الرئيسية
/
قناة موعظة
التمرد على العبودية محاضرة قيمة للدكتور أحمد بن خليفة المقبالي جامع المصطفى
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-10-08 ·
50:15
0:00
50:15
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
813
0:01
بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم ان الحمد
0:06
لله نحمده
0:08
ونستعينه ونستغفره
0:12
ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:16
سيئات اعمالنا انه من يهده الله فلا مضل
0:20
له ومن
0:21
يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا
0:24
الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده
0:29
ورسوله
0:31
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اما
0:34
بعد
0:38
فاحيينا الفضلا بتحيه الاسلام المباركه
0:41
فالسلام عليكم ورحمه الله تعالى
0:45
وبركاته ونحمد المولى جل شانه الذي اكرمنا
0:51
بتجدد هذا اللقاء في هذا الجامع المبارك
0:55
الشريف وفي هذه الليله
0:58
المباركه سائلين المولى تبارك وتعالى ان
1:03
يغمرنا بنفحاته وفيوضات
1:07
ورحماته وان
1:10
يرزقنا خالص النيه وسديد
1:15
القول ايها
1:18
الاخوه
1:20
ان طغيان
1:23
الماده انسى انسان اليوم حق الله تعالى في
1:28
هذا الوجود
1:31
وانه سبحانه هو
1:33
وحده مالك الملك لا يسال عما يفعل وهم
1:41
يسالون
1:43
و
1:45
نشوه
1:46
الاستكبار
1:48
المادي والتطور
1:51
الهائل لهذا
1:54
الانسان نسي
1:56
معها انه ما وصل الى ما وصل وصل اليه من
2:01
هذا
2:03
التطور في
2:05
المعارف
2:06
والوسائل وهذه الحضاره
2:09
الضاربه الا بمحض تسخير من المولى تبارك
2:16
وتعالى
2:19
و نشوه الاستكبار المادي هذه ايها
2:24
الاخوه
2:27
تسربت الى مسلم اليوم
2:30
ونسي او
2:32
كاد انه عبد
2:35
لله
2:38
تعالى
2:41
و
2:43
هذه
2:45
النشوه استصحبه
2:48
معها
2:50
ايضا شيء من
2:53
الجرا الجراه في الراي المقابل لكلمه
2:59
الوحي
3:02
ومعارضه لحكم مالك الملك
3:06
سبحانه
3:10
و جراءه
3:12
ايضا
3:14
في ان يكون للانسان كلمه امام
3:20
كلمه الشارع الحكيم
3:23
سبحانه حتى كاد ان يكون كل شيء في دين
3:28
الله تعالى
3:32
نسبيا ولا وجود للحقائق الثابته بل كل شيء
3:37
خاضع للنقد والتعقل كما هو
3:41
حاله كثير من الخطابات
3:44
اليوم للاسف
3:48
الشديد
3:50
و اصبح العقل عياذا بالله عز وجل الها
3:56
يعبد من دون
3:58
الله
4:00
هذا الامر هو من امراض العصر الخطيره وهو
4:06
تمرد سافر على العبوديه الحقه لله عز
4:13
وجل كل هذه المعطيات ايها الاخوه تستدعي
4:18
منا وقفه امام هذا الموضوع
4:23
الكبير ولانه
4:27
موضوع بعيد الغور
4:30
متشعب
4:32
المسالك بطبيعه الحال لن
4:35
نستطيع طرح قضاياه في درس واحد ولذلك ان
4:41
شاء الله
4:42
تعالى كما فعلنا في الموضوع
4:45
السابق سيكون الفضاء
4:49
مفتوحا الى الحد الذي نشعر معه اننا
4:54
استوعبنا اهم القضايا المتعلقه بهذا
4:59
الموضوع وهو موضوع التمرد على
5:07
العبوديه درس اليوم ان شاء الله تعالى هو
5:11
اقرب الى مقدمه بين يدي الموضوع الكبير
5:16
هذا نطرح فيها اولا حقيقه
5:21
العبوديه
5:24
و
5:28
نبين
5:30
موقع العبوديه واتصالها
5:34
بفطره
5:36
الانسان
5:38
وضرورتها ايضا لهذا
5:41
الانسان وكذلك نحدث
5:44
مقارنه بين شخصيه
5:47
المسلم الذي يحقق في نفسه العبوديه لله عز
5:53
وجل وبين صوره اخرى
5:56
مغايره وهي صوره
6:00
ذلك الانسان
6:02
التائه البعيد عن الله تعالى والذي يمثله
6:07
حال كثير من الناس لا اقول من غير
6:10
المسلمين فحسب الكثير للاسف من مسلم هذا
6:17
الوقت
6:20
و اذا اردنا ان نمهد بين يدي الموضوع نجد
6:25
ان المولى تبارك
6:28
وتعالى في
6:30
كتابه كثيرا ما يصف انبيائه بوصف العبوديه
6:36
في سياق
6:38
المدح كما خاطب نبي الله داوود واذكر
6:43
عبدنا داوود ذا الايدي انه اواب قال انه
6:48
اواب يعني السياق سياق
6:51
مدح ومن المعلوم ان المادح اذا اراد ان
6:56
يمدح استعمل في الغالب اش اشرف صفات
7:00
الممدوح اشرف صفه لك يمدحك بها فانظروا
7:04
كيف ان الله عز وجل لما مدح في كثير من
7:08
سياقات الكتاب العزيز لما مدح انبيائه
7:11
استخدم مصطلح
7:14
العبوديه واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق
7:18
ويعقوب اولي الايدي والابصار قال عبادنا
7:22
ابراهيم
7:23
واسحاق
7:25
ويعقوب سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من
7:30
المسجد الحرام الى المسجد
7:32
الاقصى استخدم لفظ
7:35
العبوديه
7:36
و مواضع الكتاب العزيز في هذا السياق
7:40
كثيره اذا هذا المقام يا اخوه هو مقام شرف
7:46
مقام
7:48
تشريف وهو مقام عال بدليل ان الله تبارك
7:52
وتعالى يمدح
7:54
انبيائه ويخاطبهم بصفه العبوديه
8:01
ما الذي
8:03
يجعل مقام العبوديه بهذا
8:08
الشرف بمعنى اخر كيف يكون مقام الذل
8:13
والخضوع هو نفسه مقام
8:18
تشريف
8:20
الجواب لان العبوديه ايها الاخوه في
8:24
جوهرها هي استمداد للقوه من من يملك
8:31
القوه طبيعه الانسان ركب فيه مركب
8:35
الضعف يحتاج الى من يمده باسباب
8:40
القوه فالانسان لا يملك من امره شيئا فاي
8:45
شرف لهذا
8:47
الانسان ان يكون في كنف
8:50
ورعايه من يملك هذا الوجود من ذرته الى
8:55
مجرت واي شرف ان ينسب الانسان
9:01
لخالقه فيقال عبد
9:04
الله هذه النسبه نسبه
9:07
تشريف ولله المثل
9:10
الاعلى تصوروا لو ان شخصا يعمل عند احد
9:18
الملوك كيف ينظر الناس
9:21
عاده لهذا
9:23
الانسان كيف ينظرون
9:26
اليه الا ينظرون اليه نظره فيها شيء من
9:29
الاجلال والتقدير
9:31
والاحترام
9:33
بلا طيب اليس المقام مقام
9:38
خدمه مع ما فيه من شيء من الخضوع والتذلل
9:42
والانصياع لهذا
9:44
الملك من اين لهذا الموظف البسيط هذا
9:48
الشرف هل لانه
9:51
موظف لا لانه موظف الملك هذه النسبه ضع
9:57
تحتها خط لان انه موظف عند الملك او عامل
10:00
عند الملك بل حتى ان كان خادما بمعنى خادم
10:04
عند الملك الناس ينظرون لهذه النسبه بشيء
10:08
من التشريف فما بالك اذا كانت
10:12
النسبه لمالك الملك سبحانه الذي يؤتي
10:16
الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء فلا
10:20
شك ان المقام يكون اعلى ويكون
10:26
اكبر طيب اذا اذا
10:30
كان يعني مقام العبوديه بهذا
10:33
الشرف بهذا الشرف
10:37
العظيم وقد تبين واتضح
10:41
ذلك نريد ان
10:44
نفهم ونحن نمهد لهذا الموضوع الكبير نفهم
10:48
حقيقه هذه
10:51
العبوديه بطبيعه الحال ايها الاخوه يعني
10:55
ما ذكرناه انسا انفا من مساله التشريف
11:00
بسبب انتساب هذا الانسان الضعيف للقوه
11:04
القاهره المطلقه وهي المولى تبارك
11:07
وتعالى
11:09
العبوديه معناها يتجاوز هذا الامر يعني
11:12
صفه التشريف فيها تتجاوز هذا النطاق الى
11:16
كون العبوديه اصلا
11:20
هي في حقيقتها ايضا رحمه بهذا
11:24
الانسان رحمه من الله تبارك وتعالى كيف
11:28
تكون العبوديه
11:30
رحمه اليس دخول الجنه وهي اكبر رحمه
11:36
للانسان مرتبطا بنجاحه في اختبار
11:41
العبوديه حتى يدخل الجنه حتى يحجز له
11:44
مقعدا في الجنه وهي الجزاء الاعظم
11:47
للمؤمنين وهي الرحمه التي ليس بعدها رحمه
11:51
الا يحتاج ان يسجل في قائمه الناجحين في
11:54
اختبار
11:55
العبوديه
11:57
بلاى
11:59
ف بالرغم من هذا المولى تبارك وتعالى هيا
12:05
هذا
12:07
الانسان بجميع الوسائل ليبقى في مستوى
12:11
العبوديه هذه ولا ينحرف عن مساره فكل شيء
12:15
في هذا
12:16
الوجود يعين الانسان على النجاح في هذا
12:20
الاختبار كل شيء من الذره الى المجره بل
12:24
من خلق الانسان نفسه في المقام الاول
12:27
يذكره كل كل لحظه انه عبد لله عز وجل وهذا
12:31
له مظاهر
12:33
كثيره
12:35
سنذكر بعضا من هذه المظاهر
12:41
التي بها هيا المولى عز وجل الانسان لهذه
12:46
العبوديه وجعله يتذكر انه عبد لله عز وجل
12:50
في كل لحظه وكل حين
12:52
اولا اصل خلقه
12:56
الانسان الله عز وجل
12:59
خلق الانسان
13:02
بتركيبه
13:04
معينه يعني من المعلوم كما
13:07
ذكرنا وكما تعلمون ان الانسان من اشرف
13:12
المخلوقات ولقد كرنا بني ادم وحملناهم في
13:16
البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم
13:20
على كثير ممن خلقنا تفضيلا الله عز وجل
13:25
رفع شان هذا الانسان طيب الا يناسب رفع
13:29
هذا
13:31
الانسان وكونه في اعلى مراتب
13:34
الخلق ان يخلقه الله عز وجل من ماده لها
13:39
اعتبارها ماده ثمينه مثلا الا يناسب ذلك
13:44
مثلا ان يخلق مثلا من ماده الذهب
13:48
ا الله عز وجل مع ذلك خلق
13:54
الانسان من تراب الماده التي يدوس عليها
13:58
الانسان كل يوم والله
14:03
خلقكم من
14:05
تراب ثم من نطفه ثم جعلكم
14:10
ازواجا اصل خلقه الانسان هذا الطين هذا
14:14
التراب وقال الم نخلقكم من ماء مهين كان
14:19
الله عز وجل يريد يقول للانسان صحيح انك
14:22
انت اشرف من
14:24
خلقت وكنت مستطيع انني اخلق من اشرف معادن
14:30
الارض او من من اشرف خاماتها ولكني خلقتك
14:36
من تراب حتى تعلم
14:39
قيمتك وحتى تعلم قدرك وحتى ما لا يتطاول
14:44
هذا الانسان على مقام
14:47
الالوهيه
14:49
فخلق الانسان ايها
14:51
الاخوه
14:53
نفسه يحدوه الى ان يعرف قيمته يعني ابن
14:58
التراب وابن الماء المهين كيف له ان يتكبر
15:01
على خالقه اذا هذه التهيئه الاولى للانسان
15:06
اصل
15:08
الخلقه الامر
15:10
الاخر هو حجم هذا
15:13
الانسان لخلق السماوات والارض اكبر من خلق
15:18
الناس ولكن اكثر الناس لا
15:22
يعلمون هذا الانسان للا ينظر لنفسه في هذا
15:26
الكون العظيم هذه المجره
15:30
الكثيره
15:31
الكبيره وانواع الخلق التي خلقها المولى
15:35
عز وجل الانسان هذا في حجمه لا يساوي
15:39
شيئا فحجم الانسان هذا ايضا فيه اشاره الى
15:45
ان هناك من هو اكبر منك ايها الانسان يعني
15:49
تصوروا لو ان الله تعالى خلق الانسان مثلا
15:52
اكبر من
15:53
الجبال او خلقه اكبر من الاشجار او خلقه
15:57
بهيئه معينه
15:59
معينه فيها يعني حجم اكبر من
16:04
الحجم الذي خلق عليه
16:08
الانسان الله عز وجل ما اراد ذلك ايضا
16:11
لحكمه بالغه حتى ما يعني يكون عند الانسان
16:16
شيء من ذره الاستكبار ابدا سبحان الله
16:21
العظيم رب العالمين هيا الانسان حتى في
16:24
اصل
16:25
خلقته ليتذكر انه عبد له
16:29
في اصل خلقته في شكله انه عبد لله تبارك
16:35
وتعالى يعني مما يذكر في هذا السياق
16:41
ا ان
16:45
رجلا راى المهلب بن ابي صفره القائد
16:50
العسكري
16:52
المعروف راه في حله
16:56
قشيب ويسحبها
16:59
ويمشي
17:00
الخيلاء فقال الرجل
17:03
للمهلب قال له يا ابا عبد الله هذه مشيه
17:08
يبغضها الله
17:10
ورسوله فقال المهلب للرجل يقوله اما
17:14
تعرفني يقول ما تعرفني من انا عشان تقوللي
17:17
هذا الكلام قالوا نعم
17:21
اعرفك
17:22
اولك نطفه مذره
17:27
واخرك
17:29
جيفه
17:31
قذره وحشوك ما بين ذلك بول
17:37
وعذره بغض النظر عن النسبه هذا ذكرها
17:41
الماوردي في ادب الدنيا والدين بغض النظر
17:45
عن
17:46
الشخصيه ولكن
17:49
مفادها ان الانسان مهما بلغ من حاله فلابد
17:53
ان يتذكر هذا الاصل لان هذا الاصل هو الذي
17:58
يجعل
17:59
الانسان عارفا
18:01
لمقامه عند الله تبارك وتعالى صح مع
18:04
التشريف هذا لكن ايضا له مستوى معين لا
18:10
يمكن مهما كان قدره ان
18:14
يتجاوزه الامر الثالث من الامور التي هيا
18:17
المولى عز وجل بها هذا الانسان ان الانسان
18:21
يا
18:23
اخوه حقيقه هو من اضعف
18:26
المخلوقات الانسان هذا في اصل تركيبته بنص
18:31
كتاب الله عز وجل وخلق الانسان
18:35
ضعيفا تقول كيف يعني نحن نرى كل هذا
18:41
هذا هذا الكبرياء وذ العظمه وذ التطور
18:46
وهذه التقنيات وهذه الاشياء يعني اللي
18:50
نراها اليوم ومع ذلك رب العال يقول خلق
18:53
الانسان
18:54
ضعيفا يا اخوه هذا الموضوع في ذا الزمان
18:57
ضروري لانه زمان استكبار مادي
19:01
عجيب المسلم لعله عنده نازع ينزعه لربه عز
19:06
وجل يتذكر بها هذه المعاني هذا الدستور
19:09
العظيم القران الذي بين ايدينا يذكرنا نحن
19:12
ما بالكم بالانسان الذي لا ليس عنده رصيد
19:16
ابدا من هذه المعاني طبيعه انه يستكبر
19:20
وهذا هو الذي يحصل الان الاستكبار الذي
19:23
يحصل في
19:26
الارض منبعه هو ان الانسان فقد
19:31
البوصله نسي اصل الخلقه ونسي ان كل ما بين
19:37
يدي هذا الانسان ما هو الا تسخير من رب
19:40
العالمين هو محض تسخير لو شاء سبحانه لعطل
19:45
اسبابه وما استطاع الانسان ان يصل الى ما
19:48
وصل
19:50
اليه ما ما صور هذا الضعف ايها الاخوه
19:55
اولا الانسان اذا اصابه شيء من الالم ولو
19:59
الم
20:00
بسيط يتعطل يتعطل عن كل شيء تصور الانسان
20:05
مثلا
20:06
جاءته يعني
20:08
حمى ارتفعت الحراره شويه عن 37 او 37 ونص
20:14
عن ياخذون اهل الطب انا احاول اني اكون
20:18
دقيق لانني ساذكر بعض الاشياء وهي باطلاع
20:25
متواضع الانسان خلاص ملا يستطيع انه يفعل
20:29
شيئا تعطل كل
20:31
شيء
20:32
فالالم والجوع
20:35
والعطش تصور هذا الانسان
20:38
المستكبر اذا مثلا مضى يوم او يومان او
20:44
ثلاثه من دون طعام ولا شراب
20:50
يتعطل
20:52
النوم النوم هذا امره عجيب النوم هذا من
20:56
اعجب مخلوقات الله عز وجل تجد الانسان في
21:00
اوج نشاطه واخذه وعطائه وذهابه ويابه اها
21:07
اذا نفذت البطاريه هذه وانتهى وجاءه سلطان
21:11
النوم انتهى
21:13
الموضوع لا غالبه لسلطان النوم يستكين
21:16
الانسان استكانه عجيبه وينام هذه الموته
21:20
التي تسمى الموته الصغرى للانسان ينفصل
21:23
فيها يكاد عن الوجود وتتعطل اغلب الحواس
21:28
اغلب الحواس فالنوم هذا يعني يدلك على
21:32
مركب الضعف في هذا
21:35
الانسان
21:36
ا كذلك يا اخوه من مظاهر الضعف محدوديه
21:41
السمع
21:42
والبصر الانسان سمعه وبصره محدود ما عنده
21:47
ذلك المدى الذي ينظر فيه مثلا الى مشاف
21:52
مسافات شاسعه او انه يسمع
21:56
فيه يعني
21:59
ايضا في مسافات بعيده قد تقول لي الانسان
22:02
صنع من الادوات ما يعينه على ذلك لكن ارجع
22:05
واقول لك
22:07
المساله اصل تركيبه الانسان نفسه صحيح انه
22:12
استعان بمثل هذه والعقل الذي وهبه الله عز
22:15
وجل هو الذي اعانه فنرجع لنفس النقطه ما
22:20
اخترعه الانسان ما هو الا ايش مع كونه محض
22:25
تسخير ايضا هو بهذا العقل و هذه القدرات
22:28
التي وهبها الواهب الاعظم سبحانه فنرجع
22:31
الى نفس هذه النقطه اصل الخلقه نفسها
22:35
ضعيفه ما يستطيع الانسان ان يتجاوز هذه
22:38
المعطيات التي نذكرها لان الله تعالى ج
22:41
جعله عند هذا الحد وعند هذا عند هذا
22:44
المستوى اكبر المظاهر يا
22:48
اخوه
22:50
للضعف امر عجيب في الانسان وهو ان الله
22:54
تعالى ركب في الانسان هذا نزوات
22:59
ركب فيه نزوات ورغبات وشهوات قد تكون في
23:05
يوم من الايام سببا
23:08
لهلاكه اي ضعف اكبر من انك
23:14
تحمل عدوك بين جنبيك انك تحمل اسباب هلاكك
23:19
بين جنبيك شيء اكبر من هذا
23:23
الضعف نزوه الانسان كم من الناس يا اخوه
23:28
يعني من يقرا التاريخ
23:30
يتعجب يعني على مر التاريخ د دول حضارات
23:34
ابيدت ابيدت عن بكره ابيها
23:39
بعضها وصل وصلت اليه سجلها اهل التاريخ
23:43
وبعضها ما اصبحت من اساطير الاولين اهلكت
23:47
وابدت بسبب نزوه
23:51
عابره للملك او لاحوال معينه في يعني جرت
23:58
واحداث اصلها نزوات ورغبات وشهوات اما
24:02
نزوه استكبار او
24:06
نزوه حب مال او نزوه حب جاه او شيء من
24:11
النزوات المركبه في الانسان فالانسان يا
24:13
اخوه يحمل اصل ضعفه بين جنبيه وهذا كله
24:17
يذكر الانسان الله تعالى سبحان الله
24:21
العظيم رحمه من رب العالمين هذه هذه هي
24:24
حقيقه العبوديه ان الله تعالى
24:28
يعني رحمه بك انت ما تستطيع يعني الانسان
24:32
يقول انا وانا ويريد ان يستكبر ويعلو اكثر
24:35
من مقامه ورب العالمين يقول له انا ما
24:38
خلقتك لهذا انت مستواك لهذا الحد من يريد
24:42
ان يعلو على هذا المستوى هو يظلم نفسه هذا
24:46
ظلم والله تعالى حتى في كتابه سماه ظلم
24:49
يظلم الانسان نفسه كيف ما يظلم نفسه وهو
24:52
يريد ان يحملها شيء ما خلقت لاجله بل لا
24:56
تطيقه ان تكون خانعا متذللا بين يدي الملك
25:02
سبحانه هذا شرف لك ورحمه من رب العالمين
25:06
لانك اذا تجاوزت هذه المرحله تضيع البوصله
25:09
اذا ضعت
25:10
البوصله خسر الانسان الدنيا والاخره اذا
25:14
هذه هذا مظهر ايضا من
25:16
مظاهر التهيئه التي هيا المولى تبارك
25:20
وتعالى لها هذا الانسان ايضا من بين
25:23
الامور ايها
25:24
الاخوه الانسان ايضا جاهل
25:32
بالمستقبل جاهل بالغيب ما يدري الانسان
25:36
ماذا سيحصل بعد جزء من الثانيه من الان ما
25:40
يعرف يقال له انت مريض مثلا بمرض
25:46
معين قد يكون المرض خطير
25:50
ها يساوره قلق وهم وغم وانكسار وضعف ما
25:56
يدري متى يتخطف الم ما يدري الانسان متى
25:59
ساعته ما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري
26:04
نفس باي ارض تموت هذا عدم العلم هذا نفسه
26:08
يا اخوه هذا من مظاهر ضعف هذا
26:13
الانسان يقال الانسان انت مريض سنجري لك
26:16
عمليه يدخل الانسان العمليه ما
26:19
يعرف هل ذلك الوداع الذي ودعه اهله سيكون
26:24
الوداع الاخير ام سيرجع اليهم هذا القلق
26:27
نفسه يا اخوه نداء صارخ على ضعفك ايها
26:30
الانسان ما تعرف ماذا سيحدث لك ماذا ما ما
26:35
تعرف ستعيش 40 سنه بتعيش 50 60 70 كل هذا
26:39
وجهل الانسان بعواقب امره وما
26:43
يحدث بعد لحظه من الان ايضا هو من
26:47
مظاهر تنبيه الله عز وجل الله تعالى حجب
26:50
عنه هذا
26:51
المستوى من مظاهر تنبيه الله عز وجل له
26:55
بانه قاصر وانه
26:58
ضعيف ايضا من مظاهر تهيئه المولى عز وجل
27:04
ا هذا الانسان للعبوديه
27:07
انه عاجز عن اداره
27:13
جسمه ولو للحظه
27:16
واحده هذا الجسم العجيب الذي فيه من
27:20
الوظائف ومن
27:22
الاجهزه الشيء الغريب ولذلك المولى عز وجل
27:26
يقول
27:28
في سياق في معرض ذكر الايات وفي انفسكم
27:32
افلا
27:34
تبصرون اذا اردنا ان ناخذ امثله ايها
27:37
الاخوه
27:40
ا قلب الانسان
27:42
مثلا قلب الانسان هذا يحتاج الى من
27:46
يتعهده حتى يستمر في
27:50
الخفقان اذا توقف هذا القلب عن النبض
27:56
توقفت حياه الانسان لان هذا القلب ب
27:58
خفقانه
28:00
المستمر يضخ الدم لجسم الانسان هل يستطيع
28:05
الانسان يتحكم في هذا هل عنده قدره على
28:08
هذا الامر كم في الدقيقه كم هذا القلب
28:11
ينبض من النبضات يعني كما اطلعت انه يعني
28:18
في اوقات الراحه العاديه قلب الانسان هذا
28:22
في الدقيقه الواحده ينبض من 60 الى 100
28:26
نبضه
28:28
في الدقيقه الواحده اذا زاد النشاط البدني
28:32
هذا
28:33
والجهد يعني يتجاوز هذا بمراحل قد يصل الى
28:36
150 الى 170 نبضه في الدقيقه الواحده وهذا
28:41
يختلف طبعا حسب عمر الانسان فانظروا يعني
28:46
كل كل هذه
28:48
الدقه تنبئ عن خالق عظيم
28:53
يتحكم في
28:55
نبض م ارات
28:59
القلوب التي لا يعلمها الا الله عز وجل
29:03
وفي انفسكم افلا تبصرون لا يستطيع الانسان
29:07
ابدا وهذا ايضا مظهر من
29:11
مظاهر امعان المولى عز وجل في بيان ان
29:15
الانسان ما هو الا عبد تابع خاضع له
29:17
سبحانه الدم ايضا الدم لابد ان يظل في
29:22
مرحله او مستوى معين من
29:25
السيوله اذا حفضت هذه السيوله يتجلط الدم
29:31
وقد يؤدي ذلك الى انسداد في الشرايين كذلك
29:35
اذا زادت نسبه السيوله هذهه يتعرض الانسان
29:39
للنزيف يعني تصوروا هذه الدقه المتناهيه
29:43
في جسم
29:44
الانسان يعني التي تخضع لحسب معينه دقيقه
29:49
هذه ايضا الانسان عاجز عن التحكم فيها
29:55
العضلات ايضا الشخ الشخص الذي اما رايتم
30:00
يعني كثير من الناس الذين يعني نسال الله
30:04
السلامه والعافيه
30:05
الذين رقدوا على اسره المستشفيات او حتى
30:09
في البيوت سنين طويله بسبب قد
30:13
يكون
30:15
يعني شلل او بسبب شيء من الامراض التي
30:20
تعطل اجهزه الجسم الحيويه ما الذي يحدث له
30:24
يا اخوه بسبب انه لا يحرك اطراف ما الذي
30:27
يحدث لهم العضله هذه يعني تترهل ترهلا
30:33
عجيبا بل الذي عنده قدره
30:36
اصلا قد يكون عنده نسبه معينه من تحريك
30:39
هذه الاطراف قد يصل الى مرحله انه يتشل
30:42
تماما لماذا لان العضله حتى تبقى في
30:45
مستواها الطبيعي من الحركه تحتاج الى
30:48
انقباض
30:49
وانبساط العضله نفسها تحتاج الى انقباض
30:53
وانبساط مستمر حتى يكون وضعها في الوضع
30:57
الطبيعي كذلك على مستوى الكليتين
31:01
مثلا الكليه كما
31:03
تعلمون من الاجهزه الحيويه في جسم الانسان
31:07
لانها تصفي دم الانسان وايضا تتخلص من
31:11
السوائل الزائده لو توقف عمل الكليتين
31:14
تسمم جسم
31:16
الانسان ولذلك الناس الذين ابتلاهم المولى
31:20
عز وجل بغسيل
31:23
الكلى يعني يسالون حقيقه عن هذه معاناه من
31:28
اراد ان يستشعر فضل الله تعالى عليه فال
31:32
يعني يجلس مره او او يوم من الايام فقط في
31:36
وحدات غسيل الكلى الموجوده في المستشفيات
31:39
يرى المعاناه الغريبه يعني
31:43
الشديده لهذا الانسان ومع ذلك ترى حتى
31:48
الاطباء يقولون له
31:50
انه قد تصل الى مرحله من المراحل ان
31:55
الانسان هذا حتى الغسيل هذا الصناعي قد لا
31:59
يفيده وصور والامثله كثيره على اناس يعني
32:04
فقدوا
32:06
حياتهم ومع انهم كانوا ملتزمين بهذا بهذا
32:10
الغسيل سبحان الله الله عز وجل ونحن بدون
32:13
ان نشعر جعل هذه الكليه مهيئه لان تغسل دم
32:18
هذا الانسان بعشرات اللترات من الدم يعني
32:22
كما يذكر اهل الاختصاص قد تصل الى 120 الى
32:27
150
32:28
لترا في
32:31
اليوم بل ان كما يذكرون ان الكله
32:35
نفسها الكليه نفسها تغسل نفسها بنفسها ما
32:39
يقرب من 35 الى 40 مره في اليوم الواحد كل
32:44
هذا الحراك وهذه الحيويه تحدث في جسم
32:48
الانسان والانسان ما داري عنها هذا من لطف
32:51
الله عز وجل ومن عظيم من بديع خلقه وصنعه
32:56
سبحانه
32:58
اللقمه اصلا يا اخوه التي ناكلها من
33:00
الطعام الواحد يدخل اللقمه في فيه في
33:06
فمه ولا يدري ماذا يحدث بعد ذلك يعني قصه
33:10
طويله وعريضه لعل الدكتور محمد ان شاء
33:13
الله يكرمنا بدرس واذكر انه تحدث عن هذا
33:18
الموضوع
33:19
سابقا يعني الحديث من اهل الاختصاص مختلف
33:23
حقيقه حتى الناس تعرف حتى الانسان يتذكر
33:26
لق هذه تمر بقصه طويله وعريضه واقراوا
33:30
عنها من مرورها بمراحل وبام يعني الواحد
33:34
الان في دنيا الناس يدخل احيانا مصنع مصنع
33:37
يصنع شيء من الاشياء
33:39
ا يستغرب من هول اول شيء مساحه المصنع
33:44
الهائله هذه ومن كميه الاجهزه التي فيها
33:46
ومن كميه الموظفين والدقه المتناهيه وذاك
33:49
الشغل وهو مجهود
33:52
بشري ما يحدث في جسم الانسان اضعاف مضاعفه
33:56
ولذلك يعني ليس من السهل ان المولى عز
34:00
وجل وما ينطق يعني
34:04
سبحانه
34:06
سبحانه ومن اصدق من الله قيلا ومن اصدق من
34:10
الله حديثا لما يقول في انفسكم افلا
34:14
تبصرون يعني كان الله تعالى يقول لك قبل
34:17
ان ترى الايات الظاهره التي تحيط بك فتش
34:22
في نفسك لتعرف وجود الله تبارك وتعالى
34:26
ايضا من المظاهر ان الانسان لا يملك مثقال
34:31
ذره لا يملك مثقال
34:35
ذره من هذا الملك
34:38
العظيم الانسان لا يملك شيء الله تعالى
34:42
يقول انا نحن نرث الارض ومن
34:46
عليها هذا الوجود المترامي الاطراف بجراته
34:51
ومجرات الانسان ما ما يملك منه شيئا كل
34:54
الذي يملكه اذا ملك مالا او او او او او
34:57
رزقه الله تعالى الولد هذا من عند من من
35:00
عند الله تبارك
35:04
وتعالى ف عبد ضعيف لا يملك شيئا من هذه
35:09
الدنيا وهو بهذا المستوى من
35:12
الضعف الا يحدوه ذلك ان يبقى خاضعا متذللا
35:19
وان يعرف مقامه امام ربه سبحانه وتعالى
35:23
واذا سمع ايه فيها امرا استكان وخضع لهذا
35:28
الامر واذا سمع
35:31
ايه فيها نهي ايضا انتهى وازدجر لا شك ان
35:36
الانسان اذا علم كل ذلك ا حداه هذا الامر
35:41
الى ان يستكين لقدره الله تبارك وتعالى
35:43
وره ونهيه ايضا الانسان يا
35:47
اخوه لا يملك القدره كما ذكرنا الله تعالى
35:51
في كتابه يعني في خواتيم سوره
35:54
الحج ذكر امرا
35:57
ليبين مستوى ضعف الانسان قال يا ايها
36:01
الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون
36:05
من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا
36:10
له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه
36:13
منه ضعف الطالب
36:17
والمطلوب الله تعالى يذكر الانسان بقدرته
36:22
يقول له
36:24
ا الذباب هذا الانسان يا ايها الناس ضرب
36:28
مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون
36:31
الله هؤلاء الذين تخضعون لهم وتدعون
36:34
وتطلبون لن يخلقوا ذبابا ما يستطيع يخلق
36:39
ذبابه ولو اجتمعوا له حتى لو اجتمع من
36:42
اولهم الى اخرهم بقدراتهم وما عندهم هل
36:46
استطاع الانسان وهو في اوج انتصاره المادي
36:49
ونشوه استكبار هل استطاع يخلق
36:53
ذبابه هل استطاع تقول لك شيء وبوتات وشيء
36:57
كذا هذا
36:59
شيء لا يقارن امام الصنع العجيب شفت هذا
37:04
البعوضه هذه البعوضه ايضا ايه من ايات
37:08
الله عز
37:10
وجل ايه من ايات الله عز وجل في في دقه
37:14
الصنع تراه
37:16
المساله يعني دقه الصنع العجيبه ايضا هذه
37:20
البعوضه التي لا يكاد يراها الانسان فقط
37:22
يسمع
37:24
صوتها بديع صنع المولى عز وجل فيها وما
37:28
خباه فيها وما زال العلم الحديث يكتشف
37:31
اكتشافات عجيبه عن هذه البعوضه
37:36
وغيرها من المخلوقات
37:39
الدقيقه كيف ان المولى عز وجل ابدع صنعها
37:42
وهي بهذه الدقه المتناهيه فالله عز وجل
37:45
لما يضرب هذا المثل انما يضربه عن حكمه
37:48
وقصد حتى يبين للانسان مقامه ومستوى
37:53
قدرته يا اخوه اذا نحن لا نساوي شيئا امام
37:59
المولى تبارك وتعالى ومن كان هذا حاله كما
38:03
ذكرت عليه ان يخضع لمراد الله عز وجل فيه
38:07
لانه سبحانه ادرى بمصلحته منه ما نراه
38:12
الان من احوال غريبه في عالم اليوم ومن
38:15
اناس يدعون العلم والثقافه يحادون الله عز
38:19
وجل في مراده في امره ونهيه وفي خطابه
38:23
سبحانه في كتابه وفي امر نبيه صلى صلى
38:26
الله عليه وسلم لو الانسان يتفكر في مجموع
38:29
هذه المعطيات كلها لعلم ان ما فيهم ما هو
38:33
الا ضرب من الهوى وما هو الا مدخل من
38:36
مداخل ابليس هذا الذي اخذ على عاتقه ان
38:40
يضيع البوس على هذا الانسان ليفسد له
38:44
دنياه واخرته وليكتب عليه التيه في الدنيا
38:49
والاخره والخسران المبين عياذا بالله عز
38:53
وجل لما يلقى ربه عز وجل اظن وقت الاذان
38:58
ثلاث دقائق
39:00
طيب في الحديث
39:04
القدسي ان الله تبارك وتعالى يقول في هذا
39:08
المعنى
39:11
يبين
39:13
شده احتياجنا له
39:16
سبحانه يا عبادي كلكم
39:21
ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم
39:27
يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته
39:31
فاستطعموني اطعمكم يا
39:34
عبادي كلكم عار الا من كسوته
39:38
فاستكسوني اكسكم المولى عز
39:42
وجل يعني الانسان يا اخوه
39:45
يبهره
39:48
مستوى شفقه ولطف ورحمه المولى عز وجل بهذا
39:53
الانسان الذي مازال يتطاول على مقام
39:57
الالوهيه الله عز وجل هيا الانسان بكل هذه
40:02
التهيئه
40:04
وذكره بكل هذه الاشياء التي ذكرناها بانه
40:08
عبد لماذا في
40:10
النهايه حتى
40:12
ينجح في اختبار العبوديه اذا نجح في
40:16
اختبار العبوديه فوق ذلك يدخله جنه عرضها
40:19
السماوات والارض يعني هذه العبوديه التي
40:23
يراها كثير من المستكبرين في الارض انها
40:27
ذل وخضوع وخنوع وانها لا تتناسب عياذا
40:30
بالله عز وجل من هذا الكلام مع مقام وشرف
40:33
الانسان وعقله
40:36
وقدراته هي في حقيقتها في مراد الله عز
40:40
وجل انها راف بك ايها الانسان انها رحمه
40:44
بك ايها الانسان حتى يهديك الله عز وجل
40:49
وتبقى في الطريق الصحيح حتى تفوز بذلك مع
40:54
كل هذا مع هذا الضعف ومع مع هذا التقصير
40:57
ومع هذا عياذا بالله عز وجل ما يقع فيه
41:00
الانسان من معصيه لله عز وجل مع
41:03
ذلك يصل الانسان في النهايه الى جزاء عظيم
41:09
جزاء لا يتصوره جزاء
41:12
يتعدى ولو عاش الانسان مئات السنين يتعدى
41:15
عمل الانسان لان الانسان يا اخوه لا يدخل
41:19
الجنه بعمله كما ورد الحديث عن النبي صلى
41:22
الله عليه وسلم وانما هو رحمه الجنه نفسها
41:26
بهذا المستوى من النعيم الذي فيه ما لا
41:29
عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
41:32
هذه كلها
41:34
ليست ايها الانسان لانك يعني حتى لو كنت
41:39
طائعا حتى لو كنت صالحا ليست لذات عملك
41:43
لانه لا يرقى لا يرقى انه يوفي حق الله عز
41:49
وجل بكل هذه الامور التي ذكرناها والتي لم
41:53
نذكرها ترفع الاذان طيب
42:13
حتى نختم ان شاء الله تعالى نذكر نقطه
42:17
اخيره في
42:19
هذا الموضوع والذي ان شاء الله تعالى
42:22
نستكمل تباعا في اللقاءات القادمه
42:28
ا العبوديه يا اخوه بالرغم من ذلك الله
42:32
تبارك وتعالى ايضا من رحمته بالانسان جعل
42:37
الشعور بالعبوديه والحاجه الى الله عز وجل
42:40
هي مطلب فطري في الانسان فنجد كم من القصص
42:44
التي نحن نسمعها عن
42:46
اناس في لحظات ضعف وذل وانكسار مع انهم لا
42:52
يؤمنون بوجود الله عز وجل قد يكونوا من
42:55
الملحدين ينادون الله عز وجل وكلكم سمعتم
42:59
يعني امثال هذه القصص قصه ذلك الانسان
43:03
الذي المظلي الذي يعني
43:06
ا قفز ا بمظلته
43:12
و كان لا يؤمن بالله عز وجل كان ملحدا
43:15
بوجوده سبحانه عياذا بالله ولكنه لما اراد
43:20
انه يفتح مظله هذه ما ما
43:23
فتحته ف
43:27
لحظه ايقان تام بانه لا يوجد شيء يعني لا
43:32
يوجد سبب ارضي يمكن ان ينقذه من هذه
43:37
الورطه الكبيره من هذه
43:39
المحنه رفع صوته
43:43
ونادى ونادى الله عز وجل طبعا
43:47
بلغته لما نزل لما لما نادى اكثر من مره
43:51
سبحان الله بقدره من الله عز وجل فتحت هذه
43:55
المظله ونزل الى الارض سالما بعدها لما
43:59
نزل وردت رجعت له الذاكره واستوعب قام
44:04
يتذكر تلك اللحظات فتذكر انه كان ينادي
44:09
شيء ذكر
44:12
شيئا
44:13
ف يعني علم في تلك اللحظه انه ذلك النداء
44:20
النابع من صميم قلبه لهذا الشيء الذي شعر
44:24
انه هو القو المطلقه التي
44:27
ستخرج من هذا الموقف
44:30
العصيب لما تذكر تلك الكلمه وتذكر الموقف
44:34
عرف ان هذا الكون الفسيح وان هذه الايات
44:39
الباهره وان القوه التي استطاعت ان ان
44:43
تنقذه ولا يوجد اي سبب واضح يمكن ان ينقذ
44:47
هذا الانسان لان المظله اصلا قد تعطلت علم
44:51
ان الذي ناداه هو الله تبارك وتعالى وهو
44:55
الذي خلصه فكان سببا
44:58
لاقاني بوجود الله تبارك وتعالى
45:02
ف هذا امر يعني
45:07
يظهر خصوصا في لحظات الشده ولذلك حتى
45:11
الانسان المسلم الذي يعرف الله تبارك
45:14
وتعالى
45:16
لكنه يعني بعيد عن منهج الله عز وجل تجده
45:20
اقرب الى الله عز وجل في اوقات
45:23
الازمات اوقات الشده او اوقات الضوائق
45:28
لما يوقل الانسان يصل الى مرحله انه ما
45:31
يوجد سبب في المتناول يمكن ان يخلصه من
45:34
ضايقته وما زلت اذكر يعني قصه احد الاخوه
45:41
يخبرني انه مر بضائقه ماليه
45:46
شديده يعني كاكبر ما تكون الضوائق
45:50
الماليه يقول وطرقت كل
45:53
الابواب وحاولت اني استعين
45:56
باحد وحاولت وقول تقطعت كل السبل كل شيء
46:01
يقول وفي لحظه ضعف وخضوع وانكسار ترى هذك
46:06
اللحظه يا اخوه هذك اللحظه التي يتجرد
46:09
فيها الانسان تجردا تاما لله عز وجل وقد
46:13
تكون رساله من رب العالمين انك تراك لابد
46:18
ان تخضع وان تخنع وان تنكسر حتى ت تنال
46:23
المراد من الله تبارك وتعالى يقول في ذك
46:28
اللحظه يقول ما بقيت حد ما قلت له ما
46:32
ابقيت طريق ما سلكته وصل وصل الام الى
46:36
مرحله شعرت فيها بالذل حتى للناس يقول في
46:40
لحظه الانكسار هذه
46:43
توضات يقول اذكر تلك الليله
46:48
توضات وقمت صليت
46:52
ركعتين يقول وكان هاتفي بج بجانبي
46:56
يقول بعد الركعتين كنت اسال الله تبارك
46:59
وتعالى يقول هكذا ب حتى بعبارات
47:04
يعني تخرج هكذا من دون من دون ترتيب مسبق
47:08
او تحضير بلا تنميق وبلا اي شيء اسال الله
47:12
تبارك وتعالى ان يقضي عني هذا
47:15
الدم يقول سبحان الله العظيم ما
47:19
اكملت الدعاء يقول اثناء الدعاء يقول
47:23
جاءتني رساله بايداع مبلغ
47:26
في
47:28
حسابي يقول
47:30
صعقت وجعل يبكي وجعل ينتحب وصعق من ويقول
47:37
في نفس الوقت احسست احسست بخجل بالغ لماذا
47:42
يقول انا اتخذت كل الاسباب وانذليت لكل
47:47
بشر اعرفه صاحب
47:49
مال واخر شيء فكرت اني ادعو الله عز وجل
47:54
وهو مالك الملك سبحانه هو الذي يسخر
47:56
الاسباب سبحانه يقول مع كوني في تلك
48:00
اللحظه في لحظه فرح وسعاده انه المبلغ نزل
48:05
يقول شعرت بخجل
48:08
غريبم الله تبارك وتعالى اني جعلته اخر
48:12
الابواب التي
48:14
اطقها فيا ايها الاخوه هذا درس
48:19
للانسان نعود انفسنا يا اخوه انه ما صحيح
48:23
ان الله تعالى امر ان ناخذ بالاسباب لكن
48:27
اياك ان تتعلق بالسبب انما الفعل مخلوق
48:31
ومكتسب فالخلق لله والكسب لمن فعل يعني
48:35
الانسان الله تعالى هو الذي يخل يخلق
48:38
الاسباب قصارى جهد الانسان انه يكتسب هذه
48:43
الاسباب فعليك ان تسال رب السبب قبل ان
48:47
تتعلق بظاهر السبب والسلف الصالح لهم في
48:51
ذلك اروع الامثله في هذا الباب يعني كما
48:54
يذكرون ان الواحد كان اذا نقص الملح من
48:58
بيته يسال الله عز وجل الملح ثم يذهب الى
49:01
السوق يعني يستحي هذا مقام عبوديه مستوى
49:05
قد يكون انسان كثير من الناس لما يسمعونه
49:08
يستغربون منه لكن هذا مستوى راق لان
49:13
العبوديه نشترك كلنا في في في مستوى
49:16
المعين من العبوديه لله عز وجل وهو مستوى
49:19
الخضوع ال لمقام الله عز وجل لكن مستوى
49:25
التعبد له سبحانه يختلف ناس يصطفون في صف
49:29
واحد في المسجد لكن ما بين صلاه هذا
49:32
واتصاله بالله عز وجل وصلاه هذا واتصاله
49:35
بالله عز وجل بون شاسع يعني الاتصال اصلا
49:38
مختلف واضح فكانوا يخجلون ان ان يتخذون
49:44
السبب قبل ان يسالون رب السبب فيدعوا ثم
49:47
ياخذوا بالسبب والله تعالى هو الذي سيسخر
49:50
له من يعينه سبحانه انا اطلت عليكم اكتفي
49:54
بهذا القدر
49:56
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا
49:58
انت استغفرك ونتوب اليك اللهم علمنا ما لم
50:02
نعلم فهمنا ما لم نفهم اهدنا الطريق
50:05
الاقوم انك انت الرب وانت الحكم وانت على
50:08
كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد
50:10
وعلى اله وصحبه وسلم ولا حول ولا قوه الا
50:13
بالله العلي العظيم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات