الرئيسية
/
قناة موعظة
تأملات في سورة القصص محاضرة للأستاذ أحمد بن راشد الحوسني مسجد السمير
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-06-12 ·
55:33
0:00
55:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
837
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:01
الحمد لله رب العالمين
0:04
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
0:08
وبالعمل بطاعته تطيب الحياه وتنزل البركات
0:13
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:17
واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:21
وبعد فالسلام عليكم ورحمه الله تعالى
0:24
وبركاته ايها الاخوه في هذا المكان الطيب
0:28
في هذه الليله المباركه واسال الله سبحانه
0:33
وتعالى ان يجعله اجتماعا منه واليه خالصا
0:38
لوجهه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه
0:42
اخوه الايمان يقول النبي صلى الله عليه
0:46
وسلم في حديث طويل منه وما اجتمع قوم في
0:53
بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
0:56
ويتدارسونه بينه الا نزلت عليهم السكينه
1:01
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
1:04
وذكرهم الله في من عنده فهذه اربع جوائز
1:09
يتحصل عليها الجالس في مثل هذه المجالس من
1:14
عند الله سبحانه وتعالى وما احوجنا اليوم
1:17
الى تثبيت القلوب في زمن الفتن
1:22
في زمن الفتن التي تعصف
1:25
بالفرد وبالمجتمعات وبالامم وبالعالم
1:30
باسره
1:32
هذه الفتن تحتاج الى تقويه من الداخل
1:37
وهذه المجالس من ضمن المجالس التي تقوي
1:41
الانسان من الداخل فيزيد يقينه بالله
1:45
سبحانه وتعالى
1:47
نزلت عليهم السكينه هناك اربع جوائز
1:52
في هذا الحديث ناخذ جائزه واحده وانظروا
1:57
الى اثرها وكيف يستقيم الانسان وسلوك
2:02
الانسان بها اذا ما تحققت عنده
2:05
السكينه عندما تنزل على الانسان السكينه
2:10
ودعونا قبل ذلك ان نسلط الضوء على معنى
2:14
السكينه الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه
2:19
الحكمه قال ومن يؤتى الحكمه فقد اوتي خيرا
2:23
كثيرا قبل الاسلام كان هناك العرب
2:27
يتفاخرون ومنهم الحكماء وكان الحكيم هذا
2:31
يحتاج الى حكماء لكي يقطع امرا
2:34
فشانها شان عظيم هناك حكماء للعرب جاء شرع
2:41
الله
2:42
واوضح لنا معنى اخر هو اعمق من هذا المعنى
2:47
الحكمه سداد القول او الفعل ولكن لا يلزم
2:51
ان يكون هذا السداد هو هو الاصح في ذلك او
2:56
في تلك المساله
2:59
الله سبحانه وتعالى ذكر من المعاني التي
3:03
هي اعمق من هذا المعنى بل يحتوي السداد في
3:07
القول او الفعل وكذلك اطمئنان القلب
3:11
فذكر عن رسله
3:15
السابقين وكيف عندما نزلت عليهم هذه
3:19
السكينه
3:21
واجهوا تلك المصاعب باستقرار نفس وبرتياح
3:26
من الداخل لماذا انا اتكلم عن هذا الامر
3:30
لان هذه العواصف عندما تعصف والفتن تعصف
3:34
بالانسان يحتاج الى شيء يثبته من الداخل
3:38
الذي عنده هشاشه من الداخل هذا لا يثبت
3:43
سرعان ما ينجر وراء تلك الفتن
3:48
فنحتاج الى هذا من الله سبحانه وتعالى
3:51
وعندما نطلب ذلك من الله لابد ان نكون مع
3:55
الله
3:56
لان الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوا
4:00
والذين هم محسنون فجاء
4:04
الخبر عن سيدنا ابراهيم عليه السلام
4:07
انظروا الى نار عظيمه
4:09
توقد
4:13
توقدون ايام
4:15
يخطف او يمر من فوقها الطير فتحرقه هذه
4:21
النار القي فيها ابراهيم
4:24
لكنه لم يصرخ
4:27
بل ضل ثابتا مطمئنا
4:30
لماذا لان الله سبحانه وتعالى معه قلنا يا
4:35
نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم
4:38
جاء سيدنا موسى عليه السلام
4:42
والقصه ان شاء الله يعني هذه التاملات
4:46
تكون في قصته ولكن نذكر شيئا من السكينه
4:49
التي حدثت لسيدنا موسى
4:52
موسى عليه السلام ارسل الى فرعون وملائه
4:56
من ضمن الحوادث التي وقعت ان فرعون كان
5:01
يطارد موسى والذين امنوا معه البحر امام
5:05
موسى
5:06
والجنود وفرعون خلف موسى فكان فرعون يطارد
5:12
موسى قال اصحاب موسى انا لمدركون لكن
5:16
الثقه بوعد الله
5:21
الطمانينه والسكينه التي نزلت على قلب
5:24
موسى ماذا كان الجواب من قبل موسى قال كلا
5:30
ان معي ربي سيهدين هذه لم تاتي من فراغ بل
5:35
جاءت من ثقه تامه بالله سبحانه وتعالى
5:40
بتلك الثقه ان فلق البحر
5:45
والذي قال انا ربكم الاعلى والذي قال
5:49
ان ملك مصر عنده اجر الله سبحانه وتعالى
5:54
الماء من فوقه فهلك وما ذلك الا بالله
5:58
سبحانه وتعالى وبثقه موسى بربه
6:03
عليه السلام كذلك
6:06
الطمانينه والسكينه نراها عند من
6:11
عند سيدنا محمد اشرف الانبياء والمرسلين
6:15
في غار في غار ثور عندما هاجر او في طريق
6:21
الهجره الى المدينه
6:25
كان المشركون يترقبون ويتحينون الفرصه من
6:31
اجل القبض على رسول الله صلى الله عليه
6:34
وسلم وصاحبه
6:37
فكان الغار فتحه الغار يمر عليها
6:40
المشركون يقول ابو بكر والله لو نظر احدهم
6:45
الى موضع قدمه لرانا
6:48
لو نظر احدهم الى موضع قدمه لرانا لكن
6:54
النبي صلى الله عليه وسلم قال بثقه قال لا
6:58
تحزن ان الله معنا الا تنصروه فقد نصره
7:03
الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ
7:07
هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان
7:10
الله معنا فانزل الله
7:13
سكينته عليه وهنا لفته عليه الهاء عائده
7:18
للنبي صلى الله عليه وسلم او عائد على
7:21
النبي صلى الله عليه وسلم ام عائده على
7:24
ابي بكر
7:25
والمتامل في
7:27
السياقات الاخرى الموجوده في القران
7:30
الكريم يرى ان الله سبحانه وتعالى كذلك
7:34
انزل السكينه على النبي صلى الله عليه
7:37
وسلم فالذين قالوا بانها عائده على ابي
7:40
بكر الصديق قالوا بان النبي صلى الله عليه
7:44
وسلم اوتي من اليقين التام بالله الشيء
7:48
العظيم فيحتاج ما الذي يحتاج الى تثبيت
7:52
ابو بكر الصديق هو الذي يحتاج الى تثبيت
7:56
لكن في السياقات الاخرى تدل على ان
7:59
السكينه انزلها الله سبحانه وتعالى على
8:03
النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين
8:05
كما في كثير من الايات القرانيه في غزوه
8:10
حنين ثبت الله سبحانه وتعالى قذف في قلوب
8:14
المؤمنين السكينه بعد ان كادوا يهزمون
8:19
كذلك في بيعه الرضوان الله سبحانه وتعالى
8:24
انزل السكينه في قلوب المؤمنين لماذا
8:27
ليزدادوا ايمانا فايها الاخوه هذه المواطن
8:30
من المواطن التي تنال بها هذه السكينه
8:35
عندما تواجهك الحياه فانك تتزود من اجل
8:41
هذه الفتن
8:42
والتصدي لها بهذه المجالس فهي هديه من
8:47
الله سبحانه وتعالى فاي فضل عظيم في هذا
8:51
ايها الاخوه
8:53
اليوم ان شاء الله نتكلم عن بعض التاملات
8:57
في سوره القصص سوره القصص سوره مكيه
9:03
ومنهم من يقول بان هناك ايتين منها مدني
9:07
ولكن الارجح والاغلب من اقوال العلماء
9:11
انها سوره مكيه نزلت على النبي صلى الله
9:15
عليه وسلم في مكه هذه الصوره عدد اياتها
9:18
ثمانيه وثمانين ايه
9:21
فيها
9:22
[موسيقى]
9:24
من المواقف ومن العبر ومن الدروس الشيء
9:28
الكثير لو تاملها الانسان لاصبح قويا
9:32
بالله سبحانه وتعالى نزلت على النبي صلى
9:35
الله عليه وسلم
9:37
عندما كان او قريبا من هجرته الى المدينه
9:42
فقد كان حديث فقد كان حزينا على فراق مكه
9:48
خرج من مكه الى المدينه من ضمن المفارقات
9:53
بينها وبين قصه سيدنا موسى ان النبي صلى
9:59
الله عليه وسلم خرج من مكه كذلك
10:04
يعني موسى عليه السلام خرج من قومه خائفا
10:08
يترقب والنبي صلى الله عليه وسلم خرج كذلك
10:13
من قومه
10:14
يعني ما نقول على خفاء يعني لم يكن لم تكن
10:21
هجرته ظاهره هذا الامر الاول الامر الثاني
10:25
هذه تسليه للنبي صلى الله عليه وسلم
10:30
لماذا لانه لاقى من قومه بعد ان رجع من
10:35
الطائف الشيء الكثير
10:38
فاراد الله سبحانه وتعالى ان يسلي قلبه
10:41
بهذه القصص وبهذه المواقف التي وقعت لمن
10:48
قبله من الانبياء لتثبيت قلب النبي صلى
10:51
الله عليه وسلم
10:53
ولكي يستجلب المؤمن الكثير من الدروس
10:58
والعبر اذا ما اراد ان يركب سلم الدعوه
11:01
الى الله سبحانه وتعالى فالدعوه الى الله
11:04
تحتاج الى صبر تحتاج الى تضحيه تحتاج الى
11:10
تفاني فضحك ومن الذي يعز عليه بلده البلد
11:17
عزيز لذلك هدد
11:20
اتباع الرسل
11:22
انبيائهم بالخروج من
11:26
ديارهم وهذا شيء عظيم الدار التي نشات
11:31
فيها من الصعب ان تخرج منها لماذا لانها
11:36
تذكرك بايام الطفوله تذكرك باهلك فيها
11:40
اهلك فهذا شيء يحز في النفس النبي صلى
11:45
الله عليه وسلم لما خرج من مكه قال والله
11:48
انك احب البلاد الي ولولا ان اهلك اخرجوني
11:53
منك ما خرجت كذلك من المفارقات ان موسى
11:58
عليه السلام عندما خرج من قومه توجه الى
12:03
مدين ووجد شعيب عليه السلام
12:07
مكث عند شعيب من ثمان الى عشر سنوات كذلك
12:11
النبي صلى الله عليه وسلم رجع الى مكه بعد
12:16
كم بعد ثمان بعد ثمان سنوات
12:19
فايضا هذا بناء المفارقات في هذه القصه في
12:25
قصه او في سوره القصص الله سبحانه وتعالى
12:29
يبداها وهذا منهج ينبغي ان نتعلمه من
12:34
القران الكريم اولا عرض المشكله
12:38
اي تغيير لابد من ان ينطلق من عرض المشكله
12:43
ما هي المشكله
12:45
نقول العقده ما هي العقده ثم بعد ذلك تاتي
12:49
الخطط من اجل ان نحل هذه العقد فكذلك
12:54
الداعيه لابد ان يدرس ماذا الواقع ويدرس
12:59
اين تكمن المشكله فالله سبحانه وتعالى
13:03
يقول ان فرعون على في الارض وجعل اهلها
13:07
شيعا يستضعف طائفه منهم يذبح ابنائهم
13:11
ويستحيي نسائهم انه كان من المفسدين هذه
13:16
مشكله عظيمه هذه الظاهره ظاهره لا يرضى
13:21
بها الله بها الله ابدا
13:24
ظهر عظيمه
13:25
التفريق بين الناس الظلم الطغيان الجبروت
13:32
اذا فرعون كان قمه في الطغيان
13:36
فرعون هذه ظاهره طاغوتيه موجوده في كل
13:41
مكان في ذلك الزمان وعبر الازمنه وسنستعرض
13:46
ان شاء الله بعض المواقف التي يكمن او
13:50
تكمن فيها هذه الظاهره اذا هذه المشكله
13:55
هناك رجل
13:57
عنده من السلطه عنده من الهيمنه عنده من
14:02
القوه ما يجعله يطغى وياتي فوق الناس بل
14:07
ان بل انه تكبر وتجبر على الله سبحانه
14:10
وتعالى عندما قال لموسى عندما قال للناس
14:14
انا ربكم الاعلى يقول ما علمت لكم من اله
14:18
غيري
14:20
يقول ما شئ الى انا الاله
14:23
اذا هذه هي المشكله ما صفات هذه
14:29
الشخصيه
14:31
هذه الصفات الموجوده في شخصيه فرعون
14:35
جعلته من الطغاه قال ان فرعون على في
14:40
الارض العلو في الارض الانسان عندما يرى
14:44
نفسه عاليا على خلق الله سبحانه وتعالى
14:47
فهذا فيه مس من فرعون
14:52
الله سبحانه وتعالى قال ان اكرم ان اكرمكم
14:56
عند الله اتقاكم مع هذا ينبغي على الانسان
15:00
الا يزكي نفسه قد فلا تزكوا انفسكم هو
15:04
اعلم بمن اتقى وقال النبي صلى الله عليه
15:07
وسلم في خطبه الوداع قال الا لا لا فضل
15:12
ايها الناس لا فضل لعربي على اعجمي الا
15:17
بالتقوى
15:19
فاذا هذه مبادئ جاء بها الاسلام الذي
15:23
يخالف هذه المبادئ يعد مخالفا لشرع الله
15:26
سبحانه وتعالى ان فرعون على في الارض يرى
15:30
نفسه عاليا على الناس اليوم من يرى نفسه
15:34
عاليا على الناس بماله او بنسبه او بحسبه
15:39
او بسلطانه
15:41
وقد يكون مسؤولا ويتجبر على خلق الله
15:46
سبحانه وتعالى اعلم
15:48
ان ذلك الوضع سيتغير في يوم من الايام ولا
15:54
لا في هذه القصه مثالا واضحا على هذا
15:57
الامر العلو في الارض امر عظيم ينبغي على
16:02
الانسان ان يربي نفسه على التواضع الذي
16:07
جاء به ماذا الاسلام
16:11
فالتواضع التواضع من اتاه الله سبحانه
16:15
وتعالى المال فليعلم ان ذلك المال انما هو
16:19
مستخلف فيه وعليه ان يؤدي حقه من زكاه
16:23
وصدقه وبر واحسان وكذلك الذي اتاه الله
16:27
سبحانه وتعالى علم فعليه ان يعلم ان ذلك
16:31
العلم انما هو من الله سبحانه وتعالى قال
16:35
وعلمك ما لم تكن تعلم
16:38
وقال
16:40
النبي صلى الله عليه وسلم طبعا وقل رب
16:44
زدني علما قال الله سبحانه وتعالى يدعو
16:48
النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول وقل ربي
16:51
زدني علما ويقول وما اوتيتم من العلم الا
16:54
قليلا
16:55
بل ان العلم قد يكون وبالا على صاحبه يوم
16:58
القيامه الله سبحانه وتعالى يذكر يقول
17:01
واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ
17:05
منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين هذا
17:09
بشهاده الله الله عندما يتكلم يقول فلان
17:12
عالم ليس ليس الحال كمن يتكلم من الناس
17:16
ربما يخفى على الناس الكثير ولكن الله
17:19
سبحانه وتعالى شهد على هذا الانسان وقال
17:22
واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا
17:26
فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من
17:30
الغاويين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد
17:34
الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان
17:39
تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث
17:43
بل ان الله سبحانه وتعالى ذكر
17:48
عن الذين لا يستفيدون من علمهم وذلك
17:52
باغفال قلوبهم وسمعهم وابصارهم عن هذا
17:56
العلم فاصبح العلم في الكراس وليس واقعا
18:01
عمليا في حياتهم ولقد ذرانا جهنم كثيرا من
18:05
الانس والجن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم
18:10
اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون
18:14
بهؤلائكه الانعام بل هم اضل اولئك هم
18:17
الغافلون
18:18
ولله الاسماء الحسنى الرابط بين ذلك او
18:23
المناسبه بين الايه هذه والايه الاخرى
18:26
انظروا الى العقيده كيف تفعل
18:30
فهم عندهم قلوب وعندهم سمع وعندهم بصر
18:34
ولكن الله سبحانه وتعالى
18:37
ذكرهم لانهم لم يستفيدوا بهذه الحواس
18:41
سيحاسبون على هذه الحواس
18:44
اولئك كالانعام لماذا البهيمه لا عقل فيها
18:49
لا تفقه كذلك الانسان اذا لم يستفد من هذه
18:55
الحواس باصغاء سمعه للمواعظ
18:59
وعقله للتفكر ولسانه للذكر فيصبح كالبهيمه
19:05
بل هو اشد من البهيمه ثم بعد ذلك قال ولله
19:09
الاسماء الحسنى
19:11
فادعوه بها النظر في اسماء الله سبحانه
19:15
وتعالى
19:17
يقوم بتربيه الانسان
19:21
على ماذا
19:23
على الايمان
19:25
عندما يعلم هذا الانسان ان الله سميع
19:30
فعليه ان ينتبه من كل قول يقوله
19:35
ومن كل فعل يفعله كذلك يعلم ان الله
19:41
سبحانه وتعالى قوي فعليه ان لا يتجبر فاذا
19:45
تفعيل صفات الله واسمائه في واقع الحياه
19:49
هو الذي يربي الانسان على ماذا على
19:55
الايمان
19:56
ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا
20:00
نقف على هذا الامر
20:02
وجعل اهلها شيعه كما يقال فرق تسد
20:07
فرعون ذكي قال اذا اجتمع هؤلاء
20:12
فانهم سيكونون يدا واحده ضدي كان فرعون
20:17
عنده مجالس وطوائف كل طائفه تخطب وده كل
20:22
وحده تريد ماذا ان تتقرب اليه وهذا ما
20:27
اشبه اليوم بماذا بالبارحه الان المسيطر
20:34
على العالم نجد يعني هذه الدول الكبرى كل
20:38
دوله من هذه الدول الصغرى تحاول ان تخطب
20:42
وده تلك الدوله فيدفع لها الاموال ويقوم
20:46
ويكون معها في المواقف
20:50
لكي ماذا لكي يحصل او لكي تحصل تلك
20:54
الطائفه على ماذا على الدعم من تلك القوه
21:00
العظمى وهذا حدث في حقبات التاريخ باسرها
21:07
ولو نظرنا
21:09
الى ملوك الطوائف نرى الشيء العجيب الله
21:14
سبحانه وتعالى بعد ان مكن المسلمين
21:17
وادخلهم الى الاندلس
21:21
الان اسبانيا والبرتغال ادخلهم الى تلك
21:24
البلاد مكن لهم في تلك البلاد واقام لهم
21:28
ملكا واصبحت قرطبه عاصمه العلوم
21:32
وظهر من العلماء والادباء والشعراء
21:37
الاعداد الكثيره وظهرت العلوم بل ان
21:42
ملوك اوروبا كانوا يدفعون ابنائهم من اجل
21:46
ماذا من اجل ان يتعلموا العلم من قرطبه
21:50
يتعلمون الحضاره يتعلمون الادب يتعلمون
21:55
الفنون
21:57
وينقلونها الى ماذا الى بلدانهم
22:01
ثم بعد ذلك عندما تخلى المسلمون عن
22:05
مبادئهم
22:07
واشغلوا بانفسهم
22:10
واشغلهم الله سبحانه وتعالى ببعضهم ماذا
22:14
حدث اصبحوا متفرقين الكل يريد ان يخطب ود
22:21
النصارى في ذلك الوقت
22:24
فتفرقت الاندلس
22:26
وسقطت اماره تلو الاخرى الى ان سقطت
22:30
غرناطه في اخر المطاف وجاءت حروب
22:34
الاستبداء الاسترداد طبعا قبل ذلك
22:37
يعني اصبحت هناك المجازر التي تقتل
22:42
المسلمين حتى اليهود حتى اليهود في ذلك
22:47
الوقت شردوا مع المسلمين فنزل
22:51
الفان من اليهود من الاندلس مع المسلمين
22:55
التعايش كان نزلوا الى ماذا الى شمال
22:59
افريقيا مع بعض المسلمين الذين ولو هاربين
23:04
من القتل والتشريد والدمر
23:08
التفرق امر عجيب
23:11
واول شيء ينبغي ان ينتبه الانسان اليه
23:15
نفسه بحيث يستجمع افكاره ولا يفرقها ابدا
23:21
الانسان متشتت الذي لا يعرف له وجهه هذا
23:25
انسان متفرق فينبغي ان يوحد الصف في
23:29
افكاره اولا يعني بعض الناس
23:32
حصلوا يقول انا اريد كذا الخير واريد شويه
23:37
من الشر اريد شوي المعصيه اريد شويه طاعه
23:41
عليه ان يستجمع تلك القوى وان يتوجه
23:45
اتجاها واحدا من اجل اصلاح نفسه فاذا
23:51
التوحيد الصف الداخلي وهذا لا يمكن الا
23:56
بغرس العقيده الصحيحه كما جاء في القصه
24:00
فالنبي موسى عليه السلام جاء يدعو الى
24:03
توحيد الله بتوحيد الله
24:06
اولا من الداخل يذعل الانسان
24:10
ويتلفظ ويكون واقعه
24:14
مصدقا لداخله بعد ذلك
24:17
يتحصل على التمكين لذا النبي صلى الله
24:21
عليه وسلم مكث في قومه ثلاثه عشر سنه
24:25
يدعوهم الى العقيده الصحيحه فاذا غرس
24:29
العقيده الصحيحه في نفس الانسان هو
24:32
الخطوه الاولى التي ينبغي توحيد الصف
24:35
الداخلي والله سبحانه وتعالى ذكر لنا يعني
24:40
انزل لنا كتابا
24:42
وانزل لنا مبادئا ومعجزه خالده لا يحتاج
24:48
لا يحتاج ابدا ان تفكر كيف تصلح نفسك الله
24:53
انزل كتابا فيه البيان الواضح من اجل
24:58
اصلاح نفسك قد افلح من زكاها وقد خاب من
25:02
دساها قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى
25:08
واضح فاذا
25:10
اولا توحيد الصف الداخل دعونا خطوه خطوه
25:14
الى ان نصل الى الكون وكيف يتاثر بصلاح
25:19
الانسان اذا ما استقام سلوك الانسان في
25:24
داخله فانه يصبح انسانا سويا
25:29
ينشد الخير ويفعل الخير ويرجو رحمه الله
25:34
سبحانه وتعالى
25:36
والمجتمع عباره عن مجموعه من الافراد فلو
25:40
قام كل فرد باصلاح نفسه
25:43
[موسيقى]
25:44
لصلح المجتمع باسره ولو صلح المجتمع صلحت
25:50
هذه الامه
25:52
اذا تتوحد ولو صلحت الامه
25:56
مكن الله سبحانه وتعالى لها في هذه الارض
26:00
كما وعدها بتوحيد الله
26:04
واقامه شرعه على ارضه فهم مستخلفون على
26:08
هذه الارض
26:10
التفرق امر عظيم
26:14
وامر وخطب جلل لذلك جاءت منه الله سبحانه
26:19
وتعالى على الامه
26:22
بانزال وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم
26:27
وانزال القران
26:29
الذي فيه
26:32
الخبر من عند الله سبحانه وتعالى والمعجزه
26:36
الخالده فجاءت منه الله فقال واعتصموا
26:40
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه
26:44
الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم
26:48
فاصبحتم بنعمته اخوانا والناظر الى العرب
26:52
قبل الاسلام يرى ذلك التفرد انهم لو
26:57
اجتمعوا على راي واحد انتصروا ولو تفرقوا
27:02
خذوا فنرى تسلط الفرس والروم على العرب
27:06
كان واضحا ملوك الغساسنه والمناذره من
27:10
العرب كانوا يسيطرون على احوال العرب
27:15
وكل
27:17
مملكه تتبع المملكه الكبرى الفرس والروم
27:23
فلو نظرنا الى مثلا الى معركه ذي قار
27:27
واسبابها نرى ان العرب توحدوا من اجل
27:31
الوقوف ضد الفرس فواجه الفرس عندما توحدوا
27:36
لكن في الجانب الاخر نرى انهم تفرقوا
27:42
لماذا عندما وقعت الحروب بينهم انظروا الى
27:46
حرب البسوس استمرت اربعين سنه
27:51
يعني قتل فيها خلق كثير جاء بعد ذلك
27:57
الاسلام وحد الامه
28:00
وجعلها تحت رايه واحده بالقران الكريم
28:04
بتمسكهم بالقران الكريم وبسنه النبي صلى
28:09
الله عليه وسلم
28:11
فاستمرت الامه
28:13
ردحا من الزمن تحت رايه القران الكريم
28:17
وسنه النبي صلى الله عليه وسلم الى ان وقع
28:22
التشتت ودخلت مطامع النفس في قلوب
28:25
المسلمين
28:27
فحدثت
28:29
المصيبه العظمى عندما تفرق الصحابه وكذلك
28:33
وقعت الفتن بينهم وهذا وما هذا الا بسبب
28:38
تفرقهم الله سبحانه وتعالى يقول ولا
28:42
تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا بيني
28:47
وبين اخي خلاف ومن المستحيل في البيت
28:50
الواحد نرى الخلاف يعني فيه يعني اخوه
28:55
خمسه هذا على خلاف وهذا طبيعي على خلاف
29:00
الله سبحانه وتعالى لم يجعل الافكار لم
29:05
يجعل كلها سواء الخلاف موجود
29:09
ولكن كيف نحن ندير الخلاف كيف نصل الى
29:13
ماذا الى
29:16
النقطه التي يلتقي بها الكل
29:21
الله سبحانه وتعالى يذكر في القران الكريم
29:24
يقول وان طائفتان من المؤمنين اقتلوا
29:27
فاصلحوا بينهما فاذا الصلح بينهم عليك ان
29:31
تجمع من ضمن الاسبا من ضمن الاسباب او
29:34
الاشياء التي تساعد
29:38
وتمنع من التفرق الغيبه والنميمه هذه
29:42
محرمه في الاسلام لان الغيبه والنميمه سبب
29:46
لماذا سبب في تفرق الامه الذي يغتاب والذي
29:52
ينم والذي يبهت الغيبه هي ان تذكر اخاك في
29:57
غيبته بما يكرهه والنميمه ان تذكر اخاك
30:01
وهو موجود بما يكرهه
30:04
والبهتان ان تذكر اخاك بما ليس فيه في
30:09
غيبته
30:10
هذا الشيء يعني عندما وهذا طبعا هناك
30:14
مواطن لا باس في ذكر بعض الاشياء من غير
30:20
ان يكون موجودا لكن مصيبه العظمى ان نتكلم
30:25
في اعراض الناس ماذا من غير سبب يعني
30:29
الواحد قالت موضوع الزواج نريد نسال عن
30:32
فلان ماشي بس انت مؤتمن ومستشار فعليك ان
30:37
تاتي بالصراحه
30:39
كذلك
30:40
اذا كان هنا اذا لم يكن هناك سبب
30:44
لذكرك لاخيك عليك ان تلتزم الصمت فليكن
30:51
خيرا او ليصمت
30:54
ان صح اذا رايت فيه شيئا ان صح
30:59
وجهه ولكن لا تفشي سره فالله سبحانه
31:04
وتعالى قد يكون سترك فلا تفشي سر اخيه
31:09
من ضمن الاشياء كذلك الخلاف الواقع عندما
31:13
يعني يقع الاخوه في الخلاف بسبب الارث ما
31:18
هذا الا نتيجه ابتعاد عن شرع الله الله
31:22
سبحانه وتعالى لم يوكل احدا من الخلق في
31:26
تقسيم الميراث انزله في كتابه لماذا
31:31
منعا للخلاف وجاءت السنه كذلك ببعض احكام
31:35
الميراث
31:37
وكذلك من السنه لو طبقت ان يقسم الميراث
31:42
مباشره بعد موت الميت لان النفوس في ذلك
31:46
الوقت ادعى للعبره اما اذا استمر الوقت
31:50
فقد يبغي البعض على الاخر اخبرني احد
31:54
الاخوه يقول
31:56
هناك مجموعه من الاخوه والاخوات
32:00
ورثوا من ابيهم
32:02
قربت مليون ريال عماني
32:05
فالاخ الاكبر اصبح يتصرف في الاموال
32:08
يدير تجارته ويمول تجارته ويقول انا احتفظ
32:14
بالاموال
32:15
اخوانه محتاجون يجون يقول نريد نصيبنا من
32:19
الميراث يزعل
32:21
ياخذ خاطره
32:24
ليش هذا حقنا يعني
32:28
تريد 5000 تفضل 5000
32:31
ويسكته يقول خمسه الاف وبس زين عطينا
32:36
نصيبنا من الميراث يعني لو مات هذا الرجل
32:39
اولا لا يحق ان يتصرف الانسان في الميراث
32:45
قبل قسمته الا باذن هذه النقطه الاولى وكل
32:50
كسب طبعا مع الاذن كل كسب جر او كل منفعه
32:56
اتت من هذا المال عليه ان يقسمها على
33:00
الورثه هذا عدل وهذا شرع ولا يحق ان يتصرف
33:05
بريال واحد من هذه الاموال فاذا هذه مصيبه
33:10
عظيمه وواقعه في
33:12
يعني في ايامنا الخلاف الدائر بين الورثه
33:17
الشيء العظيم انظروا الى المحاكم انظروا
33:20
الى المحاكم كيف فيها من الظلم خاصه يقع
33:23
الظلم على من على النساء
33:27
النساء تظلم ظلما عظيما يعني تخاف تتكلم
33:31
تقول برايه واخوي اعلم
33:34
ان الله سبحانه وتعالى ليس غافلا
33:39
بل
33:40
سيحاسبك على كل ما تفعل اذا خافت اختك منك
33:45
فاعلم ان العذاب عظيم يوم القيامه
33:50
يقول لك من ضمن الاشياء الاشخاص اشد عذابا
33:53
يوم القيامه الذي يخافه الناس من سطوته
33:57
يقول لك واحد ظالم وذا تكلم
34:01
يخافه الناس فالانسان لذلك قال اعظم
34:05
الجهاد كلمه حق عند سلطان جائر لماذا لان
34:09
هناك موقف عظيم
34:11
موقف عظيم اذا كلمه الحق في هذا الزمان قد
34:17
لا ترضي البعض ولكن الانسان اذا قالها
34:22
خاصه في مواطن
34:27
المواطن التي ينبغي ان يتكلم بها فانها من
34:31
الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى فاذا
34:34
من الله سبحانه وتعالى على هذه الامه
34:37
وانزل عليهم هذا الكتاب ليجمعهم وما حدث
34:42
في التاريخ من تفرق ناتج من ماذا من
34:47
اختلافهم وتفرقهم وابتعادهم عن منهج الله
34:52
لذلك يذكر بعض الكتاب ان النصارى النصارى
34:59
واليهود عندما اختلفوا عندما تفرغوا
35:04
التفرق كان بسبب اختلافهم وبعدهم عن ماذا
35:08
عن الشريعه التي انزلت اليهم
35:12
والعجيب ان نرى من العلماء
35:15
والكتاب الذين اذا تكلموا
35:20
عن مساله الافتراق
35:22
والاختلاف الواقعه في
35:28
امه محمد صلى الله عليه وسلم نراهم ياتون
35:33
بالعجب
35:35
هناك كتب تتكلم عن هذا مثلك كتاب الملل
35:39
والنحل
35:41
وكتب الاخرى عندما ياتي يتكلم عن حديث جاء
35:46
يقولون جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
35:49
يقول ستفترق امتي الى ثلاث وسبعين شعبه
35:56
ستفترق امتي الى ثلاث وسبعين شعبه كلها في
36:00
النار الا واحده
36:02
كل هذه في النار الا واحده طائفه واحده
36:06
جاء ايضا حديث
36:08
بلفظ اخر افترقت اليهود
36:12
احدى وسبعين شعبه وافترقت النصارى اثنين
36:16
وسبعين شعبه وستفترق امتي الى 73 شعبه
36:21
كلها في النار
36:23
كذلك جاءت كذلك بعض الروايات لم تذكر
36:29
الحكم
36:31
قال
36:32
ذكرت الافتراء ولكنها لم تذكر انها في
36:35
النار
36:36
وبعضها ذكر
36:38
انها في الجنه
36:40
وهناك توجيهات العلماء في ذلك انا لماذا
36:44
اتكلم عن هذا لكي عندما نذهب الى الكتب
36:47
ونرى لا يتوهم
36:50
ان ما وجد في الكتب هو الصحيح
36:55
بل ان بعض الكتب نحت منحا يفرق الامه
37:00
فهناك طائفه تقول تقول هذه الطائفه
37:05
الناجيه وغيرها كلها في النار هذا ظلم
37:10
بل هذا مجانب للصواب وهذا خلاف لما جاء به
37:16
القران العظيم يعني يقول لك طائفه معينه
37:20
المسلمون
37:21
اعدالهم تم
37:24
كما اعداد المسلمين ثلث العالم تقريبا
37:27
مليار يقول هذا المليار كله في النار الا
37:32
ماذا
37:33
الا بس مئه الف لا 20,000 هذا في الجنه
37:39
لماذا من يحمل فكرا معينا من يحمل عقيده
37:43
معينه هذه في الجنه وما عداها فهي في
37:48
النار وهذا ظلم في حق امه محمد صلى الله
37:53
عليه وسلم لذلك عندما تذهبون الى بعض
37:56
الكتب لا تتوهموا ان ما كتب فيها صحيح بل
38:00
ان هذا الحديث قال بعضهم بانه ليس صحيحا
38:05
هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه
38:09
وسلم
38:10
لخلل في السند وفي المتن وكذلك لانه
38:15
يخالف ماذا القران الكريم والسنه النبويه
38:21
يخالف الحديث من قال لا اله الا الله دخل
38:25
الجنه طيب هذا المليار مسلم
38:30
اغلبهم يقولون لا اله الا الله فلو تمسكنا
38:34
بهذا الحديث لنجا الكل فكيف نخرج هذه
38:37
الطائفه وندخل
38:40
الكل او الاغلب في النار فاذا المساله
38:44
خطيره عندما نكفر
38:48
وعندما نقول ونسعى
38:51
الانسان
38:53
مطلوب منه ان يجمع لا يفرق
38:58
بين المسلمين يكون الاجتماع
39:04
فيما بينهم يكون الاجتماع وبينه وبين
39:07
اعداء لا تكون الدعوه فهناك هناك امه
39:11
رساله وامه دعوه
39:14
امه التبليغ التي هي المسلمون مع انفسهم
39:19
اما التبليغ امه الدعوه هم يدخل فيها
39:24
المسلمون وغير المسلمون
39:27
كيف لان الاسلام جاء للناس كافه فتدخل
39:32
دعوته تشمل دعوته المسلمون العرب والنصارى
39:38
وكل الناس على هذا الكون فاذا هذا ملمح
39:45
ينبغي ان ننتبه له فاذا عليك ان تسعى
39:50
للاجتماع لا تسعى للتفرقه
39:54
كذلك
39:55
من ضمن الاشياء التي جاء بها التاريخ
39:59
والتي تدل على ان التفرق لا ياتي الا
40:04
بالشر هناك قصه وقعت
40:08
اذكرها من باب الخروج عن النمط يعني الذي
40:12
سلكناه في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي طبعا
40:15
كان في العراق
40:17
وكانت تركيا في ذلك الوقت لا اتراك كانوا
40:24
في ذلك الوقت على غير الاسلام بل تم دعوته
40:29
ولكنهم دفعوا الجزيه وهذا وهذا المسلمين
40:34
في مر من المرات كان ملك الاتراك
40:39
لم يدفع لم يدفع الجزيه للمسلمين
40:45
وعصى
40:47
فاراد طبعا في زمن عبد الملك بن مروان
40:51
الزمن الدوله الامويه كان والي العراق
40:55
الحجاج بن يوسف الثقفي والحجاج تعلمون انه
40:58
ثقيل كان هناك واحد اسمه عبد الرحمن ابن
41:02
الاشعث هذا كان قائدا فارسا
41:07
فاحتاج الحجاج الى فارس يقول جيشا ليتوجه
41:13
الى الاتراك لكي يعني يعني يقضي على هذه
41:21
الطائفه التي لم ترضى بدفع الجزيه
41:24
وتدخلها في الاسلام فرفض الجزيه يعني رفض
41:28
الجزيه اعلن عليه الحرب
41:32
فاتى عبد الرحمن بن الاشعث كان هذا من
41:36
سلاله الملوك من سلاله الملوك ملوك كنده
41:40
وكان عندما يرى الى يرى او ينظر الى
41:44
الحجاج بن يوسف يزهده
41:47
ولا يعتبره شيئا مع ان الحجاج كان واليا
41:51
للعراق وكان في مرتبه اعلى من من عبد
41:55
الرحمن بن الاشعث فارسل مع هذا جعله قائدا
42:00
وارسل
42:02
معه اربعين الفا من الفرسان وتوجهوا الى
42:07
تركيا حاليا
42:10
بعد ذلك وصلوا الى تركيا واداره الحرب
42:14
والمعركه بين الاتراك وبين عبد الرحمن بن
42:16
الاشعث انتصر عبد الرحمن بن الاشعث فهرب
42:19
ملك الاتراك ثم بعد ذلك
42:22
عقد صلحا من قبل قال الحجاج بن يوسف لا
42:27
تصالح خلاص
42:29
يقضي عليه ولا تصالح
42:32
ارسل رساله عبد الرحمن بن الاشعث الى من
42:36
الى الحجاج يقول لقد نلنا منهم وما رايك
42:40
ان نصالح قال له لا تصالح
42:43
قال عبن بعانقك وبصالح اشوفك وش بتسوي
42:48
يعني قبل الهدنه
42:52
وارسل اليه رساله شديده اللهجه اللي هو
42:57
الحجاج بن يوسف ارسل الى عبد الرحمن بن
43:00
الاشعب عاد هو من قبل ماتارس عينه مره
43:03
ثانيه زادوا بالرساله قال شويه رساله قويه
43:07
قال من انت يعني انت تهددني قال انا عندي
43:11
40,000 موجودين وشليت الجيش من العراق
43:14
يعني في العراق ماشيه جيش شاور الربع هناك
43:17
وقال لهم وش رايكم ان اكون يعني الخليفه
43:22
احنا عندنا ما شاء الله الناس
43:26
عندنا الجيش معنا ونرجع الى العراق نقضي
43:29
على من فيها ونتولى الحكم
43:32
فجاء الجيش من من تركيا متوجها الى العراق
43:39
هذا الحجاج بن يوسف ولا هاربا الى من الى
43:43
عبد الملك بن مروان
43:46
قال يا امير المؤمنين حدث كذا وكذا وكذا
43:49
كان عند الملك عبد الملك بن مروان كان
43:53
المهلب بن ابي صفره القائد العماري المهلب
43:57
بن ابي صفره ابو صفره هذا من الصحابه
44:02
قال من رايت يعني هذا كان قائد محنك
44:07
المهلب بن ابي صفره كان قائدا عظيما محنكا
44:11
فقال وش الراي قال رايي
44:14
ان تقابلهم خارج العراق قال لماذا قال لان
44:20
عوائل يعني نساء واطفال الذين خرجوا في
44:25
الجيش في العراق فسيخافون على ابنائهم لان
44:29
ابنائهم امامهم وانت تكون حائلا بينهم
44:33
وبين الابناء لكن ما سمع الكلام
44:37
قال يعني لم ينزلوا على مشوره المهلب ثم
44:43
بعد ذلك دارت الحروب الطاحنه بينهم تسمى
44:46
فتنه عبد الرحمن بن الاشعث وقع ضحيتها مئه
44:50
وثلاثين الفا من المسلمين
44:54
130 الف قتلوا بسبب ماذا بسبب انا احسن عن
44:59
فلان
45:00
انا افضل انا ابن الملوك
45:04
طيب انت عندك مهمه اخلص في مهمتك واترك لا
45:08
انا احسن عن هذا ابن ملوك وهذا انسان من
45:13
عامه الناس لماذا اسمع الى قوله وانزل الى
45:17
امره
45:19
فاذا هذه مصيبه عظيمه
45:23
كذلك ما حدث في
45:26
التاريخ الاسلامي من تفرق وتشتت بين الدول
45:32
وبين الجماعات وبين الطواف هنا في عمان
45:36
كذلك حدث من التفرق كذلك
45:39
الشيء العظيم ادى في نهايه المطاف الى
45:44
حدوث الفتنه فالتشتت والتفرق ليس فيه خير
45:49
اذا هذا نعود الى القصه نقول كان فرعون
45:53
هذه سياسته يسعى الى التشتت والتفرق لانه
45:58
يعلم انها لا تاتي بخير هذه هي المشكله
46:02
جاءت اراده الله سبحانه وتعالى
46:06
وبعد الاذان كم
46:09
عشر
46:11
الله سبحانه وتعالى لا يرغب بالظلم فجاءت
46:16
ارادته بان يحرر
46:19
الواقع من ماذا من الظلم والطغيان لذلك
46:23
عصور الظلام قصيره وعصور النور طويله قال
46:27
ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض
46:31
ونجعلهم ائمه ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم
46:36
في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم
46:40
ما كانوا يحذرون كانوا يحذرون ان يخرج من
46:43
رجل يوحد
46:47
الناس على كلمه واحده
46:50
لماذا لان ذلك الخبر اتى قيل اتى برؤيا
46:55
راها فرعون ان طفلا من بني اسرائيل يخرج
47:00
فليجمع الناس على كلمه واحده ويقضي على
47:03
ملكه وقيل بانها هي مما
47:07
توارثوه من دعوه ابراهيم انه سيخرج من بني
47:12
اسرائيل من يجعل مصر تحت عرش واحد وايا
47:16
كانت الروايات الا انهم يعلمون ان هناك
47:20
خطب جلل في نظرهم وانها ستتوحد مصر تحت
47:24
رايه واحده هم لا يريدون ذلك فاصبحوا
47:27
يقتلون الابناء ويستحيون النساء يقتلونهم
47:31
في عام ويتركونهم في عام فولد في العام
47:35
الذي
47:36
كان الناس او كان الاطفال يقتلون ولد موسى
47:41
عليه السلام
47:44
هناك يعني شيء عجيب الله سبحانه وتعالى
47:49
واوحينا قال واوحينا الى امي موسى ان
47:52
ارضعه
47:53
فاذا خفت عليه
47:56
فالقيه في اليم يعني هنا
48:01
كيف انا خائفان عليه وعقب عدني في الماء
48:07
ما الذي دفع
48:10
ام موسى ان تفعل هذا يعني اي عقل يقول لك
48:14
تخاف على ولدك وعقل
48:17
ما الذي دفع موسى هي نفس ذات الكلام اللي
48:20
تكلمنا عليه اللي تكلمنا فيه السكينه هو
48:23
هذا نفسه الحين لما قلنا بنربط بين امرين
48:28
ما الذي دفع ام موسى هي السكينه التي
48:31
قذفها الله سبحانه وتعالى في قلبها قال
48:36
واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت
48:40
عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني
48:44
انا راده اليه وجعلوه من المرسلين هناك
48:48
وعدان وعد واحد ان رادوه اليك الوعد
48:52
الثاني وجعلوه من المرسلين
48:56
طيب الله سبحانه وتعالى قال القيه في اليم
48:59
ولا تخافي
49:01
الثقه بالله سبحانه وتعالى كانت حاضره عند
49:06
امي موسى
49:08
الله سبحانه وتعالى اوحى اليها قذف في
49:12
قلبها الثقه بالله سبحانه وتعالى
49:16
قال بعد بعد ذلك فرددناه الى امه كي تقر
49:21
عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق
49:24
ولكن اكثر الناس لا يعلمون اكثر الناس لا
49:29
يعلمون ان كلام الله سبحانه وتعالى حق
49:33
لا يعلمون ان الله سبحانه وتعالى عندما
49:37
وعد
49:39
وفى بوعده لذلك
49:43
لذلك من الاشياء التي ينبغي ان ننتبه لها
49:48
والتي جاء بها الله سبحانه وتعالى هي ماذا
49:55
هي
50:08
ان يثق الانسان بوعد الله سبحانه وتعالى
50:13
اروي لكم
50:15
في هذا الجانب قصه لاعرابي كان اعرابي
50:20
يعني عنده ناقه
50:24
وهذه الناقه اخذها
50:29
يعني كان يمشي في الطريق فمر عليه احد
50:32
العباد
50:34
فقرا عليه قال
50:37
وفي السماء رزقكم وما توعدون هذه الايه
50:41
وقعت في
50:44
ذهني او في قلبي ذلك الاعرابي فاوقفه قال
50:48
ماذا تقول قال وفي السماء رزقكم وما
50:51
توعدون كان في العرب ترى تفهم الكلام
50:53
وتعرف مغازل الكلام
50:57
قال
50:58
فوربي السماء والارض انه لحق هذه سناتي
51:01
اليها فقلت وفي السماء رزقكم وما توعدون
51:05
طيبنا في الارض ورزق في السماء
51:09
قال فذبح الناقه ووزعها في الطريق وولى
51:14
بقوته
51:16
واختفى بعد ذلك بعد في العام المقبل
51:23
هذا يعني هذا الرجل العابد
51:29
يعني كان ذهب الى الحج وكان يطوف حول
51:33
الكعبه
51:35
فناداه رجل من خلفه فقال يا هذا يعني
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات