الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
محاضرة للشيخ: الخليلي بمناسبة شهر رمضان وافتتاح مسجد
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-07-29 ·
46:43
0:00
46:43
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
661
0:09
بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله الذي جعل عبادته شرفا
0:18
للعابدين وجعل طاعته عزا للطائعين
0:24
سبحانه هو الاول والاخر والظهر والباطن
0:31
وهو بكل شيء
0:32
عليم وعلى كل شيء
0:36
قدير احمده تعالى حمدا يوافي نعمه ويكافئ
0:42
مزيده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:46
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:52
ورسوله ارسله الله بالهدى ودين
0:55
الحق ليظهره على الدين كله ولو لو كره
1:01
المشركون صلوات الله وسلامه
1:04
عليه وعلى اله وصحبه
1:08
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين
1:15
ا اما بعد فالسلام عليكم ايها المشائخ
1:19
والاخوه والابناء ورحمه الله
1:23
وبركاته احيي بهذه التحيه
1:27
المباركه واهنئ نفسي واهنئ باجتماعنا في
1:32
هذا المسجد الشريف في هذه الليله
1:36
الميمونه
1:38
ونحن نحتفل
1:41
بافتتاح هذا الصرح الديني الذي نسال الله
1:46
سبحانه وتعالى ان يبارك فيه وفي القائمين
1:49
عليه وان يجعله من جمله بيوته في
1:54
ارضه التي يشع منها
1:58
نوره ويشرق
2:00
على الناس منها
2:03
هدا ولا
2:05
ريب ان الله سبحانه وتعالى الذي خلق
2:09
الانسان في احسن تقويم ومن عليه بصنوف
2:14
التكريم لم لم يخلقوا هملا ولم يتركوا سدا
2:19
وانما خلقه ليطلع
2:23
بامانه
2:25
و ليتحمل
2:28
تبعات ومن جمله ما حمله عباده الله سبحانه
2:33
وتعالى التي هي الغايه من خلق الانسان في
2:37
هذه الارض فان الله تعالى يقول وما خلقت
2:41
الجن والانس الا
2:44
ليعبدون ولا ريب ان نفس نفس الانسان تهفو
2:51
الى الاتصال بالله سبحانه
2:53
وتعالى لان الانسان يشعر بفراغ روحي وخواء
2:59
النفسي ان لم يكن موصولا بربه سبحانه
3:04
وتعالى ولا ريب ان الله عز
3:08
وجل هو منزه عن المكان كما انه منزه عن
3:14
الزمان فقد كان قبل خلق الزمان
3:18
والمكان وهو الان على ما عليه
3:21
كان لا يبصر بعين ولا يطلب
3:26
باي سبحانه هو الاول والاخر والظاهر
3:32
والباطن فهو
3:34
الاول الذي لم يسبقه شيء وهو الاخر الذي
3:39
ليس بعده شيء وهو الظاهر الذي ليس فوقه
3:44
شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء انما
3:50
الله سبحانه وتعالى منزه عن كل شبه
3:55
بمخلوقاته فقد عرفنا بنفسه عندما قال
4:00
ليس كمثله شيء وهو السميع
4:03
البصير لذلك مع رغبه العباد في اتصالهم به
4:11
جعل له بيوتا في هذه الارض هذه البيوت من
4:16
زارها فقد زار الله سبحانه وتعالى لانها
4:21
مشرق نوره فقد بين الله سبحانه
4:26
وتعالى بعدما ضرب المثل لنوره
4:30
ان هذا النور انما يشرق في هذه البيوت فقد
4:34
قال تعالى الله نور السماوات والارض مثل
4:38
نوره كمشكاه فيها
4:41
مصباح المصباح في
4:43
الزجاجه الزجاجه كانها كوكب الري يوقد من
4:49
شجره
4:50
مباركه زيتونه لا شرقيه ولا غربيه يكاد
4:55
زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور
5:01
يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله
5:05
الامثال للناس والله بكل شيء عليم ثم بين
5:09
اين يشرق هذا النور فقال في بيوت اذن الله
5:14
ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها
5:18
بالغلو والاصال رجال لا تلهيهم تجاره ولا
5:23
بيع عن ذكر الله واقام الصلاه وايتاء
5:27
الزكاه يخاف يما تتقلب فيه القلوب
5:32
والابصار
5:34
ولاجل كون هذه البيوت بيوت الله سبحانه
5:38
وتعالى اضافها الله تعالى اليه عندما قال
5:43
انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم
5:48
الاخر فهي مساجد الله تعالى وليست مساجد
5:53
احد
5:56
غيره والله سبحانه وتعالى
6:00
ايضا بين ان هذه المساجد خاصه به وحده في
6:08
قوله وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله
6:13
احدا كما انه سبحانه وتعالى بين ان
6:19
عمارتها دليل
6:21
الايمان في قوله انما يعمر مساجد الله من
6:26
امن بالله واليوم
6:28
الاخر اقام الصلاه واتى الزكاه ولم يخشى
6:32
الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من
6:36
المهتدين
6:38
لذلك كانت عماره هذه المساجد من اعظم
6:42
القربات الى الله سبحانه وتعالى فهي
6:47
قربات من حيث القيام بعمارتها
6:52
الحسيه من بنائها والمحافظه
6:57
عليها وكذلك
7:00
هي قربات الى الله سبحانه
7:04
وتعالى عندما تكون عماره معنويه بحيث
7:10
تلتقي فيها افئده عباده الله سبحانه وهي
7:14
ترجو فضل الله وتتطلع الى المزيد منه
7:19
وتخشى الله عز وجل فان الله سبحانه وتعالى
7:25
جعل في هذا الاجتماع خيرا
7:28
كبيرا
7:30
ولا بد من
7:32
مراعاه ان تكون هذه
7:34
العماره مبنيه على اسس شرعيه سواء كانت
7:40
عماره حسيه او كانت عماره
7:44
معنويه فلا ر ان بناء المساجد من القربات
7:50
الى الله سبحانه وتعالى ولكن يجب ان يراعى
7:55
بان
7:56
تكون هذه المساجد لا يضر بعضها بعضا فلا
8:01
يجوز ان ينشا مسجد جديد بجوار مسجد
8:07
يضار
8:09
ولذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
8:13
عنه عندما يفتح
8:16
الامصار يامر
8:18
ولاته بان يبنوا فيها المساجد ولكن يشدد
8:24
عليهم في بناء مسجد بجوار مسجد حتى انه
8:29
امر عندما يبنى مسجد بجوار مسجد ان يهدم
8:34
الثاني
8:36
منهما وهذا
8:46
الحكم هو
8:49
حكم مستمد من كتاب الله سبحانه
8:53
وتعالى فان الله عز
8:57
وجل حذر
9:00
من انشاء المساجد التي تؤدي الى الضرار
9:04
فقد قال والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا
9:09
وتفريقا بين المؤمنين وارصاد لمن حارب
9:13
الله
9:14
ورسوله بين ان هذا المسجد مسجد
9:19
الضرار يجمع بين اربع علل كل الت منها
9:24
مؤثره في الحكم والذين اتخذوا مسجدا ضرارا
9:29
اي لاجل
9:30
مضاره المسجد القائم وهو مسجد رسول الله
9:33
صلى الله عليه وسلم بشق جماعه عنه حتى
9:39
تنحاز
9:41
فيه
9:43
وكفرا كذلك كان كفرا لانه فيه مخالفه لامر
9:48
الله تعالى وتفريقا بين المؤمنين
9:54
فالمساجد انما انشئ من اجل ان تجمع ولا
9:58
تفرع
10:00
ولاجل ان تالف ولا تنفر ولاجل ان تقرب ولا
10:06
تبعد فان قلوب المؤمنين عندما تلتقي في
10:11
هذه
10:13
المساجد تتالف وتترابط
10:18
وتتوحد عندما تلتقي في ظلال العبوديه لله
10:22
سبحانه وتعالى وتتجه جميعا الى الله ويقوم
10:28
اصحابها بعبادات
10:30
منتظمه بحيث يركعون معا ويسجدون معا
10:36
ويرفعون من الركوع والسجود معا فتنتظر
10:40
حركاتهم
10:42
جميعا وارصاد لمن حارب الله
10:46
ورسوله كذلك ارادوا بهذا المسجد ان يكون
10:51
مرصدا من مراصد الكفر لاجل محاربه الله
10:55
تعالى ورسوله وكل عله من هذه العلله
10:59
للاربع مؤثره في الحكم فهي
11:03
تستقل بكونها عله للحكم ولا داعي الى ان
11:08
تجتمع العلل الاربع كلها كل واحده من هذه
11:13
الاله هي مؤثره في الحكم فعندما يكون
11:17
هنالك ضرار باي وجه من الوجوه فانه بطبيعه
11:23
الحال يكون ذلك المسجد مسجد ضرار
11:29
وكذلك
11:32
عندما يكون فيه تفريق بين
11:36
المؤمنين بعد ان يجتمع شملهم وتتوحد
11:41
كلمتهم وينظمون معا في صف مرصوص عندما
11:47
يؤدي بناء المسجد الى التفريق بينهم فانه
11:51
يؤدي الى هذا الحكم نفسه وكذلك عندما يبنى
11:56
من اجل كفر كان يبنى لاجل تعظيم قبر من
12:02
القبور او لاجل احياء معلم مع من معالم
12:07
الجاهليه فان ذلك ايضا مما يؤثر في
12:11
الحكم وكذلك عندما يراد به ان يكون
12:16
مرصدا لمحاربه الله تعالى ورسوله ومحاربه
12:22
دين الحق وتشتيت شمل المؤمنين ينطبق عليه
12:27
هذا الحكم ولذلك قال العلماء بان كل مسجد
12:32
بني بجوار مسجد
12:35
يضار او بني في ارض
12:38
مغصوبه او بني بمال حرام او بني رياء ولم
12:44
يرد به وجه الله سبحانه وتعالى فهو لاحق
12:48
بمسجد الضرار ويجب ان يهدم وهذا ايضا مما
12:55
يقويه قول الله سبحانه وتعالى لا تقم فيه
13:00
ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق
13:04
ان تقوم فيه فالمسجد الذي يجب القيام فيه
13:10
هو المسجد الذي اسس على التقوى من اول يوم
13:15
ولذلك كان لابد من مراعاه النيه ان تكون
13:20
خالصه لوجه الله سبحانه وتعالى في بناء
13:27
المساجد
13:30
وكذلك
13:32
العماره المعنويه يجب ان تكون وفق امر
13:37
الله سبحانه فان هذه المساجد انما انشئت
13:42
لما انشئت له
13:44
ولذلك شدد في اشياء في المساجد بحيث لا
13:50
تزغ فيها والله سبحانه وتعالى يشير الى
13:53
ذلك عندما قال في بيوت اذن الله ان ترفع
13:59
ويذكر فيها
14:01
اسمه فهذه البيوت
14:04
انما تشاد وتبنى من اجل هذا الغرض لا لاجل
14:10
غرض اخر من اغراض هذه الحياه الدنيا فهي
14:15
يجب ان تطهر من كل رجس من القول يجب ان
14:21
تطهر من رفث القول هذه مساجد الله سبحانه
14:27
لا يجوز ان يكون فيها الا ما اذن الله
14:30
تعالى به فلذلك كان لغو القول يجب ان يبعد
14:35
من هذه المساجد ونحن نجد التشديد عن
14:39
الرسول صلى الله عليه وسلم حتى في مجرد
14:44
انشاد الضاله فان من سال عن ضالته في
14:49
المسجد يرد عليه بقول لا رد الله عليك
14:53
ضالتك كذلك يجب ان تنزه من ان تتخذ طرق
15:00
لانها ليست طرقا للسلوك من مكان الى مكان
15:04
وانما هي الغايه الغايه التي تقصد وكذلك
15:11
ايضا لا تتخذ اسواق بحيث يتحدث فيها الناس
15:16
عن امور الدنيا وعن تجارتهم وغير ذلك
15:21
لانها اسواق الاخرويه
15:25
البضاعه التي تقدم فيها هي اباده الله
15:29
سبحانه وتعالى وقد بين النبي صلى الله
15:33
عليه وسلم اجور الذين يعمرون هذه المساجد
15:38
سواء كانت عماره حسيه او معنويه فالنبي
15:44
عليه افضل الصلاه
15:46
والسلام يقول من بنى لله مسجدا بنى الله
15:51
له بيتا في الجنه وقد جاء في بعض الروايات
15:55
ولو كمفحص
15:56
القطاه و
15:59
لا يكون المسجد بقدر مفحص القطاه فكيف ذكر
16:04
النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قيل هذا
16:07
فيما اذا اشترك الناس في بناء المسجد ولم
16:12
يكن مناب احدهم الا بمقدار مفحص
16:16
القطاه فانه لذلك يستحق من الله تعالى ان
16:20
يبني له بيتا في الجنه فلو اشتركت
16:24
جماعه من اجل انشاء المسجد وكان
16:29
احدهم دفع مبلغا بقدر بناء مسافه محدوده
16:35
لا تتعدى ان تكون مفحص القطاه فان الله
16:39
تعالى يؤجر هذا هذا الاجر العظيم
16:42
وقيل بان هذا خارج مخرج
16:47
المبالغه
16:49
وكذلك يقول النبي صلى الله عليه
16:52
وسلم في العماره المعنويه الا انبئكم بما
16:57
يرفع به الخطايا بما يرفع الله به الدرجات
17:02
ويمحو به
17:03
الخطايا اسباغ الوضوء على المكاره وكثره
17:09
الخطى الى المساجد وانتظار الصلاه بعد
17:13
الصلاه فذلكم الرباط هذا هو الرباط ان
17:18
يحرص الانسان على عماره هذه البيوت بحيث
17:23
يبقى فيها مرابطا ينتظر الصلاه بعد الصلاه
17:27
ويك ي الخطى الى هذه المساجد بحيث ياتي من
17:32
مكان بعيد لان هذه الخطوات تحسب له كل
17:37
خطوه يخطوها تحسب له
17:40
ولا ريب ان ذلك انما ينبني على اسباغ
17:46
الوضوء ايضا ولو كان في حاله مكاره كان
17:51
يكون في الليله الشفيه
17:54
البارده فلا بد من ان يحرص الانسان على
17:58
اباغ وضوئه اصباغ
18:01
تاما هذا ولا
18:05
ريب ان هذه
18:08
العبادات هي تزكي النفس البشريه كل
18:12
عباده من العبادات المشروعه فيها تطهير
18:17
للنفس وارتقاء بها وتصفيه
18:22
لروحها حتى تكون مهيئه للاشراق الربانيه
18:28
كل عباده من العبادات تذكر بالله سبحانه
18:33
وتصل العباده بالله عز وجل ليكونوا مخلصين
18:39
له الدين كل عباده من هذه العبادات تؤدي
18:43
الى التقوى فان الله سبحانه وتعالى بين ان
18:47
الغايه من العبادات
18:50
جميعا التقوى عندما قال عز وجل يا ايها
18:55
الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من
18:59
قبلكم لعلكم تتقون اي اعبدوا الله لعلكم
19:06
تتقون بهذه العباده ولعل عندما تاتي في
19:10
كلام الله سبحانه
19:12
وتعالى تحمل على
19:15
التعليل فهي بمثابه حرف كي التعليليه وهذا
19:21
القول وهو مجيء لعل
19:25
تعليه قاله غير واحد من علماء العربيه
19:29
ومنهم قطرب وعليه عول جماعه من المفسرين
19:34
ومنهم شيخ المفسرين
19:36
الطبري
19:38
واستشهد له بشاهد من كلام العرب وهو قول
19:42
الشاعر وقلتم لنا كفوا الحروب لعلنا نكف
19:48
ووثقتم لنا كل موثق فلما كففنا الحرب كانت
19:53
عهودكم كمل سراب كلمع سراب في الملا متالق
19:59
فقول لعلنا نكف بمعنى لنكف بدليل قوله
20:05
ووثقتم لنا كل
20:08
موثق
20:10
و في القران الكريم كثيرا ما تاتي داله
20:14
على هذا المعنى فاذا الغايه من العبادات
20:19
جميعا تقوى الله سبحانه وتعالى ولا ريب ان
20:24
كل عباده من هذه العبادات عندما تؤ د على
20:28
النحو
20:30
المشروع تؤ تؤدي الى هذه الغايه العظيمه
20:36
فاقام الصلاه وايتاء الزكاه وصيام رمضان
20:42
وحج بيت الله الحرام كل من ذلك يؤدي الى
20:46
هذه الغايه فالله سبحانه وتعالى يقول في
20:50
اقام الصلاه واقم الصلاه ان الصلاه تنهى
20:54
عن عن الفحشاء والمنكر وهذه هي تقوى الله
20:58
سبحانه وتعالى ادما يرتدع الانسان عن
21:01
الفحشاء والمنكر فانه يكون متقيا لله عز
21:06
وجل
21:07
و يبين الله سبحانه وتعالى ان الصلاه تمحو
21:13
من الانسان
21:16
اثار اثار امور نفسيه
21:21
جبليه كانما طبع هذا الانسان عليها وانما
21:25
يقاومها باقام الص صلاح على الوجه المشروع
21:29
فالله سبحانه وتعالى يقول ان الانسان خلق
21:34
هلوعا اذا مسه الشر زوعا واذا مسه الخير
21:39
منوعا الا المصلين الذين هم على صلاتهم
21:44
دائمون
21:46
ثم بعدما ذكر سلسله من اعمال الخير يعملها
21:52
هؤلاء اختتمها جميعا ايضا بذكر المحافظه
21:58
على الصلاه حيث قال والذين هم على صلاتهم
22:02
يحافظون
22:05
و بين سبحانه
22:08
وتعالى
22:10
ان السهو عن الصلاه بعدم اقامه هذه الصلاه
22:16
على الوجه الشرعي حسب ما امر الله سبحانه
22:21
وتعالى او باهمال هذه الصلاه بحيث لا يبال
22:26
الانسان ان يقيمها متى كان او من حيث عدم
22:31
استحضار ما يقوله فيها هو الذي يؤدي الى
22:36
كبائر الاثم فقد قال تعالى ارايت الذي
22:41
يكذب
22:43
بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على
22:48
طعام المسكين ثم قال فويل للمصلين الذين
22:52
هم عن صلاتهم ساهون وكان مقتضى السياق ان
22:56
يقول فويل لهم
22:58
ولكن بدلا من ان ياتي بالضمير جاء بالاسم
23:02
الظاهر وكان الاسم الظاهر هو المصلين
23:07
الذين هم عن صلاتهم سهون لاجل التنبيه ان
23:10
سوهم عن الصلاه حيث لم يقيموها على الوجه
23:15
الشرعي ولم يحافظوا عليها كما امر الله
23:19
ولم يستحضروا ما ياتون فيها من
23:21
كلمات هو الذي ادى بهم الى هذا كله فويل
23:26
للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين
23:31
هم يراؤون ويمنعون
23:34
الماعون فاذا الصلاه عندما تقام على الوجه
23:39
الشرعي تؤدي الى تقوى الله سبحانه وتعالى
23:45
كذلك بالنسبه الى الزكاه فان الله سبحانه
23:49
وتعالى يقول خذ من اموالهم صدقه تطهرهم
23:53
وتزكيهم بها فالزكاة
23:58
تزكيه بكلا معني التزكيه لان التزكيه تكون
24:03
بمعنى التطهير والتزكيه تكون بمعنى
24:06
التنميه فهي تطهير للنفس لانها تطهرها من
24:11
الشح
24:12
واثاره وهي تزكيه بمعنى تنميه لها لانها
24:19
تنمي فضائلها
24:22
و صيام ذكره الله سبحانه وتعالى مقرونا
24:26
بالتقوى
24:28
اذ افتتح الله تعالى ايات الصوم بقوله يا
24:32
ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما
24:36
كتب على الذين من قبلكم لعلكم
24:39
تتقون لاجل ان
24:41
تتقوا الصيام شرع من اجل تقوى الله سبحانه
24:46
وتعالى
24:48
وكذلك اختتم الله سبحانه وتعالى ايات
24:52
الصوم بقوله كذلك يبين الله اياته للناس
24:57
لعلهم يتقون
25:00
فاذا الصيام هو يؤدي الى تقوى الله ولكن
25:05
عندما يؤدى على الوجه المشروع فالصيام ليس
25:10
هو مجرد كف عن الاكل والشرب و مقارف
25:15
الشهوه الجنسيه فحسب وانما الصيام هو ضبط
25:19
للنفس وقيد للجوارح حتى لا يقع الانسان في
25:25
اي مخالفه لامر الله
25:28
فعليه ان يقيد نفسه
25:31
تقييدا يمنع جوارحه كلها من مقارف اي
25:36
معصيه من معاصي الله لذا يكون قد ادى
25:40
الصيام على الوجه
25:42
المشروع
25:44
وهذا ما يؤذن به هذا النص القراني وما
25:52
يبينه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:57
فان
25:58
في الحديث الذي رواه الامام الربيع رحمه
26:01
الله من طريق ابن عباس رضي الله
26:05
عنهما ولا صوم الا بالكف عن محارم الله اي
26:11
لا يتحقق الصيام الا بالكف عن جميع
26:15
المحارم الله بل نجد في حديث البخاري من
26:20
طريق ابي هريره رضي الله
26:23
عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما
26:27
هو اشد د من هذا فقد جاء في هذا الحديث من
26:32
لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه
26:36
في ان يدع طعامه وشرابه وهذا كلام لا يخرج
26:40
الا مخرج التهديد
26:42
والوعيد للذين يقتصرون في صيامهم على كفهم
26:47
عن الاكل والشرب فحسب ولا يبالون مع ذلك
26:52
ان يقارف محارم الله سبحانه وتعالى لا
26:56
يبالون ان يط يطلقوا السنتهم لقول الزور
27:01
وان يطلقوا جوارحهم للعمل بالزور بحيث
27:06
يقارف معاصي الله سبحانه وتعالى بل جاء في
27:10
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما
27:14
يدل دلاله
27:17
واضحه على ان
27:22
الصيام هو مدرسه
27:24
اخلاقيه يتدرب فيها صائم على مكارم
27:30
الاخلاق فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول
27:35
الصيام جنه فاذا كان يوم صوم احدكم فلا
27:40
يرفث ولا يجهل فان احد سابه او قاتله
27:45
فليقل اني صائم نعم الصيام جنه اي وقايه
27:51
من الوقوع في معاصي الله سبحانه وارتكاب
27:55
محارمه فاذا كان اليوم الذي يصومه
27:59
احدنا عليه ان يحرص بان لا يرفث ولا يجهل
28:05
اي لا يصدر منه عمل من اعمال اهل الجهل
28:10
ايا كان ذلك العمل فان تعرض لايذاء من احد
28:16
بحيث سابه او قاتله فليس له ان يقابل
28:20
الايذاء بالايذاء وان يقابل السيئه
28:24
بالسيئه
28:26
وانما عليه ان يقول اني صائم ليذكر نفسه
28:31
اولا بانه في عباده مقدسه تتنافى قدسيتها
28:36
مع التشفي
28:37
والانتقام فعليه ان يترفع عن رغبات النفس
28:43
في التشفي والانتقام فلا يقول الا اني
28:47
صائم ثم مع هذا يذكر الطرف الاخر ايضا
28:51
بقدس الصيام فان كان الطرف الذي صدر منه
28:56
الايذاء في بحقه مسلما حسبه ان يذكر بذلك
29:02
ليدرك انه في عباده مقدسه تتنافى قدسيتها
29:07
مع ما صدر منه فعليه ان يزدجر وان يرجع
29:13
وان يتوب الى الله سبحانه وتعالى وان كان
29:16
ذلك الطرف غير مسلم فحسبه هذه الكدمه
29:22
لتوقظ مشاعره وتنبهه من
29:26
غفلته بان هذا الدين الذي يتحلى به
29:32
وبقيمه هذا الذي اداه هو دين فوق ما
29:38
يتصوره البشر من الاخلاق فهو يعود اتباعه
29:44
ان يتحملوا الاذى وان لا يقابلوا الاساءه
29:48
باساءه مثلها بل عليهم ان يقابلوا الكلمه
29:54
السيئ بالكلمه ان يقابلوا الكلمه السيئه
29:58
بالكلم الطيب فعليه ان يقول اني صائم ما
30:04
اعظم اثر هذه الكلمه في نفس المتكلم ونفس
30:11
السامع وهذا يعني ان الصائم يتدرب على
30:16
احتمال الادا ويتدرب على مقابله السيئه
30:21
بالحسنه
30:23
ويتدرب على معامله الخسم
30:28
بالحسن بالحسنى لا بما يكرهه من قول او
30:32
فعل
30:34
وكذلك شان الصيام عندما يتدرب الانسان فيه
30:39
على ضبط النفس وقيد الجوارح ان يستمر على
30:44
هذه الحاله في سائر العام فهو يصبح قادرا
30:51
على منع جوارحه من مقاره محارم الله وعلى
30:55
منع نفسه من الحوم حول حرمات الله سبحانه
31:02
وتعالى هذا هو اثر الصيام بهذا يكون
31:05
الانسان من المتقين ونحن اذا جئنا ايضا
31:08
الى دلاله القران وجدنا في دلاله القران
31:13
الكريم ان الامانه التي حملها الله سبحانه
31:18
وتعالى عباده من خلال القران الكريم انما
31:23
يقوى عليها الانسان اي يقوى على حملها
31:28
وادائها على الوجه الشرعي عند ما يقوم
31:33
بعباده الصيام فان الله سبحانه وتعالى جمع
31:38
بين امرين بين امتنانه على عباده بانزاله
31:42
القران في هذا الشهر الكريم شهر الصيام
31:46
هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان
31:50
وبين الامر بصيام هذا الشهر وربط ما
31:54
بينهما بالفاء ال التي تقتضي ربط ما بعدها
31:59
بما قبلها فالله تعالى يقول شهر
32:02
رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس
32:09
وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم
32:14
الشهر فليصم ربط ما بين الامتنان بانزال
32:20
القران في شهر رمضان المبارك وبين الامر
32:25
بصيام الشهر الكريم وفي هذا ما يؤذن بان
32:30
الانسان انما يقوى
32:32
بالصيام على تحمل امانه القران ونحن
32:38
نرى ان التكاليف الشرعيه جاءت من عند الله
32:42
سبحانه وتعالى تباعا ولكن
32:46
اقترن فرض الصيام بفرض
32:50
الجهاد الله سبحانه وتعالى فرض على عباده
32:55
الصيام في السنه
32:57
الثانيه من هجره المصطفى عليه وعلى اله
33:01
وصحبه افضل الصلاه
33:03
والسلام وقد كان ذلك ميقاتا لفرض الجهاد
33:07
ايضا وكانت اول غزوه يقوم بها النبي صلى
33:12
الله عليه وسلم في شهر الصيام لان الصيام
33:16
رب العباد على تحمل الشدائد وعلى التوجه
33:22
الى الله وعلى التضحيه في سبيل الله وعلى
33:26
الرغبه في عند الله من اجل هذا قرن الله
33:30
سبحانه وتعالى بين الصيام
33:34
والجهاد في عام واحد وفي شهر
33:39
واحد هذا واذا جئنا الى الحج فاننا نجد ان
33:46
الحج
33:48
يقترن اكثر من غيره بذكر التقوى فالله
33:54
سبحانه
33:55
وتعالى يقول
33:57
واتموا الحج والعمره لله الى ان يختتم
34:01
الايه بقول واتقوا الله ان الله شديد
34:05
العقاب ثم يقول الله سبحانه وتعالى بعد
34:10
ذلك الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج
34:15
فلا رفت ولا فسوق ولا جدال في الحج وما
34:18
تفعل من خير يعلمه الله
34:20
وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوا يا
34:25
اولي الالباب ويقول تعالى واذكروا الله في
34:29
ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم
34:33
عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى
34:37
واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون
34:43
ويقول سبحانه ومن يعظم شعائر الله فانها
34:49
من تقوى
34:51
القلوب
34:52
ويذكر البدن التي يتقرب بها الى الله
34:57
سبحانه وتعالى في مناسك الحج فيقول لن
35:02
ينال الله لحومها ولا
35:06
دماؤها لن ينال الله دومها ولا دماؤها
35:10
ولكن يناله التقوى منكم فالانسان مهما
35:14
تقرب باي قربه من
35:17
القربات لا ينظر الله سبحانه وتعالى الى
35:20
شكل هذه القربه لابد ان يكون هذا التقرب
35:25
مصحوبا تقوى الله سبحانه وتعالى وكلمه
35:30
التقوى كلمه واسعه في
35:34
مدلولها فهي من حيث اللغه داله على
35:39
الاجتناب والترك
35:42
فان اتقى بمعنى تجنب اتقى الشيء بمعنى
35:47
تجنبه كما يقول الشاعر سقط النصيف ولم ترد
35:52
اسقاطه فتناولته واتقتنا باليد معنى اتقنا
35:58
باليد اتقت اتقت رؤيتنا لها بان وضعت يدها
36:02
على وجهها
36:05
و كلمه التقوى من حيث المدلول
36:09
الشرعي داله على كلا الجانبين جانب الفعل
36:14
وجانب الترك فهي
36:17
تشمل الفعل كما تشمل
36:21
الترك فان تقوى الله سبحانه وتعالى انما
36:26
تبنى اول اولا على العقيده الصحيحه فالله
36:29
تعالى يقول هدى للمتقين الذين يؤمنون
36:33
بالغيب ويقيمون الصلاه ومما رزقناهم
36:39
ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما
36:43
انزل من قبلك وبالاخره هم
36:46
يوقنون هكذا تقوى الله التقوى تبنى على
36:50
العقيده الصحيحه كذلك نجد في القران
36:55
الكريم ما يدل على ان التقوى بمعنى البر
36:58
والبر بمعنى التقوى فالله تعالى يقول ولكن
37:03
البر ولكن البر من
37:06
اتقى
37:08
فجعل البر بمعنى التقوى
37:13
ف تحصل التقوى بالبر ويحصل البر بالتقوى
37:17
فالبر هو التقوى والتقوى هي البر
37:21
وتدل على هذا ايه البر ايضا وما
37:27
ينطوي عليه معنى البر من العقيده الصحيحه
37:31
والاخلاق الفاضله والعبادات الخالصه لوجه
37:35
الله والاعمال الحسنه التي يتقرب بها الى
37:39
الله فالله تعالى
37:42
يقول ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق
37:46
والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم
37:49
الاخر والملائكه والكتاب والنبيين واتى
37:54
المال على حبه ذوي القربى واليتامى
37:57
والمساكين وابنى السبيل والسائلين وفي
38:01
الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون
38:06
بعهدهم اذا عهدوا والصابرين في الباساء
38:10
والضراء وحين الباس اولئك الذين صدقوا
38:14
واولئك هم
38:16
المتقون هؤلاء هم الذين صدقوا وهم المتقون
38:21
هم الابرار الصادقون في برهم وهم المتقون
38:26
الصادقون في تقواهم هؤلاء الذين جمعوا بين
38:30
العقيده الصحيحه التي تتمثل في الايمان
38:34
بالله والملائكه والكتاب والنبي من
38:36
الايمان بالله واليوم الاخر والملائكه
38:39
والكتاب والنبيين
38:41
وكذلك في الاعمال وكذلك الاعمال الصالحه
38:47
وهي ايتاء الزكا هي قربات الى الله وعباده
38:52
وايتاء المال على حبه ذوي القربى واليتامى
38:55
والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي
38:57
الرقاب مع اقام الصلاه وايتاء الزكاه ثم
39:01
الوفاء بالاحد
39:03
والصبر في الباساء والضراء وحين الباس اي
39:07
حين القتال هؤلاء الذين يجمعون بين هذه
39:10
الخصال هم الصادقون في برهم وهم المتقون
39:16
لله سبحانه وتعالى فاذا هذه حقيقه التقوى
39:19
الله تعالى حصر الصادقين والمتقين في هذا
39:24
الصنف من الناس كذلك نجد الايات الكثيره
39:29
التي تجدل على ان تقوى الله سبحانه وتعالى
39:34
تعني التزام امر الله في كل شيء وعدم
39:39
المخالفه لما يامر به الله سبحانه وتعالى
39:43
فان الله سبحانه وتعالى يقول قل ا
39:46
انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم
39:51
جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
39:55
وازواج مطهره ورضوان من الله والله بصير
40:00
بالايباد ثم يبين من هؤلاء الذين يقولون
40:04
ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا
40:09
عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين
40:13
والمنفقين والمستغفرين بالاسحار
40:17
ويعد الله سبحانه وتعالى عباده جنه عباده
40:21
المتقين جنه عرضها السماوات والارض ثم
40:24
يبين اوصاف هؤلاء المتقين
40:29
فيقول وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه
40:33
ارضها السماوات والارض اعدت
40:37
المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء
40:41
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
40:45
يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او
40:50
ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا
40:54
لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم
40:57
يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون هؤلاء هم
41:02
المتقون الذين يجمعون بين هذه الخصال فهم
41:07
وان وسوس لهم الشيطان وحاول ان ينحرف بهم
41:12
عن سواء الصراط وان يبعدهم عن رضى الله
41:17
سبحانه وتعالى سرعان ما يتدارك انفسهم
41:20
بالتوبه والرجوع الى الله تعالى
41:24
واستغفاره لانهم
41:27
يتذكرون كما قال تعالى ان الذين اتقوا اذا
41:32
مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم
41:36
مبصرون فهم يتذكرون فيبصر لذلك يرجعون الى
41:41
الله سبحانه وتعالى ويتوبون اليه عندما
41:45
يقعون في اي مخالفه
41:48
لامره او لنهيه فتقوى الله سبحانه تقتضي
41:54
ان يكون الانسان ش شديد المحاسبه لنفسه
41:58
حريصا على مرضاه ربه فان فرط في شيء من حق
42:02
الله تعالى بان قارف محرمه من محارمه او
42:07
ترك فرضا من فرائضه او اهمل شيئا من
42:12
الواجبات التي اوجبها الله سبحانه وتعالى
42:16
عليه سرعان ما يذكر
42:19
ويعود
42:21
ويتوب الى الله تعالى ويصلح ما كان منه من
42:26
الفساد بهذا يكون الانسان في زمره المتقين
42:32
ولا ريب ان جميع الاوقات هي محطات للانسان
42:38
لمحاسبه النفس والرجوع الى الله ولكن
42:42
يتاكد ذلك اكثر فاكثر في بعض المواسم
42:46
الخيريه ومن بينها شهر رمضان المبارك بل
42:50
هو في مقدمتها جميعا فانه شهر التوبه
42:54
والاوبه الى الله سبحانه وتعالى وجدير
42:58
بالانسان ان يحرص في هذا الشهر الكريم على
43:02
ان يقلب صفحه حياته من الشر الى الخير ومن
43:06
الفساد الى الصلاح ومن الفجور الى البر
43:11
ومن الانحراف الى الاستقامه يدير بالانسان
43:16
ان يحرص على ان يكون في كل الاوقات يومه
43:22
خيرا من امسه وان يكون غده خيرا من يومه
43:26
لكنه في شهر رمضان يجب عليه اكثر فاكثر ان
43:30
يحرص
43:32
على استقبال هذا الشهر ووداع هذا الشهر
43:36
بتقوى الله سبحانه وتعالى ليتزود التقوى
43:41
في سائر العام فان من عود نفسه في شهر
43:45
رمضان ان يتقي الله تعالى وان يصون لسانه
43:50
وان يصون جميع جوارحه عن مقاره اي محرمه
43:54
من محارمه يهون عليه ذلك في سائر الش في
43:58
سائر العام ويتمكن من ضبط نفسه وقيد
44:03
جوارحها لاللا تقع في مخالفه امر الله
44:07
سبحانه وتعالى ونهيه اسال الله سبحانه
44:11
وتعالى ان يهل علينا جميعا شهر رمضان
44:15
المبارك باليمن والخيرات
44:17
والبركات والطاعات والقربات وان يوفقنا
44:21
لصيامه وقيامه على النحو الذي يرضي الله
44:25
سبحانه وان يوفقنا للتقوى ويهدينا للهدى
44:29
وياخذ بايدينا ا ما يحب ويرضى اللهم اصلح
44:33
لنا ديننا الذي هو اسمه امرنا واصلح لنا
44:36
دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا
44:40
التي اليها معادنا واجعل الحياه زياده لنا
44:44
في كل خير والموت راحه لنا من كل شر اللهم
44:49
ربنا نسالك بانا نشهد انك انت الله لا اله
44:53
الا انت الواحد الاحد ال الفرد الصمد الذي
44:57
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
45:00
نسالك ربنا ان تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا
45:04
الا غفرته امين ولا عيبا الا اصلحته امين
45:07
ولا غما الا فرجته ولا كربا الا نفسته ولا
45:11
دينا الا قضيته ولا مريضا الا عافيته ولا
45:15
غائبا الا حفظته ورددته ولا ضالا الا
45:20
هديته ولا عدوا الا كفيته ولا دعاء الا
45:24
استجبته ولا رجاء الا حققته ولا بلاء الا
45:28
كشفته ولا سائلا الا اعطيته ولا محروما
45:32
الا الا رزقته ولا جاهلا الا علمته ولا
45:36
حاجه من حوائج الدنيا والاخره هي لك رضا
45:40
ولنا صلاح ومنفعه الا قضيتها ويسرتها في
45:43
يسر منك وعافيه اللهم اجعل الموت خير غائب
45:47
ننتظره والقبر خير بيت نعمره واجعل ما
45:50
بعده خيرا لنا منه اللهم انا نسالك ان تهب
45:54
ك منا لسانا صادقا را وقلبا خاشعا منيبا
45:59
وعملا صالحا زاكيا وايمانا خالصا ثابتا
46:03
ويقينا صادقا راسخ ورزقا حلالا واسعا
46:06
ونسالك ربنا ان تهبنا انابه المخلصين
46:10
وخشوع المخبتين ويقين الصديقين وسعاده
46:14
المتقين ودرجه الفائزين يا افضل من قصد
46:19
واكرم من سئل واحلم من اصي يا الله يا ذا
46:24
الجلال والاكرام اللهم وسلم وبارك على
46:27
عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
46:31
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
46:34
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
46:37
العالمين وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمه
46:40
الله
46:42
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات