الرئيسية
/
قناة موعظة
الله وتربية الثقة | محاضرة للأستاذ عمران بن سعيد المعولي | جامع الأفراض
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-04-23 ·
22:29
0:00
22:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
329
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:02
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه
0:06
ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات
0:09
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:14
فلا هادي له بعد انهم دواعي سرورنا ان
0:18
نكون اليوم امامكم
0:20
بعد هذه الصلاه المباركه نسال الله سبحانه
0:23
وتعالى ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه موضوعنا
0:28
اليوم كما رايتم الله وتربيه الثقه سيكون
0:34
لدينا اشاره تعالى عده نقاط نحاول ان
0:37
نبينها باذن الله تعالى على عجاله ان الله
0:40
سبحانه وتعالى خلق الانسان
0:44
ومعه او يحتاج الى حاجات وقرائز يحتاج الى
0:50
اشباعها كما انه مفطور ايضا على شعوره
0:55
بالعجز والاحتياج الى خادق
1:00
او الى شيء قوي يحتكب اليه وذلك تصديق
1:05
الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وخلق
1:08
الانسان ضعيفا اي الانسان ضعيف وايضا
1:14
تصديق لهذا القول
1:16
وخلق الانسان ضعيف ايضا ان الانسان خلق
1:20
هلوعا
1:23
قيل هلوعا بمعنى الضياع اذا مسه الشر جزوع
1:29
اشد انواع الخوف واشد انواع القلق وهو
1:35
الجزع واذا مسه الخير
1:38
منوعا وفي هذه الايه
1:41
تبيان من الله سبحانه وتعالى
1:45
للانسان بانه يحتاج الى تربيه ويحتاج الى
1:50
تزكيه الى تزكيه لنفسه
1:54
فالانسان لا يتزكى ولا يترقى الا بوجود
1:58
هذين الامرين وايضا يقول فاما الانسان اذا
2:02
ما ابتلاهم فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني
2:08
هذا اذا اكرمه الله سبحانه وتعالى اما اذا
2:11
لم يكرمه ولا نقول لم يكرمه فيقول ربي
2:16
اهانا
2:18
يجحد تلك اللعب
2:22
فل هنا يتبين لنا ان الانسان يعيش في مصير
2:27
وهو مصير الخوف
2:30
ان هذا الخوف هو مصدر من مصادر النفس
2:35
البشريه وسيكون حديثنا اشاره تعالى في هذه
2:39
الجلسه عن موضوع الخوف وعده نقاط النقطه
2:43
الاولى ما هو الخوف وهل الانسان بحاجه الى
2:47
الخوف هل نحن نحتاج الى الخوف
2:51
الخوف في القران الكريم النقطه الثانيه
2:54
توجيه الله سبحانه وتعالى لنا لهذا الخوف
2:59
الثالثه الاخيره امثله على الخوف
3:06
ما هو الخوف
3:07
الخوف هو الشعور الناجل عن الخطا يشعر
3:13
يشعر الانسان
3:14
بخطر ما بقلق ما
3:18
فهو رد فعلي لهذا الخبر هذا هو الخوف
3:24
وطبعا هي صفه ملازمه الانسان وهذا شعور
3:27
طبيعي نجد الطفل مثلا يخاف من بعض الاشياء
3:31
يخاف بان يكون وحيدا في غرفه مظلمه يخاف
3:36
بحسب عمره الشاب يخاف بان لا تتحقق تتحقق
3:41
له بعض الطموحات مثل هو يدرس يخاف بان لا
3:48
يحقق النتيجه
3:50
المرضيه التي يريدها الخوف هو موجود هي
3:54
صفه اللازمه لهذا الانسان الشيخ ايضا له
3:57
اعتبارات في هذا الخوف مثلا يخاف بان لا
4:01
يحقق طموحات معينه في اولاده او في
4:06
صحه شيء ما هل نحن بحاجه الى هذا الخوف
4:12
نعم نحن بحاجه الى هذا
4:15
الخوف الخوف دائما يدعون
4:20
بان نتحرك ويدعونا بان
4:24
نجاهد هذه النفس ويدعون الى ان لا نرقد في
4:29
زاويه مع
4:31
اذا استمر الانسان في الخوف لن يفعل شيئا
4:36
يعني
4:38
اذا خفت او كما يسمى سابق الطير والتشاؤم
4:42
هذا مرض طبعا نفسي اذا خاف الانسان او اذا
4:47
مره طير قال هذا يوم
4:51
هذا يوم لن اخرج هذا اليوم بثلاثه ايام
4:54
لان هذا الامر هدير
4:57
وهذا لا يجوز عند الاسلام
5:02
وايضا الخوف يولد لنا
5:04
[موسيقى]
5:06
كما قلنا قبل قليل ان نتحرك وان نثابر وان
5:09
نتحرك ويوردنا ايضا حسا المسؤوليه يقول
5:14
اذا لا حسه المسؤوليه والتقدم للانسان لن
5:18
يتقدم اذا لم يكن هذا الخوف
5:21
موجود
5:23
فعلينا ايضا ان نعوض ويقول بعض التربويون
5:27
لا بد ان نجعل النشاه يخوضون بعض التجارب
5:32
الخفيفه من المجازفه
5:35
لانه اذا لم يجازم سيعيش في قلق دائم وخوف
5:41
وارتباك وغير ذلك سيعلمه حس المسؤوليه كما
5:46
انها تطرد تلك
5:49
المخاوف طبعا الانسان حتى في حياته
5:53
العاديه لابد ان يغامر يقول الشاعر يفوز
5:57
باللذات كل مغامر ويموت بالحسرات كل جبائل
6:03
ليس لابد ان يدفع هذه النفس في التقدم
6:07
دائما الامور
6:09
التي تحتاج الى نجاح تحتاج الى
6:14
من نفسي اذا خارج هذه النفس ومن
6:20
مخاوفها الخوف في القران الكريم
6:25
ذكر الخوف في القران الكريم مئه واربعه
6:29
وعشرون مره
6:30
وهذه المرات اما لفظا بفعل او اسم او ببعض
6:35
المرادفات فنذكر بعض هذه المرادفات الخوف
6:40
والحزن ما الفرق بين الخوف والحزن الخوف
6:46
دائما يكون قليلا بالمستقبل اما الحزن
6:50
يكون في الماضي
6:54
الخوف من وقوع امر سيكون في المستقبل اما
6:59
الحزن هو امر قد حصل
7:03
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون على ما فعلوا
7:09
بعد المرادفات التي ارتبطت بالخوف ايضا
7:13
الخوف والخشيه
7:15
الخفو الخوف والخيشيه قيل عام وخاص عام
7:22
لفظ الخشيه اكبر وواسعه وبها
7:26
نقدر نقول تدرج تدرج في القوه هذه موجود
7:31
في كتب فقه اللغه وسر العربيه للثعالب
7:33
وغيرها من الكتب
7:36
تقيس لنا درجات قوه كل لفظه نحن نعلم ان
7:40
اللغه العربيه لغه واسعه جدا ويمكن ان
7:44
تتحقق او يتحقق فيها الامر الكثير
7:48
فالخوف من وقوع امر مكروه
7:52
اما الخشيه الشعور بخوف يشوبه تعظيم وهو
7:57
امر معلوم حيث وسط الله سبحانه وتعالى في
8:01
كتابه العزيز انما يخشى الله من عباده
8:05
العلماء فهنا انما اداه حصر فحصرت
8:08
المفعوليه في من في العلماء
8:11
وهذه في العلاقه بين الله سبحانه وتعالى
8:14
الذي نريد ان
8:17
نتقصده او الذي نريده
8:20
فهنا الخشيه ان المؤمن هو بما يعرف من
8:26
العلم
8:28
وعرفته بالله سبحانه وتعالى هو اجتهاده
8:32
وتزكيته لنفس اوصلته الى مرحله الخشيه
8:36
فالخشيه نقدر نقول انها هي مرحله عظمى
8:41
وعليا امام الله سبحانه وتعالى او امامه
8:44
اصول الانسان او العبد المؤمن الى الله
8:47
سبحانه
8:48
وتعالى ايضا ارتبطت في الخوف والوجب
8:54
بعض الارتباطات الخوف في القران الكريم
8:57
اذكروا اخيرا الخوف والوجل الخوف ذكرناه
9:01
سابقا الخوف المستقبل او وقوع امر قد يحدث
9:05
في المستقبل يكون مكروها وهو مجهول
9:09
هذا الامر لكن الخوف والوجل الوجل قيل هو
9:17
هي النغزه في القلب او قشعريره او حركه في
9:22
الجسد في مرحله ومرتبه من مراتب قوه هذه
9:28
الخوف طبعا قال الله الذين ذكر الله وجلت
9:34
قلوبهم خافت
9:38
فحين نقول ان الوجه هنا مرحله
9:42
طبعا النقطه التي قبل الاخيره طبعا حتى
9:47
مازلنا على عجاله توجيه الله سبحانه
9:51
وتعالى لهذا الخوف ما الذي يريده الله
9:53
سبحانه وتعالى لكي يربي لنا الثقه في
9:58
نفوسنا
10:00
لكي تتبدد هذه المخاوف ويشعر الانسان
10:05
بالطمانينه ويشعر الانسان ان احدا معه
10:11
عندما يشعر الانسان حتى في حياتنا العاديه
10:15
ان احد معه يتشجع ويثق ويحاول ويكابر هذه
10:21
النفس لاجل ان يصل او يحقق ذلك الامر
10:28
طبعا ارتبطت
10:31
او ذكر الله سبحانه وتعالى الخوف
10:36
في بعض الاحداث احيانا كانت بالذنب
10:42
وهنا نستشهد العلاج الرباني لهذه المخاوف
10:47
او توجيه الله سبحانه وتعالى بعباره اخرى
10:50
ذكر في موضع او في مواضع عده نذكر منها
10:55
مواقف مواقف ذني وايضا في مواقف مدح مواقف
11:01
الدم حيث دم الله سبحانه وتعالى صفه عند
11:05
اليهود
11:06
وهي صفه الحرص على المال
11:11
الحرص على المال
11:13
والذي جدنهم احرص الناس على حياه
11:17
فالمال امر مهم جدا في خوف الانسان سبحان
11:23
الله كما يقال ان الفقير يخاف على ماله
11:27
اقل من الغني او الذي يملك ثروات هائله
11:31
جدا
11:33
فذلك الذي يملك ثروها طبعا ليس في كل
11:37
جبائن تقول فقط من باب خصي الذكر
11:42
يرتبط في كثير
11:46
والمعادلات والتوقعات توقع توقع الفشل
11:50
وتوقع النجاح وغير ذلك اشياء معقده جدا
11:54
الى ان يصلها ايضا
11:57
نريد او نريد الله سبحانه وتعالى منا ان
12:02
ينزع منا صفه
12:05
الماديه التي تهاجم
12:08
البشر منذ الاجل منذ ان كان اليهود هؤلاء
12:13
اليهود قوم يعني سبحان الله قوم يعني اراد
12:19
الله بهم ارسل لهم الانبياء والرسل
12:22
والرجال الصالحون وغيرهم ولكنهم في
12:25
النهايه يكفرون بالله سبحانه وتعالى ارسل
12:30
عبده كل شيء تركوا الله سبحانه وتعالى حتى
12:36
اتى لهم بمعجزه
12:41
خارقه لكي ترجع هذه العقول لان العقول اذا
12:45
انضمست في شيء ضاعت فارسل لهم معجزه عظمى
12:50
او معجزه عظمى وهي
12:53
ان اتى بهم بالسيده مريم من غير معرض هذه
12:58
امر لا يمكن ان تدركه الماده
13:03
لابد ان يبتعد عنهم بعدا كبيرا لكي يصل
13:06
لهم هذه الفكره اذا ذنب الماديه اثنين
13:10
ذنبه للشيطان
13:13
انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه
13:17
فلا تخافوه وخافوا وايضا ذم الخوف من
13:22
الاعداء وذم وايضا وايضا ذكر الخوف في
13:28
ذكر في الحياه انما هذه الحياه الدنيا
13:32
متاع هذه بعض النماذج التي فيها الخوف اما
13:37
مدحه في عده مواضع
13:42
ايضا في قصه او في مواضيع سيدنا زكريا
13:46
عليه السلام عندما قال انهم كانوا يسارعون
13:49
في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا اذا هنا
13:56
خوف يسارعون الخيرات يخافون من امر ما
14:02
لئلا يحققوا مثلا عبوديه الله سبحانه
14:05
وتعالى
14:06
الى غير ذلك ايضا مدح المؤمنين
14:11
حيث قال تتجافى جنودهم عن المضاجع يدعون
14:16
ربهم خوفا
14:19
وطلعت هذا من مواقف ذكر
14:23
الخروف مدحت طبعا ذكرت المدح وذكر في الدم
14:28
فنحن ما كله
14:33
قلنا اننا نحتاج الى الخوف
14:37
اننا نحتاج الى الخوف لان الخوف هو قرير
14:43
الثقه دائما يمشيان معا
14:49
الواضح او
14:51
اللوحه الفكره بشكل ابسط
14:56
يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا خاف
15:00
المؤمن او فيما معنى الحديث ادلج ما معنى
15:03
ادلج
15:04
بمعنى ساعه ليلا قام يعبد ربه ليلا خوفا
15:10
منه اذا لم نخف هل سنفعل نتائج
15:15
لن نحقق اذا انا ذهبت الى الامتحان
15:19
ولا مذاكر ولم افعل شيئا هل ساحقق النتيجه
15:23
لولا وجود هذا الخوف في قلبي
15:28
وهذا الضغط الذي يتولد في دواخل لما فعلت
15:35
شيئا لما تحركت ساكنا لما تحفزت
15:40
فالخوف قلنا لكم اننا نحتاجه ايضا هو قرين
15:44
الثقه وهي صفه ملازمه للناجح
15:49
الناجح طيب
15:53
نحن المسلمون اذا وقفنا لا نخاف الا ممن
15:57
من الله سبحانه وتعالى
16:00
لاننا لا يمكن ان نقدم خطوه او نرجع الى
16:04
الوراء الا بامر من الله سبحانه وتعالى
16:07
حتى يصل الانسان
16:11
الى مهمه جدا وهي مرحله التسليم
16:15
ان يسلم كل شيء
16:17
لله سبحانه
16:20
وتعالى طيب ما معنى الثقه تحدثنا عن الخوف
16:25
ما معنى الثقه الثقه نقول انا واثق من
16:29
نفسي بمعنى انا معتمد
16:32
على نفسه اما الثقه السلاح مع الله سبحانه
16:36
وتعالى هو تعليق العبد قلبه لله سبحانه
16:40
وتعالى
16:42
سواء في تحصيل الخير لله سبحانه وتعالى هو
16:47
كله بيد الله سبحانه وتعالى نستشعر معيه
16:50
الله سبحانه وتعالى في هذا الخير اذا كان
16:54
شرا نستشعر ان الله سبحانه وتعالى درعا او
17:01
دفع عنا هذا الشر هو بامر من الله سبحانه
17:06
وتعالى اذا زادت الثقه وتعقت النفس وتزكت
17:11
وزادت
17:13
يصل الانسان الى نفس مطمئنه التي مدحها
17:18
الله سبحانه وتعالى
17:21
عندما قالت كتابه العزيز يا ايتها النفس
17:25
المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه
17:31
فادخلوا فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
17:37
طيب
17:39
فحديثنا الان عن موضوع الثقه
17:43
الثقه قيلت انها هي سمه الانبياء والرسل
17:49
والصالحون
17:50
والجاهدون
17:52
والعابدون والحامدون هي صفته ملازمه لهم
17:58
يسال عن المقال او يسعن الوقت
18:03
الانبياء مثلا معنى سيدنا ابراهيم عليه
18:07
السلام
18:08
سيدنا ابراهيم عليه السلام معانا كثيرا مع
18:11
قومه
18:13
لولا هذه الثقه لولا ان العقيده معه
18:18
يعني راسخه
18:21
متيقل
18:23
ان انه لا مناصة غير الله سبحانه وتعالى
18:28
مسلم امره لله سبحانه وتعالى لولا هذه
18:32
الثقه هل سيندفع ويخاطب قومه
18:37
بعباده الله سبحانه وتعالى بتوحيد الله
18:40
سبحانه وتعالى بعدما كانوا
18:43
غارضون في عباده الاصنام وفي عباده
18:47
الاوثان
18:50
يقول الله سبحانه وتعالى
18:52
وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب
18:57
سليم سليم خالد من الشرك
19:02
قلب خال من الشرك من الوثن شيعه طبعا
19:07
سيدنا نوح عليه السلام طيب
19:11
اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه
19:15
خلاص بدات العقيده تخرج من قلبه بدا يثق
19:20
في نفسه وبدات وبدا الحوار مبدئيا اهل
19:24
بيته وقومه ماذا تعبدون
19:27
ايفكا الهه دون الله تريدون بدات الدعوه
19:33
طبعا استمر حواره مع قومه طبعا يذهبون الى
19:39
في ذلك الاحتفال الكبير ثم رجعوا فاقبلوا
19:43
فاقبلوا اليه يزفون
19:46
يزفون
19:49
واضطراب يدل على حركه واضطراب يزفون ما
19:54
الذي حدث ما الذي فعل بالهه
19:58
لا يمكن ان يتصور انسان في تلك اللحظه لو
20:01
نصل او لو نسقط الشعور في موقف سيدنا
20:04
ابراهيم عليه السلام
20:07
في تلك اللحظه
20:10
طبعا ضربه كسرها ودمرها كان يحاورهم ما
20:15
لكم لا تنطقوا فراغ عليهم ضربابيه فاقبلوا
20:19
اليه يزفون بدا الحوار
20:25
حوار عقلي
20:27
وسؤال كنكاري استنكاري اتعبد ما تنبت ما
20:32
تنهت والله خلقكم وما تعملوا لا تطيعونه
20:37
باي وجه ستلقونه في ذلك اليوم الكبير
20:44
طبعا
20:45
ما الذي حصل هو متوقع طبعا ان ستكون رده
20:51
فعل فارادوا به كيدا
20:54
فابنوا فبنووا له بنيانا
20:57
فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا
21:02
فجعلناهم الاسفل
21:05
الجحيم هو
21:08
المتراكب بعضه فوق بعض
21:11
دليل على ما حصل الجزاء من جنس العمل هو
21:15
عمل شيء مشيل شيء مهيب شيء دل بالهتنا
21:22
لكن هو قد يكون بان الله معه استشعر ان
21:27
الله معه في كل شيء لن يقف عند هذه اللحظه
21:30
بل
21:33
عندما ارادوا به او عندما غابوه او القوه
21:37
في ذلك الجحيم ماذا قال قال يا رب
21:42
او يا نار كروني او كما يا نار كوني بردا
21:47
وسلاما على ابراهيم
21:52
هو واثقه بوجود الله سبحانه وتعالى معه
21:56
فرجاه الله سبحانه وتعالى في كل ايضا قصص
22:00
كثيره جدا مثلا امراه
22:04
امي موسى عليه السلام قصه طويله جدا اعتقد
22:09
ان الاشاره ننتهي لكن العلم نحقق الا
22:14
القليل جزاكم الله خيرا نسال الله سبحانه
22:17
وتعالى يوفقنا لما علمنا انه ولي ذلك صلى
22:22
الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
22:24
اجمعين شكرا لكم جميعا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات