الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الشيخ: إبراهيم الصوافي | الحلقة 2636
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-17 ·
11:16
0:00
11:16
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
174
0:05
[تصفيق]
0:13
بسم الله الرحمن
0:16
الرحيم الحمد لله رب
0:19
العالين واشهد ان اله الا الله وحده لا شر
0:24
لهالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:29
ورسوله امام الانبياء
0:32
والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله
0:36
وصحبه وازواجه ومن تبعهم باحسان وسار على
0:40
نهجهم الى يوم
0:42
الدين اما بعد فيقول الله تعالى ان في خلق
0:47
السماوات والارض واختلاف الليل
0:51
والنهار والفلك التي تجري في البحر بما
0:54
ينفع الناس وما انزل الله من السماء من
0:58
ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من
1:02
كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين
1:07
السماء والارض لايات لقوم
1:11
يعقلون ذكرنا في لقاء ماض ان الله تعالى
1:16
بث في هذه الارض من كل دابه فالدوا التي
1:22
تعيش في هذه الارض كثيره
1:26
ومتعدده
1:27
ولا يمكن
1:30
دراستها دراسه واحده ولذلك نجد العلماء
1:35
منهم من هو متخصص في عالم الانسان ومنهم
1:39
من هو متخصص في عالم الحيوان ومنهم من هو
1:42
متخصص في عالم النبات بل هنالك من يتخصص
1:47
في نوع من انواع المخلوقات في الدراسه لان
1:51
دراستها تحتاج الى كثير من الوقت وكثير من
1:56
الاموال وكثير من النظر وكل كل ذلك دليل
2:01
على عظمه الخالق فينبغي للانسان ان يكثر
2:05
من النظر في المخلوقات الله تعالى
2:07
المخلوقات التي نعيش معها ينبغي ان نديم
2:10
وان نكثر النظر منها لانها تدلنا على
2:13
الخالق سبحانه وتعالى ولذلك الله تعالى
2:16
يقول افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى
2:20
السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت
2:25
والى الارض كيف سطحت هذه ظواهر نعيش معها
2:30
والانسان من كثره تعامله معها قد يغفل
2:33
عنها قد يتعامل معها تعاملا سطحيا
2:37
ويعتبرها امرا عاديا ولكنها في حقيقتها
2:42
ليست امرا عاديا وانما هي امر عظيم يدل
2:46
على عظمه الخالق سبحانه وتعالى فالانسان
2:51
صاحب الابل عندما يعيش مع الابل ينبغي ان
2:54
يدقق فيها في تكوينها في تهيئتها لتكون
2:59
مناسبه للصحراء كيف كيف الله تعالى
3:04
حوافرها لتستطيع السير في الحجاره وفي
3:07
الشمس كيف هيا الله تعالى ظهرها ليكون
3:11
خازنا للمياه ولده كيف هيا الله تعالى
3:16
عينيها وما جعل حولهما من غشاء يمنع
3:19
الاتربه من الدخول كيف هياها الله تعالى
3:22
للركوب وللاكل وللشرب كيف هياها الله
3:26
تعالى لان
3:28
تنتفع ب بما في هذا الكون كيف هياها الله
3:31
تعالى لتهتدي لمواطن العشب
3:35
ومواضع الاشجار حتى انها تقطع الاف
3:38
الكيلومترات بحثا عن العشب حتى تهتدي اليه
3:42
كل هذه ايات لو اخذ الانسان يفكر بها
3:46
فانها تزيده ايمانا ويقينا بعظمه الخالق
3:50
سبحانه وتعالى كذلك عندما ينظر في الاغنام
3:55
عندما ينظر في حيوانات الغابه عندما ينظر
4:00
في الحشرات عندما ينظر في الطيور عندما
4:04
ينظر في جميع
4:06
ذلك ويكفي الانسان ان ينظر في خليه من
4:12
خلايا اي دابه في هذه
4:15
الارض فالخل لا ترى بالعين المجرده بل هي
4:20
من الدقه
4:21
بمكان ولكن ما ان يضع الانسان الخليه تحت
4:26
المجهر حتى ينكشف عنه الغطاء
4:30
ويقف مشدوها امام ما ترى عينيه فانه يشاهد
4:35
حياه اخرى في نقطه لا ترى بالعين المجرده
4:40
حيث يجد ان الخليه تنقسم الى اجزاء متعدده
4:44
واجهزه متنوعه
4:47
وبانها
4:49
فيها اكثر من جهاز كل موكل
4:53
بعمل وكلها تسير في دقه متناهيه وتعمل
4:58
والانسان لا يراها ولا يشعر بها
5:01
واي قدره خلقت هذه الخليه ورسمتها وصنعتها
5:06
وجعلتها تتحرك وتحيا وتنقسم و وتموت انها
5:11
قدره عظيمه ولو اجتمع البشر كلهم على ان
5:16
يخلقوا هذه الخليه فانهم لن يستطيعوا ان
5:18
يخلقوا هذه الخليه فضلا عن ان يخلقوا اي
5:22
نوع من انواع الدواب فلو اخذنا مثلا
5:27
ا قطعه برتقال مثلا واخذ الانسان يفكر كم
5:32
خليه كم مليون خليه في هذه القطعه فقط و
5:38
الانسان يتناول البرتقال يوميا ولكن لا
5:40
ينتبه لهذه الخلايا ولا لهذه الذرات ولا
5:43
لهذه النعمه بينما البشر لو اجتمعوا كلهم
5:48
لان يصنعوا قطعه برتقال فانهم لن يستطيعوا
5:53
صنعها فكيف
5:54
بملايين البرتقالات كيف بالفواكه الاخرى
5:58
كيف بال الكائنات الاخرى عالم لا ينتهي
6:03
وكله يصرخ بفيه بان له اله اخر اله واحد
6:09
لا شريك له ولذلك الشاعر يقول فيا
6:15
عجبا كيف يعصى الاله ام كيف يجحده
6:20
الجاحد وفي كل شيء له ايه تدل على انه
6:24
الخالق ففي كل شيء ايه تدل على خلق الله
6:28
تعالى لذلك ما على الانسان الا ان يديم
6:31
النظر فيما يعيش معه في
6:34
جسمه في اجهزه جسمه في طبيعه الارض في
6:40
طبيعه الكون في الناس في عقولهم في
6:44
عاداتهم في الوانهم في
6:47
لغاتهم في سير هذه الحياه في الظواهر
6:51
الطبيعيه في الظواهر
6:53
النادره كل هذه ايات
6:56
مبثوثه والعجب من الانسان كيف كيف يعطل
7:00
النظر في هذه الكائنات ثم يقول ما الدليل
7:02
على وجود الخالق ما الدليل على ان الخالق
7:06
واحد لانه عطل النظر ولو استخدم عينه
7:12
واذنه وعقله وجوارحه في النظر في هذا
7:15
الكون فانه سيصل الى حقيقه واحده لا شك
7:20
فيها بان هنالك اله واحد لا شريك له هو
7:24
الذي خلق هذا الكون بهذه
7:27
الدقه ثم قال الله تعالى وتصريف الرياح
7:31
والسحاب المسخر بين السماء والارض ايضا
7:36
السحاب ايه عظيمه من ايات الله تعالى فهو
7:40
يسير سيرا بطيئا يلاحظه
7:44
الانسان ويعيش بين السماء والارض فمن الذي
7:49
امسكه وجعله يسير في ذلك الجو في ذلك
7:54
المكان وقد جعله الله تعالى مهيئا استقبال
7:58
الماء الماء عندما يرتفع تستقبله هذه
8:02
السحب من الذي هيا
8:05
السحاب
8:06
وجعله المكان المناسب لامتصاص الماء ثم
8:10
هيا الله تعالى له
8:12
سيرا وجعل هنالك تناسبا بين
8:17
ثقل السحابه وبين الامطار وجعله الله
8:21
تعالى ينزل في المكان الذي اراده سبحانه
8:24
وتعالى النظر في السحاب
8:27
والتامل فيه اختلاف
8:30
الوانه واختلاف اشكاله كل هذه ايه عظيمه
8:35
فينبغي للانسان ان ينظر في السحاب وعندما
8:38
يصعد في الطائره ويطير ويرى نفسه يسير في
8:42
وسط السحاب او في اعلى السحاب عليه ان
8:45
يفكر في هذه الايه العظيمه التي سخرها
8:49
الله تعالى للانسان لكي تكون وسيله لوصول
8:53
المطر الذي يحيي الارض ويحيي الناس فتشرب
8:56
منه الدواب والاشجار ويشرب منه الانسان
8:59
نفسه وكذلك
9:01
الرياح الرياح ايه عظيمه من ايات الله
9:04
تعالى فقد كان الانسان في قرون عديده
9:09
يعتمد على هذه الرياح اعتمادا كليا في
9:12
السير في البحر فكانت مواسم لانطلاق
9:15
الرحلات تبعا لهذه الرياح فلماذا لا يفكر
9:19
الانسان في نعمه الرياح هذه الرياح تنقل
9:23
حبوب اللقاح الى الاشجار فكم من شجره لا
9:27
يلقحها صاحبها ولكن انها تثمر من الذي
9:30
اوصل لها اللقاح انه الله عن طريق هذه
9:35
الرياح هذه الرياح تختلف في اتجاهاتها
9:40
والناس اخذوا يدرسون هذه الرياح ويدرسون
9:42
اتجاهاتها واخذوا ينتفعون منها و يتكيفون
9:48
مع هذه الرياح ومع سيرها هذه الرياح تختلف
9:54
في نشاطها وقوتها فتاره تكون ضعيفه وتاره
9:58
تكون تيكون نشيطه بل احيانا تتحول الى
10:01
اعاصير
10:03
والى قوه قد تدمر الاشجار قد تدمر البيوت
10:08
من الذي جعل الرياح تختلف في شدتها وقوتها
10:12
من الذي صنعها
10:14
ذلك بل من الذي يستطيع ان يقف امامها
10:18
عندما يامرها الله تعالى ان تشتد انها
10:21
نجدها عندما تشتد هذه الرياح تدمر كل شيء
10:25
بامر ربها كما قال الله تعالى و ويقف
10:29
الانسان عاجزا لا يستطيع ان يواجه هذه
10:32
الريح اليس هذا دليل على ضعف الانسان على
10:35
قصر الانسان وعلى قوه الله تعالى فينبغي
10:38
لنا الا
10:40
نضيع النظر وبل ان نكثر النظر في كل ايه
10:45
في كل ما نعيش معه ويعيش معنا في هذه
10:49
الكون حتى نهتدي الى الخالق ونوقن بوجوده
10:53
فيزداد ذلك في نفوسنا ايمانا وهيبه
10:57
وتعظيما وطاعه وا استسلاما وخضوعا له اسال
11:01
الله تعالى ان يزيدنا من ذلك واشكركم
11:05
جميعا ايها الاخوه والاخوات واسال الله لي
11:07
ولكم التوفيق والتيسير والسداد والسلام
11:10
عليكم ورحمه الله تعالى
11:15
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات