الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
أنقذوا المسلمين
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-07-29 ·
1:13:02
0:00
1:13:02
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1023
0:26
bismillahirrahmanirrahim
0:31
الحمد لله الذي تعالى عن الاشباه والاضداد
0:36
وجل عن الامثال والانداد
0:41
سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع
0:45
البصير لا تدركه الابصار وهو يبرك الابصار
0:49
وهو اللطيف
0:51
الخبير احمده
0:54
سبحانه حمدا يوافي نعمه ويكافئ
0:58
مزيده حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم
1:03
سلطانه
1:04
سبحانه لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على
1:10
نفسه استغفره واتوب اليه واؤمن به واتوكل
1:16
عليه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
1:22
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
1:27
وحده لا شريك له
1:30
له الملك وله
1:33
الحمد وله الحكم وله القهر ان الحكم الا
1:39
لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين
1:45
القيم واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:50
ورسوله ارسله الله بالطريقه السواء
1:54
والشريعه السمحاء والمله الحنيفيه الغراء
2:00
فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه
2:05
وكشف الله به الغمه صلوات الله وسلامه
2:10
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
2:16
باحسان الى يوم الدين اما بعد فالسلام
2:21
عليكم مشائخ الالم وطلبته ورحمه الله
2:25
وبركاته وكم السلام ورحمه الله وبركاته
2:30
انني احمد الله سبحانه على ان جمعني بكم
2:33
مره
2:34
ثانيه في هذا المكان
2:36
الطيب وفي هذا الصرح العلمي وفي هذا
2:42
المجتمع
2:43
المثالي الذي نرجو ان يبارك الله سبحانه
2:47
وتعالى فيه وان يجله
2:51
برحمته وان يمن على كل من اواه بالخير
2:58
واليسر
3:00
والبركه والعلم والعمل انه تعالى على كل
3:05
شيء قدير وانه بالاجابه الجدير نعم المولى
3:10
ونعم
3:12
النصير
3:13
وانني لمبته جدا بهذا التقدم من هذا
3:19
اللفيف المبارك من طلبه العلم الذين يشقون
3:25
طريقهم الى الامام
3:28
فياتون في كل يوم بجديد من الابداع فهم في
3:34
يومهم خير منهم في امس ونرجو ان يكونوا في
3:40
غدهم خيرا منهم في يومهم بحيث يشقون طريق
3:44
المعالي الى الامام بعون الله سبحانه
3:48
وتعالى
3:50
وتوفيق ولا
3:52
ريب ان العلم الذي
3:57
يطلبونه هو علم متشعب
4:01
المسالك كثير المداخل
4:04
والمخارج
4:05
وهو ينقسم الى فنون كل كل فن منها حري بان
4:14
يحرص عليه كل احد حتى ياخذ منه بنصيب وافر
4:20
فان الانسان
4:23
العاقل يجب عليه الا يهمل فنا من فنون
4:28
العلم هذه العلوم كلها علوم
4:32
متداخله وكل كلها علوم
4:36
متواكه كل منها يشد ازر الاخر
4:41
وانما البناء يجب ان يكون اولا على
4:45
العقيده فعلم العقيده هو اهم العلوم لانه
4:51
علم يعرف الانسان
4:58
ببارئك وهو الذي يشده الى طاعه ربه سبحانه
5:04
عندما تتبلور هذه العقيده وتتجلى على
5:09
حقيقتها لذلك كان رسل الله المصطفون
5:15
الاخيار مع تشعب
5:18
رسالاتهم
5:20
واختلاف ما كانوا يعانونه من
5:23
اقوامهم كانوا يبنون دعوتهم على العقيده
5:27
فما من رسول منهم الا وكان داعيا الى
5:32
عباده الله سبحانه وتعالى اول كل شيء ثم
5:37
يهتم بما هو معني به من علاج
5:42
مشكله اجتماعيه او فكريه او
5:47
اخلاقيه كما هو المعلوم من شانهم
5:51
فكلهم قالوا لاقوامهم اعبدوا الله ما لكم
5:54
من اله غيره والله تعالى يخبر عنهم جميعا
5:58
بقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا
6:03
نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون
6:07
ويقول وكذلك بعثنا في كل امه رسولا ان
6:11
يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت لان كل
6:16
اصلاح انما يبنى على التصور الصحيح يبنى
6:21
على العقيده السليمه يبنى على حسن الصله
6:26
بين هذا الانسان وبين ربه سبحانه وتعالى
6:30
ويبنى على تصور الانسان لمبدا ومقلبه فان
6:37
هذا التصور هو الذي يسوس حياته سياسه
6:42
سليمه
6:45
ويجعله ويجعله يستعلي على رغبات نفسه
6:50
ونزواتها
6:52
ونزعاتها لانه يبصر حقيقه الامر فالايمان
6:59
هو اهم ما دعا اليه المرسلون واهم ما حرص
7:04
عليه المصلحون في كل عصر من
7:09
الاصور يحرص المصلحون على اصلاح عقيده
7:13
الناس وترسيخ الايمان في نفوسهم هذا
7:18
الايمان الذي يتغلب على جميع مشكلات
7:22
الحياه هذا الايمان هو الذي اخرج خير امه
7:28
اخرجت للناس
7:29
فقد تربا المهاجرون
7:32
والانصار والذين اتبعوهم باحسان على
7:36
الايمان الخالص من جميع الشوائب والعقيده
7:41
الصافيه من جميع الاكدار ولذلك كانوا امه
7:47
مثاليه ضربوا اروع الامثال وانطلقوا في
7:51
ارجاء الارض مستهدفين كل جبار عنيد وشيطان
7:56
مريد ولم تزعزع الزعازع ولم تقف في وجههم
8:01
الجحافل بل لو وقفت في وجوههم الجبال لدك
8:07
نكوها لانهم اخلصوا لله سبحانه وتعالى
8:11
عرفوا الله سبحانه بانه الواحد الاحد الذي
8:16
لا شبيه له ولا نظير له ولا مشير له ولا
8:22
معين له خلق فسوى وقدر فهدى وله الحمد في
8:28
الاخر خره والاولى عرفوا الله هذه المعرفه
8:33
فرسخ هذه المعرفه في البابه كما انهم
8:37
عرفوا المنقلب الذي يعودون اليه والمصير
8:41
الذي يرجعون اليه فلذلك حرصوا على تامين
8:45
هذا المصير بالعمل الصالح وبتزود زد
8:50
التقوى من هذه الحياه فكانوا امه مثاليه
8:55
وهذا ما لهي به اعداؤهم فانه هم بهرتهم
9:00
صفاتهم فانطلقت حناجرهم لتعبر عما وقر في
9:05
صدورهم من تعظيمهم
9:08
واجلال كما يحكي
9:11
الطبري
9:14
بان امبراطور الروم عندما كان جيشه يتساقط
9:19
ويتقهقر
9:21
امام مد ذلك الجيش الاسلامي الذي كان
9:25
قليلا في عدده وضعيفا في ع ده عجب
9:31
امبراطور روم من هذه الحاله واجتمع بقاده
9:35
الجيش فسالهم عن اسباب هذه الهزائم
9:39
المتلاحقه التي مرغت بهم في التراب
9:43
وقلبتهم في الاوحال فقال له احدهم في وصف
9:48
هؤلاء المؤمنين هم رهبان بالليل وفرسان
9:53
بالنهار لا ياكلون في ذمتهم الا بثمن ولا
9:57
يدخلون الا باللام
9:59
يقضون على من حاربوا حتى ياتوا عليه وقال
10:03
اخر اما الليل فرهان واما النهار ف فرسان
10:08
يريش النبل ويرونها ويثقف القناع لو حدثت
10:14
جليسك حديثا ما فهمه عنك لما على من
10:18
اصواته بالقران وال والذكر نعم ان هذه
10:24
العقيده بكل شعبها وبكل اركانها هي مؤثره
10:29
في النفس الانسانيه فما من شيء يؤمن به
10:34
الا وللايمان به اثر في نفس الانسان في
10:39
توجيهها الى الطريق الامثل وفي نه نهت عن
10:43
الشهر عن الشر وفي ابعادها عن التاثر
10:48
بشهوات النفس كل ركن من اركان الايمان له
10:53
ذلك الاثر الكبير
10:56
في حياه المسلم
11:00
فالايمان بالله
11:02
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
11:07
وبالقدر غيره وشره من الله لكل من ذلك اثر
11:13
بالغ في بناء هذا التصور السليم وفي توجيه
11:19
هذه الحياه الوجهه المرضيه كل هذه الاركان
11:24
متكامله وكل هذه
11:27
الاركان متواكه في دعم مسير الانسان الى
11:33
الخير وفي دفعه الى الامام
11:37
ليحصل الخير وليحرص دائما على ان يكون
11:42
سباقا في
11:44
مجاله وانما اهم هذه الاركان جميعا
11:50
الايمان بالله واليوم
11:52
الاخر الايمان
11:55
بالله الذي هو ايمان
11:57
بالمبدا ايمان باليوم الاخر الذي هو ايمان
12:27
بالمنقلة ابتعاد عن الشر ومن اجل ذلك نرى
12:32
في كتاب الله سبحانه
12:36
وتعالى التاكيد على اوامر الله تعالى
12:39
ونواهيه بذكر الايمان بالله واليوم الاخر
12:44
فالله سبحانه وتعالى عندما يريد ان يؤكد
12:49
امرا او ان يؤكد نهيا يقرن ذلك بذكر
12:54
الايمان بالله واليوم الاخر كما هو واضح
12:58
في في قوله تعالى ولا يحل لهن ان يكتبن ما
13:02
خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله
13:06
واليوم الاخر
13:08
وكذلك في قوله فلا تعضلوهن ان ينكحن
13:12
ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك
13:15
يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم
13:18
الاخر ومثل ذلك قوله تعالى فان تنازعت في
13:23
شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم
13:27
تؤمنون بالله اليوم الاخر وكذلك قوله ايضا
13:33
ا ولا تاخذكم بهما رافه في دين الله ان
13:38
كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر
13:41
ومثل ذلك قوله سبحانه وتعالى لقد كان لكم
13:45
في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله
13:49
واليوم الاخر وكذلك قوله لقد كان لكم فيهم
13:54
اسوه حسنه لمن كان يرج الله واليوم الاخر
13:57
و كذلك احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
14:02
كما هو واضح في قوله من كان يؤمن بالله
14:05
واليوم الاخر فليكرم ضيفه جائزته وقول
14:10
وقوله ومن كان من كان يؤمن بالله واليوم
14:13
الاخر فلا يذ جاره الى غير ذلك من
14:16
الاحاديث التي تؤكد الاوامر والنواهي بذكر
14:20
الايمان بالله واليوم الاخر هذا كله لاجل
14:25
الاثر البالغ للايمان بالله الايمان
14:29
باليوم الاخر لان الايمان
14:32
بالله انما هو ايمان بالخالق
14:37
العظيم الذي منه كل شيء واليه مرد كل امر
14:42
هو الخالق الذي لم يشاركه احد في الخلق
14:46
وهو المدبر الذي لا يشاركه احد في التدبير
14:50
وهو القاهر الذي لا يعجزه شيء وهو القادر
14:56
الذي يصرف هذا الوجود باسره بحيث لا تخرج
15:01
ذره من ذراته عن امره وهو سبحانه وتعالى
15:05
العليم بكل شيء الذي لا تخفى عليه خافيه
15:09
في الارض ولا في السماء هو سبحانه متصف
15:13
بجميع الكمالات وكل ما
15:17
بالانسان من كمالات انما هي كمالات جزئيه
15:23
مستمده من هذه الكمالات العظيمه التي لا
15:27
حدود لها وكيف يدعي الانسان الكمال مع ان
15:32
النقص محيط به من كل جانب فلو فكر الانسان
15:36
لوجد ان ما يقدر عليه بجانب ما يعجز عنه
15:41
لا يساوي شيئا فالنقص احاط به لانه عاجز
15:45
عن كل شيء الا ما اقدره الله تبارك وتعالى
15:48
عليه وقدره الله هي المحيطه بكل شيء كذلك
15:53
بالنسبه الى الالم الم الانسان مهما كان
15:57
هو الم النسبي محدود لا يساوي شيئا بجانب
16:02
جهله الذي يحيط به فعلم الانسان لا يساوي
16:06
قطره من محيط في خضم الجهل الذي يحيط به
16:13
كذلك لو جئنا الى كل اوصاف
16:17
الانسان فانها اوصاف محدوده
16:21
وبينما صفات الله تبارك وتعالى هي صفات
16:26
كماليه مطلقه لا وون لها سمعه يحيط بجميع
16:31
الاصوات في هذا الكون الواسع الذي لا يعرف
16:36
قدره سمع الله تعالى يحيط بجميع الاصوات
16:40
ويرى الحقائق كلها كما هي يرى كل ذره وما
16:44
هو ادق من الذرات في هذا الكون الواسع وهو
16:48
الذي يحصي كل شيء عددا فاذا اين قدره
16:55
الانسان على الاحاطه بالكائنات
16:59
لا يستطيع الانسان ان يحيط بشيء من
17:01
الكائنات الا ما يعلم من ظاهره دون باطنه
17:06
ثم ان ما يعلمه وما يعرفه لا يساوي شيئا
17:09
بجانب ما
17:11
يجهله فالله تعالى بكل شيء محيط احاط بكل
17:16
شيء الما واحاط بكل شيء قدره واحاط بكل
17:20
شيء تدبيره يصرف الاشياء كما يشاء هذا
17:25
الايمان بالله سبحانه
17:27
وتعالى يغرس الهيبه من جلال الله سبحانه
17:31
وتعالى في نفس الانسان ومع معرفه الانسان
17:35
ان الله سبحانه وتعالى منزه عن جميع صفات
17:41
المخلوقين وانه سبحانه ليس كمثله شيء وهو
17:45
السميع البصير وانه يدرك الابصار وانه لا
17:49
تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو
17:52
اللطيف الخبير مع علمه بذلك تنغرس هيبه
17:56
الله سبحانه وتعالى في في قلبي فيدفعه هذا
18:00
الايمان الى طاعه الله سبحانه وتعالى
18:04
والوقوف عند حدوده والسعي الى نيل
18:09
مرضاته وبهذا الايمان يتغلب على ما في
18:14
نفسه من اهواء ولكن مع مع هذا تعصف بهذه
18:18
النفس الانسانيه تيارات متعدده من اهواء
18:23
مختلفه ومن
18:25
مؤثرات نفسيه ومؤثرات اجتماعيه
18:31
ومؤثرات كونيه متعدده وهذا مما يجعل
18:35
الانسان يخرج عن الخط المستقيم ولكن مع
18:39
ايمانه باليوم الاخر يستطيع ان يتغلب على
18:43
ذلك بحيث يكون ايمانه باليوم الاخر مع
18:47
ايمانه بالله سبحانه وتعالى يوجهان هذا
18:51
الانسان الوجهه الصحيحه الوجهه المرضيه
18:57
الوجهه التي تدفع الانسان الى الخير
19:01
فيتحرر الانسان من اثر من اثر الشهوات ومن
19:06
اسر الرغبات التي في نفسه حتى يكون عبدا
19:12
خالصا مخلصا لله سبحانه وتعالى فيكون ما
19:16
بين الناس سيدا كريما وبين يدي الله
19:19
سبحانه
19:21
وتعالى عبدا مخلصا مطيعا لله عز وجل لا
19:27
يتهرب عن شيء من اوامر الله او نواهيه بل
19:31
يحرص كل الحرص على طاعه الله وعلى طاعه
19:35
رسوله صلى الله عليه وسلم ليكون حقا من
19:39
المؤمنين بالله واليوم الاخر وما كان
19:42
لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا
19:46
ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله
19:50
ورسوله فقد ظل ظلالا مبينه ولكن مع هذا
19:55
نجد ان الامه نكبت بما نكبت به الامم من
20:00
زعزعه هذا الايمان والتاثير عليه بمؤثرات
20:05
متعدده هناك
20:08
مؤثرات مختلفه ترجع الى التشبيه والعياذ
20:13
بالله والتشبيه تشبيهات تشبيه الله تبارك
20:17
وتعالى بخلقه وتشبيه الخلق بالله سبحانه
20:21
وتعالى كل منهما اثره اثر سيء في نفس
20:26
الانسان تشبيه
20:29
العباد بالله تعالى ياتي من قوم انحرفوا
20:33
عن سواء الصراط وبعدوا عن الحق
20:38
و مزجوا ايمانهم بالشرك والعياذ بالله
20:42
تعالى كما يقول الله سبحانه وتعالى وما
20:46
يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون هؤلاء
20:51
يخافون غير الله ويرجون غير الله ويعولون
20:56
على غير الله يعول على بشر لا يملكون
21:00
لانفسهم نفعا ولا ضرا ولا يملكون موتا ولا
21:04
حياه ولا نشورا ان لهؤلاء البشر ان يحققوا
21:09
مصلحه للانسان او يرشد الى الخير انما ذلك
21:15
ما لا يمكن ان يتم الا بفضل الله سبحانه
21:19
وتعالى فان الله تعالى هو الذي يصرف
21:23
الاشياء كما يشاء وهو الذي يوجد للمسببات
21:27
اسباب
21:28
ومهما اجرى من خير على يد الانسان فان ذلك
21:32
الخير هو من الله سبحانه وتعالى وما كان
21:35
لذلك الانسان ان يحقق الخير فلو بصر
21:39
الانسان غيره من العمى فان ذلك التبصير
21:43
انما يعود الى الله سبحانه الذي هيا
21:47
اسبابه والذي عرف ذلك العبد بالخير و حثه
21:53
على تبصير غيره به وامره بان يدعو الاخرين
21:58
اليه على ان تاثير هذه الهدايه في نفوس
22:03
البشر لا يمكن ان يكون الا من قبل الله
22:06
سبحانه فالعباد جميعا لا يمكن ان ان تؤثر
22:11
هدايتهم في النفوس البشريه شيئا الا عندما
22:15
يشاء الله نعم يملكون ان يبينوا للناس
22:20
فالهداية
22:28
فلا يملكها احد الا الله ولذلك تجدون ان
22:32
الله تعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم
22:35
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
22:38
ويقول له انك لا تهدي من احببت ولكن الله
22:42
يهدي من يشاء ويقول له لعلك باخع على لعلك
22:46
باقع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا
22:50
الحديث اسفا ويقول له لعلك باقع نفسك الا
22:54
يكونوا مؤمنين فالنبي صلى الله عليه وسلم
22:58
على عظم
22:59
شانه وعلى كونه هو اقرب المخلوقين جميعا
23:05
من الله سبحانه وتعالى لا يملك ان يهدي
23:08
احدا من الناس ولو احبه واحب له الهدايه
23:12
ورغد في كونه من المهديين الصالحين
23:16
المتقين ولكنه مع ذلك لا يملك ان يؤثر
23:20
عليه فلا يملك ان يخرج احدا من الظلمات
23:24
الى النور ومن العمى الى البصيره الا بام
23:27
امر الله سبحانه التوفيق انما هو من الله
23:31
فما جاء من كون النبي صلى الله عليه وسلم
23:34
يهدي انما ذلك يعني هدايه البيان لا هدايه
23:38
التوفيق كقوله تعالى وانك لتهدي الى صراط
23:42
مستقيم فان هذه الهدايه انما هدايه البيان
23:47
اما هدايه التوفيق فلا يملكها احد من خلق
23:51
الله مع ان هذا البيان الذي يقوم به البشر
23:56
انما هو من مما جعله الله سبحانه وتعالى
24:01
سنه كونيه سنه في حياه
24:05
البشر فكون الناس يهدي بعضهم بعضا هدايه
24:09
البيان هذه سنه كونيه ولكن مع هذا كله لا
24:14
يملك احد ما وراء مما وراء ذلك شيئا لا
24:19
يملك احد ان يهدي احدا الى الحق هدايه
24:24
التوفيق ولا يملك احد ان
24:28
ينقذ احدا من الضلاله او ان ينقذه من
24:33
النار او ان ينقذه من من المهالك اي مهلكه
24:39
من المهالك لا يمكن احد ان ينقد غيره
24:42
فالذين يدعون البشر من دون الله سبحانه
24:45
وتعالى انهم في الحقيقه انما هم في
24:48
الحقيقه مشركون الذين يدعون البشر من غير
24:51
الله من دون الله سبحانه وتعالى بحيث ياتي
24:56
احدهم الى قبر احد من هؤلاء الذين ي الذين
25:00
يعتقدون فيهم القداسه و يعتقدون فيهم
25:04
تصريف الكائنات ويطلبون منهم الشفاء من
25:09
الامراض او يطلبون منهم ان يرزقوا باولاد
25:14
او يطبون منهم ان يرزقوا اموالا او يطلبون
25:19
منهم ان يجعلوهم سعداء او يطلبون منهم ان
25:23
يتق ان يتقبلوا منهم
25:25
اعمالهم كل ذلك انما هو اشراك بالله
25:30
سبحانه وتعالى فان كل ذلك مما لا يملكه
25:33
احد من الناس لا يملك احد من الناس ان
25:36
يجعل احدا غنيا نعم يستطيع ان يعينه بشيء
25:40
من المال لكن ان يحوله من الفقر الى الغنى
25:44
لا يمكن ابدا ان يكون ذلك من قبل احد من
25:48
الناس والذي يستطيع هذا انما هو الحي
25:53
المتحرك ذو الاراده اما الميت فان له ان ي
25:57
يستطيع بان يحول احدا من الغنى من الفقر
26:01
الى الغنى او يحول احدا من البؤس الى
26:05
النعيم او يحول احدا من الشده الى الرخا
26:09
ان لهذا الميت الحي لا يملك ذلك الا انه
26:14
يستطيع بتوفيق الله تعالى وبارا الله
26:19
تعالى ان يعين غيره بشيء من المال مثلا او
26:23
يؤين غيره بهدايه البيان او ي غيره بشيء
26:28
من هذه
26:30
الاسباب التي جعلها الله سبحانه وتعالى
26:33
مما تعارف عليه الناس وجعل التعاون فيها
26:37
سنه من سنن الحياه الاجتماعيه فيما بين
26:41
البشر اما م ذلك فان لا فانه لا يملك احد
26:46
والذي يستطيع هذا الامر انما هو الحي اما
26:51
الميت في قبره لا يستطيع ان يهدي احدا
26:54
هدايه البيان نعم ان كانت له مؤلفات تقرا
26:58
بعد مماته فان تلك المؤلفات يستفاد منها
27:02
او كان له بيان او كانت له فتاوى او شيء
27:05
من ذلك يستفاد مما اثره في حياته اما ان
27:09
يؤثر بعد موته فذلك امر مستحيل ولكن
27:14
الناس بسبب عما بصائرهم انحرفوا عن هذه
27:18
الحقيقه والتبست عليهم فلذلك صاروا يدعون
27:23
البشر من دون الله وهذا من تشبيه الخلق
27:25
بالله سبحانه وتعالى هو من اسوا التشبيه
27:30
تشبيه الخلق بالله تعالى اذ اذ غير الله
27:34
لا يملك ابدا شيئا من النفع ولا شيئا من
27:38
الضر واذا كان هذا في هذه الحياه الدنيا
27:42
فالاخره اشد في الاخره لا يملك احد لاحد
27:47
شيئا قط ابدا وهذا ما دلت عليه نصوص
27:51
القران الكريم فالله سبحانه وتعالى يقول
27:54
وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما
27:58
يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا
28:02
والامر يومئذ لله ويخاطب بني اسرائيل
28:06
بقوله تعالى واتقوا يوما واتقوا يوما
28:11
واتقوا
28:12
يوما نعم لا ت واتقوا يوما لا تجزي نفس عن
28:17
نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعه ولا يؤخذ
28:20
منها عدل ولاهم ينصرون
28:23
وكذلك يخاطب هذه الامه كما خاطب بني
28:28
اسرائيل يخاطب هذه الامه كما خاطب ب بني
28:34
اسرائيل بقوله سبحانه وتعالى يا ايها
28:37
الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان
28:41
ياتي يوم لا بيئ فيه ولا خله ولا شفاعه
28:45
والكافرون هم الظالمون فاذا لا يملك احد
28:49
في الدار الاخره لاي احد شيئا من النفع او
28:55
من الضر حتى بممارسه ست الاسباب اللهم ما
28:59
كان الا ما كان من الشفاعه
29:02
للتائبين الشفاعه للتائبين العائدين الى
29:06
الله كما تشفع بذلك الملائكه الذين حكى
29:11
الله سبحانه وتعالى عنهم قولهم ربنا وسعت
29:15
كل شيء رحمه والما فاغفر للذين تابوا
29:19
واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم هؤلاء
29:24
انما يستغفرون للتائبين وكذلك الشفاعه في
29:27
يوم القيامه انما هي الشفاعه ولا يشفعون
29:30
الا لمن ارتضى والله تعالى لا يرتضي من
29:34
كان مصرا على معصيته هذا النوع من التشبيه
29:39
وقعت فيه هذه الامه كما وقعت الامه من قبل
29:44
في مثله وهناك نوع اخر وهو تشبيه الخالق
29:50
من
29:51
المخلوقين
29:53
وهذا فيه ما فيه من الجراه على مقام
29:57
الربوبيه بحيث يشبه الجناب الاقدس
30:02
بالمخلوقين والله تعالى ليس كمثله شيء هو
30:06
الذي كان قبل خلق الزمان والمكان وهو الان
30:10
عليه ما عليه كان لا يؤثر عليه خلق الزمان
30:13
والمكان شيئا لان التحول من حال الى حال
30:18
ليس من شانه سبحانه وتعالى اذ التحول من
30:21
حال الى حال ليس من شان الاله كل ما يتحول
30:25
من حال الى حال قال فان الوهيته لا ساقطه
30:31
لا تعتبر له الوهيه لا يمكن ان يكون الها
30:35
وبهذا اقام الحجه ابراهيم عليه
30:38
السلام على قومه الذين كانوا يعبدون
30:42
الاجرام
30:44
الفلكيه فلما جن عليه الليل راى كوكبا
30:48
فلما افل قال لا احب الافلين افول الكوكب
30:53
ما معنى افول الكوكب هل معنى افول الكوكب
30:57
من ايدام لذلك الكوكب لا وانما وراه الافق
31:02
هو ظهر لقوم اخرين بعد ما كان ظاهرا
31:08
للاولين اذا كان هذا التحول بهذه الحاله
31:12
ينا في الالوهيه وهو على اي حال مما يجب
31:18
على الانسان ان يرفض كون الاله متصفا بهذه
31:22
الصفه فكيف يمكن للخالق المعبود الازلي
31:27
الابدي ان يكون متصفا بالتحول من حال الى
31:31
حال الله كان قبل خلق الزمان والمكان فكيف
31:35
يتحول الى الاحتياج الى الزمان او
31:38
الاحتياج الى المكان تعالى الله عن ذلك
31:41
علوا
31:43
كبيرا
31:45
و مع هذا ايضا وصف الله سبحانه وتعالى بال
31:50
بالاجزاء
31:51
بالتبع بالانقسام ووصفه سبحانه وتعالى
31:55
بالتبع والانقسام انما يعني ان اثار
31:59
الصنعه ظاهره عليه لان لو كان مركبا من
32:04
اعضاء فكل اضو من تلك الاعضاء هو غير
32:07
الاضو الاخر ان كان مركبا من يدين ورجلين
32:12
وجنبين ووجه
32:14
و اصابع وغير ذلك فان كل يد من تلك الايدي
32:19
غير اليد الاخرى واليدان غير الرجلين
32:22
والرجلان غير الجنبين وكل من ذلك غير
32:25
الوجه و هلم جره لا يمكن ان يكون مركبا من
32:30
ا لانه لو كان مركبا من اعضاء فان هذا
32:34
الترتيب من الاعضاء يعني افتقاره الى
32:37
الصانع وهو دليل الصنع ولذلك اقام الله
32:41
سبحانه وتعالى الحجه على المشركين الذين
32:46
ا
32:48
الذين شككوا في الله سبحانه وتعالى مع
32:52
وجود هذه الكائنات التي تدل على انها
32:56
مركبه وانها مصنوعه لان اثار الصنعه باديه
33:00
عليها فقد قال الله سبحانه افي الله شك
33:03
فاطر السماوات والارض كيف يشك في الله مع
33:08
ان فطرته للسماوات والارض داله عليه كل
33:13
ذره من ذرات هذا الكون هي كلمه من كلماته
33:17
التي تدل عليه فاذا هؤلاء ايضا اتوا بشيء
33:22
اد في تشبيههم الله تعالى بخلقه اولئك
33:26
شبهوا الخلق بالله وهؤلاء شبهوا
33:31
اي الخالق بالمخلوقين تعالى الله عما يقول
33:35
الفريقان علوا كبيرا فيجب على الانسان ان
33:39
يستبشر وان يدرك ان هذا التشبيه سواء كان
33:43
تشبيها للخلق بالخالق او كان تشبيها
33:47
للخالق بالخلق كل من ذلك ينافي ينافي
33:51
حقيقه الايمان هذا التشبيه انما هو لوثه
33:56
من لوثه ثات العقائد التي كانت عند
33:58
الوثنيين ثم انتقلت بعد ذلك الى اليهود
34:02
ومن خلال اليهود تسربت في هذه الامه
34:06
والعياذ بالله اليهود هم اكثر الناس
34:09
تشبيها لله سبحانه وتعالى بالخلق حتى انهم
34:13
وصفوه باقبح ما يكون في الناس من صفات
34:17
وصفوه بالبخل وصفوه بالشح وصفوه
34:22
ب بالحسد ووصفوه بالجهل وصفوا الله سبحانه
34:27
وتعالى ب باسوا ما يكون في الاباب من
34:31
الصفات وسرت هذه المعتقدات
34:35
الى الذين اخذوا
34:39
يترسمون طرقهم ويتبعون خطاهم فما من شيء
34:44
جاء به اليهود الا وجاؤوا به بل جاهروا
34:47
بهذا عندما صاروا يستدلون بنصوص التوراه
34:52
المحرفه على اثبات العقيده عقيدتهم مع ان
34:57
تلك النصوص
34:59
مدفوعه
35:00
ومكذب بايات القران الكريم فاعرضوا عن
35:04
القران واخذوا بنصوص التوراه التشبيهيه
35:09
هذا مما يجعلنا ندرك ان مثل هذا الايمان
35:14
هو الذي يضعضع هذه النفوس ويبعدها عن
35:18
الاستقامه هذا بالنظر الى الايمان بالله
35:22
اما بالنظر الى الايمان باليوم
35:25
الاخر فان الايمان باليوم الاخر ايضا
35:45
تاثر تاثر بعقيده الارجاء التي كان عليها
35:50
اليهود
35:52
اليهود هم الذين سولواسو
35:57
المنكرات وان يرتكبوا الفحشاء
36:01
وان اي ينتهكوا الحرمات وان يفعلوا ما
36:06
يشاؤون من اجل انهم يرون بانهم يوم
36:12
القيامه سيشفع لهم انبيائهم
36:15
وسيخلق من جميع هذه التبعات وانهم
36:21
اي سينقلبون الى رحمه الله تعالى والله
36:25
تعالى حكى عنهم هذه المقوله اذ قال عز من
36:29
قائد فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب
36:32
ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر
36:37
لنا هكذا هذه عقيده اليهود يقولون سيغفر
36:41
لنا وقد سرت هذه العقيده الى هذه الامه
36:46
عندما ردت نصوص الوعيد
36:50
و استمسكت بممات الوعد وتجاهلوا وعيد الله
36:56
سبحانه سانه
36:57
وتعالى كذلك ف قالوا مثل ما قال اليهود
37:01
قالوا ان الله ان وعد وفا وان توعد عفا ان
37:06
وعد اي وعد بالثواب وفا وان توعد بالعقاب
37:12
عفا مع ان الله سبحانه وتعالى حذر العباد
37:17
من التعلق بهذه الاماني الكاذبه ادب قال
37:22
ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من
37:26
يعمل سوء يجزى به ولا يجد له من دون الله
37:30
وليا ولا نصيرا وقال سبحانه
37:33
وتعالى
37:35
ا محذرا هذه الامه عن الاستخفاف بوعيده لا
37:40
تختصم
37:41
لدي لا تختصم لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد
37:45
ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد
37:50
نعم ما يبدل قول عند الله سبحانه وتعالى
37:54
ان توعد فوعي نافذ ك نفاذ وعده لا فرق بين
38:01
الوعيد والوعد لان كلا منهما خبر من عند
38:05
الله ولا يمكن ان يكون خبر الله سبحانه
38:09
وتعالى مخالفا للحقيقه فالله تعالى يصف
38:13
نفسه بقول ومن اصدق من الله قيلا ويصف
38:16
نفسه بقول ومن اصدق من الله حديثا لا يمكن
38:20
ان يكون ما حدث به الله سبحانه وتعالى او
38:23
ما اخبر به الله سبحانه وتعالى ياتي الواق
38:26
ع بخلاف ما اخبر به على ان في هذا ايضا ما
38:32
يدل على اعتقاد البداء وهذه هي عقيده
38:35
يهوديه اليهود يعتقدون بان الله تعالى
38:38
تبدو له البدواب قد يبدو له ان يعاقب ثم
38:41
بعد ذلك يتراجع تعالى الله عن ذلك علوا
38:45
كبيرا فعلى المؤمنين ان ينزهوا الله
38:49
سبحانه وتعالى عن ذلك كذلك بالنسبه الى
38:52
تحديد وقت العقاب لمرتكب الكبائر
38:57
فانه من شان اليهود الله سبحانه وتعالى
39:01
قال وقالوا لن تمسنا النار الا اياما
39:04
معدوده قل اتخذتم عند الله احدا فلن يخلف
39:09
الله احده ام تقولون على الله ما لا
39:11
تعلمون بلى من كسب سيئه واحاطت به
39:17
خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
39:21
الله سبحانه وتعالى لم يقرهم على هذا
39:24
انبهم على هذا ووبخ م على هذا
39:28
قال قل اي احتجاجا عليهم وردا لمقوله
39:33
اتخذتم عند الله احد الاستفهام استفهام
39:37
توبيخ وانكار هل انتم اتخذتم احدا عند
39:41
الله فلن يخلف الله على ان كنتم عندكم اد
39:44
من الله فان الله لا يخلف احدا لكن ان لكم
39:47
بهذا العهد بلى من كسب سيئه السيئه هنا
39:54
على اطلاقها لا يمكن ان تقيد بنوع من
39:58
انواع السيئات انما هي على اطلاقها لانها
40:02
سيقه مساق الشرط واذا سيقت مساق الشرط دلت
40:07
على العموم فالانسان ان قال لاحد ان جئتني
40:11
باله اعطيتك كذا فاذا اي اله ياتي بها
40:15
يستحق بها هذا الذي وعده وكذلك ان قال له
40:21
ان
40:23
فعلت ان فعلت مثلا فحشاء او فعلت كذا
40:28
فانني اعاقبه فاذا اي فحشاء يفعلها يستحق
40:33
عليها
40:34
العقاب لا يمكن ان يتبدل كلام الله بلا من
40:37
كسب سيئه واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب
40:41
النار هم فيها
40:44
خالدون والله تعالى بين ان الناس ينقسمون
40:48
الى قسمين الى برره والى فجره للبر مصير
40:54
ولفجر مصير ان الابرار لفي نعيم وان
40:57
الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم
41:01
عنها بغائبين هذا خبر الله تبارك وتعالى
41:05
ولا يمكن ان تكون الفحشاء من فعل الابرار
41:09
انما البر هي تقوى الله كما اخبر الله
41:12
سبحانه وتعالى بان البر بمعنى التقوى الله
41:16
تعالى يقول ولكن البر من اتقى البر بمعنى
41:20
التقوى كذلك يبين الله سبحانه وتعالى ان
41:24
البر بمعنى التقوى في ايه البر التي يقول
41:28
فيها ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق
41:32
والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم
41:35
الاخر والملائكه والكتاب والنبيين واتى
41:39
المال على حبه ذوي القربى واليتامى
41:42
والمساكين وبنى السبيل والسائلين وفي
41:45
الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون
41:49
بعهدهم اذا عهدوا والصابرين في الباساء
41:52
والضراء وحين الباس اولئك الذين صدقوا
41:56
واولئك هم المتقون هؤلاء الذين جمعوا بين
42:00
هذه الخصال خصال البر هم الذين صدقوا وهم
42:05
المتقون فاذا البر معلوم
42:09
وكذلك التعلق باماني الشفاعات يوم القيامه
42:15
بان من اصر على كبيرته سيشفع له و سيبعد
42:21
عن النار ايطا هذه كلها من الاماني
42:24
الفارغه الله سبحانه وتعالى حذر من التعلق
42:55
بالشفاعة فيها بمعنى كفر النعمه يشمل
42:59
الكفر بقسمين لانه يصدق على كفر النعمه
43:02
ويصدق على كفر الشرك والكافرون يعني
43:06
المكرون على حرمات الله تعالى هم الظالمون
43:10
كذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى يبين
43:15
ان التمسك بهذا
43:19
المعتقد التمسك بهذا المعتقد هو الذي يؤدي
43:22
اي المعتقد المنحرف في امر الاخره هو الذي
43:26
يؤدي الى الانحراف في العمل والانحراف في
43:29
السلوك فالله تعالى يقول الم ترى الى
43:33
الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى
43:36
كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم
43:40
وهم معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا
43:44
النار الا اياما معدودات وغرهم في دينهم
43:48
ما كانوا يفترون فكيف اذا جمعناهم ليوم لا
43:52
ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا
43:55
يظلمون
43:56
نعم الله تعالى يثير عجب العباد من فعل
44:00
هؤلاء يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم
44:04
هم يعرضون عن الكتاب لاي سبب هذا الاعراض
44:09
عن كتاب الله انما السبب هو هذا المعتقد
44:13
ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما
44:17
معدودات ونحن
44:19
نرى ان القران الكريم يدل على ان الذين
44:25
ينتفعون
44:27
الذين ينتفعون بهذا القران
44:31
وب انذار هذا القران ويهتدون بهدايه هذا
44:36
القران هم اولئك الذين يخشون المنقلب الى
44:42
الله في يوم لا يكون لهم فيه
44:46
شفيع الله تعالى يخاطب النبي صلى الله
44:49
عليه وسلم بقوله وانذر به الذين يخافون ان
44:52
يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا
44:56
شفيع لعلهم يتقون يعني هؤلاء هم الذين
45:00
يتقون هؤلاء
45:03
الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم
45:07
من دونه ولي ولا شفيع هم الذين يتقون اما
45:11
الذين يمنون انفسهم بشفاعات الشفعاء
45:15
فهم يسيرون وراء هذه الاماني ويعطون
45:19
انفسهم هواها ولذلك ينحرفون عن سواء
45:23
الصراط فمن هنا كان ال
45:26
على الذين يريدون انقاذ هذه الامه بان
45:31
يبصرها من العملى وان يحرصوا على ان
45:36
ينقذوا هذه الامه بتبصير بالعقيده الصحيحه
45:40
هذه العقيده هي التي جعلت المهاجرين
45:45
والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله
45:48
تعالى عنهم
45:49
وارضاهم جعلتهم امه قويه يتحدون
45:54
الصعاب ويقف فون امام الدنيا
45:57
باسرها اما اليوم فقد انقلبت الامه الى
46:01
وثائقه ليست بعدها
46:04
ثائب هذه المعتقدات فالله سبحانه
46:09
وتعالى سننه لا تتبدل في هذه الحياه من
46:14
حيث جعل
46:16
الجزاء جزاء وفاقا للعمل الذي يعمل
46:20
الانسان فمن عمل خيرا جزي بالخير ومن عمل
46:24
شرا جزي بالشر
46:26
وبسبب هذه الاعمال التي صدرت من هذه الامه
46:30
انقلبت الى هذا الهوان انقلبت الى هذا
46:34
الذل انقلبت الى هذا الانحراف طمع فيها
46:38
اعداؤها مع كثرتها الكثره الام الامه
46:42
اليوم لم تغلب من من ولم تهزم
46:45
من من قله وانما غلبت بسبب هذا الهوان
46:50
وبسبب هذا الضعف وبسبب هذه التراكمات التي
46:55
تراكمت على ادمغتهم عبر التاريخ فلا بد من
46:58
تخليص الامه من هذه التراكمات حتى تبصر
47:04
طريق الحق وتعود الى سواء الصراط وتكون
47:08
شاقه طريقها الى الامام لتصل الى مبوا
47:13
العز في هذه الحياه الدنيا ولتصل الى
47:16
السعاده في الدار الاخره لابد من ان يبين
47:21
الحق ومعنى هذا ان كل واحد منكم يحمل بعه
47:26
هذا الامر وهو مسؤول عن ذلك مسؤول اولا عن
47:31
تبصير عن تبصير اسرته ثم تبصير مجتمعه ثم
47:36
تبصير امته على الانسان ان يتوسع وتتوسع
47:41
دائره تبصير للناس شيئا فشيئا بحيث يبدا
47:46
اولا بنفسه في يبصره فيبصر من العم
47:52
وينقذها من الضلاله ثم يحاول ان يبس ر
47:56
الذين هم من حوله شيئا فشيئا حتى تتسع هذه
48:01
الدائره لاهل الارض جميعا وينتشر هذا الحق
48:07
في ارجاء الارض كما وعد الله سبحانه
48:10
وتعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين
48:13
الحق ليظهره على الدين كله ولو كره
48:17
المشركون فاذا طلبه العلم هم مسؤولون عن
48:21
هذا الامر ومحاسبون عليه وهم كل واحد منهم
48:26
ان يكون بمثابه رسول الى امه يبصرهم ويامر
48:30
بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويقيم لهم
48:34
الدلائل على الحق
48:36
ويقيم لهم حجه الحق وينير لهم العقيده
48:41
الصحيحه ليصل الى فهم هذا المعتقد والله
48:46
تبارك وتعالى ولي التوفيق وصلى الله وسلم
48:50
على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه
48:54
اجمعين و
48:56
نفتح المجال اذا كانت هناك فرصه
48:58
ل
49:01
بعض ما شاء الله ما شاء الله ما شاء
49:24
الله
49:49
هي اسئله متعدده واسئله مهمه وكل سؤال من
49:53
هذه الاسئله يجدر ان نقف معه طويلا ولكن
49:59
فرصه لا تسنح لهذا كله لذلك انا اختصر
50:03
بقدر المستطاع ان شاء الله
50:05
تعالى السائل يقول انه لمن اعجب العجب ان
50:09
يوجد في العقلاء من يصف الله بان له يدا
50:12
او يدين او ايدي او جنبا او عينا او قدما
50:16
او ساقا مع
50:18
انه مع انه لم يكن لاحد ان يصف احدا
50:24
عندما
50:26
عندما يطلب وصف بان لفلان يدا او قدما او
50:29
ساقا او جنبا او غير ذلك من الجوارح يديد
50:32
بذلك الواصف الحقيقه فما الذي دعاى شريبه
50:35
من الناس الى تروي فكر تاباه الفطر
50:38
والعقول واللغه وتبه قبل ذلك الايات
50:41
الداله على ذلك دلاله نصيه فما الذي دعاهم
50:45
الى ذلك والاصرار عليه الجواب من اهم
50:50
الامور التي دعت الى هذا اولا عدم الفهم
50:55
للقران الكريم او
50:59
المكابره فان القران الكريم نزل بلسان
51:02
عربي مبين واللسان العربي فيه الحقيقه
51:08
والمجاز يعبر عن الشيء تاره بحقيقه لفظه
51:12
الداله على معناه الحقيقي وتاره بمجاز هذا
51:17
اللفظ الذي لابد من مراعاه القرائن الي
51:22
التي تشخص المراد
51:24
به
51:26
والادله على كون القران اشتمل على الحقيقه
51:30
والمجاز ادله كثيره كثيره لا يمكننا الان
51:35
احصاها ناهيكم ان الله سبحانه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات