الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
مفهوم العبادة وأثره في حياة المسلم
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-07-16 ·
50:58
0:00
50:58
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
723
0:01
[موسيقى]
0:08
ا
0:13
ا
0:24
[موسيقى]
0:28
ا
0:34
بسم الله الرحمن
0:37
الرحيم الحمد لله الذي خلق الثقلين
0:43
لعبادته وهداهم الى سبل
0:47
طاعته احمده حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم
0:53
سلطانه واصلي واسلم على المبعوث رحمه
0:57
للعالمين وسراجا للمهتدين
1:01
واماما
1:04
للمتقين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى
1:09
اله وصحبه
1:11
اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ايها
1:16
المشائخ
1:17
الاجلاء والاباء
1:20
الفضلاء والاخوه
1:23
الاعزاء والابناء الكرام ورحمه الله
1:28
وبركاته
1:30
السلام انه لمن دواعي الغبطه
1:33
والسرور والبهجه
1:37
والحبور ان اقوم هذا المقام بين
1:41
يديكم في هذا المسجد المبارك
1:46
الشريف
1:51
لنتدبر
1:58
عليكم اني لست اهلا لهذا
2:01
الثناء وانما هذه عين
2:06
المحب و الا فاني لست اهلا لان اكون من
2:10
طلبه العلم فضلا عن ا عن ان اكون من حملته
2:17
واهله لا يخفى عليكم ايها الاخوه الاعزاء
2:22
ان اولى ما يصرف اليه الانسان
2:27
عنايته ويوليه اهتمامه
2:30
ان يعرف الغايه التي خلق من اجلها في هذا
2:36
الكون فان الله سبحانه
2:39
وتعالى لم يخلق الخلق
2:43
عبثا ولم يتركهم سدى وانما
2:48
خلقهم لغايه
2:51
عظيمه تلك تلك الغايه صرح بها المولى
2:57
سبحانه وتعالى في كتابه العزيز زيز حيث
3:01
قال عز من قائل وما خلقت الجن والانس الا
3:08
ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان
3:13
يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه
3:19
المتين ولذلك ارسل الله سبحانه وتعالى
3:24
رسله
3:26
تترى
3:27
وانزل كتبه ت
3:31
للامر بتوحيده
3:34
وعبادته فقال سبحانه
3:37
وتعالى وما ارسلنا من رسول من قبلك الا
3:42
نوحي اليه انه لا اله الا انا
3:47
فاعبدون وحكى عن جمله من انبيائه
3:51
الكرام ان كلا منهم قال لقومه يا قوم
3:56
اعبدوا الله ما لكم من اله
4:02
غيره وقد جرت عاده اهل العلم في بيان
4:08
المصطلحات ان
4:10
يعرفوها لغه
4:14
واصطلاحا ذلك ان نصوص
4:17
الشارع من الكتاب والسنه كما
4:20
تعلمون جاءت بلغه العرب
4:30
الى الفاظ
4:31
لغويه
4:33
والفاظ شرعيه
4:36
والفاظ
4:38
دينيه فالالف اللغويه هي تلك الالفاظ التي
4:43
بقيت على ما وضعتها العرب
4:48
لها من نحو الارض والسماء
4:52
واسماء الشجر والدواب ونحو
4:56
ذلك فهذه اسماء بقيت على ما وضعتها له
5:03
العرب وهناك الفاظ
5:07
شرعيه انتقى الشارع من لغه
5:11
العرب
5:12
الفاظا ليعبر بها عن
5:15
مفاهيم ومصطلحات لم تكن موجوده عند العرب
5:21
من نحو
5:23
الصلاه
5:25
والصيام
5:26
والزكاه
5:28
والحج
5:30
والطلاق
5:32
والعتاق
5:34
والهبه والقرض
5:38
والقراض وغير ذلك من المصطلحات الشرعيه
5:43
انتقى الشارع من لغه العربي الفاظا ليعبر
5:48
بها عن جمله من
5:52
المصطلحات لوجود رابط بين المعنى الذي
5:57
استعملته له العرب
6:00
والذي نقلها اليه
6:03
الشارع وقد تكون وقد لا توجد رابطه بين
6:07
المعنيين غير ان الاعم الغالب ان تكون
6:11
هناك
6:13
رابطه اما الاسماء الدينيه فهي تلك
6:17
الاسماء التي تتعلق بابد المكلفين
6:22
وتناط بها احكامهم في الدنيا
6:25
والاخره من نحو الايمان والكفر
6:30
والشرك والاسلام والكبائر والصغائر
6:36
والفسق والطاعه وغير ذلك من
6:41
الالفاظ
6:43
فمثلا من الاسماء الدينيه
6:46
الايمان الايمان في لغه العرب اصله
6:51
التصديق باي شيء صدق
6:54
المصدق غير ان الشارع نقله من هذا المعنى
6:59
الى التصديق بامور
7:02
مخصوصه علمت من الدين بالضروره
7:07
كاليمانتان
7:11
والقضاء والقدر خيره وشره انه من الله
7:15
واضاف اليه النطق لمن يدخل في الاسلام
7:20
مبتدا واضاف الى ذلك الاقوال ومن هنا
7:24
قالوا الايمان الشرعي قول وعمل واعتقاد
7:30
بخلاف مدول الايمان في اصله اللغوي
7:33
فالشارع اذا نقل هذه اللفظه من ذلك المعنى
7:38
الى معنى جديد ولذلك نجده ينفي الايمان عم
7:45
من يرتكب كبيره من
7:48
الكبائر ولذلك جاء عنه صلى الله عليه وسلم
7:52
لا ايمان لمن لا صلاه له وقال صلى الله
7:56
عليه وسلم لا يؤمن احد
8:00
حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس
8:06
اجمعين وهناك ادله كثيره قامت على هذا
8:11
المعنى وكذلك مثلا الاسماء الشرعيه مثل
8:16
الصلاه الصلاه في لغه العرب معناها الدعاء
8:19
لا تعرف العرب من كلمه صلاه الا معنى
8:25
الدعاء ولذلك يقول الشاعر تقول بنت وقد
8:29
قربت
8:31
مرتحلا يا رب جنب ابي الاوصاب
8:34
والوجع عليك مثل الذي صليت فاغتم نوما فان
8:39
لجنب المرء
8:41
مضطجعا معنى قول معنى قوله عليك مثل الذي
8:45
صليت اي عليك مثل الذي دعوت لي
8:50
به
8:52
و منها ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اذا
8:57
دعي احدكم الى ط عام
9:01
فليجب فان كان صائما فليدع
9:05
لاهله معنى يدعو لاهله عفوا فان كان صائما
9:10
فليصلي عليهم معنى فليصلي عليهم ليس معناه
9:14
ان يجلس للصلاه عليهم وانما معناه فليدعوا
9:18
لهم
9:20
بالخير ثم نقل الشارع هذا المدلول مدلول
9:24
الصلاه من كونه لمطلق الدعاء الى الصلاه
9:29
المعروفه التي هي اقوال وافعال مخصوصه
9:33
مفتتحه بالتكبير ومختتم
9:37
بالتسليم وبهذا يظهر لكم ان الالفاظ كما
9:41
قلت تنقسم الى هذه الانواع الثلاثه
9:45
الالفاظ اللغويه التي بقيت على اصل وضعها
9:49
في اللغه والاسماء الشرعيه وهي تلك
9:53
الالفاظ التي نقلها الشارع ليعبر بها عن
9:57
معنى جديد لم تكنن العرب تالفه ولا تعرفه
10:02
والاسماء الدينيه وهي تلك الاسماء التي
10:06
تتعلق بابدال المكلفين وتناط بها احكامهم
10:10
في الدنيا
10:12
والاخره وهكذا الامر في كلمه
10:17
العباده العباده في اصل وضعها اللغوي
10:22
معناها
10:23
الخضوع والذل
10:28
والاستكانة يقولون عبد اذا ذل وعبد اذا
10:34
ذلل قيل ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى
10:38
وتلك نعمه تمنها علي ان
10:42
عبدت بني
10:44
اسرائيل وقول وقومهما لنا
10:48
عابدون ومن ذلك قول طرفه ابن العبد واصفا
10:54
ناقته تباري عتقا ناجيات واتبع
10:59
وظيفا وظيفا فوق مور معبد والمور هو
11:04
الطريق ومعبد اي مذلل اي وطئته الاقدام
11:09
حتى ذلل فصار صالحا للسير
11:14
عليه اما بالنسبه لمدلول كلمه العباده في
11:20
الاصطلاح فان العلماء اختلفوا في مدلولها
11:24
وفي تفسيرها اختلافا
11:27
كثيرا غير ان المتتبع لاطلاق
11:32
تهم لكلمه العباده يرى انهم يطلقونها
11:39
باعتبارين احدهما اعم من الاخر والاخر
11:44
اخص
11:45
فيطلقون على المعنى الاخص على الشعائر
11:50
التعبديه من الصلاه والصيام والحج والزكاه
11:54
ونحو
11:56
ذلك و
11:59
المعنى
12:01
الاعم هو انهم
12:04
يطلقونها على مطلق الخضوع لمنهج الله
12:09
سبحانه وتعالى في كل ما ياتيه الانسان وفي
12:14
كل ما يذر مع استشعار حب الله والخوف منه
12:21
ورجائه ويمكن ان تقولوا بانها اسم جامع
12:27
لكل ما يحبه الله
12:29
ويرضاه من صالحات الاقوال واعمال القلوب
12:36
والجوارح وسنعود الى هذا التعريف بشيء من
12:40
البيان
12:42
لاحقا وقد فرض الله سبحانه
12:46
وتعالى العباده على الناس لغايه صرح بها
12:52
في كتابه
12:53
العزيز فقال الله سبحانه وتعالى يا ايها
12:58
الناس
12:59
اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
13:05
لعلكم
13:07
تتقون فجاء التعليل بالامر بالتقوى بان
13:13
المقصود من عبادته سبحانه وتعالى غرس تقوى
13:19
الله سبحانه وتعالى في قلوب
13:23
العباد التقوى هي تلك الملكه التي توجد في
13:30
المكلف
13:32
نتيجه عبادته وخضوعه لله سبحانه وتعالى
13:37
فتمنعه عن ارتكاب المنكرات وتبعثه على
13:42
الاتيان
13:44
بالواجبات
13:45
وتحمله على فعل مطلق
13:51
الصالحات وكما جاء الامر معللا بالتقوى
13:56
بمطلق العباده فانه جاء معللا بها او بما
14:02
يومئ اليها في افراد الشعائر
14:06
التعبديه فالله سبحانه وتعالى يقول في شان
14:11
الصلاه مثلا في الامر بالصلاه واقم
14:15
الصلاه ان
14:18
الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر وقال واقم
14:22
الصلاه
14:24
لذكري
14:26
فالغابه اذا ان ت
14:29
المكلفه عن الوقوع في الفحشاء
14:33
والمنكر ولذلك جاء عن النبي صلى الله عن
14:36
النبي صلى الله عليه وسلم من لم تنهه
14:40
صلاته عن الفحشاء
14:42
من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا
14:47
صلاه له او كما قال صلى الله عليه
14:50
وسلم و كذلك اذا جينا الى الركن الثالث من
14:55
اركان الاسلام وهو الصوم فان الصوم جاء
15:00
الامر معللا به بغرس تقوى الله سبحانه
15:04
وتعالى في نفس الانسان في نفس المكلف اذ
15:08
يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين
15:11
امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
15:16
من قبلكم لعلكم
15:19
تتقون
15:22
ف الامر
15:24
بالصيام الغايه منه هو غرس تقوى الله
15:28
سبحان سبحانه وتعالى في قلب
15:32
الصائم ذلك ان الانسان عندما
15:36
يتلبس بهذه العباده
15:41
و يعرف ان هذه العباده تنخرم بارتكاب
15:48
انواع من الملاذ من الاكل
15:52
والشرب
15:55
والوقائع المفطرات من نحو الكذب والغيبه
16:00
والنميمه فانه يكون طيله نهاره متيقظا
16:05
لالا يقع في شيء من هذه الامور المحظوره
16:10
فهو يترك شهوه الطعام وشهوه الشراب
16:16
وشهوه المعاشره وهي من اعظم الدوافع
16:21
للوقوع فيلا في
16:24
المحرمات فقد فقد يدفعه حب
16:29
الطعام والشراب
16:32
الى كسب الحرام مثلا وقد
16:36
تدفعه شهوه المعاشره الى ارتكاب الزنا او
16:41
شيء من مقدماته والعياذ بالله وكذا سائر
16:45
المفطرات من ارتكاب الكبائر فان هذا
16:49
المكلف عندما يستشعر انه في عباده وان هذه
16:55
العباده تنخرم بما ذكرناه من الاكل والشرب
17:01
والمعاشره التي في اصلها حلال فانه يخضع
17:06
ويستكين لامر الله سبحانه وتعالى
17:10
بامتثال هذا الامر
17:12
وتقبله وايضا يكف نفسه عن سائر المحرمات
17:19
لانه يعلم ان تلك الكبائر تؤدي الى افساد
17:23
هذه العباده وبهذا يكون الانسان حريصا كل
17:28
الحرص على الابتعاد عن كل ما يؤثر في هذه
17:34
العباده واذا اعتاد ذلك في الشهر المبارك
17:39
شهر رمضان فان ذلك يكون عاده له وديدن في
17:44
سائر الشهور وكذا اذا جئتم مثلا الى الركن
17:49
الرابع وهو الزكاه تجدون ان الله سبحانه
17:53
وتعالى قال عنها خذ من اموالهم صدقه
18:00
تطهرهم وتزكيهم بها فالمقصود من تشريع
18:06
الزكاه هو طهاره النفس وتزكيتها من حب
18:11
المال فان حب المال
18:15
متى انغرس في نفس الانسان
18:19
وتملكه حب المال
18:22
فانه لا يمتنع عن ارتكاب اي فاحشه من
18:27
الفوا في سبيل الوصول الى هذه
18:31
الغايه لكن الانسان عندما يخرج شيئا من
18:37
ماله طاعه لله امتثالا لامر الله سبحانه
18:41
وتعالى فانه بذلك تزكو نفسه اذ يترفع على
18:47
هذه الشهوه شهوه المال ويصبح هو مسيطرا
18:53
على المال لا المال مسيطرا عليه فيصبح
18:57
المال في يده لا في قلبه يتصرف بهذا المال
19:01
وفق مراد الله سبحانه وتعالى فيمد يده الى
19:07
المعوزين والمحتاجين لا عن الواجب فقط
19:11
وانما عن طريق صدقه التطوع فبذلك تزكو
19:16
نفسه ويعالج شحها وبخل واستمساك بهذا
19:22
المال فهو زكاه وطهاره لنفسه وهو زكاه
19:27
وطهاره المجتمع حيث ان المجتمع
19:32
الذي تعم فيه
19:36
هذه الفضيله او هذه او هذا الواجب او ان
19:40
المجتمع الذي يقوم بتاديه هذا الركن من
19:44
اركان الاسلام فانه يسوده الاخاء وتسوده
19:49
المحبه ويذهب منه الحسد فيعطني على الفقير
19:55
ويحب الفقير الغني
19:58
لانه يمد له يد العون ويمد له يد المساعده
20:03
بهذا المال فان كما قال الامام السالمي
20:07
رحمه الله وكل من هان عليه المال توجهت
20:11
لنحو الامال فكل من انفق في الخير وفي
20:17
الطاعه احبته قلوب الناس والمحبه والوئام
20:22
مقصد من مقاصد الشريعه ان يكون في المجتمع
20:28
عقائل المال اذا اطلقتها خلدت الذكرى وانت
20:33
في الثرى فاذا الزكاه طهاره لنفس المزكي
20:37
وطهاره للمجتمع بان يسوده الوئام والاخاء
20:43
والتواد والتراحم
20:46
والتعاطف
20:48
والعرب كانوا قديما
20:52
يرون ان ان يبيت الانسان شبعان وجاره
20:58
جائعا من اقبح المدام ولذلك يقول قائلهم
21:03
يبيتون في المشتى ملاء بطونهم وجارات غرثى
21:08
يبطن خمائر ولذلك قال احد ملوك العرب ما
21:14
احب ان يكون لي ملك الدنيا ويقال في هذا
21:18
البيت فاحر بالمسلم المكلف ان يمتثل امر
21:24
ربه في تاديه هذا الفرض الذي تزكو به نفسه
21:30
وتترفع على شهوه
21:32
المال وهكذا الامر بالنسبه للحج فان الامر
21:38
جاء به معللا في قوله سبحانه وتعالى واذن
21:42
في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر
21:46
ياتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لها
21:51
فشه لهذه المنافع هو من الحكم المقصوده من
21:56
الحج و يقول سبحانه وتعالى الحج اشهر
22:00
المعلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا
22:05
فسوق ولا جدال في
22:08
الحج فقوله ولا فسوق مع كون الفسوق ممنوعا
22:13
في حال الاحرام وفي غير حال الاحرام لكن
22:16
التاكيد عليه في حال الاحرام ليكون ذلك
22:20
مدعاه الى الالتزام به اكثر من سائر
22:24
الايام او سائر الاوقات ل
22:28
يستعيد الانسان نشاطه ويجمع ذهنه في
22:32
التوقي من الوقوع في هذا المحذور واذا
22:35
استطاع ان يتوقى الوقوع في هذا المحذور في
22:38
حال احرامه فان ذلك بطبيعه الحال يجعله
22:43
قادرا عليه في مقبل ايام
22:47
حياته فاذا هذه الشعائر التعبديه بمعناها
22:52
الخاص لها غايه وحكمه وهي كما قلنا
22:58
ان ان تغرس تقوى الله سبحانه وتعالى في
23:02
قلب هذا المكلف المكلف
23:06
ليستطيع القيام بسائر انواع العبادات
23:10
بخضوعه المطلق لمنهج الله سبحانه وتعالى
23:14
في سائر مناحي الحياه غير ان هذه العبادات
23:20
لا يمكن بحال من الاحوال ان تؤتي هذه
23:25
الثمره
23:26
وان تنتج هذه النتيجه الا اذا جاء بها
23:31
المكلف وفق مراد الله سبحانه وتعالى ولا
23:35
يمكن له ان ياتي بها وفق مراد الله سبحانه
23:39
وتعالى الا عن طريق العلم ولذلك مدح الله
23:44
سبحانه وتعالى العلم والعلماء وحظ على
23:49
العلم وبين فضله لكونه طريقا موصلا الى
23:55
مرضاته والى تحقيق هذه غايه غايه خلق
24:00
الانسان خلق الله سبحانه وتعالى للانسان
24:03
فقال الله سبحانه وتعالى قل هل يستوي
24:06
الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال
24:10
سبحانه وتعالى انما يخشى الله من عباده
24:14
العلماء وقال سبحانه وتعالى يرفع الله
24:18
الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم
24:22
درجات وقال سبحانه وتعالى شهد الله انه لا
24:26
اله الا هو والملائكه واولو العلم قائما
24:31
بالقسط فبدا الله سبحانه وتعالى بنفسه ثم
24:35
ثن بملائكته المسبحه بقدسه ثم ثلث باهل
24:40
العلم او باولي العلم وكما جاء الثناء في
24:45
كثير من نصوص القران وهذه بعض منها جاء
24:49
ذلك او جاء بيان فضل العلم في نصوص النبي
24:52
او في نصوص الاحاديث الشريفه
24:55
ا جاءت بكثره ك كافره ومن هذه النصوص قوله
25:00
صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا
25:04
يفقهه في الدين فمن اراد الله سبحانه
25:08
وتعالى به الخير وفقه الى ان ان يتفقه في
25:13
احكام دين الله سبحانه وتعالى وقال صلى
25:17
الله عليه وسلم من سلك طريقا يطلب فيه
25:21
علما سهل الله له طريقا الى الجنه وقال
25:25
صلى الله عليه وسلم ان الملا كه لتضع
25:29
اجنحتها لطالب العلم رضا لما
25:33
يطلب غير ان مدح العلم والثناء عليه ليس
25:38
ذاتيا وانما لكونه موصلا الى مرضاه الله
25:43
والى الكيفيه الصحيحه لعباده الله سبحانه
25:47
وتعالى ولذلك يذم يذم حامل العلم ان لم
25:53
يعمل بعلمه بل جاء الوعيد الشديد عن النبي
25:57
صلى الله عليه وسلم في من انعم الله
26:01
سبحانه عليه بنعمه العلم فكفر بان لم يعمل
26:06
بما اتاه الله سبحانه وتعالى من العلم اذ
26:09
قال صلى الله عليه وسلم ويل لمن لم يعلم
26:13
مره وويل لمن يعلم ولم يعمل
26:19
مرتين وما هذا الا لانه كفر نعمه الله
26:24
سبحانه وتعالى عليه بما انعم عليه من
26:29
العلم انعم الله سبحانه وتعالى عليه
26:32
بالعلم
26:33
ووفقه الى نيل شيء من العلم ولكنه لم يعمل
26:39
بذلك العلم ولذلك جاء بيان فضل العلم
26:43
منوطا بامرين اثنين اولهما الاخلاص لله
26:47
سبحانه وتعالى والثاني العمل به اذ قال
26:51
صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من
26:56
تعلم العلم لله ل عز وجل وعمل به حشره
27:01
الله يوم القيامه امنا ويرزق الورود على
27:05
الحوض اذا من ينال فضل العلم انما يناله
27:10
من تحقق فيه هذان الشرطان اولهما ان يكون
27:15
طلبه خالصا لله سبحانه وتعالى فلا يريد
27:19
منه رياء ولا يريد منه مباهاه ولا يريد
27:24
منه سمعه ولا شهره ولا كبرا والعياذ بالله
27:29
وانما يريد ان ينفي الجهل عن نفسه وان
27:33
يعمل بما علمه الله سبحانه وتعالى بل ان
27:38
علمه يزيده تواضعا
27:40
وتطمن لله ثم
27:43
لعباده هذا هو الشرط الاول اذا الاخلاص في
27:47
طلب العلم والامر الثاني العمل بالعلم فان
27:51
عدم العلم فان عدم العلم العمل
27:56
بالعلم امر يوبق العبد والعياذ بالله
28:00
ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله
28:03
عليه
28:03
وسلم من تعلم العلم ليباهي به العلماء او
28:09
ليماري به السفهاء لقي الله يوم القيامه
28:14
وهو خائب من الحسنات من تعلم العلم ليباهي
28:19
به العلماء او ليماري به السفهاء لقي الله
28:24
يوم القيامه وهو خائب من الحسنات وكما
28:28
جاءت نصوص الشارع مبينه فضل العلم ومبينه
28:33
شرط الحصول على هذا الثواب فان العلماء
28:39
والفقهاء
28:41
نصوا في مصنفاتهم منظوم ومنثور على بيان
28:46
فضل العلم وعلى ان فضله كما جاءت به
28:50
النصوص مشروط فيه ان يقصد الانسان به وجه
28:54
الله سبحانه وتعالى وان يعمل به
28:58
ومن بين ما قيل في ذلك ما قاله العلامه
29:02
ابو مسلم رحمه الله تعالى في رائعته
29:06
النهرواني حيث يقول ورافق دليل العلم يهدك
29:11
انه طريق يحار العقل فيه وعير وفعلك حد
29:17
المستطاع من التقى على غير علم ضيعه وغرور
29:22
فما زكت الطاعات الا لمبصر على نور علم في
29:27
الطريق يسير اتدخل الاعمال جهلا بوجهها
29:32
وانت الى علم هناك فقير فيا طالب الله
29:37
ائته من طريقه والا فبالخير انت جدير فلست
29:42
اذا لم تهتدي الدرب واصلا قبيل ك في راي
29:46
العيون دبير وما العلم الا ما اردت به
29:50
التقى والا فخط ما حملت
29:55
كبير الى اخر ما قال وقال في تقرضه لمدارج
30:00
الكمال عندما طبع في عام
30:04
137 للهجره في المطبعه السلطانيه
30:09
بزنجبار قال في عام
30:12
1317 استنبط العلم وزك العمل ولا تعش بغره
30:19
سبهللا لا تترك الانفاس في الجهل سدى ادرك
30:23
من جد وفي الجد العلى جوهره النفس اذا
30:28
ضيعتها في لعب لم تلف عنها بدلا رشحك الحق
30:34
لامر جلل تدركه اذا ركبت الجلل لو لم يرد
30:39
قربك من جنابه لم يهب العقل ويهدي السبل
30:45
فان توجهت الى حضرته فراف العلم يقود
30:50
العمل فخير ما قدمت علما نافعا وشافعا
30:55
مشفع في يوم ل
30:58
ويقول ايضا كما هو مشهور ومعروف لديكم لن
31:03
ترضي الله حتى تخلص الورع ولن ترى ورعا في
31:08
الجهل مجتمعا حق العباده فرض لن تؤديه ان
31:13
كنت تجهل مفروضا
31:16
وممتنع ولم يجد صانع اتقان صنعته حتى يكون
31:22
على علم بما
31:24
صنع ومن مضى في طريق لا دليل لها ولا
31:27
معالم تهدي ظل وانقطع وفاقد العين محتاج
31:33
لقائده لولاه لم يدري مهما جار او سد
31:37
فاستن هض النفس في ادراك ما طلبت حتى ترى
31:41
العلم في حافاتها سطعا الى ان قال جرده من
31:46
كل شيء لا يشاكله ما اقبح العلم مهما قارن
31:51
الطمع ليس الحمار من الاحمال ليس الحمار
31:55
من الاحمال
31:57
من الاسفار يحملها بغير اثقالها اياه
32:02
منتفعه بئس المثال لمن اوعى العلوم ولم
32:05
تفده الا فلان عالم
32:08
برعا فال
32:14
فالغاز لا
32:16
تتحقق الا بالعلم النافع هذا هو المعنى
32:21
الخاص لمفهوم العباده اما المفهوم العام
32:27
لمدلول العباده فهو كما قلنا بانه بانه
32:32
مطلق الخضوع لمنهج الله سبحانه وتعالى في
32:36
كل ما ياتيه الانسان وفي كل ما يذر او
32:40
انها اسم جامع لكل ما يحبه الله
32:45
ويرضاه من الاقوال واعمال القلوب واعمال
32:51
الجوارح فمن الاقوال مثلا ذكر الله سبحانه
32:55
وتعالى ذكر الله
32:57
من اعظم
33:00
الطاعات ومن ذكر الله دعاؤه دعاء الله
33:05
الدعاء لله سبحانه وتعالى ولذلك جاء عن
33:08
النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ
33:12
العباده الدعاء مخ العباده ومثل النبي صلى
33:17
الله عليه وسلم الذي يذكر ربه بالحي والذي
33:21
لا يذكر ربه بالميت فقال مثل الذي يذكر
33:25
ربه الذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت
33:30
فالذي يذكر الله حي قلبه وروحه ذلك ان
33:36
الانسان مكون من جسد
33:39
وروح روح ولكل منهما مطالب ومطالب الروح
33:45
العباده ومن العباده الذكر ولذلك قال الله
33:48
سبحانه وتعالى الا بذكر الله تطمئن القلوب
33:52
وهل يسعى الساعون الا لاطمئنان القلوب
33:55
والسكينه والسعاده
33:57
فالسعاده في ذكر الله سبحانه وتعالى الذي
34:01
قال الله عنه كما ذكرت سابقا الا بذكر
34:04
الله تطمئن القلوب كذلك ايضا قراءه
34:10
القران هذه من الاقوال التي يحبها الله
34:13
سبحانه وتعالى ولذلك تعلمون قول النبي صلى
34:17
الله عليه وسلم خيركم من تعلم القران
34:20
وعلمه واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان
34:25
له اهلين وخاصه وان خاصته اهل القران فقال
34:30
ان لله اهلين من الناس وان اهل القران اهل
34:36
الله وخاصته ومعنى كونهم اهل الله اي ان
34:42
الله سبحانه وتعالى شرفهم باضافته باضافته
34:47
اليه على حد
34:49
ا قول قولنا بيت الله وناقه الله فهم
34:53
مختصون بالله سبحانه وتعالى كاختصار ص هذه
34:58
الاشياء ف وهذا انما يكون للعاملين لا شك
35:03
بالقران من الاقوال ايضا الدعوه الى الله
35:06
وتعليم العلم ولذلك جاء عن النبي صلى الله
35:10
عليه وسلم تعلموا العلم فان تعلمه قربه
35:13
الى الله عز وجل وتعليمه لمن لا يعلمه
35:17
صدقه فتعليم العلم وارشاد الناس الى الخير
35:22
سواء اكان هذا الخير خيرا دينيا مح
35:27
او كان خيرا دنيويا فكل ما فيه ارشاد
35:31
وتوجيه للناس في مصالحهم مما يقوم بشؤونهم
35:37
في امور دينهم او او دنياهم فهو من عباده
35:41
الله سبحانه وتعالى اذا كل قول يرضي الله
35:45
سبحانه وتعالى بحيث يكون فيه نفع للانسان
35:49
اما في اخرته واما في دنياه فهو من عباده
35:54
الله سبحانه وتعالى
35:57
كذلك افعال
35:59
القلوب من نحو طهاره الباطن طهاره القلب
36:05
من الحسد والكبر والرياء والبغض وكره
36:10
الناس الى غير ذلك من الادواء فطاره هذا
36:15
القلب عباده لله سبحانه وتعالى
36:19
و القلب موضع نظر الله سبحانه وتعالى كما
36:23
تعلمون ولان كان الانسان يعنى بتزيين
36:27
مظهره لان الناس يرونه في ظاهره افلا يكون
36:32
جديرا وحر به ان يطهر قلبه الذي هو موضع
36:37
نظر الله سبحانه وتعالى ولذلك قال صلى
36:41
الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى صوركم
36:46
ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم فموضع نظر
36:50
الله سبحانه وتعالى قلب الانسان ولذلك اذا
36:54
كان هذا القلب طاهرا نق
36:57
فان الله سبحانه وتعالى يوفق
37:00
صاحبه يوفق صاحبه الى مرضاته ويقوده الى
37:04
الخيرات ويرزقه السعاده في الدنيا والاخره
37:08
ويفتح له ابواب الخير والفتح يقصد قلبا ما
37:13
به سعه الا لمن لم تسعه قط
37:17
اقوان كذلك
37:20
النيه النيه الصالحه من حب نفع الناس
37:25
وايصال الخير اليهم
37:28
و كل ما فيه اراده للخير في نفس الانسان
37:33
لاخيه الانسان فانها من عباده الله سبحانه
37:36
وتعالى ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه
37:39
وسلم نيه المؤمن خير من عمله ذلك لان
37:44
الانسان مهما اوتي من قدرات بدنيه وماليه
37:49
فان اعماله الصالحه تكون محدوده لكن نيته
37:54
لا لا تحد لا يمكن ان يقف فلها حد ينوي
37:58
الخيرات ينوي اسداء المعروف ينوي نفع
38:01
الناس ان كان فقيرا لا يملك شيئا فانه
38:04
ينوي ايصال المعروف الى الناس او ينوي
38:07
الصدقه كل ذلك يكتب الله سبحانه وتعالى به
38:10
الاجر والثواب عنده سبحانه
38:14
وتعالى كذلك
38:16
ا كل كل ما ا فيه نيه صالحه يثاب العبد
38:25
اليه هذا بالنسبه لافعال
38:28
القلوب كذلك ايضا من العباده افعال
38:33
الجوارح من نحو
38:37
السعي لكسب الرزق كسب الرزق مع كونه مباحا
38:42
لكنه ان نوى الانسان به الخير ونوى به
38:48
اعفاف نفسه عن المال الحرام
38:52
والسعي لكسب الرزق لاهله فانه مما يثاب
38:56
على عليه العبد عند الله سبحانه وتعالى
38:59
ولذلك كما انه يثاب على ذلك ان قصر فانه
39:03
يعاقب عليه ولذلك جاء عن النبي صلى الله
39:06
عليه
39:07
وسلم كفى بالمر اثما ان يضيع من يعول كثير
39:13
من الناس
39:15
ينصرفون الى
39:18
ا اعمال اخرى يرونها من الاعمال الاخرويه
39:24
النافعه ولكنهم ذلك يهملون امور وشؤون
39:29
اهلهم والنبي صلى الله عليه وسلم
39:32
يقول خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهله
39:37
فالسعي في كسب الرزق الحلال للاهل هو من
39:40
القربات والانسان ان فرط في ذلك يكون
39:45
معاقبا كما تقدم به الحديث عن النبي صلى
39:48
الله عليه وسلم و من ذلك قول النبي صلى
39:52
الله عليه وسلم مخاطبا سعد بن ابي وقاص
39:55
رضي رضي الله عنه انك لن تنفق نفقه تبتغي
40:00
بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تضع
40:05
في في امراتك حتى ما تضع في في امراتك
40:10
فالانسان اذا كسبه للرزق الحلال وسعيه
40:15
للدح والجد في طلب الرزق الحلال للاهل هو
40:21
عباده وقربه مع حسن المقصد الى الله
40:24
سبحانه وتعالى وهكذا مثلا الامر في اصلاح
40:28
البين اصلاح ذات البين اصلاح ذات البين
40:31
طاعه وعباده وقربه الى الله سبحانه وتعالى
40:36
وصدقه يتصدق بها العبد بل هي خير من صدقه
40:42
او من الصلاه والصيام والصدقه التي هي في
40:47
مرتبه النوافل ولذلك جاء عن النبي صلى
40:50
الله عليه وسلم الا اخبركم بافضل من درجه
40:54
الصلاه والصيام والصدقه قالوا بلى يا رسول
40:58
الله قال اصلاح ذات البين فان فساد ذات
41:02
البين هي الحالقه وفي روايه لا اقول تحلق
41:06
الشعر ولكنها تحلق الدين وهذا امر وللاسف
41:11
الشديد اي الاصلاح بين الناس اصلاح ذات
41:15
البين امر فرط فيه الناس في مجتمعنا كثيرا
41:19
ولذلك تجد امورا بسيطه ليست بذات شان تصل
41:25
الى المحاكم وتتكدس الملفات وتبقى اشهرا
41:29
عديده لا يبت فيها ولو ان اهلا من اهل
41:32
الخير سعى في رتق هذا الفتق ولم شمل هذين
41:39
المتخاصمين لما وصلت الامور الى ما وصلت
41:41
اليه فينبغي لاهل الخير ولمن اتاه الله
41:46
سبحانه وتعالى الجاه وسماع الكلمه من قبل
41:49
المجتمع ان يسعى في اصلاح ذات البين لتعود
41:53
الامور كما كنا نعهدها عن عندما ينشب خلاف
41:57
بين الناس تجد كل من من من اهل المجتمع من
42:01
اهل الحاره من اهل من اهل تلك البيئه يهب
42:06
لرتق هذا
42:09
الخلاف ولم شمل هذين المتخاصمين او او للم
42:14
شمل هذه الاسره لكن في هذه الازمان نرى
42:19
قصورا بينا من الناس في عدم سعيهم لاصلاح
42:25
ذات بين بين الناس مع انه عباده وقربه الى
42:30
الله سبحانه
42:33
وتعالى وهكذا كل عمل فيه خير للناس هو من
42:40
العباده ترك المحرمات عباده والاتيان
42:45
بالواجب او القيام بالواجبات عباده
42:48
والاتيان بالمندوب عباده والاتيان
42:52
بالمباحات مع حسن المقصد عباده وقربه الى
42:56
الله الله سبحانه وتعالى الانسان ياكل
42:59
فيكون اكله عباده ان قصد التقوي على طاعه
43:03
الله سبحانه وتعالى وعفاف
43:06
نفسه بل يقضي شهوته من اهله فتكون عباده
43:10
له كما قال صلى الله عليه وسلم في بض ان
43:14
في ان في بضع احدكم لصدقه قيل يا رسول
43:20
الله ايصير احدنا شهوته ويجر قال ارايتم
43:25
ان وضع في حرام الم يكن يوزر وهذا اصل في
43:29
القياس فكما انه ان وضعها في الحرام يعاقب
43:34
فانه ان وضعها في الحلال يثاب بحسن النيه
43:39
فالانسان عندما يقوم بهذا العمل الفطري
43:43
قاصدا اعفاف نفسه وقاصد اعفاف اهله
43:48
وقاصد النسل
43:51
الذي يعين او يقوم بامر الامه
43:54
ويعينه هو هو ويدعو له من بعده هو عباده
43:58
وقربه الى الله سبحانه
44:00
وتعالى فاذا المباحات تتحول بحسن القصد
44:05
وحسن النيه الى امر الى امر عبادي يثاب
44:11
عليه العبد عند الله سبحانه
44:14
وتعالى هذا المفهوم الشامل
44:19
للعباده لا شك ان له ثمارا وان له وانه
44:25
يحقق
44:26
كثيرا من الغايات للفرد
44:30
وللمجتمع فالانسان عندما
44:33
يتصور انه في كل ما يقوم به سواء اكان
44:37
امرا واجبا ام امرا
44:40
اي مندوبا ام امرا مباحا بحسن المقصد
44:45
والنيه فانه يؤدي به ذلك الى الاتقان في
44:51
كل ما يزاوله من عمل ومن مهن والاتقان لا
44:55
شك كانه قيمه من القيم الاسلاميه ولذلك
45:01
قال بعض اهل العلم في قول الله سبحانه
45:03
وتعالى ان الله يحب المحسنين قال المحسنون
45:07
هم الذين يتقنون ما يقومون به من اعمال
45:11
المحسنون المتقنون
45:14
لاعمالهم وفي الحديث عن النبي صلى الله
45:17
عليه وسلم ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا
45:22
ان يتقنه وما اشد حاجتنا الى الاتقان في
45:27
كل ما نقوم به ما احوجنا الى ان يتقن
45:33
الاساتذه تعليم الطلاب ليكونوا جيلا صالحا
45:38
في المستقبل ما احوجنا الى ان يكون
45:41
الموظفون متقنين لاعمالهم في كل ما يقومون
45:46
به ما احوجنا الى الاتقان في الصنائع ما
45:50
احوجنا الى الاتقان في الزراعات ما ما
45:53
احوجنا الى الاتقان في كل شان من شؤون
45:56
فاتق او اتقان العمل يؤدي بى يؤدي بالامه
46:03
الى الرقي والى القوه والى السود كل يتقن
46:08
ما يقوم به لانه في مزاولته لذلك العمل
46:14
لذلك العمل يكون عابدا لله سبحانه وتعالى
46:19
بمعنى انه خاضع لمنهج الله سبحانه وتعالى
46:23
فتصور المكلف انه في كل عمل يقوم به عباده
46:29
لله سبحانه وتعالى يؤدي به ذلك الى
46:32
الاتقان وهو ان ياتي بالعمل الذي يقوم به
46:37
على احسن الوجوه واكملها مما يؤدي بالتالي
46:42
الى ان ترقى الامه درجات السؤدد وان تكون
46:48
مهابه الجانب وان يكون افرادها ايضا
46:53
متحابين متال فين متواعدين لان عندما تشري
46:58
صنعه تعرف او تطمئن الى ان هذا الانسان
47:03
اتقنها
47:04
عندما تؤدي او عندما ترسل ابنك الى دور
47:09
التعليم والى المدارس تعرف ان هؤلاء
47:12
الاساتذه الفضلاء سيقومون بما يقومون به
47:17
لا باعتباره وظيفه وعملا يقومون به يقتض
47:22
من ورا من
47:23
ورائه الاجره ال
47:26
وانما هو معروف لديهم ان ما يقومون به
47:32
عباده لله سبحانه وتعالى ان اتوا به على
47:35
الوجه المطلوب فاذا كما قلت ان شمول مفهوم
47:42
العباده بهذا المعنى يؤدي الى الاتقان او
47:46
الى اتقان الاعمال التي يقوم بها المكلفون
47:50
او يقوم بها
47:51
الناس كذلك ايضا استشعار المكلف ان في في
47:55
كل ما يقوم به عباده لله سبحانه وتعالى
48:00
يبعث في نفسه الهمه والنشاط فلا يتكاسل
48:04
ولا يتوانى ولا يحمل والنبي صلى الله عليه
48:08
وسلم كان يستعيد من الكسل كان يستعيد من
48:12
الكسل لان الكسل يؤدي الى امور لا تحمد
48:16
عاقبتها فلا يوجد في المجتمع الاسلامي
48:21
احد كسلا ولا متواليا عن القيام بواجباته
48:26
لان في نفسه تنبعث الهمه والنشاط لانه
48:31
يستشعر ان كل ما يقوم به قربه الى الله
48:34
سبحانه وتعالى وانه
48:37
بقدر اتقانه لهذه القربه
48:41
ا يكون اكثر اجرا وثوابا عند الله سبحانه
48:47
وتعالى كذلك ايضا تحسين النيه بليل الاجر
48:51
والثواب عند الله سبحانه وتعالى الانسان
48:54
عندما يعرف هذا المعنى العام الشامل
48:57
للعباده فانه يحسن نيته قبل ان يقوم باي
49:04
عمل من
49:05
الاعمال سواء باي نوع من انواع الاعمال
49:09
المختلفه حتى الثوب عندما يلبسه ان نوى به
49:14
نيه
49:15
حسنه بستر عورته واظهار نعم الله سبحانه
49:19
وتعالى عليه فانه يثاب عند الله سبحانه
49:22
وتعالى
49:24
فتحسين النيه
49:27
و التي تجعل من المباحات كما قلنا طاعات
49:32
هذا امر يستشعره المكلف عندما يعلم ان كل
49:36
ما يقوم به وان كل ما يمارسه من اعمال
49:40
الخير والطاعات والمندوبات والمباحات
49:44
تتحول الى طاعه لله سبحانه
49:48
وتعالى حاصل المقام ان كل ما يقوم به
49:53
المكلف من مثال امر واجتناب نهي واتيان
49:58
مندوب ومباح مع حسن النيه تكون قربه وطاعه
50:04
لله سبحانه وتعالى هذا هو المفهوم العام
50:09
الشامل لمعنى العباده في التشريع الاسلامي
50:14
وذاك بعض من اثار هذا التصور لهذا المفهوم
50:19
كما قلنا من الاتقان ومن بعث الهمه
50:23
والنشاط ومن تحسين
50:26
وكل ذلك لا شك يؤدي الى مجتمع متماسك
50:30
مجتمع قوي بل الى بناء حضاره قويه والى
50:36
امه مرهوب الجانب نسال الله سبحانه وتعالى
50:40
ان ينفعنا بما سمعنا وان يجعل اجتماعنا
50:43
هذا اجتماعا مرحوما وان يجعل تفرقنا من
50:46
بعده تفرقا معصوما ونسال الله سبحانه
50:49
وتعالى ان يوفقنا الى العلم بما نعلم انه
50:51
ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمه
50:55
الله وبركاته صلى
50:57
الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات