الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
النظرة المختلفة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-10-30 ·
55:01
0:00
55:01
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
874
0:03
بسم الله الرحمن
0:05
الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا
0:10
فيه يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال
0:14
وجهك وعظيم سلطانك ومجدك لا نحصي ثناء
0:19
عليك انت كما اثنيت على نفسك فلك الحمد
0:24
حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ونصلي ونسلم
0:29
على اشرف خلق الله سيد رسل الله سيدنا
0:34
محمد وعلى اله الطاهرين وصحبه الراكعين
0:39
الساجدين الداعين بدعوته والمتمسكين بسنته
0:45
والمتخلف
0:47
باخلاقه هذه الليله الكريمه المباركه
0:50
الطيبه في رحاب الحبيب محمد صلى الله عليه
0:55
وسلم وفي رحاب روضته الشريفه مسجده الشريف
1:01
وبين جنبات المدينه المنوره ليله نتعرض
1:07
فيها لنفحات الله كما اخبر الحبيب محمد ان
1:12
لله من
1:14
ايامكم نفحات الا فتعرضوا لها هنا تغشانا
1:20
الرحمه وتحف
1:22
الملائكه ويغفر الله سبحانه وتعالى
1:27
للحاضرين بمنه وكرمه لانهم استمعوا
1:32
لذكره ولا اطيل فشيخنا
1:38
الدكتور عبد الله بن سعيد
1:42
المعمري سيحدثنا وكلنا شوق
1:47
وانصات لسماع الدرر التي
1:51
نتلقاها في هذه الرحاب الطاهره فل يفتح
1:55
الله عليه وعلينا
2:03
بسم الله الرحمن
2:05
الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبه
2:10
للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين واشهد
2:15
ان لا اله الا الله ولي الصالحين واشهد ان
2:19
سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله سيد
2:23
الاولين والاخرين وخاتم النبيين
2:27
والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله
2:31
وصحبه وعلى كل من سار على نهجه الى يوم
2:35
الدين اما بعد فسلام عليكم جميعا ورحمه
2:39
الله
2:43
وبركاته ان عباده الله عز
2:48
وجل هي المفتاح لكل
2:51
خير هي الطريق
2:54
الموصل لسعاده
2:57
الدنيا وسلامه العق
3:01
ليس
3:02
للعبد او ليس للانسان
3:06
شرف يفوق شرف عبوديته لله عز وجل فحسبه
3:12
تكريما ان يقلد هذا
3:15
الوسام وعندما اراد الله عز وجل
3:21
بيان
3:23
تكريمه لرسوله محمد صلى الله عليه وعلى
3:27
اله وصحبه وسلم
3:30
اختار له وصف العبوديه حيث قال سبحانه
3:35
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد
3:39
الحرام الى المسجد الاقصى
3:42
فكرمه ذلكم
3:45
التكريم بان اسرى به من المسجد الحرام الى
3:49
المسجد
3:50
الاقصى ثم عرج به الى السماوات العليا
3:55
العلى ليريه من اياته الكبرى سبحانه
4:01
وتعالى
4:03
و المولى عز
4:05
وجل انما خلق الخلق ليعبدوه كما قال
4:11
سبحانه وما خلقت الجن والانس الا
4:17
ليعبدون
4:20
فليتنا نعرف معنى هذه
4:23
العباده
4:25
و نقوم
4:28
بحقها لاننا ان لم نعرف معنى هذه
4:33
العباده ولم نقن
4:37
بحقها فاننا في الحقيقه نظلم
4:40
انفسنا
4:43
و نسيء اليها اساءه
4:47
بالغه
4:49
ليس
4:50
[موسيقى]
4:52
ب حصول غضب الله تعالى وسخطه فحسب في
4:57
الاخره بل بالحرمان من الخير في الدنيا
5:02
بالحرمان من لذه هذه
5:07
العباده فمن حرم خير هذه
5:09
[موسيقى]
5:11
العباده عاش في ضيق
5:15
ونكد
5:17
وقلق
5:18
وبلاء وفرقه
5:21
والم
5:25
ومرض وكما
5:27
قيل من ذاق
5:30
منها
5:31
رغبه زاد رغبه ومن لم يذق مات بالغم
5:37
مسقم العباده لله عز
5:41
وجل شرف ونعيم
5:46
وعزه
5:48
وشفاء ورحمه وهدى
5:55
وخير
5:57
ولذلك حين
6:00
ما نريد ان نتعرف على شيء من هذا
6:04
ينبغي
6:06
ان نطالع
6:09
السيره
6:11
التاريخ
6:14
القصص النماذج الحيه لهؤلاء
6:19
العابدين
6:21
لنتعرف على
6:23
شيء من مما شعروا به لنتعرف على الحياه
6:30
التي عاشوها ثم
6:34
نقارن بين هذه
6:37
الحياه التي عاشوها وبين حياه غيرهم وبذا
6:43
يتبين لنا
6:46
الفرق اذكر بعض هذه النماذج ايها الاخوه
6:50
الافاضل لاجل
6:53
التذكير لاني في كثير من الاحيان لاحظت
7:02
ان كثيرا من
7:04
الناس يعرفون
7:08
الادله الشرعيه او
7:11
بعضها ولكنهم لا يفقهون
7:15
معانيها وبذكر شيء من هذه
7:20
القصص يكون تذكير
7:23
لهم تنبيه لهم من
7:28
غفلتهم
7:32
حينما ناتي الى كتاب الله عز
7:36
وجل لنرى
7:39
كيف عبد العابدون ربهم جل
7:43
وعلا كيف احبوه
7:47
سبحانه كيف
7:49
فنوا في هذا
7:53
الحب والتعلق بالله عز
7:57
وجل تعلقا
8:00
انساهم كل شيء في
8:02
الوجود انساهم
8:05
انفسهم
8:07
انساهم
8:09
محبوبيه انساهم دنياهم كلها بمن فيها وما
8:16
فيها فلم يبالوا ان يبدلوا ارواحهم رخيصه
8:22
في سبيل هذا الحب لله عز
8:25
وجل
8:26
ويرون الذي بذلوه ارخص شيء
8:31
يقدم لاجل نيل رضا هذا المحبوب جل
8:36
وعلا وتلك لعمر الله ابخس قيمه لرضوان ربي
8:42
يوم تعطى المقاسم هذا هو
8:46
شعاره انظروا
8:48
الى ابراهيم عليه السلام خليد
8:52
الرحمن
8:54
كيف واجه
8:57
قومه واولهم
9:01
ابوه واجهه بقوه وبحزم في المبدا مع اللين
9:08
في
9:09
التعامل والاحترام
9:12
لابوتي والحكمه والموعظه الحسنه في
9:16
مجادلته ولكنه من حيث المبدا كان
9:19
[موسيقى]
9:21
حازما تبرا من كل ما يعبد من دون الله
9:27
وحينما لم يجد
9:30
قبولا بعد
9:33
تحذير
9:36
والانذار قال لقومه اني ذاهب الى ربي
9:42
سيهدين اني مهاجر الى
9:47
ربي فهاجر الى الله عز وجل وترك كل الدنيا
9:53
وراءه انقطع لله سبحانه
9:58
وتعالى ينال شرف هذه
10:01
العبوديه لانه شعر
10:05
بحلاوتها واحس
10:08
بكرامتها فلم يبغي بها
10:12
بدن في مذهبي اني ذاهب انا محتد كما يقول
10:18
ابو مسلم رحمه الله تعالى حينما يبين هذا
10:21
المبدا بمذهب اني ذاهب انا متدي يشير الى
10:25
الايه الكريمه اذا قول ابراهيم ذاهب الى
10:30
ربي
10:32
سيين طريقتي ذي صدق ماذا قال هناك على
10:36
الحق احو سارحل عنهم اجمعين الى الذي به
10:40
لذ لي ذلي وعزي
10:43
تجهما هذا المعنى سارحل عنهم اي الناس
10:47
هؤلاء وكل شيء سارحل عنهم اجمعين الى الذي
10:52
به لذ لي
10:54
ذلي لذ ذلي تذلل الله عز وجل هو لذيذ عندي
11:00
الناس يدفون من التذلل ولكن في مقام
11:04
العبوديه لله هذا ستل وعزي
11:10
تجهم
11:12
النفس
11:15
تقهر لا قيمه
11:18
لها لا ينظر الى
11:21
حظها ولا الى عزها هناك تفنى تجردت من
11:27
نفسي فلم يبقى لي انا وطارت هى روحي
11:32
باجنحه الفنا لمن هو اهل المجد والعز
11:37
والغنى لمن هو اهل الحمد والمدح والثنا
11:40
لذي الفضل والاء خير مفيد اي لله سبحانه
11:46
وتعالى هذه الحياه التي يعيشها الانسان
11:50
على هذا المبدا يا اخوه تجعله
11:53
عزيزا لانه لن يركع
11:56
لمخلوق لن يخضع له
12:00
لن يطلب من احد حاجه لان طلب الحاجه من
12:05
الخلق ضل ذل او تذلل له لانه يعلم ان الذي
12:13
بيده تصريف الاشياء هو الله تعالى
12:17
وحده وان المالك لخزائن الارض والسماوات
12:22
هو الله تعالى
12:24
وحده فهو الذي بيده الاعطاء والمنع
12:30
بيدهم نفع
12:32
والضر سبحانه
12:34
وتعالى فحينما يذل هذا العبد
12:39
لله
12:41
يعز لانه يقصر ذ ذله لملك الملوك ورب
12:47
الارباب جبار السماوات والارض وحده سبحانه
12:51
وتعالى ولذلك يقول المولى عز وجل ولله
12:55
العزه ولرسوله
12:57
وللمؤمنين
12:59
المؤمن يعيش عزيزا العابد لله تعالى
13:03
يعيش عزيزا اما الذي يعبد غير
13:08
الله ويان من عباده الله يعيش
13:13
ذليلا لانه يخضع لمخلوق
13:18
مثله يطلب منه النفع يرجو منه كشف الضر
13:24
وذلك العبد
13:26
الدليل هو اعجز من ان ينفع نفسه فضلا من
13:30
ان ينفع غيره واعجز من ان يضر نفسه الا
13:34
باذن من الله من ان يضر غيره ولئن سالتهم
13:39
من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل
13:43
افرايتم ما تدعون من دون الله ان ارادني
13:46
الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني
13:49
برحمه هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله
13:54
عليه يتوكل
13:56
المتوكلون ويقول سبحانه قل من يملك من
13:59
الله
14:01
شيئا ان اراد بكم سوءا او اراد بكم
14:05
رحمه ويقول جل وعلا ما يفتح الله للناس من
14:10
رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له
14:14
من بعده وهو العزيز
14:19
الحكيم وكما في ايه اخرى وهو الذي يجير
14:23
ولا يجار عليه لو ان الله تعالى حمى احدا
14:28
ادخل احدا في حماه هل يجرؤ احد على النيل
14:32
منه ولو ان الله عز وجل تخلى عن عبده او
14:36
عن احد من الناس من الذي يستطيع ان
14:43
يحميه او انه سبحانه وتعالى اراد به ضرا
14:48
من من يستطيع من ذا الذي يستطيع
14:51
ان
14:53
يمنعه من عذاب الله تعالى
14:56
وعقوبته هذهه هي
14:59
العبوديه يستشعر العبد فيها انه
15:04
ذليل بين يدي الله عز وجل حتى تفنى
15:10
نفسه
15:12
ويستشعر في المقابل انه
15:16
عزيز ولو كان لا يملك
15:19
درهما ولو كان لا يملك بيتا ولو كان لا
15:24
يملك
15:26
ثوبا حينما يقول الله الله اكبر يقف بين
15:30
يدي الله يستشعر هذا
15:33
المعنى الله اكبر من كل
15:37
شيء وكل من عداه هم ادله ولكن من قال هذا
15:42
القول هو عزيز بعزه
15:45
الله ولو حوى الدنيا
15:49
باجمعها فان الدنيا لا تساوي
15:52
شيئا في ميزان هذا العابد لله عز
15:56
وجل حينما ينظر الى الى هذه الدنيا يا
16:00
اخوه ينظر
16:02
اليها على انها حاجب يحجبه عن رؤيه
16:09
الحقيقه فلا يقف عنده وانما يريد ان يلج
16:13
الى الحقيقه لا الى القشور التي
16:17
تغطيها وان نظر اليها نظره اعمق من ذلك
16:21
نظر اليها على انها
16:24
داله على وجود الحقيقه
16:27
المطلقه داله على وجود الخالق سبحانه
16:32
وتعالى ولذلك الامام ابو مسلم رحمه الله
16:35
تعالى يقول يقول ومهما يكن في الملك
16:39
والملكوت منه بدائع لم تحجبه تلك
16:43
البدائع يرى كل شيء غير مرضاه ربه رمادا
16:48
به اشتدت رياح
16:53
زعازع كل شيء ربت ليس
16:57
بشيء لا يقف امام هذا العابد
17:01
شيء يصده عن نيل مراده وهو رضوان الله عز
17:06
وجل ولو اقتضى الامر يضحي بالدنيا
17:11
باسرها هذه هي العبوديه الحقيقيه ايها
17:14
الاخوه من لم يكن لديه هذا
17:19
الاستعداد اذا عليه ان يراجع مفهوم
17:24
العبوديه في
17:27
نفسه من فضل الله علينا جل وعلا انه رخص
17:33
لنا في اشياء كثيره حتى لا يكلفنا
17:38
الشطر يسر الخير لعباده يسر الدين
17:44
لعباده
17:46
لكن في
17:49
الاصل لو اقتضى
17:52
الامر ان يفني العبد نفسه وماله و كلما
18:00
له لله عز
18:02
وجل لا يستنكف عن ذلك ابدا ان استنكف فهو
18:09
لديه حظ
18:10
نفسه الذي يحول بينه وبين نيل شرف هذه
18:15
العبوديه لله عز
18:19
وجل ولذلك يقول ابو مسلم رحمه الله تعالى
18:23
ايضا في بعض قصائده يقول تخلى لربي ظاهري
18:27
والذي بطل
18:29
وخليتهم والكون والاهل والوطن كفاني عن
18:33
زيد وعن عمر وعن وعن لا ابوابه ما عشت
18:38
اغشى ولم اكن لاخش رقيبا او عدولا
18:43
منوما اذا لا بد من التجرد الكامل لله عز
18:49
وجل لمن اراد العبوديه الخالص له سبحانه
18:53
اياك نعبد واياك
18:56
نستعين لو كنا نفهم معاني هذه
19:00
الكلمات ونحن نرددها في كل
19:03
ركعه من
19:05
الصلوات لعشنا في عالم اخر يا ايها الاخوه
19:09
لان الذي يعيش هذا
19:11
المعنى لا يلقي
19:14
بالا لاي شيء يجد من هذه الدنيا من
19:19
نعيم او من
19:22
مصيبه يستوي
19:26
عنده عذبها
19:29
وعذابها ويتعادل في ميزانه تبرها
19:36
وترابها لا يتالم لفقد شيء من نعيم الدنيا
19:40
لا يتالم لانها ليس لها قيمه
19:43
عنده همته نيل رضوان الله رضوان الله عز
19:47
وجل لو خسر الدنيا ما
19:50
مشكله لو انه نال شيئا من نعيم الدنيا لا
19:53
يحسب له
19:55
حسابا يعني بعض الناس
19:59
لو قرصته
20:00
ذره
20:03
يتالم ما اتكلم عن الشيء الطبيعي يا اخوه
20:06
تفهمون هذا اتكلم عن
20:09
قضيه يعني تعلق القلب بحب
20:13
الدنيا فان اصابه خير اطمان به كما في
20:18
الايه ومن الناس من يعبد الله على
20:21
حرف فان اصابه خير اطمان به وان اصابته
20:25
فتنه انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخره
20:29
ذلك هو الخسران
20:31
المبين
20:33
ف يتعلق
20:36
بالدنيا ان نال شيئا من
20:40
الدنيا راى ذلك هو الحظ
20:45
الكبير وان اصيب بشيء من المصائب انتكس
20:49
على راسه وحزن حزنا
20:51
شديدا اما
20:54
المؤمن العابد لله عز وجل حديث النبي صلى
20:58
ص الله عليه وسلم يبينه ويكشفه حقيقته
21:01
عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وليس
21:06
ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر
21:11
فكان خيرا له وان اصابته براو صبر فكان
21:19
خيرا الدنيا ليست
21:22
مقياسا يعني عندما يرى شخصا يتقل في الملك
21:25
والمال ما يحسده
21:28
على ذلكم النعيم مثل غيرك يقول هذا
21:33
مسكين قد يكون هذا المال هذا الملك هذه
21:36
الصحه هذه فتنه
21:38
له
21:40
وحينما يمر بشخص فقير او
21:44
مريض لا يهزا به او يسخر منه لان هذا
21:50
الضعيف الفقير المسكين قد لا يكون له وزن
21:52
عند الله عز
21:54
وجل كما في الحديث ياتي الرجل
21:58
السمين القوي يوم القيامه عند الله ولا
22:02
يساوي جناح
22:05
بعوضه ما حبره ما حبره بالدنيا في
22:10
الروايه لما
22:13
حصل نوع من
22:16
الخصومه
22:19
والنزاع بين امراتين احداهما تسمى الربيه
22:25
بنت
22:26
معو
22:28
ضربت صاحبتها فكسرت
22:31
سنها فجاء اهلها الى النبي صلى الله عليه
22:35
وسلم يشتكون ويريدون
22:38
القصاص من
22:40
الربيع كسرت سن اذا يكسروا
22:45
سنها فسمع اخوها بالخبر وجاء الى النبي
22:49
صلى الله عليه وسلم مرع وقال والله لا
22:52
تكسر ثنيه الربي
22:55
ح بس هكذا
22:58
سبحان الله اهل تلك المراه مباشره قالوا
23:02
نحن عفونا رسول صلى الله عليه وسلم قال ان
23:05
من عباد الله من لو اقسم على الله
23:09
لاب يعني شخص ما معروف ان له وزن عند الله
23:13
عز وجل يقول كلام ما ير
23:18
الدو قضيه هذه فما استحسنوا فالله يقضي
23:22
بحسنه وما استقبح الا قبيحا
23:26
مدمما
23:28
اسس لها لها وزن عند الله عز
23:32
وجل الله عز وجل حينما يقول في كتابه عن
23:37
الصحابه رضوان الله عليهم والسابقون
23:40
الاولون من المهاجرين والانصار والذين
23:43
اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ه هذا معروف
23:47
لكن شوف اكمل الايه قال ورضوا
23:50
عنه من يبلغ هذا الانسان المخلوق من طين
23:54
ان يكون له وزن او قيمه لكلامه حتى يذكر
23:57
انه راضي عن الله عز وجل ما شاء الله هو
24:00
راضي عن الله من انت حتى يقال لك ترضى ولا
24:03
ما رضي لكن لان هؤلاء لهم وزن عند الله عز
24:08
وجل ذكر شهادتهم
24:11
هنا رضي الله عنهم ورضوا
24:16
عنه فلذلك
24:19
الذي يريد ان ينال هذا الشرف اذا ما يتعلق
24:25
بهذه الدنيا انا ما اقول ان الناس يعيشون
24:27
في
24:28
الكهوف ويتركون الدنيا يعني ما تصورنا
24:32
المسلمين يعني تاخذ هذه الفكره ويتركون
24:34
النظام والاداره والعماره وكل شي لا لست
24:38
ادعو الى هذا ولكن اقول ان هذه الدنيا
24:41
تعطى
24:43
قدرها تعطى قدرها والانسان مستخف فيها
24:47
ليعمرها ولكن وفق منهاج
24:51
الله وكل ذلك لاجل اقامه الحق ليقوم الناس
24:56
بالقسط
24:58
بالعدل هذه الغايه من ارسال الرسل وانزال
25:02
الكتب اقامه الحق والعدل في هذه
25:05
الارض لا لاجل الخلود
25:09
فيها لا لاجل حب هذه الدنيا والتعلق بها
25:13
والاغترار بها ليست دار خلد انما هي دار
25:17
فناء واقول هذا لاجل الا يرتكب الانسان
25:25
معصيه فهذه الدنيا لا
25:29
تستحق ان يعصى الله تعالى
25:33
بسببها مع ان حب الدنيا كما قالوا راس كل
25:38
خطيئه والتكالب عليها اساس كل
25:44
رزيه تنافس على ملك تحدث حروب بين دول
25:49
تفنى فيها
25:50
شعوب تنافس على ملك يقتل الاخ اخاه والولد
25:54
اباه والاب ولده والزوج زوج الى اخ لاجل
25:59
المال يحدث الامر نفسه لاجل التنافس على
26:03
الشهره يحدث الامر
26:05
نفسه لاجل حظوظ الدنيا او حظوظ
26:10
النفس تحدث هذه
26:12
الفتن يتفرق
26:15
الاحباب
26:17
وينكر
26:21
المعروف ويتحول
26:24
الانسان
26:26
الى
26:28
سبع ضار بل قد يكون اشد فتكا من السبع
26:33
الضار ان الانسان ليطغى ان راه استغ سبحان
26:39
الله يفعل ما لا يفعله الحيوان
26:42
الاعجب لاجل
26:45
ماذا ان هذه الدنيا لا تستحق كل
26:50
هذا ما الذي جناه اهل
26:53
الدنيا ليضحوا باخرته الباقيه
27:01
ويظفر بهذه الثانيه ما الذي
27:06
جنوه اي مرتقى ارتقوا
27:10
اليه ليحملوا
27:13
عليه او
27:20
ليحسدوك الى من حوى الدنيا
27:24
باجمعها ه هل راح منها بغير
27:28
والكفل ماذا ماذا صنى فرعون ايش راح من
27:34
حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله
27:38
الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من
27:41
المسلمين الان وقد عصيت قبل وكنت من
27:44
المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن
27:47
خلفك ايه لكن ش المصيبه كما قال وان
27:51
المولى تعالى وان كثيرا من الناس عن
27:53
اياتنا
27:55
لغافلون قبل سنين ذهبت الى القاهره وقال
27:58
بعض الاخوان س نزور المتحف ونشوف يعني شيء
28:03
من
28:05
هذه المومياوات ولاش يسم يعني المهم
28:09
هذه بقيه فذهبت الموتى جته الموتى نعم
28:14
وصلت وانا يعني فرعون مذكور في القران
28:18
ونقرا هش الجبروت ماذا الذي فعله يقول
28:22
اليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من
28:25
تحتي يقول ربكم الاعلى لا اله الا الله ان
28:30
فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا
28:33
يستضعف طائفه منهم يذبح ابنائهم ويستحيي
28:38
نساءهم يفعل ما يفعل يعني الشيء الشيء
28:42
العظيم ولما وصلت وقالوا لهذه فرعون نعم
28:47
ما اظن ما ظن طول خمسه قدم
28:51
محنط يعني حتى الشعر باقي انا رايته الشعر
28:55
هذا باقي شعر الراس باقي والجسم كامل الا
28:59
الحشو في البطن هذا ازيل لاجل حتى لا ينته
29:02
لكن سبحان الله باقي قلت هذا
29:05
فرعون اللي عمل هذك الجبروت وهك الربشه
29:09
كلها
29:11
وسجل لا حس له ولا
29:15
حرا فقلت يعني ما الداعي ما الداعي يعني
29:20
لان يفعل انسان مثل هذا تجد في بعض
29:23
الاحيان الواحد يفقد
29:24
عقله يضرب ولده وضربا مبرحا يعني هو جاي
29:29
زعلان من العمل ولا عنده مشكله معينه مع
29:32
حد من التجار ولا كذا والولد الصغير مسكين
29:36
الطفل الصغير يرتكب خطا
29:39
وينزل ضربا على هذا الطفل المسكين يعني
29:42
يخرج في يغم
29:44
ايش ما هذا الحمق
29:49
والسخن لانه ضعيف يتجر عليه يعني او امراه
29:52
مثلا يضرب ققول اذا كنت رجل من الرجال روح
29:55
ضب الرجال في الميدان ما تتنمر على امراه
29:59
او طفل بل حتى على الانسان اخيك الانسان
30:03
ايش ما الداعي يعني ما الذي يجنيه الانسان
30:05
من هذه الدنيا عندما يعني نسمع الاخبار في
30:08
هذه الايام يعني بعض الناس من جبابره
30:12
والظلمه يعني لا يبالي ان الملايين من
30:15
الناس يقتلون وهو المهم يجس على
30:19
الكرس لا اله الا
30:21
الله اخي انا واحد زوجتك في بيته تقول انا
30:25
ما اريدك اقول بس ما تريده خلاص ما يعني
30:28
ما تريده ما تحب ما تريده يعني زر فما
30:31
بالك بملايين من الناس ما في كرامه
30:35
الانسان يعني حب الدنيا اذا اذا سيطر على
30:40
قلب الانسان ان يجعله عديم
30:46
المشاعر يعبد هذه الدنيا لاجل
30:50
مال يجمع الملايين حينما
30:55
اقرا انه في في بعض الدول المنتجه الشركات
30:58
العالميه الان حتى تحافظ على
31:03
الاسعار
31:06
ترمي القبح هذا بملايين
31:09
الاطنان فقط لاجل المحافظه على الاسعار
31:13
لانها لو نزلت كل منتوج اذا زاد عن
31:16
المطلوب سينخفض سعر ايش القمح
31:21
فترمي بينما ملايين من الاطفال يموتون
31:26
جوعا اي
31:28
رحمه في بعض الاحيان يقولون يعني بحيرات
31:31
من الالبان بحيرات من الالبان التي ترمى
31:35
ايضا حتى لا تنخفض
31:38
الاسعار تتكون بحيرات
31:42
لماذا يعني هل وصل وصلت القسوه بالانسان
31:48
الى هذا
31:49
الحد ل تنعدم منه مشاعر الرحمه
31:54
والخير لكن الانسان المؤمن
31:59
لا المؤمن لا يكون هكذا
32:02
ابدا المؤمن رحيم المؤمن لطيف نعم لا اقول
32:06
بانه يكون
32:08
ذليلا لكن فيه رحمه الله تعالى يقول فبما
32:13
رحمه من الله
32:17
لمتل وكذلك المولى سبحانه وتعالى يصف
32:20
المؤمنين فيما بينهم رحماء
32:24
بينهم ويصف ايضا المؤمنين اذله على
32:28
المؤمنين اعزه على
32:32
الكافرين
32:34
الرحمه كانت من طبع الرسول صلى الله عليه
32:37
وسلم من صفته اللازمه صلوات ربي وسلام
32:42
عليه ما تتكلم عن رحمتي بالاطفال فقط حتى
32:46
بالحيوان
32:48
يا تاتي ياتي الطائر ويدور هكذا الرسول
32:53
عليه وسلم يسال الصحابه يقول من فجع هذه
33:00
بوليدها فتبين ان احد من الناس امسك
33:05
صغارها لازالوا صغارا ففقدتم فجت تشتكي
33:09
الى الرسول صلى الله عليه وسلم فامر
33:12
برد في السبي في السبي
33:16
امراه مشركه صبيت وجت تشتكي الى النبي صلى
33:21
الله عليه وسلم فرق بينها وبين صغيرها
33:25
ايضا فام برد صغيرها اليها ونهى عن
33:29
التفريق بين المراه وطفلها حتى في السبي
33:33
اذا كان طفل صغير ما يفرق بين الام وبين
33:36
ولد
33:38
الرحمه هذه الرحمه الرحمه لما ينهى عن
33:42
تحميل الحيوان فوق ما يطيق عن استعمال
33:46
العبد فوق ما
33:49
يطيق اخوانكم
33:51
خولكم اطعموهم مما تاكلون والبسو مما
33:56
تلبسون
33:58
ولا تكلفوهم من الاعمال فوق ما يطيقون فان
34:02
فعلتم
34:04
فعينو هذه
34:07
الرحمه لما ياتي احد احفاده صلى الله عليه
34:11
وسلم فيقبله فيقول واحد هو الاقرع ابن
34:15
حافظ يقول ان لي عشره من يقول اتقبلون
34:18
صبيانكم فاني لي عشره من الولد ما قبلت
34:21
احدا منهم فقال له النبي صلى الله عليه
34:24
وسلم اوا املك ان نزع الله الرحمه من قلبك
34:28
انما يرحم الله من عباده
34:31
الرحماء
34:33
لما توفي ابن النبي صلى الله عليه وسلم
34:37
ابراهيم فدمعت عين النبي صلى الله عليه
34:43
وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم لما نظر
34:46
اليه احد الصحابه يعني كان
34:49
ستغرب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
34:52
انما هي
34:53
رحمه
34:55
رحمه يعني يجعل الله تعالى في قلوب من
34:59
يشاء من
35:01
عباده هذا شان
35:03
المؤمن ولذلك دمعه في عينه الرحمه لعباد
35:08
الله هذا ديدنه وهذا عنوان الخير يا اخوه
35:13
اذا لم يكن الانسان يرحم نفسه اذا كيف
35:15
يرحم
35:16
غيره نحن نحتاج الى هذه
35:19
الرحمه العالم اليوم لانه لا يستشعر
35:24
عبوديه الله عز وجل انعدمت منه ال
35:28
انتشرت فيه
35:29
القسوه الواحد لا يبالي ان يلقي قنبله
35:33
نوويه ذريه ولا تهلك مليون مليون لا
35:37
يبالي و تتقاتل الامم على اتفه
35:42
الاسباب يعني ولذلك
35:46
كم كم يعني كم يعني المسؤوليه العظيمه ل
35:50
الملقاه على عواتقنا لننشر هذا الخير بين
35:53
الناس كم تعاني
35:55
الانسانيه
35:57
بسبب عدم عبادتها لله عز وجل ولذلك نفهم
36:01
قول الله
36:02
تعالى وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم
36:06
يظلمون فما ظلمناهم ولكن كانوا هم
36:10
الظالمين يعني الانسان الذي لا يعبد الله
36:13
هو ظلم
36:15
نفسه ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ما يعني
36:20
عندما يعصي الانسان ربه عز وجل ما نقص من
36:25
ملك الله شيء ولا انما هذا الانسان اساء
36:29
الى
36:30
نفسه لو لم يكن الا انه حرم نفسه من من
36:35
خير هذه العباده
36:38
لكفى ولذلك يا اخوه الذي يسير في طريق
36:44
الخير في عباده الله عز وجل الله تعالى
36:49
يصطفيه هذا يحتاج ان ننميه في
36:52
انفسنا هذا يكون في معيه الله عز وجل
36:57
هذه نقطه عظيمه
37:00
اخرى نستشعر بها اهميه هذه
37:04
العباده من كان مع الله كان الله
37:08
معه كان الله معه وهذه مس كان الله
37:12
معه يعني شيء عظيم كما قالوا من وجد الله
37:18
فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد يا اخي
37:23
حينما يكون الله معك اذا لا تريد احدا لا
37:27
تحتاج الى احد انت مكفي
37:32
ومحمي ما تريد شيئا من احد ابدا لان مصدر
37:37
كل خير
37:38
وعز رب ملك الملوك سبحانه وتعالى ورب
37:41
الارباب جبار السماوات والارض هو الذي
37:45
يصرف الاشياء لا تخشى
37:48
احدا ولا ترجو
37:51
احدا ابدا ولذلك لو كنا نفهم هذا المعنى
37:55
ستع ظن هذه الكلمات التي ترث في القران ان
38:00
الله مع الذين اتقوا والذين هم
38:03
محسنون
38:06
مع ان رحمه الله قريب من
38:11
المحسنين المعيه هذه طبعا
38:14
معنويه لله عز وجل من الله عز وجل لعباده
38:19
فياتي معها كل خير ياتي معها كل
38:24
خير لان العبد اذا سال فالله تعالى
38:30
يجيبه وان اراد احد ان يناله بضر حماه
38:36
الله يا اخوه يعني في بعض الاحيان ما
38:39
يحتاج ان هذا العبد ان حتى فيق في بعض
38:43
الاحيان ان
38:46
يتكلم بمجرد ان يسري هذا الشعور في نفسه
38:49
تنفعل له الاشياء بامر الله عز وجل لان
38:53
الله تعالى يعلم ما في
38:55
القلوب
38:57
فاذا يعني شوف قد نرى تقلب وجهك في السماء
39:01
فلنولينك قبله
39:04
ترضاه ما ذكرت الا ان نتكلم بايش بلسانه
39:09
تقلب ب وجهه كان يتمنى الرسول ى الله عليه
39:12
وسلم كان يحب ايش مكه يحب الكعبه يستقبل
39:15
الكعبه هو مستقبل بيت المقدس لكن حياء من
39:18
الله تعالى ما نطق بلسانه لان الله تعالى
39:20
هو الذي امره ان يستقبل بيت
39:23
المقدس لكن شوف المنزله مجرد تمني هذا
39:27
الشيء ما كذا ق قد نرى تقلب وجهك في
39:32
السماء فلنولينك قبله ترضاها ال عائشه في
39:37
بعض الاحيان يعني جابت عباره تقول ما ارى
39:40
ربك الا يسارع في
39:43
هواك يعني هي تشير الى ان الرسول صلى الله
39:46
عليه وسلم اراد ان يتزوج امراه وفعلا يعني
39:49
وقع له ما اراد فغارت
39:53
منها يعني ان الله تعالى
39:57
هكذا منزله النبي صلى الله عليه وسلم
39:58
عظيمه عند الله عز
40:00
وجل فاقول الانسان المؤمن اذا سرى في هذه
40:05
العبوديه الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا
40:07
يقول يقول ولا يزال عبدي يعني في الحديث
40:10
القدسي عن الله عز
40:12
وجل وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما
40:16
افترضته عليه ولا يزال عبدي شوف شوف تعبير
40:21
عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا
40:25
احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي
40:30
يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي
40:35
يمشي بها وفي روايه
40:37
عليها ولئن سالني لاعطينه ولئن استعاذني
40:42
لاعيد وهذا لما يقول لك يعني اتقوا فراسه
40:46
المؤمن فانه ينظر بنور
40:50
الله ما المقصود فكنت سمعه يعني الله
40:53
تعالى يسر سمع العبد هذا مستحيل
40:56
ان ما معنى
40:58
مجاز ان الله تعالى يوفقه لان يسمع الطيب
41:02
فيحفظه من الوقوع في الخبيث والحرام فلا
41:06
يرى الحرام ولا يسمع الحرام وكذا
41:09
يحفظ الملائكه تحيط به نحن اوليائكم في
41:13
الحياه الدنيا وفي
41:17
الاخره وفوق هذا ايضا كما قلت اذا تمنى
41:21
شيئا فالله تعالى يعطيه اياه ما ا ق كل
41:26
شيء طبعا الله تعالى يفعل ما يشاء ربما
41:29
يتمنى العبد شيء فلا يتحقق له المراد لان
41:33
الله تعالى يدخر له ما هو افضل منه عنده
41:37
سبحانه ربما يستعجل عبد طلب شيء يظن
41:41
المصلحه فيه ولكن قد يكون من ورائه مضره
41:44
فيحجب الله تعالى
41:48
عنه المهم
41:50
هنا ان هذا العبد يرتقي في هذا
41:55
الخيل ولذلك يوفقهم كما قلت للخير
41:59
ويستحلون هذا
42:01
الطريق الذي
42:05
يسلكونه يعني ما يرون مشقه حينما يسلكون
42:09
طريق العبوديه لله عز وجل
42:11
بل تتلذذ تتلذذ نفوسهم بهذه العباده
42:16
ويرونها احلى شيء واجمل شيء وايسر
42:22
شيء الرسول صلى الله عليه وسلم ايش يقول
42:27
يقول جعلت قره عين الصلاه في
42:32
الصلاه بينما غير يعني شوف الله تعالى يصف
42:36
ايش اولئك المنافقين وانها ايش في الصلاه
42:39
يقول وانها لكبيره اي الصلاه الا على
42:45
الخاشعين ويصف المنافقين واذا قاموا الى
42:48
الصلاه قاموا
42:50
كساله يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا
42:53
قليلا اما المؤمن العابد الذي يشعر
42:57
اهميه حلاوه العباده ومعنى العباده ولذه
43:02
العباده ارحنا بها يا
43:06
بلال يذكر عن بعض العلماء العابدين كان
43:11
كان مريضا هو في كبر السن لكن يقوللك اذا
43:15
سمع الاذان يق يقفز من فراشه ويصلي ما كان
43:20
في شيء حتى يفرغ من الصلاه ثم يعود مره
43:23
ثانيه مريض يعني ينسى المرض
43:28
لماذا حب الصلاه طاقه روحيه يعني تفوق هذه
43:32
الطاقه الجسديه سبحان الله وهذا يقع
43:35
كثيرا يقع كثيرا انسان مريض ويحب شخصا من
43:39
الناس ويزوره حينما يكلمه يجلس اليه ينسى
43:43
المرض يقع هذا
43:46
دائما الانسان في بعض الاحيان وهو مشغول
43:49
ربما يصاب بجرح ما يشعر بعد ذلك يشوف الد
43:53
يقول متى صب ل كان مشغول بال
43:57
لدى الانسان طاقه الله
44:02
تعالى الاعراض
44:05
الماديه فجد بهم في السير للخير
44:09
والجا ما كذا لجج الاهوال ايش قال عرف شي
44:14
كذا حين
44:17
تقحم فمن بعد عاد النوم والشبع والرواء
44:22
غدوا حلف الف السهد والجوع والضمان فندم
44:27
انهم عادوا البكاي تندما وازم انهم بالنوح
44:31
قد عدنا
44:35
ماتما كانوا قبل ان يستشعروا حلاوه
44:38
العباده يعيشون في
44:42
غفله في لهو ولعب لكن بعد ذلك
44:47
لا اصبحت حياتهم لله عز
44:52
وجل صمتهم
44:54
فكر ونطق
44:58
ذكر لا يغيب عن قلوبهم ذكر الله عز وجل
45:03
لحظه بل القلوب من
45:06
الداخل
45:08
تتاجج من الخوف تعظيما لله عز وجل وخوف من
45:12
عقابه فاوى بهم للخوف نار
45:16
جهنم وكذلك ايضا تذوب شوقا للقائه سبحانه
45:23
وتعالى وهي مستعده في كل
45:27
وقت للرحيل عن هذه الدنيا وما فيها ومن
45:32
فيها حتى تلقى الله سبحانه وتعالى بفوز
45:36
برضوانه ودخول
45:38
جنته هذا لما يعني الواحد يعني يتعامل مع
45:43
الله عز وجل كما يقول ابو مسلم رحمه الله
45:45
تعالى بل الشيخ س خلفان الخليلي رحمه الله
45:48
تعالى في
45:50
قصيدته يقول فان لم اكن اهلا لما قد سالته
45:54
فانك اهل من جه
45:59
وتكرما لان هذا فضل من الله عز وجل وطبعا
46:03
هذه القصيده معروفه لديكم اللي هي التي
46:06
يذكر فيها هذا يعني معروف عندنا بعلم
46:09
السلوك او
46:11
تزكيه كيف يصل الانسان الى هذه المراتب
46:15
العليا في العبوديه لله عز وجل مطلع
46:18
القصيده معروف لديكم ايش
46:22
هو تقدم نعم تقدم الى باب الكريم
46:26
مقدما له منك نفسا قبل ان
46:30
تتقدم وعرج على باب العليم فسله من مواهب
46:35
نور العلم بحرا قليد ما فمن لم يكن بالعلم
46:39
في الناس مبصرا فلا عاش الا في الضلاله
46:43
والعمى ومن لا له من نسبه العلم نسبه فليس
46:48
له الا الى الذله انتما ومن لا له من ثروه
46:52
العلم ثروه فمن ثروه الدارين قد صار معدما
46:57
نعم علماء الدين في الارض رحمه على
47:00
الثقلين عمه الكل منهما بهم شرف الدارين
47:05
تم فهم به ملائكه باهت ملائكه السما الله
47:11
الله الشيخ ابو مسلم رحمه الله تعالى خمس
47:13
ه القصيده طويله هي جدا لكن يعني في شوف
47:17
في البيت الاول ايش يقول في المطلع يقول
47:19
هو الله فاعرفه ودع فيه من وما دعاك ولم
47:24
يترك طريقك مظلما
47:26
عن الحق نحو الخلق يدفعك العما تقدم الى
47:30
باب الكريم مقدما له منك نفسا قبل ان
47:35
تتقدم فدع فيه من وما دع فيه كل شيء من
47:40
جمادات وغير الجمالات وتجرد لله عز وجل او
47:44
نزهه المقصود ولا تسال عن الله تعالى
47:48
بالاسئله التي يسال بها عن المخلوقين من
47:51
وما
47:53
وانما الله عز وجل ا اظم من ان تتنه عقول
47:58
العباد فلا تغض في ذلك حسبك ان تعترف
48:02
بوجوده ثم ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك
48:08
فادك فالعجز عن الادراك هو
48:12
الادراك هكذا فنحن بالوجود جامون وما عداه
48:18
غير عارفين
48:20
ف لذلك اقول ماذا يا اخوه اقول كلام في
48:23
هذا يطول لكن
48:26
في مسالت نحن الان ونحن مقدمون على حج بيت
48:32
الله الحرام او قبل ذلك العمره ف حقيقه
48:35
معاني العبوديه عظيمه فيها تتجلى معاني
48:39
العبوديه لله عز وجل فارجو ان نستحضر هذه
48:43
المعاني ونحن نقوم باداء هذه المناسب يعني
48:48
خاصه العمره
48:50
والحج تتجلى في هذه المعاني كثيره ويحتاج
48:54
هذا بيان و هذا الى دروس كثيره يعني
48:58
كل منسك من هذه
49:01
المناسك ف كثير من الحكم والفوائد
49:07
والمعاني التي ترمز الى عبوديه الله عز
49:10
وجل ولكن هذا يتفاوت فيه الناس على قدر
49:15
على قدر عظمه يعني على قدر معنى
49:19
العباده في نفوسهم وعلى قدر تعظيمهم لله
49:23
سبحانه وتعالى في هذه النفوس
49:26
وهنا الميدان الذي يتسابق فيه الناس
49:30
واضح فاستشعر هذه المعاني الشيخ ابو مسلم
49:34
رحمه الله تعالى ايضا في قصيدته لما
49:38
يخمس سموط الثن للمحقق سعي ختار الخليل
49:42
رحمه الله تعالى معروفه لديكم هي سموط
49:45
ثناء في سموط فريدي بكل لسان قد تثن وجيد
49:50
وحمد تغص الكائنات بنشره اذا نشرت منه اجل
49:55
ودي وذكر له تحيا النفوس بذكره ويبعث قبل
50:00
البعث من هو مودي تعطرت الافاق من طيب
50:03
عرفه فما مسك دارين يشاب بعودي وزري بنور
50:08
الشمس نور ابتسامه اذا ما تجلى في صحاءف
50:12
سو لمن هو اهل الحمد والمدح والثنا لذي
50:17
الفضل والاء خير مفيد لمن سبحته الكائنات
50:21
شواهد بتوحيده والله خير شهيد اعاد وابدى
50:26
من اياديه انع فيا انعم المولى بدات فعودي
50:30
ثم شوف هذه الشكايه لله عز وجل تضر يقول
50:34
ويا رب لطفا من لعبد مؤمل بسيط لسان
50:38
بالدعاء مديد ويقصر منه القول ذكر ذنوبه
50:42
وقبح الخطايا فهو اي بليد ويغضي حياء هيبه
50:47
ومخافه لعزك اجلالا بكل شهود فجد
50:55
وتقصير وطول صدود منيب يرجي عندك العفو
51:00
مولع بذكرك لا ذكر اللوى وزرو فقير لما
51:04
اسديت من كل نعمه شكور لما اوليت غير جحود
51:09
دعاك ولا يرجو سواك لفقره وانت الذي يدعى
51:13
لكل
51:15
شديد يعني هكذا الشيخ ابو مسلم رحمه الله
51:18
تعالى طبعا خمس قصيده كامله
51:21
طويله فاش يقول في في
51:24
المطلع يقول اوجه بسم الله وجه شهودي لعز
51:29
جلال الله رب وجودي تسابيح اخلاصي له
51:34
ومودي سموت ثناء في سموط فريدي بكل لسان
51:39
قد بثث ن وجدي وحب له في لب قلبي وقشره
51:44
وخوف يوازيه رجاء لبره وشكر ومن لي ان
51:49
اقوم بشكره وحمد تغص الكائنات بنشره اذا
51:53
نشرت منه اجله الغروبي روعه يا اخوه
51:57
الواحد لو يعيش في هذا يعني يستشعر هذه
52:00
المعاني يا اخوه هذا الذي اقول كم نحرم
52:03
انفسنا حينما لا نعيش ه المعالي ما قل لم
52:06
نقراها فقط بل لا
52:09
نعيشها لو كما قال بعض العارفين والعلماء
52:12
يقول لو يعلم ملوك الدنيا ما نحن فيه من
52:15
سعاده لقاتلونا من اجله هم يتصورون ان
52:18
السعاده في المال والملك والقوه والسلطه
52:21
وحد يتصور السعاده في النساء واحد يتصور
52:24
السعاده في ال يعني في الاتيان باولاد معك
52:28
كذا وكذا ونسوا ان هذه السعاده لا تعدلها
52:32
سعاده اعلى شيء واعظم شيء مع ان الله
52:37
تعالى ما كلفنا شططا قال وابتغ فيما اتاك
52:41
الله الدار الاخره ولا تنسى نصيبك من
52:44
الدنيا ماشي بس خذ من الدنيا ما ما تريد
52:47
ولكن بالحلال الطيب شرط الا يشغلك عن ذكر
52:52
الله عز وجل واد فيه حق الله الله جل وعلا
52:56
سامحوني على هذا اتصر على هذا القدر واسال
53:00
الله تعالى لي ولكم التوفيق والتيسير
53:02
والتسديد والفوز والنجاح الهمني الله
53:05
واياكم العلم النافع واعددنا على العمل به
53:08
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا
53:11
انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم اعنا على
53:15
ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اعنا على
53:19
ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اعنا على
53:22
ذكرك وشكرك وحسن عباد
53:25
اللهم انا عبيدك بنو عبيدك بنو امائك
53:29
نواصينا بيدك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاك
53:33
نسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك انزلته
53:36
في كتابك او علمته احدا من خلقك او
53:39
استاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل
53:42
القران ربيع قلوبنا ونور ابصارنا وجلاء
53:46
احزاننا وذهاب همومنا اللهم علمنا منه ما
53:50
جهلنا وذكرنا منه ما نسينا وارزقنا تلاوته
53:54
اناء الليل واناء النهار واجعل لنا حجه يا
53:58
رب العالمين اللهم انا نسالك حبك وحب من
54:02
يحبك وحب ما يقربنا الى حبك يا الله يا حي
54:06
يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اللهم
54:09
اجمعنا بعبدك ورسولك محمد صلى الله عليه
54:12
وسلم اللهم لا تفرق بيننا وبيننا وبينه
54:16
حتى تدخلنا مدخلا اللهم ارزقنا شفاعته
54:19
وارزقنا جواره في جنتك واسقنا من حوضه
54:23
المورود شربه هنيئا لا هنيئه لا نضم بعدها
54:27
ابدا برحمتك يا ارحم الراحمين ربنا اغفر
54:31
لنا ولاخواني الذين سبقونا بالايمان ولا
54:34
تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات