الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الشيخ: إبراهيم الصوافي | الحلقة 2641
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-17 ·
11:18
0:00
11:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
172
0:05
[تصفيق]
0:13
بسم الله الرحم
0:15
الرحيم الحمد لله رب
0:18
العالمين واشهد ان اله الا الله وحده لا
0:22
شريك له ولي
0:23
الصحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:28
ورسوله امام البياء
0:31
والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله
0:35
وصحبه ومن تبعهم باحسان وسار على نهجهم
0:38
الى يوم
0:40
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
0:45
والاخوات ورحمه الله تعالى
0:50
وبركاته ذكرنا ان القران
0:54
الكريم
0:55
يعد جوابا للاسئله المصيريه التي التي
1:00
تحير الانسان والتي ربما عندما لا يجد
1:05
جوابا شافيا امامه ان يتخبط وان تصيبه
1:11
لوثه عقليه قد تؤثر على مستقبل
1:15
حياته واعظم سؤال يدور بخلد
1:19
الانسان من الذي خلقني من الذي خلق هذا
1:24
الكون بهذا الاتساع وبهذه الدقه
1:28
المتناهيه والقران الكريم يجيب على هذا
1:32
السؤال بكل شفافيه وبكل ادله تدل على ذلك
1:38
فالله تعالى في سوره
1:40
البقره قال والهكم اله واحد لا اله الا هو
1:47
الرحمن الرحيم هذه حقيقه ان الاله هو الله
1:53
سبحانه وتعالى ولكن القران الكريم لم
1:57
يكتفي بذلك بل نصب الادله العقليه
2:02
المشاهده التي تدل على ان الاله واحد فبعد
2:07
ان قال تعالى والهكم اله واحد لا اله الا
2:10
هو الرحمن الرحيم قال بعد ذلك مباشره ان
2:14
في خلق السماوات والارض واختلاف الليل
2:17
والنهار والفلك التي تجري في البحر بما
2:20
ينفع الناس وما انزل الله من السماء من
2:23
ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من
2:26
كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين
2:29
السماء والارض لايات لقوم
2:33
يعقلون اذا يقول الله تعالى لنا هذه
2:37
الظواهر الكونيه التي تعيشون معها وتتعامل
2:41
معها ايات ولكن لقوم يعقلون العقلاء الذين
2:46
يستخدمون عقولهم والذين يهتدون بما حولهم
2:50
للوصول الى الحقائق هم تهديهم هذه الظواهر
2:54
وتوصلهم الى الخالق سبحانه وتعالى اما
2:57
الذين لا يعقلون ف فلا ينتبهون لهذه
3:01
الايات
3:03
ويتعاملون معها ولا تعني لهم شيئا ولا
3:07
يفكرون فيها ولا يطيلون النظر فيها ولا
3:11
يعتبرون بها وانما يعيشون معها عيشه عاديه
3:18
تقليديه من غير ان تعود عليهم بالمردود
3:21
الايجابي الذي يعرفهم بخالقهم سبحانه
3:25
وتعالى
3:27
وبدا سبحانه وتعالى ب السماوات والارض ان
3:31
في خلق السماوات
3:32
والارض والسماوات والارض هي من اعظم
3:36
مخلوقات الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا
3:42
رفع هذه السماء بغير
3:44
عمد واحدنا لا يستطيع ان يرفع سقفا
3:50
مهما صغر هذا السقف الا بعمد ولكن الله
3:54
رفع هذه السماء مع اتساعها و
3:58
ا كبر حجمها من غير
4:02
عمد ثم
4:04
انه جعل فيها النجوم والكواكب والمجرات
4:10
والاقمار
4:13
وجعل حجمها كبيرا حتى ان حجم الارض يبدو
4:19
صغيرا
4:21
مع كثير من هذه المجرات وهذه
4:25
الكواكب وجعل المسافات بين هذه الكواكب
4:29
وهذه رات بعيده جدا لا تقاس بالسنوات
4:34
العاديه التي نعيش في الارض وانما بسنوات
4:37
ضوئيه هي اضعاف هذه السنوات
4:41
العاديه فيخرج الرقم كبيرا ربما يحتاج
4:47
الانسان الى التامل حتى يستطيع ان يدرك
4:49
هذا
4:50
الرقم وما غاب عن الاكتشافات وعن الادراك
4:55
كثير مما لم يستطع الانسان ان يتوصل اليه
4:58
او ما زال يكتشفه شيئا فشيئا هذه السماوات
5:03
بهذه الدقه وبهذا الخلق البديع وبهذه
5:08
المسارات وبهذا العمل المنظم لا يمكن ان
5:13
توجد صدفه ولا ان تستمر في عملها الا
5:18
بوجود يد تمسكها وقدره
5:22
توجهها انها قدره الله سبحانه وتعالى
5:26
فعندما ينظر
5:28
الانسان ويطلق لعقله وذهنه النظر في
5:32
السماوات فانه سيتوصل الى حقيقه واحده فقط
5:36
وهو ان هذه السماوات بهذه الدقه وبهذا
5:41
الاتساع وبهذا التنوع لا يمكن ان يشترك
5:45
اثنان في خلقها لانه لو اشترك اثنان في
5:48
خلقها لحصل فيها بعض الاختلاف او بعض
5:51
التضارب ولم تخرج بهذا النسق الواحد
5:57
ولكن هذا الن نسق يدل على انها من خالق
6:01
واحد هو الله سبحانه وتعالى وهكذا عندما
6:05
ينظر الانسان في الارض هذه الارض التي
6:08
بسطها الله للناس مع انها من حيث مجموعها
6:13
تكون كره ولكنها عندما يسير فيها الانسان
6:17
لا يشعر انه يسير في جزء مكور وانما كانه
6:22
يسير في شيء مبسوط لان الله تعالى هياها
6:25
تهيئه لهذا الانسان وجعل التربه فيها
6:29
متنوعه
6:31
وبث فيها من المخلوقات ما يحقق للانسان
6:35
السعاده فهنالك
6:37
الحيوانات التي اكبر من الانسان
6:40
والحيوانات التي في مثله والحشرات الصغيره
6:44
وهنالك التنوع بين الماء واليابسه والماء
6:48
بين
6:49
المالح
6:51
والحلو والكائنات التي تعيش في البر
6:55
والكائنات التي تعيش في البحر وما جعله
6:59
الله تعالى في هذه الارض من الجبال التي
7:01
تثبت
7:03
هذه الارض وما جعل الله تعالى في هذه
7:06
الارض من خصائص وما جعله الله في الهوى من
7:10
خصائص لنقل الاصوات ولنقل الاضواء
7:14
والموجات التي يستعين بها الناس وغير ذلك
7:19
من الامور كل ذلك يجعل الانسان يدرك ان
7:25
خالق هذه الارض هو خالق واحد لا شريك له
7:32
وهو الله سبحانه وتعالى لانه لو اشترك
7:37
اكثر من خالق في خلق هذه الارض فانها لن
7:41
تخرج بهذه الدقه في جزيئاتها وفي ذراتها
7:45
وفي
7:46
مكوناتها في اشجارها في حيواناتها وانما
7:50
سيحصل فيها بعض الاختلاف ولذلك قال الله
7:54
تعالى لو كان فيهما اي السماوات والارض
7:57
اله غير الله فسدت نعم الذي ينظر
8:03
بدقه في الارض وطبيعه سيرها فانه سيجد
8:07
انها تسير في دقه متناهيه
8:10
وبسير لا نشاز فيه وعندها سيعلم ان هنالك
8:17
يد واحده توجه هذه الارض وقدره واحده
8:21
وعندها سيؤن انه لا يمكن القول بوجود اكثر
8:24
من خالق او اكثر من اله وانما هو اله واحد
8:28
فاذا
8:30
هذه ايه بينه تدل على وجود الخالق سبحانه
8:35
وتعالى وبانه اله واحد وهي السماوات
8:39
والارض عندما ينظر الانسان بعين الدقه في
8:43
السماوات والارض يخرج بنتيجتي اثنتين يخرج
8:46
بالنتيجه الاولى انه لا يمكن ان توجد
8:49
السماوات والارض
8:51
صدفه لانها خلقت بدقه
8:56
متناهيه لا مجال للص صدفه فيها وكما ان
9:01
احدنا لا يمكن ان يؤمن اننا وجدنا
9:05
هاه صدفه او ان هذه الطاوله مثلا وجدت
9:10
صدفه او البيت الذي بناه وجد صدفه بل يؤمن
9:15
ان هنالك من صنعه ومن بناه ومن حمله ومن
9:19
جعله في هذا المكان ويقول يستحيل ان يوجد
9:23
بنيان بدون بالان فكيف بعد ذلك يشك في
9:26
وجود الخالق وهو يرى هذه الس السوات التي
9:29
يعجز البشر عن خلق جزء منها ويرى الارض
9:34
بهذا الاتساع ويعجز البشر عن ان يخلقوا
9:38
خليه من خلاياها او ذره من ذراتها عند ذلك
9:42
لا يجد في نفسه مجالا للشك في وجود هذا
9:45
الخالق هذه هي النتيجه الاولى اما النتيجه
9:50
الثانيه فانه سوقن بانه اله واحد لانه
9:56
سيرى كيف تسير مجرات السماوات وكواكبها
10:03
واقمارها
10:04
وفي مداراتها من غير ان تتحرك او ان تتغير
10:10
وتلتزم النهج الذي رسمه الله تعالى لها
10:14
فيدرك انه لا يمكن ان تكون هنالك اكثر من
10:17
قدره لانه لو وجدت اكثر من قدره لا
10:25
اختلفتما وما فيها وقل مثل ذلك في الارض
10:29
فانها تسير سيرا دقيقا كما اراد لها
10:33
الخالق ولو وجدت اكثر من قدره تسير هذه
10:36
الارض لما حصل هذا التوافق وهذه الدقه في
10:41
سير هذه الارض فاذا النظر في السماوات
10:44
والنظر في الارض يخرج منهما الانسان
10:47
بهاتين العقيدتين وهو وجود الخالق وانه
10:51
خالق واحد لا شريك له نسال الله تعالى ان
10:55
يزيدنا ايمانا وايقان به وبوجوده وان
10:59
يزيدنا ارتباطا به سبحانك اللهم وبحمدك
11:03
نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب
11:06
اليك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى
11:09
اله وصحبه اجمعين واللام عليكم ورحمه الله
11:13
تعالى
11:17
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات