الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
مظاهر الإيمان
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-06-26 ·
1:02:59
0:00
1:02:59
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
995
0:08
الايمان الحقيقي لابد ان
0:11
يجمع بين العقيده
0:15
الصحيحه والاقوال
0:18
الصادقه والاعمال
0:20
الصالحه
0:22
والاخلاق الزكيه بسم الله الرحمن
0:26
الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:31
حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم
0:35
سلطانه لا حد
0:37
لغايته ولا امد
0:41
لنهايته يفوق حمد
0:44
الحامدين ويربو على شكر
0:48
الشاكرين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:52
لا شريك
0:53
له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:58
ورسوله صلى الله عليه وسلم وصفيه من خلقه
1:04
وخليله صلوات الله وسلامه
1:08
عليه وعلى اله وصحبه
1:12
اجمعين اما
1:15
بعد فاحي ايها الاخوه
1:20
المؤمنون بتحيه الاسلام الطيبه
1:24
المباركه فسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:28
ولام
1:30
واهنئ واهنئ نفسي بهذا الاجتماع
1:35
الميمون في بيت من بيوت
1:38
الله
1:42
لنتدبر
1:45
بكتاب ربنا وسنه رسولنا صلى الله عليه
1:51
وسلم
1:52
وان من
1:56
الموضوعات
1:58
المهمه ال
2:01
الايمان وحقيقه الايمان واعني
2:06
بالايمان
2:08
الايمان الذي يؤهل
2:11
صاحبه لان يدخل جنه عرضها السماوات
2:17
والارض وكما هو
2:20
معلوم بان الايمان في اللغه هو
2:25
التصديق لقوله تعالى وما انت بمؤمن لنا اي
2:31
بمصدق واما في
2:34
الاصطلاح
2:35
فهناك اقوال
2:41
متعدده واكثر هذه
2:44
الاقوال بمعزل عن
2:47
الحقيقه
2:49
فمنهم من راى بان الايمان هو
2:54
المعرفه
2:56
فقط كما ذهب الى ذلك بعض الطوائف فيما سبق
3:02
وقالوا بان من عرف ربه وعرف رسوله هو مؤمن
3:08
وان اظهر
3:11
الشرك مادام هو عارف
3:15
بذلك هو جدير بدخول الجنه وهذا كما
3:21
ترون
3:23
قول
3:25
ترده الادله العقليه والنقليه اذ
3:30
لو قلنا
3:32
بذلك لدخل في
3:34
الايمان اناس ليسوا من الاسلام في شيء لان
3:40
الله سبحانه
3:42
وتعالى
3:44
اخبرنا عن اهل الكتاب فقال يعرفونه كما
3:50
يعرفون
3:51
ابنائهم لكن هذه
3:55
المعرفه لم
3:58
تؤهلهم للقب الايمان او للقب مؤمنين او
4:02
لدخول
4:03
الجنه فهم يعرفون الرسول صلى الله عليه
4:07
وسلم ويعرفون الحق كما يعرفون
4:12
ابنائهم والله سبحانه وتعالى ذكر عن
4:15
المشركين عن مشركي
4:18
قريش بانهم موقنون
4:22
بالايمان وعارف به لكن مع ذلك هم على
4:26
الشرك لا يمكن ان يقال بانهم مؤمن الله
4:30
تعالى يقول
4:31
عنهم فانهم لا
4:33
يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون
4:38
فهم في قراره
4:41
انفسهم يعرفون الحق ويعرفون بان محمدا صلى
4:45
الله عليه وسلم هو رسول من قبل ربه ولكن
4:50
بسبب عنادهم وبسبب
4:53
استكبارهم جعلهم في من عنه او يعني
4:57
ابتعدوا عن الايمان
5:01
به مع انه ب بل بعضهم يصرح بلسانه ويعترف
5:08
كما جاء ذلك عن الوليد بن المغيره وعن
5:11
عتبه وعن يعترفون بان بان القران لا يمكن
5:15
ان ياتي بمثله بشر لكن مع ذلك هم على
5:18
الشرك هذه المعرفه لم تجعلهم
5:22
مؤمنين
5:25
بل لو قلنا بان الايمان هو المعرفه لدخل
5:30
في ذلك
5:31
فرعون
5:33
واله لان الله سبحانه وتعالى يقول عنهم
5:37
وجحدوا بها واستيقنتها
5:40
انفسهم ظلما وعلوا فاذا
5:44
هم مستيقن في قراره انفسهم بان موسى مرسل
5:50
من قبل ربه لكن مع ذلك هذه المعرفه وهذا
5:56
الايقان لم يجعلهم مؤمنين
6:00
وهناك اقوال اخرى منهم من قال مثلا
6:03
الايمان هو الاقرار باللسان فمن اقر
6:08
بلسانه ولو ابطن الكفر فهو مؤمن لكن ايضا
6:14
هذا يعني يرده قول الله عز وجل ومن الناس
6:18
من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم
6:23
بمؤمنين هذا القول كونهم قالوا
6:27
بالسنتهم نطقوا
6:29
واقروا
6:31
بالسنتهم هذا الاقرار لا يكفي من اجل يعني
6:36
ان يوصفوا
6:37
بالايمان ولو قلنا بذلك لدخل في ذلك
6:41
المنافقون لان المنافقين
6:46
يشهدون بان رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:50
هو من مبعوث من قبل الله عز وجل يعترفون
6:53
برسالته ويعترفون بنبوته لكن
6:57
بالسنتهم كما اخ اخبر الله تعالى اذا جاءك
7:01
المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله
7:03
والله يعلم انك لرسول والله يشهد ان
7:08
المنافقين فاذا الشهاده
7:10
بالسنتهم لم ت تؤهلهم لان يكونوا
7:14
مؤمنين ومنهم من قال لا نريد ان نطيل يعني
7:18
هو يعني التصديق التصديق غير المعرفه قد
7:23
يعرف الانسان الشيء ولا يصدق به ومنهم من
7:26
قال هو الاقرار مع التصديق
7:30
لكن ما يهمنا هو قول جمهور
7:33
الامه جمهور الامه قالوا بان
7:37
الايمان لابد ان
7:39
يجمع بين العقيده
7:42
الصحيحه وبين العمل الصالح هذا هو الايمان
7:48
الحقيقي وهذا هو الايمان المطلوب من
7:53
المسلم وهذا هو الايمان الذي ينفع صاحبه
7:58
وهذا هو الايمان الذي
8:01
يؤهل الانسان
8:05
لدخول جنه عرضها السماوات والارض
8:10
فاذا الايمان الحقيقي لابد ان
8:14
يجمع بين العقيده
8:18
الصحيحه والاقوال
8:21
الصادقه والاعمال
8:23
الصالحه
8:25
والاخلاق
8:27
الزاكيه اما
8:30
ان يدعي الايمان
8:33
بلسانه او ان يزعم بان الايمان مستقر في
8:40
قلبه لكن هو يكذب ذلك بسلوكه
8:46
وبواقع
8:48
وبجواره فهذا ليس من الايمان في
8:52
شيء
8:54
نعم الايمان العقدي العقيده اهم
9:00
امر في
9:01
الايمان لان العقيده هي بمثابه
9:05
القواعد والقواعد اهم
9:09
ماون في
9:11
البناء لانه لا يمكن ان يق بناء ب
9:17
قواعد وبلا اسس فكذلك
9:23
الاعمال بلا عقيده الله سبحانه وتعالى
9:27
يجعلها هباء منثوره لانها لم تقم على
9:33
قاعده ولم تقم على
9:36
اساس لكن
9:39
ايضا القواعد
9:42
بنفسها بدون
9:44
بناء لا ينفع لا تنفع لا تنفع صاحبها هب
9:49
ان شخص اعد
9:51
قوادا ولم يبني
9:54
فيها هل يستفيد من تلك
9:57
القواعد فاذا
10:00
القواعد بمثابه العقيده وال البناء بمثابه
10:06
الاعمال
10:07
الصالحه لا يمكن ان يستغني احدهما عن
10:12
الاخر لا يمكن ان الاعمال تستغني عن
10:15
العقيده ولا
10:18
العقيده يعني ممكن ان تكون عقيده صحيحه
10:22
بلا اعمال وبلا استقامه فلا بد من الجمع
10:27
بينهما كما قلنا لا بد من الاستقامه على
10:30
العقيده الصحيحه ولا بد بجانب ذلك من
10:35
الاستقامه على السلوك المنحرف على سلوك
10:42
المستقيم
10:44
لذلك يعني كان من
10:48
الخطا ان يستدل
10:50
البعض لما يوجه ويؤمر
10:56
بالمعروف وينهى عن
11:01
المنكر لما ياتي احد ليقوم سلوكه يقول بان
11:06
الايمان ها هنا الايمان
11:09
هاه وفي الحقيقه هو كاذب في زعمه ذلك لان
11:15
لو كانت العقيده مستقره في نفسه لاعتدال
11:19
سلوكه ولا استقامت
11:23
جوارحه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
11:27
الا ان في الجسد ل مضغه اذا صلحت صلح
11:32
الجسد كله واذا
11:35
فسدت كذلك فسد فسد الجسد كله فاذا زعمه
11:41
بان الايمان مستقر في قلبه وهو يكذب او
11:46
واقعه يكذب ذلك يكذب ذلك
11:51
باعماله هذا لا لا يمكن ان يكون ان ان
11:54
تكون العقيده فعلا مستقره في نفسه لذلك
11:59
يقول بعض
12:02
المفكرين ان اعداء
12:05
الاسلام دسوا في هذه الامه من يصور لهم
12:11
الايمان كلمه لا تكاليف معها
12:18
واماني لا عمل معها مجرد اماني مع انه هذا
12:24
كما هو معلوم ديدن اهل الكتاب اهل الكتاب
12:30
هم الذين يزعمون ذلك والله سبحانه وتعالى
12:34
رد
12:36
عليهم ورد على من اقتدى بهم وسار على
12:41
منهجهم فالله سبحانه وتعالى يقول ليس
12:46
بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل
12:50
سوءا يجزى به وفي هذه الايه
12:54
اشاره ان هناك من هذه الامه
12:59
من يعني
13:01
سيقت باليهود ويسير على طريقتهم ويتاثر
13:08
بمعتقداتهم لذلك رد على من سلك هذا المسلك
13:14
ورد على من تاثر به ايضا رد على التابع
13:18
والمتبوع ليس
13:20
بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل
13:24
سوءا يجزى به لذلك يعني يقول المف الذي
13:29
ذكرناه
13:30
سابقا بانه لا يمكن ان يقال معنى الكلام
13:33
معنى كلامه لا يمكن ان يقال بانه
13:38
العمل يعني او يزعم زاعم بان العمل بمنه
13:42
عن الايمان لان الله سبحانه وتعالى جعل
13:45
العمل وظيفه
13:47
الاحياء
13:49
ورساله
13:51
الوجود الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم
13:55
ايكم احسن عملا الله سبحانه وتعالى لماذا
13:58
ليبلو اينا احسن عملا ويقول وقل اعملوا
14:02
فسيرى الله عملكم ورسوله
14:06
والمؤمنون على كل
14:09
حال الادله كثيره التي تدل على ان العمل
14:16
على ان الايمان قول وعمل وهذا كما قلنا ما
14:22
نص عليه
14:23
العلماء هناك من العلماء من المتقدمين من
14:26
حكى الاجماع على ذلك اجماع مع الصحابه
14:30
والتابعين والذين جاؤوا بعدهم على ان
14:34
الايمان قول وعمل ونيه لا يجزي واحد على
14:40
الاخر يعني لابد من الجمع بينهما لابد من
14:44
الجمع بينه وهذا كما قلنا ما تدل عليه
14:46
الايات القرانيه
14:48
والسنه النبويه فالله سبحانه وتعالى يقول
14:53
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت
14:56
قلوبهم واذا تلي عليهم اياته زادتهم
15:00
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون
15:04
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم
15:09
المؤمنون حقا بدا اولا بالحصر حصر
15:13
المؤمنين في هؤلاء في الذين يجمعون بين
15:18
هذه الصفات التي ذكرتها الايات
15:22
فهم يعني تجل قلوبهم عند ذكر الله عز وجل
15:27
ويزداد دون ايمانا عند تلاوه ايات الله عز
15:33
وجل وعلى ربهم يتوكلون بجانب ذلك وصفهم
15:38
بانهم يقيمون الصلاه وينفقون مما رزقهم
15:43
الله ثم اكد هذا الحصر عندما قال اولئك هم
15:48
المؤمنون حقا يعني معنى ذلك ان غيرهم وان
15:52
ادعوا
15:54
الايمان فهم ليسوا حقيقين بهذا اللقب بلقب
15:59
الايمان ومثل ذلك ما جاء في قوله تعالى
16:02
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله
16:05
ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم
16:09
في سبيل الله اولئك هم
16:14
الصادقون هذا المؤمن
16:17
الصادق في ايمانه اما الذي ينتسب الى
16:21
الايمان ويدعي الايمان ويزعم الايمان لكن
16:26
فعله يكذب قوله فهو ليس صادقا في ايمانه
16:32
ايمانه
16:33
شكلي غير معتد به ولا ينفعه في الدار
16:38
الاخره هذا الايمان الايمان الشكلي
16:41
والايمان الادعائي لا ينفع صاحبه في الدار
16:45
الاخره وانما الايمان الذي ينفع هو الذي
16:48
يجمع بين العقيده كما قلنا الصحيحه
16:51
والعمل
16:53
الصالح اما مجرد الزعم زعم
16:57
الايمان يعني الذي يدعي الايمان كما كما
17:01
هو معلوم هذه دعوه تحتاج الى
17:04
بينه تحتاج الى دليل تحتاج الى برهان ف
17:10
فبره الايمان ويعني دليل الايمان هو
17:15
الاستقامه على السلوك الحق على الاستقامه
17:20
على يعني كما امر الله سبحانه وتعالى وكما
17:23
امر الرسول صلى الله عليه
17:25
وسلم اما من كان بخلاف ذلك فهو كما قلنا
17:29
ليس مؤمنا كما قال الله سبحانه وتعالى قد
17:32
افلح
17:33
المؤمنون من هم ذكر اوصاف كثيره ومتعدده
17:39
فمن جمع بين هذه الصفات فهو المؤمن ثم بعد
17:43
ذلك اكد هذا الامر
17:45
بقوله بعد ما ما ذكر قال اولئك الذين
17:49
يرثون الفردوس هم فيها خالدون يعني الذين
17:53
جمعوا بين العقيده الصحيحه والعمل الصالح
17:56
هم المؤمنون الذين الذين يرثون الفردوس هم
18:00
الذين وعدهم الله سبحانه وتعالى بالثواب
18:03
العظيم بثوابه اما من انتسب الى الايمان
18:07
فهو غير موعود بهذا الثواب بل متوعد
18:13
بالعقاب
18:15
الاليم ومما
18:17
يدل على ان الاعمال الصالحه مندرجه ضمن
18:23
الايمان
18:26
الشرعي قول الله عز وجل وما كان الله
18:30
ليضيع ايمانكم بمعنى
18:34
صلاتكم ذكر هنا الايمان ويريد من ذلك
18:37
الصلاه جعل الصلاه معناها كما هي معلوم
18:40
يعني يق يعني يقوم الانسان باعمال
18:44
فيها باعمال مخصوصه لكن سماها
18:49
ايمانا سماها ايمانا اما الذي
18:55
هو يعني يجانب ذلك بسلوكه يدعي الايمان
19:00
لكن منحرف في سلوكه فهو ليس من الايمان في
19:06
شيء لذلك يعني هناك ايات كثيره ايضا
19:09
ومتعدده واحاديث كثيره تنفي الايمان عن من
19:13
يدعي
19:14
الايمان بلسانه لكن يخالف
19:19
ذلك بافعاله
19:22
وتصرفاته فالله سبحانه وتعالى يقول انما
19:26
يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله
19:31
واولئك هم الكاذبون
19:34
فاذا في هذه الايه يبين لنا الله سبحانه
19:38
وتعالى انه لا
19:42
يكذب الا من كان غير مؤمن بالله عز وجل
19:47
غير مؤمن بايات الله عز وجل الذي
19:51
يكذب الكذاب هو ليس من الايمان في شيء
19:56
ومصداق ذلك ما جاء في السنه النبويه فقد
20:00
سئل الرسول صلى الله عليه
20:03
وسلم ايكون المؤمن كذابا قال
20:08
لا يعني وان ادعى الايمان لكن بما انه هو
20:12
كذاب فهو ليس من الايمان في شيء ويقول
20:15
الرسول صلى الله عليه وسلم يطبع المؤمن
20:17
على كل شي على كل شيء الا الكذب
20:22
والخيانه الا الكذب والخيانه وهذا في
20:26
السنه كثير
20:29
لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا
20:31
يزني الزاني حين يزني وهو المؤمن ولا يسرق
20:35
حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين
20:39
يشرب وهو مؤمن يعني
20:43
بمعنى الذي ياتي بهذه
20:47
المنكرات وهذه الخبائث ويرتكب هذه
20:51
الموبقات فالايمان منفي عنه ولا يمكن ان
20:56
يعود اليه بح حال من الاحوال الا بالتوبه
21:01
النصوح لذلك جاء في اخر
21:05
الروايه بان عكرمه سال ابن عباس رضي الله
21:09
عنهما كيف ينزع الايمان منا وقال هكذا
21:14
وشبك بين اصابعه ثم اخرجه ما وقال بعد ذلك
21:21
فان تاب رد اليه الايمان وشبك بين اصابعه
21:27
مره ثانيه فاذا اذا وقع في جريمه الزنا
21:32
وفي جريمه السرقه وفي شرب الخمر او غير
21:35
الجرائم فالايمان ينتفي عنه تلقائيا الى
21:39
ان يعود الى ربه ويتوب توبه نصوحا اما قبل
21:44
ذلك لا يمكن ان يكون مؤمنا بحال من
21:48
الاحوال والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
21:52
والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا
21:56
يؤمن قيل من يا رسول الله
21:58
قال من لا يامن جاره
22:02
بوائقه فالذي يؤذي
22:06
جيرانه سواء
22:08
بلسانه
22:10
او بسائر
22:12
جوارحه فالايمان منتف عنه والرسول صلى
22:16
الله عليه وسلم يقسم على ذلك يؤكد ذلك
22:19
بالتكرار ويقسم على ذلك بان
22:23
الايمان ينتفي
22:26
عنه احاديث في ذلك كثيره مثلا الرسول صلى
22:29
الله عليه وسلم يقول لا ايمان لمن لا صلاه
22:31
له الذي يترك
22:33
الصلاه لا ايمان له الايمان ينتفي عنه هذا
22:38
كله يؤكد ان
22:41
الايمان الحقيقي هو الذي يجمع بين العقيده
22:46
وبين العمل الاستقامه على العقيده
22:50
والاستقامه في السلوك وهذا ما يؤكده قول
22:54
الرسول صلى الله عليه
22:56
وسلم الايمان بضع وست شعبه
23:01
اعلاها كلمه لا اله الا الله
23:04
وادناها اماطه الاذى عن الطريق
23:08
والحياء شعبه من
23:11
الايمان وفي بعض الروايات 3 7 وفي بعض
23:15
الروايات
23:17
يعني
23:18
100 فاذا العدد لا مفهوم له لا يراد من
23:23
ذلك الحصر وانما يراد من ذلك ذكر الامثله
23:28
يعني هذا الحديث
23:30
يبين بان جميع خصال
23:34
الخير تدخل ضمن الايمان
23:38
سواء العقيده الصحيحه كما قلنا او الاقوال
23:44
الصادقه او الاخلاق الفاضله او يعني
23:47
الاعمال الصالحه كل ذلك يدخل في العقيده
23:51
والرسول صلى الله عليه وسلم انما اراد ان
23:54
يذكر مثال امثله فذكر مثلا او يعني رمز
24:00
للعقيده بقوله كلمه لا اله الا الله الى
24:04
العقيده رمز الى العقيده والى الكلم الطيب
24:08
ورمز الى الاعمال الصالحه باما طه الاذى
24:13
ضرب مثال على ذلك اماطه الاذى عن الطريق
24:17
ورمز الى الاخلاق الفاضله
24:21
بالحياء اذا هذه
24:24
امثله هذه امثله اذا هذا بالجمله يعني انه
24:30
الايمان كما قلنا لا يمكن الا الايمان
24:34
الحقيقي
24:35
المؤمن الموعود بجزيل الثواب هو الذي يجمع
24:41
بين العقيده الصحيحه والعمل
24:45
الصالح وللايمان
24:49
مظاهر
24:52
متعدده
24:55
وكثيره وفي هذه هذا الل قاء سنذكر بعض
24:59
مظاهر
25:02
الايمان من هذه
25:06
المظاهر خشيه
25:08
الله
25:10
والخوف
25:13
منه والله سبحانه
25:16
وتعالى امتدح عباده الصالحين بانهم
25:21
يخافونه ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون
25:27
والذين
25:28
هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا
25:33
يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجله
25:37
انهم الى ربهم راجعون يعني حتى في حال
25:41
الطاعه وفي حال العباده هم خائفون من
25:46
ربهم يخشون الا تقبل منهم تلك
25:52
الاعمال
25:56
والانسان
25:58
الذي يعرف
26:01
ربه ويعرف
26:03
عظمته
26:05
ويستشعر
26:07
كبريائه بجانب انه يعرف تقصيره لا شك انه
26:11
هذا الامر يدعوه الى خشيته والى الخوف
26:17
منه
26:19
وكلما كانت المعرفه اكثر كانت
26:23
الخشيه اتم لذلك الله سبحانه وتعالى يقول
26:28
انما يخشى الله من عباده
26:32
العلماء لماذا لانهم يعرفون بالله عارفون
26:37
هم عارفون بالله اعرف الناس بالله وعلى
26:39
راس
26:40
هؤلاء العلماء
26:43
الانبياء الذين يبلغون رساله الله و
26:47
ويخشونه ولا
26:48
يخشون احدا الا الله وعلى راسهم جميعا
26:52
طبعا يعني امامهم وسيدنا رسول الله صلى
26:57
الله عليه وسلم فهو اعلم الناس
27:02
بربه لذلك كان
27:04
اخشى الناس لله اخشى الناس لانه اعرف
27:09
الناس بالله عز
27:14
وجل والله سبحانه وتعالى دعانا الى
27:20
خوفه امرنا
27:23
بخشيته
27:26
وقال وخافون ان كنتم
27:32
مؤمنين جعل الخوف منه دليل
27:35
الايمان الذي يخشى الله
27:40
ويخافه هذا
27:42
يعني هذا علامه الايمان وهذا
27:46
دليل الايمان ولا يمكن ان
27:49
يقال كما يزعم البعض بانهم يعبدون الله
27:55
سبحانه وتعالى
27:58
حبا
27:59
فقط لا يخشون عذابه لا يعبدونه لانهم
28:03
يخشون عذابه او لانهم يطمعون في ثوابه
28:10
يزعمون بانه اعلى درجه ان يعبد الانسان
28:14
ربه حوف حبا لا
28:18
خوفا ولا طمعا لا خوفا ولا ط لكن في
28:23
الحقيقه الامر بخلاف ذلك لابد الانسان
28:27
للانسان ان
28:29
يجمع بين الخوف
28:33
والرجاء بين
28:35
الرهبه
28:37
والرغبه لان الله سبحانه
28:40
وتعالى وصف صفوه
28:43
خلقه
28:46
انبياءه ومن افضل من الانبياء مصفه الخلق
28:50
على الاطلاق قال عنهم كانوا يدعوننا رغبا
28:56
ورهبا
28:58
فاذا اذا كان الانبياء يدعون الله سبحانه
29:02
وتعالى خوفا
29:05
ورجاء فكيف يقال بان غيرهم يعني يعبدون
29:09
الله حبا فقط لا يخشون عذاب ولا الكلام
29:13
غير غير صحيح فاذا من مظاهر
29:17
الايمان الخشيه من الله عز وجل والخوف منه
29:22
ولا شك ان الذي يخشى الله
29:26
ويعني يخافه يؤدي به ذلك
29:29
الى امتثال اوامره والازجال عن
29:35
نواهيه ومن مظاهر الايمان
29:40
ايضا حب
29:42
الله وحب الرسول صلوات الله
29:46
وسلامه
29:48
عليه ولا يعدل بحبه بحبهما اي
29:53
حب فالله سبحانه وتعالى يقول ومن الناس من
29:58
يتخذ من دون الله
30:00
اندادا
30:02
يحبونهم كحب الله والذين
30:06
امنوا اشد حبا لله هكذا
30:11
المؤمنون يجب عليهم ان لا يعدلوا بحب الله
30:16
اي حب اخر لا يجعلوا لله عز وجل ندا في
30:23
الحب اي احد مهما كانت منزلته مكانته
30:28
ومقامه وما سواء كان وليا من اولياء الله
30:32
عز وجل او اماما من الائمه او غير ذلك لا
30:39
يمكن يعني ان يجعل حب ذلك الامام او حب
30:43
ذلك الولي كحب الله عز وجل لانه اذا فعل
30:49
ذلك انطبق عليه ما جاء في هذه الا من
30:53
الناس من يتخذ من دون الله اندادا فلا
30:58
يمكن ان يقال كما يقول البعض مثلا انه
31:02
يذكر بعض الائمه مع انه الائمه اولئك
31:05
الائمه لو سمعوا ذلك
31:08
لتبر من اولئك الذين قالوا بمثل هذه
31:12
المقولات فمنهم من يقول مثلا بان حب علي
31:17
لا يضر معه معصيه يعني بمعنى الذي يحب
31:21
عليا ويقصد طبعا علي بن ابي طالب يقول
31:25
بانه ولو فعل من المعاصي ما فعل لا يضره
31:28
ما دام يحب علي طبعا هذا لا يمكن ان يقال
31:31
ذلك بل لا يمكن ان يقال ان الذي يحب الله
31:34
لا تضر معه
31:35
معصيه حب الله يقتضي الطاعه والانقياد
31:40
فكيف يقال بان حب
31:42
علي لا تضر معه معصيه يعني هذه من
31:47
الاعتقادات
31:49
الفاسده
31:51
الباطله التي تخالف ما جاء في القران
31:55
الكريم وما جاء في السنه النبويه هناك
31:58
يعني من يعتقد اعتقادات في في مثل بعض
32:02
الاولياء و في الائمه بانه يعطونهم خصائص
32:07
الالوهيه فيزعمون او يعتقدون فيهم النفع
32:11
والضر ويعني بل مثلا في بعض الكتب
32:18
جاء
32:21
بانه جاء عن الحسين ينسب هذا القول الى
32:25
الحسين وهذا القول لا يصح عنه ولا يمكن
32:28
للحسين ان يقول
32:30
ذلك يعني كما قلنا لو سمع الحسين ذلك لتبر
32:34
من قائله جاء في بعض الكتب عن الحسين بانه
32:39
قال انا اسماء الله
32:42
الحسنى انا صاحب الجنه وصاحب
32:47
النار اسكن من اشاء
32:50
الجنه وادخل من اشاء
32:54
النار ومرد حساب الخلق
32:57
الي يوم
32:59
القيامه الكلام لا يصح ولا يجوز ويخالف
33:05
العقيده كيف يقال ذلك والله سبحانه وتعالى
33:09
يقول وما ادراك ما يوم
33:12
الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين يوم لا
33:16
تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله فاذا
33:21
الامر الله وحده في ذلك اليوم لا يقال
33:23
بانه لا للحسين ولا بل لا للنبي البي صلى
33:27
الله عليه وسلم ولا لاحد
33:29
يملك في ذلك اليوم اي شيء الامر لله وحده
33:35
فاذا مثل هذه الاقوال هذه اقوال خطيره
33:40
واقوال يعني كما قلنا تؤثر على عقيده
33:45
التوحيد على
33:46
الوحدانيه على الوحدانيه
33:49
فهذه العقيده تتنافى كما قلنا يعني ينطبق
33:54
على من يزعم ذلك ويعتقد ذلك ما ما ذكرناه
33:58
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا
34:02
يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا
34:07
لله فاذا كما قلنا سواء كان وليا او اماما
34:12
او غير ذلك يعني لا يمكن ان يعدل بحب الله
34:18
اي حب وكذلك
34:20
القرابه مممكن ان مثلا
34:24
يحب اباه كما يحب الله او يحب ابنه او يحب
34:29
يعني مثلا اخاه او يحب يعني شيء من ذلك
34:33
لذلك الله سبحانه وتعالى
34:36
يقول قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم
34:43
وازواجكم
34:44
وعشيرتكم واموال اقترفتموها
34:48
وتجاره تخشون كسادها
34:51
و وساكنه ترضونها احب اليكم من الله
34:55
ورسوله وجهاد في سبيل
34:57
فتربصوا حتى ياتي
35:00
الله بامره والله لا يهدي القوم الفاس
35:04
والله لا يهدي القوم الفاسقين فهنا تهديد
35:08
لما يقول الله سبحانه وتعالى فتربصوا حتى
35:11
ياتي الله بامره في هذه الايه تهديد
35:15
تهديد لمن يعدل بحب الله حب الاب او حب
35:20
الابن او حب الاخ او حب الزوج او حب يعني
35:24
العشيره او حب الاموال في ذلك تهديد بوقوع
35:28
العذاب فتربصوا حتى ياتي الله بامره
35:32
بجانب يعني ذلك تهديد بحرمان
35:36
الهدايه ووصف من فعل ذلك بالفسوق لما قال
35:41
والله لا يهدي القوم الفاسقين فاذا ليس
35:46
له ان يعدل بحب الله اي حب مهما
35:51
كان ولا بحب الرسول صلى الله عليه وسلم
35:55
ايضا طبعا الرسول صلى وسلم ياتي بعد الله
35:59
في الحب لذلك يقول الرسول صلى الله عليه
36:02
وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوه الايمان ان
36:08
يكون الله
36:10
ورسوله احب
36:12
اليهما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا
36:15
لله وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره
36:20
ان يقذف في النار ويقول الرسول صلى الله
36:24
عليه وسلم
36:25
ايضا لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من
36:31
والده وولده والناس
36:34
اجمعين ذكر الاصل
36:39
والفرع الوالد
36:42
والولد لان الوالد الولد هما احب الناس
36:47
الى الانسان
36:49
بطبيعته وبف ته بفطره فطره الانسان تدعوه
36:54
ان يحب اباه لانه يرى بانه انفصل
36:58
منه وانه يعني امتداد لابيه وابنه امتداد
37:03
له هو فلذلك لا شك انه يحب اباه ويحب يعني
37:08
هذه فطره في الانسان ويحب ابنه لكن مع ذلك
37:13
عليه ان يقدم القرابه لا يقدم لا الاب ولا
37:18
الابن على حب الله عز وجل والا ينتفي عنه
37:22
الايمان لا يؤمن لا يؤمن احدكم حتى اكون
37:25
احب اليه الرسول صلى الله عليه وسلم
37:27
يقولون
37:28
اليه يعني لا يقدم على حب الرسول صلى الله
37:32
عليه وسلم حب احد من البشر لا والد ولا
37:37
ولد ولا بل ولا نفس الانسان لا يقدم حبه
37:42
هو على حب الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك
37:45
جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه
37:48
قال للرسول صلى الله عليه وسلم لانت احب
37:52
الي من كل شيء الا من
37:55
نفسي
37:57
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم لا
37:59
والذي نفسي بيده حتى اكون احب اليك من
38:03
نفسك قال فانت الان يا رسول الله احب الي
38:07
من نفسي قال الان يا عمر الان يا عمر يعني
38:12
الان بلغت حقيقه
38:14
الايمان الان بلغت حقيقه
38:19
الايمان
38:22
فاذا يعني ونحن يعني اذا راينا في سبب ذلك
38:27
لماذا يقدم الانسان لا يقدم الانسان على
38:30
حب الله وعلى حب الرسول صلى الله عليه
38:33
وسلم اي
38:35
حب لان
38:37
الانسان كما هو
38:39
معلوم اذا
38:43
احب اي
38:45
شخص انما
38:48
يحبه لما فيه من
38:51
صفات صفات
38:55
حميده لما يتميز به عن
38:59
غيره في بعض
39:02
الامور
39:03
او لانه اسدى اليه معروفا قدم اليه
39:10
معروفا
39:12
ونحن يعني اذا كما هو معلوم ا جينا الى
39:15
صفات الله عز وجل الله سبحانه وتعالى يتصف
39:19
بالالات
39:21
المطلقه يتصف بكل كمال وما عداه ناقص هو
39:27
وحده الذي يتصف
39:29
بالكمال
39:30
فهو لا مثيل له ولا شريك له ولا ند
39:37
له ولا حدود
39:40
لكماله لا حدود لك كمالاته لذلك لا غر اذا
39:46
كان حب الله سبحانه وتعالى مقدم على كل حب
39:50
فاذا جئنا من هذه
39:52
الناحيه لا يمكن ان يدانيه احد في اي شيء
39:56
من الاشياء اي صفه اي صفه من
39:58
الصفات وكذلك اذا جينا الى الامر الاخر
40:02
وهو اسداء
40:05
المعروف الانسان يسبح في خضم نعم الله عز
40:10
وجل سواء يشعر او لا يشعر كل نعمه اي نعمه
40:17
من النعم مصدرها الله سبحانه وتعالى وما
40:21
بكم من نعمه فمن الله وكذلك اذا جئنا الى
40:25
الرسول صلى الله عليه وسلم
40:27
كما قلنا ياتي في المرتبه
40:29
الثانيه الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمع
40:34
فيه ما تفرق في غيره من
40:37
الكمالات
40:38
البشريه وهذا
40:41
باعتراف
40:43
الخصوم
40:44
باعتراف اعداء الاسلام باعتراف غير
40:48
المسلمين فهم يقرون بان الرسول صلى الله
40:52
عليه وسلم يتصف بصفات لا يتصف بها غيره من
40:59
البشر لذلك كان اولى الناس
41:04
بالحب وكذلك ايضا اذا جئنا الى اعظم
41:08
نعمه وهي
41:11
نعمه الايمان ونعمه الهدايه كانت على يد
41:15
من على يد الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك
41:19
كان اولى الناس
41:21
بالحب لكن مع
41:25
ذلك قد يزعم البعض حب حب الله وحب الرسول
41:30
صلى الله عليه وسلم
41:33
لكن
41:35
هو يعني ينحرف عن اوامره
41:42
ما ولا
41:44
يمتثل ولا يستجيب لما
41:52
يطلبانه
41:54
ويعني كما يقول شاعر تعصي الاله وانت تزعم
42:00
حبه هذا لعمري في القياس شنيع لو كان حبك
42:05
صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب
42:11
مطيع وكما يقول الله سبحانه وتعالى قبل
42:15
ذلك قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني
42:20
يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم اذا كان
42:24
الانسان صادق في حبه
42:27
لله فعليه ان يتبع الرسول صلى الله عليه
42:32
وسلم لينال حب
42:34
الله وما يترتب على ذلك من مغفره ذنوبه
42:40
فالايمان
42:42
او
42:44
الحب ليس
42:46
مجرد يعني عاطفه تثور وتغور او تمتمه
42:51
باللسان يزعم بلسانه بانه يحب الله ويحب
42:56
الرسول صلى الله عليه وسلم لا وانما هذا
43:00
الحب عقيده راسخه في النفس
43:05
مهيمنه على سلوك الانسان وعلى جوارحه
43:11
بحيث انه لا
43:14
يخالف امرا لله عز وجل ولا امرا لرسوله
43:19
الله عليه وسلم هذا هو الحب الحقيقي هذا
43:23
هو الحب الحقيقي فاذا المظهر الثالث من
43:27
مظاهر الايمان هو
43:30
الطاعه طاعه الله وطاعه الرسول صلى الله
43:34
عليه وسلم فمن اطاع الله واطاع الرسول صلى
43:37
الله عليه وسلم كان
43:39
مؤمنا ومن عصى الله وعصى الرسول صلى الله
43:43
عليه وسلم فالايمان منتف عنه لذلك الله
43:47
سبحانه وتعالى يقول واطيع الله ورسوله ان
43:52
كنتم مؤمنين ان كان الانسان مؤمنا حقا
43:57
فعليه ان يطيع الله وعليه ان يطيع رسوله
44:02
صلى الله عليه وسلم والا كما قلنا فهو ليس
44:06
من الايمان في
44:08
شيء ويقول الله سبحانه وتعالى
44:12
ايضا وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى
44:17
الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من
44:21
امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا
44:27
مبينه فاذا ليس من شان المؤمن ان يقدم
44:33
هواه على امر
44:35
الله او على امر الرسول صلى الله عليه
44:38
وسلم اذا قضى الله بامر او قضى الرسول صلى
44:43
الله عليه وسلم بامر عليه ان ينقاد لذلك
44:48
الامر ويسلم ويذعن بلا
44:52
تردد والا فان الايمان ينتفي عنه لا يؤمن
44:58
احدكم كما قال رسول عليه وسلم لا يؤمن
45:00
احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به عليه
45:06
ان يكيف
45:08
هواه يكيف هواه وفق امر
45:11
الله ووفق امر رسول الله صلى الله عليه
45:16
وسلم
45:18
وال فهو ليس
45:21
مؤمنا والايات كثيره ومتعدده
45:26
التي تامر بطاعه الله وتامر بطاعه الرسول
45:31
صلى الله عليه وسلم
45:34
بل ايضا
45:37
تامر ليس فقط بالاستجابه لاوامره واقواله
45:43
بل الاقتداء
45:46
به في افعاله لابد من التاسي به لذلك يقول
45:52
الله سبحانه وتعالى لقد كان لكم في رسول
45:55
الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم
46:00
الاخر يعني معنى ذلك الذي لا يقتدي
46:03
بالرسول صلى الله عليه وسلم فهو ليس ممن
46:06
يرجو الله واليوم الاخر ليس ممن يرجو الله
46:09
واليوم الاخر الرسول صلى الله عليه وسلم
46:12
كما
46:13
قلنا اجتمع في غيره اجتمع فيه ما تفرق في
46:18
غيره من
46:20
الكمالات البشريه فهو كما وصفته السيده
46:24
عائشه كان خلق
46:26
القران فالله سبحانه وتعالى اقام علينا
46:30
الحجه بدينه
46:33
مرتين
46:36
مره
46:38
يعني
46:40
نظريا كما جاء في القران وكما جاء في
46:44
السنه النبويه على صاحبه افضل الصلاه
46:47
والسلام من من اقوال
46:51
ومره اقام عليه الحجه عمليه جعل لنا القد
46:56
جعل لنا المثل الاعلى الذي نقتدي به وهو
47:02
الرسول صلى الله عليه وسلم لان سيره
47:05
الرسول صلى الله عليه وسلم كانت
47:08
تطبيقا
47:10
حيا لتعاليم
47:12
الاسلام الله سبحانه وتعالى لم يامرنا فقط
47:16
في كتابه وعلى لسان نبيه وانما جعل لنا
47:21
القدوه التي نتاس بها ونقتدي
47:26
بها وهو الرسول صلى الله عليه
47:28
وسلم كما يقول البعض يعني يعني بدلا ان
47:32
يرسل جيشا من
47:36
الرسل ارسل رسولا واحد وجمع فيه ما تفرق
47:40
في غيره هذا بمثابه كان بمثابه الايجاز
47:44
بمثابه
47:46
الايجاز وطاعه الرسول صلى الله عليه
47:50
وسلم ليست كطاع غيره من البشر لا يمكن ان
47:56
يقال بان طاعه الرسول صلى الله عليه وسلم
47:59
كاعه
48:01
مثلا
48:02
الحكام هو يطاع كحاكم كما يزعم البعض هناك
48:06
من اعداء الاسلام من يروج لذلك بان الرسول
48:09
صلى الله عليه وسلم يطاع في حياته فاذا
48:13
مات يعني نقتصر على القران وتنتقل الطاعه
48:18
الى الخليفه الذي ياتي بعده ثم الى
48:20
الخليفه الذي ياتي بعده وهكذا فالرسول صلى
48:23
الله عليه وسلم انما يطاع فقط في حياته
48:27
هذا هذا الكلام ايضا كلام خطير فطاع
48:32
الرسول صلى الله عليه وسلم في الحقيقه هي
48:36
طاعه لله عز
48:38
وجل من يطع الرسول فقد اطاع الله الله
48:42
سبحانه وتعالى لما
48:45
امرنا ان نطيعه وان نطيع رسوله وان نطيع
48:51
ولي
48:52
الامر
48:53
فرق ما يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها
48:57
الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول
49:00
واولي
49:02
الامر جعل طاعته او ذكر طاعته
49:07
استقلالا لم يشرط بشرط ولم يقيدها
49:13
بقيد لان الله سبحانه وتعالى هو مالك
49:16
الملك وهو جبار السماوات والارض وهو يعني
49:21
يامر بما شاء ويفعل ما يشاء لا يسال عما
49:26
يفعل وايضا طاعه الرسول صلى الله عليه
49:29
وسلم لما ذكرها ذكرها استقلالا وغير
49:32
مشروطه وبلا حدود لماذا لانه مثل ما ذكرنا
49:36
طاعه الرسول صلى الله عليه وسلم في
49:37
الحقيقه هي طاعه لله لانه
49:41
مبلغ عن ربه وهو معصوم في هذا
49:46
التبليغ ويعني هو لا ينطق عن الهوى كما
49:50
اخبر ان هو الا وحي يوحى فلذلك جعل طالعته
49:55
استقلاله فاذا طاعته ليست كطاع غيره كما
49:59
يزعم من يزعم لذلك قال بعد ذلك يعني في
50:03
طاعه الرسول اعاد الفعل واطيعوا اطيعوا
50:06
الله واطيعوا الرسول لكن لما ذكر ولي ولي
50:11
الامر يطاع نعم لكن قال واولي الامر ما
50:14
قال واطيعوا اولي الامر لم يذكر هذه
50:18
الطاعه
50:20
استقلالا وانما ذكرها
50:23
بالتبعيه معنى ذلك
50:26
ان هذه الطاعه ليست مطلقه كطاع الله وليست
50:30
مطلقه كطاع الرسول صلى الله عليه وسلم
50:34
وانما هي طاعه مقيده
50:39
وطاعه مشروطه مشروطه باي شيء باذ عان ذلك
50:46
ل طاعه الله وطاعه الرسول صلى الله عليه
50:50
وسلم وهذا طبعا ما ما ما تدل عليه السنه
50:55
النبويه الله الرسول صلى الله عليه وسلم
50:58
يقول اسمعوا واطيعوا ولو ولي عليكم عبد
51:02
حبشي راسه كانه زبيبه ما اقام فيكم كتاب
51:07
الله هذا الشرط الشرط ما اقام فيكم كتاب
51:11
الله وهذا ما يدل عليه ايضا ما جاء في
51:16
السنه بان الرسول صلى الله عليه
51:21
وسلم ارسل سريه وامر عليها رجلا من الا ال
51:25
انصار فبينما هم في
51:29
الطريق غضب
51:31
عليهم وامرهم باشعال
51:35
نار ثم امرهم ان يدخلوا
51:40
فيها فبقوا يعني متحيرين ومترددين قالوا
51:45
نحن ما دخلنا في الاسلام الا فرارا من
51:47
النار فكيف ندخل
51:49
فيها فبينما هم
51:53
كذلك يعني هدات سوره غضب الامير
51:57
وانطفات
51:59
النار ولما رجعوا الى الرسول صلى الله
52:02
عليه وسلم اخبروه بالامر قال لو دخلوا
52:04
فيها ما خرجوا منها انما الطاعه في
52:08
المعروف او كما قال عليه الصلاه والسلام
52:11
فاذا الطاعه الطاعه ليست طاعه مطلقه ليست
52:15
طاعه مطلقه لان ولي الامر هو ليس معصوما
52:20
ولا يعني يوحى اليه كما يوحى الى الرسول
52:22
صلى الله عليه وسلم هو بشر يخطئ ويصيب
52:27
وهذا ما
52:28
فهمه الصحابه رضوان الله عليهم حكاما
52:34
ومحكومين فابو بكر رضي الله عنه لما ولي
52:39
الخلافه قام خطيبا فيهم وقال من ضمن ما
52:47
قاله من ضمن ما قاله
52:50
يسمع يسمع
52:54
يقول امرت عليكم
52:57
ولست بافضل ثم قال بعد
53:02
ذلك سبحان الله
53:04
عز نعم اطيعوني ما اطعت الله ما اطعت الله
53:10
فان عصيته فلا طاعه لي عليكم
53:14
فاذا ابو بكر رضي الله عليهم بين لهم ان
53:18
له حق الطاعه لان هو ولي امر فله حق
53:21
الطاعه لكن هذه الطاعه ليست على اطلاقها
53:24
وانما مق يد باي شيء بطاعته هو لله فان
53:29
عصيت الله فلا طاعه لي عليكم يسقط هذا
53:33
الحق بمعصيته لله عز وجل وهذا ما فهمه
53:37
ايضا المحكومون من الصحابه يذكر عن عمر بن
53:41
خطاب رضي الله عنه كان يخطب ويقول اسمعوا
53:45
واطيعوا فقام احد من عامه الناس وقال لا
53:50
سمعه ولا طاعه يا عمر لماذا يعني فهم منه
53:54
بانه استاثر رى بثوب كان موزع على الصحابه
53:58
وزعت على الصحابه اثواب وثوبه اطول لكن
54:02
بعد ذلك لما بين له السبب قال الان نسمع
54:07
ونطيع الان نسمع ونطيع يعني اردت ان ابين
54:13
بان الامر ليس كما يقول بعض اعداء الاسلام
54:17
بان طاعه الرسول صلى الله عليه وسلم انما
54:21
هي يعني في حياته فقط ثم بعد ذلك تنتقل
54:25
الطاعه الى من هو لا والا
54:29
كيف
54:31
نقوم بالعبادات التي امرنا بها من صلاه
54:35
ومن زكاه ومن حج ومن هذا كله لم يبين
54:39
اكثره لم يبين في القران الكريم وانما
54:43
الرسول صلى الله عليه وسلم بينه في
54:47
سنته هذا ما بين في فاذا من مظاهر الايمان
54:52
طاعه الله وطاعه الرسول صلى الله عليه
54:57
وسلم كذلك من مظاهر
55:00
الايمان تحكيم الله عز
55:03
وجل تحكيم شرع الله عز وجل في جميع نواحي
55:09
الحياه في كل شيء لانه هذ قضيه الحاكميه
55:15
لله عز وجل هذا
55:18
امر يعني مفروغ منه الله سبحانه وتعالى
55:23
يقول ان الحكم
55:25
الا لله فالحكم لله وحده ذلك لانه كما
55:29
قلنا هو مالك الكون وما فيه
55:32
فيحكم ما يريد يفعل ما يشاء ويقضي بما كما
55:38
يريد هو لا كما يريد لانه هو
55:43
الخالق
55:45
وهو يعني العالم بما يصلح خلقه الله
55:49
سبحانه وتعالى لما خلق الخلق لم يتركهم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات