الرئيسية
/
قناة موعظة
ولنبلونكم ،محاضرة للأستاذ الفاضل مصبح الكيومي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2013-10-29 ·
1:08:49
0:00
1:08:49
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1071
0:00
ضعف
0:02
ضعف
0:07
بالسلطه واطلق على
0:10
الفلسطينين
0:14
[تصفيق]
0:15
ساعه
0:17
[موسيقى]
0:20
من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:24
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
0:28
لولا ان هدانا الله الحمد لله في السراء
0:33
والضراء والحمد لله في الشده والرخاء
0:38
والحمد لله في تقلب الاحوال
0:41
والحمد لله على كل حال والصلاه والسلام
0:44
على خير خلق الله
0:47
صفوه البشريه وخير البريه سيدنا محمد صلى
0:51
الله عليه وسلم امام الانبياء والمرسلين
0:56
وافضل خلق الله اجمعين وصلى الله وسلم
1:00
عليه وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان
1:04
الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوه الكرام
1:09
نحييكم بتحيه زكيه عاطره والسلام عليكم
1:14
ورحمه الله وبركاته
1:17
ونسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا
1:21
واياكم في هذه الجلسه المباركه
1:25
ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
1:30
وان نحو بما وعد به النبي صلى الله عليه
1:34
وسلم في قوله حينما قال قال وما اجتمع قوم
1:39
في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:43
ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:48
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
1:53
الله فيمن عنده ومن بطا به عن لم يسرع به
1:59
نسبه
2:00
ولو لم يكن من هذه الجوائز الاربع الا ان
2:04
الانسان يلازم بيتا من بيوت الله تعالى
2:07
فذلك خير وفضل عظيم جدير بال مسلم ان
2:12
يسارع اليه ايها الاخوه الاكارم
2:16
في هذه الليله
2:19
حديثنا
2:22
عند قول الله تعالى ولنبلونكم
2:27
ان الله سبحانه وتعالى خلق
2:30
الخلق وجعل في هذا الكون سننا لا تتغير
2:36
ولا تتبدل منذ ان قامت الدنيا والى قيام
2:40
الساعه
2:42
قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض
2:49
من الله سبحانه وتعالى ماضيه لا تتغير ولا
2:55
تتبدل و يقول الله سبحانه وتعالى سنه الله
3:00
في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله
3:05
تحويلا ولن تجد لسنه الله تبديلا وسنه
3:11
الله في خلقه ماضيه وان من اعظم سنن الله
3:16
في خلقه
3:18
الابتلاء
3:19
الابتلاء سنه من سنن الله سبحانه وتعالى
3:24
ماضيه في خلقه لا فرق في ذلك بين صالح ولا
3:28
صالح ولا صادق ولا كاذب ولا طيب ولا خبيث
3:33
ونحن لو تاملنا في احوال الدنيا لراينا
3:37
عجبا عجابا نرى الاحداث تلاطم الامواج من
3:41
كل حدب ومن كل صوب ونرى الاحداث يصلي بها
3:46
الصالح والطالح ويصلي بها الصادق والكاذب
3:52
وهكذا سنه الله ماضيه
3:57
منذ
3:59
قصه ادم
4:01
ولا تقربا هذه الشجره
4:05
من هنا انطلق
4:07
الابتلاء الى ان تقوم الساعه
4:11
ونحن عندما نتامل في الاحداث من حولنا نرى
4:17
البلاء والابتلاء في كل مكان وكل زمان
4:23
قد يحز في النفس
4:25
عندما نرى انسانا على الطريق الصحيح ولكنه
4:30
يبتلى قد يحز في النفس عندما نرى انسانا
4:34
محافظا على الصلاه
4:37
ويشهد له بالسيره والاخلاق ولكنه
4:42
يبتلى وقد نرى احيانا فاسقا فاجرا ولا ترى
4:47
عليه بلاءا ابدا لكنها سنه الله سبحانه
4:51
وتعالى الماضيه الى قيام الساعه
4:56
ولذلك
4:58
سنه الابتلاء
5:01
اراد الله سبحانه وتعالى ان يدفع عنها كل
5:06
الاوهام وغش الاف عام
5:09
ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى مبينا ان
5:14
هذه السنه ماضيه تبارك الذي بيده الملك
5:18
وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت
5:22
والحياه
5:24
لماذا
5:26
ليبلوكم ايكم احسن عملا
5:30
اذا ان خلق الموت والحياه ليبلوكم
5:33
اذا هي السنه الماضيه من الحياه الى الموت
5:39
ويقول الله سبحانه و تعالى انا جعلنا ما
5:43
على الارض زينه
5:45
لها لماذا
5:48
لنبلوهم ايهم احسن
5:51
عملا
5:54
وهكذا نجد في ايات كثيره من كتاب الله
5:59
سبحانه وتعالى
6:00
تبين بان الابتلاء سنه من سنن الله لا
6:06
تتغير ولا تتبدل
6:08
ولذلك لو انتقلنا الى ايه اخرى من كتاب
6:11
الله سبحانه وتعالى
6:14
لوجدنا ان اغلب الايات التي تؤكد على سنه
6:18
الابتلاء تبتدئ بقوله تعالى ام حسبتم ام
6:23
حسبتم ام حسبتم
6:27
للتصحيح
6:29
وللتذكير بهذه السنه بانها الماضيه ولذلك
6:33
يقول الله سبحانه وتعالى في سوره البقره
6:37
ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل
6:42
الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء
6:46
والضراء وزلزلوا
6:49
حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر
6:55
الله الا ان نصر الله قريب لاحظوا بدايه
7:00
لايه ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما
7:03
ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم
7:07
الباساء
7:09
والضراء
7:11
وماذا
7:12
وزلزله
7:14
تشريع جيب بان يشبه البلاء وكانما هو ماذا
7:20
زلزله
7:22
ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حي عن بينه
7:28
وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه
7:32
متى نصر الله
7:39
متى نصر الله ما ذات الجواب الا ان نصر
7:44
الله قريب
7:48
كيف قريب المسلمون مكثوا في مكه المكرمه
7:52
يعذبون
7:54
ثلاثه عشره سنه
7:57
ذاقوا فيها
7:59
الامرين
8:01
ان النصر
8:03
لا يقاس بالاعمار
8:06
ان النصر لا يقاس في الاعمار ليس شرطا ان
8:12
ترى النصر طول عمره ستين سنه
8:16
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في احداث
8:20
الهجره
8:21
عندما تبعهم سراقه
8:25
طمعا في المال
8:27
وبعد ذلك حدث ما حدث
8:30
فالنبي صلى الله عليه وسلم هذا يقول له
8:34
كيف بدو قد لبست سواري كسرى
8:40
اين هذا الحديث
8:43
في حد صعب
8:45
والنبي قد خرج من مكه الى المدينه في
8:49
الصحراء ولا رفيق له الا الصديق رضوان
8:53
الله عليه ثم يقول للسرقه والصراحه كان
8:57
يتبع هم من اجل المال يقول له كيف بدو قد
9:00
لبست سواري كسرى متى اقرؤوا في الاحداث
9:04
واقرؤوا في التاريخ يقرا التاريخ اذ فيه
9:07
العبر ضل قوم ليس يدرون الخبر متى لبس
9:12
سراقه سواري كسرى
9:14
هل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
9:18
هل في عهد الصديق رضوان الله عليه لا
9:24
في عهد الفارق
9:26
اما تحقق اذا هذه الامور لا تتحقق من خلال
9:31
اعمار البشر انت يكفي منك ان تسهم في
9:36
النصر القادم بشيء تقدمه ابتغاء مرضاه
9:40
الله تعالى وليس شرطا ان تشهد
9:43
النصر يقول الاحداث تتوالى من كل حدب وصوب
9:49
على هذه الامه كما تتكالب الاكله على
9:52
قصعتها
9:53
ماذا اقدم انا
9:56
ويشكو
9:58
ال يسلك ابن
10:01
تربيه وتسهم به في نصره الدين
10:05
وحكم على ذلك
10:07
ماشي الا ان نصر الله قريب
10:12
لا يقاس باعمار البشر
10:16
ثم نقرا في قول الله سبحانه وتعالى
10:20
ام حسبتم ان
10:23
تدخلوا الجنه ولما يعلم الله الذين جاهدوا
10:27
منكم ويعلم الصابرين
10:31
لماذا ابتدات ال ايه يا اخوان
10:36
مره اخرى ولذلك لو سبقت هذه الايه قد خلت
10:41
من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف
10:44
كان عاقبه المكذبين
10:46
هذا بيان للناس وهدى وموعظه للمتقين
10:49
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان
10:53
كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم
10:58
قرح مثله
11:01
يتحدث في ظلال غزوه احد
11:09
يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك
11:12
الايام
11:14
ماذا نفعل بها
11:16
نداولها بين الناس
11:19
يوم لنا ويوم علينا
11:23
وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم
11:28
الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء
11:33
والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين
11:38
امنوا ويمحق الكافرين ام حسبتم ان تدخلوا
11:42
الجنه ولما يعلم الله
11:46
تاملوا ولما يعلم الله
11:50
ولذلك يقول
11:54
صاحب تيسير التفسير
11:57
فيش
11:59
يتحدث عن
12:01
هذه الايه يقول
12:04
والله عالم بكل شيء قبل وقوعه اولا واخرا
12:11
ولكن ماذا
12:14
التمييز من الله لخلقه ما خفي يعني هنا
12:19
العلم للتمييز والكشف والاظهار للناس
12:22
ليكون الجزاء
12:24
والا فالله يعلم الصادق
12:27
من الكاذب سلفا لكنه هذا الابتلال يظهر
12:32
للناس ليكون بعد ذلك ماذا
12:35
الجزاء
12:38
ولذلك ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما يعلم
12:43
الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
12:49
نلاحظ لو رجعتم الى الايه وتلك الايام
12:53
نداولها بين الناس وليعلم
12:56
الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله
13:01
لا يحب الظالمين
13:05
نرى ال ايه والله لا يحب الظالمين يتحدث
13:09
عنها الله سبحانه وتعالى في ظل مداوله
13:12
الايام طيب قد يقول قائل والله لا يحب
13:16
الظالمين ونحن نرى الظالمين وقد تسلطوا
13:19
ونرى الظالمين وقد نزلوا في رقاب العباد و
13:23
خربوا البلاد
13:26
والايه تقول والله لا يحب الظالمين
13:29
يرجع الى قبلها تلك الايام
13:36
دوله الباطل ساعه
13:39
ودوله الحق الى قيام الساعه
13:43
لكنها سنه الله في خلقه
13:50
ولذلك لو اتينا ايضا في ايه اخرى في سوره
13:53
العنكبوت الف لام ميم
13:56
احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم
14:01
لا يفتنون
14:05
حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم
14:10
لا يفتنون
14:11
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله
14:16
الذين صدقوا وليعلمن
14:19
الكاذبين
14:20
حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا
14:26
وهم لا
14:28
يفتنون
14:30
ولقد فتنا الذين من قبلهم
14:34
فهم
14:35
ليسوا في استثناء من هذه الفتنه والبلاغه
14:39
ابدا ولقد فتنا الذين من قبلهم
14:44
سحره فرعون
14:46
اما رغبوا في الدنيا
14:49
عندما اتوا الى فرعون ان لنا لاجرا ان كنا
14:53
نحن الغالبين قال
14:56
لهن نعم وزاد هم فوق ما طلب
15:01
وانكم لمن المقربين ماذا حدث بعد ما سجد
15:06
السحر
15:07
الم يهدد هم فرعا
15:11
بدا هم قالوا امنا
15:14
برب هارون برب هارون وموسى
15:18
لكن حسبوا ان يتركوا وهم لا يفتنون
15:22
لابد من الفتنه ولابد من البلاد ولذلك كان
15:26
ما كان منهم وان ايش
15:29
ماذا يقول فرعون امنتم له قبل ان اذن لكم
15:34
ومنذ متى
15:37
الايمان يحتاج الى اذن من بشر
15:41
لكنه الجبل
15:43
والطغيان
15:45
فاستخف قومه فاطاعوه
15:49
ثم لو قدرنا اصلا لو استاذنه في الايمان
15:53
لهم لكنها حيله المفلسين الباطلين الذين
15:57
ليس لهم حجه ابدا ثم ماذا قال لا يصلي
16:01
بينكم في جذوع النخل ولتعلمن اينا اشد
16:06
عذابا وابقى
16:07
و قطع ايديهم وارجلهم من خلاف
16:13
هكذا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
16:18
سنه الله
16:20
ماضيه و لا تتغير ولا تتبدل
16:24
طيب
16:26
اذا نحن من خلال هذا المرور السريع مع هذه
16:29
الايات راينا ان الابتلاء سنه من سنن الله
16:33
في خلقه ماضيه لا تتغير ولا تتبدل ثم ان
16:38
الله في اكثر من ايه يدفع التوهمات
16:44
ان يؤمن الناس من دون من دون ان يكون هناك
16:48
ابتلاء ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى ما
16:53
كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه
16:58
حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله
17:04
ليطلعكم على الغيب
17:08
قد يتساءل الانسان ان يقع البلاء
17:11
بالمؤمنين
17:14
لاحظوا الايه ما كان الله ليذر المؤمنين
17:16
على ما انتم عليه
17:20
احيانا الانسان عندما يتامل في الاحداث
17:24
كيف تداول الايام
17:28
يحسن
17:31
يقول لو لم يقع هذا البلاء لكانت الامور
17:34
بخير والله يعلم وانتم لا تعلمون وعسى ان
17:40
تكرهوا شيئا وهو
17:41
خير لكم كم من بلاء في ظاهره العذاب لكن
17:49
في باطنه
17:50
الرحمه لان لله في خلقه
17:54
شؤون
17:56
وكل كشفت
17:58
احداث كثيره
18:00
عن خبايا تحت الزوايا
18:05
كشفت وستكشف الايام وسنه الله الماضيه
18:11
لماذا لان ما كان الله ليذر المؤمنين على
18:15
ما انتم عليه
18:16
حتى يميز الخبيث من
18:20
الطيب وما
18:23
كان الله ليطلعكم على الغيب
18:29
يد الله تعمل في الخفاء
18:33
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم
18:36
عليه حتى يميز الخبيث من
18:40
الطيب
18:42
الدعاوى كثيره ومن ادعى ما ليس فيه كذبته
18:47
شواهد الامتحان
18:50
الدعوه كثيره
18:52
لو ضربنا مثالا بسيطا
18:56
كم من انسان
18:58
ادعى محبتك
19:00
اما كشفت الايام
19:04
سنه الله ماضيه
19:06
في ابتلاء الفرق وابتلاء المجتمع باسره
19:13
ومن ادعى ما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان
19:19
ليظهر الله للناس الحقائق على ايش وضوح
19:26
وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في
19:30
قلوبكم
19:33
لما كان الايمان
19:36
مستواه على القل فكان لابد ان يظهر على
19:39
واقع الحياه والا كان الايمان مجرد
19:44
دعوى يستطيع ان يبدع يها كل
19:48
انسان
19:50
طيب ايها الاخوه
19:53
لماذا يكون الابتلاء وبماذا يكون الابتلاء
19:57
الله سبحانه وتعالى ماذا يقول قال
20:00
ولنبلونكم
20:01
بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال
20:07
والانفس والثمرات
20:10
وبشر الصابرين
20:16
ولنبلونكم
20:18
سنه الله ماضيه كما ذكرنا سابقا
20:22
قال لتبلون في اموالكم وانفسكم
20:25
ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم
20:29
ومن الذين اشركوا اذى كثيرا
20:35
اذا هناك بلا في ماذا في النفس
20:39
في المال
20:43
البلاء تتعدد وتتنوع صور
20:47
ليس مقصورا على جانب دون جانب سواء على
20:51
مستوى الفرد او على مستوى
20:54
الجماعه يقول الله سبحانه وتعالى
20:59
كل نفس ذائقه الموت ونبلوكم بالشر والخير
21:04
فتنه
21:07
اذا الابتلاء يكون بالشر
21:10
وبالخير بال نعم و بالنقاط قال وبلوناهم
21:15
بالحسنات والسيئات
21:19
يقتل الانسان بال نعم كما يبتلع
21:23
بالنقم ولذلك لما سئل احد الصحابه
21:26
ايهم خير الغنى ام الفقر
21:32
ما رايكم اسالكم انتم ايهما خير الغنى ام
21:36
الفقر لو تامل الانسان عن التامل دقيق وفق
21:39
ما ذكرنا ايهما خير للانسان
21:43
صحيح الانسان لا يعلم
21:46
الخير اين يكون
21:49
لكن لو اتيت لما نعود الى الصحابي بما لا
21:53
اجاب
21:54
لم اصول ايهما خير الغني
21:58
ام الفقر قال والله لا ادري ايهما خير له
22:04
لربما اكون غنيا فماذا
22:11
واكون ايش فقيرا فاكثر ولا اشكر ولا اصغر
22:18
فكلاهما بلا
22:21
قد يبتلى الانسان في ظل اه وقد يبتلى في
22:27
فقره ماذا يفعل في غنى
22:30
وماذا سيفعل
22:32
كلاهما ابتلاه
22:34
2 الابتلاء محصور على الناس ابدا
22:39
الخير والشر
22:41
فتنه والحسنات والسيئات نحنا ما يقصد ابن
22:46
الحسنات وجور الاعمال والسيئات وانما يقصد
22:49
بها النعم
22:50
والنقاء والخير كذلك والشر
22:54
فاذا الانسان يبتلى بكل شيء قد يبدو في
22:59
ظاهر الامر
23:01
انه ليس
23:03
ابتلاء ولذلك قد تنظر الفقر وتقول مسكين
23:07
مبتلى بالفقر وايضا ال غنيم التل ايش
23:13
كلاهما ابتلاه
23:15
وهناك ذا كل شيء امتلاك
23:20
الاخ مع اخيه صدرت منه كلمه او اخطا في حق
23:26
اليس ابتلاء لتظهر حقيقه العلاقه والمحبه
23:30
بينهم الحكم كل شيء
23:33
قبل الاب
23:35
لابنائه وقد يبدل الابناء اليه وقد تبذل
23:41
الزوجه بالزوج وقد يبدل الزوج الزوجه
23:44
وهكذا
23:46
ولذلك نجد الابتلاء يتعدد لماذا لان الله
23:53
جعل الدنيا دار ابتلاء و ما جعلها دار
23:56
جزاء حتى وان كان حصل فيها شيء من الجزائر
24:00
لما
24:02
لما كانت الدنيا ليست باقيه كان ايش
24:08
بالتالي
24:09
لانه فتره والانسان يعيش
24:12
يرحل فلابد من
24:16
ابتلاع ولو في الجزائر هناك وان ليس
24:22
للانسان الا وان سعيه سوف ثم يجزاه الجزاء
24:30
قد لا تجد جزاء هنا تجد اي
24:33
بيت لالك
24:35
كم من انسان عمل معروفا ولم يجد شكرا لكن
24:42
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
24:45
لكن لماذا اراد الله عنه يعلق قبله قلبه
24:49
بالجزائر
24:53
لو ان الانسان لا ينظر الا الى الجزاء في
24:56
الدنيا وترك كثيرا من
24:59
العمل لكن لانه يؤمن بان الجزاء الابدي
25:03
السرمدي
25:04
هناك في دار الجزاء وان الدار الاخره لهي
25:09
الحيوان
25:10
هناك الحياه الحقيقيه
25:17
اذن الابتلاء قد تتنوع صوره ومن الابتلاء
25:23
نرى تسلط الظالم على
25:26
المظلوم
25:28
وكم من احداث
25:31
نراها في الشرق وفي الغرب بل نراها في
25:35
الحياه
25:38
من ظالم لا زال يعيش على قيد
25:42
الحياه وكم من اخ ظلمه اخره
25:46
وترى الامور وكان شيئا لم
25:50
يحدث لكن هذا
25:53
استدراج
25:56
ولذلك
25:58
يقول احدهم
26:00
اذا لم تمت لا اشك في نفسك
26:07
اذا لم تمت لا شك
26:11
في نفسك لان الله تعالى يقول
26:15
نسال الله
26:19
ان اكبر مصيبه ان يكل الله العبد الى نفس
26:28
المصيبه لكنه عندما يبتليه ايش
26:33
يقربه فاذا اراد الله بعبده خيرا
26:38
ابتلاه ل يتقرب
26:41
اليه ولذلك الانسان عندما يكون على صلاح
26:46
وعلى خير
26:47
يبتليه الله لما لا لانه يحب
26:50
لا يريده ان يبتعد
26:53
كثيرا
26:55
ولذلك ايش يبتليه لماذا
26:59
يرجع ويقربه
27:02
اما غيره
27:04
لم يختلف
27:07
نصر الله ايش
27:09
ما المقصود هنا تركوا اوامر الله فالله
27:13
ايش تركهم الى انفسهم ولذلك كان من دعاء
27:17
النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا تكلني
27:21
الى نفسي طرفه
27:23
عين
27:25
لان من وكله الله الى نفسه
27:31
ومن وكله الله الى نفسه ايش
27:34
اللهم لا تكلني الى نفسي طرفه عين ولا
27:38
ادنى من ذلك ولا اكثر
27:44
فالانسان
27:46
الله سبحانه وتعالى عندما يبتليه يحب
27:49
ولذلك في الحديث اذا احب الله قوما
27:52
ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله
27:58
فاذا الله ما فتح على العبد باب بلاء الا
28:04
ل يفتح له باب جزاء
28:08
قد يثقل على النفس عندما تكون في البلاد
28:13
لكن عندما يتذكر الانسان ان وراء البلاد
28:18
من الجزاء ما ارتضى الله الدنيا ان تكون
28:22
جزاء لعباده ول ذلك جعلهم
28:27
لو كانت الدنيا تستحق ان تكون جزاء لعباده
28:32
ل متعه
28:34
فيها لكن هم يستحقون ما هو يعيش افضل
28:40
واكبر واعظم
28:42
منها لانها ايش حقيقه لا تكون الجزائر
28:48
لعبد مشي في طاعه الله سبحانه
28:51
وتعالى فاذا
28:54
ما دام الانسان سيبتلى عليه ان يستشعر
28:58
امثال هذه المعاني ان الله لا يبتليك الا
29:02
ليقربك ولانه
29:04
يحبك
29:06
لانك اذا رضيت على الرض او اذا صح
29:11
والله لا يضره
29:13
شيء
29:18
حكم كثيره من وراء الابتلاء جدير بنا ان
29:21
نقف معها
29:23
من الابتلاء اول كما ذكرنا لان الدنيا دار
29:29
ابتلاء
29:31
وعندما كانت دار ابتلاء كان لابد وان
29:35
يترتب على الابتلاء
29:40
ليبلوكم ايكم احسن عملا
29:44
ولذلك تاملوا في سوره الكهف ماذا قال في
29:47
الايه قال انا جعلنا ما على الارض زينه
29:51
لها لماذا
29:54
لنبلوهم ايهم احسن
29:57
عندما تاتي في سوره الكهف ثم تتبع في
30:00
ثناياها يقول ان الذين امنوا وعملوا
30:03
الصالحات
30:04
انا لا
30:06
نضيع اجر من احسن
30:10
هناك ليبلوكم ايكم احسن او ليبلوهم ايهم
30:14
احسن عملا وانا انا لا نضيع اجر من سنه
30:17
عمله لان الابتلاء يترتب عليه ان شاء الله
30:22
قد وعد بانه لا يضيع اجر من احسن عملا
30:26
ومن اصدق من الله قيلا ومن اصدق من الله
30:29
حديثا
30:30
من حكام الابتلاء تكفير السيئات
30:36
تكفير للسيئات
30:38
يقتل الانسان لما تكفيرا لسيئاته وهذه
30:43
رحمه من الله ان يخرج من الدنيا ومعه
30:47
السيئات ان يبتلى في الدنيا ويظهر من
30:50
سيئاته
30:53
ولذلك يقول احد العارفين لو علم العبد ما
30:59
في البلاد
31:02
ليش
31:04
روى بكل ما ياتيه من بلاد
31:09
لما
31:11
لان الله يريد به ان يكفر به ايش
31:15
سيئات ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى
31:19
الله عليه وسلم
31:20
ما يصيب الانسان من نصب ولا وصب ولا هم
31:25
ولا حزن ولا حل ولا اذن الا كفر الله بها
31:33
من خطاياه
31:35
او حتى الشوكه يشاكها الا كفر الله بها من
31:40
خطاياه
31:43
وفي حديث اخر
31:46
حتى الشوكه يشاكها
31:49
حتى يخرج من الدنيا
31:54
وما عليه خطيئه او حتى يمشي على الارض وما
31:57
عليه خطيئه ولذلك قد يتساءل الانسان
32:02
يرى انسانا على خير
32:05
ويرى ال امتلات والابتلاء عليه و الفاسق
32:09
الفاجر
32:10
بدون ما يرى لماذا
32:17
لان هذا
32:19
يرجو ثواب ربه وذلك ما له في الاخره من
32:25
خلاق من نصيب
32:28
فهذا
32:30
يظهر من سيئات حتى يخرج من الدنيا وما
32:35
عليه خطيئه
32:37
حتى يلاقي الجزاء
32:40
يفضل العبد ان يخرج من الدنيا وعليه خطيئه
32:43
و سيئه اما والله انه يفضل ان تكفر له
32:48
سيئاته قبل ان يوضع الدنيا ولذلك ينزل
32:52
الله به البلاد ل والبلاء حتى يخرج من
32:55
الدنيا وما عليه خطيئه
32:57
اما ذاك
33:00
لم يظهر لانه لا يرجو ايش
33:03
لا يرجو حياه اخرى من بعد هذه الدنيا
33:09
ايضا من الحكم رفع الدرجات
33:14
الله يريد يرفع درجات الناس
33:18
يعني الناس لا يستوون في الامام بينهم
33:22
تفاوت يبين الله سبحانه وتعالى للناس ذلك
33:27
التفاوت من خلال الابتلاء كذلك ليميز الله
33:31
الخبيث من
33:33
الطيب و ليظهر الله الناس على
33:38
حقائق هم اذا هذه بعض من حكم
33:44
الابتلاء طيب ايها الاخوه
33:48
هذه سنه الابتلاء و
33:51
صورها
33:54
والحكم بعض الحكم من وراء الابتلاء ناتي
33:59
الان الى بعض صور الابتلاء او نماذج على
34:03
الابتلاء تصدقون لو ظل لو ظللنا نتحدث عن
34:07
الابتلاء لاحتجنا
34:11
جلسات الجلسات لان الابتلاء قلنا سنه لا
34:15
تتغير ولا تتبدل
34:16
لو بدانا من الانبياء
34:20
ثم الى النبي صلى الله عليه وسلم
34:25
ستجد يعني
34:28
مجلدات تحكي صور منصور الابتلاء نحن نختار
34:32
لكم فقط بعضا من هذه النماذج
34:37
الانبياء عليهم السلام اليسوا افضل الخلق
34:41
واحب الخلق الى الله كيف كان الابتلاء مع
34:46
الانبياء
34:49
لن تجد نبيا الا وكان
34:53
في ابتلاع او ليسوا احب الخلق الى الله
34:57
اذا اذا احب الله عبدا ابتلاه
35:05
ابراهيم ابتلي في الاصل في الفرع وهكذا
35:12
على قصص الانبياء من اولهم الى اخرهم تجد
35:17
الابتلاء
35:19
يكاد لا يغادر نبيه
35:23
يوسف عليه السلام القصه من اولها الى
35:26
اخرها
35:27
ليسا بتلاوه انما ايش
35:30
سلسله
35:33
ولكن اين واصل يوسف
35:39
اليست الله قادر على ان يصل يوسف الى ذلك
35:43
المكان لكنها سنه الله في خلقه
35:47
ماضيه و
35:49
لا تتغير ولا تتبدل وهكذا نبينا صلى الله
35:54
عليه وسلم كان في سيرته من
35:58
الذي لقب النبي صلى الله عليه وسلم
36:01
بالصادق الامين
36:04
اليست قريش واهل مكه
36:07
الصادق الامين
36:11
الصادق الامين
36:13
الصادق الامين
36:16
الصادق الامين قيل عنه بانه
36:19
شاعر و قيل عنه بانه ساحر و قيل عنه بانه
36:25
مجنون الصادق الامين
36:29
بل وا خرج من مكه
36:31
مكره الصادق الامين تهم
36:36
في ام المؤمنين عائشه رضي الله
36:40
عنه
36:41
الميت هم في عرضه في الصيد عائشه في حادثه
36:44
الافك حدث
36:47
في ما شئت منصور
36:51
الابتلاء لكن اراد الله سبحانه وتعالى من
36:56
ذلك اليتيم الصادق الامين ان يجعل له
37:00
مخرجا لهم من الظلمات الى النور وكان الى
37:05
ان وصلنا نحن ماذا
37:07
النور
37:09
ولذلك بلال اما
37:13
يقول احد الصحابه
37:16
والله مررت بلال وهو يعذب في رمضان
37:21
ولو ان بضعه لحم وضعت
37:30
لكن من الذي
37:33
رفع كلمه الله اكبر عاليا في فتح مكه اليس
37:37
ذلك الذي عذب في الرمضان ولذلك عندما راه
37:42
السياده قريش
37:44
ما تم وهما في داخله في ذلك العبد الحبشي
37:51
الاسود يعلو وكان ايش يعلى
37:55
عليه لكنها سنه الله تلك الايام نداولها
37:59
بين الناس من الارض صحابي جليل عن
38:05
ماذا يقول خباب بن الارت قال شكونا الى
38:09
النبي صلى الله عليه وسلم وكان متوسد برده
38:13
في ظل الكعبه فقلنا يا رسول الله الا تدعو
38:17
لنا الا تستنصر لنا احمر وجه النبي صلى
38:21
الله عليه وسلم وقال قد كان يؤتى بالرجل
38:25
من قبلكم يحفر له حفره في الارض و يجاوب
38:29
المنشار ويجعل نصفين ويمشط بامشاط الحديد
38:33
ما دون لحمه وعظمه لا يرده ذلك عن دينه
38:37
ابدا والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير
38:41
الراكب من صنعاء الى حضرموت
38:44
لا يخاف الا الله والذئب على غنمه ولكنكم
38:47
تستعجلون
38:52
تعالوا نتامل الخطاب الارض متى شكوا الى
38:56
النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحق
38:58
شبابنا الارض كان عند سيدتي النار
39:02
تعذبه حتى لدرجه تحمي الحديث وتضعه على
39:07
راسه
39:10
ويروى ان خباب بن الارت كان يحكي لعمر بن
39:14
الخطاب
39:14
كيف كان يعذب يقول وضعوا جمرا الى ان حمر
39:19
ثم وضعت عليه فما اضف اه الا ايش
39:24
الظهر ثم كشف خباب بن الارت عن
39:28
ظهره وراه عمر وكانما هو ما لا
39:37
بالابتلاء
39:39
لابد من الابتلاء وحكم تمضي سنه الله
39:43
سبحانه
39:44
وتعالى
39:53
عثمان بن مضعون صحابي جليل عثمان بن مضعون
39:58
كان في جوار وحمايه الوليد بن المغيره
40:02
لان كان في القبائل يعني من يحمي احد من
40:07
الضعفاء
40:09
فكان عثمان بن مضعون رضوان الله عليه في
40:13
حمايه الوليد بن المغيره
40:15
وعندما راى عثمان المطعون رضوان الله عليه
40:19
اهل دينه يعذبون وهو في حمايه رجل من اهل
40:24
الشرك قال والله ان هدوا ان غدوي ورواحي
40:29
في جوار رجل من اهل الشرك واهله دين
40:33
يعذبون لنقص في نفسي ونقص في دينه فاتى
40:38
الى الوليد بن المغيره وقال يا عبد يا ابا
40:41
عبد شمس
40:42
اني رددت اليك جوارك يعني ايش حمايه
40:49
لانه ما احد يستطيع يتعرض ل عثمان بن
40:52
مظعون والا سيجل ويل من من من من ا جاره
40:57
وهو الوليد بن المغيره
41:00
فقال الوليد بن المغيره
41:03
يبني العمل
41:05
ذاك احد منهم
41:09
هذاك احد منهم قال لا يا ابا عبد شمس
41:14
ولكنني لا اريد ان استجير بغير الله ولا
41:18
اريد غير جوار الله سبحانه وتعالى فقال له
41:22
قم الى المسجد ورد الى جوار
41:27
علانيه كما اجرتك علانيه انا اجرتك امام
41:31
الناس امام الناس وقل اني رددت جوار
41:36
الوليد بن المغيره حتى اخرى ماذا ذمتي
41:41
ومسؤوليته فقام عثمان بن يضعون امام الناس
41:45
وقال يا ايها الناس قد وفي
41:49
صاحبكم بذمته واني ارجو جوار الله الى
41:53
جوار سواه
41:55
فاصبح عثمان بن مضعون بدون حمايه الان
42:00
مر على مجلس من مجالس قريش و لبيد الشاعر
42:05
ينشد في مجلسه على كل شيء ما خلا الله
42:09
باطل
42:10
فقال عثمان بن مضعون صدق ثم اكمل وكل نعيم
42:15
لا محاله زائل قال عثمان بن مضعون كذا
42:20
نعيم الجنه لا يزول
42:26
وهو ينظر الى جلسائه ما اظن بكم
42:33
اذا
42:35
ما كنت تصل بالايام هذا وانا بينكم فقام
42:41
شفي من القوم قال لا عليك ان ما هو س فيه
42:45
من سفهائنا
42:47
ثم قام هذا الشقي الى عثمان بن مظعون لطمه
42:52
على عينه حتى خبرها
42:57
الوليد بن المغيره ينظر الى
43:00
المشهد
43:02
وقال الوليد بن المغيره
43:05
يا عثمان
43:07
اما والله ان عينك لك انت ليش غنيه عما
43:11
اصابها عندما كنت في
43:14
جوار
43:16
فقال عثمان بن مظعون لا ولا ولا بل ان عين
43:24
الصحيحه لفقيره الى ما اصاب اختها في سبيل
43:29
الى ما اصاب اختها في سبيل الله وان عيني
43:34
صحيحه مشتاقه لما اصاب اختها في سبيل الله
43:39
في نفوس في نفوس
43:46
كان الايمان مجرد دعوه
43:50
العين الصحيحه مشتاقه
43:53
اذا وصلنا برب الكون انفسنا فما الذي في
43:58
حياه الناس ش اه
44:00
[موسيقى]
44:02
اذا وصل الانسان نفسه بالله ماذا يخشى
44:08
اليس الانسان يقول الله اكبر
44:11
او تخشى وانت تقول الله اكبر
44:17
هذا عثمان بن مضعون وغيره من سير الصحابه
44:20
الشيء الكثير تعالوا الى التابعين
44:27
ويستمر
44:29
الابتلاء
44:30
ناخذ فقط شيئا بسيطا
44:36
الحسن البصري
44:39
كان من الزاهدين
44:42
العابدين
44:44
وكان يشبه كلامه بكلام الانبياء
44:49
وتدرون ما الذي حدث
44:52
عندما ال الامر الى بني
44:56
اميه وما حدث من الجور والظلم
45:03
احدث ما شئت في ذلك
45:09
واقتداء
45:11
رؤيه العين ظالما
45:14
يسيء ويسلي في المحافل حمده هذا من ضمن
45:19
الابيات التي ورد في كتاب الاستبدال شيخ
45:21
الخليلي حفظه الله
45:24
واقتل دائم رؤيه العين ايش ظالما يسيء
45:29
ويتلى في المحافل
45:32
حمده
45:34
على العموم ياتي الى الحسن البصري
45:38
الحسن البصري
45:40
تعرض الابتلاءات كثيره كما تعرض غيره عبد
45:46
الله ابن عمر وسعيد بن جبير وغيرهم من
45:50
الصحابه ابن الزبير
45:53
ليس لشيء الا لانهم انكروا ماذا الظلم لان
45:59
انكار الظلم اصبح ايش
46:03
في حق من
46:05
ينكر بل ويتهم
46:10
الالفاظ حتى لدرجه الطلع في بعض الكتب
46:14
يقول عندما ابن الزبير تحصن
46:19
بال كعبه ورميت بالمنجنيق ياتي احدهم
46:23
ويسرد الاحداث ويقول ثمان الملح ابن
46:28
الزبير وانزه لساني عن هذا او وصل الى هذه
46:31
الدرجه الاحكام
46:34
يعني الان اللي ولذلك بن الزبير تربى على
46:39
يد اسماء
46:40
رضي الله عنها وارضاها بنت ابي بكر ولذلك
46:44
عندما راته
46:46
وقد لبس لباس الحرب وكانت وصلت الى سن
46:51
كبير وكانت لا ترى
46:54
فاتت ماذا تقبله وتودعه فرات عليه اللباس
47:00
قالت يا بني ما الذي تلبسه
47:03
قال لباس الحرب قالت يا بني يخليك هذا فان
47:08
هذا ليس لباس من يريد الموت والشهاده في
47:11
سبيل الله
47:15
فقال لها يا اما اني لاخشى
47:19
ان يمثل ان يمثل بنو
47:22
اميه
47:24
قالت يا بني
47:27
اخاك هذا فانه اخف لحركتك واعلم ان الشاب
47:34
لا يضرها
47:36
صرفها بعد ذلك
47:51
الزبير ان نعود الى الحسن البصري في ظل
47:55
الاحداث هذه تموز
47:58
عندما ولي احد بني اميه الحكم وكان قد ولى
48:02
على العراق وخراسان ابن هبيره والى
48:06
فكان من يسمى بال خليفه يرسل اليه اوامر
48:12
كبيره يعني وجد في نفسه ماذا حرج لان فيها
48:16
مجافاه للحق ومخالفه
48:20
فاستدعى من الحسن البصري
48:24
بقيه البصره والقاضي عامر الشعبي قال
48:28
لهم يقول انك ذكر الخليفه ويرسل الى امورا
48:33
لا اطمئن الى ايفاد ها فهل اجد لنفسي معكم
48:37
مخرجا في الدين وتكلم عامر الشعبي وكان
48:41
قاضي البصره وقال كلاما فيه ملاطفه
48:45
ومسايره لمن
48:48
الخليفه وارضاء لابن هبيره
48:53
ثم نظر الى ابي سعيد الحسن البصري قال
48:57
وانت ماذا تقول يا ابا سعيد
49:00
فقال الحسن البصري كلام ايسر بماء الذهب
49:05
قال ابن هبيره
49:08
خف الله في يزيد ولا تخف يزيد في الله فان
49:14
الله يمنعك من يزيد ولا يمنعك يزيد من
49:19
الله
49:21
يزيد كان الخليفه قال له يا ابن هبيره خفي
49:25
الله في يزيد و لاتخفي الله في يزيد فان
49:30
الله يمنعك من يزيد ولا يمنعك مزيد من
49:34
الله ابن هبيره انه يوشك ان ينزل بكم لك
49:39
غليظ شديد لا يعقل لا هما امره فينزل كمن
49:44
سعه قصره الى ضيق قبرك حيث لا تجد هناك
49:48
يزيد وانما تجد العمل الذي خالفت به بيزيد
49:55
لن تجد هناك يزيد
49:58
وانما ستجد عملك الذي خالفت فيه رب يزيد
50:04
ابن هبيره ان كانت كن مع الله فى طاعته
50:09
يكفيك فائقه يزيد في الدنيا والاخره وان
50:13
كان تكفي يزيد في معصيه الله لكنك الله
50:18
الى يزيد واعلم يا ابن هبيره انه لا طاعه
50:22
لمخلوق في معصيه الخالق
50:25
كان
50:32
وصح الدموع تروي حكايه الرجوع بالاخر
50:42
انشرح صدر بانه بيرل كلام الحسن البصري
50:46
ثم ذهبوا الى المسجد
50:50
يحكوا للناس ماذا حدث فقام عامر الشعبي
50:54
قال يا ايها الناس
50:58
والله ما قال
51:00
ابو سعيد قولا اجهله
51:06
ولكني اردت رضا بن هبيره واراده ورضا من
51:11
رب ابن جبير اراد رضا ما
51:16
من استطاع منكم ان يؤثر الله على خلقه
51:25
ابتلاع
51:29
وكم في ذلك من مواقف
51:32
كثيره موقف اخر
51:36
ابي بلال مرداس
51:42
عندما كان زياده على السلطه
51:48
فعل ما فعل
51:54
ابو بلال
51:57
يعني مره في احد الايام
52:00
وراء البلده
52:04
وقد ماذا
52:06
ال بلجان ذكرت عند ابن زياد فذهب اليها
52:12
ابو بلال وقال لها
52:14
تخفي فقال له
52:18
اني اخشى ان ياخذ
52:21
غيره وحدث ما حدث امر بلال ابو بلال
52:25
رضي الله عنه وراى البلدان وقد قطعت
52:31
اليد اليدين والرجلين
52:38
ثم يقال ما يقال امراه تقطع يد ا هاورد
52:44
الله من اجل ماذا
52:50
ثم ان ابو بلال عندما راى هذه المراه قال
52:55
والله لهذه اطيب منك نفسه يا ابا بلال
53:01
ثمانه
53:04
حدث ما حدث في احد المجالس وتكلم بكلام
53:09
فاثنى عليه من اثني الا
53:15
رد عليه كلاما
53:18
يعني وقال قوله الحق لاهيا باولا خائفه ثم
53:24
انه سجل
53:26
وفي السجن كان السكان يرى اثرا العباده
53:31
كان كل ليله يقوم الليل حتى لدرجه ان
53:34
السكان تاثر بابي
53:37
بلال
53:39
الان هذا مدرب
53:44
عندما راى السجن مسيره هذا الرجل سمح له
53:49
في الليل ان يذهب الى
53:51
اهله ويعود عند الفجر
53:53
في احد الليالي
53:57
يعني صدر الحكم بان يقتل كل من في الصين
54:01
ووصل الخبر الى بلاد
54:05
وهو سكان قدامنا انه يعود قبل
54:09
الفجر السكان ماذا بدا ي
54:14
يقلق لانها ايش
54:17
سيحاسب وليس بعيدا ان تبقى
54:21
عنقه لانه تسبب في خروج جديد
54:26
وكان يترقب السكان فاتى ابو بلاد ووصل الى
54:31
السجن والسجان مستغربا قال اما بلا كان
54:34
الامير قد امر بقتل كل من حسن قال نعم
54:44
هذه عهود ومواثيق سيره المجرمين طبعا
54:49
كما يفعل المجرم
54:53
المجرم يسلك بشتى السبل
54:57
ليتخلص
54:59
لكنها رجال اولا كله ولا كل الرجال
55:06
ثم ان ابو بلال عندما راى الوضع كذا خرج
55:11
الى الاهواز
55:13
وبالاخص في اسف يعني اعتزل الوضع لان راي
55:18
الظلم وراء القتل وغيره فاعتزل
55:22
وكانوا في اربعين تقريبا
55:24
فوجه اليهم ابن زياد جيشا في الفين
55:28
بقيادتهم اربعين مده اليهم جيش
55:33
الفين
55:35
على العموم
55:38
بقياده اسلم الكلاب
55:42
والتقوا في اسف
55:44
ابو بلال دار حديث بيني وبين نقول ماذا
55:48
تريدون منا نحن خرجنا وابتعدنا ولم نشر
55:51
سيف او لم نفعل كما فعل غيرهم يقصد من
55:55
الازارقه والنجدات على العموم
55:58
لانه بلال ما كان رده فعل
56:02
لانه راى القتل حتى مرداس بن الحضير
56:06
قتل اخاه عروه بن اديه
56:12
وذلك بسبب ان زياده تكلم في احد المرات
56:16
فرد عليه عروه اخ بلاد
56:20
فلما راى منها من زيات هذه الجرعه
56:25
يعني قرار ايش
56:28
قتلى وتقطع يداه ورجلاه نحن لا نتالي انظر
56:33
تاريخ الطبري ستجدون احداث حافله عندما
56:38
كذا قال ما الذي تراه
56:41
يا عروه قال ارى ان
56:45
افسدت علي الدنيا دنياي وافسد عليك اخرتك
56:51
يقول ان كنت قد افسدت علي الدنيا
56:56
فانك قد افسدت على انا افسدت عليك
57:00
اخرتك لماذا لانه اصاب دما
57:04
حراما ثم
57:08
ارسل الى بنته وقتلت
57:12
نحن نستغرب الاحداث التي نحن نرى القتل
57:15
وسفك الدماء
57:17
ونقول سبحان الله شيء عجيب غريب تسلك
57:20
الدماء كذلك
57:21
هذه سنه الله وكان ما التاريخ
57:25
يعيد
57:28
على العموم نعود الى ابي البلاد فقال نحن
57:31
لم نشر سيفا ولا كذا
57:34
فبدا الحوار على العموم فقام احد من جيش
57:38
الالفين
57:39
ورمى بسهم فاصاب رجلا
57:43
من
57:44
ال ال ال المجموعه ابي بلال
57:49
فقال ابو بلال
57:52
دونكم القوم
57:54
قال لا تبدا
57:58
وهذا المجرمين
58:03
فعندما روى السهم من هناك اصابتهم المجال
58:06
قال دونك القوم قد حل قتالهم ليش لم نبدا
58:10
يحدث القتال
58:12
هزم الالفين
58:15
لانهم رجال شارون الله
58:20
ولذلك حتى عمران بن حطان تجد لها ابيات
58:23
شعر
58:24
الفين يعني يقول يعني يغلبهم اربعون حتى
58:30
لدرجه اصبحت شبه الاسلم الكلابي هذا من
58:33
بعد ذلك يقال لوراء كاب وبلال وراء كاب
58:36
وبلاد
58:38
وحدث ما حدث ثم ان ابن زياد فارسل لهم
58:43
عباد مره اخرى
58:46
وحدث قتال ولم يعني في بدايه الامر دار
58:51
الحوار ايضا
58:53
فبدا
58:55
الحوار وكذا فما وجد ابو بلال واصحابه الا
58:59
ان نعيش
59:00
يقاتل فكان يوم الجمعه فقال ابو بلال
59:06
وا دعونا نصلي وتصلون
59:13
فقام بلال اصحابه يصلون فنزل عليهم عباد
59:18
قتلا وهم ركعا سجدا
59:21
و
59:22
حمل راس ابي بلال الى ابن زياد
59:29
طبعا هذه مقتولين مجرمين
59:34
تذكرني بقصه قبيله ابن ابي بكر و بني عوف
59:38
عندما ابي بكر هجمت علي
59:43
قبيله بني عوف عندما يقول واهمون
59:48
وقتلونا بالوتيره سجله وقال ان بين صرت يا
59:53
عمر بن سالم في صلح الحديبيه على العموم
59:59
وحاكم ولذلك يقول بلال ابو بلال رضي الله
1:00:03
عنه
1:00:04
يقول
1:00:10
ماذا فعلتم باجساد
1:00:13
واوصاله
1:00:15
يعني يحكم الجانب يقول نرجو الجن انه اذا
1:00:20
صارت ما دمنا تحت العجاج
1:00:24
مثل الحمد لله
1:00:28
ماذا نبالي اذا ارواحنا
1:00:31
خرجت ماذا
1:00:35
ماذا فعلتم باجساد
1:00:38
اوصاله نرجو الجنان اذا ما صارت جماجمنا
1:00:43
تحت العجاج كمثل الحمد للغالي
1:00:48
ثمان عمران بن حطان كان يرفع
1:00:52
في بلاد من ضمن ابياته يارب اجعلني
1:00:59
ثم يقول ما الناس بعدك يا مرداس
1:01:04
بالناس وفي ذلك اخبار كثيره جدا وان ما
1:01:07
ذكرنا
1:01:08
نموذجا وهكذا سنه الله ماضيه في خلقه
1:01:13
الابتلاء في كل زمان وكل مكان و يبتلى
1:01:17
الرجل على قدر دينه كما سئل النبي صلى
1:01:20
الله عليه وسلم من اشد الناس بلاء قال
1:01:25
الانبياء
1:01:27
فالامثل فالامثل يبتلى الرجل على قدر دينه
1:01:36
عندما
1:01:38
حدثت ال الفتنه في هذا البلد الكريم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات