33:59
المستطاع مع حسب الاستطاعه
34:10
والجمهور
34:13
ذهب الى ان
34:15
ال استطاع
34:18
غير المستطيع وغير المستطاع
34:24
وهذا القول هو قول اصحاب الام والمعتزله
34:27
والاشعريه
34:30
والمرجئه
34:33
وسائر الطوائف الاخرى
34:37
كلهم قالوا بان الاستطاعه غير المستقيل
34:41
وغير المستطاع
34:45
ولكنهم مختلف متى تحصل هذه ال استطاع
34:55
فالمعتزله
34:59
وجماعه
35:00
من المرجئه
35:03
قال ان الاستطاعه قبل الفعل
35:09
اي انسان
35:11
يستطيع ان يعمل ما يعمله قبل ان يعمل ذلك
35:17
العمل
35:23
وهذا
35:28
ذكر الله تعالى
35:31
في الجزء الاخير من شرق النيل
35:35
وهو الجزء
35:38
طبقت الاولى والجزء السابع عشر طبقت
35:42
الاخيره
35:44
وعزا فوا الى الحركه الاباضيه
35:50
قالوا من الفرق الحركيه
35:53
امامهم
35:55
الحارس
35:57
خالف
35:59
بات الاستطاعه قبل الفعل
36:02
واثبتوا طائه لا يراد بها الله
36:10
والامر
36:13
في المواقف
36:15
نسبه هذا القول الى
36:20
الان
36:24
عندما تكرر
36:26
الطوائف
36:28
الطوائف المحكمه وذكر الاباضيه نسب اليهم
36:33
هذا القول
36:36
وتمه الامام الخميني رحمه الله في معالم
36:40
الدين
36:42
قال السادسه ال الماضيه اصحاب عبد الله
36:47
رضي الله عنه
36:49
واخطات في نسبه القول قول ما اخطاء عن
36:53
العظم هو اخطا في نسبه القول بسبق
36:56
الاستطاعه الى ال اه قبل الفعل اليهم الا
37:00
ان يكون قولا لبعض الفرق منهم وهو غير
37:04
مشهور
37:07
وقد رايت
37:09
ان القدس اعزي هذا القول الى الحال في
37:13
الرباط
37:15
وشيخنا ابو اسحاق في الشرح له الله
37:21
على كلام القدم في شحن
37:25
في الطبعه العوده في ال قال
37:28
الحارثي يقومون بسبق الاستطاعه قبل الفعل
37:32
في الوجود وهذا قول القول
37:37
نفسه
37:42
الانسان فعله استقلالا كان
37:46
لانه داخل في مقدوره ان
37:50
ومن كل هذه الطائفه نشط من لا يفرق بين
37:56
الضرب والنون فزعم ان الاباضيه المشقه
38:01
يقولون بسبق الاستطاعه قبل الفعل وفي هذه
38:06
الاثره وقع الشهرستاني والارض وتناقله
38:10
الكاتب قال مؤلف المتن الامام ضياء الدين
38:13
في معالم الدين واخطاء اي
38:17
في نسبه القوم بسفك الاستطاعه قبل الفعل
38:19
اليهم الا ان يكون قولا من بعض الفرق بين
38:23
ال وهو غير مشهور
38:31
هذا الذي تم تكتب
38:34
وتلميذه الشيخ استحقت فيش
38:39
بالنسبه القول بسبق الاستطاعه قبل الفعل
38:42
الى الحركيه
38:44
عندما ذكر الامام التاميني في
38:48
معالم الدين
38:50
قال وفيه نظام
38:56
واذكر انني التقيت
38:59
بالمرحوم الشيخ عمر
39:03
واتمنا هذه القضيه فقال ان الفرقه الحركيه
39:09
يثبت وجودها
39:16
في
39:17
الفرق وهم كثيرا ما يقضون خطه العشواء
39:22
وذكر ان ما قاله
39:26
والشيخ
39:27
ما كان ال ا استنادا الى ما يكون ه هؤلاء
39:32
وهذا الذي اثبته في كتابه
39:36
الاباضيه بين الفرق الاسلاميه
39:41
وهذا يعني ان الاباضيه لا يقولون بسبق
39:46
الاستطاعه قبل الفعل
39:52
تجنب هذا القول
39:54
بان المؤكد تقام عندما قالوا
40:00
ليثبتوا ان الانسان الاستقلال التام في
40:06
ايام
40:08
ولذلك قالوا مسبقه الاستطاعه قبل الفعل
40:11
ومن اجل ذلك قال الامام السالمي رحمه الله
40:15
تعالى في مشارق الانوار
40:17
ان هذه المساله ليست من مسائل الدين اي
40:21
ليس من المسائل التي يقطع فيها المخالف بل
40:26
تعد للمسائل الراي فلو قال بسبق الاستطاعه
40:32
قبل الفعل من غير ان يعتقد بانه خالق
40:36
لافعاله لم يكن في ذلك عليه
40:44
وقال
40:48
بان
40:52
الاستطاعه قبل
40:56
الفعل
40:59
وتم قطع الفعل
41:03
ابو الهذيل العلاف المعتزلي
41:07
وايضا غريبه
41:11
فيلزمه على هذا القول
41:14
ان يكون الممارسه للفعل عندما يمارسه غير
41:17
مستقر
41:24
السائر المعتزله فهم يقولون بان الاستطاعه
41:29
قبل الفعل
41:30
وتستمر حتى ممارسه
41:36
ان اصحابنا والاشعريه فهم يقولون ان
41:41
الاستطاعه مع
41:45
قال ان الاستطاعه مع الفعل الكبرى
41:49
هروبا من اثبات ان الانسان مستقل بايجاد
41:55
فعله استقلالا تاما
41:58
كما قالت المعتزله
42:03
والمساله
42:05
بحاجه الى التنفس والنبض
42:08
اي مثله الاستطاعه
42:12
المعتدله
42:14
ومن نحا نحوهم
42:16
وقد نحا نحو المعتدله في هذه القضيه
42:19
وغيرها من القضايا التي تتعلق بالقدر
42:25
الشيعه الاماميه والزيديه
42:28
هؤلاء جميعا يتعلق ونفى اثبات الاستطاعه
42:33
قبل الفعل
42:35
بايات من كتاب الله تعالى
42:42
والاخرون ايضا يتعلقون بايات من كتاب الله
42:48
بل يتعلق الطرفان ايضا
42:53
بادله من حديث رسول الله عليه وسلم الايات
42:57
القرانيه
43:01
فيما يتعلق بهم معتدله في هذه القضيه قول
43:05
الله تعالى
43:07
ولله على الناس في البيت من استطاع اليه
43:11
سبيلا
43:14
قالوا
43:16
ان الضغط المالكه وتعالى فرض
43:21
فرض الحج على لم يكن لا على من
43:27
وان فرقه على المستطيع
43:31
دون من لم يكن مستطيعا
43:39
لو كانت الاستطاعه
43:42
لا الفعل الله قبل الفعل لما وجب الحد على
43:47
احد
43:49
لان كل واحد ما لم يمارس الحب هو غير
43:54
مستطيع ان الحد
43:56
ففي هذه الحاله لا يجب عليهم و
44:03
استدلوا
44:06
بقول الله
44:08
تبارك وتعالى
44:13
فيما حكاه عن المنافقين
44:16
انهم قالوا لو استطاع ان اذكر
44:21
ثم رد عليهم كونه يهلكون انفسهم والله
44:25
يعلم انهم لكاذبون
44:30
فمن في الاستطلاع باستطاعتهم على الخروج
44:35
والله تعالى كذبهم
44:38
وهم لم يخرجوا فلو لم تكن الاستطاعه سابقه
44:43
على الفعليه لما كان هنالك
44:48
الى التكريم
44:52
واستدلوا ايضا
44:54
بقوله التي تبارك وتعالى في ابليس لعنه
45:00
الله تعالى
45:03
واستكبر وكان من الكافرين
45:09
والاداء لا يكون
45:12
في الشيء غير المقدور عليه
45:16
بل الاباء في الامر المقدور عليه
45:21
فاذا ابليس كان مستطيعا
45:27
بطاعه التي تعارض قادرا عليها ولكن الله
45:33
عز وجل
45:37
واستدلوا ايضا
45:39
بقوله الله تبارك وتعالى
45:43
في
45:46
قصه
45:47
سليمان عليه السلام مع بلقيس
45:51
قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان
45:56
تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين
46:03
لقوى قادر مستطير على
46:06
الاتيان
46:09
فلو لم تكن
46:11
الاستطاعه قبل الفعل
46:15
الى
46:18
سليمان عليه السلام فلم يكذبهم
46:21
ولما سكت عنه الحق تبارك وتعالى عندما حكي
46:25
هذا القول عنه ولم يكن بهم كما قلنا في
46:29
قيم
46:34
واستدلوا ايضا
46:36
لقول الله تبارك وتعالى
46:39
فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين
46:45
فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا
46:50
هكذا فرض الله عز وجل على المظاهر ان يعتق
46:54
رقبه فان
46:58
فعليه ان يصوم شهرين متتابعين فان لم
47:01
يستطع الصيام فعليهم ان يتم ستين مسكينا
47:07
فلو كان
47:10
فلو كانت الاستطاعه غير
47:15
سابقه على الفعل لو لم يكن الفعل
47:20
الاستطاعه
47:22
لما كان على العجز عن
47:26
الاطعام ولم يكن عليه الصيام
47:32
واستدلوا ايضا
47:34
من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:39
بقوله عليه السلام
47:41
اذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم
47:47
فلو لم يكن الانسان وطالبا
47:52
فلو لم تكن الاستطاعه سابقا سابقه المكان
47:57
الانسان مطالبا
48:01
لانه امر ان ياتي لا يستطيع
48:04
واذا كان لا يستطيع حتى يمارس الفعل لما
48:09
توليها الامر الى
48:13
احد فعل اي شيء
48:18
واستدلوا
48:19
لامر الرسول صلى الله عليه وسلم
48:24
من جاء للبائع
48:27
ان يصلي قائما
48:29
قال له فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع
48:34
فعلى
48:39
قالوا لو لم
48:41
تكن الاستطاعه سابقه العلم في
48:45
لكانت للانسان اللي لم يشا في الصلاه
48:49
قائمه ان يصلي قاعدا او على الجنب لانه
48:52
غير مستطيعا للقيام حتى يشرع في الصلاه
48:55
قائمه
48:59
وهكذا
49:00
واخذوا يستغلون بمثل هذه الادله
49:07
اما الان قال
49:10
بان الاستطاعه مع الفعل
49:15
قبل الفعل
49:18
فقد قال ان الانسان
49:23
كثيرا ما يكون
49:26
متوفر الملكات والقدرات على كل شيء
49:30
ولكنه
49:33
يريد فعل ذلك الشيء تقول
49:37
حواجز نفسيه او غير نفسيه ان فعل
49:43
فحينئذ دل ذلك على ان الاستطاعه ان تكون
49:48
بالفعل
49:50
ومن ناحيه اخرى
49:53
فان
49:55
كثيرا من الادله
50:01
النصيه في الكتاب الذي تبارك وتعالى ج
50:04
ادله على ذلك من دار جاء قوله تبارك
50:08
وتعالى
50:09
وكانوا لا يستطيعون سمعا
50:16
ومن الادله
50:18
التي تدل على ذلك من القران ايضا ما حكاه
50:22
الله تبارك وتعالى عن الخطر عليه السلام
50:25
من قوله لموسى عليه السلام
50:29
انك لن تستطيع معي صبرا
50:35
وقد
50:39
ايضا ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا
50:50
انما تكون مع الفعل فاولئك الاثار
50:56
الله تبارك وتعالى في انهم لم يستطيعوا
51:00
الصبر
51:03
وجدنا كثيرا من الاشعريه
51:07
حاولوا الاجابه على ادله المعتدله
51:13
التي استدلوا بها على اثبات الاستطاعه قبل
51:16
الفعل
51:18
فالاشعري نفسه مثلا قال
51:21
في
51:24
قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من
51:27
استطاع اليه سبيلا قال ان الاستفتاء
51:30
هي شيء خارج عن كتله
51:36
الجسم
51:38
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال
51:42
الاستطاعه
51:45
وروي ذلك عن ابن عمر
51:48
وابن عباس رضي الله عنهم
51:52
ولكن هذا الحديث الذي تعلق به الاشعري
51:57
وغيره من الاشعريه حديث ضعيف
52:04
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نص
52:07
على ذلك ائمه الحديث ومن بينهم الحافظ بن
52:11
حجر العسقلاني
52:17
وقد تصرف في الاجابه
52:22
على سائر هذه الادله
52:26
تصرفات قد لا تخلو من النظر
52:33
لان فيها شيئا من التعقيد
52:37
وفيها شيء من
52:40
الانطواء
52:44
وقد وجدت احسن ما يجب مع ما بين هذه
52:49
الادله وتلك الادله
52:52
قال
52:55
في كتابه الفصل في الملل والاهواء والنحل
53:01
فانه استعرض امله هؤلاء وادله هؤلاء
53:06
تجمع ما بين هذه الادله وتلك
53:10
بانهم لا خلاف
53:13
بان الاستطاعه
53:16
التي هي
53:22
قدره
53:24
النفس
53:26
وطاقات الجسم حاصله الانساني قبل الفعل
53:30
اذا لم تكن هنالك اللو انه الجسديه ونفسيه
53:34
تقول بينه وبين ذلك الفعل
53:39
من لم يكن هناك الحائل يعول بينهم وبين
53:43
الحد
53:45
عندهم الاستعداد التام للحج
53:49
هو
53:50
بطبيعه الحال
53:53
مستطيع للحج
53:55
وقادر عليه
53:57
وفسر ال استطاع
54:01
سلامه ال بسلامه الجسم من الانفاق الان
54:06
حائل بينهم وبين الفعل
54:08
قال هذه الاستطاعه
54:12
موجوده الانسان
54:16
قبل الفعل
54:18
ورايت الالوسي
54:20
حكي انه لا خلاف وجود هذه الاستطاعه قبل
54:26
الفعل التي هي السلامه من الافات والموانئ
54:31
وهي مناطق تكريم بها يكلف الله تبارك
54:35
وتعالى عباده
54:37
ولكن بالجانب ذلك
54:42
هناك
54:44
الاستثناء الكامله التي يتحقق الفعل بها
54:50
بالفعل
54:51
هذه
54:53
الا
54:55
وتلك ال استطاع هي خلق الله تبارك وتعالى
55:00
الارض حتى يكتسب سواء كان هذا الفعل خيرا
55:06
او شرا فان هذا الخلق هو
55:12
تميل لهذه الاستطاعه
55:15
وبهذا
55:17
يتمكن الانسان من الفعل
55:22
فان هذا الفعل
55:26
طاعه
55:28
وقربه الى الله سبحانه وتعالى
55:32
كان هذا التمكين منه
55:36
توفيقا من الله
55:38
وان كان هذا الفعل
55:40
معصيه لله سبحانه وتعالى كان هذا التمكين
55:46
لخلقه
55:49
يعني هذا التمكين من الله بقياده الفعل
55:53
للانسان حتى يكتسب
55:55
الامن الله وان لم يكن طاعه ولا معصيه
56:02
وعود من الله اذا مارس الانسان الامور
56:05
المباحه
56:08
التي اباحها الله تعالى له
56:11
وتمكينه من ممارستها
56:15
من الله تبارك وتعالى للانسان ولذلك
56:20
الانسان دائما
56:23
ربه عز وجل ان يوفقهم
56:27
وانباع من القتل ان
56:33
بهذه تبين
56:35
ان الاستطاعه
56:38
استطاعت ان
56:41
الاستطلاع التي هي
56:44
الانسان للفعل وهي مناطق التكليف
56:47
بها يكلف الله تبارك وتعالى عباده وهي
56:51
المراد
56:53
بقوله سبحانه وتعالى
56:56
ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه
57:00
سبيلا
57:01
وهي المراد بقول الله تعالى
57:05
فيما يحكيه عن المنافقين لو استطعنا
57:09
لخرجنا ما ثم رد الله تبارك وتعالى عليه
57:13
بما رد عليهم من التكذيب
57:15
وهي المراد بقوله تعالى فمن لم يستطع
57:19
فاطعام ستين مسكينا وهي المراد ايضا بقول
57:25
النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب
57:27
من استطاع منكم الباءه فليتزوج ومن لم
57:30
يستطع فعليه بالصوم فانه له وهي المراد من
57:35
قول النبي صلى الله عليه وسلم فان لم
57:38
تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب هذه
57:45
ال استطاع هي تهيئ الانسان للفعل
57:51
بوجود
57:53
الطاقات
57:55
التامه في جسمه
57:58
التي تمكنه من هذا الفعل ولكن مع ذلك
58:03
لا بد من ان يكون هنالك عدد من الله عز
58:09
وجل
58:10
يمكن هذا المد العبد من ال جعل وبهذا
58:15
تتحقق الاستطاعه كامله
58:20
ونستطيع ان نقول
58:22
بهذا الاعتبار وهذا النظر ان المس الذات
58:28
الشقين
58:30
ننظر الى جانب
58:33
منها وغيره نظروا الى الجانب الاخر وعلى
58:39
هدف الخلاف بين الطائفتين لو لم يكن
58:44
المعتزله الذين قالوا سبق الاستطاعه قبل
58:47
الفعل
58:48
اراد بهذا ان يبعدوا قولهم بان الانسان
58:54
مستقل باياد
58:56
الافعال التي يمارسها باستقلال الامه
59:01
وبالجمله فان هذه القضيه كلها تدور حول
59:06
جمله واحده
59:08
بجمله يجمع عليها وهي لا حول ولا قوه الا
59:13
بالله
59:16
الحول
59:19
والقوه
59:22
ليس اما في الدين عن الانسان
59:26
للانسان حول وقوه
59:29
ولكن حوله لا بد من ان يكون بالله ان ببدل
59:35
من الله وعونه من الله وقوه الانسان لا بد
59:40
من ان تكون بمدد من الله واول من الله
59:43
وبدون ذلك فان الانسان لا يتمكن من
59:48
ان يمارس بحوله وقوته ما يريد ان
59:55
نكتفي بهذا الان بهذا القدر الان تمهيدا
59:59
للحديث عن مساله القضاء والقدر واختلاف
1:00:05
الامه فيهما ونسال الله سبحانه وتعالى ان
1:00:10
يوفقنا
1:00:11
صادق القول وصالح العمل وان ياخذ بايدينا
1:00:15
الى جاده الصواب وان يبني بناء الخطا
1:00:19
الضلاله والغيت وان
1:00:22
يجنبنا شرور انفسنا وسيئات اعمالنا انه
1:00:26
ولي التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا
1:00:30
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سبحان ربك رب
1:00:33
العزه عما يصفون وسلام على المرسلين
1:00:35
والحمد لله رب العالمين
1:00:40
استعداد الاسئله على ان تكون الاسئله حول
1:00:44
الدرس غير خارجيه
1:00:55
السائل يقول اذا كان الانسانيه على
1:00:58
اليه العمل لانه عنده لعمل السابقه المكان
1:01:03
العقاد فهل يعد ذلك الانسان مخيرا المسيره
1:01:10
الانسان
1:01:11
في الحلف
1:01:16
الجانب
1:01:19
هو مخيب في
1:01:22
اختياره ما يريد ان يفعله من خير وشر
1:01:28
هذا الاختيار
1:01:34
والليله النفسيه الى ما يمارسه من خير وشر
1:01:40
بخيار من الانسان لاراده في ذلك
1:01:44
ولكن بيان بذلك ايضا
1:01:48
تمام ذلك الفعل
1:01:51
امره الى الله عز وجل
1:01:54
فهذا الذي يبدا العقاب عن فعل المعصيه
1:02:01
حال القدر بينكم وبين فعل المعصيه
1:02:06
الحاجز الذي حال لينا الحاجز النفسي
1:02:11
والخوف من العقاب
1:02:12
الذي حال بينه وبين ذلك الفعل وبقدر الله
1:02:17
سبحانه وتعالى
1:02:21
السائل يقول
1:02:23
ما رايكم في القول ان حصول بعض الحوادث
1:02:27
انها حصلت
1:02:29
بالنظر الى علم الانسان الحدود القاصر
1:02:33
الذي لا يحيط بكل شيء بل لا يعلم ان بوادر
1:02:37
الامور
1:02:38
وان بالنظر الى علم الله تعالى
1:02:42
وقدر الله تعالى كذلك لم يحصل ابدا كل شيء
1:02:47
بقضاء وقدر حتى العجز والكيس كل ما يحدث
1:02:52
في هذا الكون يحدث قضاء وقدر شيء يحدث الا
1:02:57
بقضاء القدم
1:03:00
فليس هنالك شيء يحصل
1:03:04
ولو كانت تقصد من غير ان
1:03:09
يكون هناك داخل القضاء والقدر لك ان هذا
1:03:14
الكون تخلي الله تعالى عنه بعد الامر ليس
1:03:17
كذلك فانه لم يتخلى عنه
1:03:22
الان السؤال الاول بالنسبه الى ان الانسان
1:03:25
مخير ومسير
1:03:28
الى اي حد الانسان مخجل اذا كان ما م خير
1:03:33
بعمل قد قدر الله عليه من قبل
1:03:38
الله تبارك وتعالى
1:03:42
قبل خلق الانسان لا سيعمل الانسان
1:03:47
ولكن
1:03:50
قدر الله تبارك وتعالى
1:03:53
كانت
1:03:56
اه لا شك ان الله عز وجل باختيار الانسان
1:04:03
الله تعالى في الازل عليم بما سيختار
1:04:06
الانسان من خير او شر
1:04:09
وقد قضى الله عز وجل
1:04:13
بانه سيحقق له الخير ان كان اراد الخير
1:04:19
هذا الانسان لنفسه مع توفيق الله عز وجل
1:04:22
له وقدر الله عز وجل ايضا ان هذا الانسان
1:04:28
سيكسب الشر
1:04:30
لانه سيختار الشر وسيمين اليه بطبعهم و
1:04:34
سيختارهم بنفسه
1:04:37
سيختار الشر وسيعمل اليه من غير شك لان
1:04:41
فلذلك قدم الله عز وجل
1:04:44
من شان هذا الانسان في اختيار بما يريده
1:04:48
لنفسه من خير او شر اللهم الا اذا اراد
1:04:53
الله عز وجل ان يصرف هذا الانسان عن الشر
1:04:56
فيقول بينهم وبين ممارسه اليه
1:05:04
السؤال تا لها القضاء والقدر يسبق على
1:05:07
الاعمال على الاعتقاد ايضا واذا كان يسقط
1:05:10
على الاعتقاد كيف ان الانسان
1:05:13
نعم الفطره التي يولد على اليه الانسان
1:05:17
التوفيق ثم بعد ذلك
1:05:21
عندما تم الملكات
1:05:25
وينشا في الاجواء التي ينشا فيها
1:05:29
يتاثر هذا الانسان
1:05:32
برغبات نفسه وتاثير الشيطان والايام الله
1:05:37
عليه وتاثير شياطين الانس عليه
1:05:41
عن هذه الفتره ان لم يكن موفقا للمضي في
1:05:46
سبيل هذه الفتره نفسها
1:05:57
نعم
1:06:03
السؤال لا الفرق بين القضاء والقدر
1:06:06
ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم
1:06:10
عندما مره تحت جدار
1:06:14
قال اكثر من قضاء الله الى قدره
1:06:18
كنت اردت ان اتحدث عن تعريف القضاء والقدر
1:06:23
في الدرس الاتي
1:06:26
ولكن السؤال السائل سبق
1:06:31
القضاء والقدر فلا بد من الحديث عن
1:06:36
القضاء والقدر
1:06:38
اختلف ان
1:06:40
في التعريف
1:06:42
بهما اختلاف كثير ما بين العلماء منهم من
1:06:47
قال
1:06:49
القضاء
1:06:51
هو
1:06:53
ايجاد الانسان او اي اجتماع
1:06:58
اجتماع الحقائق
1:07:00
الجويه
1:07:02
في
1:07:06
الاجتماع الاجماليه
1:07:10
التعبير الفلاسفه او قالوا العقل
1:07:15
والقدر
1:07:18
اجتماع هذه الاشياء في اللوح المحفوظ وهو
1:07:23
المعبر عنه عند الفلاسفه بالنفس الكليه
1:07:27
تفصيلا
1:07:29
ومنهم من قال القدر
1:07:33
هو
1:07:36
والاثبات الله تبارك وتعالى
1:07:40
الاشياء الجبال اثباته عز وجل ان كل نفس
1:07:44
ذائقه الموت وان القدر ف اثبات ذلك تفصيلا
1:07:50
مع الاسباب والازمنه والامكنه
1:07:55
كان يثبت الله سبحانه وتعالى بان فلان
1:08:00
اسير وت في موقع كذا لسبب كذا في زمن كذا
1:08:05
كذلك القدم
1:08:08
ومنهم من قال بان القضاء
1:08:12
والاثبات الاشياء في اللغه المفروض اجمالا
1:08:17
والقدر
1:08:19
واثباتها في المواد وتفصيلا اي انشائها في
1:08:23
المواد وتفصيلا وهذا معنى قول القطر في
1:08:27
الله في الذهب الخالص قال القدر خلق
1:08:31
الاعراض والاجسام
1:08:33
القدر خلق الاعراض والاجسام والقضاء اثبات
1:08:38
ذلك باللون
1:08:40
القضاء والقدر خلق الاعراض والاكثر
1:08:44
خلقنا وتصرفنا
1:08:47
الاعراض التي
1:08:49
تحدث من او تحدث علينا وتحدث فينا
1:08:54
خلق ذلك كله هو القدم واثبات ذلك في اللوح
1:08:58
المحفوظ
1:08:59
هو القضاء وهذا التفسير والذي يتفق مع هذا
1:09:03
الحديث
1:09:04
من قضاء الله الى قدره اي اثر من الامر
1:09:10
المقضى في اللوح المحفوظ الى القدم الى ان
1:09:14
يحصل على ما هو او يحصل لي او عليه ما هو
1:09:20
مقضي عند الله في النفط النقود وقد قدر
1:09:23
الله تعالى حصوله الان
1:09:31
ام
1:09:34
السؤال الاول قال الله تعالى وما خلقت
1:09:38
الجن والانس الا ليعبدون صدق الله العظيم
1:09:41
وان الظهر كده القادر على ان يكون الجميع
1:09:44
في جنتي فهل هناك حكم او ثبت في وجود اناس
1:09:47
في الجنه والاخرين في النار
1:09:52
القدم
1:09:54
وسر من اسرار اللحم
1:09:57
والقدر كما جاء في بعض الروايات عن النبي
1:10:00
صلى الله عليه وسلم ال الامر في الامساك
1:10:04
عندك القدم
1:10:06
فنحن لا نستطيع ان نكتبه حكم الله تبارك
1:10:11
وتعالى كما هي ولكن نعلم ان الله تبارك
1:10:14
وتعالى
1:10:15
انسان الاختيار وهم اللذين ان السبيل اما
1:10:20
شاكرا واما كفورا
1:10:24
فما اصاب الانسان من شر
1:10:27
اصابهم من نفسه ولا اصابه من خير
1:10:35
بتوفيق من الله تبارك وتعالى ولكسب نفسه
1:10:39
بنفسه يختار بنفسه الخير وفقه الله تبارك
1:10:43
وتعالى الايه
1:10:47
الناس في الجنه وانا في النار
1:10:51
سبق في علم الله تبارك وتعالى الازمه
1:10:55
واقتضته حكمه ولا نستطيع النفوذ فيما لم
1:11:00
يكن فيما
1:11:02
تبارك وتعالى ان الخوض فيه سؤال مادام كل
1:11:06
شيء بقضاء وقدر حتى العكس فهل الانسان
1:11:09
محاسب على ما يترتب على عكس هناك فارق
1:11:13
بينعكس
1:11:17
وتكاثر
1:11:20
الطاقات في النفس
1:11:23
في هذه الخير هذا نعم محاسب على الانسان
1:11:26
ان الان الذي هو عدم القدره وعدم
1:11:29
الاستطاعه لا يحاسب عليه
1:11:41
هذا السؤال
1:11:43
الان يؤخر الاجابه عليه الاتي لان القضيه
1:11:48
سنتحدث عنها ان شاء الله تعالى في الداخل
1:11:50
الاتي قضيه هل يوصل الله على استراحه واذا
1:11:53
كان غير ذلك هل يعني انه مقر لذلك تعالى
1:11:57
الله عن ذلك علوا كبيرا هذا الشيء
1:12:00
ان شاء الله
1:12:04
طيب الله تبارك وتعالى التوفيق وصلى الله
1:12:08
وسلم على سيدنا محمد وعلى
1:12:13
وسلام على المرسلين والحمد لله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات