الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
حُب الله 3
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-10-17 ·
14:57
0:00
14:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
215
0:01
الاغذيه التي يتغذى بها جسم الانسان يسرت
0:07
للانسان بقدر الحاجه بقدر حاجه الانسان
0:12
اليها فالانسان احوج ما يكون الى
0:16
الهواء لولا ان الله تعالى يسر هذا
0:20
الاكسجين الذي نجمه لكانت حياه الانسان
0:24
حياه
0:26
خطيره حياه لا يمكن ان ان تستمر
0:31
وقد هيا الله سبحانه وتعالى هذا الخير
0:34
العظيم الذي لا يقدر بثمن
0:38
هيا في اي وقت يستنشقه الانسان في نومه
0:44
وفي يقظته وفي ذكره وفي غفلته وفي فرحه
0:49
وفي ترحه وفي حركته وفي سكونه في جميع
0:54
الاحوال يستنشق هذا
0:56
الاكسجين من غير ان يدفع ثمنا في مقابل
1:02
ذلك من الذي يقدر قدر هذه النعمه
1:06
وباي لسان يستطيع الانسان ان يعبر عن
1:12
شكرها هذه من اعظم نعم الله سبحانه وتعالى
1:17
ثم تاتي الحاجه الى
1:20
الماء الذي يسره الله سبحانه وتعالى
1:25
ايضا وانما يحتاج احيانا الى بعض العناء
1:30
حتى يصل اليه الانسان وكذلك يحتاج الى بعض
1:34
العناء حتى
1:37
يستعمله هذا
1:39
الماء هو ياتي بعد الهواء في سلسله في
1:45
حلقات سلسله ما يحتاج اليه الانسان في
1:49
حياته وقد يسره الله سبحانه وتعالى
1:53
تيسيرا شاء الله عز وجل ان يهيئ الاسباب
1:57
لوجود هذا الماء لو ظلت المياه على ما
2:01
كانت عليه لما امكن للانسان ان ينتفع بها
2:06
من الذي يستطيع ان يشرب من البحر
2:10
الاجاج وكيف يتوصل الانسان
2:14
بنفسه الى ان يحول هذا البحر الاجاج الى
2:19
عذب
2:21
فرات وانما الله سبحانه وتعالى جعل هنالك
2:26
اسباب وجعل في الطبيعه عوامل
2:30
متعدده تشترك فيها الشمس
2:34
بحرارتها ويشترك فيها
2:37
الهواء ف يتبخر من هذا البحر ما
2:42
يتبخر ثم تدخل هنالك عوامل متعدده هياها
2:48
الله سبحانه وتعالى حتى ينهمر هذا الودق
2:52
وهو اعب ما يكون وهو
2:56
صحي للانسان اعد ذب ما يتناوله الانسان من
3:02
الشراب وهو في نفس الوقت اكثر ملائمه
3:07
لجسمه وحاجه ال جسمه ثم جعل الله سبحانه
3:10
وتعالى له اوعيه
3:13
تحفظه جعل له اوعيه تحفظه في هذه
3:17
الارض فاسكناه في الارض وانا على ذهاب به
3:22
لقادرون لو شاء الله سبحانه وتعالى ل
3:25
تشققت الارض وغارت هذه المياه في اعماق
3:29
الارض وما استطاع الانسان ان يتوصل اليها
3:34
باي حال من
3:36
الاحوال
3:38
ولكن جعل الله تعالى طبيعه هذه الارض
3:43
حافظه لهذه
3:45
المياه
3:47
وهكذا ثم تاتي بعد ذلك الحاجه الى الطعام
3:52
وقد يسره الله على ان هذا التيسير امر
3:56
عجيب فالناس يتحر ركون ويعملون ولكن لا
4:02
يدري احدهم لصالح من يعمل قد يزرع الزارع
4:07
هنا ويغرس الغارس
4:11
ويعتني ويحصد الحاصد
4:15
وهذا الذي يجنى ويحصد بعد الغرس والزرع
4:20
يؤكل في بلد اخر قد يكون الزرع والغرس في
4:26
مشارق الارض ويكون ذلك رزق رزقا يساق لمن
4:31
هو في مغارب الارض وقد يكون بعكس ذلك وقد
4:35
هيا الله سبحانه وتعالى
4:37
الاسباب
4:39
لنقل
4:41
هذه الاغذيه التي تنتقل من مكان الى مكان
4:46
وكما سمعتم ان الله سبحانه وتعالى يمتن
4:51
بالجوار في البحر
4:54
كالاعلام هذه الجوار هياها الله سبحانه
4:57
وتعالى لنقل هذه
5:01
الامتعه التي تنقل من مكان الى مكان مع
5:05
نقل الناس ولولا ان الله سبحانه وتعالى
5:08
يسر لذلك كيف يمكن للانسان ان ينتقل او
5:14
ينقل معه ما ينقله من مشارق الارض الى
5:19
مغاربها وانما ذلك كله من تهيئه الله
5:24
سبحانه وتعالى المنافع التي سخرها لهذا
5:29
الانس
5:30
سان فهذا كله
5:34
مما يجب ان يغرس حب الله سبحانه وتعالى في
5:38
نفوس العباد هذا
5:41
الحب كيف
5:43
يترجم الحب حب الله تعالى ليس دعوه وليس
5:48
عاطفه
5:49
جياشه ان وقدت
5:52
خمدت وان
5:56
شبت انتفات وانما هذا الحب حب
6:02
عقيده تمتلك النفس وتوجه حركات هذه النفس
6:09
وانفعالاتها حتى تنساق في طاعه الله
6:13
سبحانه وتعالى هذا الحب يترجم بالطاعه
6:16
ونحن نرى حب التفاهات الذي يكون عند كثير
6:22
من الناس يؤدي بهم الى عجائب شتى كثير من
6:26
الناس يعجبون
6:28
بمني يمون بنجوم السينما والمسرحيات
6:32
وبالفن انين والفنانات
6:35
ولربما امتلك حبهم
6:38
البهم حتى انهم ان اصيبوا بشيء ينتحرون
6:43
كثير من الناس ينتحرون بسبب وفاه احد من
6:47
هؤلاء يحبون هؤلاء هذا الحب العجيب حب
6:52
الله سبحانه وتعالى اولى ان يمتلك القلوب
6:56
ومن شان المحب ان سارع في هواى محبوبه حتى
7:03
يذوب هواه في هواه
7:07
ولربما ذابت هويته في هويته بحيث لا تبقى
7:12
للمحب الشخصيه انما تذوب شخصيته في شخصيه
7:19
المحبوب واذا كان هذا مما يقع فيما بين
7:24
الناس انفسهم فكيف بحب الله تعالى ان حب
7:28
الله عز
7:30
وجل حب يقتضي ان يطاع الله سبحانه وتعالى
7:36
في كل شيء وان يتفانى
7:40
الانسان في حب الله عز وجل بحيث يحرص كل
7:45
الحرص على ان يكيف حياته كلها وفق امر
7:50
الله حتى ينال رضاه
7:54
وان يدفع بحياه الناس الى ان تتكيف وفق
7:59
امر الله سبحانه وتعالى ليسود منهج الله
8:03
سبحانه وتعالى في هذه الارض ومن اولى ان
8:08
يسود منهجه في هذه الارض من الله انما
8:13
الارض هي جزء من مملكه الله سبحانه وتعالى
8:18
والانسان الذي هو مستخلف فيها انما هو عبد
8:23
الله خلقه الله سبحانه
8:26
وتعالى ومرده الى الله
8:30
فاذا
8:31
حري
8:33
بكل من يدعي حب الله عز وجل ان يحرص على
8:39
تطبيق منهج الله تعالى في
8:41
الارض وان
8:44
يتجنب كل ما يسخط الله سبحانه وتعالى
8:50
فان المحب من
8:52
عادته ان يحرص على ان لا يطلع المحبوب على
8:58
هنه من
9:00
هناته المحب من شانه انه يحرص على ان لا
9:05
يراه المحبوبه حيث
9:09
يكره وان لا يفقده حيث يحب بل يحرص على ان
9:16
يكون وفق ما يريده محبوبه والله سبحانه
9:21
وتعالى هو المطلع على كل شيء مما يتلجلج
9:25
في اعماق الصدور او نطبقه في
9:30
الخفاء فكل ما يدور بنا وكل ما نجمل عليه
9:38
انما هو معلوم لله تعالى هو عليم بذات
9:41
الصدور ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس
9:46
به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ
9:51
يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال
9:54
قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
10:00
فاذا كان الله سبحانه
10:02
وتعالى هو الذي يتطلع على كل ما
10:07
نخفيه فيما بين حنايا
10:11
ضمائرنا
10:12
وكل ما نعمله في الخفاء عندما نرخي على
10:17
انفسنا
10:18
الستور فانه ولا ريب علينا ان نحرس ونحن
10:24
ندعي حب الله الا يرى الله عز وجل منا الا
10:30
ما يرضيه عنا وان نتجنب كل ما يسخطه
10:37
علينا ونحن نرى حديث رسول الله صلى الله
10:42
عليه وسلم جاء
10:45
ليقرر ان هذا الحب الذي يحبه العبد ربه
10:50
سبحانه وتعالى
10:53
انما
10:55
يفيض من العبد الى
10:59
رسل الله تعالى المصطفين الاخيار
11:03
والى اوليائه
11:06
الابرار فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول
11:09
ثلاث من كن فيه وجد حلاوه
11:13
الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما
11:18
سواهما وان يحب المر لا يحبه الا لله وان
11:23
يكره ان يقذف في الكفر كما يكره ان يقذف
11:28
في النار
11:30
وان يكره ان يعود الى الكفر كما يكره ان
11:33
يقذف في النار نجد ان النبي صلى الله عليه
11:37
وسلم في هذا الحديث الشريف
11:40
يخبر بان ملاك
11:44
الايمان ان يكون الانسان محبا لله تعالى
11:49
ورسوله حبا يفوق كل حب حب الله تعالى اولا
11:54
قبل كل شيء يفوق كل حب ثم بعد ذلك ياتي حب
11:58
رسول صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله
12:03
رحمه
12:04
للعالمين وسراج للتدين واماما
12:09
للمتقين الرسول الذي اعرب الله سبحانه
12:13
وتعالى عن
12:15
قدره ونوه
12:17
بمكانته عندما قال وما ارسلناك الا رحمه
12:22
للعالمين ما قال وما ارسلناك الا رحمه
12:26
للعرب او الا رحمه للبشر او الا رحمه
12:32
للارض ومن عليها وانما قال وما ارسلناك
12:36
الا رحمه للعالمين وهذا
12:40
كلام تنقطع دونه الالسن ويتساقط دونه كل
12:47
بيان لانه اعلان من الله تعالى عن قدر هذا
12:51
الرسول الاعظم صلوات الله والسلام عليه
12:56
وشانه وانه يفوق جميع البشر فلو حاول احد
13:03
باي لسان وباي بيان ان يعبر عن هذه
13:08
المكانه العظيمه لرسول الله صلى الله عليه
13:11
وسلم لما امكن لبيان ان يفي به ول ما امكن
13:17
للسان ان يعبر عنه وانما هو تعبير
13:22
رباني يفوق كل تعبير وما ارسلناك الا رحمه
13:28
ل العالمين فالعالم جمع عالم والعالم يسلك
13:34
على كل ما كان علامه ودليلا على وجود الله
13:39
سبحانه وتعالى
13:42
فاذا حب الرسول صلى الله عليه وسلم ياتي
13:45
بعد حب الله عز وجل على ان حب الرسول
13:50
يقتضي ان يتبع
13:53
ويطاع ويقتدى به
13:57
وتاسي به صلى الله عليه وسلم هو علامه على
14:03
الايمان بالله واليوم الاخر فان الله
14:06
سبحانه وتعالى يقول لقد كان لكم في رسول
14:10
الله اسوه حسنه لمن كان يرج الله واليوم
14:15
الاخر وذكر الله
14:17
كثيرا ثم ياتي بعد ذلك حب المرء للمر من
14:22
اجل الله تعالى وهو ان يتوازى المؤمنون
14:27
ويترا حم
14:29
يتعاطف على ان يكون
14:32
قوام هذه الموده بينهم ما ذكره الله
14:35
سبحانه وتعالى في قوله والمؤمنون
14:39
والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون
14:44
بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاه
14:49
ويؤتون الزكاه ويطيعون الله ورسوله اولئك
14:53
سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات