الرئيسية
/
قناة موعظة - Live
وباء كورونا ( تأملات في الدروس الإيمانية والمستجدات الفقهية ) للشيخ د.أحمد الكندي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2021-05-08 ·
1:10:29
0:00
1:10:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1093
0:09
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده
0:14
والصلاه والسلام على من لا نبي بعده
0:17
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:21
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه
0:26
واله وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
0:29
اللهم افتح لنا ابواب رحمتك واخذ علينا من
0:32
انوار حكمته
0:34
يا ذا الجلال والاكرام اللهم انفعنا بما
0:37
علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما
0:40
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:45
ولا جميعا
0:48
واسال الله عز وجل لي ولكم التوفيق و
0:52
الهدايه والفلاح والسداد وان ياخذ بايدينا
0:56
ونواصينا الى كل خير وان يتم علينا بتمام
1:00
الخير في هذا الشهر الفضيل
1:03
الموضوع الساعه وهو موضوع فرونا ايها
1:07
الاحبه او الوباء
1:10
لنا ان نقف عنده بعض الوقفات يتامل في
1:16
هذا الامر الذي قدره الله على العباد
1:23
وضمن هذه
1:27
الوقفه التامليه سنتعرف على بعض الجوانب
1:32
سواء ما كان يتعلق
1:35
بعض الجوانب الايمانيه والدروس الايمانيه
1:39
او
1:41
بما يتعلق بال
1:44
توجيهات النبويه
1:46
والربانيه في مثل هذه الجائحه ثم
1:52
نظرات الفقهاء والاستنباطات الفقهيه خاصه
1:56
مع بعض المستجدات
1:58
وكل ذلك بمجموعه عسى ان ال من بعض
2:02
الجزئيات او اثاره بعض الامور المهمه في
2:07
هذا الجانب
2:08
ابتداء لابد لنا نقف عند المدلول اللغوي
2:13
مفهوم الوباء وما هو علاقته بالطاعون من
2:17
الجيد ان نقف وقفه
2:19
يعني لحظات الوضع ينطق هكذا العربيه
2:25
بالقصر والمد والهمز
2:29
ويريدون به الطاعون والمرض العام يقولون
2:34
او بات الارض فهي وبيئه فله وبيئه
2:39
وبيت ايضا فهي موضوع
2:43
واليوم الاستقرار في الموسوعات العلميه
2:47
المعرفيه
2:50
تلخص لنا مفهوم الوباء بانه انتشار مرض
2:54
يهدم عدد من الناس في وقت واحد تقريبا وقد
2:59
ينتشر الوباء في مجتمع واحد وعده مجتمعات
3:02
من المعلوم ان هذا هذا المعنى مرتبط بال
3:06
دلاله اللغويه ونفس ما اطلقه العرب بقولهم
3:11
الطعون او المرض العام ثم هناك ايضا هذا
3:16
لفظ الطاعون
3:18
اعول من الطعن عدل به عن اصله ووضعوه دل
3:24
على الموت العامه الوباء
3:27
فهو فاعل من الطعن
3:31
هذا الطاعون يسمونه احيانا هكذا كما ورد
3:36
في صحيح الجوهري الطاعون هو الموت الوحي
3:39
او الوباء اي الموت السريع
3:43
ومن هنا يفهم ان
3:46
مصطلح الطاعون مصطلح الوباء يكاد يكون
3:49
مصطلحا واحدا
3:53
في العلم في التعريف
3:58
بالنسبه للتعريف العلمي يوم الوباء يعني
4:02
يقولون ويؤكدون على انه ازدياد مفاجئ لمرض
4:06
معدل
4:09
الجراه وبائيه انتشروا بشكل واسع وسرعه
4:13
كبيره بين الناس في وقت واحد في منطقه
4:17
واحده او مناطق ما دام مختلف اليوم صار
4:20
العالم كما تعلمون ايها الاحبه
4:23
البلده واحده ما عاد هناك من يمكن
4:28
ان ينقطع الاخر لذلك عم هذا الربو العالم
4:33
في فتره وجيزه
4:37
هذا الوضع ايها الاحبه كسائر ما ذكر الله
4:41
عز وجل عباده
4:43
هو يدور ضمن سنه الابتلاء الالهي
4:49
هذا الابتلاء الالهي ينبغي ان ينظر اليه
4:53
العمل في نظره متامله
4:58
هذا هذا هذا ال او هذا الوباء انما اراد
5:02
الله عز وجل به رساله لعباد من ضمن هذه
5:06
الرسائل ليس حصرا عليها التحويل من الهلاك
5:11
والعقوبه كما حكى الله لنا
5:15
وقصي علينا
5:17
قصصا الامم من قبل ما ابتلاهم به من
5:21
العقوبات الجماعيه سواء كانت هذه العقوبات
5:25
مستاصله تمام الاستئصال لهم او على وجهه
5:30
الابتلاء غير المستاصل وقد اصل القران ذلك
5:35
في مواضع عده الله علينا اخبار كثير من
5:40
الامام او معاد
5:43
القانون حتى قوم فرعون ذكر الجمله في
5:46
الابتلاءات التي نزلت عليهم ثم بعد ذلك
5:49
ماذا
5:51
رغبتهم من نبى الله موسى ان يدعوا برفع
5:55
هذا البلاء وعدهم
5:57
ووعدهم بان يؤمنوا اذا ما رفع ذلك البلاء
6:02
ولكنهم بعد ذلك ماذا يرقصون على اذا قضى
6:07
الله علينا خبر كثير من الامم
6:10
بما وقعوا فيه من معاصي جماعيه
6:14
مثلا الله عز وجل يحكى عن القوميات وتلك
6:18
عاد جحدوا بايات ربهم وعصوا رسله واتبعوا
6:21
امر كل جبار عنيد
6:24
في هذه الدنيا لعنه ويوم القيامه الا ان
6:28
عادا كفروا ربهم الا بعدا لعاد قوم هود
6:33
ويبين الله عز وجل ايضا بشكل عام سنته
6:38
الطرد في عقوبه او في انزال العقوبه
6:42
العالم الجماعات يقول وكذلك اخذ ربك اذا
6:46
اخذ القرى وهي ظالمه ان اخذه اليم شديد
6:51
ويقول ايضا يقول هو القادر على ان يبعث
6:54
عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او
6:57
يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض الجهات
7:02
عليم ودرس
7:04
انك ايها الانسان لست ب بعيد عن متناول
7:10
القدره الالهيه والعقاب الالهي و الابتلاء
7:14
الالهي واذا ما نظرنا نحن اليوم ايها
7:18
الاحبه ننظر نظره فاحصه سنجد ان ما عاقب
7:23
الله به الامم من قبلنا من فشل الجرائر
7:27
والجرائم الكبيره هي شاشيه عندنا لقد في
7:31
كثير من مجتمعاتنا
7:32
الربا والزنا وشرب الخمور و المسكرات و
7:36
المخدرات و كثرت الحرام وتنوع تحيلوا
7:40
الناس شهادات باطله وايمان فقرا وغير ذلك
7:43
كل ذلك ماذا غير ذلك من الجرائم كلها
7:47
موجوده من هنا نتذكر حديث النبي صلى الله
7:52
عليه وسلم يا معشر المهاجرين خمس اذا
7:56
ابتليتم بهن ونزلت بكم واعوذ بالله ان
8:00
تدركوهن لم تظهر الفاحشه في قوم قط حتى
8:04
يعلنوا بها الا فشا فيهم الاوجاع التي لم
8:08
تكن في اسلافهم ولم ينقصوا المكيال
8:11
والميزان الا اخذوا بالسنين وشده
8:14
المئونه وجور السلطان ولم يمنعوا زكاه
8:18
اموالهم الا منعوا المطرفي لفظ القطر من
8:22
السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم
8:26
ينقضوا عهد الله وعهد رسوله الا سلط عليهم
8:31
عدوا من غيرهم فياخذ بعض ما في ايديهم وما
8:35
لم تحكم ائمتهم بكتاب الله الا جعل الله
8:40
باسهم بينهم هل الحديث
8:43
قد ورد بصيغ والفاظ متعدده
8:47
بمجموع طرقه يمكن ان يعمل بعضها اعظم
8:52
سيكون مقبولا
8:54
الاستشهاد في مثل هذا المقام هل يمكن ان
8:58
يكون في بعض طرقه ضعف ولكن الطرق يشد
9:01
بعضها بعضا لترتفع الى درجه الحسن لغيره
9:07
ويمكن مع ذلك لاعتماد الاستشهاد
9:10
ايها الاحبه اذن هذا درس لنا يقول الله عز
9:17
وجل وشكرا انا بنعمته انه لا ياخذنا بكل
9:21
ما ما نعمل يقول ولو يؤاخذ الله الناس
9:25
بظلمهم ما ترك عليها من دابه ولكن يؤخرهم
9:29
الى اجل مسمى
9:31
وهذه الايه نفس نظم هذه الايه تكرر في
9:37
في سوره فاطر ولو في فاطر يقولون وياخذ
9:40
الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من
9:44
ذهب
9:46
فاذا ياخذ الله بظلمهم في سوره النحل لفته
9:51
ما لانه جاءت قال لك عقب ظلمهم مدى وقع في
9:56
ظلم عظيم
9:58
الموجودات مناسب ذكر الظلم هنا مع ذكر
10:03
عموم الكسب في الايه الاخرى ونحن ان اكسب
10:08
عام فلو كان الله يؤاخذنا بما نشر بما
10:13
نكسب ماذا ان حسابه علينا عسير هذا يذكر
10:19
ان
10:21
نتذكر هذا الدرس الالهي ولكن الله تفضل
10:27
علينا انه لا يؤاخذنا بكل ذلك لكن انسينا
10:32
تذكير الله وتخويفه لنا بالايات بعد ذلك
10:37
ماذا
10:38
يرسلوا عقوبته كما قال في شهر الفرعون يدا
10:44
بال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات
10:48
الله فاخذهم الله بذنوبهم
10:51
ام هل الله فرعون وقومه ولا انهم اذا اصر
10:56
وظلوا في عنا لهم اذا الامه اذا غفلت عن
11:01
هذه نبيهات وغرقت فان الله عز وجل
11:06
ماذا
11:08
المعاصي والانحلال وكثره الجنوب وفي شو
11:13
الدعاره وسلوك مسالك الا هو الترف
11:17
ومن هنا نتذكر سؤال من سال النبي صلى الله
11:23
عليه وسلم
11:24
وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبث ان
11:29
تعلم اذا من هذه وهذا هذا الدرس
11:33
الرباني ان نتعلمها ايضا انه يجب علينا
11:38
المبادره والتوبه والرجوع الى الله سريعا
11:42
ففروا الى الله انى منه
11:45
وبموازاه ذلك ايضا نتجه بالدعاء والضراعه
11:52
لتخفيف هذا الكربي وهذا البلاء ورفع
11:56
العقوبه وان يرحم الله عباده ان يتوب
11:59
عليهم ان يوفقهم للتوبه وهذا الدعاء ينبغي
12:03
ان نست صعبه في كل احوالنا حتى يمن الله
12:06
علينا برفع هذا الملاء فانه كما ذكر الله
12:12
ليس لها من دون الله كاشفه خلاص البشر
12:16
اليوم يعني مسلمون انما هو الامر القدره
12:20
الالهيه كل م غايه ما يفعلون ومن باب
12:24
الاسباب والمسببات
12:26
وايضا علينا
12:29
مما نتعلم من هذا هو ماذا الوقوف عند احد
12:34
المصائب ومواساتهم
12:39
معهم ماديا ومعنويا
12:42
ثم علينا ايضا الاجتهاد بالعمل بالاسباب
12:46
تجنب المرض ولتجنب تفشيه وضمن ذلك
12:52
البحث عن الحلول وهذا امر مفتوح للبشر ان
12:56
يجتهدوا فيه جميعا وان يستعينوا بالله عز
13:00
وجل في
13:03
الحقيقه
13:04
الوباء لا ينظر اليه فقط النظره السلبيه
13:09
بل ان الله اراد به امورا عند العباد وهذه
13:14
الجوانب التي بعض اشرنا الى الجوانب
13:17
الايجابيه
13:19
انفتحت هذه
13:20
البلوى و هذا الوباء حالنا نافذه
13:24
عالميه للمعرفه الاسلاميه
13:27
فهاهم الناس يتناولون احاديث الحبيب
13:31
المصطفى صلى الله عليه وسلم التي تنبه
13:34
الناس في مثل هذه الاحوال
13:39
ايها الاحبه على ذلك نقف
13:43
عند بعض القضايا التي نادى بها الاسلام
13:48
ودعا اليها ضمن ذلك يا يمكن ان نعتبرها
13:52
بالنصوص الشرعيه هي مفصله لبعض احوال
13:57
الناس مع هذا البناء
14:00
فمثلا النظره الشرعيه المصابين والمتوفين
14:04
من هذا البلاء
14:07
هنا نستحضر حديث النبي صلى الله عليه وسلم
14:12
وقوله فى حد فى الحديث الذى رواه انس بن
14:15
مالك الطاعون شهاده لكل مسلم
14:21
وكان الله جعل هذا الطاعون فيه خير لهذه
14:26
الامه
14:28
وقد سال النبي صلى الله عليه وسلم مره
14:33
المسلمين بقوله ما تعدون الشهيد فيكم
14:37
قالوا يا رسول الله من قتل في سبيل الله
14:40
فهو شهيد قال ان شهداء امتي اذا لقليل
14:44
قالوا فمن هم يا رسول الله اعلن ان قبل في
14:48
سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله
14:51
فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن
14:55
مات في البطن فهو شهيد ثم بعد ذلك جرى
14:58
يعني ا هل الروايه على جمع كل الصور
15:04
هذه الخصال كما قال الحافظ ابن حجر بانه
15:07
اجتمع له من الطرق اكثر من عشرين خصله
15:12
يعني وصف النبي صلى الله عليه وسلم فيها
15:16
صاحبها بالشاي اذا في هذا من يمكن لها
15:19
بهذا البلاء
15:21
عليه الان
15:23
وعليه ماذا
15:26
ومن ابتلاء
15:28
الله عليه او اختاره
15:32
[موسيقى]
15:33
بقدرته وذلك مجال
15:36
يعني مجال اختيار بالي عظيم في ال فل اه
15:40
وهو اراد له بذلك
15:44
ان يكون يتحقق معه وصف الشهيد من المعلوم
15:48
طبعا وصف الشهاده
15:51
متميز الشهيد في معركه غير عن باقي
15:55
الشهداء ما عندنا ايضا مساله هذا النوع من
16:00
الحجر الصحي مؤسسيا وافرادا
16:04
هذا دعا اليه الاسلام ايها الاحبه في
16:09
احاديث الطاعون والحجر الصحي ما يدل على
16:13
ذلك ما هو الحجر الصحي هو عباره عن
16:15
الاشخاص بعينهم او حيوانات قد تحمل في
16:20
اماكن معينه او حيوانات تعزل قد تحمل خطره
16:25
عدوى
16:27
هذه هذه هذه الصوره ماذا الحجر الصحي من
16:32
الذي وضع اساس الحد الصحي انه حبيبنا و
16:35
نبينا وقدوتنا
16:39
ومشكله هدايتنا رسول الله صلى الله عليه
16:43
وسلم وهو اول من وضع ما يعرف عند الناس
16:48
اليوم بالحجر الصحي لذلك نحن حينما نضبط
16:53
انفسنا على هذا انما نحن ننتقل لامره صلى
16:58
الله عليه وسلم ونقلي به
17:00
وقد تعددت الاحاديث في ذلك ايها الاحبه
17:03
المقدمه في ذلك الحديث المعروف عن السلام
17:08
بنزين والذي ورد باكثر من لفظ منها قول
17:11
النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم
17:13
بالطاعون في ارض فلا تدخلوها واذا وقع
17:17
بارض وانتم بها فلا تخرجوا من هذا حديث
17:20
اسامه وربما ايضا بلغه الطاعون ايه الرجم
17:23
ان الله عز وجل به ناسا من عبادي به الان
17:29
تدخل عليهم واذا وقع بارض بها
17:33
منها وهذا الحديث ايضا ورد كما روت كتب
17:40
الحديث
17:41
كلها يعني
17:45
هذا الحديث حديث اسامه طبعا روت كثير من
17:48
وجود الحديث وايضا حديث ماذا عبد الرحمن
17:53
بن عوف في قصه عمر بن الخطاب رضي الله عنه
17:57
حينما خرج الى الشام حتى اذا كان بموضع
18:00
يقال له سرا وهو موضع بالشام معنا لقيه
18:05
امراء الاجناد وجوه الصحابه يا ابي عبيده
18:09
الجراح ومن معه فالت قوه فاخبروه بدايه
18:13
انتشار الوباء في ارض الشام وهنا اختلف
18:18
الناس بعضهم قوله امر ولا نرى ان تجعل
18:21
وقال بعضهم لا معك بقيه الناس واصحاب رسول
18:25
الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى ان
18:28
تقدمهم على هذا الوباء هنا ام عمر بمشاوره
18:33
الناس تشاور المهاجرين وشاور الانصار
18:37
واشار وجوه الناس واهل العلم واهل العقل
18:41
فيهم فاشاروا عليه بالرجوع وقالوا لم كان
18:47
عبد الرحمن بن عوف متغيبا في بعض حاجته
18:49
فلما حضر عنده قال ان عندي من هذا علما
18:54
ام اروى لهم قول النبي صلى الله عليه وسلم
18:58
اذا سمعتم بالطاعون بارض فلا تقدموا عليه
19:02
واذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا
19:05
منه اذا هذا اصر فيما يسمى بالحجر الصحي
19:09
كذلك حديث فر من المجذوم كما تفر من الاسد
19:14
كذلك ايضا لا يريد ان ممرض على مصح سنتعرف
19:18
على هذا الحديث بعد
19:23
النبوي هو الاصل في هذا فضلا عن ما دل
19:27
عليه عموم الشريعه من رفع الضرر ومنع
19:31
الضرر من القاعده الشرعيه لا ضرر والاضرار
19:35
التي هي اصلا حديث عن النبي صلى الله عليه
19:38
وسلم
19:39
وايضا المقاصد الشرعيه الداله على حفظ
19:43
النفس
19:45
وايضا قضيه ماذا تنازع المصالح والمفاسد
19:50
وهذا طبعا سنتكلم عليه اكثر في بعض
19:53
المسائل الفقهيه
19:55
المركز الطبي تاصيل لها في فيما اذا هذا
20:01
بعض ما يعتمد عليه في هذا المقام
20:06
مساله
20:08
تقرير او ماده او العمل بالحل الصحي ماذا
20:14
واصل في هذا الجانب وهذا ينبغي ان ينتبه
20:18
اليه الكره تنتبه عليه الى مؤسسات الدول
20:21
والمؤسسات
20:22
والشعوب افرادا او مجموعات
20:26
وانه من صميم العنايه به من صميم عنايه
20:30
بيننا هنا ننبه على شيء
20:35
نربي على ما
20:37
ذكر او ما ورد من احاديث ظاهرها
20:42
يثبت
20:44
العداء
20:46
الظاهر
20:48
العدوان وهناك احاديث
20:51
كانها تنفي العدوان
20:54
على اليوم علم الامراض صار متقدما وقدم
20:58
لها حقائق سنستمر بها في مثل هذا انا اقصد
21:02
الاحاديث قول النبي صلى في العدوى قول
21:06
النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا
21:08
طيره ويعجبني الفال قالوا وما الفال قال
21:12
كلمه طيبه مع حديث اخر لا عدوى ولا ولا
21:16
ولا 0 او لا عدوى ولا هامه ولا صفر وغير
21:22
ذلك من الالفاظ التي وردت في هذه الاحاديث
21:25
يترك كيف يهمها المسلم بينها وبين حتى لا
21:30
تريد عنده
21:31
الجواب جرى اهل العلم في الجمع ما بين
21:34
العرب الحريه
21:36
القول بالنسخ
21:39
والناس ما ورد مما يفيد اثبات العدوه هو
21:43
ناسخ او العكس
21:46
مثل الحديث لا يريدون ممرض على مصح
21:49
المقابل الحلوى
21:52
ولكن هذا القول بالنسخ يحتاج الى بينات
21:57
اهل العلم فيه انه لابد من تمييز المتاخر
22:01
منهما من المتقدم وغير ذلك من الامور
22:06
لكن احسن الوجوه في هذا الامر ما اكد عليه
22:12
علماء وهو ان نفى العدوى مرتبط ب معتقد
22:16
كانوا يعيشونه في الجاهليه
22:22
فهم كانوا
22:24
يعتبرون ان الامراض وحدها
22:29
بنفسها تكون السبب العدوى
22:32
تجيبوا بانه لا عدوى بهذه الصوره
22:38
لا عدمه ونلاحظ ان الاحاديث قال لا عدوى
22:41
ولا طيره
22:43
ولا هامه ولا صفر ولا
22:48
غول وهي تملك معتقدات كانوا يعتقدون بها
22:53
في الجاهليه
22:55
اذا معتقدات ياتي منها وعبرها البلاء فجاء
23:00
النبي صلى الله عليه وسلم ينفي وجود
23:04
البلاء منها وحدها بدون قدره الله عز وجل
23:10
فاذا لا عدوا هنا على الوجه الذي كانوا
23:13
يعتقدونه من اضافه الفعل الى المرض نفسه
23:17
لا الى الله عز وجل
23:20
جاء الجواب على ان في الحديث الذي يقول لا
23:26
علوي العدوى بطبعها
23:29
وانها هي التي تنقل المرض بنفسها وفي
23:33
الحديث الاخرى اثبتت العدوى ماذا او وقوع
23:38
الاثر والضرر كله انه بقدره الله عز وجل
23:43
اذا لا شيء ينفي بطبعه
23:47
على ما كانت لا شيء يعني بطبعه على ما
23:52
كانت الجاهليه وانما يتم ذلك بقدره الله
23:58
عز وجل وهو المبتغى بالنفع والضر
24:02
والمبتلى بالصحه والشفاء
24:05
حينما نقول مبتلى ومبتلى بالصحه كيف
24:08
بالنفع نعم انك ايها العبد
24:12
انك في حال الصحه والمرض في حاله نعمتي
24:19
وعدمها انتم بدلي مختبر ونبلوكم بالشر
24:24
والخير
24:26
انت في موضع الابتلاء والاختبار ايضا لان
24:31
المجله بالمرض او المهدي بالوباء او
24:35
المبنى بالفقر او المتدني بالحاجه هو
24:38
المبدا والاخر يعني الشباب ت لا لا ايضا
24:43
المجله بال نعم لان الله يساله يا اخواني
24:48
يا عباد الله
24:51
هنا الله يساله عن كل هذه النعم النعم
24:56
التي تحيط بها نحن نعيش في بحبوحه نعم
25:00
الله عز وجل
25:02
وفي فضائله فضائل نعمه وفواضل ها
25:08
نعيشه
25:10
وبالتالي نسال ثم لتسالن يومئذ عن النعيم
25:16
نعم يريد العبد الى الله عز وجل في المال
25:20
لن تزول قدما عبد يوم القيامه حتى يسال عن
25:25
اربع خمس من ضمنها المال من اي نفس ال هو
25:29
في منطقه كل ذلك ماذا يعني عموم ماذا ثم
25:35
لتسالن يومئذ عن النعيم
25:38
اكدت جنائي احب اليوم الدراسات الحديثه
25:43
والاجهزه والالاف اجور العدوى
25:47
على نحو ما تبين لنا من احاديث الطاعون
25:54
والحجر الصحي في الرميه المجذوم فرارك من
25:58
الاسد
25:58
لا يريد ان ممرض على مصح وغيرها من النصوص
26:04
اكدت ماذا اقول ما هو يسبب الامراض عمر
26:09
ماذا الانتقال والمخالطه زين المخالقه به
26:15
وبماذا
26:17
الممزقه مع الامه وهنالك توقف عند نقطه
26:21
نحن في الاصل يجب لنا زياره المريض
26:26
وهذا جيد اثارته هنا
26:30
وامرنا بزياره المريض وفي ذلك ادري وفضله
26:34
عظيم
26:35
يا ترى زياره المريض فيها اجل
26:39
هذا الحال الجواب يعلمنا اياه نبينا صلى
26:44
الله عليه وسلم بقوله
26:47
لايران ممرض على مصح
26:51
قد ميز الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
26:55
هنا ما بين المرض والمريض
26:59
فالمريض على عمومه الذي دنيا بالمرض لكن
27:04
ليس من اقل للمرض ليس بحال ليس بنقل
27:10
الفيروس ان
27:11
يكون عندي لماذا
27:14
صوره
27:16
المرض يعني الكائن الحي الانسان او
27:21
الحيوان
27:22
الذي يعاني من مرض او عله ولكنه ايضا حامل
27:28
للمرض انا اقول له هناك للعدو ان
27:32
يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم
27:35
لا يورد ممرض على مصح وفي لفظ لا يريد
27:40
ممرض على مصح
27:44
وفي لفظ لا يوردن ممرض على مصح
27:48
مع تعدد الضبط في هذا الحديث عن مرض اذا
27:52
هنا ربما يكون في الاصل
27:55
الحيوان والابل المريضه ولكنه حامل يحمل
28:00
الممرض هنا يكون الانسان وبذلك
28:04
لانه بالمقلوب فر من المجذوم فرارك من
28:08
الاسد واليوم الامراض التي الى عبره
28:13
المخالفه ايها الاحبه
28:17
عمليه نقل امراض على المخالطه
28:21
الممازجه ان صوره اخرى بل هناك صور اخرى
28:26
اشار اليها النبي صلى الله عليه وسلم كما
28:30
قال ما دل عليه
28:32
الاعجاز او صوره
28:35
صوره ما اشار اليه النبي صلى الله عليه
28:38
وسلم في في حبيب
28:42
قال الاعرابي بعد قوله لا عدوى فقال
28:45
الاعرابي يا رسول الله الابل تكون في
28:48
الرمل
28:49
يخالفها البعير الاجرب
28:53
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الاعداد
28:55
الاول اذا المخالطه صوره من الصور نقل
28:59
العدوى زين الممازجه بحديث لا يريد ممرض
29:03
على مصح طيب ايضا حتى ولم ت خالفوا بشكل
29:07
مباشر لابد ان تجعل بينك وبينهم مسافه كما
29:11
يقول الطب الحديث وقد دل عليه ايضا من
29:14
حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على
29:16
ما سنشير اليه اذا قال فمن اعدى الاول هو
29:21
حوار بين الاعرابي والنبي صلى الله عليه
29:23
وسلم من الذي يسبب العلاء لعدوان المراه
29:27
الاولى
29:29
اذا
29:33
وسائل اخرى مدى
29:36
هذه الوسائل ايضا دل عليها الدرس الطبي
29:41
الحديث ماذا يبين لنا الا ان هناك هناك
29:46
مسببات الامراض
29:49
في الهواء في
29:52
مراسيم معينه
29:55
انتقل اليك في بكتيريه اليك ما يلزم من من
30:01
البشر او من الحيوان يمكن حتى تاتيه من
30:05
المكان هذا معناه قول النبي صلى الله عليه
30:09
وسلم من الاول من سلبيه العدوان
30:13
الكامل
30:15
حذروا اذا من الحامل المرضى من الجو
30:20
العامه المحيط بالمرض من الاماكن التي
30:25
يمكن ان
30:26
يستقروا فيها الفيروس او تستقر فيها
30:30
البكتيريا وتنتقل الينا
30:34
هنا في هذا المقام من الجيد ان ننبه على
30:39
بعض الاداب الاسلاميه التي نبه اليها
30:42
الاسلام
30:44
فبعض وجود الوقايه من الامر اولا البساط
30:49
ولا معنى المرض ينتقل عبر الاشخاص او عبر
30:54
الاماكن يمكن يعني مكان معين في الفيروس
30:58
يلتصق بالانسان ممكن اذا اذا بد من الحل
31:03
اولا ثم في نفس الوقت ايضا
31:06
هناك اشياء نقل هذا
31:09
المصاب
31:11
الحديث على ان المقبله اهم وسائل ماذا
31:15
واختار وسائل النقل الامراض لذلك جاء
31:20
الحبيب النووي في امر مسار اذا تنخم احدكم
31:24
في المسجد ان يغير فخامته ان تصيب او ان
31:28
تصيب جلد مؤمن او ثوبه
31:32
فتؤذيه
31:36
ان تصيب فليغيب نخامته
31:40
ان تصيب جلد مؤمن او ثوبه فتؤذيه
31:49
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
31:53
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
31:58
فينبغي ماذا
32:00
للمؤمن ان ينتبه الى مثل هذه
32:05
اذا عليه ان لا يكون سببا لاذى احد
32:10
المسائل للكائنات الحيه الدقيقه المنظمه
32:14
وغير الممرضه فاذا كان الانسان حاليا
32:17
للمرضى
32:18
وينتقل عبر في البصره وما ينبغي ماذا ان
32:24
ينتبه الى ذلك ايضا
32:29
العطاس يعني
32:32
هنا العطاس و الرجال المتطاير يكون السبب
32:37
العدو ايضا وهذا ما اكد عليه الطب الحديث
32:41
خاصه في بعض الامراض على مرض السل الرئوي
32:45
وغيرها من الامراض ماذا ننتقل الى القرون
32:49
اليوم طبعا كذلك او النبي صلى الله عليه
32:52
وسلم يعلمنا اعطى السكان اذا عقد في حديث
32:56
ابي هريره الذي رواه فيها ان النبي صلى
33:00
الله عليه وسلم كان اذا عطس وضع يده او
33:03
ثوبه على فيه وخفض او غض بها صوته
33:08
ويواجه الناس ينتقل ماذا ربما مرض معين او
33:14
بسبب مرض معين ايضا قضيه المسافه ما بين
33:18
المريض
33:20
هذه ايضا نبه اليها النبي صلى الله عليه
33:23
وسلم هذا المجال المعرفه الاسلاميه مجالا
33:28
فتحه على المعرفه صارت اليوم تكتب اوراق
33:31
علميه فيها
33:33
تنشر في
33:36
اماكن النشره العالميه وفي الصحف العالميه
33:41
تكتب على هذا
33:43
ولله الامر من قبل ومن بعد يقول النبي صلى
33:47
الله عليه وسلم في شان هذا الامر يقول سرا
33:50
من المجذوم فرارك من الاسد او كانت في
33:54
الرمي الاسد
33:55
بيقول ايضا يكلم ال مكثوم و بينك وبينه
33:58
قيد رمح او رمحين
34:01
مسافه قيد روح والروح ين يعني هي المسافه
34:04
مترين الى ثلاثه متر
34:08
يعني تقريبا بين المترين الى ثلاثه احيانا
34:13
الروح اكثر من مائتين يمكن احيانا الى متر
34:18
ونصف
34:20
كل هذه التوجيهات
34:22
تاصل ما يعرف بجوانب الحبر الصحي اليوم
34:28
الذي يطالب به الناس ان ينقذوا اليه وان
34:32
يحذروا بل وان يجعل وه جزءا من هذه في
34:36
بينهم وتعبهم لله عز وجل لا يتسببوا في
34:41
ضرر ما او اضرار بغيرهم وهكذا ايها الاحبه
34:47
اذا هنا من خلال هذه الجوانب وهذا الفهم
34:51
بعض هذه الجوانب ل ننتقل بعد ذلك الى بعض
34:55
الجمل امست بعض الجوانب او لقضايا ايضا
34:59
الفقهيه بين يدي هذا ان نشير الى ما الى
35:04
الى امور
35:06
وعربيه
35:08
منها
35:09
ايها الاخوه هي مراعاه موضوع
35:19
الناس
35:22
يقدر علي
35:25
المقدم
35:28
هنا تناقض يعني
35:32
الرضا بقضاء الله لا يتناقض مع التوقعات
35:36
نحن عندنا في موضوع الامر المتعلق بامر
35:41
الله وقضائه عندنا ما اصطلح عليه العلماء
35:44
وسموه
35:47
اركان الدين
35:50
يرضى وسلم ارضي وسلم وفور والت كل بذات
35:56
حوز اركانه اللاتي بها كاملا
36:00
والعمر لا تناقض ما بين
36:03
التوكل
36:05
في مدينه الاخذ باسباب الوقايه والعلاج
36:10
وما بين الرضا بقضاء الله
36:14
وكذلك التسليم لامر الله
36:17
والتفويض لله
36:20
وكل ذلك مكمل بعضه وفهمه ينبغي ان يكون
36:25
منسكبا
36:27
التوكل اذا فيه ضبط الاخذ بالاسباب مع
36:32
الرضا بقضاء الله
36:34
والتسليم لامر الله
36:37
والتفويض لله عز وجل في حال الاصابه
36:43
فاذن لابد ان يعمل الانسان
36:46
وان يبقى هذا الامر فقها سليما
36:51
فيعتمد على الله وياخذ بالاسباب
36:56
ويتوقع ان امرنا
37:00
بالمد او اه والمعالجه وما المداواه
37:05
ولم المعالجه الاخذ بالاسباب
37:08
وهكذا النصوص التي تقدمت ذكرناها هي تصب
37:13
في باب الاخذ بالاسباب يعني نصوص الاحاديث
37:17
التي وجهت له ذكرناه سابقا
37:19
اسلفنا اليها هي مرتبطه بموضوع
37:23
الاخذ بالاسباب والحذر اذا ينبغي ان يجمع
37:29
المرء ما بين
37:31
بالله عز وجل بقضاء الله تسليمه الى الله
37:37
وبين اخذه بالاسباب
37:40
وهذا ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم
37:48
فاذا عزمت فتوكل على الله
37:51
عمل بالاسهم قاطبه في في نفس موضوع المكان
37:56
يستعد
37:57
وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل
38:01
على الله وخذ بالاسباب
38:04
لم يصدر عيني
38:06
في الحرب اخر الزاد للسفر
38:12
استعان بالدليل في طريق هجرته
38:17
استعمل
38:19
وسائل الاخفاء
38:21
المشركين في خروج هجرته
38:27
الى بطريق الذهب بطريق ناحيه البحر يوري
38:32
ولا عمي عن المشركين
38:36
كل ذلك اخذ بالنسبه ولينا قائم على هذا
38:39
النعم ولا لا كان
38:43
يعني ارسل اليه
38:45
البراق او اشبه ذلك من الكائنات التي
38:48
ستحمله من
38:50
مكه الى المدينه
38:52
وكذلك في حروبه صلى الله عليه وسلم فان
38:56
الله القوه لا تقضي على علوه ولكن بعد
38:59
الامر على احد الاسباب
39:02
واصيب في يوم الاحد لما اختل شيء من الاخذ
39:07
بالاسباب اذا هكذا نفهم ايها الاحبه ان
39:11
موضوع الاخذ بالاسباب هو جزء اصيل من
39:14
ديننا ومنحهم
39:17
سلامك فهم عقيدتنا
39:21
نحن امرنا النبي والله عز وجل
39:24
ونجيب لنا وفي احاديث ماثوره عن النبي صلى
39:28
الله عليه وسلم في الادعيه اللهم اني اعوذ
39:31
بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ
39:34
الاسقام
39:36
ان من الاحاديث
39:38
اللهم اني اعوذ بك من جهد البلاء ودرك
39:41
الشقاء وسوء القضاء وشماته الاعداء
39:45
ايضا ايها الاحبه هناك يعني
39:48
اليه
39:51
مثل هذا البلاء وهو ما يعرف بالتعاظم
39:55
الاجتماعي نحن نريد ان نصل الى ما يعرف
39:59
ممكن الاصطلاح عليه هو الثقافه المجتمعي
40:04
الوعي المجتمعي
40:06
وهذا الوعي المجتمع مركبه دلالته والاشاره
40:10
اليه بنصوص من كتاب الله وسنه
40:13
النبي صلى الله عليه وسلم وهو جانب مهم
40:18
ومن فقه ديننا
40:20
والا فانظروا يا عباد الله يرعاكم الله
40:24
انظروا تعملوا لايك ان بن عباد بن عبد
40:27
الله عز وجل بها الا جاءت وفق منظور جماعي
40:33
الصلاه الصوم الصوم معا نفطر مع ان
40:40
الحاد في المناسك معا
40:44
الزكاه واضح فيها الجانب ماذا التعامل
40:49
والتعاون
40:50
والاجتماعي والاخلاقي
40:53
كل هذا م اذا سلمنا رساله اي رساله هو ال
40:59
هو التعادل الاجتماعي الكرام الاجتماع
41:03
الذي هو اصيل من ديننا
41:06
وقد مثل النبي صلى الله عليه وسلم بمثال
41:09
جميل حين قال مثل القائم على حدود الله
41:13
والواقع فيها بمساله الاخذ بايدي الناس
41:17
وامرهم بالمعروف ونهى عن المنكر انهم عن
41:21
المنكر
41:23
وتعاونهم على اقامه امر الله وحلول الله و
41:28
فرائض الله ماذا يقول مثل القائم على حدود
41:32
الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على
41:37
ماذا على سفينه
41:40
انقسموا بعضهم قال اصاب بعضهم اعلاها
41:43
وبعضهم اسفلها فكان الذين في اسفلها
41:46
نستقبل ما مروا على من فوقهم
41:48
وما فوقهم فقالوا لو انا خرقنا في نصيبنا
41:53
خرقا
41:54
ما يحتاج الى ولن ال فوقنا
41:57
قال النبي صلى الله عليه وسلم في النهايه
42:00
في نهايه الحديث فان يتركوهم وما ارادوا
42:03
هلكوا جميعا وان
42:06
اخذوا على ايديهم نجوا جميعا
42:13
ايها الاحبه هذا ايضا في مجال
42:17
وقوع الناس في
42:19
ماذا في كبائر الذنوب والجرائم للمعاصي
42:23
التي
42:26
ماذا مقتضاها وقوع الغضب الالهي الى حين
42:31
ما يقع على الجميع
42:33
يعني جزء منه ان تعرض من اجل صلاح مجتمعنا
42:37
من اجل اصلاحه من اجل تهذيبه من اجل
42:40
تقويمه جاء الامر بالمعروف والنهي عن
42:45
المنكر واجب وفرض واجبات الاسلام
42:50
ومع كل واحد يتم حل ويقول لك لا وانا ما
42:55
قادر وانا وانا وانا
42:58
الله يعلم مافي القلوب وفي السرائر
43:03
لو يعلم العباد جميعا
43:07
فاذن
43:09
اذا تعاونوا على
43:12
هذه هذه الصوره تعاوننا اصلحنا مجتمعنا
43:16
اصلح لها مجتمع الله ومنه هذا الاصلاح
43:20
والتعاون في عمر هذا الوباء عمري هذا
43:24
الوضع الجميع اذن كل فرد
43:27
الجماعه الجماعه مع الافراد الفرد مع
43:32
الاسره والاسره مع الاسف مع المجتمع مع
43:36
المدينه مع ماذا الى اخره كله ماذا
43:40
يتعاونون من اجل
43:42
هذا الامر
43:45
اما ايضا ايها الاحبه اريد ان اتوقف عند
43:49
بعض المسائل الفقهيه السريعه ليس على باب
43:53
الافتاء هنا وانما عنا بابي فهم بعض
43:58
الجوانب الفقهيه التي ارتبطت به هذا
44:03
المستجد او هذا الامر الطالع قرون هذا
44:06
البلاء اثمر مستجدات فقهيه
44:10
جاءت
44:12
مسائل فقهيه
44:15
وعرضت قضايا
44:17
وجاءت نوازع و
44:20
نظر الفقهاء اليها
44:24
واستنبطوا احكام منها مثلا عزل المريض
44:28
قناعه عن حضور الصلوات الناس
44:33
هذا عزل المريض
44:36
اسلفنا بعض الحديث عنه البعض النصوص
44:39
الداله ولكن مزيد من التاكيد ان هذا العزل
44:43
مرجعه الى اي شيء وعدم مخالفته وهكذا ايضا
44:49
من يكون
44:51
يعني محتملا ان يكونوا ان يكون ماذا عنده
44:56
المرض يعني المخالف للمريض الذي يمكن ان
45:01
يحمل
45:02
الداء او يحمل ماذا الفيروس ولو لم تظهر
45:06
اعراضه بعد يمكن ان يكون حامل الفيروس ولا
45:10
تظهر اعراضه في لا تظهر اعراضه عليه او
45:14
انه حامل الفيروس ولكن حتى ياخذ الفيروس
45:18
دور ده لكي يظهر حاله مرضيه بعد ذلك
45:24
اذا تعال بناء هنا اولا على فهم بالمساله
45:31
الله عز وجل يا ايها الذين امنوا خذوا
45:34
حذركم
45:35
طبعا هنا اهميه قضيه التباعد اضيف ايضا
45:40
عزل المرضى ايضا حذر الناس الذين
45:44
يخشوا يخشى من ان يكون يحمل المرض تعليق
45:48
مساله تعليق الجمعه والمراه والاعياد
45:53
وغيرها من المسائل الفقهيه التي يعني طرحت
45:57
نفسها بقوه
45:58
فنظر الدارسون والعلماء في هذه المسائل
46:03
ورجعوا الى الاصل الاصيل وهو كتاب الله
46:07
وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
46:10
الاجتهاد وفق منظور هذه النصوص في جوانب
46:15
اخرى فمثلا نجد ان الله عز وجل ان الذين
46:19
امنوا خذوا حذركم
46:21
فقط في الحرب الفيروس الجميع ان هذه هي
46:26
عامه وان كانت ورد فيه سياق امر الحرب اذا
46:30
الاخذ بالحذر وامر مدى عام وبدايه جرى من
46:35
اجرامي الفقهاء على تعليق مثلا الصلاه نحن
46:39
نناقشه مناقشه فقهيه ليس من باب المقارنه
46:43
بين الاقوال ولا من باب الفتوى
46:46
الباب ايضا التذرع وانقل التعليل لغلق
46:51
موقع او غيره لا هذا ليس من شاننا الان
46:55
نقاش انما نناقش الفهم الفقهي اريد ان
47:00
اتناول معكم الفهم الفقي لان الفهم
47:03
الفقهيه نراه والمؤسس في الاصل
47:06
لماذا الملك
47:10
في مثل هذه المواقف والمؤسس للملكه
47:13
الفقهيه التي ينظر بها بعد ذلك لكل
47:16
المستجدات ايضا
47:19
والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما
47:23
اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا
47:26
ومعلوم المصري او من يتوقع منهم الاصابه
47:32
او الموضع الذي يمكن ان يتوقع فيه ال
47:35
ايصال المرض فيذهب الانسان اليه ثم يرجع
47:39
الى اهله ناقلا المرض والعدوى او غير ذلك
47:43
ماذا فيها
47:47
الامر او هي فيها ماذا خلال بالامر
47:51
الرباني هنا والذين يؤذون المؤمنين
47:53
والمؤمنات بغير
47:56
الاحاديث التي ذكرناها سابقا
47:58
ولا الاحاديث التي ذكرناها سابقا
48:02
في مثل هذا الاستدلال وفي الاخص الحديث لا
48:06
يريد
48:07
ممرض على مصح وزراء من المليون فرارك
48:12
من الاسد
48:17
ايضا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
48:20
لا ضرر ولا ضرار وهذا طبعا بنت على قاعده
48:24
فقهيه
48:26
الضرر ممنوع الضرر يزال لا ضرر ولا ضرار
48:30
وغير ذلك من ما اخذ من هذا الحزب قواعد
48:34
فقهيه اذا احاديث منع الاذى عن المصلين
48:38
خاصه ان هناك احاديث
48:42
ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم قال من
48:44
اكل من هذه البقله
48:46
قال مره من اكل البصل والثوم والكراث
48:50
قبل مسجدنا اذا هنا ن بها على اشياء معينه
48:57
الناس بل هم يعلمون ال مثل هذه هذه الشمال
49:00
او بعض هذه الاشياء
49:03
لديهم
49:05
رؤى المسلمين وهنا نستحضر ما روي عن عمر
49:10
بن الخطاب رضي الله عنه حينما راى امراه
49:13
المعلومه تطوف بالبيت فقال يا امه الله لا
49:16
تؤذي الناس لو جلست في بيتك
49:19
جلسه
49:23
عمر الذين هاتف الذهب وقالت لي والله
49:27
يوقعه حيا وعصي واعصيه ماذا
49:32
يعني فهمه بينها
49:35
واضح ايضا ماذا اجبت للنصيحه القواعد
49:40
الفقهيه العامه التي فيها ومقتضاها درء
49:44
المفاسد
49:45
وان درء المفسده مقدم على جلب المصلحه
49:51
وانه انه ايضا من القواعد الفقهيه لا
49:54
تعارض الواجب والمحرم وما المحرم
50:00
واذا تعارضت
50:02
مفسدتان
50:05
قدمنا
50:08
دفعنا المفسد الاعظم مفسدا قلب قبول مفسده
50:12
الاقل الاصل في هذا ال حديث النبي صلى
50:15
الله عليه وسلم الذي جميل ان يثير وهنا
50:18
ونتعلم حديث بول الاعرابي
50:21
ايها الاحبه هذا الحديث في اشاره الى فقه
50:25
كان بشكل عظيم
50:27
الاعرابي جاء وبال في المسجد قال فتناوله
50:31
الناس الروايه
50:33
او صاحبه الناس في الفاظ
50:36
وهم به الناس فقال النبي صلى الله عليه
50:40
وسلم دعوا دعوه ان ما يكفيه الذنوب ذنوب
50:46
امراه سجل
50:51
واهريقوا عليه ذنوبا من ماء او سجلا من مع
50:55
التعدد الالفاظ في هذا الحديث فقال ننظر
50:59
الى هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه
51:01
وسلم هنا ماذا فعل
51:03
هناك مفسدتان وهناك مصلحته
51:07
مفسده عظمى او مفسد مفسد
51:10
النفور الاعرابي عن الاسلام المفسد الاعظم
51:14
ومفسده تلويث وتنجيز المسجد قبل النبي صلى
51:19
الله عليه وسلم بالمفسد الاقل يجري المفسد
51:22
الاعظم
51:23
وهناك عندي مصلحه مصلحه طهاره المسجد بقاء
51:29
الاعرابي على الاسلام
51:30
راى النبي صلى الله عليه وسلم ان مصلحه
51:34
بقاء الاعرابي على الاسلام هي المصلحه
51:36
الاعظم فهي التي سعى اليها وعن دين مدى
51:41
سكت عن ماذا اغلب المسجد الاعلى المصلحه
51:45
الاعظم عن المصلحه الاقل هذا الحديث في
51:49
تعليم حتى الجهاد الاسلامي والاحبه
51:53
ونحن نتعلم ذلك من خلال فهم النصوص وفقها
51:58
واما ابتلينا به هو اليوم ان ان ياتي
52:02
الاحد بالنص هكذا دون ان يفهم الحق احيانا
52:06
يفهم هذا النص فهم النصوص اساسي عند طالب
52:11
العلم وحامل العلم
52:14
انك ايضا مما يدل على هذه المساله الاصل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات