الرئيسية
/
الشيخ د. عبدالله بن مبارك العبري
الأمن الاستهلاكي
الاستقامة YouTube · 2011-08-10 ·
10:19
0:00
10:19
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
143
0:24
بسم الله الرحمن
0:26
الرحيم الحمد لله الذي خلق كل نفس وقدر
0:32
لها
0:33
اقواتها والصلاه والسلام على رسول الله
0:38
وعلى اله وصحبه ومن
0:41
ولاه ايها المشاهدون
0:44
الكرام السلام عليكم ورحمه الله
0:50
وبركاته حركه الانسان في هذه
0:54
الحياه تعتمد
0:56
على
0:58
نشاطه وتحصيل على الرزق
1:02
فيها
1:04
والانسان
1:06
بطبيعته محب للخير
1:11
دائما وتحبون المال حبا
1:15
جما
1:16
ولذلك تاتي معادله الدخل
1:20
للانسان انه كلما جاءه دخل
1:23
جديد حاول ان يزيد من قوته او ق قته
1:31
الاستهلاكيه ويبحث عن دخل
1:35
اخر يمكن ان يوفر له مزيدا من
1:40
الرفاهيه ومزيدا من الحصول على السلع
1:44
والخدمات بمختلف
1:48
انواعها ولذلك مهما كان للانسان من دخل
1:52
ومهما اوتي من ماده ومهما ضعف له
1:57
من مدخولات فانه لن يقف عند حد استهلاكي
2:04
معين ولذا لابد من البحث عن امن المستهلك
2:09
عن امن هذا المستهلك وكيف يحفظ
2:13
توازنه في هذه الحياه بما يتناسب مع
2:19
دخله اذا الحديث عن امن
2:23
المستهلك امر ضروري وخصوصا في زماننا الذي
2:28
تعددت تكاثرت
2:31
فيه مخرجات الحضاره المعاصره واصبح
2:36
الانتاج يقاس ربما باقل من
2:42
الثانيه ومن هنا افترض اهل
2:46
الاقتصاد بان المستهلك عاقل
2:50
ورشيد والانسان يبحث ايضا عن
2:55
العقلانيه والرشد التي يضبط
3:00
بهما سلوكه الاستهلاكي امام هذه المغريات
3:05
العظيمه في حضارتنا
3:09
المعاصره ولكن هل ترك له هذه هل ترك له
3:13
هذا الرشد وهذه
3:17
العقلانيه يتحكم فيها كما يشاء بطبيعه
3:21
الحال لا فهناك ما يسمى باساليب الدعايه
3:26
والاعلان التي
3:28
جاءت في حقيقه الامر لتخس تماما بسلوك
3:34
المستهلك وبعقل نيته وبما يمكن من خلاله
3:39
ان
3:40
يسيطر على وضعه الاستهلاكي اذا الرشد
3:48
والعقلانيه خسف بهما بما اصبحت
3:52
تجدده اله الصناعه من اساليب الدعايه
3:57
والاعلان والتي ت يحاول بهما الوصول الى
4:02
جيوب
4:04
المستهلكين من هنا فان امن المستهلك يقتضي
4:08
امورا لا بد ان نتعرض لها ولا بد ان ينتبه
4:13
لها ولا بد له اذا اراد ان يكون وسطيا في
4:18
استهلاكه ان ينتبه لهذه
4:22
الامور فكيف يصل المستهلك الى الامان الى
4:27
بر الامان في مجال استهلاكه في المقام
4:31
الاول علينا ان نعلم بان حياه الانسان في
4:35
هذه الدنيا حياه بسيطه معدوده معدوده
4:40
الايام في حساب الله سبحانه وتعالى
4:43
وبالتالي فان المتع فيها لا تنتهي والمتعه
4:47
الحقيقيه التي يطمح لها المؤمن انما هي في
4:51
الدار الاخره ولذلك ما يكابده في هذه
4:55
الحياه الدنيا من البحث عن خيراتها انما
4:58
هو
5:00
نصيب انما هو النصيب الذي امره الله
5:03
سبحانه وتعالى الا ينساه في هذه الحياه
5:06
الدنيا ولذلك كان الخطاب بقوله تعالى
5:10
وابتغي فيما اتاك الله الدار
5:15
الاخره وبمقابل ولا تنسى
5:19
نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك
5:24
ولا تبغي الفساد في الارض ان الله لا يحب
5:27
المفسدين فاذا هذا النصيب
5:30
الذي امره الله سبحانه وتعالى بان لا
5:34
ينساه هو نصيبه في الدنيا بمعنى ان ما
5:39
ينتظره في الدار الاخره اعظم وابقى وافضل
5:44
مما يجده من لذه ومتعه في استخدام وسائل
5:48
الراحه والرفاهيه والعيش الكريم في هذه
5:52
الحياه الدنيا ولذلك يقول القران الكريم
5:56
والدار الاخره هي الحيوان
6:00
لو كانوا يعلمون الدار الاخره هي الحيوان
6:04
اي هي الحياه الحقيقيه التي يجب ان يطمح
6:08
لها الانسان ومن
6:11
هنا يبدا التركيز لدى المستهلك الراشد
6:15
العاقل انه ياخذ من هذه الحياه الدنيا ما
6:21
يبين به اثر نعمه الله سبحانه وتعالى عليه
6:25
من غير ترف ولا سرف ولا جنوح نحو تيارات
6:30
الاستهلاك التي يرها ومن هنا جاء ما يسمى
6:34
بحمى الاستهلاك المعديه التي
6:39
يتراءى الناس
6:42
ا ل
6:45
ينغمسوا
6:47
في تياراتها فلا يجدون انفسهم الا في صيف
6:52
الفقر والحاجه والديون وغيرها من ما
6:57
يكابده الانسان في هذه الحياه الد النيا
7:00
اذا لا بد اولا من النظر الى ما في يد
7:04
الانسان حتى
7:06
يمد رجليه على قدر لحافه وعلى قدر ما عنده
7:11
من الطاقه الماديه الامر الاخر الاس بن له
7:15
نظريه عظيمه في مجال الاستهلاك وهي ان دا
7:19
بضروريات الحياه ثم ينتقل الى الحاجيات ثم
7:23
بعد ذلك الى التحسينيات فال الاغراق في
7:26
الكماليات والتحسينيات على حساب حاجاته
7:30
الاساسيه
7:32
وضروريات ذلك يبعده عن ما يسمى
7:37
بالامان
7:39
للمستهلك الراشد في هذه الحياه
7:43
الدنيا الامر الاخر هناك سلوك مرفوض ايضا
7:48
يبعد الانسان عن امن المستهلك وهو السلوك
7:51
التفاخري الذي ينظر اليه كثير من الناس
7:55
على انه من مستلزمات الحضاره المعاصره
7:59
ومما يجب ان يتطلع اليه الانسان فكلما راى
8:03
مخرجات جديده عند غيره من الناس حاول ان
8:07
يقلد وان يطبق ما يفعله
8:13
الاخرون من غير قدره ولا حاجه وانما
8:18
بالنظر فقط الى سلوك التفاخري الذي يحاول
8:23
ان يبرز من خلاله نفسه انها قادره على مثل
8:28
تلك الاعمال والتص الرفاتي
8:30
والاستهلاك الذي لا حاجه له
8:35
فيه وعلاج ذلك انه
8:38
لابد من تغيير السلوك الاستهلاكي والعادات
8:44
الاستهلاكيه ليس معنى ان حياه الانسان
8:47
الاستهلاكيه مضت على نمط معين عليه ان
8:50
يستدين وان ياخذ وان ياخذ حتى يظل على نفس
8:55
النمط الاستهلاكي فان تغيير العادات
8:58
الاستهلاكيه عند الفرد المسلم مطلب مهم
9:02
حتى يتاقلم مع وضعه المادي ومع حقيقه ما
9:05
في يديه من اسباب الحصول
9:10
على الحاجات والخدمات التي يريدها فتغيير
9:15
السلوك الاستهلاكي مطلب من اجل الحفاظ على
9:19
الامن
9:21
الاستهلاكي نقول مجددا باننا في زمن تعددت
9:26
فيه وسائل الهجوم على ماليه هذا المستهلك
9:30
فعليه ان يبحث عن سلوك راشد يراعي فيه
9:35
ميزانيته ويراعي فيه
9:37
اي مستقبله ويراعي فيه مستقبل ابنائه حتى
9:42
لا يكون مضاعفه الدخل وسيله من اجل مضاعفه
9:46
الاستهلاك في امور لا حاجه له
9:50
بها هذا والى الملتقى في حديث اخر
9:55
استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله
10:18
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات