الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الشيخ: إبراهيم الصوافي | الحلقة 2642
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-17 ·
10:52
0:00
10:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
162
0:05
[تصفيق]
0:13
بسم الله الرحمن
0:16
الرحيم الحمد لله رب
0:19
العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:22
لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:27
عبده
0:28
ورسوله صل صلى الله عليه وسلم وعلى اله
0:33
واصحابه وازواجه ومن تبعهم باحسان وسار
0:37
على نهجهم الى يوم الدين اما بعد فسلام
0:41
عليكم ايها الاخوه والاخوات ورحمه الله
0:45
تعالى
0:46
وبركاته يقول الله تعالى يا ايها الناس قد
0:52
جاءتكم موعظه من ربكم وشفاء لما في الصدور
0:57
وهدى ورحمه للمؤمنين
1:01
القران كما انه
1:04
موعظه للناس فهو شفاء لما في
1:09
صدورهم
1:11
وم المعلوم ان امراض القلوب هي من اشد
1:17
الامراض ومن اكثرها
1:20
تعقيدا ومن اصعبها
1:23
علاجا وهذا معروف على مستوى علم الطب حيث
1:30
ان امراض
1:32
القلوب كثير منها امراض نفسيه والمرض
1:37
النفسي يحتاج الى معاناه والى جهد والى
1:41
وقت للتخلص
1:44
منه ولكن الله تعالى يبين لنا في هذه
1:48
الايه الكريمه ان القران الكريم شفاء لما
1:54
في
1:55
الصدور فكل مرض في الصدور
2:00
القران الكريم يكون شفاء له واعني بذلك
2:07
الامراض
2:09
النفسيه التي تصيب قلب وصدر
2:13
الانسان و اعظم الامراض التي قد تصيب
2:19
القلوب
2:20
والعقول هو مرض الشك او
2:24
الحيره
2:26
عندما ياتي للانسان تساؤل من خلق هذا
2:30
الكون من رب هذا
2:33
الوجود كيف وجد هذا العالم كيف وجدت
2:39
انا وهذا سؤال
2:42
كبير ربما لو
2:46
اجتمع عشرات بل الاف الناس يجيبوا على هذا
2:50
السؤال لم يستطيعوا ان يجيبوا عليه اجابه
2:53
واحده وانما لا اختلفت اتجاهاتهم واجابتهم
2:57
فيه مما يزيد الناس حي في
3:01
حيرتهم ولكن القران الكريم يمثل
3:06
شفاء
3:07
واجابه على هذا السؤال لانه كشف للانسان
3:12
بما لا يدع مجالا للشك كشف له من هو
3:17
الخالق وكيف بدا هذا الكون وما هي نهايته
3:22
ومن الذي
3:24
يديره واقام القران على ذلك الادله
3:28
العقليه الكثيره
3:30
التي من تاملها ونظر فيها ادرك بصحه ما
3:35
جاء في القران
3:37
الكريم
3:38
كذلك
3:40
اجاب عن اسئله
3:43
اخرى تدور في خلل الانسان وفي
3:46
نفسه عن مصيره عن نهايه هذا الكون فان
3:53
الان في علوم النظريات والفيزياء وغيرها
3:57
كثيرا ما نقرا عن نظريات نهايه الكون وكيف
4:01
سينتهي وما هي الطريقه التي سينتهي بها
4:04
وهل فعلا سينتهي الكون كل ذلك ياخذ مسافات
4:10
وبحوث واوقات ولكن القران الكريم اجاب على
4:14
هذا التساؤل
4:16
و بين مظاهر تلاشي هذا الكون وذهابه
4:21
وفنائه وبين المصير الذي سين ينقلب اليه
4:26
الانسان بعد ذلك فهو يش في صدر
4:31
الانسان من هذه التساؤلات
4:35
التي لو لم يجد الانسان من يعينه عليها
4:39
ربما عسفت بقلبه وحولته الى امراض والى
4:45
حاله كثيفه سيئه وهذا الذي حير كثيرا من
4:50
الناس وشغل بالهم واوقاته
4:55
وجهودهم كذلك القران الكريم ي عد شفاء
5:00
لامراض القلوب الاخرى ف مرض حب الدنيا
5:06
والتعلق بها واثارها على
5:11
الاخره لا يجد الانسان شفاء له الا من
5:16
خلال القران الكريم لان القران الكريم كشف
5:21
لنا حقيقه
5:23
الدنيا ومراحل
5:26
انتقالها وقارن بين وبين الاخره واوضح
5:32
للناس بان الدنيا لا شيء في مقابل الاخره
5:37
وما فيها من خلود وما فيها من نعيم فلا
5:41
بؤس الدنيا كبؤره ولا نعيم الدنيا
5:51
كنعيش عنده هذه الحقيقه
5:55
ويكون القران قد عالج التعلق الشديد
5:59
بالدنيا وتقديمها على
6:02
الاخره كذلك ما يتعلق ب امراض القلب من حب
6:09
الشهوات والملهيات وغيرها القران الكريم
6:13
يزكي هذه النفس ويطهرها من جميع ذلك
6:18
و قل مثل ذلك في
6:22
امراض القلوب
6:24
الاخرى فالكبر مثلا عالجه القران
6:30
عالجه عقليه منطقيه تجعل الانسان عندما
6:34
يقرا القران يقتنع انه لا معنى
6:38
لكبره لان القران
6:41
الكريم يكشف
6:43
للانسان مبدا خلقه وانه خلق من
6:47
نطفه نطفه مهينه لا ترى ولا قدر
6:54
لها
6:56
و جعله ينتقل من مرحله الى مرحله من غير
7:01
ان يكون له سلطه او قدره على
7:04
ذلك ثم جعل خروجه بعد ذلك عندما يخرج ال
7:09
الحياه من مكان هو في الاصل تخرج منه
7:14
الدماء
7:16
والنجاسات ولكن اقتضت حكمه الله ان يخرج
7:19
الانسان من نفس هذا
7:21
المكان ثم بعد ذلك يخرج ضعيفا لا يستطيع
7:26
ان يذب عن نفسه الحشرات ولا الاذى ولا
7:31
الضرر ولا يستطيع ان يزيل عن نفسه
7:35
القادرات
7:36
والاوساخ ثم بعد ذلك يكبر وحتى وهو كبير
7:41
يمشي والاوساخ والقاذورات يحملها معه في
7:45
معدته وفيما بعد ذلك ولا ي وهو يخرج هذه
7:52
الفضلات
7:54
باستمرار ثم انه يعد من اضعف المخلوقات
7:58
مقارنه بالمخلوقات العظيمه التي خلقها
8:00
الله تعالى في هذا الكون وبعد ذلك في لحظه
8:05
يتحول الى جثه هامده لا حراك لها فلا
8:10
ينفعه قوته البدنيه ولا مكانته الاجتماعيه
8:15
ولا ماله ولا غير ذلك عندما يتامل الانسان
8:21
في هذه الامور يجيب بنفسه على هذا السؤال
8:27
لماذا اتكبر ما الذي يدعوني الى الكبر
8:31
والقران الكريم يكشف لي هذه الحقائق كلها
8:35
فيكون القران الكريم شفاء من هذا المرض
8:39
مرض الكبر في النفوس ثم ان القران يبين
8:46
ان الناس كيان واحد يحتاج بعضهم الى
8:52
بعض ليتخذ بعضهم بعضا سخريه اي
8:56
مسخرا فلماذا اتكبر وانا محتاج للناس نعم
9:00
عندما لا احتاج للناس واكون مستغنيا عنهم
9:03
ربما تحدثني نفسي بالكبر ولكن عندما اكون
9:06
محتاجا لعشرات الناس محتاج الى النساج
9:10
محتاج
9:11
الى الكهربائي محتاج
9:15
الى موصل المياه محتاج الى المعلم محتاج
9:19
الى الطبيب محتاج الى السياره محتاج الى
9:24
اشياء كثيره جدا فاذا انا ضعيف ولا استطيع
9:27
ان افعل شيئا بدون هذه الوسائل التي سخرها
9:30
الله تعالى لي فبذلك يتعالج هذا المرض في
9:33
نفس
9:34
الانسان كذلك مرض الحسد
9:37
مثلا يمثل القران الكريم شفاء لهذا المرض
9:42
مرض الحسد لان القران الكريم يبين لنا
9:46
حقيقه واضحه ان الرزق بيد الله وان الامور
9:51
كلها من عند الله وان الله تعالى هو الذي
9:54
يقسم الارزاق بين خلقه وانه هو الذي يرفع
9:58
ويخفض
9:59
و غير ذلك فعندما يقرا الانسان هذه
10:05
الحقائق يجيب على نفسه لماذا احسد الناس
10:08
وهل الحسد ينفعني ولس وليس الامر بيدي
10:12
وانما هو بيد الله سبحانه وتعالى وهكذا
10:17
جميع امراض القلوب تذهب وتفنى من النفس
10:22
ولكن بشرط ان يعيش الانسان مع القران ان
10:26
يتدبر القران ان يعي م واعظ القران عندها
10:29
سيكون القران الكريم موعظه وشفاء لما في
10:33
الصدور اللهم اجعل القران موعظه وشفاء لما
10:37
في صدورنا من الامراض اشكركم ايها الاخوه
10:40
الكرام والملتقى بنا في حديث اخر ان شاء
10:43
الله تعالى والسلام عليكم جميعا ورحمه
10:46
الله تعالى
10:50
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات