الرئيسية
/
قناة موعظة
التفاؤل في الإسلام محاضرة للشيخ الدكتور يوسف بن إبراهيم السرحني
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2018-03-28 ·
42:10
0:00
42:10
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
636
0:01
[موسيقى]
0:19
الحمد لله
0:22
والسلام على
0:24
سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و من والاه
0:28
اما
0:29
بعد
0:31
واحييكم جميعا ايها المؤمنون و ايتها
0:36
المؤمنه هناك بتحيه الاسلام والسلام عليكم
0:40
ورحمه الله وبركاته
0:44
بدايه اشكركم على هذه الدعوه الكريمه
0:49
التي جعلها الله تبارك وتعالى سببا
0:54
لان نكون مع تحت سقف بيت من بيوت الله عز
0:58
شانه
0:59
في هذه الليله السعيده الليله المباركه
1:04
ليله
1:06
السادس من شهر رجب الحرام
1:09
لعام الف واربعمائه وتسعه وثلاثين هجره
1:15
رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:18
فادعو الله تبارك وتعالى ان يكون هذا
1:23
الاجتماع اجتماع خير وبركه
1:26
وان يجعلنا جميعا من الذين يستمعون القول
1:30
فيتبعون احسنه
1:33
انه ولي ذلك والقادر عليه
1:36
عنوان اللقاء التفاؤل في الاسلام
1:41
ايها المؤمنون
1:43
كثيرا ما نسمع
1:46
هذه العباره
1:48
تفاءلوا بالخير تجدوه
1:52
هي جمله
1:55
دائعه الرائقه
1:58
وهي عباره
2:00
[موسيقى]
2:01
رائعه
2:06
لماذا
2:08
لما لها من اثر ايجابي في النفس
2:14
ولما لها من اثر طيب في الخاطر
2:18
ولما لها اثر
2:22
من اثر ايجابي ملموس في حياتنا في الحياه
2:29
هذه الكلمه
2:32
تبدل اشباحا و
2:36
تفتح افاقا
2:39
هذه العباره
2:42
تبذل احزان واكد ارا
2:47
وتنشر افراح
2:51
هذه العباره
2:53
تسر الخاطر
2:56
وتجدد
2:58
الامل
3:01
وتعيد الثقه بالنفس
3:05
وهي وان لم تكن حديثا نبويا
3:09
كما قد يظن البعض في هذه العباره ليست
3:14
حديثا نبويا وان شاءت وداعه ربما يظن
3:18
البعض انها حديث هي ليس حديث ليس حديثا
3:21
نبويا
3:22
[موسيقى]
3:27
الا ان معناها صحيح
3:29
معناها صحيح
3:31
وحسبنا في هذا المقام
3:35
ما جاء في الحديث القدسي على لسان رسول
3:40
الله صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك و
3:45
تعالى انا عند حسن ظن
3:53
عبدي بي
3:56
فلنقل خيرا بالله تبارك وتعالى
4:00
لندن خيرا
4:02
[موسيقى]
4:04
بالله تبارك وتعالى يحقق انا رجاءنا
4:10
ويحقق لنا
4:12
اهدافنا
4:15
فالله تبارك وتعالى
4:19
لا يريد لنا الا الخير
4:23
وانت على الانسان فربنا يدعوه
4:29
العباره
4:32
يا عبادي
4:34
كل ذلك لاجل هذا الانسان
4:39
الذي يحتاج الى الله عز وجل والله الغني
4:45
فالله تبارك وتعالى لا يريد لهذا الانسان
4:49
الا الخير
4:51
يريد به لهذا الانسان الخير في الدنيا
4:54
والخير في الاخرى لذلك
4:59
ارسل الرسل وانزل الكتب
5:03
لاجله لاجل هدايه هذا الانسان
5:07
لاجل اسعاف هذا الانسان
5:10
لا بل فوز هذا الانسان في الدارين
5:17
هناك من الناس من
5:21
اذا ما اصيب برحله ما
5:25
او ضائقه الماء او مكروه ما
5:31
او خساره في تجاره مثلا
5:35
او مشروع ماء
5:38
فان ذلك الانسان
5:41
يعتريه الهم
5:44
ويعتريه الغضب
5:48
تسود امامه الدنيا ذلك الانسان يصاب
5:56
يصدر
6:00
وعليه هذا يؤدي الى فتور الهمه
6:04
والى ضعف العظيم والى التقهقر
6:09
وتتبدد الاعمال وتتلاشى الاهداف يشهد في
6:14
الانسحاب
6:15
وهو لا يعلم ان هذه النيه انما هي دار
6:20
ابتلاء
6:21
واختبار
6:23
دار ابتلاء واختبار هذه الدنيا التي
6:27
نعيشها
6:29
مليئه بالمحل ومليئه بالشدائد
6:34
هي الرخصه
6:36
بالاكدار والاقدام
6:39
فلا يمكن ان تكون صافيه
6:44
لا يظن
6:47
ان ليس ان هناك من لا يحال في هذه الحياه
6:51
كيف و ربنا تبارك وتعالى يقول لقد خلقنا
6:56
الانسان في كبد
6:58
لقد خلقنا الانسان في كبد في معاناه
7:03
دعم
7:05
تختلف المعاناه من انسان الى انسان من حيث
7:10
من حيث النوع من حيث نوع المعاناه
7:16
تختلف ايضا من حيث الشده
7:20
من حيث وقع من حديث الاثر
7:25
ولكن
7:27
تظل الحقيقه القرانيه
7:30
انما من الانسان في هذا الوجود كله ال او
7:36
يعامل
7:37
قرانا هذا السؤال الان على هذا الجمع
7:42
ليسال كل واحد منا نفسه هذا السؤال
7:47
وليحفظ بالاجابه في داخله الان
7:53
حتما فكر قليلا
7:56
ما منا الا
7:59
وهو
8:01
يعاني
8:03
هذه الحياه
8:08
والمحكوم
8:10
الغني والفقير
8:14
اتذكر المعاني والانثى
8:17
الصغير والكبير
8:20
صاحب العمل يعاني والباحث عن العمل
8:25
[موسيقى]
8:26
طالب العلم يعاني والعامل الذي
8:31
يعاني
8:34
والمريض المعاني والمحافظه
8:40
هذه الحياه حياه حاله معاناه لقد خلقنا
8:46
الانسان
8:47
في كبد
8:52
صغير
8:55
يطلب الكبرا
8:58
وشيخ ود لو صغرا
9:02
وخال يشتهي عملا
9:05
وذو عمل به ضجرا
9:09
ورب المال في تعب
9:11
من افتقر
9:14
الحار مع الاقدار ام هم حيروا القدر
9:19
الصغير يتمنى ان يكون كبيرا
9:25
صغرهم بالنسبه لمشكله معاناه اليس كذلك
9:31
الكبير
9:37
القطاع
9:38
ومضى
9:40
قدر من الامر
9:47
يخشى ان
9:49
يخشى من المرض يخشى ان يكون عاله على غيره
9:53
في يوم من الايام
9:56
لذلك يتمنى ان يعود صغيره ان يكون صغيره
10:01
وشيخ ود لو صغرا
10:04
وخال يشتهي عملا
10:09
الذي ما عنده عمل يبحث عنه ويشتمل ويدور
10:14
على عمل
10:16
معاناه
10:18
الباحث عن عمل
10:23
الاسباب و والى اخره
10:26
طيب
10:29
وصاحب العمل يعاني
10:44
لما حصلت
10:56
الغني
10:58
والفقير
11:00
الفقير
11:03
والغني خايف ويعاني ينقص المال
11:08
اي واحد في لحظه
11:11
كم من الارباح يعمل اربع حسابات قبل اكثر
11:18
من سنه قرات في جريده الوطن ان هناك
11:23
ملياردير
11:25
اجنبي كافه
11:28
كاد ان ينتحر عندما
11:31
وصل وصله خبر واهنه
11:36
النقديه
11:37
خمسه واربعين مليون
11:41
واربعين مليون دولار هذه الفوائد النقديه
11:45
الربويه طبعا على ايضا خمسه واربعين مليون
11:49
لما وصل الخبر كان ينتخب
11:53
يرى هذا
11:56
قليلا لا شيء خمسه واربعين مليون
12:01
ورب المال في تعب
12:03
وفي تعب من افتقر
12:06
ومن بالولد يعاني تربيه الاولاد
12:11
ومن لم يلتق
12:14
الولد
12:15
فسبحان الله كلها معاناه طالب العلم
12:19
[موسيقى]
12:21
طالب العلم
12:24
اختبارات مذكره
12:27
الصباح ويروح المحاضرات اذا كان
12:31
وابحاث كذا اذكر لكم قصه وقعت ايام كنا في
12:35
الدراسه الجامعيه
12:38
دراسه في دوله شقيقه
12:43
كل شيء مهم مهياه ووفر لنا
12:48
من السكان من الطعام من مواصله
12:54
انها مخصصه شهر
12:59
وما ارينا
13:02
يوم من الايام كنت انا وزير خارجيه
13:10
خارج السجن على الشارع
13:15
يشتغلوا الطرق
13:18
الطرق يعني اللي هو تعبير الطرق تبقى
13:23
الطرق من الصباح
13:35
يقول هذا اريحا
13:39
قال هذا
13:42
ياكلوا ويناموا واحنا جايين من الجامعه
13:46
وهناك بكره انتحار
13:51
تقرير
13:53
محاضرات حضور وغياب
13:57
وهذا المعاناه فقلت سبحان الله
14:01
المعاناه
14:03
بينا وبين
14:05
احنا كل شيء
14:08
لكن الشكل انك لماذا الكل الكل يعني
14:15
[موسيقى]
14:16
اختلفت المعاناه نعم تختلف المعاناه من
14:19
حيث النوع من حيث الكم من الوقت من حيث ال
14:24
اثر هذا لا غبار عليه ولكن تبقى الحقيقه
14:28
القرانيه الكل ماذا الكل يعامل هذه
14:35
الحياه
14:37
هذه هي الحياه
14:39
معنا مهم جدا
14:44
فما على الانسان الا ان يتحلى فيها بس فيه
14:49
التفاؤل
14:54
التفاؤل في مكروه البسيط ان نقدم الخير
15:00
على الشر
15:02
وان نقدم الصحه على ثقه
15:08
وان
15:11
نقدم
15:14
المحبوب الشرق المحظور على الشيء المكروب
15:19
بخلاف
15:22
الاخ
15:23
هذا المرض
15:27
الياس مرض مزمن يدمر حياه الانسان
15:32
الانسان على ان يتحلى
15:35
بس فيه التفاهم يتحلى الانسان
15:39
التفاهم
15:41
حياته
15:43
تتغير الحياه
15:45
يرى الحياه مشرقه
15:49
الحياه مضيئه اذا ما وقع اي شيء كمرض او
15:55
كذا ينظر الى الاخرين يجد هناك من هو واقع
16:00
من ذلك ويقول الحمد لله
16:04
انا
16:06
اذا على الانسان
16:08
ان يتسلم
16:11
ويتحلى بسميه التفاؤل طبعا كفاءه قرون
16:15
بالثقه بالله
16:18
مقرونه هذا التفاؤل يكون بالاخذ
16:22
بالاسباب لايماننا
16:25
ان الامور كلها بيد الله تبارك وتعالى
16:32
نصحح توجه نصحح المسار
16:36
نصلح حالنا الله الله تبارك وتعالى
16:41
يحقق لنا
16:45
الله
16:49
العرب قبل الاسلام
16:52
كانوا يتساءل كانوا يتفائل
16:56
العرب قبل الاسلام متفائلين يتساءلون
17:03
تسمى العرب الذي
17:07
سليما
17:09
لماذا تفاؤلا شفاءه الذي يسمونه سليم
17:17
العرب كانت تسمى الذي سليما تفاؤلا
17:22
بالشفاء
17:24
وتسمى الصحراء
17:27
الصحراء المملكه فيها ما فيها من المعاناه
17:31
في مقدمه ذلك قله
17:35
مع ذلك العرب كانت تسمع الصحراء المملكه
17:39
مفازه من الفوز من النجاه تفاؤلا ايضا
17:45
بالنجاح
17:46
كانت العرب تسمي انا
17:50
يعني انا ن اهلا
17:55
اهلا يعني شاربه تفاؤل مبررين كانت العرب
18:01
تسمي
18:02
الراحله
18:03
قافله
18:07
تفاؤلا برجوعها لان القافله هي الرابعه
18:13
وليست الدائره
18:15
مع ان العرب كانت تسمى الراحله اي التي
18:20
تظهر
18:21
وهذا تسميها ماذا قافله قافله
18:27
راجعه في العرب تفاؤل فرجوعها يعني في
18:32
حولتها سالمه تتفاءل رجوعها
18:37
ونحن المخيم
18:40
ام التفاهم
18:43
بين التفاؤل
18:47
التفاهم الله تبارك وتعالى يخوض ولا
18:52
ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم
18:57
ويقول الحاله ان بعض
19:00
يسرا ان مع العسر يسرا
19:03
ولن يغلب
19:15
وميزه التفاؤل وهذه السريه التفاؤل يميزه
19:20
الانبياء والمرسلين عليهم الصلاه والسلام
19:26
الانبياء والمرسلون ضربوا لنا اروع
19:29
الامثله في التفاهم
19:32
وسطروا لنا الصفحات في التفاؤل والرجال
19:37
والثقه وحسن الظن بالله تبارك وتعالى
19:42
وعلى راسهم نبينا صلى الله عليه وسلم وهم
19:48
لن اقره
19:50
وعلى التخصيص قدوتنا هو النبي صلى الله
19:55
عليه وسلم
19:57
فالنبي صلى
19:59
التفاهم بل كان دائما متفائل
20:05
في كل مواقفه حتى في احلك المواقف حتى في
20:11
اسعار المواقف كان
20:14
متفائل يتفائل
20:16
هذا
20:18
يدفع الانسان الى العطاء
20:21
يدفع الانسان الى العمل
20:23
يدفع الانسان الى الايجابيه
20:26
بخلاف الياس
20:29
دفعه الى
20:31
القانون
20:33
الى الاتكال
20:37
تدمر
20:40
هذه
20:42
المحكمه
20:44
بينما التفاؤل يدفع الانسان الى العمل الى
20:49
الى الانتهاء
20:51
فالنبي صلى الله في كل مواقف كان
20:56
متفائله
20:58
بالخير
20:59
متفائلا بالنصر
21:02
متفائلا لكل ما فيه خير وصلاح
21:09
في الدار
21:11
كان عليه الصلاه والسلام
21:16
يتفائل بالاسماء الحسنى
21:19
يتفائل بالاسماء الحسنه كان يتفائل
21:24
بالرؤيه الحسنه
21:26
من ذلك
21:28
انه صلى الله عليه وسلم عندما وصل الى
21:32
المدينه المنوره
21:34
غير رسمي
21:37
فكان كما جاء في كتاب الله تعالى يترك
21:41
يخرج هذا ماخذ من التدريب
21:45
والتدريب معنا الملامه معناه التوفيق معنا
21:50
التقرير معنى التهكم
21:53
فالنبي صلى الله عليه وسلم غير اسمها
22:21
عندما كان النبي صلى الله
22:26
[موسيقى]
22:45
سبحان الله
22:47
ان
22:50
المؤمن وعلى الفضل
22:54
متفائلين
22:56
هذا التفاؤل لكن ما يظن البعض
23:03
[موسيقى]
23:04
عاطفه فقط
23:07
[تصفيق]
23:09
الانسان
23:14
حواس الى اخره هذه كلها واحده
23:19
لكن هؤلاء الاخيار
23:24
الايمان
23:26
ان مهم يحتجون برسول الله صلى الله عليه
23:31
وسلم الذي كان
23:33
في الخير ومن ذلك في
23:36
في ماذا في التفاؤل
23:41
فكان صلى الله عليه وسلم متفائله
23:47
عندما
23:49
دخل هو دخل الغار معه
23:54
سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه
23:59
وقد تتبعت قريش اثارهما
24:03
حتى وصلت قريش الى باب الغرب
24:08
سيد ابو بكر رضي الله تعالى عنه يقول
24:12
للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو
24:15
نظر
24:22
الله
24:27
وهما في الطريق
24:29
[موسيقى]
24:32
الصديق رضي الله تعالى عنه رجلا قال ما
24:36
واذا مالك
24:41
احد فرسان
24:45
جاء طبعا في الحصول على الجائزه التي
24:51
رصدتها من اتى بالنبي دراسه النبي صلى
24:55
الله عليه وسلم
24:57
ميته
25:01
فقال ابو بكر الصديق للنبي صلى الله عليه
25:04
وسلم
25:09
لا تحزن فساحه اقدام
25:15
صراحه
25:18
ودار بينهم حوار بين النبي
25:23
المالك ورجع بل ان النبي ص وسلم قال لهم
25:28
كيف بك عندما تلبس او تعطي سواري كسرى
25:35
سوار
25:37
سوار
25:39
ما يلبسه
25:40
امبراطور الفارس
25:42
منها التحلي بالذهب يعني دلاله على الملك
25:48
معنى ذلك ان لا يمكن ان تنتزع تلك الشوارع
25:52
الا ان تهزم
25:56
ويقضي على مبراطوريه الخارجيه
25:59
تحقق لما تحقق تحقق هكذا كان تفاؤل النبي
26:05
صلى الله عليه وسلم في معاركه في المعارك
26:10
كلها كان متفائلا صلى الله عليه وسلم في
26:16
على رغم انه لم تكن المعركه
26:22
متكافئه بين الفئتين ما كانت معركه
26:25
متكافئه لا من حيث العدد لا من حيث
26:31
ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان
26:34
متفائلا من مصر
26:36
كان متفائله
26:38
قال ابشروا
26:45
والذي بعثني بالحق
26:48
القول
26:51
في بعض الروايات
26:53
فلان هنا وهنا من ائمه الكفر
26:57
كان متفائلا صلى الله عليه وسلم وتحرك
27:01
النصر احسن الضن بالله
27:05
تبارك وتعالى في معركه الاحزاب
27:09
في معركه الاحزاب
27:15
وتم الخندق ايضا
27:19
بلغ الامر او الحال
27:21
ذروه من حيث الشرطه الله تبارك وتعالى
27:25
ياخذ ذلك الحال بقوله
27:29
اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ
27:33
زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون
27:37
بالله الظنونا
27:39
هنالك
27:47
متفائلين ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا
27:50
هذا ما وعدنا الله
27:54
ورسوله
27:57
تسليمه
28:01
[موسيقى]
28:05
الاثناء
28:08
متفائلا
28:10
يذكر كما جاء في
28:15
ان سلمان الفارسي
28:18
وهو
28:21
[موسيقى]
28:25
النبي
28:40
الله اكبر
28:43
الله اكبر
28:48
الله اكبر
28:54
الله اكبر
28:58
قالوا يا رسول الله
29:01
في كل مره الله اكبر
29:03
ما الذي وفي كل مره كل مع هذه الشراب
29:07
الفرقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم في
29:11
الاولى
29:13
رايته
29:14
وصول
29:17
اليوم فتح
29:20
وفي الثانيه
29:23
وفي الثالث العراق
29:28
الامر الامر خطير
29:33
في غزوه الاحزاب
29:38
وصف الله عز وجل
29:43
المسلمين فيما وصفهم في سوره الاحزاب
29:47
ومع ذلك النبي صلى الله وسلم يبشر اصحابه
29:50
لماذا بالفتوحات
29:53
اي تفاؤل هذا هذا
29:57
تفاؤل النبي صلى الله عليه وسلم
30:00
الله تبارك وتعالى
30:03
صلى الله عليه وسلم
30:07
والنسب كل
30:10
تبارك وتعالى اذا اراد شيئا ان يقول له كن
30:15
فيكون يا صاحب الهم ان
30:18
الهم منفرج ابشر بخير فان الفارج الله
30:24
الياس يقطع احيانا بصاحبه لا تياسن فان
30:29
الكافي الله
30:31
الله يحدث بعد العسر ميسره لا تجزعن فان
30:35
الصانع الله
30:37
والله مالك غير الله من احد فحسبك الله في
30:41
كل لك الله
30:43
ولرب نازله يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله
30:47
منها عند الله منها المخرج ضاقت فلما
30:51
استحكمت حلقاتها فرجت
30:55
وكنت اظنها
31:03
اعتقال
31:09
النظر
31:15
اذا اشتد الامر اذا استحكمت الامور
31:22
بيده
31:27
الى الله
31:29
يجيب المضطر اذا دعاه
31:33
هو الذي
31:43
كانوا متفائلين
31:46
هذه بعض المواقف المواقف ومواقف التفاؤل
31:52
او المواطن العصيبه التي تتفاعل فيها
32:00
سيدنا يعقد عليه السلام
32:03
كيف كان متفائله كما جاء في قصه سيدنا
32:09
يوسف في سوره يوسف في كتاب الله تبارك و
32:12
تعالى
32:13
نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك
32:18
هذا القران وان كنت من قبله لمن الغافلين
32:22
سيدنا يعقوب عليه السلام كان
32:25
متفائلا
32:28
فراق ابنه الى رجوع الامن والتام الشر كان
32:44
واخبره بان يوسف عليه السلام ان
32:50
الله تبارك وتعالى يقول وجاءوا اباهم عشاء
32:53
يبكون
32:54
قالوا يا ابانا
32:56
مقدمه
32:58
قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق وتركنا
33:01
يوسف عند متاعنا
33:05
وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين
33:09
وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم
33:14
انفسكم امرا فصبر جميل
33:17
والله المستعان على ما تصفون
33:22
والله المستقبل
33:25
عندما
33:27
جاؤوا ثانيه
33:31
بنيامين الابن الثاني
33:36
وان على النصر اخذ
33:39
ماذا قال قال لكم انفسكم امرا فصبر جميل
33:44
عسى الله ان ياتيني بهم جميعا
33:47
[موسيقى]
33:54
هذه الايه
34:02
فتحسسوا
34:06
من هو
34:09
لانه قال اني اعلم من الله ما لا تعلمون
34:16
ولا تياسوا من روح الله انه لا ياتي الا
34:21
القوم الكافرون
34:24
ولما فصلت العير
34:27
جاءت القافله
34:30
خرجت انطلاقه الى بلاد الشام حامله سمير
34:35
يوسف في امر يوسف عليه السلام
34:38
يذكر ان الله عز وجل الحرس له
34:44
هذا
34:46
حملت ريحه
34:49
واوصلت ريح يوسف من قبل
34:54
سيدنا يعقوب كل المسائل المشي المسيره
34:58
يعني تقدر من ليالي عشر ليالي وبعضهم
35:15
لانه
35:17
[موسيقى]
35:18
حملتها الريح التي ارسلها الله
35:21
فلما فصلت قال اني لاجد ريح
35:25
يوسف لولا
35:27
ان تفندون
35:30
بس هوني هوني
35:37
حتى
35:39
هذا يقيم هنا من الود من القلب من المود
35:43
الشيء يقيني
35:46
الدولي ان تفندون
35:50
وقد
35:52
القى القميص على
35:58
الثقه
36:01
رجح في الاسره والدمع الشمل كما جاء في
36:05
الكتاب العزيز
36:06
هذه امثله على التفاؤل طيب يجب على
36:11
المسلمين
36:12
اولا لا يصح
36:15
للمسلم
36:17
ان يؤثر الرحمه الله لا
36:21
بل عليكم المسلمين
36:25
ان يكون متفائله
36:29
يجب على كل مسلم ان يكون واثقا بالله
36:36
ولا يياس من رحمه الله
36:41
المذنب مثلا
36:45
الانسان ان انبه
36:48
واشرف على نفسه في ذلك لايات من رحمه الله
36:53
من اقترف من الذنوب
36:56
من ارتكب المعاصي
37:00
لايات انما يتفائل
37:05
يتفائل
37:10
الى المسائل المسارعه والى المبادره الى
37:14
التوبه النصوح والى صدق التوجه الى الله
37:18
تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى قل يا
37:22
عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا
37:26
من
37:29
رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه
37:34
هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم
37:37
واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا
37:40
تنصرون واتبعوا احسن ما انزل اليكم من
37:44
ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغته وانتم
37:47
لا تشعرون
37:50
ذلك الطالب اذا تدني مستوى الدراسي مثلا
37:56
لا
37:58
بل عليه ان يتفاعل ليس النجاح بل بالتفوق
38:02
تفاؤل عليه ان يراجع حساباته
38:06
ان يبحث عن الخلل الذي ادى به الى الاخفاء
38:11
الى تدني التحصيل العلمي
38:16
ويتدارك الامر
38:19
هذا التفاؤل يدفعه الى ال الى ال انتهاء
38:22
الى المذاكره المدارس يغير
38:26
كيف دعى منه مع العلم
38:31
الله تبارك وتعالى
38:34
او كل من طالب كان تدني مستواه الدراسي و
38:40
بالتفاؤل والجن هذا
38:43
لم يكن فقط من الناجحين بل كان من
38:47
المتفرقين
38:49
لماذا هذا الانسان المريض
38:53
السقيم
38:55
ماذا كانت الامراض على ان يتفائل بالشفاء
39:00
عليه ل يتفائل بالعافيه على
39:06
بالبر
39:08
هذا التفاؤل يدفعه الى ماذا اولا يرفع
39:12
معنويات
39:13
يرفع المعنويه الثاني يدفعه الى اخذ
39:17
العلاج والى التداول والى البحث كل ذلك
39:22
بسبب ماذا بالتفاؤل فالتفاؤل ايها
39:27
المؤمنون
39:27
هذه هل نبوي كريم سنه
39:33
حميده ايجابيه دعينا ستعلن جميعا الى تخطي
39:38
العقاب تجاوز صحار تعلن ا الى تدفعنا الى
39:44
العمل الجاد
39:45
والى تحقيق الاهداف التي نرجوها الغايات
39:49
التي نسعى
39:51
لتحقيقها طبعا هناك غايه الغايات هي رضي
39:58
الله عز وجل السعاده في الاخره لذلك ما
40:02
يجب ان يكون الانسان ان يصل اليه تلك هي
40:05
الغايه فلا يؤثر رحمه الله بل عليه ان
40:10
ياخذ الاسباب
40:15
والله تبارك وتعالى يقول
40:19
فاتقوا الله ما استطعتم
40:22
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الحديث
40:25
الذي رواه الامام الربيع رحمه الله
40:28
وغير من ائمه الحديث على ادخال هذا الحديث
40:32
قال امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم
40:36
وانها كل شيء
40:39
انتهى وفي روايه
40:43
ما على الانسان ان ياخذ الاسباب ما استطاع
40:48
الى ذلك سبيلا
40:50
ويتهم الله لا يحتمل على نفسه ولا يعتمد
40:55
على غيره من الخلق في كل ذلك انما اعتماده
40:59
على الله تبارك وتعالى ال ال كاشف الهم اه
41:05
دافع البلوي محقق الخير
41:10
ومحقق اليسر الذي بيده كل شيء وهو على كل
41:14
شيء قدير نكتفي بهذا القدر الحديث اسال
41:18
الله تبارك وتعالى ان
41:20
العلم ان يجعلنا جميعا من ال متفائلين
41:23
بالخير
41:24
وان نحسن الظن بالله تبارك وتعالى نثق
41:29
بالله عز وجل
41:31
هو حسبنا و نعم الوكيل اللهم اهدنا الهدى
41:35
ووفقنا للتقوى ما فينا واعرف ان في الاخره
41:40
والاولى اللهم انا نسالك الاخلاص في القول
41:43
والعمل والخلاص في الدنيا والاخره اللهم
41:47
اهدنا للبدا وفقنا للتقوى وعافينا واعفي
41:50
عنا في الاخره والاولى سبحانك اللهم
41:53
وبحمدك نشهد ان لا اله الا استغفرك واتوب
41:57
اليه وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى
42:00
اله وصحبه ومن والاه السلام عليكم ورحمه
42:04
الله وبركاته والى لقاء اخر شكرا لكم بارك
42:07
الله فيكم احسنت
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات