الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الرؤى الفقهية مِن كتاب التعارف لابن بركة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-08-04 ·
22:20
0:00
22:20
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
345
1:23
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:26
العالمين والصلاه والسلام على اشرف الخلق
1:30
اجمعين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه
1:35
ومن سار على دربه ودعا بدعوته الى يوم
1:38
الدين اما بعد فيا اخوتي الاعزه احييكم
1:43
بدايه بتحيه الاسلام الخالده فسلام عليكم
1:47
جميعا ورحمه الله تعالى وبركاته في هذه
1:51
الجلسه تحديدا يدور بحثان منها حول
1:56
الابعاد الاصوليه في عالم متغير
2:00
وذلك لان الاصول بنفسها تتاثر
2:05
بالتغيرات التي تجري في العالم وليس هذا
2:09
التاثر تاثرا تبعيا وانما هو تاثر نتيجه
2:15
حراك فكري لابد ان يطرق جميع المجالات ولا
2:22
اريد ان اتدخل كثيرا وانما احيل كما قلت
2:26
القوس الى بارئها فنبض اولا ورقه الاستاذ
2:31
الدكتور مصطفى باجو ومصطفى باجو له علاقته
2:36
الوطيده بهذه الندوه فقد حضر
2:40
بعض ندواتها السابقه
2:43
وقد شارك بالكثير من البحوث في الندوه وفي
2:48
غيرها وورقته تدور باذن الله تعالى حول
2:52
الرؤى الفقهيه من احكام التعارف لابن بركه
2:57
شكرا بسم الله الرحمن الرحيم
3:00
الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على
3:03
اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
3:08
اجمعين سادتي العلماء
3:12
الاجلاء حضور هذا الحفل
3:16
الكريم من مختلف البلدان والمواقع
3:20
والمستويات سلام الله عليكم ورحمته
3:23
وبركاته بعد سعيد جدا ان اكون بين احضان
3:27
مشاركا في هذه ووه العلميه الثريه لنتحاور
3:34
حول تحقيق هذا التجديد وهذا الثراء وهذا
3:38
العطاء الذي تميز به فقهنا الاسلامي ورقتي
3:42
بعنوان الرؤى الفقهيه من احكام كتاب
3:45
التعارف لابن بركه تضمن البحث العناصر
3:48
الاتيه مقدمه حول موقع الفقه ودوره في
3:52
الحياه ثم تجديد الفقه الاسلامي وموضع ابن
3:56
بركه من هذا التجديد وتوصيف كتابي
4:00
الجامع والتعارف ثم اسهامه او اسهامه في
4:04
نظريه المعرفه والتنظير لمصادر المعرفه
4:07
وبيان درجه اليقين في العلم واهميه
4:11
التواتر مصدرا لذلك ثم التاصيل لدليل
4:14
العرف الذي يقوم على طمانينه القلب وهو
4:18
اساس حجيه العرف وبيان اهميته كذلك في
4:23
مجالات الاجتهاد الاخرى في الحياه ان
4:27
الحديث عن الفقه حديث عن مراه الاسلام في
4:30
واقع الحياه بكل ظلالها واطيف وبكل
4:33
تعقيدها ومكوناتها وحديث عن الانسان يسعى
4:37
لمعاش فيواجه المشكلات ويغالي التحديات
4:42
قصده عماره الارض وتحقيق اهدافه في الحياه
4:46
ومن تعريف الفقه انه العلم بالاحكام
4:48
الشرعيه العمليه المكتسب من ادلتها
4:52
التفصيليه نستطيع ان نترسم معالم دين
4:55
الاسلام في حياه الافراد والامم ونتلمس
4:59
اثاره للعيان من خلال ضبطه لمسار الحياه
5:03
وتوجيهه للناس وهم يسعون الى لقاء الله ثم
5:07
توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون بهذا
5:10
الاعتبار وبحجم هذه المهمه وثقلها
5:13
وخطورتها احتل نتاج الفقه الصداره ضمن
5:17
ثمار حضاره الاسلام لشموله كل جوانب حياه
5:21
الفرد والجماعه في العباده والمعاملات في
5:24
عوالم الاسره والاقتصاد والسياسه وفي
5:27
احوال السلم والحرب على حد سواء وجاءت
5:30
اجتهادات الفقهاء تعبيرا عن رؤى بصيره
5:34
تنفذ الى اغوار الوحي المنزل وتسب دقائق
5:38
الواقع المعيش لتخلص الى ح الى حكم فقهي
5:42
يوثق اللحمه بين النص والواقع ويبعث
5:45
الحياه في الحياه بما يضفي عليها من ظلال
5:49
الوحي وهدي الخالق تحقيقا لمقاصد الشارع
5:53
واسعا للبشريه في العاجل والاجل تقودنا
5:56
هذه الورقه للتعرف على رؤى فقهيه مبثوثه
6:00
في ثنايا كتاب اصيل من كنوز تراثنا
6:03
الاسلامي متمثلا اساسا في كتاب التعارف
6:07
لابن بركه العماني وقد يسال احد عن الفرق
6:11
بين الراي والرؤيه فيبدو وهذا اجتهاد مني
6:14
والله اعلم ان الراي محدود المساحه قصير
6:17
الابعاد بينما تتصل الرؤيه بالنظر
6:20
الاستشرافي والبعد المقاصدي والعنايه
6:23
بماله الحكم عند التطبيق مع اعتبار
6:26
النسبيه في الصواب وهو ما تقتضيه قواعد
6:30
الاجتهاد والوضع الاصلي للفقيه يستوجب منه
6:34
ان يكون رائدا للامه في استشراف مستقبلها
6:37
فضلا عن استيعابه لواقعها واطلاعه
6:40
بمشكلاتها وصدقه في وصف العلاج لادواء وهو
6:45
ما يجعل منه فقيها جديرا بكل ما تحمله
6:49
كلمه الفقه او الفقيه من دلالات فيغدو
6:52
الفقيه الفقيه والاسي النصوح والرائد
6:56
الامين اما اذا انحرف عن مساره وتقاعس عن
7:00
حمل امانته تحول تحول الى الفقيه السفيه
7:03
وغدت ريادته تعطيلا لوظيفه الفقه وتضليلا
7:08
للناس وفي ذلك قيل زله العالم زله العالم
7:12
وحتى يتبوا الفقيه هذا الدور الريادي
7:15
يتعين عليه ان يكون مجتهدا بصيرا باصول
7:19
الاحكام مدركا لعلل النصوص مستوعبا للواقع
7:22
المعيش ولاعرف الناس وطبيعه الحياه مالكا
7:26
ادوات النظر محسنا تنزيل الاحكام على
7:29
القضايا والنوازل والا كان محلقا في غير
7:32
سربه واصفا الدواء لغير اهله فيحدث الدر
7:36
من حيث يريد النفع والخير ورغم حرص علماء
7:39
الاسلام على رسم معالم الاجتهاد الفقهي
7:42
ووضع الضوابط الكفيله بتخريج الصفوه
7:45
البصيره من المؤهلين المؤهلين للافتاء
7:48
تحقق الرياده الامنه للامه وتضمن استيعاب
7:52
الفقه للحياه فان تاريخ الاسلام س سجل
7:56
نماذج غير طيبه لفقهاء طر بصمات سلبيه على
8:01
صفحات الفقه الاسلامي جمودا على النصوص
8:04
وبعدا عن الواقع وتعطي لمباني وعلل
8:07
الاحكام واعنا للناس بحجه الغيره على
8:10
حرمات الاسلام ولان حوى التاريخ بعض هذه
8:13
الصفحات القاتمه فان القسم الساحقه من
8:16
نتاج الفقه كان مشرق الصفحات وموسوعات
8:20
الفقه الاسلامي التي تملا
8:23
المكتبات سجلت باحرف من ذهب هذه الرؤى
8:26
الفقهيه الرشيده وغدت معالم
8:29
وكنوزا خالده هي عده الفقهاء وزادوا
8:32
السائرين على درب ورثه الانبياء وعلى سنن
8:36
هؤلاء قامت جهود التجديد في الفقه عبر
8:39
مسيرته المباركه في بقاع شتى من ارض
8:42
الاسلام تجديد الفقه شغل التجديد في الفقه
8:46
الاسلامي بال العلماء منذ قرون مبكره سيرا
8:50
وفق سنه الله في الدوره الحضاريه للامم
8:53
والعلوم وحفظ التاريخ وقفه الغزالي
8:56
التجديديه في اتاب في كتابه احياء علوم
8:59
الدين اذ جاء دعوه صريحه لتصحيح المسار
9:02
واحياء ما اصابه الوهن او الخلل من علوم
9:06
الاسلام وتتابع العلماء بعد الغزال يجددون
9:09
ويبعثون ويحققون حديث المصطفى صلى الله
9:12
عليه وسلم ان الله يبعث لهذه الامه على
9:15
راس كل 100 100 سنه من يجدد لها دينها وفي
9:19
المدرسه الاباضيه اعلام كانوا معالم في
9:22
مسارها ونتاجها العلمي ويلفت الانظار بين
9:25
هؤلاء الاعلام ابو محمد عبد الله ابن محمد
9:29
ابن بركه البهلوي بنتاجه الفريد في الفقه
9:32
والاصول وبخاصه كتابه الجامع وقد تبيا
9:36
مرتبه المجتهد المستقل وسعى لتفعيل الفقه
9:39
حتى يكون رائدا للناس في مسيرهم ومسدد
9:43
لمساره وتجسد ذلك في كتابيه الذي ذكرت
9:47
الجامع وكتابه التعارف وقد احتل كتاب
9:50
الجامع منزله خاصه واصبح معتمد المؤلفه
9:54
اللاحقه وبخاصه عند المشارقه واصطلح على
9:57
تسميته باسم الكتاب في الكتاب رسم لمعالم
10:01
اصول الفقه تاصيلا وتطبيقا اما التعارف
10:04
فعني بالتحديد العرف مفهوما وممارسه وفق
10:08
رؤيه فقهيه سديده تخل تخللت
10:12
الكتاب وكان ابن بركه في ذلك وافر الحظ في
10:16
اعتماد هذه الرؤى رسوخا في علوم الشريعه
10:20
وفقها بالواقع ونفاذا الى مالات التطبيق
10:24
عند ممارسه عمليه الاجتهاد اطوي الحديث عن
10:27
كتاب الجامع ومميزات وانتقل الى كتاب
10:31
التعارف الذي يتلو الجامعه في مرتبته
10:34
وحجمه
10:35
و مركزا على دليل العرف كما قلت واصل
10:39
الكتاب جواب عن سؤال ورد الىى الامام بن
10:42
بركه وفيه تحدث عن العمده في قبول الاخبار
10:47
وبناء الاحكام على طمانينه القلب وما سكنت
10:50
اليه النفس وان الشارع جاء بالتيسير فاقر
10:53
ما تعارف عليه الناس في ما تعارفه الناس
10:56
في معاملتهم مما يحصل به اليقين ولم
10:59
يكلفنا عنه بمعرفه اليقين عند الله تعالى
11:03
ونظره فاحصه الى هذا الكتاب تؤكد مميزات
11:07
المؤلف كما وجدناها في كتاب الجامع لابن
11:10
بركه وتثبت معالم النظر الفقهي اذ نجده
11:14
فعلا مجتهدا
11:27
مستبصراً
11:29
مرونه الشريعه وصلاحيتها لاستيعاب الحياه
11:33
بالوانها مهما اختلف الزمان والمكان في
11:36
هذا الكتاب تاصيل لنظريه المعرفه وبيان
11:40
لمصادر العلم عند الانسان ونعلم ان علماء
11:44
الاسلام من متكلمين اصوليين بحثوا في
11:47
ماهيه العلم وصنفوا اقسامه ومراتبه وجعلوه
11:51
قسمين محدثا وغير محدث والمحدث الى ضروري
11:54
ومكتسب وبين ابن باركه هذه التفاصيل في
11:58
كتاب به كما تعرض لبيان درجات اليقين في
12:02
العلم بانها نوعان علم يقيني قطعي وعلم
12:05
ظاهر غير قطعي الاول ما ثبت بالادله
12:09
القطعيه ودلت عليه دلائل العقل والثاني ما
12:11
يعلم بالادله الظنيه المختلفه و من ذلك
12:15
ينتقل الى ان الاحكام في الشريعه تنبني
12:18
على الظاهر وذلك من يسر الشرع لان العبره
12:21
في سكون النفس وطمانينه القلب الى صحه
12:24
الدليل وليس هذا رفعا لليقين بالظن فان في
12:28
الدين كثير من الاحكام مبناها حصول
12:30
الطمانينه والنبي صلى الله عليه وسلم اصل
12:33
لذلك في حديث اللقطه او اللقطه وقال
12:37
امارتها عفاصها ووكاءها وذكر ابن باركه ان
12:41
اللقط قد تك لقطه قد تكون مالا وفيرا ومع
12:45
ذلك يجوز دفعها لطالبها بالعلامات اذا
12:49
جاءت وصدقها او صدقه مدعيه اذا صدق مدعيه
12:55
وسكن سكنت نفس اللاقط لها الى هذه الامرات
13:00
او العلامات كما يمكن تسليمها بالبينه
13:04
العادله ويؤكد دائما على ان سكون النفس
13:07
يجري به كثير من احكام الشريعه وبذلك
13:11
تصرفات الاعمى فهو يخبر ويفتي ويزوج
13:14
ويتزوج واحواله كلها ذلك كلها قائمه على
13:18
سكون النفس وكذلك في علاقه العلاقه
13:22
الزوجيه ثم يقول لو كان التعبد على ما
13:25
يذهب اليه من جهل احكام الشريعه وما عليه
13:29
من اعمالهم من مذاهب الفقهاء وان ما
13:31
علمناه يقينا لا يزول الا بيقين مثله
13:35
لبطلت الاثار ولم يثبت شيء من هذه الاخبار
13:38
ويعلق ايضا يقول ومن حمل الناس على علم
13:41
الحقيقه وكلفهم ان يعلموا غير ما عندهم
13:45
اذا اجتهدوا واستدلوا فقد اعظم القول على
13:49
المسلمين
13:51
واجتراح كتاب رب العالمين ثم يتحدث عن
13:54
موقع التواتر ضمن نظريه المعرفه ويؤكد
13:58
دائما ان اليقين
14:00
ا المطلوب هو طمانينه الانسان الى ما يفيد
14:03
عليه من اخبار في هذا الكتاب ايضا نظره او
14:07
رؤيه جيده وهي تمازج الاصول او اصول الدين
14:11
بالفقه او ما يسميه الحنفيه بالفقه الاكبر
14:14
والفقه الاصغر فقد وجدنا ابن بركه ينطلق
14:17
من منظور قراني وهو منهج لا يميز بين
14:21
مسائل الفروع وقضايا التوحيد والاصول بناء
14:24
على ان العقيده اساس يقوم عليها الفقه في
14:27
جوهره وضبط بها في حركته ومساره ومن
14:32
ذلك يقول الا ترى ان الله قد كلف عباده
14:36
وافترض عليهم الولايه والبراءه من بعضهم
14:38
لبعض ومع ذلك لم يلزمهم ما يعلم هو من حال
14:43
من يتولونه ويبر منه بغير ما يظهر لهم
14:46
منهم ولم يكلفهم علم سر من يتولونه ويبر
14:50
منه وانما كلفهم ان يجتهد ويحكم بالظاهر
14:54
فاذا اختبروا امر المتولى وال متبرما ظهر
14:58
اليه من حاله وسكنت نفوسهم الى انه في
15:01
الباطن كما هو في الظاهر من القول والعمل
15:04
تولوه وكذلك حكم في من يبرون منه وقد
15:07
يعتقد الانسان موالاه الانسان ومحبته
15:09
بظاهر امره ويكون في باطنه عدو لله يعتقد
15:13
الكفر والجحود لوحدان ته ولا يكون ما ظهر
15:16
من موالاته دليلا على حقيقه امره ولم يكلف
15:20
الله الناس فوق ما يبدو ويظهر لهم كذلك في
15:24
الكتاب رؤيه او فقه للواقع ووعي بالمن
15:28
السياسي ونعلم ان عمان قد عرفت حركه خلال
15:31
عهد ابن بركه قضيه سياسيه معرو قبله طبعا
15:36
كان لها اثرها في تشكيل المواقف
15:38
الاجتهاديه في قضايا الحكم وسياسه الرعيه
15:41
والاوضاع فيها نجمت بعد عزل الامام سلط بن
15:45
مالك كما هو معلوم واعقب ذلك جدلا بين
15:48
الفقهاء في هذه المسائل وابن بركه اتخذ له
15:52
موقفا واقعيا فقد كان ينظر الى اثار هذا
15:56
الموقف وتبين او تبنى النظره المعتدله في
15:59
ذلك ايضا من مميزات نظره او رؤاه في
16:03
الكتاب تركيزه على ان الاسلام قائم على
16:06
اليسر او ان اليسرى اساس الاحكام لان
16:08
الدين كما يقول قد يسره الله تعالى على
16:11
عباده ولم يكلفهم ما يعجزون عنه بل كلفهم
16:15
وسعهم فيما يدخلون فيه ويخرجون منه لانه
16:18
رحيم بخلقه يريد الله بكم اليسر ولا يريد
16:21
بكم
16:24
العسر و ابن مباركه كان موفقا في توضيح في
16:28
هذه السمه وتبيين او تنبيه السائلين الى
16:31
مراعاتها يقول في مبدا التيسير اعلمك ان
16:35
الله تعالى يسر هذا الدين على عباده وسهله
16:38
عليهم ولم يكلفهم شططا من امره ولم يقطع
16:41
عذرهم الا بعد ان امكنهم من جميع ما
16:44
يحتاجون اليه ولم يضيق عليهم في شيء من
16:46
ذلك قوله وما جعل عليكم في الدين من حرج
16:49
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم بعثت
16:52
بالحنيه ب حنيفيه السمحه ثم يشدد على
16:55
المتشددين الذين يلزمون انفسهم ما لم
16:58
يلزمهم به الشرع وضرب امثله لذلك في باب
17:02
الطهاره بالخصوص واحتج او استدل
17:05
ب فعل عمر رضي الله عنه انه كان يصلي
17:08
والدم يسيل من طعنته ولم يرد الخبر انه
17:12
اخر الصلاه الى ان ينقطع دمه ثم بعد ذلك
17:16
ايضا تحدث عن اصل دليل العرف من السنه
17:19
واجماع الصحابه على ذلك وعرج الى
17:22
التطبيقات العمليه لهذا الدليل في الاحوال
17:26
الشخصيه وفي المعاملات وفي العلاقات
17:29
الانسانيه والاجتماعيه ومن ذلك قضيه سكوك
17:33
دفع الديون التي يمكن ان نوظفها اليوم في
17:36
معاملاتنا الماليه سواء عن طريق الوسائل
17:39
الحديثه او الوسائل الرقميه بالانترنت
17:42
يستند الى اجتهاد علماء سابقين كابي مالك
17:46
وابي المنذر بشير انهم كانوا يعتمدون
17:48
العرف عند حصول طمانينه القلب وبخاصه في
17:52
المعامله الماليه ويكتفون فيها بالكتابه
17:55
المعروف صاحبها حين تصل الرساله ويعمل
17:58
المتلقي بها يقول ابن بركه اخبرنا الشيخ
18:01
ابو مالك ان ابا المنذر بشير بن محمد بن
18:04
محبوب رحمهم الله كتب الى اخيه عبد الله
18:07
ان يبيع له مالا بعمان وهو بمكه يومئذ
18:10
مقيم فامتنع اخوه عن بيعه فكتب يعتذر من
18:13
ذلك وقال كيف ابيع مالا وازيل اصلا بكتاب
18:17
وصلني فكتب اليه اخوه يا اخي لا تجبن فان
18:21
الناس امورهم تجري بمثل هذا في المكاتبه
18:24
فقد امره بفعل تعرف صحته بسك القلب اذا
18:29
راى الخط والخطاب والعلامات علم صحه
18:32
الرساله وكذلك السفاتج التي تجري بين
18:35
الناس من بلد الى بلد وتنفذ الاموال بها
18:38
فقد جاء جاز انفاذ الاموال الكثيره
18:41
بالرقعه الصغيره ما لم يكن هناك ريب ولا
18:44
شك في القلب منها يضيف ايضا وكذلك يقضى
18:47
الدين ويزول الحق عن المرسل بخبر الرسول
18:51
وان كان واحدا ما لم يرجع صاحب الحق فينكر
18:54
الى غير ذلك ايضا يوظف العرف في بيع الصرف
18:57
وفي مشروع بيع المعاطه ودخول البيوت بغير
19:00
استئذان ودخول غرف الطعام في الاسواق الى
19:03
غير ذلك يفرق في دخول هذه الغرف العامه
19:06
بين الليل والنهار يقول سالته عن هذه
19:08
الغرف التي تكون في الاسواق يدخلها الناس
19:11
بطعامهم ياكلون فيها كان غرف استراحه
19:14
للمسافرين هل يجوز الدخول اليها بغير
19:16
استئذان اهلها فاجاب نعم وفرق بين دخول
19:20
الليل ودخول النهار بناء على عرف الناس في
19:22
الاذن فيها نهارا لا ليلا قال وانما قلنا
19:26
لا يجوز الدخول اليهم في الليل لانه ليس
19:29
في ذلك تعارف ولا عاده وايضا في باب
19:33
القضاء والاحكام هناك امثله عديده ايضا
19:36
يعتمد العرف في الخبره والاختصاص ويؤصل
19:39
لمبدا اعتماد الخبره والتخصص لتحديد
19:42
الحقوق وقطع النزاع وان راى وان راي اهل
19:46
الشان هو الحكم او الحكم الحكم نعم للفصل
19:50
في الخصومات وهو ما اهتدت اليه البشريه
19:53
وقرر وقررت القوانين المعاصره من اللجوء
19:56
الى المختصين والخبراء في مختلف ميادين
20:00
الحياه في الاخير نقول من خلال هذا العرض
20:04
الوجيز لصور مختلفه من اجتهاده ابن بركه
20:07
في كتابه التعارف يحصل لنا يقين جازم
20:11
برسوخ قدمه في مضمار التاصيل وامتلاكه
20:14
النظره الفقهيه الواعيه التي تستبشر
20:17
الواقع وتستشرف المستقبل وتنطلق من محيط
20:21
اجتماعي تدرك حدوده وتسعى لتصبغ عليه
20:26
احكام الشرع الحنيف وفي هذه التجربه تتجسد
20:30
مميزات المجتهد البصير يتحرك في اطار
20:33
معالم اليسر والاعتدال وينى عن التشدد
20:36
والتنطع ولا يفتا يردد ايات اليسر ورفع
20:40
الحرج ويحمل على من يتعامى عنها بل ويسمه
20:45
بالجهل والبعد عن هدي الكتاب وسنه المصطفى
20:49
المختار واسهام ابن بركه في رؤاه الفقهيه
20:52
تجربه رائده تستحق التنويه حتى تترسم
20:56
العقليه تترسم العقليه الاجتهاديه
20:59
المعاصره خطاها وهي ترسم معالم الاجتهاد
21:02
السديد فهما للدين واستيعابا لحقائق
21:06
وادراكا لواقع الحياه لضمان احتضان الناس
21:09
في رحاب الشريعه الغراء وتلك اهم مقاصد
21:12
الاسلام بل هي غايه الشريعه بلا مراء
21:16
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم
21:19
السلام ورحمه الله تعالى وبركاته نشكر
21:21
الاستاذ دكتور مصطفى باجو على هذه
21:25
الاطلاله السريعه التي كشفت لنا كثيرا من
21:31
الحجب التي خيمت على هذا العالم الجليل
21:35
ورجعنا الى الوراء ما يزيد على ال عام
21:39
ونحن في قاعتنا
21:57
هذه
22:19
ا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات