الرئيسية
/
السيرة النبوية
سيرة الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)
الاستقامة YouTube · 2012-06-23 ·
46:20
0:00
46:20
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
741
0:02
اهاها
0:05
[موسيقى]
0:17
[موسيقى]
0:28
اهاهاهاها
0:40
[موسيقى]
0:52
[موسيقى]
0:55
اهاها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
1:00
بسم الله الرحمن
1:02
الرحيم الحمد
1:05
لله الحمد لله ذ الجلال
1:09
والاكرام المتفضل علينا بنعمه
1:13
الاسلام والمشرف لنا بجعلنا من امه محمد
1:17
عليه الصلاه
1:20
والسلام ان السعيد من اطاع الله وسار على
1:24
منهاج رسول الله والشقي من تمنى على الله
1:28
الامانيه واتبع هواه ونشهد ان لا اله الا
1:34
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
1:39
يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو
1:44
على كل شيء قدير ونشهد ان محمدا عبد الله
1:49
ورسوله وصفيه من خلقه وخليله افضل الخلق
1:54
واشرف العباد وخير من اعد الزاد ليوم
1:58
المعاد ال جامع لخصال الخير والرشاد خير
2:03
من صلى وصام وادى واستقام واقام شعائر
2:08
الاسلام وقام بالليل والناس نيام اللهم صل
2:13
وسلم على نبينا محمد ما ذكره الذاكرون
2:17
الابرار وصل وسلم على نبينا محمد ما تعاقب
2:21
الليل والنهار وصل وسلم على نبينا محمد
2:26
عدد رمال القفار وصل وسلم على نبينا محمد
2:31
عدد قطر الامطار وصل وسلم على نبينا محمد
2:35
وعلى المهاجرين والانصار اما بعد فيا ايها
2:40
الاخوه المؤمنون احييكم بتحيه الاسلام
2:44
تحيه السلم والسلام تحيه الامن والايمان
2:48
تحيه اهل الجنه في الجنان فالسلام عليكم
2:52
ورحمه الله
2:54
وبركاته ما اسعدها من لحظات وما اجملها من
2:58
اوقات ونحن نعيش هذه الدقائق المعدودات في
3:02
رياض الجنات في بيت من بيوت الله في روضه
3:06
من رياض الجنه في سوق من اسواق الاخره في
3:11
ظلال سيره النبي المصطفى والحبيب المجتبى
3:15
والصحابه العظام والاعلام الكرام الذين
3:19
ترسموا الدربه التي سار فيها محمد صلى
3:23
الله عليه وسلم فكان خلقهم خلق النبي صلى
3:27
الله عليه وسلم وقد كان خلق النبي صلى
3:30
الله عليه وسلم القران سائلين الله جلت
3:34
قدرته وتعالت عظمته ان ينزل علينا سكينته
3:38
وتغش اناا رحمته وتحثنا ملائكته اللهم لا
3:42
سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن
3:46
اذا شئت سهلا اجعل لنا كل صعب سهلا اللهم
3:51
علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا اللهم
3:55
اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
3:58
يا الله يا ذا الجلال والاكرام في
4:01
اللقاءات الماضيه ذكرنا سيره ذلك الصحابي
4:06
الزاكي العظيم وهو ابو بكر الصديق رضوان
4:10
الله عليه وما اكتنفت تلك السيره من سيره
4:13
اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم العظماء
4:17
الذين اكرمهم الله تبارك وتعالى بصحبه
4:21
النبي صلى الله عليه وسلم واخذ الاخلاق عن
4:24
النبي محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء
4:28
المباشر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
4:32
فكان لزاما علينا ان نقف على تلك السير
4:36
حتى ناخذ منها ونستطيع ان نترسم خطى النبي
4:40
محمد صلى الله عليه وسلم وختمنا تلك
4:43
السيره الزاكيه بسيره ذلك القائد العظيم
4:47
والصحابي الجليل خالد بن الوليد رضوان
4:50
الله عليه الذي ارد المرتدين الى الاسلام
4:55
وفتح الفتوح ففتح الله تبارك وتعالى على
4:59
يديه اعظم دولتين في ذلك الوقت وهما دوله
5:03
فارس ودوله الروم وفي هذا اللقاء نشرع في
5:07
الحديث عن صحابي عظيم عرفه الجميع عرفه
5:12
القاصي والداني وسمع به الناس ولا يزال
5:16
يذكر بالخير لا يخلو مجلس من المجالس ولا
5:20
يمر يوم من الايام الا ويذكر هذا الصحابي
5:24
الجليل الا وهو فاروق الامه عمر بن الخطاب
5:28
رضوان الله عليه الذي كان من اشهر صحابه
5:32
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لم يكن
5:36
اشهرهم على الاطلاق ذلك الصحابي العظيم
5:40
الذي كان قاضيا الذي كان وزيرا للنبي محمد
5:44
صلى الله عليه وسلم وقاضيا لابي بكر
5:48
الصديق رضوان الله عليه واماما بعد ذلك
5:52
للمسلمين اشتهر بالعدل فلا يذكر العدل الا
5:57
ويذكر معه عمر بن الخطاب رضوان الله عليه
6:01
فرحمه الله عليه ورضوانه واسكنه الله
6:04
تبارك وتعالى فسيح جناته والحقنا به مع
6:08
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في يوم لا
6:12
ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله
6:15
بقلب سليم هذا الرجل وهو عمر بن الخطاب لو
6:19
ذكرنا الاسم الجميع يعرف عمر بن الخطاب لو
6:23
سالنا اي واحد هل سمعت بعمر يقول نعم ولكن
6:28
لو جئنا الى التفاصيل
6:30
لوجدنا كثيرا من المسلمين يجهلون تفاصيل
6:34
كثيره تتعلق بهذه الشخصيه العظيمه وهي
6:37
شخصيه عمر عمر بن الخطاب رضوان الله عليه
6:41
كما اننا لو سالنا المسلمين وقلنا لهم هل
6:45
تعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم هل
6:48
تعرفون محمد بن عبد الله سيجيب الجميع
6:52
ويقولون نعم نعرف محمد بن عبد الله نعرف
6:56
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لو
6:58
سالنا عن عن التفاصيل وعن الاخلاق وعن
7:02
الامثله والوقائع والاحداث لوجدنا انفسنا
7:05
نجهل كثيرا من سيره نبينا محمد صلى الله
7:09
عليه وسلم فعمر بن الخطاب من حيث الاسم
7:13
معروف الا ان افعاله واقواله وما قدمه
7:18
لهذه الامه العظيمه لا يمكن ان يسطر في
7:22
صفحات ولا يمكن ان تعبر عنه كلمات ويكفي
7:26
ما قاله ابن مسعود رضي الله عنه في شان
7:30
هذا الصحابي الجليل وهو عمر بن الخطاب
7:32
رضوان الله عليه فقد قال كان اسلامه فتحا
7:38
وهجرته نصرا وخلافته رحمه كلمات معبره
7:44
تتعلق بهذا الصحابي الع كان اسلامه
7:48
فتحا
7:50
وهجرته نصرا وخلافته رحمه اوصاف عظمى
7:56
تتعلق بهذا الرجل العظيم هذه الكلمه ما
7:59
الثلاث تحتاج وتحتاج وتحتاج الى كثير من
8:03
الاوقات لنقف على هذه السيره الزاكيه وهي
8:07
سيره عمر بن الخطاب رضوان الله عليه كيف
8:10
كان عمر قبل الاسلام عمر بن الخطاب رضوان
8:15
الله عليه ولد بعد 13 عاما من حادثه الفيل
8:22
ما معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام ان
8:25
عمر بن الخطاب رضوان الله عليه كان اصغر
8:28
من رسول الله صلى الله عليه وسلم ب 13
8:32
عاما بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم
8:35
13 سنه معنى ذلك ان عمر بن الخطاب رضوان
8:39
الله عليه عندما دخل الاسلام كان عمره
8:43
سبعا او 7ب سنه لما دخل الاسلام كان عمره
8:49
27 سنه في ذلك الوقت عندما اوحي الى النبي
8:53
صلى الله عليه وسلم كان عمر النبي صلى
8:56
الله عليه وسلم 40 عاما وعمر بن الخطاب
9:00
والنبي صلى الله عليه وسلم بينهما 13 ع
9:04
عاما اذا عمر عمر رضوان الله عليه عندما
9:08
دخل الاسلام 27 عاما عمر بن الخطاب هو عمر
9:14
بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى من بني
9:18
عدي وهو قرشي يلتقي بالنبي محمد صلى الله
9:23
عليه وسلم في الجد
9:26
التاسع يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم
9:30
في الجد التاسع في كعب فالنبي صلى الله
9:33
عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
9:36
بن هاشم بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب اذا
9:39
يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم في كعب
9:43
له صله وله قرابه بالنبي محمد صلى الله
9:47
عليه
9:48
وسلم عمر بن الخطاب رضوان الله
9:53
عليه كان ذا قدر ومكانه في
9:57
الجاهليه يعني عنده مل الملكات هذه
10:00
الملكات هياته ليصل الى هذه الدرجه ولتكون
10:04
شخصيته بهذه
10:06
الصوره الملكات يعني انسان يكون بعد ذلك
10:10
عظيما له مكانه وله مقدار هذا الامر لم
10:13
ياتي بين عشيه وضحاها اكيد هناك مقومات
10:17
وهناك اسباب كانت وراء وصول شخصيته الى
10:22
هذه الدرجه فعمر بن الخطاب رضوان الله
10:25
عليه تربى تربيه ماديه و تربى تربيه
10:30
معنويه كانت سببا في تشكيله فجاء الاسلام
10:34
وهذب وجعله على هذه الصوره بحيث كان بعد
10:39
ذلك من افضل صحابه رسول الله صلى الله
10:42
عليه
10:44
وسلم عمر بن الخطاب رضوان الله
10:49
عليه كان سفيرا في الجاهليه اليه السفاره
10:53
ما المقصود بالسفاره السفاره عندما يقع
10:58
خلاف بين القبائل وبين قريش كانوا يوفد
11:02
عمر بن الخطاب ليكون سفيرا وممثلا لهم
11:06
يقولوا الاسير تفاهم معهم اي شيء تقرره
11:10
انت نحن موافقون عليه هذه المكانه لا
11:13
يتبوا الا رجل عظيم في المجتمع بحيث يفوضه
11:18
المجتمع لينطق باسمهم
11:29
لينظر فيما بينها وبين القبائل الاخرى
11:33
الامر الاخر عمر بن الخطاب رضوان الله
11:36
عليه كان يقضي بين الناس في الجاهليه اذا
11:40
وقع خلاف بين شخصين او بين قبيله وقبيله
11:44
او بين مجموعه ومجموعه يلجؤون الى من
11:46
يلجؤون الى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه
11:50
ليقضي بينهم ولذلك فضل خصومات وفضل
11:53
منازعات هذه قضيه كان قد تعود عليها عمر
11:56
بن الخطاب رضوان الله عليه فلما ما جاء
11:59
الاسلام جعله النبي صلى الله عليه وسلم
12:02
وزيرا له وجعله ابو بكر الصديق رضوان الله
12:07
عليه قاضيا له وقد ذكرنا في لقاءاتنا
12:10
الماضيه انه تولى القضاء لاب لابي بكر
12:15
فبقي سنه كامله ولم ياته اثنان مختلفان
12:20
يعني من المرحله التي وصل اليها المسلمون
12:23
من الصفاء ومن الصفح ومن العفو سنه كامله
12:26
القاضي ما حد جاه يشتكي معه
12:29
سنه كامله فقد كان عمر رضوان الله عليه
12:33
رجلا جليلا ذا مقدار وذا منزله في
12:37
الجاهليه ولذلك كان شديد العصبيه لقريش اي
12:41
شيء ياتي يخالف لما عليه قريش من السياده
12:44
ومن الرياده ومن العادات ومن التقاليد كان
12:48
عمر رضوان الله عليه يقف في وجهه ولذلك
12:52
عندما جاء الاسلام وكان الاسلام شيئا
12:55
جديدا على قريش وقف عمر بشده في وجه
12:59
الاسلام وفي وجه النبي محمد صلى الله عليه
13:02
وسلم عمر بن الخطاب رضوان الله عليه كان
13:05
شديد البنيه قوي الجسم شديد التحمل صلبا
13:11
وهذه المساله ايضا ما جاءت بين عشيه
13:13
وضحاها تربيه كان ابوه شديدا معه في
13:17
التربيه مع ان مع ان اباه كان زعيما من
13:20
الزعماء ما الوظيفه التي كان يقوم بها عمر
13:23
بن الخطاب رضوان الله عليه في الجاهليه
13:25
رعي الغنم كان عليه لباس من صوف ويرعى
13:30
الغنم من اول الصباح الى اخر الليل
13:33
لابيه مقابل اجره ينالها ماش ابوه عنده كل
13:38
شيء وعمر ياخذ كل شيء وياخذ ما يريد ويصنع
13:41
ما يريد ويطلب ممن يريد لا لا بد ان تجد
13:45
وتجتهد حتى تكود رجلا قادرا على التحمل
13:50
قادرا على الكسب بعد ذلك وهذه قضيه كانوا
13:53
يحتاجون اليها وهي مساله الشده وتعويد
13:57
الولد على خدمه نفس نسه وقيامه بشانه
14:00
ولذلك الان نجد كثير من الاولاد لا
14:03
يستطيعون ان يفعلوا شيئا لانهم لم يعودوا
14:05
على هذا الامر كل شيء يحصله
14:08
جاهز بس قاصر انه حد يدخله مع ويغسله في
14:12
دوره المياه يحصل الملابس جاهزات الاكل
14:16
جاهز كل شي مقرب له ما يمس شي بس هوجي من
14:18
يجي من المدرسه يتاول هذك الدشداشه
14:20
ويعقبها ويشلوها
14:22
ويغسلها لا عمر ولذا عمر كان قد تربى على
14:27
الشده والتحم وهذا ساعده على تحمل تلك
14:31
الاعباء الثقال بعد ذلك لذلك كان يرعى
14:35
الغنم لابي وكان ابوه شديدا عليه بمنطقه
14:39
تعرف بجنان تلك المنطقه وهي منطقه ضجنان
14:43
عندما كان يمر عليها عمر بن الخطاب رضوان
14:47
الله عليه يتذكر الحاله التي كان عليها
14:51
ويتذكر الشده التي كان فيها ويتذكر شده
14:55
والده ان عمل اتعبه وان قصر ضربه يعني على
15:00
كلا الحالتين المساله ليست سليمه ان
15:05
عمل اتعبه شد عليه في العمل وان قصر في
15:10
عمله ضربه ولذلك كان يتذكر هذه الحاله عمر
15:15
بن الخطاب رضوان الله عليه الذي كان
15:17
يتقاضاه من ابيه لم يكن كافيا من طعام
15:21
وخصوصا ان عمر رضوان الله عليه كان عظيما
15:24
في بدنه ولذلك كان مع رعيه الغنم كان مع
15:28
عيه الغنم لابيه يرعى الاغنام لخالات
15:32
مقابل اي شيء مقابل قبضه من طعام او قبضه
15:36
من تمر قول لشل لي هذه الاغنام ورع لياه
15:39
هذه جرتك قبض الطعام او قبض التمر هذه
15:43
مساله كان قد تربى عليها عمر بن الخطاب
15:46
رضوان الله عليه ولذلك عمر عندما اصبح
15:49
اميرا يعني الانسان ينقلب من هذه الحال
15:53
ليصبح بعد ذلك اميرا وليصبح بعد ذلك الرجل
15:57
الاول في العالم عمر بن الخطاب رضوان الله
16:00
عليه في فتره من الفترات عندما تولى
16:03
الخلافه اصبح عمر بن الخطاب رضوان الله
16:06
عليه الرجل الاول في العالم
16:09
باسره مساله عظيمه كيف هذا التحول الكبير
16:13
ولذلك عمر رضوان الله عليه في مره من
16:16
المرات جاءته نفسه وحدثته بعد ان اصبح
16:20
عظيما وقضى على الدولتين واصبح العالم في
16:23
قبضته حدثته نفسه بانه امير المؤمنين ما
16:27
احد احسن عنك انت امير المؤمنين ما حد
16:30
احسن عنك ايش هذه الدرجه التي وصلت اليها
16:33
وهذه خواطر ترد على قلب الانسان مهما كان
16:36
الانسان مادام انسان هذه الخواطر ترد عليه
16:40
وهي خواطر الاعجاب بالنفس لكن عمر بن
16:44
الخطاب رضوان الله عليه لم يكن ممن يوافق
16:47
نفسه على هذا الامر بل كان يكبح ويردها
16:51
الى اصلها ولذلك ماذا فعل عمر بن الخطاب
16:55
رضوان الله عليه عندما وقع له هذا الامر
16:59
ماذا فعل عمر بن الخطاب يروي لنا اهل
17:01
السير ما فعله عمر بن الخطاب رضوان الله
17:04
عليه عندما وقع له مثل هذا الامر ووقع له
17:09
اعجاب بنفسه قال قال
17:13
الراوي لم يكن ابن الخطاب رضي الله عنه
17:17
يرعى لابيه وحده بل كان يرعى لخالات له من
17:21
بني مخزوم وذكر لنا وذكر لنا ذلك عن عمر
17:25
رضي الله عنه حين حدثته نفسه يوما وهو
17:29
امير المؤمنين انه اصبح اميرا للمؤمنين
17:32
فمن ذا افضل منه ولكي يعرف نفسه قدرها كما
17:37
ظن وقف يوما بين المسلمين يعلن انه لم يكن
17:41
الا راعي غنم يرعى لخالات له من بني مخزوم
17:46
يقول محمد بن عمر المخزومي عن ابيه نادى
17:49
عمر بن الخطاب بالصلاه جامعه يوم الجمعه
17:53
قالهم الصلاه جامعه نادى يوم الجمعه وعمر
17:56
بن الخطاب رضوان الله عليه هو الذي كان
17:58
يخطب في الناس فصعد على المنبر الصلاه
18:02
جامعه فلما اجتمع الناس وكبروا صعد المنبر
18:06
فحمد الله واثنى عليه بما هو اهله وصلى
18:10
على نبيه عليه الصلاه والسلام ثم قال لقد
18:15
رايتني ارعى على خالات لي من بني مخزوم
18:19
فيقبض ن لي قبضه من التمر او الزبيب فاظل
18:23
يومي واي يوم هذا انا هذه حقيقتي كنت في
18:27
فتره من فترات ارعى الاغنام لخالتي مقابل
18:30
قبضه من زبيب او قبضه من طعام اظل طول
18:33
يومي ارعى الغنم مقابل هذه القبضه واي يوم
18:36
يوم شديد الحراره يوم شديد الطول ثم نزل
18:40
بعد ما نزل قال له عبد الرحمن بن عوف يا
18:43
امير المؤمنين ما زدت على ان قمات نفسك
18:47
عبت نفسك ايش الداعي لهذا التصرف ما
18:50
الداعي انك تتصرف في هذا التصرف خلاص انت
18:52
رعيت الغنم وانتهى الامر ذلك شيء مضى ايش
18:55
داعي الان تجمع الناس بعد ما اصبحت بهذه
18:58
المكان وبهذه المنزله ثم تصعد على المنبر
19:01
ويقول يا جماعه انا كنت ارعى الغنم لخالتي
19:04
مقابل قبضه من طعام او قبضه من زبيب اظل
19:07
طول يومي ارعى الغنم لهن واي يوم يوم عظيم
19:10
طويل شديد الحراره فقال فقال ويحك يا ابن
19:15
عوف اني خلوت فحدثتني نفسي قالت انت امير
19:20
المؤمنين فمن ذا افضل منك فاردت ان اعرفها
19:25
نفسها هذه عبره حقيقه للجميع يعني كثير من
19:29
الناس تجده ذا خلق
19:32
وتجده يعني ذا خلق وتجده ذا احترام تتحول
19:37
الاحوال بين عشيه وضحا يتولى وظيفه او
19:40
يتولى منصب ثم يرى بعد ذلك ان نفسه انه
19:44
اعظم الناس على الاطلاق وانه لا يوجد من
19:48
هو افضل منه يعني باي شيء انت افضل من
19:50
الاخرين الست مخلوقا مما خلق منه الاخرون
19:54
يقول الله تبارك وتعالى مذكرا هذا الانسان
19:58
باصل خلقته
20:00
ويل يومئذ للمكذبين
20:03
[موسيقى]
20:04
الم
20:06
نخلقكم من
20:10
ماء
20:12
مهين فجعلناه في
20:15
قرار
20:16
مكين الى قدر
20:20
معلوم فقدرنا فنعم
20:24
القادرون ويل يومئذ
20:30
المكذبين اذا هذا هو اصل الانسان هل يوجد
20:34
من له اصل غير هذا الاصل لا لا يوجد من له
20:38
اصل غير هذا الاصل هذه ايها الاخوه وقفات
20:41
ينبغي ان يقف عليها كل انسان وان حدثته
20:44
نفسه بشيء فعليه ان يردها الى اصلها
20:48
ويذكرها باصلها كان عمر بن الخطاب رضوان
20:52
الله عليه يتذكر ايضا تلك الشده التي كان
20:56
قد مر بها عندما كان يرعى الغ غنم لابيه
20:59
فلما كان بضج نان يعني الموضع الذي كان
21:01
يرعى فيه الغنم لابيه عندما مر بهذا
21:05
الموضع في موسم كان قد حج فيه بيت الله
21:08
الحرام قال لا اله الا الله العلي العظيم
21:12
المعطي ما شاء لمن شاء كنت ارعى ابل
21:15
الخطاب بهذا الوادي في مدرعه صوف ما علي
21:19
الا مدرعه من صوف فقط ثوب من صوف وكان فضا
21:22
يتعبني اذا عملت ويضربني اذا قصرت وقد
21:26
امسيت ليس بيني وبين الله احد ثم تمثل اي
21:31
ذكر قول الشاعر لا شيء مما ترى تبقى
21:36
بشاشته لا شيء مما ترى تبقى
21:40
بشاشته يبقى الاله ويرد المال
21:45
والولد لم تغني عنه رمز يوما
21:49
خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا لم
21:54
تغني عنه رمز يوما خزائنه
21:58
والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان
22:04
اذ تجري الرياح له والانس والجن فيما
22:09
بينها بردوا اين الملوك التي كانت
22:14
نواهل من كل اوب اليها راكب يفد حوضا
22:20
هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يوما
22:26
كما وردوا حوضا هنالك مورود كذب لا بد من
22:32
ورده يوما كما وردوا ويقصد بذلك الحوض هو
22:37
الموت الذي يرده كل انسان مهما كثرت جنوده
22:41
وكثرت امواله وكثرت كثرت ممالكه فقد كان
22:44
عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يتذكر هذه
22:48
المواقف العظام التي كان قد مر بها هذه
22:51
الشده التي تربى عليها عمر جعلته شديدا
22:55
والولد لابد ان يربى على الاعتماد على
22:58
النفس لابد ان يربى على خدمه نفسه ولا بد
23:02
ان يربى على خدمه الاخرين ولذلك كان عمر
23:05
هذا الامر اثر على عمر رضوان الله عليه
23:07
فقد كان لا يتردد باي حال من الاحوال في
23:11
خدمه الاخرين عمر كان لا يتردد باي حال من
23:15
الاحوال في خدمه الاخرين لان هذا الامر
23:18
امر كان قد تعوده في الجاهليه من جهه اخرى
23:21
ان حدثته نفسه بشيء ردها مباشره الى اصلها
23:26
والى الحال التي كان عليها ومن خدمته
23:30
للناس تلك القصه المشهوره التي تذكر والتي
23:33
تدل على اخلاقنا العظيمه وعلى ان هذه
23:35
التربيه قد اثر في نفسه لما اصبح عمر
23:37
رضوان الله عليه خليفه للمسلمين كان يعس
23:41
في وقت الليل بمعنى انه يذهب هنا وهناك
23:44
يراقب احوال الناس هل هناك من له حاجه هل
23:49
هناك من وقع عليه تقصير هل هناك مظلوم لان
23:53
هذه المساله مساله امانه والامانه عظمى
23:56
سيسال الله الله تبارك وتعالى عن هذه
24:00
الامانه العظمى التي حمله اياها ولو كان
24:04
من كان اذا كان الله تبارك وتعالى يقول
24:07
لداود عليه السلام وهو نبي يا داود يا
24:10
داوود انا جعلناك خليفه في الارض فاحكم
24:15
بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن
24:20
سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله
24:24
لهم عذاب شديد بما نسوا الحساب هذا الخطاب
24:29
لمن للنبي داوود عليه السلام عمر بن
24:32
الخطاب رضوان الله عليه استشعر هذه
24:35
الامانه وقد كانت نفسه مستعده لخدمه الناس
24:39
ما وجد مدخلا الى خدمه الناس الا ودخل
24:42
اليه وولج فيه مستشعرا لعظمه الامانه التي
24:47
حمله الله تبارك وتعالى اياها انا عرضنا
24:52
الامانه على السماوات والارض
24:56
والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها
25:03
وحملها
25:06
الانسان
25:07
انه كان
25:10
ظلوما جهولا في مره من المرات خرج عمر
25:14
ومعه اسلم هذا اسلم معه كان ملازما له خرج
25:18
يمشي في طرقات المدينه حتى جاء الى بيت في
25:22
اخر المدينه سمع فيه وقت متاخر من الليل
25:25
سمع اطفال صغار يبكون اطفال صغار في منتصف
25:28
الليل يبكون ماذا عندهم ما الذي
25:32
يبكيهم ما كان من عمر رضوان الله عليه الا
25:35
ان تبع الصوت حتى وصل الى البيت الذي سمع
25:40
منه بكا بكاء الصغار قرع البيت قرع الباب
25:44
لما قرع الباب خرجت اليه امراه
25:47
حزينه متعبه فيها ما فيها في نفسها من
25:51
الضيق من كثره صراخ الصغار فاستاذنتها
25:58
فدخل عمر رضوان الله عليه ما الذي راه عمر
26:02
عمر بن الخطاب رضوان الله عليه راى موقفا
26:05
صعبا راى قدر ماعون فيه ماء وتحته نار
26:13
ولكن هذا القدر او الماعون ما الذي يوجد
26:16
فيه توجد فيه حجاره
26:18
صغيره جالس تفرحهم عساب يرقدوا معناهم
26:23
ينتظروا وينتظروا وينتظروا ايش ظنا منهم
26:26
ان امهم نطبخ لهم شيء هو في الحقيقه لا
26:29
يوجد شيء في البيت ولذلك اخذت هذا القدر
26:33
وجعلت فيه ماء وجعلت فيه حجاره وتحت هذا
26:37
القدر نار دخل عمر انتفض جسم عمر هؤلاء من
26:42
سيسال عنهم سيسال الله تبارك وتعالى عنهم
26:46
عمر يا عمر لم قصرت فيهم يا عمر لم لم تقم
26:52
بحقهم يا عمر استخلف الله تبارك وتعالى
26:56
على الناس جعلك خليفه عليهم فكيف غاب عنك
27:00
امر هؤلاء وعمر بن الخطاب رضوان الله عليه
27:04
كان مستشعرا لعظم الامانه حتى انه قال لو
27:07
ان بغله عثرت بالعراق دابه لو ان بغله
27:12
عثرت بالعراق لخشيت ان يسالني الله تبارك
27:17
وتعالى عنها يا عمر لم لم تصلح لها الطريق
27:22
دابه لو عثرت دابه في الطريق خشيت ان
27:25
يسالني الله عنها يا عمر لم لم يصلح لها
27:28
الطريق هذا استشعاره لعظمه المسؤوليه فيما
27:31
يتعلق بالحيوان فكيف بالانسان انتفض عمر
27:34
لما انتفض استاذن تلك المراه وخرج من
27:38
البيت وخرج وراءه اسلم حتى دخل بيت مال
27:44
المسلمين بيت مال المسلمين دخل واخذ غراره
27:49
اخذ
27:51
غراره ماعون كبير فوضع فيه زيتا ووضع فيه
27:57
تمرا
27:58
ووضع فيه طحينا ووضع فيه زبيبا ووضع ووضع
28:02
ووضع وضع كل الاشياء التي تحتاج اليها
28:07
البيوت حتى امتلات تلك الغراره فاصبحت
28:12
عظيمه عمر في ذلك الوقت كان عمره فوق
28:16
السبعين لان عمر رضوان الله عليه عندما
28:19
تولى الخلافه كان عمره عند الس عند السين
28:23
من السنوات عمر رضوان الله عليه لما
28:26
امتلات تلك الغراره ما الذي كان ينتظره
28:28
اسلم اسلم عسكري عند عمر ايش المسؤول
28:32
دائما اول شيء المسؤول اصلا لن يقوم بهذا
28:35
الامر الا القليل الامر الاخر بس ياشر
28:39
يعني شلها هذه بالاشاره بعضهم ما يتكلم
28:42
ابدا بالاشاره فقط ياشر من هنا على هنا من
28:46
هنا على هنا وانتهى الامر اسلم هذا الذي
28:49
كان ينتظر اسلم كان ينتظر ان يقول له عمر
28:53
تعال لانه اسلم اصلا حتى وحده ما يستطيع
28:56
يحملها اي يقول له تعال يا اسلم احملها
28:59
على ظهرك نتعاون لنحلها على ظهرك لنسير
29:03
بها الى تلك المراه التي وجدناها على تلك
29:06
الحال لكن الامر كان بخلاف ذلك قال له
29:10
تعال يا اسلم اسلم ينظر انه يشلها في
29:13
ظهره قال له تعالى يا اسلم فلما حملها عمر
29:18
كان يجذبها اليه ماذا تريد ان تصنع يا
29:21
امير المؤمن قال هنا يا
29:23
اسلم انا احملها عنك يا امير المؤمنين قال
29:26
له هل انت من سيسال عن هذه
29:30
المراه من سيسه الله تبارك وتعالى عن هذه
29:34
المراه هل انت من سيسال عن هذه المراه عمر
29:38
من سيسال عن هذه المراه تعال يا اسلم
29:41
واحملها تعال يا اسلم واحملها على ظهري
29:46
فقام
29:47
اسلم
29:49
وحملها على ظهر عمر رضوان الله عليه فسار
29:53
عمر رضوان الله عليه يمشي من بيت المال
29:57
وتلك الغراره على ظهره حتى وصل الى بيت
30:01
تلك المراه فدق الباب مره اخرى ففتح له
30:05
الباب فدخل عمر رضوان الله عليه عندما دخل
30:08
عمر رضوان الله عليه اخذ تلك الاغراض اخذ
30:13
عمر بن الخطاب رضوان الله عليه تلك
30:15
الاغراض فجعل كل شيء في مكانه ثم اخذ ذلك
30:20
القدر واخذ عمر بن الخطاب رضوان الله عليه
30:23
يصنع الطعام بنفسه ما قال هذا هذه الاغراض
30:28
واصنعي لهم طعام لا اخذ يصنع الطعام بنفسه
30:31
يطبخ
30:33
لهم بعد ما طبخ لهم اتى باولئك الصغار
30:37
واطعمهم عمر رضوان الله عليه بنفسه كان
30:41
يلقم بنفسه صغار اطفال صبيان ايتام مات
30:44
ابوهم وبقيت لهم امهم امهم لم يكن معها
30:48
شيء عمر بن الخطاب بعد ان شبع الصغار كله
30:51
هذاك الصريخ وهذاك البكاء ذهب يصرخون
30:54
ويبكون بسبب الجوع وانظروا الى هذه المراه
30:58
العفيفه وانظروا الى هذه المراه العفيفه
31:01
ايها الاخوه المؤمنون التي كتمت امرها ولم
31:05
تبث حالها الا الى الله تبارك وتعالى يعني
31:09
هؤلاء المؤمنون الذين اثنى الله تبارك
31:12
وتعالى عنهم لا يسالون الناس الحافا هؤلاء
31:17
المؤمنون الذين اثنى الله تبارك وتعالى
31:20
عليهم لا يسالون الناس الا لا يسالون
31:23
الناس
31:26
الحافا بعد ان اكل الصغار استاذن عمر
31:30
رضوان الله عليه وخرج خرج عمر بن الخطاب
31:34
رضوان الله عليه لما خرج من البيت عمر بن
31:39
الخطاب رضوان الله عليه بعد ما مشى خطوات
31:43
من
31:45
البيت جلس عمر جلس جلسه على رجليه ويديه
31:50
هكذا واسلم متعجب لكنه ما استطاع ان يسال
31:54
عمر ما
31:56
السبب ما سبب السؤال ما سبب ما سبب هذا
32:00
الموقف ما سبب هذا الموقف الذي جرى لماذا
32:03
جلس عمر رضوان الله عليه هذه
32:06
الجلسه لكن لم يساله عمر جلس لحظات جلس
32:11
على تلك الحال واضعا بصره في الارض ثم انه
32:15
قام فجاه بعد ذلك
32:18
ومشى فقال له اسلم رايتك يا امير المؤمنين
32:23
صنعت كذا وكذا ما سبب ذلك فقال له س
32:27
سمعتهم وهم يبكون فاردت ان اسمعهم وهم
32:30
يضحكون لان انا المتسبب في
32:34
بكائهم انا المتسبب في بكائهم سمعتهم وهم
32:37
يبكون فاردت ان اسمعهم وهم يضحكون فما
32:41
غادر مكانه حتى سمعهم وهم يضحكون رضوان
32:44
الله تبارك وتعالى عليه هذه المساله وهي
32:47
خدمه الناس والقيام على شانهم عمر بن
32:50
الخطاب رضوان الله عليه امر كان قد تعوده
32:53
من قبل فلم يكن مستنكفا ولا مستكبرا عن عن
32:57
فعل هذا الامر
32:58
العظيم عمر بن الخطاب رضوان الله عليه
33:01
عندما جاء الاسلام ذكرنا بان عمر بن
33:05
الخطاب رضوان الله عليه كان شديد العداوه
33:08
للاسلام لان عمر كان قد تعود على الحفاظ
33:12
على تقاليد قريش وعلى حالها وعلى سطوتها
33:18
وقوتها وان تكون الكعبه في ايديهم جاء
33:22
النبي صلى الله عليه وسلم مجيء النبي صلى
33:24
الله عليه وسلم يؤذن بعهد جديد وعمر ايضا
33:28
كان عالما بالتاريخ لان عمر كان قارئا
33:31
يعني عمر كان يختلف عن كثير من الشباب انه
33:34
كان يعرف القراءه والكتابه وكان يحضر
33:37
اسواق العرب التي تذكر فيها
33:40
الاشعار والمنافرات والمفاخرات ويذكر فيها
33:44
الادب وتلقى فيها الخطب وتلقى فيها
33:47
القصائد
33:50
كالمعلقين الله عليه يحضر هذه المشاهد
33:53
ولذلك اكتسب كثيرا من الاشياء من منها
33:57
وعمر رضوان الله عليه عمل بعد ذلك في
34:00
التجاره بعد ان كبر عمل في التجاره فكان
34:03
يسافر الى الشام ويسافر الى اليمن في رحله
34:05
الشتاء والصيف حتى اصبح ذا مال عظيم عمر
34:09
رضوان الله عليه فكان بعد ذلك من اكثر
34:12
قريش مالا هذا يدلك على ذكاء ويدلك على
34:16
فطنه ويدلك على قدره في العمل فاصبح غنيا
34:20
واصبح مقصدا للناس عندما جاء الاسلام كان
34:23
عمر رضوان الله عليه من اشد الناس عداوه
34:26
للاسلام وللمسلمين وللنبي محمد صلى الله
34:30
عليه وسلم ومن القصص التي تذكر عن عمر بن
34:35
الخطاب رضوان الله عليه انه في يوم من
34:37
الايام بلغه ان امراه من قومه قد اسلمت
34:40
ذهب اليها فاخذ سوتا وجعل يضربها ويضربها
34:46
ويضربها ولم يتوقف عن ضربها حتى سقط الصوت
34:50
من يده من شده التعب وقال لولا انني تعبت
34:54
لما
34:55
تركتك
34:57
من شده عداوته للاسلام لولا انني تعبت لما
35:01
تركتك وعمر رضوان الله عليه كما ذكرنا كان
35:04
عظيم الجثه كان قويا تصوروا شخص اخذ صوتا
35:08
ويضرب امراه ضعيفه ويعذبها هذا
35:11
العذاب من غير ان توجد في قلبه شفقه ورحمه
35:15
لها كان شديد الاستنكار للاسلام شديد
35:19
الاستنكار لنبي الاسلام لكن عمر رضوان
35:22
الله عليه
35:24
كان متعجبا من شيء
35:28
ما سر تمسك هؤلاء
35:31
الناس من الرجال والنساء بما جاءهم به
35:37
محمد مع ما يجدونه من العذاب والايذاء ليش
35:42
متمسكين هذا التمسك الواحد يضرب ويقتل
35:45
ويسحب ويفعل به الافاعيل ولكن مع ذلك
35:49
نجدهم متمسكين هذا التمسك الشديد بهذه
35:53
الدعوه التي جاء بها محمد ما سبب ذلك
35:57
وعمر السبب الكبير في عدم دخوله في
36:00
الاسلام مع ذكائه
36:02
انه اغلق اذنيه لا يريد ان يسمع شيئا عن
36:07
الاسلام لكن عمر رضوان الله عليه بدا
36:10
يتاثر بالاسلام شيئا فشيئا يعني ما فجاه
36:13
هكذا اسلم اكيد الانسان لما يقرر قرار
36:16
تكون هناك مؤثرات اسباب يعني تراكمات كانت
36:20
سببا في قراره ذلك القرار في مره من
36:23
المرات عمر بن الخطاب رضوان الله عليه
36:27
اثناء هجره المسلمين الى الحبشه كان
36:30
جيرانه رجل اسمه عامر بن ربيعه وهذا عامر
36:35
بن ربيعه له امراه تكنى بام عبد الله وهي
36:40
ليلى اسمها
36:44
ليلى في كان عمر يؤذيهم يصبح ويمس
36:48
بالايذاء
36:50
يؤذيهم وتعبوا من هذا الايذاء لما هاجر
36:53
الناس الى الحبشه عزم عامر بن ربيعه
36:55
وزوجته على الهجره الى الحبشه كما هاجر
36:58
غيره قالوا نهاجر نصير حال ارض نعبد الله
37:02
تبارك في وتعالى فيها نستريح لا يؤذينا
37:06
فيها احد عمر بن ربيعه ذهب لياخذ الاغراض
37:11
التي يحتاجون اليها في طريقهم سفر يحتاج
37:13
الانسان يعد ويستعد من لباس ومن ماء ومن
37:17
طعام ومن غير ذلك ذهب للاتيان بالحاجات
37:20
والاغراض التي يحتاجون اليها من خارج
37:23
البيت اما زوجته ام عبد لله فاخذت تعد
37:28
الامور في البيت عمر في تلك اليوم يشوف
37:31
عندهم طواري هذا الجماعه جيران جالسين
37:34
يستعدوا ويعدوا ويجمعوا اغراضهم ايش عندهم
37:37
هؤلاء ما الذي
37:40
عندهم اقترب عمر من هذه
37:44
المراه فقال
37:46
لها الى اين يا ام عبد الله اشوف كم جسين
37:50
جمعوا اغراضكم
37:52
وثياب ايش عندكم الى اين قالت نخرج من هذه
37:57
الارض الى ارض نعبد الله فيها اذيتمونا من
38:02
شده الغن وفيها تقوله اذيتمونا
38:04
مو كانت هي تترجم قالت هذا الكلام لم
38:08
تستطع ان تكتم هذا الكلام ذلك من شده غمها
38:11
ولكن كانت تنتظر من عمر ان يقوم اليها
38:14
فيصفها على وجهها صفعه تسقطها الارض هذا
38:19
بك تترج لكن من الغم ما استطاعت ان تكتم
38:21
الكلام صرحت له قالت اذيتمونا
38:24
قهرتونا نذهب الى الى ارض نعبد الله فيها
38:28
ولا تؤذونا فيها ما نشوفكم ولا تشوفونا ما
38:31
نبغاك نشوفكم ولا
38:32
تشوفونا عمر بن الخطاب تاثر بهذا الموقف
38:36
فقال لها كلمه ما كانت متوقعه قال لها
38:39
صحبكم الله هي وحدها
38:43
تزق كيف هذا هذا عمر ب يكلمني ويقول لي
38:46
صاحبكم الله قال لها صاحبكم الله بقيت
38:50
متعجبه من هذه الكلمه ومن هذا الموقف من
38:54
عمر الذي تعودت منه الايذاء وتعودت منه
38:57
الضرب وتعودت منه الاهانه وتعودت وتعودت
39:02
وتعودت عمر تاثر بهذا الموقف من جهه اخرى
39:06
كان متعجبا من شده تمسك هؤلاء الناس
39:09
بالدعوه التي اعتنقها لما رجع زوجها اخذت
39:13
تحدثه قالت له تعال احدثك بالعجب العجاب
39:18
قالها مو
39:20
معش قالت له جا عمر شاف جس اجمع الاغراض
39:24
وكذا قال لي ه ب تسيره وكذا و كلمني فقلت
39:28
فقلت له الى ارض نعبد الله فيها ونستريح
39:30
منكم لا تؤذونا فقال صحبكم الله زوجها
39:35
قالت له كذك اتظنين ان عمر يعني يوم سمعت
39:39
ذا الكلام تظني ان هذا يدخل في الاسلام
39:41
عمر اتظنين ان عمر سيدخل
39:45
الاسلام اتظنين ان عمر سيدخل الاسلام قال
39:49
لها لن يدخل عمر في الاسلام لن يدخل عمر
39:54
في الاسلام حتى يدخل حمار
39:57
ابيه كان حمار ابوه ايعقل ويدخل في
40:01
الاسلام كان عمر يدخل في الاسلام استحاله
40:04
لانه يشوف عداوته يعني الانسان عندما تراه
40:08
الانسان عندما تراه متمسكا بموقف من
40:12
المواقف شديدا في امر من الامور هذا الامر
40:16
يؤدي الى اي شيء يؤدي الى ان الناظر اليه
40:19
يرى بانه لن يتغير عن راي فقالت له قال
40:23
لها لن يدخل عمر في الاسلام حتى يدخل
40:25
حماره
40:27
الخطاب عمر رضوان الله عليه تاثر بهذا
40:31
الموقف وهذا الكلام كان قبل اسلامه بايام
40:34
قلائل عندما بدا الناس في الهجره الى
40:38
الحبشه في السنه الخامسه من بعثه النبي
40:41
محمد صلى الله عليه وسلم يعني هذا الكلام
40:45
كان قبل الهجره بثمان سنوات بعد ذلك بايام
40:50
وقع
40:51
موقف وقع موقف
40:54
اخر هذا الموقف قريش بعد ان فعلت ما فعلت
41:00
وحاولت وحاولت وحاولت ورات ان محمدا صلى
41:03
الله عليه وسلم لا يزال مصرا على موقفه
41:07
ورات بان المؤمنين رضوان الله عليهم اتباع
41:10
محمد صلى الله عليه وسلم مصرون ايضا على
41:13
ايمانهم قرروا قرارا وهو قتل النبي محمد
41:18
صلى الله عليه وسلم وجعلوا لمن يقتل النبي
41:23
صلى الله عليه وسلم جائزه عظم
41:28
والناس يعرفون شده عمر ويعرفون عداوته
41:33
للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك جاوا
41:36
كلموه قالوا يا عمر هذه فرصتك اول شيء هذا
41:39
الانسان عدوك الامر الاخر ستنال ما تنال
41:42
عندما تقتل هذا الرجل العداوه العظيمه
41:46
التي كانت في قلب عمر بن الخطاب رضوان
41:49
الله عليه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
41:52
حملته على اي شيء حملته على التفكير في ق
41:56
للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فاخذ سيفه
42:00
وتوشحت الطريق يعني يراه الناس يراه الناس
42:04
يفرون
42:05
منه كما ذكرنا هو كان رجلا شجاعا كان رجلا
42:09
عظيما وشاهر سيفه يعني احتمال انه ب يجي
42:12
كلمه ويقول له شيء يقطع له راسه مباشره
42:15
ولذلك يشوفون الناس من بعد كيلو يصخر عنه
42:17
كذاك ما احد لا احد يجرؤ على الوقوف في
42:21
وجهه لا احد يجر على الوقوف في وجهه حتى
42:25
راه احد الناس من جماعته من بني عدي لكنه
42:31
كان يخفي اسلامه لان هناك جمله من الناس
42:33
كانوا قد اسلموا الا انهم كانوا يخفون
42:36
اسلامهم وهو نعيم بن عبد الله النحام نعيم
42:40
بن عبد الله النحام احد صحابه رسول الله
42:44
صلى الله عليه وسلم الذين استشهدوا في
42:47
معركه
42:48
اليرموك وسبب النحام هي معنى م يسموها
42:52
العمانيين يتحمم ينح بمعنى يتحمم يصدر
42:56
صوتا وسبب تلقيبه
43:03
بالنحيف في
43:06
الجنه لقد سمعت نحم ته في الجنه فلقب
43:12
بالنحر اعترض راه على احس بان عمر ورا
43:17
شر اعترض الى اين يا عمر هين تبغى تصير
43:22
على هذه الحاله الناس يفرون منك ومن شدتك
43:25
فقال الى محمد الى هذا
43:30
السفيه الذي فرق دين قريش ماذا تريد بقال
43:34
اريد قتله فقال له يا عمر غرتك نفسك يا
43:37
عمر غرتك نفسك اتظن انك لو قتلته يسكت عنك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات