الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
من أحكام القرض والدين
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-04-07 ·
56:03
0:00
56:03
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
906
0:05
بسم الله الرحمن
0:06
الرحيم الحمد لله رب
0:09
العالمين الحمد لله الكريم الوهاب الذي
0:13
فتح لعباده من الخير كل باب ووعد من اطاعه
0:18
دار
0:20
الثواب وتوعد من عصاه سوء
0:23
العقاب نحمده سبحانه على نعمته
0:28
ومنته ونقر له بجلاله وعظمته ونشهد ان لا
0:33
اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان
0:37
سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله
0:41
عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين ثم اننا
0:46
نحمد الله عز وجل على ان جمعنا في هذا
0:48
المكان المبارك ونساله تعالى ان يجعل
0:52
جمعنا هذا جمع خير وبركه جمع افاده
0:55
واستفاده جمع تعليم وتعلم جمع توجيه وارش
1:01
ايها الاخوه تعلمون
1:04
جميعا ان الله سبحانه
1:08
وتعالى امر عباده
1:11
المؤمنين باداء الامانات الى
1:15
اهلها وعدم التعدي على اموال
1:20
الاخرين وجعل ذلك امرا عظيما لمن انتهك
1:26
وتعدى
1:27
حرمته وفي دلاله القران الكريم في هذا
1:31
الجانب الشيء الكبير
1:34
العظيم فالله سبحانه
1:37
وتعالى
1:39
يقول
1:41
ا ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى
1:47
اهلها ولان الامر هنا امر اداء الامانه
1:53
عظيم لم يترك المجال لافها الناس وارائهم
1:58
وتاويله في مساله اداء الامانه وانما جاء
2:02
به بصيغه الامر ان الله يامركم حتى لا
2:05
يقول قائل ربما هذا الامر للندب او هو
2:08
للاستحباب او هو للارشاد لا هو امر من
2:12
الله سبحانه وتعالى حتى يكون واضحا لدى
2:16
الجميع ان الامانه وهي نوع من الدين في
2:19
الحقيقه واجب اداؤها لصاحبها لانها حق
2:24
لانها حق والله تبارك وتعالى في كتابه
2:28
العزيز يؤكد
2:30
على حرمه اكل اموال الناس ولا تاكلوا
2:34
اموالكم بينكم
2:37
بالباطل ولا تاكلوا اموالكم بينكم
2:41
بالباطل ومع ذلك نجد ايضا تاكيدات اخرى في
2:46
هذا الجانب منها انه لما كانت حقوق الناس
2:52
محفوظه
2:54
ومصون كان لابد من توثيقها ان كان ان اخذت
3:00
على سبيل الدين او العاريه او
3:02
القرض ولهذا نجد في القران الكريم ان اطول
3:07
ايه وردت في
3:10
الدين بعض العلماء يقول هي ايه توثيق
3:13
الدين ليست ايه الدين وانما ايه توثيق
3:16
الدين يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم
3:20
بدين الى اجل مسمى
3:24
فاكتبوا
3:27
ولان ولان مساله حق الناس ايضا عظيم فان
3:32
الله سبحانه وتعالى حرم اخذه بغير حق ولو
3:37
كان الاخذ نبيا من
3:40
انبيائه يقول الله تبارك وتعالى في كتابه
3:45
العزيز ما كان لنبي ان يغل ومن يغلل ياتي
3:50
بما غل يوم القيامه والغلول هو اخذ
3:55
الانسان مال الغير او المال الذي لم يقسم
3:59
خفي
4:00
من دون ان يشعر الناس يعني كما يقال
4:02
باصطلاح اليوم
4:05
اختلاس ما كان لنبي ان كان للنبي لا يجوز
4:08
له ذلك فمن باب اولى ان يجوز لسائر
4:13
الناس وقد توعد الله سبحانه وتعالى يعني
4:17
بالعقاب وبينه في هذه الايه بينه ومن يغلل
4:23
ياتي بما غل يوم القيامه يعني ياتي ماذا
4:27
مفضوحا بجريمته التي
4:33
ارتكبها وقيل ان يعني رجلا سرق نا فجه مسك
4:39
وعاء يوضع فيه المسك فقيل له اتاخذ والله
4:44
يقول ومن يغلل ياتي بما غل يوم القيامه
4:47
قال اذا اتي يوم القيامه خفيف الحمل طيب
4:50
الرائحه ان خفيف ما المسك في حلوه يقول من
4:54
باب تاويل
4:58
نعم وفي سنه الرسول صلى الله عليه وسلم
5:02
نجد ان هذا الامر اكد عليه ايما
5:05
تاكيد فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول
5:09
القليل من اموال الناس يورث
5:12
النار اصطلاح الفقهاء والاصوليين كلمه
5:15
القليل معرفه عامه تدل على العموم اي قليل
5:20
مهما كان هذا القليل من اموال الناس اذا
5:23
لم يؤخذ بحقه فان عقباه ستكون النار
5:27
والعياذ بالله قال احدهم ولو كان شيئا
5:31
يسيرا يا رسول الله قال ولو كان قضيبا من
5:34
اراك ماذا يساوي القضيب من الاراك ومع ذلك
5:39
تاتي الحرمه هنا هي المساله مساله مبدا
5:42
لانه من اخذ القليل وتعود عليه ما الذي
5:45
يمنعه من اخذ
5:47
الكثير ذهب حاجز الحرمه وحاجز الخوف ذهب
5:51
ولذلك لن يمتنع عن اخذ الكثير بما انه
5:55
تساهل في القليل ولهذا جاء الامر يعني
6:00
ممنوعا كان قليلا او
6:02
كثيرا وفي حديث وفي حديث ابي هريره قال
6:07
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه
6:10
وسلم في غزوه يوم حنين في في يوم حنين
6:14
غزوه
6:16
طاف فلم
6:19
نغنم ذهبا ولا فضه الا الاموال
6:23
والمتاع الاموال والمتاع مقصود به الابل
6:27
والخيل والاسرى و السبايا
6:31
و اللباس ونحو ذلك فلم نغنم ذهبا ولا فضه
6:35
الا الاموال والمتاع فوجه رسول الله صلى
6:39
الله عليه وسلم نحو وادي القرى وادي قريب
6:43
من مكه فاهد رجل يقال له رفاعه بن زيد الى
6:49
رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما اسود
6:52
يقال له
6:54
مدعم فبينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى
6:58
الله عليه وسلم اذ جاء سهم غرب فاصابه
7:02
فقتله فقال الناس هنيئا له الجنه فقال
7:06
الرسول صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي
7:11
بيده ان الشمله التي اخذها من المغانم لم
7:16
تصبها المقاسم لتشتعل عليه
7:20
نارا شمله الشمله نوع من اللباس والرداء
7:25
اخذها من المغانم من تلك الغنيمه لم تصبها
7:28
المقاسب الاصل ان
7:30
الغنيمه تجمع لدى القائد لدى الامام وهو
7:34
يوزعها بعد ذلك للفارس سهمان و للراجل سهم
7:38
ونحو ذلك نعم سلب القتيل لمن قتله اما
7:43
الغنيمه العامه لا لابد ان تقسم على يد
7:46
الامام ينزع منها الخمس لله ولرسوله ثم
7:48
يوزعها على بقيه الجيش ليس لاحد ان ياخذها
7:52
هذا مدعم اخذ شيئا واخفاه
7:55
واخفاه فكان في خدمه رسول الله صلى الله
7:58
عليه وسلم وقتل وهو يخدم رسول الله صلى
8:02
الله عليه وسلم يعني الناس تصوروا ان له
8:05
اجر قيل شهيد ولكن الرسول صلى الله عليه
8:10
وسلم لان لان الموضع موضع يعني بيان لحرمه
8:15
ما فعله قال لا والذي نفسي بيده ح حلف
8:21
يمين
8:23
قسم يعني شده الامر وهوله ان الشمله التي
8:27
اخذها من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل
8:32
عليه
8:33
نارا قال فلما سمع الناس بهذا الكلام جاء
8:38
رجل منهم بشراك او شراك نعل
8:42
قديمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم شراك
8:46
او شراكان من
8:50
النار نعل مستعمله قديمه لا تساوي شيئا
8:54
ومع ذلك اخذها بغير حق كان سببا ل
9:01
ا ان يكون صاحبها من اهل النار واهل
9:04
العذاب والعياذ بالله ولم يشفع له عمله
9:07
ولم يشفع له جهاده ولم يشفع له جهاده
9:11
لماذا لحرمه اموال الناس عند الله سبحانه
9:15
وتعالى التوبه التوبه مع اخلاصها ومع
9:20
العزم على عدمد لا تقبل ان لم يرد المظالم
9:24
الى اهلها الحديث الذي رواه الربيع بن
9:27
حبيب قال قال رسول الله صلى الله عليه
9:30
وسلم الذنب ذنبان ذنب بين العبد وربه وذنب
9:35
بين العبد وصاحبه فاما الذي بينه وبين ربه
9:38
فمن تاب منه كان كمن لا ذنب له واما الذي
9:41
بينه وبين صاحبه فلا
9:44
توبه واحنا لا توبه لا نافيه للجنس ماشي
9:48
ابدا جنس للتوبه ما موجوده الا برد الحقوق
9:53
او المظالم الى اهلها شرط مساله مساله
9:58
عظيمه اموال الناس وحقوقهم بعض الاحيان
10:02
تكون هذه الاموال قد اخذت بوجه حق ولكن
10:07
لانها متعلقه
10:09
بالاخرين سبب من اسباب يعني وقوع الانسان
10:13
في الاثم او اقل شيء نزوله من درجه يعني
10:17
السلامه الى درجه المخافه والعياذ بالله
10:20
ويدل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم
10:24
امتنع عن الصلاه على رجل كان عليه دين
10:28
لاخرين لك الرجل ربما اخذ الدين بحق وربما
10:32
صرفه بحق فاتي له بالميت ف فسال هل عليه
10:38
دين قالوا نعم هل ترك وفاء قال لا قال
10:41
صلوا على
10:42
صاحبكم صلوا على
10:46
صاحبكم ربما اخذه بحق وربما صرفه في حق
10:50
ومع ذلك كونه عليه دين يعني رقبته متعلقه
10:54
ذمته متعلقه
10:57
للاخرين فقال رجل
10:59
يعني هما علي او هو علي يا رسول الله
11:02
دينه فصلى عليه فصلى
11:07
عليه لحرمه اموال
11:11
الناس تساهل في اموال الناس ولو كان بحق
11:15
كما قلنا يصل بالانسان الى درجه المخافه
11:18
والعياذ بالله وحتى هذا الصحابي الذي تبرع
11:22
بانه هو سيدفع الدين قال فكان النبي صلى
11:25
الله عليه وسلم اذا لقيني قال اسدت الددين
11:29
او ارجعت الدين ما يتركه حتى ادى ذلك
11:33
الددين المساله عظيمه المساله عظيمه حق
11:38
الناس واموال الناس عند الله سبحانه
11:41
وتعالى من هنا يعني كان واجبا ان يتعلم
11:46
الانسان احكام القرض واحكام الدين هي نعمه
11:50
من الله سبحانه وتعالى ان يسر لنا وشرع
11:54
لنا هذه المعامله لانه ليس كل انسان عند
11:58
عنده من المال ما يستطيع ان يشتري به يعني
12:02
غرضه ونهمه وحاجته ما حد عنده من الاموال
12:06
الكثيره العظيمه هذا محتاج الى بيت هذا
12:08
محتاج الى سياره هذا محتاج الى شراء كذا
12:10
ما تتوفر لديه الاموال فشرع الله سبحانه
12:14
وتعالى للانسان ان يستقرض او ان يستدين
12:18
على ان يرجع ذلك المال فيما بعد وهذا من
12:21
رحمه الله ونعمته لكن لابد ان يؤطر هذا
12:26
العمل باطار الشريعه وليس لانسان وليس
12:31
لانسان ان يتصرف في
12:35
ماله ليس لانسان في ماله حسب هواه لان في
12:39
الحقيقه ليس ماله لان ذلك المال ليس ماله
12:43
وانما هو مال الله تبارك وتعالى الله
12:46
سبحانه وتعالى يعني عندما ارسل سيدنا شعيب
12:50
الى قومه كان ينهاهم عن التصرف في اموالهم
12:54
حسب رغبتهم حسب رغبتهم هم وانما كان يريد
12:58
دهم ان يلتزموا باطار الشريعه ولهذا
13:01
استكبروا وقالوا قالوا يا شعيب
13:05
صلواتك اصلاتك تامرك ان نترك ما كان يعبد
13:09
اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء هو
13:13
ما كان ينهاهم على ان على عن ان يفعلوا في
13:16
اموالهم ما يشاؤون لو كان وفق الشريعه لا
13:20
ينهاهم ان يفعلوا في اموالهم ما يشاؤون
13:22
اذا خالف
13:24
الشريعه كما يذكر انهم كانوا ياخذون
13:26
الدراهم فيقرها من اطرافها ويجمعون تلك
13:31
القراض
13:32
ويعني يسكون منها دراهم اخرى بمعنى ايش
13:36
بمعنى انهم يطففون في الميزان الدرهم له
13:39
وزن معين ما ياتي الانسان يغشه ويضيف اليه
13:42
اشياء او ينقص منه اشياء فهم كانوا هكذا
13:45
يفعلون فنهاهم عن هذا الامر اذا انت تتصرف
13:48
في المال الذي اعطاك الله اياه وفق شريعته
13:51
وهنالك احكام شرعيه جاءت في مساله القرض
13:56
وفي مساله الدين وهو ما نحاول
13:59
يعني هذه الليله ان شاء الله ان نتعرض له
14:02
او ان نبينه يعني بيانا يسيرا ان شاء
14:06
الله
14:09
اولا ما الفرق بين القرض والدين ما هو
14:12
القرض وما هو
14:14
الدين ذهب بعض العلماء الى انه لا فرق بين
14:18
القرض والدين فالقرض هو الدين والدين هو
14:22
القرض وبعضهم فرق بينهما فقال القرض ان
14:27
تاخذ شيئا على ان ترد
14:30
مثله اقترضت سياره ترد سياره اقترضت هاتفا
14:36
ترد هاتفا اقترضت جملا ترد جملا هذا القرض
14:41
ولذلك القرض يكون في
14:44
المثلي الشيء مثل شيء اما الدين فهو كل
14:49
تبعه تعلقت بذمه الانسان كل تبعه اي شيء
14:53
اصبح واجبا عليك ان تؤديه يسمى دينا دينا
14:59
عليك ولهذا حتى القرض هو دين في الحقيقه ل
15:04
واجب عليك ان ترده تعلق بذمتك
15:07
ا شراؤك لشيء دون دفع ثمنه الدين
15:13
ا الكفارات هي
15:17
دين العاريه هي
15:20
دين الديه هي
15:23
دين اي شيء تعلق بذمتك هي دين حتى ان حتى
15:28
ان يعني الناس توسعوا في كلمه
15:31
الدين فجعلوا منها
15:34
الافعال الافعال ديون فعل فعل الانسان كيف
15:39
يكون دين تسمعون كلكم عن مساله الزنا من
15:43
زنى باخر فانه دين ان يزنى في اهله يعني
15:46
بغض النظر عن صحه العباره لكن الناس
15:49
يقولون ايش دين وعندهم المثل المثل
15:52
المشهور كما تدين تدان كانك عندما تفعل
15:56
شيء اعطيت دينا فانت سيرجع لك ما فعلته
16:00
اذا الدين هو كل شيء تعلق بذمتك اما القرض
16:05
يكون في المثلي وهذه
16:07
التفرقه يعني
16:10
فائدتها في مساله استعاره بعض الاشياء
16:14
واقتراض بعض الاشياء ومساله الزكاه بعضهم
16:17
يفرق بين القرض والدين ففي القرض مثلا
16:20
يقولون لابد عند القرض ان يكون في شيء
16:24
يمكن التساوي فيه اما اذا اما اذا كان في
16:29
شيء لا يمكن التساوي فيه فلا يقترض فلا
16:32
يقترض ليش لان احنا نعرف انه من اقترض
16:35
شيئا او سدان شيئا لابد ان يرده كما هو من
16:39
غير شرط الزياده ومن غير النقصان ولهذا
16:42
منعوا في الاشياء التي تكون متفاض في
16:46
الاشياء التي تكون متفاض ما ترم تحكمها
16:49
مثلا بعض الثمار يعني تكون كبيره فمثلا لا
16:53
تستعير او لا تقترض ثمره على ان ترد مثلها
16:57
اقترض انسان مثلا رمان لها وزن معين وكذا
17:01
اذا اراد ان يرد ما يستطيع يرد مثلها
17:03
بالضبط 100% مع ان احنا عندنا لابد من
17:07
التساوي من التساوي وبعضهم يعني يتساهل في
17:11
الشي اليسير في الغرر
17:13
اليسير
17:15
نعم طيب هذا القرض والدين من
17:21
مسائله
17:23
التوثيق التوثيق هل يجب توثيق القرض
17:27
والدين
17:29
اختلف العلماء في ذلك
17:32
فبعضهم قال يجب توثيق القرض والدين بنص
17:38
القران الكريم يا ايها الذين امنوا اذا
17:41
تداينتم بدين الى اجل مسما
17:45
فاكتبوه وذهب الى ذلك
17:50
الظاهريه والشيخ احمد حفظه الله يقول هذا
17:53
راي يعني وجيه وجيه لماذا لان امر يدل على
17:59
الوجوب ما لم تصرفه قرينه ولا قرينه هنا
18:02
على صرفه عن
18:03
الوجوب وذهب اصحابنا وكثير من علماء الامه
18:08
الى ان الامر هنا للندب
18:10
والارشاد مندوب
18:13
مستحب ولكن مهما يكن مهما يكن حتى لو كان
18:18
للندب وكان للارشاد فلا ينبغي للانسان ان
18:21
يتساهل في توثيق الدين لا ينبغي له ذلك
18:25
ابدا المساله مساله حياه وموت
18:29
ولا يدري الانسان هل يستطيع ان يسدد
18:33
بنفسه فاذا لم يسدد بنفسه اقله ان يكون قد
18:38
كتب الدين الذي عليه ووثقه في وصيته لعل
18:42
يعني من بعده يسدد اقل شيء يخرج من العهده
18:47
او من العذر عند الله سبحانه وتعالى فيقول
18:50
يا ربي وثقت ديني وانما اهمل الوراث فلم
18:54
يدفع هذا اقل شيء انه يخرج يعني بسلامه من
18:59
الموضوع اقل شيء والنبي صلى الله عليه
19:03
وسلم في الحديث الشريف حق على كل مسلم له
19:08
شيء يوصي به ان لا ينام الا ووصيته مكتوبه
19:12
عند راسه او تحت راسه حق يعني هذا واجب
19:17
اذا كان عليك او عندك شيء توصي به واجب
19:20
عليك توصي به لابد ان تكون قد
19:25
كتبته سمعت قصه عن رجل يعني
19:30
دخل
19:32
دخل دكان
19:34
يشتري فوجد صاحبا له من اهل تلك القريه
19:38
والمحله يشتري الاغراض ويحاسب البائع فبقي
19:42
عليه للبائع يعني 100 بيسه 100 بيسه قال
19:46
صاحب الاغراض يقول اجيبها
19:49
بعدين 100 بيسه وذهب يقدر الله سبحانه
19:53
وتعالى ان يتوفى هذا الانسان الذي اشترى
19:56
الاغراض قال صح صاحبنا يعني فمن باب البر
20:00
به ذهبت الى صاحب الدكان اريد ان اسدد هذه
20:03
لان اعرف ان علي 100 بيسه لصاحب الدكان
20:05
اسدد فذهبت اليه يعني ارغب في التسديد ان
20:08
فلان توفي وهذه 100 بيسه كانت عليه واريد
20:11
اعطيك اياها قال خلاص
20:12
وفيت دفعت من دفعها قال اهله دفعوها قال
20:19
فا استفسر عن الموضوع يعني يتسال لي كيف
20:22
هذا دفع وهذا كان كذا قالوا فوجدوها
20:25
مكتوبه في وصيته عنده ودفتر كان يسجل فيه
20:31
ما عليه من ديون حتى 100 بيسه مسجلها حقوق
20:36
للناس هذا من باب البر يعني اليوم يقع من
20:40
كثير من الناس عندما يتوفى شخص خلاص ينسى
20:43
لا تسدد فواتيره لا للهاتف ولا للكهرباء
20:47
او للماء يقول ترى بس راح الرجال ايش بعد
20:49
ان احنا نسدد لهم مو نعطيهم هذه ديون هذه
20:53
واجبه هذه
20:55
حقوق كيف
20:57
تترك
20:58
ا ينبغي اهتمام بمثل هذا نعم وتوثيق
21:05
الدين الله سبحانه وتعالى اعطانا فيه
21:08
الطرائق اولها
21:11
الكتابه الكتابه وهي افضل انواع التوثيق
21:15
لكونها باقيه تبقى امدا
21:19
طويلا ثم الاشهاد مع الكتابه وهذا ايضا
21:25
يزداد يعني انسان فيه تاكد قال الله
21:29
سبحانه وتعالى ذلكم اقسط عند الله واقوم
21:33
للشهاده وادنى الا ترتابوا يعني تكونوا
21:36
متاكدين كتابه مع شهاده
21:40
خص نعم حتى في البيع فيه اشهاد لان البيع
21:45
نوع من الدين نوع من انتقال الحقوق
21:48
واشهدوا اذا تبايعتم
21:52
ثم مع يعني طريقه اخرى
21:57
الرهن
21:59
الرهن ان يرهن الانسان شيئا من من عروضه
22:04
او من متاعه مقابل ذلك الدين الذي اخذه
22:08
وليس لصاحب المال الاصلي المقترض القارض
22:12
ليس له ان يستخدم الرحن الرهن بس توثيق
22:16
يستخدمه صاحبه كذا
22:18
هو رهنت بيتك رهنت سيارتك انت تستخدمها ما
22:22
يستخدمها الاخر لا استخدام الاخر لها ربا
22:26
كيف هو قار ضنك وبعد يستخدم
22:28
بيتك او يستخدم سيارتك هذا الربا بعينه ذك
22:32
الزياده وانما
22:34
يستخدمها صاحبها فقط الره وان لم تجدوا
22:39
كاتبا فرهان مقبوضه فرهان
22:44
مقبوضه ايضا من طرق توثيق الدين الكفاله
22:49
ان تاتي بكفيل يكفلك ان هذا فلان انا
22:53
مستعد لاحضاره لدفع
22:55
الدين الكفاله بدون مال بدون فلوس يعني ما
22:59
ليس ليس ليس يعني له ليس عليه ان يدفع عن
23:04
فلان عليه ان يحضره هوو يتكفل
23:10
باحضاره ومن ذلك ايضا الحواله
23:14
والحواله معناها ان تحيل دينك الى شخص
23:18
اخر جاءك زيد يقول اعطني ديني قول انا ما
23:22
عندي سير عند فلان هو يعطيك النبي صلى
23:25
الله عليه وسلم قال من احيل على ملي
23:28
فليحتال اذا اذا رحت الى انسان وقال لك
23:31
انا انا ا اخلي فلان يعطيك اذا كان هذاك
23:34
ملي انسان فعلا عنده فلوس ما تقول لا انا
23:37
ما اخذ من عنده هو انا بغ انك انت وانا
23:39
اطالبك انت لا ما دام احالك اليه وبينهما
23:43
تعارف فل يحتل اي اذهب اليه وخذ منه نوع
23:47
من من تسهيل المعاملات حتى سياتينا في
23:50
مساله لزوم الفقير انه لا يجوز انسان فقير
23:53
وانت تصر ان تاخذ منه احالك الى غني
23:56
وبينهما تعارف وذاك موافق ان يعطيك لماذا
23:58
تصر تاخذ منه هل قاصد تهينه قاصد تحرجه
24:02
قاصد تضيق عليه اذا من احيل على ملي
24:07
فليحتال اي فليقبل هذه
24:11
الحواله
24:14
طيب ومن مسائل القرض
24:18
والدين مساله
24:21
استيفائه استيفاء الدين والقرض وفي
24:24
استيفاء القرض
24:26
والدين يعني يعني
24:29
اما ان
24:30
يكون اول شيء ان الانسان عليه ان يؤدي
24:33
الدين هذا مما لا خلافه فيه ما ليس له ان
24:37
يمنع ذلك الدين مع قدرته على ادائه ليس لا
24:40
يجوز له ولهذا من منع اعطاء الدين رد
24:45
الدين وهو قادر على ذلك هذا يسمى مماطل
24:49
يسمى مماطل والنبي صلى الله عليه وسلم
24:53
يقول لي الواجد حرام او لي الواجد دي يبيح
24:59
عرضه وعقوبته ليه اي تلويه ومماطلته وهو
25:03
عنده قادر انه يدفع لكن ما راضي يبيح عرضه
25:08
وعقوبته يبيح عرضه لانك اذا اذا ماطلك
25:14
تستطيع ان تقول وتشتكي وتقول فلان ماطل ني
25:17
ولا يعد ذلك غيبه في حقه كلمه مماطل يعني
25:22
كلمه غير طيبه لكن انت تريد ان تسترجع حقك
25:25
وهو مماطل فيجوز لك ان تقول فلان مماطل
25:29
عندما تذهب لتشتكي ولا ولا تعتبر هذه غيبه
25:32
ولا تعتبر غيبه فقد اباح عرضه بنفسه ويبيح
25:37
عقوبته اي يبيح للامام ان يعاقبه ويجبره
25:42
على رد ذلك
25:44
الدين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
25:47
ايضا مطل الغني ظلم اي مماطله الغني ظلم
25:54
والظلم هو ايش اخذ الحقوق اخذ الحقوق
25:58
مطل الغني ظلم ولزوم الفقير
26:03
حرام لزوم الفقير اي ان يلزم الانسان
26:07
فقيرا معدما او
26:10
مفلسا يطالبه باداء الدين وهو يعلم انه
26:14
معسر غير قادر على ادائه لان هذا فيه كما
26:17
قلنا ايش تضييق لذلك الانسان والله سبحانه
26:21
وتعالى قال وان كان ذو عسره فنظره الى
26:25
ميسره اي فانتظر الى ان يسر الله
26:29
له نعم لو كان مماطلات برناك يبيح عرضه
26:34
وعقوبته يمكن تتخذ معه الاجراءات
26:36
القانونيه وكذا اما هو فقير ينبغي ان لا
26:39
يشدد عليه وينبغي ان لا ايش يقع الانسان
26:43
في اثم بسببه بل
26:46
يتساعدون تصدقوا خير لكم وان تصدقوا خير
26:50
لكم
26:53
نعم وفي مساله استيفاء الدين ايضا
26:58
ان
26:59
الدين يعني يجوز ان يكون له
27:03
اجل ويؤجل الى وقت معين يجوز ان يكون له
27:09
اجل فتقول يعني انا اقترض منك هذا المبلغ
27:13
الى الشهر
27:15
الفلاني في خلال تلك المده بين اقتراض ك
27:19
وذلك الشهر لا يصح كما قيل على قول انه لا
27:23
يصح لصاحب المال ان يطالب به لانه خلاص
27:25
اتفقتم من البدايه انك اذا كنا الان في
27:28
جماده الاولى اطالبك به في يحل اجله في ذو
27:32
الحجه مثلا نص في في في هذه المده لا يصح
27:36
له ان يطالبك
27:38
به وبعض العلماء قال يصح وقال بعض العلماء
27:42
يصح نعم اذا مات صاحب المال يعني
27:48
المقرض حل
27:50
الاجل اقرض ك الان هو في جماده توفي في
27:54
رمضان هو اقرض ك الى اهل ذو الحجه توفي في
27:56
رمضان قال قالوا يحل الاجل كيف يحل الاجل
27:59
قالوا لان المال لم يصبح ماله وانما مال
28:02
من مال ووارث وانما هو مال الوارث ولذلك
28:08
حل الاجل يعني الان اجله ان
28:13
يعطى واما ان يكون هذا
28:16
المال لم يضرب له اجل معين اعطيت انسان
28:20
متى وتوفر لك ارجع المال او رجع المال هذا
28:23
لم يضرب له هذا وقت سداده في كل وقت يسمى
28:26
حاض
28:28
دين حاضر اي حاضر ايش حاضر وقت سداد او
28:31
انك اجلته وجاء وقت السداد يسمى دين حاضر
28:36
فالدين له قسمان اما مؤجل واما حاضر وهذا
28:42
سيفيدنا هذا التقسيم في مساله زكاه
28:45
الدين نعم
28:48
القرض هل هل فيه اجل ام لا اكثر العلماء
28:52
على انه لا اجل فيه ما شي فيه اجل القرض
28:55
ان قرض قلنا في ايش في المث مثليات شيء
28:58
مثل شيء النبي صلى الله عليه وسلم يعني
29:01
اقترض جملا بكرا ورد
29:05
رباعيا الرباعي اكبر من البكر البكر ابن
29:08
سنه بن سنتين بينما الرباعي ابن ست سنوات
29:11
افضل
29:13
اقترب زين نعم في استيفاء الدين في
29:19
استيفاء
29:22
الدين هل تصح الزياده في الدين في الاداء
29:26
عندما ترجع يعني ذلك
29:29
المبلغ ان كان ذلك عن
29:32
شرط اشترط ان انا ادينك اعطيك كذا على ان
29:36
تزيدني عندما ترد ربا ربا صريح والله
29:41
سبحانه وتعالى حذر من الربا ايما تحذير
29:45
ايما
29:48
تحذير اعتبره ايش اعتبره يعني اعلان حرب
29:52
بينه وبين ذلك العبد الذي ياخذ الربا
29:55
وياكل
29:56
الربا
29:58
و وورد في بعض الاحاديث يعني دلاله على
30:02
شده الربا ان اقل نوع من الربا يعدل 36
30:10
زنيه اقل نوع اقل شيء هذا ايسر نوع عاد
30:14
خلي عاد الربا الصريح او الذي فيه زياده
30:17
كثيره او نحو ذلك الدليل على ان شيء عظيم
30:20
لماذا لان لان قوام امر الناس ومعاشهم على
30:26
المال
30:28
فاذا اختربت المنظومه الاقتصاديه
30:31
بالربا انتشر الفساد انتشر الاختلاس انتشر
30:35
الكذب انتشر الموت هذا يقاتل هذا بسبب
30:39
المال الزنا مقارنه بالربا ضرره قد يكون
30:44
اقل مع تساويهما في كونه في كونهما موبقا
30:49
وكونهما حراما وعظيما لكن لعل الزنا ضرره
30:53
على الفاعل والمفعول به ونحو ذلك وتاثيره
30:56
على مجتمعي اقل من تاثير الربا لان حياه
31:01
الناس اصلا على المال ما حد يعيش بدون مال
31:04
ولهذا كان اعظم الربا
31:09
اعظم ومما يدل على انه اعظم ان الاحاديث
31:13
وردت ان الربا الربا هو سبب ل عدم نزول
31:19
الغيث من الله سبحانه وتعالى كيف سيعيش
31:22
الناس بدون ماء وجعلنا من الماء كل شيء
31:25
حي بينما الزنا هو سبب لانتشار الاوبئه
31:29
والامراض والمصائب ونحو
31:32
ذلك
31:34
نعم فهل تصح الزياده ان كان عن اشتراط لا
31:39
لكن ان لم يكن هنالك بينهما
31:42
شرط ولم يكن هنالك عرف انه من دفع مثلا من
31:46
اقترض الفا عليه ان يرد ال وشيء ولم
31:51
يكن ولم يكن ذلك عن
31:54
تواطؤ صح ان يزيد الانسان في القضاء اذا
31:58
كان ماشي شرط وماشي عرف صح ان يزيد
32:02
الانسان في القضاء تاتي لانسان استقرضت
32:06
منه مثلا 1000 ريال انت محتاج عندك حاجه
32:10
ضروريه ومحتاج 1000 تبحث تبحث ما ما تلقى
32:13
حد يدينك وفي النهايه جاء هذا قال تريد
32:16
دين انا اعطيك هذاك اعطاك الدين رغبه في
32:20
الاجر اجر الدين واجر القرض عظيم ما
32:23
يتصوره انسان في حديث الربيع بن حبيب
32:27
العطيه بعشر امثالها والقرض بثانيه عشر
32:33
بثمانيه عشر القرض وفي
32:38
حديث اظن
32:40
الترمذي قال لما اسري بالنبي صلى الله
32:43
عليه
32:44
وسلم الى الى السماوات راى مكتوبا على باب
32:48
الجنه الصدقه بعشر امثالها والقرض بثمانيه
32:53
عشر قال يا جبريل ما باله يعني ما بال
32:57
القرض اعظم من الصدقه قال لان لان لان لان
33:03
المتصدق عليه قد ياخذ من غير حاجه واما
33:07
المقترض لا ياخذ من غير
33:09
حاجه ف فالقرض فيه شيئان القرض فيه فيه
33:15
تنفيس لكربه ذلك الانسان وفيه حفظ لماء
33:21
الوجه حفظ لماء الوجه لان هو ياخذ منك مال
33:25
على ان يرده ما ما شي في منا لك عليه ما
33:29
ما تقول ل انا يا اخي انا كذا وانا اعطيتك
33:32
وانا احسن منك ما شي منا لان رجع لك المال
33:35
حفظت ماء وجهي ولهذا النبي صلى الله عليه
33:38
وسلم كما تعلمون حرمت عليه الصدقه ليش
33:41
الصدقه محرمه على النبي لان فيها منه
33:44
للمتصدق على المتصدق عليه منه يكون كانه
33:47
افضل والنبي ما احد افضل منه فكان النبي
33:50
لا تجوز له الصدقه لكنه كان يقترض كان
33:55
يقترض فيه حفظ لماء
33:58
الوجه والسؤال والسؤال والطلب من غير حاجه
34:03
اعطوني اعطوني مذهب لماء
34:06
الوجه في الحديث ان ان الذي يسال الناس
34:10
يعني من غير حاجه بس طيون يطون هكذا ياتي
34:14
يوم القيامه وليس على وجهه مزعه لحم ذهب
34:19
ماء
34:20
وجهه فذلك الذي
34:23
اقرك الفا وانت في اشد الحاجه اليه وهو
34:27
يرغب في الاجر عندما ذهبت اليه لترد المال
34:31
قالت له هذه الالف التي لك وانا اريد ان
34:34
اعطيك هديه لانك ساعدتني خذ هذا مثلا عشره
34:39
ريالات زياده او هذا ال 100 ريال زياده او
34:42
هذا العطر
34:44
زياده ليس ليس هناك كان شرط منه ولم يكن
34:48
هناك تواطؤ ولم يكن هنالك عرف بينك وبينه
34:51
او بين الناس معروف انه من سلم الفا عليه
34:54
ان يرد لا هذا من باب جماله ك ما يقولون
34:57
والنبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث
34:59
الربيع احسن الناس احسنهم قضاء او خير
35:03
الناس احسنهم قضاء والنبي كما قلنا صلى
35:07
الله عليه وسلم اقترض بكرا جملا بكرا
35:11
وقضاه رباعيا او رباعيه احسن وقال خير
35:16
الناس احسنهم
35:19
قضاء طيب من مسائل الدين
35:24
ايضا انه
35:28
جماعه
35:29
الساعد انه
35:33
يصح اذا كان الدين يعني
35:37
مؤجلا يصح ان يقدم في الدفع مقابل ان يحط
35:43
جزء من
35:44
الدين وهذا الان مستخدم كثير في في وكالات
35:49
السيارات عليك اقساط
35:52
5000 قالوا لك اذا اذا دفعته كلهن نسقط
35:56
عنك مثلا 10% او 5% هل يجوز هذا الجواب
35:59
نعم يجوز واستدلوا على ذلك
36:04
ب
36:06
في بما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم
36:10
سمع رجلين يتلاح ياان في المسجد قد ارتفعت
36:13
اصواتهما فاشار النبي صلى الله عليه وسلم
36:16
الى
36:17
احدهما يعني ضع الشطر نقص شطر المال قال
36:23
يعني وضعته خلاص نقصت شطر المال فاعطاه
36:26
لكن دينه كاملا وبما روي ان ان ان ان
36:32
الصحابه رضوان الله تبارك وتعالى عليهم
36:35
لما لما اخرج النبي صلى الله عليه وسلم
36:38
بني النظير من المدينه المنوره كانت عندهم
36:42
اموال
36:43
للمسلمين وكان للمسلمين اموال لدى بني
36:47
النظير فحدث ايش ان يحطوا جزءا من تلك
36:51
الاموال على ان يدفعوها مباشره فسمى حط
36:55
وتعجل اي نقص من المبلغ وتعجل في اخذه
36:58
اعطيك اياه الان كامل لكن هل يصح ان يكون
37:02
هذا شرطا في العقد الجواب لا ما يجعل شرطا
37:05
في العقد اننا اعطيك لكن اذا اردت ان تقدم
37:08
البال
37:09
يعني اطيح او انزل بعض القرض لا هذا من
37:13
بعد اتفقوا على الدين وكل شيء ومن بعد اذا
37:16
اردت يعني تخاطبهم بهذه المعامله او تتفق
37:19
معهم على هذه المعامله بعد الدين
37:22
بعد حط
37:25
وتعجل
37:27
نعم من مسائل الدين
37:30
ايضا من مسائل
37:35
الدين مساله استيفاء الدين بغير العمله
37:39
التي اخذتها
37:41
بها انسان اقترض بالريال السعودي في مكه
37:46
اراد هنا ان يسلمها بالريال العماني كيف
37:49
يفعل يتفق على صرف المبلغ كم مقدار الصرف
37:55
ويدفعونه
37:57
يدفعه على الاتفاق في ذلك الوقت ما على
38:00
الوقت السابق مثلا لو اخذ 1000 ريال سعودي
38:05
كم تساوي بالعماني قال تساوي 103 ريالات
38:09
عمانيه مثلا هو اخذها هناك 1000 ريال
38:13
سعودي مقابل 103 ريالات عمانيه جاء عمان
38:16
اراد ان يسددها كم يدفع ما يقال ادفع 103
38:20
اول شيء تفقه تريد تدفع رايح شله المبلغ
38:24
قوله بكم ال000 ريال
38:27
الريال السعودي بكم عماني قاللك ب3 متفقين
38:31
قال متفقين قال دوك ب 103 يعني ه 103
38:34
ريالات قاللك ب
38:37
102 102 متفقين 100 ريالين قال نعم قال
38:41
هذا ال 100 ريالين ما على الصرف السابق لا
38:44
على صرف ذلك اليوم ذلك الوقت وبغ تسلم فيه
38:48
قاللك ب 90 اطيني 90 عماني انا موافق ان
38:51
ال000 سعودي ب 90
38:53
عماني ما شاء الله ه 90 هو ماله حر ما
38:58
لازم على صرف لازم نروح نساله كم وماعرف
39:02
انت ويا تفقد كم ترك الان بيع بينك وبينه
39:04
الان انت تبيعه ويبيعك فعلى اتفاقكم على
39:08
اتفاقكم في ذلك الوقت تعطيه ما على
39:10
الاتفاق السابق ان حتى ما يكون هيش مساله
39:15
الصرف نسيئه ما يستوي الصرف نسيئه لازم
39:18
يدا بيد ذلك
39:21
الوقت
39:24
نعم ومن مسائل الدين والقرض ايضا مساله
39:29
الزكاه زكاه الدين وزكاه القرض هذه مساله
39:34
يعني ينبغي ان ينتبه لها الناس ودائما ما
39:37
يسالون
39:38
عنها الدين قلنا اما
39:42
مؤجل او حال اما هو دين مؤجل سداده لم يكن
39:47
بعد وقت سداد الان او انه حال وقت سداده
39:51
سواء اعطيت وقت وجاء الوقت او كان ما
39:54
معطلنا وقت اصلا يسمى
39:57
حال
39:59
فلنفرض ان انسان اقترض من انسان في شهر
40:04
محرم عندنا حالتان الحاله الاولى شخص
40:08
اقترض من شخص في محرم وقال له ارد لك اياه
40:11
في رمضان مؤجل الى
40:14
رمضان الشخص الثاني اقترض من شخص في محرم
40:18
وقال له ما اعطيك اجل او اجلك في شهر
40:23
جماده الاولى هذا الشهر
40:27
صاحبنا يعني صاحبنا صاحب الدين المقرض
40:33
خلنا نسميه المقرض زكاته الان في جماده
40:36
الاولى قارض اثنين هو قارض واحد وماجل الى
40:40
رمضان وقرض الثاني وما معطلنا وقت قال مات
40:44
تفر معك رده او قال اجل انك الى جماده
40:48
الاولى كما هذا الشهر وهو هذا صاحبنا بو
40:51
قارض هذا الاثنين تو زكاته في في جماده
40:55
الاولى ه هل يحسب هذا الدين ويزكي عنه ولا
40:59
لا اما الدين المؤجل ما يحسبه لانه ما في
41:03
دين في دين الثاني وما يطالب ب اصلا متى
41:07
هو يطالب به شهر رمضان هو ماجل انه الى
41:11
رمضان ما يطالبه ما فيد اذا ما يزكيه
41:13
المؤجل هو زكاه توف
41:16
جماده الثاني الذي لم يعطيه اجلا ما
41:20
معطلنا وقت معين مت يرده او انه معطلنا في
41:23
جماده في ذا الشهر وحال وقت السداد هل عل
41:26
ان يزكيه قال ينظر في حاله يشوفه ان كان
41:30
مليا وفيا يزكي هو عن
41:35
ماال وان لم يكن
41:37
مليا او لم يكن وفيا ما عليه زكا عن ماال
41:41
مو معنى ولي وما معنى وفي ملي يعني غني
41:47
غير معسر غير معدم عنده اموال لو طالبته
41:51
يعني موجوده عند اموال وفي يعني غير مماطل
41:56
ما يماط لك يعطيك لو قلت لا اعطيني المال
41:59
فان كان الذي اقرضته والدين حال هو ملي
42:04
وفي زكي عنه زكي حسبه مع اموالك قال ظنه
42:10
1000 احسب ذلك الالف مع اموالك وزكي قال
42:13
ضنا 2000 قال ضلنا ثلاثه قال ضلنا بيكون
42:16
احسبن لانه ملي وفيه اما اذا كان مماطل ما
42:20
وفي عنده فلوس مكن ما يرضى يعطيك طالبه ما
42:23
يطيع ما تحسبه لانه ما في ايديك ما تقدر
42:25
تحسب مو تزكي شيء ما في ايديك او كان ما
42:28
عنده اصلا لو عنده يرده لكن ما عنده معسر
42:31
ما تحسب ذلك المبلغ ولا
42:34
تزكيه واضح اذا الان نتكلم على الدائن على
42:39
المقرض هل عليه ان يزكي الدين المؤجل قلنا
42:44
ما عليه لانه ايش لانه لم حل وقت الزكاه
42:48
ووقت الدين ما حل اذا ما تزكي هل عليه ان
42:51
يزكي الدين الحال قلنا ينظر الى حال
42:54
المدين الى حال المقت رض فان كان مليا
42:57
وفيا زكاه وان كان غير ملي ولا وفي او لا
43:01
وفي او غير وفي ما علي زكاه واضح عندنا
43:05
المقرض عرفنا حاله المقرض تعالوا الى حاله
43:09
المقترض انا اقترضت المال والان وقت زكاتي
43:14
هل علي ازكي عن هذا المال الذي
43:17
اقترضته ان كان الدين
43:20
مؤجلا انا جئت الى الازهر يا
43:25
ازهر اعطني قرض 5000 ريال قال هذا للخمسه
43:30
مع اطني اياهم في
43:33
محرم واجلي الى شهر رمضان وانا زكاتي تو
43:40
في في في في في جماده واتيت الى الاستاذ
43:44
احمد وقلت في محرم ايضا اعطني 5000 ريال
43:47
قال هذا قال متى يتوفر معك
43:52
رجع الدين انا المقترضه الدين الذي علي
43:56
الاستاذ ازهر هل علي ازكيه الان انا في
43:58
جماده وهو دين يحل في رمضان انا اعطيه في
44:01
رمضان هل علي ان ازكيه ان كان موجود معي
44:05
باقي في يدي هل الخمسه هوو معطن او ال
44:08
2000 او الثلاثه او كذا موجودات عندي زكيه
44:12
هذا فلوسي هو ما يطالب بهن الا حالي يطالب
44:16
بهن في رمضان هذا يزكيه واضح وان كان
44:22
هذا الدين الحال عند الاستاذ احمد هل علي
44:26
ان ازكيه انا ماخذ ان من عنده هو الجواب
44:30
ان كان هذا المال عندي وناوي اسدد له اياه
44:33
الان انا ما ازكيه بما اني نويت ان اسدده
44:37
له الان موجود عندي المبلغ ص اذا كان ما
44:40
موجود ما شي في زكاه لكن موجود هل احسبه
44:43
من ضمن فلوسي وزكيه ولا لا قالوا ان كان
44:46
قاصد يؤديه ما يزكيه لانه ما ب حالك بحال
44:50
من بحال انت قاصد توه تعطيه خلاص الان حال
44:53
اداه ايش تزكي ما مالك ماله هو وهو يزكيه
44:57
وان كنت غير قاصد ان تؤديه له في ذا الوقت
45:00
مع ان حال قالوا فعليك زكاته لانه في
45:06
يدك لانه في
45:10
يدك الان نعيده مره ثانيه نعيده مره ثانيه
45:15
حتى يكون واضح الدين اما حال واما
45:21
مؤجل فالدين المؤجل ها الدين المؤجل
45:27
ليس على المقرض ان
45:30
يزكيه وعلى المقترض ان يزكيه بالعكس
45:35
المقرض ليس له ليس عليه الزكاه اما
45:38
المقترض عليه الزكاه فيه ان كان باقي
45:40
موجود
45:41
عنده الدين الحال الدين الحال
45:49
ا المقترض عليه ان عليه ان ليس عليه ان
45:54
يزكيه ان كان ناوي يرد في ذلك الوقت ما
45:58
عليه لانه ناوي يرده مادام حال واما
46:01
المقرض فينظر الى حال المقترض ان كان
46:04
المقترض مليا وفيا زكاه وان كان المقترض
46:09
ليس بملي او ليس بوفي فليس فيه
46:13
زكاه
46:15
واضح سؤال
46:20
بعدين لحال سواء ضرب له اجل ووصل وقت
46:24
التاد فهو حال وقت سداده او لم يضرب له
46:27
اجل قال متى يتوفر معك ردهن هذ يسمى حال
46:31
وقت سداده لان من الان بعد حتى لحظه حال
46:35
وقت سداده خص هذا كلمه حال جاء وقت سداده
46:39
او اصلا ما مسوي الا وقت فهو حال حال وقت
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات