الرئيسية
/
قناة موعظة
بادروا بالأعمال سبعاً | محاضرة للأستاذ هلال بن سليمان الحوسني
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2022-11-01 ·
42:18
0:00
42:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
615
0:01
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض
0:06
ومن فيهن
0:09
ولك الحمد وانت بديع السماوات والارض ومن
0:12
فيهن ولك الحمد انت قيوم السماوات والارض
0:15
ومن فيهن
0:17
اللهم لك الحمد على الاطلاق ولك الحمد
0:20
بالاستغراق والاستحقاق اهل انت يا مولاي
0:24
ان تحمد واهل انت يا سيدي ان تطاع ونصلي
0:28
ونسلم على صاحب الرساله العصماء والمحجه
0:31
البيضاء محمد صلى الله عليه وسلم
0:34
ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك ثم
0:39
اننا نحمد الله عز وجل ان يسر لنا هذا
0:42
الاجتماع المبارك وهذا الاجتماع الطيب في
0:45
هذا الجامع الطاهر الطهور المطهر من بيوت
0:48
الله عز وجل التي اذن ان ترفع بذكره عندما
0:52
قال في بيوت اذن الله ان ترفعا ويذكر فيها
0:57
اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا
1:02
تلهيهم تجاره ولا بيع عن ذكر الله واقام
1:05
الصلاه وايتاء الزكاه يخافون يوما تتقلب
1:09
فيه القلوب والابصار حيث ان النبي صلى
1:13
الله عليه وسلم يبشر الجالسين في امثال
1:16
هذه المجالس بخير عظيم وثواب جزيل من الله
1:20
عز وجل فيقول ومن اجتمع قوم في بيت من
1:24
بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
1:28
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:31
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
1:36
الله فيمن عنده ويقول النبي صلى الله عليه
1:39
وسلم اذا مررتم برياض الجنه فارتعوا قالوا
1:43
وما رياض الجنه يا رسول الله قال حلق
1:46
الذكر وفي الاثر ان ملائكه الرحمن تتنزل
1:50
لتشارك المؤمنين في مجالسهم وبجلوسها معنا
1:54
تدعو لنا وتقول اللهم اغفر لهم اللهم
1:57
ارحمهم اللهم اغفر لهم اللهم ارحمهم الى
2:01
ان ينتهي المجلس ثم تنادي فينا ان قوموا
2:04
مغفورا لكم قد بدل السيئاتكم حسنات فنسال
2:08
الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا بهذه
2:11
الاجور والبركات والنفحات انه ولي كل شيء
2:15
والقادر
2:17
عليه
2:18
ونجلس واياكم باذن الله عز وجل مع حديث من
2:23
احاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي
2:27
فيها الفضل الكبير والكثير هذا الحديث
2:31
الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم
2:34
في الحديث الذي يرويه ابو هريره رضي الله
2:38
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:42
بادروا بالاعمال سبعا بادروا بالاعمال
2:48
سبعا هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى
2:56
مطغيا
2:58
او
2:59
مرضا مفسدا
3:03
او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال
3:09
فشر غائب ينتظر او الساعه فالساعه ادهى
3:15
وامر هذا الحديث
3:19
يحبنا فيه النبي صلى الله عليه وسلم
3:22
على المبادره بالاعمال الصالحات قبل ان
3:28
يحول بيننا وبينها احد هذه العوائق او
3:33
غيرها من العوائق في هذه الحياه الدنيا
3:37
فكما فكما هو معلوم ان دوام الحال دوام
3:41
الحال من المحال لا يمكن ان يبقى الانسان
3:45
على حال واحده منذ ان يخلق على هذه الارض
3:49
الى ان ياخذه الله سبحانه وتعالى اليه هذا
3:53
امر محال
3:55
فالصحه تتحول الى مرض والغنى يتحول الى
4:00
فقر او عكس ذلك
4:03
والقوي يصير الى ضعف والحي يصير الى الموت
4:07
وهكذا سنن الله سبحانه وتعالى في هذه
4:11
الحياه الدنيا لا يبقى الانسان على حال من
4:16
الاحوال
4:19
النبي صلى الله عليه وسلم
4:21
ويحضنا ويفتح ميدانا امامنا حتى نتنافس
4:27
ونتسابق في هذه الحياه الدنيا لاجل مرضاه
4:31
الله سبحانه وتعالى والفوز في العقبه لان
4:35
هذه الحياه انما هي مزرعه
4:39
للحياه الاخره يحصد الانسان ما زرع فيها
4:43
سواء كان خيرا او شرا فالنبي صلى الله
4:47
عليه وسلم كما يقول بعض اهل العلم ان هذا
4:52
الحديث خرج مخرج التوبيخ لعباد الله الذين
4:56
لا يعملون فكانما يقول النبي صلى الله
5:00
عليه وسلم اذا كنتم لا تعملون في حال قله
5:06
اشغالكم وقوه ابدانكم فكيف ستعملون مع
5:12
كثره اعمالكم وضعف ابدانكم فما دام
5:16
الانسان
5:17
قليل الاعمال لا تشغله هذه الدنيا
5:21
بشواغلها وما دام الانسان في صحه وعافيه
5:25
فعليه ان يبادر وان يسابق قبل ان يضعف
5:30
بدنه وتكثر اعماله وشواغله التي احيانا
5:35
تحتم عليه ان يكون اقل اقبالا على الله
5:39
سبحانه وتعالى ثم صار النبي صلى الله عليه
5:43
وسلم يذكر هذه الامور اولا قال بادر
5:46
بالاعمال سبعا بادروا اي سابقوا وكان
5:51
النبي صلى الله عليه وسلم يقول هناك سبعه
5:54
اشياء
5:55
تسابقكم وتريد ان تحول بينكم وبين الاعمال
6:00
وبين ما يقربكم من الله سبحانه وتعالى
6:04
فسابقوها وبادروها قبل ان تبتذركم
6:08
والمبادره هي المسابقه لذلك عندما يقال
6:12
تبادر الى ذهني اي
6:15
تسابق الى ذهني
6:17
عندما
6:18
يقول الانسان كلمه فيتبادر الى الذهن هكذا
6:22
نقول يتبادر الى الذهن ان يتسابقوا الى
6:25
الذهن المعنى الفلاني او المعنى الفلاني
6:29
فالنبي صلى الله عليه وسلم يبدا الحديث
6:31
مباشره بامرنا بالمسابقه بادروا بالاعمال
6:36
سبعا اي سابقوا هذه الاشياء السبعه
6:40
بالاعمال الصالحات قبل ان تسبقكم وتحول
6:45
بينكم وبينها فذكر الاول قول النبي صلى
6:49
الله عليه وسلم هل تنتظرون الا فقرا منسيا
6:57
وكما يقول الامام السالمي والفقر جند ربنا
7:01
في ارضه يذل به يذل من اباء عن فرضه ويقول
7:07
النبي صلى الله عليه وسلم والفقر كاد ان
7:09
يكون كفرا وحتى الامام السالمين نظم هذه
7:12
الابيات بقوله والفقر كاد ان يكون كفرا
7:15
الى اخر الابيات التي نظمها في شان الفقر
7:19
فالفقر فعلا
7:21
ينسي الانسان عن عبادته لله سبحانه وتعالى
7:27
او ربما يحول بينه وبين اقباله على عباده
7:32
الله سبحانه وتعالى احيانا
7:36
الانسان
7:38
عندما يكون فقيرا ولا يجد قوت يومه ولا
7:44
يجد ما يطعم به عياله فان هذا الامر يشغله
7:49
ايما شغل حتى عن اعماله الاخرى بغض يعني
7:55
اضافه الى شغله عن عباده الله سبحانه
7:58
وتعالى وضعف قدرته على العباده ايضا يشغله
8:03
عن اعمال اخرى كثيره فالانسان اذا كان
8:06
فقيرا مشغولا بقوت عياله هذا يكون سببا من
8:11
الاسباب التي تشغله عن عباده الله عز وجل
8:15
وان لم تشغله فانها تكون سببا في ضعف
8:21
عبادته لله سبحانه وتعالى لانه لا يجد من
8:25
الفسحه ولا يجد من الوقت ما يجده الانسان
8:28
الذي اغناه الله سبحانه وتعالى وكفاه هذا
8:32
الجانب
8:34
والجوع طبعا
9:36
هذه البصله قال لما حفظت مساله فكيف
9:40
بالانسان الذي يكلف ووراءه قوت عياله
9:44
ويريد ان يسد جوعته ويريد ان يسد جوعه
9:48
عياله لا شك ان ذلك ان لم يكن منسيا
9:53
لعباده الله عز وجل سيكون مشغلا وحائلا
9:57
بينه وبين العباداء عبادته لله سبحانه
10:01
وتعالى وان كان هو في رغبه الى المزيد الا
10:05
ان هذه الاعمال وطلب القوت للعيال يحول
10:10
بينه وبينك ذلك
10:12
ويذكر عن ابي هريره رضي الله عنه انه كان
10:16
يغشى عليه من الجوع يعني نحن الان عندما
10:20
نتكلم بهذا الحديث ربما البعض لا يتصور
10:23
هذا الامر لاننا لم نجرب الجوع شيء اذا
10:27
كان الانسان لم يجربه لا يستطيع او لا
10:30
تستطيع الكلمات حتى ان تصفه ابو هريره كان
10:34
من اهل الصفه الذين لا يجدون ربما قوت
10:37
يومهم فكان يغمى عليه او يغشى عليه من
10:40
الجوع فياتيه الرجل وياخذه من خناقه ويهزه
10:45
ويظن ان به صرعا او شيئا فيقول انما بي
10:48
الجوع انما بيا الجوع فاذا الجوع يشغل
10:53
الانسان عن عبادته لله سبحانه وتعالى
10:56
والفقر مشغل للانسان عن عبادته لله سبحانه
11:00
وتعالى او بالاحرى مضعف للانسان عن عبادته
11:05
لله سبحانه وتعالى فامرنا النبي ان سابق
11:09
اذا كنا في فسعه واذا كنا في غنى واذا كان
11:13
عندنا ما يسد جوعتنا وما
11:17
نطعم به عيالنا يامرنا النبي صلى الله
11:21
عليه وسلم ان نستغل هذا هذا الحال حتى لا
11:26
يتغير بنا الى حال اخر يشغلنا عن عبادتنا
11:30
لله سبحانه وتعالى بادروا بالاعمال سبعا
11:34
هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا
11:40
الجهه المقابله للفقر وما اكثر الذين
11:44
اطغاهم الغنى الانسان اذا
11:49
يعني كان في حال ميسور وفي حال مستور عليه
11:55
ان يشكر الله سبحانه وتعالى لان كثيرا من
11:58
الناس
11:59
يظن ان النعمه كل النعمه في الغناء وهذا
12:05
امر غير صحيح الغنى نعم يكون نعمه اذا كان
12:10
في اليد وليس في القلب وما اكثر الذين
12:13
يكون غناهم في قلوبهم يدخل الغنى الى
12:17
قلوبهم فاذا وصل الغنى الى القلب
12:21
فيغير احوال الانسان وربما يوصله الى
12:26
الطغيان كلا ان الانسان ليطغى ان راه
12:31
استغنى فالغنى في كثير من الاحوال يكون
12:35
سببا لطغيان الانسان
12:38
واعراضه عن ذكر الله سبحانه وتعالى وبعده
12:42
عن عباده الله عز وجل وربما يكون سببا في
12:47
ترك عبادته اط لاقا لله سبحانه وتعالى
12:51
والامثله في ذلك كثيره ومنها ما قصه الله
12:55
سبحانه وتعالى علينا في كتابه الكريم
12:59
اصحاب صاحب الجنتين في سوره الكهف وقارون
13:04
ان قارون كان من قوم
13:08
موسى فبغى عليهم واتيناه من الكنوز ما ان
13:12
مفاتحه لتنوء بالعصبه الى اولي القوه
13:16
مفاتيح مفتاح الخزنه كما يقال ينوء
13:20
بالعصبه يحمله
13:22
يحمله المجموعه فينوء بهم
13:26
واتيناهم من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء
13:30
بالعصبه اولي القوه
13:33
وعندما وجهه قومه ونصحوه ان يرجع الى الله
13:37
سبحانه وتعالى وان يؤووب قال انما اوتيته
13:42
على علم عندي قال انما اوتيته على علم
13:47
عندي وهذه الكلمات تتكرر وربما سمعناها من
13:53
اناس امدهم الله سبحانه وتعالى بالخير
13:57
واعطاهم من فضله واعطاهم من رزقه سبحانه
14:01
وتعالى فلا تكون نفس الكلمات ولكن هي في
14:06
نفس المعنى احيانا بعض الناس الذين فتح
14:09
الله تعالى عليهم عندما ياتيهم الناس
14:12
يسالونهم
14:14
لاعمال الخيريه او لبناء مسجد او لمساعده
14:18
فقير يتذمر ويقول هذا الناس يحسبون كاني
14:22
انا يعني
14:24
هذا تعبان عليه يقول لك هذا هذا ما جاي من
14:27
فراغ انا تعبان على هذا الامر وهذه
14:30
الاموال التي عندي وهذه الخيرات تعبت
14:32
عليها هذه ربما انت اخذت بالاسباب ولكن
14:36
الرزق بيد الله سبحانه وتعالى يؤتي من
14:40
يشاء ويمنع من يشاء سبحانه وتعالى فاذا
14:45
كان عندك ما تسد به ما يغنيك عن المساله
14:49
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بات
14:53
امنا في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه
14:58
فكانما حيزت له الدنيا بحداثيرها نعمه
15:02
عظيمه من الله سبحانه وتعالى فاياك ان
15:07
تنظر الى الغنى انه هو اكبر النعم وانه من
15:11
افضل النعم عند الله سبحانه وتعالى نعم
15:14
يكفيك الكثير من الاشياء ولكنك ربما لم
15:18
تكن غنيا لان الله تعالى يعلم انك لو
15:22
اغتنيت فان ذلك سيكون سببا لطغيانك وسببا
15:28
لاعراضك وبعدك عن منهج الله سبحانه وتعالى
15:31
فاذا
15:33
ايضا الغنى كما بين النبي صلى الله عليه
15:37
وسلم احيانا يكون سببا مانعا من عبادتنا
15:43
لله سبحانه وتعالى هل تنتظرون الا فقرا
15:47
منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا
15:54
المرض وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بانه
15:58
مفسد اي مفسد للجسد المرض الذي يصل به
16:04
الانسان الى مرحله لا يستطيع معها ان يعبد
16:09
الله سبحانه وتعالى واذا عبد الله سبحانه
16:13
وتعالى ربما لا يستطيع ان يؤدي العباده
16:18
بالصوره الصحيحه التي يؤدي يؤديها الانسان
16:22
السليم المعافى كالشلل اجارنا الله تعالى
16:27
واياكم منه الشلل احيانا اذا
16:31
اصيب الانسان بالشلل فان فانه لا يستطيع
16:35
ان يقوم بالكثير والكثير من العبادات من
16:40
العبادات التي لا يستطيع القيام بها اولا
16:42
هذه الصلاه ربما يصلي ولكن لا يستطيع ان
16:47
يؤدي الكثير من افعال الصلاه ومن حركاته
16:50
الصلاه ربما لا يستطيع ان يعتبر ولا
16:55
يستطيع ان يحج وربما حتى يمنعه هذا الامر
16:58
من الصيام وغيرها من العبادات التي يفعلها
17:04
الاصحاء من عباد الله سبحانه وتعالى فوصف
17:08
النبي صلى الله عليه وسلم المرض بانه مفسد
17:12
ان يفسد على الانسان جسده بحيث يصبح في
17:17
مرحله او في حاله لا يستطيع معها ان يحسن
17:21
العباده لله سبحانه وتعالى او ربما يحول
17:25
بينه وبين عبادته لله سبحانه وتعالى
17:31
كالانسان الذي مثلا يصاب بجلطات او غيرها
17:35
من الاشياء ربما حتى يفقد الوعي وربما
17:38
يبقى في غيبوبه ايام وربما اسابيع وربما
17:42
شهور وربما سنوات هذا الانسان يعني ربما
17:46
يكون هذا المرض حائلا له بالمره يعني لا
17:50
يمكن بعد هذا المرض ان يقوم باي عباده لله
17:54
سبحانه وتعالى فاذا كان الانسان مقصرا قبل
17:58
هذه العباده وربما غير مقبول عند الله
18:02
سبحانه وتعالى فيصل الى هذه المرحله فيكون
18:06
بلا عباده لله سبحانه وتعالى الى ان ينتقل
18:09
من هذه الحياه الدنيا نسال الله تعالى
18:12
السلامه فما دمنا في صحه وعافيه قولوا
18:16
الحمد لله رب العالمين فما دمنا في هذه
18:18
الصحه وهذه العافيه علينا كما بين النبي
18:22
صلى الله عليه وسلم وامرنا ان نسابق وان
18:26
نبادر ما دمنا في هذا الحال قبل ان يتبدل
18:30
الامر الى مرض يمنعنا ويحول بيننا وبين
18:35
عبادتنا لله سبحانه وتعالى
18:40
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم
18:43
او ايش الامر الرابع هل تنتظرون الا فقرا
18:47
منسيا او مرضا
18:50
هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا
18:53
او مرضا مفسدا او موتا مجهزا او موتا
18:59
مجهزه
19:02
لا قبلها او هرما مفندا الهرم الذي وصفه
19:06
النبي صلى الله عليه وسلم بانه مفند اي
19:10
يصبح الانسان في حاله من كبر سنه لا
19:16
يستطيع معها ان يميز بين الخطا والصواب لا
19:22
يستطيع معها ان يحفظ ماذا فعل وماذا لم
19:27
يفعل في هذه المرحله يسميها اهل العلم او
19:32
اهل الطب التلفي خلايا المخ انسان احيانا
19:37
خاصه اذا كان الانسان يعني لم يكن مهتما
19:42
بالعلم ولم يكن مهتما بالاطلاع ولم يكن
19:45
مهتما بالمعرفه يعني باختصار لم يكن مهتما
19:49
بنماء عقله والاستزاده والاستزاده من
19:53
العلوم
19:54
نماء العقل والاستزاده المستمره من العلوم
19:58
هذا يكون سببا من اسباب الحفاظ على العقل
20:02
مهما امتد العمر غالبا غالبا اذا كان
20:06
الانسان مهتما بالعلم مهتما بالاطلاع
20:09
مهتما بالقراءه بالمعرفه بمطالعه كتاب
20:13
الله سبحانه وتعالى هذا يبقى
20:16
ذهنه وعقله في نشاط وحيويه مستمره
20:20
فلا يصاب ربما بالخرف مهما امتد به العمر
20:24
ومهما يتقدم فيه السن وهذا غالبا وان كان
20:28
هناك حالات ربما يحصل معها مثل هذا الامر
20:31
ولكن غالبا اذا كان الانسان على هذا الحال
20:34
لا يصاب بهذه الحاله او بالخرف
20:39
فاذا
20:41
اذا وصل الانسان الى عمر معين بعد ذلك
20:45
نلاحظ انه يبدا يختلط وهذا ملاحظ بكثره
20:50
وخاصه في هذا الزمان يصل الانسان الى
20:53
مرحله يصل الى السبعين الى الثمانين بعد
20:56
ذلك يلاحظ الناس ان هذا الانسان بدا عنده
20:59
شيء من الاختلاط يكرر الكلمات وربما تكون
21:04
في المجلس فيسالك اكثر من مره عن اسمك او
21:09
يسالك من انت
21:11
ومتى جيت وغيرها من الاسئله التي نبدا
21:15
نلاحظها على الانسان اذا تقدم في العمر
21:19
فاذا الانسان ما دام في صحه وما دام في
21:24
شباب وما دام في هذه الطاقه والحيويه امر
21:28
النبي صلى الله عليه وسلم ووجهنا ان نستغل
21:32
هذه الاوقات وان نستغلها في عباده الله
21:36
سبحانه وتعالى قبل ان يتقدم بنا السن قبل
21:40
ان يتقدم بنا العمر فنصبح في هذه الحاله
21:44
في
21:49
وش قال
21:51
مفنده نعم مفنده
21:55
يعني مفند يصبح الانسان رايه مفند اي غير
22:00
معتبر لا فكره لا فكره ولا عقله ولا نظره
22:04
في الامور يصبح غير معتبرا في النظر في
22:08
هذه الاحوال وهذا امر يعني ربما يتعرض له
22:12
الكثير من الناس وهي سنه من سنن الله
22:15
سبحانه وتعالى ان الانسان يصل الى هذه
22:18
المرحله ويصل الى عمر متقدم فيصل الى هذه
22:24
المستويات قال الله سبحانه وتعالى الله
22:27
الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوه
22:33
ثم جعل من بعد قوه ضعفا وشيبه يخلق ما
22:37
يشاء وهو العليم القدير فاذا الانسان كلما
22:43
كان في مرحله من عمره ابكر كان اقوى وانشط
22:47
على عباده الله سبحانه وتعالى وكلما تقدم
22:51
في العمر ضعفت قواه
22:53
وربما يضعف كذلك عقله فيصبح لا يميز بين
22:58
الامور وتختلط عليه الاحوال فتاره يصلي
23:02
وتاره يقول بانه صلى وهو في الحقيقه لم
23:06
يصلي ومن الناس من يصل بهم الحال انهم
23:09
يقرؤون الصلاه يقرئهم اولادهم الصلاه
23:13
ويامرونهم افعل كذا او مثلا كبر تكبيره
23:17
الاحرام اقرا التوجيه فيقراونهم هكذا بعض
23:20
اهل العلم قال اذا وصل الانسان الى هذه
23:22
الحاله لا غير مكلف بهذا الامر يعني ما
23:26
اولاد المفروض ما يكلفوا فوق طاقته
23:29
فيقرؤونه الصلاه بهذه الطريقه هو وصل الى
23:33
مرحله لا يفند بين الامور ولا يستطيع ان
23:37
يستوعب ما الذي يفعله وما الذي لا يفعله
23:40
فلا يكلف فوق طاقته
23:43
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم او موتا
23:47
مجهزا
23:50
الموت المجهز الذي يقطع الحياه مره واحده
23:55
لا يوجد هناك فرصه للتصحيح ولا يوجد فرصه
24:01
لتدارك الامر وانما يكون الموت مجهزا ان
24:07
ياخذ الروح مره واحده وما اكثر الحالات في
24:12
هذا الزمن
24:13
بسبب وسائل النقل
24:17
وايضا كثرت الجلطات وكثره الامراض التي
24:23
يؤخذ فيها الانسان مره واحده وكم سمعنا من
24:27
اخبار وكم يعني توفي وانتقل الى الله
24:31
سبحانه وتعالى من اناس واحباب واقارب يعني
24:35
لم يكن بينهم وبين الموت الا تلك اللحظه
24:39
التي انتقلت فيها الروح الى بارئها يخرج
24:43
الانسان من بيته صحيحا معافى ربما خرج الى
24:47
السوق خرج الى يعني العمل
24:50
الى غيرها من الاشغال وما هي الا لحظات
24:54
ويصل او يرن الهاتف يخبر ان فلان انتقل
24:58
الى الله سبحانه وتعالى وهذا حقيقه فيه
25:02
عبره وفيه عظه لمن كان له قلب او القى
25:06
السمع وهو شهيد الانسان لا ينبغي ان يفرط
25:11
في هذه الحياه الدنيا لا ينبغي ان يتساهل
25:15
في التوبه والرجوع الى الله سبحانه وتعالى
25:18
كثير من الشباب
25:21
تسول له نفسه
25:24
ويسول له الشيطان تاخير التوبه بحجه انه
25:28
يشعر بانه ما زالت او ما زال لا يستطيع ان
25:34
يترك هذا الامر او يسول له الشيطان بان في
25:38
العمر بقيه وانت ما شاء الله في في ريعان
25:42
الشباب وفي فتوتك وقوتك وانظر الى ابيك
25:48
وانظر الى جدك ما زالوا احياء وانت ربما
25:51
تعيش مثل معاش وما زالت الفرصه وما زال
25:55
الوقت امامك طويل وهكذا ايضا كما قلنا
25:59
ربما يشعر بانه ما زال غير مستطيع ترك هذه
26:05
العاده او ترك هذا الامر الذي يعصي به
26:08
الله سبحانه وتعالى
26:11
فيسير في هذا التسويف وبعد ذلك ربما يحول
26:16
الموت بينه وبين التوبه والرجوع الى الله
26:20
سبحانه وتعالى حقيقه لا ينبغي على الانسان
26:23
اطلاقا ان يتصرف بهذا التصرف وان يفعل هذا
26:27
الامر وان يسوف هذا التسويف فباب التوبه
26:31
مفتوح والله سبحانه وتعالى يتقبل منك
26:36
ويتوب عليك ويعينك على ترك ما انت فيه اذا
26:41
علم صدقا توبتك واخلاصك وانابتك اليه
26:45
سبحانه وتعالى ولكن الان المطلوب الا تسوف
26:51
وان لا تتاخر في التوبه والرجوع الى الله
26:54
سبحانه وتعالى اذا كان الانسان اقترف ذنب
26:58
عليه الا يبرح مكانه قبل ان يتوب ويرجع
27:03
ويستغفر الى الله سبحانه وتعالى فاذا حال
27:08
الموت بينك وبين التوبه عياذا بالله
27:11
سبحانه وتعالى تخسر الدنيا وتخسر الاخره
27:15
والله سبحانه وتعالى يقول
27:18
وليست التوبه للذين يعملون السيئات حتى
27:22
اذا جاء احدهم الموت قال اني تبت الان ولا
27:27
الذين يموتون وهم كفار فاذا حتى لو كانت
27:32
هناك فرصه يرجع فيها الانسان ويتوب
27:36
ويستغفر وهو في سكراتي الموت فتلك ليست
27:40
بتوبه وليست التوبه لايه واضحه وصريحه
27:43
وليست التوبه للذين يعملون السيئات حتى
27:48
اذا حضر احدهم الموت قال
27:52
اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار
27:58
الامر يعني واضح والامر بين والفرصه امام
28:02
المذنب وامام المخطئ حتى يرجع ويتوب الى
28:07
الله سبحانه وتعالى ولا
28:10
قال ولا تحين مندم يوم لا ينفع مال ولا
28:14
بنون الا من اتى الله بقلب سليم فاذا
28:17
اخطات عليك ان تبادر مباشره بالتوبه
28:21
والرجوع والانابه الى الله سبحانه وتعالى
28:24
ولا تسوف حتى ساعه واحده لا تتاخر ساعه
28:29
واحده فلا تدري هل تعيش تلك الساعه ام انك
28:33
تنتقل الى الله سبحانه وتعالى
28:37
ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم او
28:41
الدجال فشر غائب ينتظر الدجال شر غائب
28:48
ينتظر وهي فتنه عظيمه
28:51
ويعني الدجال عنده من القدرات وعنده من
28:57
الاشياء التي يعني ياخذ بها الباب الناس
29:02
ما اعطاه الله سبحانه وتعالى الشيء الكثير
29:08
يعني فتنه الشيطان فتنه عظيمه ما من نبي
29:12
الا وحذر امته من فتنه
29:16
الدجال قلت الشيطان كاني قبل قليل ما من
29:19
نبي الا وحذر قومه من فتنه الدجال
29:24
حتى كانت امه محمد صلى الله عليه وسلم قال
29:29
النبي صلى الله عليه وسلم فانا اخر
29:31
الانبياء وانتم اخر الامم وهو خارج فيكم
29:35
لا محاله فاذا الدجال يعني كما قلنا اعطاه
29:40
الله سبحانه وتعالى
29:42
من القدرات الشيء الكثير يمر على الخربه
29:46
او الخرابه
29:48
فتخرج خلفه يعني خيراتها وما فيها من
29:54
كنوز
29:56
كيعاسيب النحل واعطاهم سنذكر بعض الامور
30:01
ومن اراد ان يزداد في هذا الامر فحتى يعرف
30:05
خطر الدجال
30:08
عليه ان يقرا في احاديث الفتن في صحيح
30:12
مسلم وصحيحي البخاري وغيرها من كتب الحديث
30:16
التي تتحدث عن احاديث الفتن
30:21
الدجال كما بينا انه
30:26
يفتن الكثير من الناس ولو اردنا ان ننظر
30:31
الى حال الناس في هذا الزمان ادركنا ان
30:35
الدجال فعلا فتنه عظيمه
30:38
فالناس في هذا الزمان كثير منهم
30:42
وربما جميعكم يعرف من هؤلاء الناس وربما
30:46
يستطيع ان يستحضر امثالها هؤلاء الناس
30:50
الذين يصدقون السحره
30:53
كثير من الناس يلجا الى السحره في كثير من
30:57
الاحوال وكثير من الظروف
30:59
وكثير من الناس يلجاون الى المشعوذين
31:03
والدجالين
31:05
ويستفتونهم في كثير من الاشياء وكثير من
31:08
الناس يلجا الى المشعوذين حتى في موضوع
31:13
ارجاع
31:15
الموتى يقول انا ابني غير ميت او فلان غير
31:19
ميت وهو مسحور وهو اكله فلان وفعل به فلان
31:25
وايضا لو نظرنا الى احوال الناس في
31:27
تقليدهم للمضاه وتقليدهم لما يرونه في
31:32
شاشات التلفاز يعني تقريبا امس كان عيد
31:36
الهالوين له امس ما كان امس يعني الاحوال
31:39
من الامه الاسلاميه حقيقه الشيء فظيع في
31:44
دول مجاوره لنا دول اسلاميه مئه بالمئه
31:48
دول دينها الاسلام مئه بالمئه ويحتفلون
31:52
بعيد الهيلوين
31:54
وغيرها من الاعياد التي ما انزل الله
31:57
تعالى بها من سلطان وهذا مصداقا لقول
32:01
النبي صلى الله عليه وسلم لا تتبع لا
32:03
تتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا
32:07
بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا
32:12
يا رسول الله اليهود والنصارى قال ثمن
33:06
وعنده من الاشياء التي يفتن بها ضعاف
33:11
الناس وضعاف القلوب
33:14
فتلت المسيح الدجال ساقرا عليكم بعض ما
33:19
ورد في كتب الحديث
33:23
ما ورد في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله
33:27
تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه
33:29
وسلم قال يخرج يخرج الدجال
33:34
فيتوجه قبله رجل من المؤمنين
33:39
فتلقاه المسالخ المسالخ المسالح مسالح
33:44
الدجال اي اتباعه فتلقاه مسارح الدجال
33:47
فيقولون له اين تعمد
33:51
فيقول اعمدوا الى هذا الذي خرج
33:54
قال فيقولون له او ما تؤمنوا بربنا يقصدون
33:59
الدجال او ما تؤمنوا بربنا فيقول ما بربنا
34:03
خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض
34:08
اليس قد نهاكم ربكم ان تقتلوا احدا دونه
34:12
يقصدون الدجال اليس قد نهاكم ربكم ان
34:16
تقتلوا احدا دونه قال فيطلقون به فينطلقون
34:21
به الى الدجال فاذا راه المؤمن قال يا
34:25
ايها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله
34:28
صلى الله عليه وسلم قال فيامر الدجال
34:33
فيامر به الدجال فيشبح فيقولون خذوه وسجوه
34:38
فيوسع ظهره وبطنه ضربا
34:42
قال فيقول
34:44
او ما تؤمن بي قال فيقول انت المسيح
34:48
الكذاب قال فيؤمن به فيؤمر به فيؤشر
34:53
بالمنشار من مفرقه حتى يفرقوا بين رجليه
34:57
قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين
35:01
ثم يقول له قم فيستوي قائما قال ثم يقول
35:06
له اتؤمن بي فيقول ما مزدت فيك الا بصيره
35:11
قال ثم يقول يا ايها الناس انه لا يفعل
35:16
بعدي باحد من الناس قال فياخذه الدجال
35:19
ليذبحه فيجعل ما بين رقبته فيجعل ما بين
35:24
رقبته الى ترقوته نحاسا ترقوه هذا العرب
35:29
فيجعل ما بين رقبته الى ترقوته نحاسا فلا
35:34
يستطيع اليه سبيلا قال فياخذ بيديه ورجليه
35:39
فيقذف به فيحسب الناس انما قذفه الى النار
35:43
وانما القي في الجنه فقال رسول الله صلى
35:46
الله عليه وسلم هذا اعظم الناس شهاده عند
35:51
ربي العالمين
35:53
وفي حديث اخر
35:56
في ايضا في صحيح مسلم
35:59
قال النبي صلى الله قال لهم الدجال كما
36:03
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم خبروني عن
36:06
نخل بيسان قلنا عن اي شانها تستخبر قال
36:11
اسالكم عن نخلها هل يثمر قلنا له نعم قال
36:17
اما انه يوشك الا تثمر قال اخبروني عن
36:21
بحيره الطبريه قلنا عن اي شانها تستخبر
36:24
قال هل فيها ماء قالوا هي كثيره الماء قال
36:29
اما ان ماءها يوشك ان يذهب قال اخبروني عن
36:34
عيني
36:36
قالوا عن اي شانها تستخبر قال هل في العين
36:40
ماء وهل يزرع اهلها بماء العين قلنا له
36:44
نعم هي كثيره الماء واهلها يزرعون من
36:47
مائها قال اخبرونا اخبروني عن نبي الاميين
36:51
ما فعل قالوا قد خرج من مكه ونزل يثرب قال
36:55
اقاتله العرب قلنا نعم قال كيف صنع بهم
36:59
فاخبرناه انه قد ظهر على من يليه من العرب
37:03
واطاعوه وقال لهم قد كان ذلك قلنا نعم قال
37:08
اما ان ذاك خير لهم ان يطيعوه واني مخبركم
37:12
عني اني انا المسيح واني اوشك ان يؤذن لي
37:16
في الخروج ايضا من خبر المسيح انه يمر على
37:22
الارض المكذبه
37:24
فيدعو اهلها الى الايمان به فان امنوا
37:28
انبتت
37:30
وتفجرت عيونها
37:32
ورجعت رجع اليهم رجع الي رجعت اليهم
37:36
مواشيهم وعريضه
37:39
الظهور كذلك كثيره اللبن واذا مر على ارض
37:44
فيها الماء وفيها الخضره وامرهم ان يؤمنوا
37:49
به فلم يطيعوه فانه يتركها يدباء مقفره لا
37:53
ماء فيها ولا زرع وغيرها من الاحوال
37:56
الكثيره كما اخبرتكم من اراد ان يستزيد في
38:00
مثل ذلك فليرجع الى احاديث الفتن في
38:04
الصحيحين وغيرها من كتب الحديث التي ذكرت
38:08
اخبار الفتن ففيها الكثير اذا حذر النبي
38:12
صلى الله عليه وسلم من شر المسيح الدجال
38:16
واخبر انه خارج في امه محمد صلى الله عليه
38:20
وسلم لا محاله وان
38:24
الانسان اذا خرج هذا المسيح الدجال ربما
38:28
يكون سببا في كفره وسببا في تركه لعباده
38:32
الله سبحانه وتعالى الامر السابع والاخير
38:36
يقول النبي صلى الله عليه وسلم او الساعه
38:40
فالساعه ادهى وامر او الساعه فالساعه ادهى
38:46
وامر
38:49
يقول الله سبحانه وتعالى
38:52
ان الساعه اتيه لا ريب فيها ويقول الله
38:58
سبحانه وتعالى في شان الساعه يوم ترونها
39:01
تذهل كل مرضعه عما ارضعت وتضع كل ذات حمل
39:06
حملها
39:07
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب
39:12
الله شديد ومعلوم
39:15
ان قيام الساعه كذلك
39:18
وظهور علامات قيام الساعه حائل بين
39:22
الانسان وبين العباده
39:25
فاذا ظهرت مثلا الشمس من مغربها او اشرقت
39:30
من مغربها فان ذلك سببا يقطع التوبه
39:36
والتوبه لا تقبل في احوال منها الغرغره
39:40
عندما تبلغ الروح الى الحلقوم وكذلك ظهور
39:45
الشمس من
39:48
من مغربها وغيرها من اسباب التي تمنع
39:51
الانسان وتحول بينه وبين عباده وبين
39:54
التوبه والرجوع الى الله سبحانه وتعالى
39:57
فالنبي صلى الله عليه وسلم يحذرنا ايضا في
40:01
الامر السابع وهو قيام الساعه او الساعه
40:04
فالساعه ادهى وامر فاذا قامت الساعه انقطع
40:10
عمل ابن ادم ولا يقبل منه بعد ذلك اي امر
40:13
وانما تكون تلك اللحظات ويكون ذلك الامر
40:17
ويكون ذلك الفزع حتى يقوم الناس بربي
40:20
العالمين يحاسبهم الله سبحانه وتعالى على
40:24
كل صغيره وكبيره فمن عمل في هذه الحياه
40:28
الدنيا صالحا واناب الى الله سبحانه
40:31
وتعالى وتقرب الى الله تعالى بالطاعات
40:33
والقربات فانه يكون مقبولا ويفوز بجنه
40:37
الله سبحانه وتعالى واذا كان الانسان
40:41
معرضا بعيدا عن الله سبحانه وتعالى لا
40:44
يعبد الله عز وجل فان قيام الساعه لا
40:48
يسعفه باي حال من الاحوال للرجوع وللتصحيح
40:52
فقيام الساعه في حائل بين الانسان وبين
40:57
العمل وبين الانسان وبين توبته والرجوع
41:00
الى الله سبحانه وتعالى فاذا الانسان عليه
41:05
ان يبادر بالاعمال قبل ان يحول بينه
41:09
وبينها اي امر من هذه الامور السبعه التي
41:13
ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم كما قبل
41:16
الوقت
41:18
قالت الاذان اذا يقول النبي صلى الله عليه
41:21
وسلم بادروا بالاعمال سبعه هل تنتظرون الا
41:26
فقرا منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا او
41:32
هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال فشر
41:37
غائب ينتظر او الساعه فالساعه ادهى وامر
41:41
نسال الله سبحانه وتعالى ان يعيننا على
41:45
حسن عبادته ونساله سبحانه وتعالى ان
41:48
يوفقنا لكل خير يحبه ويرضاه وان يجنبنا ما
41:52
يكرهه ونساله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا
41:57
صالح الاعمال سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان
42:00
لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم
42:02
اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما وتفرقنا من
42:05
بعده تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا من
42:08
بيننا ولا من يعز علينا شقيا ولا تعيسا
42:10
ولا محروما صلى اللهم وسلم على سيدنا محمد
42:12
وعلى اله وصحبه اجمعين وجزاكم الله خيرا
42:16
واحسن الله اليكم الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات