الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
التقنية الحديثة وتسخيرها في خدمة الإسلام
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-04-14 ·
1:03:12
0:00
1:03:12
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1002
0:08
قلت بان معالم الحضاره التي جاءت بها هذه
0:11
الرساله مبنيه على العلم على المعرفه على
0:15
انوار وافاق العلوم والمعارف اللازمه
0:19
لصلاح هذا الانسان في حاله وفي ماله لكنني
0:22
لست من الصنف الذي يتغنى بامجاد الماضي
0:25
لابد ان نعترف بالواقع الذي نحن
0:28
فيه صحيح يوم ان فهم المسلمون هذه الادله
0:34
الشرعيه واخذوا بها بلغوا مبالغ عظيمه
0:38
يعني في القرن بعد 200 سنه من وفاه رسول
0:42
الله صلى الله عليه وسلم اكتشف المسلمون
0:45
الجبر والرياضيات وتمكنوا من حساب قطر
0:49
الارض بدقه وبعد القمر عن الارض مما
0:52
تعرفون ومما لا اعرف اعوذ بالله من
0:56
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
1:00
الحمد لله الحمد لله الذي علم بالقلم علم
1:04
الانسان ما لم يعلم احمده تعالى بما هو له
1:08
اهل من الحمد واثني عليه واستغفره من جميع
1:11
الذنوب واتوب اليه واؤمن به واتوكل عليه
1:14
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:18
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله
1:22
ورسوله وصفيه من خلقه وخليله ارسله الله
1:26
بشيرا ونذيرا وداعيا اليه باذنه وسراجا
1:29
منيرا فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح
1:32
الامه وجاهد في سبيل ربه حتى اتاه اليقين
1:36
اللهم صل وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومن
1:40
سار على دربه ودعا بدعوته الى يوم
1:44
الدين اما بعد السلام عليكم جميعا ايها
1:48
الاخوه والاخوات ورحمه الله تعالى
1:51
وبركاته ثم انني شاكر لاخي سعاده الدكتور
1:55
علي بن سعود البيماني رئيس جامعه سلطان
1:57
قابوس ولهذه اللجنه لجنه المباركه على هذه
2:01
الدعوه الكريمه واسال الله سبحانه وتعالى
2:05
في مستهل هذا اللقاء ان يعلمنا ما ينفعنا
2:09
وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى سميع
2:13
مجيب والموضوع الذي اختير لكي اتحدث فيه
2:19
يتناسب مع هذه الفعاليه التي تمر بكم او
2:25
تمرون بها هذه الايام فالموضوع هو التقني
2:30
المعاصره في خدمه الاسلام
2:34
كعم وهو موضوع جدير ان نقف عنده وان نتامل
2:38
فيه اذ من المتفق عليه ان بناء الحضارات
2:44
وتشييد صروح اي نهضه لا يمكن ان يكون
2:49
الا بتشيل صروح العلم
2:53
واقامه
2:54
البناء المجتمعي على اسس متينه من العلم
2:58
والتقنيه
3:00
ومن المتفق عليه ايضا ان هذا الدين الذي
3:05
اكرمنا الله تعالى به هو دين يقوم على
3:09
العلم فالعلم فيه يدعو الى الايمان
3:12
والايمان فيه يحث على العلم والعقل والنظر
3:18
والتفكر
3:20
والتامل وهذه الرساله الخاتمه التي اكرم
3:24
الله عز وجل بها نبينا محمد صلى الله عليه
3:27
واله
3:28
وسلم هي رساله جامعه تحقق للبشريه
3:34
الخير وترسي في الانسانيه
3:38
الرحمه وتوق في الانسان
3:41
انسانيته وتح في العقول الفكر
3:46
والنظر
3:47
ولذلك كانت هذه
3:50
الرساله انبعاثا حضاريا انسانيا
3:54
شاملا لا يقف اثرها عند حدود بيئه محدوده
3:59
او اقليم معين بل يمتد خيرها ونفعها ليشمل
4:06
الزمان
4:08
والمكان لانها تقوم على العلم المهتدي
4:12
بنور وحي الله تبارك
4:14
وتعالى وموضوع العلم والتقنيه في ديننا
4:18
الحنيف موضوع ذو شجون يكثر الحديث فيه بل
4:24
ويطيب لانه حديث عن امر حبيب الى النفوس
4:29
وكل يدعيه اذ قلما نجد احدا لا سما في هذه
4:35
العصور المتاخره يعترف بجهله بل يتنافس
4:40
الناس في ادعاء العلم والمعرفه والثقافه
4:44
ولو لم يكونوا كذلك وما ذلك الا لشرف
4:48
العلم
4:49
وسموه وعلو منزلته وتقدير الناس
4:53
له
4:55
وهذا يؤكد حقيقه منزله العلم
5:00
لكنني ساتناول جمله من المحاور محاولا
5:04
اختصارها لانني كما قلت اريد ان اسلط
5:08
الضوء على خصوص هذا الموضوع الماتع الشائق
5:13
الذي تم
5:14
اختياره وسابدا بمقدمه بسيطه الفت فيها
5:19
الانظار الى بعض الادله الشرعيه التي تؤصل
5:23
تؤصل لنا منزله العلم
5:26
والتقنيه ثم بعد ذلك ساتحدث باذن الله عز
5:30
وجل عن التوجيه
5:33
الاسلامي للعلوم
5:35
والتقنيه ل اقف بعد
5:40
ذلك عند سؤال حول
5:45
كيفيه توظيف التقنيه في خدمه الاسلام الذي
5:49
هو موضوع هذا
5:51
اللقاء اما في ما يتصل بمنزله العلم
5:56
واهميته
5:58
واهميه العلم في بناء صروح الحضاره
6:02
الاسلاميه
6:03
وبناء معالم الهويه الاسلاميه التي ينبغي
6:07
ان تسم الفرد والمجتمع والاوطان والامه
6:11
باسرها فان هناك كما تعلمون الكثيرا من
6:16
الادله الشرعيه من كتاب الله عز وجل ومن
6:19
سنه نبيه المصطفى صلى الله عليه واله وسلم
6:23
التي تحرر هذه القضيه وتبينها بجلاء بحيث
6:28
لا يمكن ان يشك احد في علو منزله العلم
6:32
وفي ان هذا الدين وهذه الرساله جاءت بدعوه
6:36
العلم منذ اول ما اوحي الى النبي صلى الله
6:40
عليه واله وسلم لكن لا بد لي ان اقف مع
6:44
بعض الادله التي قلما يقف عندها من يتحدث
6:49
في مثل هذا الموضوع مبتدئا اياها بقول
6:53
الله تبارك وتعالى في اول ما انزل على
6:55
عبده محمد صلى الله عليه وسلم بسم الله
6:58
الرحمن الرحم الرحيم اقرا باسم ربك الذي
7:02
خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم
7:07
الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم
7:12
يعلم مفتتح سوره العلق في هذه الايات التي
7:19
تلوت مليء
7:22
مليئه بكل ما
7:25
يتصل بطلب العلم والتعلم من
7:29
دوات الوصول الى هذه الغايه الشريفه
7:34
النبيله الامر اقرا ثم كون هذه القراءه
7:40
مشروطه بان تكون بسم الله تعالى الذي خلق
7:44
فيجر القارئ نيته ومقصده لله جل وعلا
7:49
وتكون
7:51
قراءته مشروطه بموافقه هذا الاسم العظيم
7:55
وما يحمله من دلالات ومعاني التوحيد
7:59
والعبوديه له جل وعلا اقرا باسم ربك الذي
8:03
خلق ثم ما تلى ذلك من لفت
8:08
الانظار الى ايات علميه يكتشفها ويكتنف
8:13
اسرارها ذو الالباب
8:16
والعقول خلق الانسان من
8:20
علق
8:22
ووقفتي اكثر عند قوله جل وعلا اقرا وربك
8:27
الاكرم ف ان اقرا
8:30
امر اي انه
8:33
طلب لكنه مفتقر الى جواب الطلب فبدل ان
8:39
نسمع جوابا لهذا
8:42
الطلب كما هو الشان في كثير من الاوامر
8:46
كما في قولي في
8:49
الحكمه ذاكر تنجح فان تنجح هي جواب الطلب
8:55
ازرع تحصد
8:58
فتحصن فاين جواب الطلب في قوله تعالى
9:02
اقرا نجد بدلا من ذلك اقرا وربك
9:08
الاكرم اي انت ايها المخاطب ما عليك الا
9:12
ان تاخذ باسباب العلم المعبر عنه هنا
9:16
بالقراءه ثم بعد ذلك كل
9:20
النتائج الى ربك
9:24
الاكرم
9:26
وكل كلمه من هذه الكلمات
9:30
لها دلاله عميقه والتركيب
9:34
ذاته له بعد في الدلاله على النفحات التي
9:40
يضفيها المولى الكريم على هؤلاء الذين
9:43
ياخذون باسباب
9:45
التعلم فما عليك الا ان تقرا اما نتائج
9:50
ذلك فهي بيد الله عز وجل بيد ربك الذي
9:54
يتولى رعايتك وتربيتك وتوجيهك الى الصراط
9:58
المستقيم
9:59
ولم يصف نفسه في هذا السياق
10:03
بكونه العلام بكونه السميع بكونه البصير
10:07
وانما قال وربك الاكرم فهو الذي سيغلق
10:12
عليك نتائج هذه القراءه كما هو الحال في
10:17
استاذك في قاعه الدرس اذا ما قال لك اعد
10:21
بحثا في الامر الفلاني في الموضوع الفلاني
10:25
فتقول وما نتيجتي يا دكتور في يقول لك اعد
10:30
البحث وانا استاذك فلا ريب انك تتوقع
10:34
نتيجه اعظم من النتيجه العاديه التي يمكن
10:39
ان تتلقاها فكيف اذا كان المخاطب الذي
10:43
يعدك هو رب العزه والجلال ويسم ويصف نفسه
10:48
في هذه الايه بكونه الاكرم لا رب لا ريب
10:54
ان النتائج
10:58
المتوخاة عز وجل النيه وكانت قراءته بسم
11:02
الله تعالى الذي
11:03
خلق سوف تكون فوق ما يتمنى الفرد
11:08
وفوق ما يتمنى المجتمع والاوطان
11:13
كذلك في نفس هذه الايات
11:17
نجد الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم
11:23
يعلم هذه المفردات كلها تؤكد على اهميه
11:28
الاخذ بادوات
11:30
التعلم
11:32
و عدم التفريط في كل ما ما يمكن ان يبلغ
11:38
المخاطب اي
11:39
المسلم في دلاله واضحه على ما ستكون عليه
11:44
حضاره هذا الدين وهذه الدعوه الخاتمه كل
11:48
كلمه كل مفرده ان امعنت النظر فيها سوف
11:53
تجدون انها تتحدث تتصل بالتعلم وادوات
11:59
التعلم ايا كانت الغايه التي نريد ان نصل
12:03
اليها علما كان او معرفه او ثقافه او
12:08
تقنيه وبعيدا ايضا عن جدليه هل التقنيه هي
12:13
التي ادت الى انتشار العلم او ان العلم هو
12:16
الذي افرز التقنيه في الحقيقه هي علاقه
12:19
تلاقح فمتى ما اخذتم بالادوات
12:22
امكن لكم الوصول الى
12:25
الغايات ثم في ايه اخرى نجد ان الله
12:29
سبحانه وتعالى يبين
12:31
لعباده ان الامر
12:33
بالتعلم امر مستمر متجدد لانه من شكر نعم
12:39
الله عز وجل على هذا الانسان والله اخرجكم
12:43
من بطون امهاتكم لا تعلمون
12:47
شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئده
12:52
لعلكم
12:54
تشكرون مما يؤكد اهميه شكر هذه النعم التي
13:00
انعم الله عز وجل بها على هذا الانسان
13:04
وشكر
13:06
النعمه امر دائم عمليه مستمره لا يصح ان
13:10
تتوقف في وقت من الاوقات ولذلك وجه
13:14
المجتمع
13:15
باسره بالتذكير بهذه النعمه التي انعم
13:18
الله عز وجل بها على الفرد من نعمه الالات
13:22
التي تعينه اي تعين الفرد في الوصول الى
13:27
العلم السمع والبصر
13:31
والفؤاد وجعل لكم السمع والبصر والفؤاد
13:35
وجعل لكم السمع والابصار والافئده لعلكم
13:39
تشكرون اي لكي تخرجوا انفسكم من الجهل
13:43
الذي كنتم فيه وولدت به الى انوار العلم
13:49
فيكون شكركم باستعمال هذه الادوات هذه
13:53
الملكات التي وهبكم اياها ربكم جل وعلا
13:57
خير استعم مال شكرا لنعمه الله تعالى
14:01
عليكم وسعيا لما يخرجكم من ظلمات الجهل
14:07
الذي ولدتم به وهذا يتاكد ايضا في قوله
14:11
تعالى وقل رب زدني
14:13
علما فليس هناك امد يقف عنده التعلم مرت
14:18
فتره من الاوقات في مطلع القرن
14:24
العشرين ظن العلماء في
14:27
الغرب انهم وصلوا الى حد اكتشاف
14:34
اسرار العلوم
14:37
جميعا فناقش امر اغلاق مكاتب تسجيل براءات
14:42
الاختراع لانهم ظنوا لا سما في علم وظائف
14:47
الجسم علم التشريح فيسيولوجي ظنوا انهم قد
14:51
وصلوا الى اكتشاف كل
14:55
شيء لكن ازدادت
14:57
الاكتشافات واذا باضبط النظريات اليوم
15:02
تقول بان ما يعلمه الانسان الى ما يجهله
15:07
لا يزيد عن 1
15:09
في كل هذه المكتشفات التي وصل اليها عقل
15:14
الانسان في سائر مناحي العلوم
15:17
والفنون لا تزيد لا تصل في احسن الاحوال
15:21
الى واح في مما يجهله هذا الانسان من
15:25
اسرار هذه الحياه واسرار هذا الكون
15:30
ولذلك وقل رب زدني
15:33
علما وما اوتيتم من العلم الا
15:37
قليلا لكن لا يصح ان يستبد الغرور بهذا
15:44
الانسان لا
15:47
يجوز ان
15:49
ياخذ الغرور
15:51
والكبر هذا الانسان فتدفعه نفسه الى ان
15:57
يتحدث ب جهل او ان يدعي العلم او ان
16:02
يتعاطى منزله ليست له لما لذلك من خطر
16:08
بالغ يصيب الفرد والمجتمع والاوطان ولهذا
16:12
جاء ايضا في نفس هذا السياق الذي نتحدث
16:15
عنه ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع
16:21
والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه
16:26
مسؤولا فنهي المس
16:30
من ان يدعي العلم فيتحدث في غير ما يعلم
16:33
فيتحدث فيما يجهل ويدعي انه يعلم ولا تقف
16:38
ما ليس لك به علم ثم ذكر ان هذه الادوات
16:41
وهي نفس الادوات التي نصت عليها ايه سوره
16:45
النحل ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك
16:49
كان عنه مسؤولا والخلاصه وهناك ايات كثيره
16:54
تتحدث عن نفس هذه المعاني الخلاصه من من
16:58
هذه القضيه من هذه النقطه
17:03
بالذات تحقق معرفه منزله العلم في هذا
17:08
الدين وان السعي فيه
17:12
والاجتهاد و تطلبه اي
17:18
تعلمه انما هي مما امرنا به ربنا جل
17:22
وعلى
17:24
ويمثل ذلك مبدا من مبادئ ديننا
17:28
من مبادئ عقيدتنا
17:31
وشريعتنا فالعلم او التعلم والبلوغ فيه
17:36
الى افضل الغايات وابعد النتائج هو من
17:40
صميم ديننا بدلاله هذه الادله الشرعيه
17:47
ولذلك قلت بان معالم الحضاره التي جاءت
17:51
بها هذه
17:53
الرساله مبنيه على العلم على المعرفه
17:59
على انوار
18:01
وافاق العلوم والمعارف اللازمه لصلاح هذا
18:05
الانسان في حاله وفي
18:08
ماله لكنني لست من الصنف الذي يتغنى
18:12
بامجاد
18:14
الماضي لابد ان نعترف بالواقع الذي نحن
18:18
فيه صحيح يوم ان فهم المسلمون هذه الادله
18:23
الشرعيه واخذوا بها بلغوا مبالغ عظيمه
18:27
يعني في القرن بعد 200 سنه من وفاه رسول
18:31
الله صلى الله عليه وسلم اكتشف المسلمون
18:34
الجبر والرياضيات وتمكنوا من حساب قطر
18:38
الارض بدقه وبعد القمر عن الارض مما
18:41
تعرفون ومما لا
18:43
اعرف ب متناهيه بلغوا في العلوم
18:50
والمكتشفات والاختراعات مبلغا
18:53
عظيما لانهم فهموا ان السعي لاكتشاف في
18:58
اسرار هذه الحياه
19:01
وبلوغ
19:03
الغايات في سلم العلم هو من اولويات هذا
19:07
الدين الى اليوم في
19:11
متحف تاريخ العلوم في جامعه
19:14
اوكسفورد الكثير من
19:16
الادوات الموجوده في المتحف من اسطرلاب
19:21
ومن تلسكوبات ومن مشارط للجراحه دقيقه
19:25
للغايه ومن مقاييس ومعايير
19:28
الى اليوم لا زالت مكتوبه بحروف
19:33
عربيه من الذي قام باكتشافها من الذي قام
19:37
بصنعها والاعداد المثبته والحروف المثبته
19:41
والجداول كلها بحروف عربيه حتى ان اطفالي
19:45
لما دخلوا الى المتحف كان الاجانب يعني
19:48
يستغربون يظنون انهم يعرفون اللاتينيه
19:50
فقلت لهم لا هذه بحروف عربيه ليست بحروف
19:54
لاتينيه لم يكن يوجد يعني حروف غير الحرو
19:58
الحروف العربيه ثم الفارسيه ثم اللاتينيه
20:02
فظنوا ان اطفالي الصغار يتكلمون اللاتينيه
20:05
وما ذلك الا لان المعرض يشتمل على
20:10
مقتنيات اخترعها اباء اجدادكم وسلف حينما
20:15
فهموا حقيقه ما يدعو اليه هذا الدين هذه
20:18
هي التقنيه التي نتحدث عنها ساعطي هذه
20:22
القضيه مزيدا من التفصيل لكن لما اصل الى
20:25
بيت
20:27
القصيده
20:28
قد يقول قائل لكن هذه علوم فيها مبادئ
20:33
وقواعد ومعادلات رياضيه منضبطه هي لا
20:37
تختلف من بيئه الى اخرى لا يصح ان تختلف
20:41
من مجتمع مسلم الى مجتمع غير مسلم ومن
20:43
ثقافه الى اخرى لانها مبادئ رياضيه وقواعد
20:47
خاصه نحن لا نتحدث ع ما يسميه البعض
20:51
العلوم الانسانيه والاداب وانما او او ما
20:56
يعني اميل الى ان يسمى بالثقافات وانما
21:00
نتحدث عن تقنيه نتحدث عن علوم تتصل بحقائق
21:06
ومعادلات وحسابات منضبطه للغايه فما
21:09
الفارق فيها بين دين واخر او مجتمع واخر
21:17
والجواب ان هذه
21:19
العلوم لما تمكن منها غير تمكن منها
21:23
غيرنا وتاخر
21:26
نحن في
21:28
جزء
21:30
من تاخر هذه
21:32
الامه
21:34
دينيا بتركها لاسباب
21:37
عزتها وتمكنها في الارض
21:41
وتركها لمبدا التسخير لان كل ما في هذا
21:45
الكون وهذا من اساسيات فهمنا لمساله
21:48
التقنيه والعلوم في ديننا وحضارتنا انها
21:52
تقوم على اصلين اثنين ان كل ما في هذا
21:55
الكون مسخر للانسان تسخير تسخي من عند
22:00
الله عز وجل تسخير مخلوق
22:03
لمخلوق
22:05
تسخير مخلوق مسخر لمخلوق مكرم سام وهو
22:11
الانسان سمح له اذن له من قبل من اعطاه
22:15
هذا التسخير وهو الله سبحانه وتعالى ان
22:19
يستعمل كل ملكاته من السمع والبصر
22:22
والافئده لكي يكتشف اسرار هذه المخلوقات
22:26
من حوله ومفردات هذا الوجود هذا هو المبدا
22:30
الثاني اما المبدا الثاني المبدا الاول
22:32
اما المبدا الثاني فهو النظر والتفكر
22:36
والتعقل و سبر اغوار هذه الحياه مما دعينا
22:41
اليه في كتاب الله عز وجل في عشرات
22:43
المواضع فهناك تسخير وهناك
22:47
تفكير فيوم ان اخذ
22:50
المسلمون بتعاليم دينهم واعتز بانتمائهم
22:54
الى هذا الدين اورثهم ذلك نتيجه طبيعيه لا
22:57
منا منها وهو الابداع والاكتشاف
23:00
والاختراع لكن يوم ان تاخروا تاخروا دينيا
23:06
وحضاريا وخلقيا وماليا فتمكن منهم غيرهم
23:12
وهذا نتاج بشري ارث انساني عام اودع الله
23:16
سبحانه وتعالى له نواميس وقوانين في هذا
23:20
الكون من اخذ بها
23:22
ساد ولذلك لما
23:25
اجتهدوا واخذوا الارث الذي تركناه نحن
23:30
[موسيقى]
23:32
ومحصورا وبنوا عليه وصلوا الى ما وصلوا
23:36
اليه وتاخر نحن وظللنا هكذا في تاخرنا
23:41
فاصبغ هذه العلوم وهذه التقنيات بصبغه
23:45
البيئات والثقافات التي نشات فيها نشاه
23:48
تطور ورقي ونمو غير مقارن لابد ان نعترف
23:52
به تعرفون
23:54
اليوم ان عدد نسبه من
23:58
يمتلكون الاجهزه
24:02
النقاله 4 و7 من مليار من
24:07
البشر
24:09
67% من سكان الكره الارضيه يملكون هواتف
24:15
نقاله في الدول الناميه
24:17
57% هي نسبه من يمتلك الاجهزه النقاله في
24:23
اوروبا تزيد النسبه عن 100% بمعنى ان
24:26
الفرد الواحد عدد الاجهزه على الافراد
24:28
يمكن ان يزيد على جهاز واحد لكل فرد تزيد
24:32
عن 100% في بلدان
24:35
اوروبا
24:38
الهند في تقنيه المعلومات في
24:41
البرمجيات في عام
24:44
2009 ادخلت في
24:46
ميزانيتها 50 مليار
24:49
دولار
24:52
امريكي دخل الولايات المتحده الامريكيه من
24:56
تقنيه المعلومات
24:58
يفوق دخلها من صناعه السلاح بثلاثه
25:05
اضعاف الانفاق في البلاد العربيه في البحث
25:09
العلمي دكتور تقول الرقم ثلاثه مليارات كل
25:14
الوطن العربي ثلاثه مليارات سنويا المعدل
25:17
الان بدا يتحسن شويه في حين ان مجموع
25:21
انفاق النساء
25:23
الخليجيات
25:25
في في ادوات التج ميل والزينه 10 مليارات
25:31
دولار في
25:33
2008 ايام الازمه الم الماليه
25:38
العالميه المراه الخليجيه المعروفه بانها
25:41
محافظه وادوات الزينه التي تشتريها هي في
25:44
الغالب للوجه يعني ما يدخل في الملابس ولا
25:47
الاحذيه بالمناسبه و انظر الى الطالبات
25:52
الان في ايام الازمه الماليه 10 مليارات
25:55
دولار في حين ان البحث العلمي في الوطن
25:58
العربي كله ثلاثه مليارات دولار اترك
26:01
التعليق لكم لنعرف لماذا يعني هذا الفارق
26:06
هذه الفجوه الحضاريه العلميه بيننا وبين
26:08
غيرنا لكن اعود واقول بان هذه العلوم
26:12
والتقنيات اصطبغت ب الوان البيئات وال
26:17
والثقافات التي نشات فيها ولذلك لا بد لنا
26:22
في عمليه التوجيه الاسلامي للعلم والتقنيه
26:26
كما يقول دكتور محمد عدنان
26:28
زرزور لابد لنا من امرين
26:33
اثنين وانا الخص كلامه
26:37
الان الامر الاول اعاده
26:40
صياغه هذه العلوم والتقنيات
26:45
بتخليصها من الوان
26:48
العلمانيه
26:50
الغربيه التي
26:53
صبغتها
26:56
بالوانها
26:58
وردها الى
27:01
نقائها الاسلامي
27:03
الخالص لابد من تخليص هذه العلوم
27:08
والتقنيات من هذه الالوان البراقه
27:14
الجوفاء
27:17
بحيث تجرد من هذه الشوائب وتزال عنها كل
27:23
ما يتصل بغير ما يتناسب مع جوهر ديننا ومع
27:29
اخلاقنا
27:31
وقيمنا حتى في نفس استنباط هذه العلوم
27:36
تعرفون لا ينتبه كثير من الناس للاسف شديد
27:39
تغرهم قشور الحضاره الماديه الغربيه ولا
27:43
يفهمون ان هناك فارقا جوهريا اصيلا في ذات
27:47
استنباط العلوم
27:49
والمعارف كيف ذلك منشا استنباط
27:54
للعلوم انما هو حركه التاريخ
27:58
فسائر النظريات المتصله بالاقتصاد والمال
28:02
والعلوم وغيرها انما تؤخذ من التاريخ يدرس
28:06
التاريخ وحركات الامم والشعوب وسيرورتها
28:09
في الحياه ويستخلص منها العبر والعضات
28:12
فيقومون بصياغه نظريات تتجدد كلما اعادوا
28:17
النظر في حركه التاريخ اما نحن فلا فلا
28:22
ناخذ علومنا من حركه التاريخ لان التاريخ
28:25
عندنا هو ميدان
28:28
التطبيق نستفيد من عبر الزمان وحركه
28:32
التاريخ لكننا نستنبط
28:36
علومنا ونظريات
28:38
العلميه من اصول قررتها لنا
28:42
شريعتنا الغراء بدءا من ذات النظره من ذات
28:47
تاصيل النظره الى حقيقه وجود الانسان في
28:51
هذه الحياه ودوره وصلته بمفردات هذه
28:55
الحياه اي مفردات ومكونات
28:58
البيئه والكون الذي يحيا فيه هذا الانسان
29:01
وانتهاء بالغايات والمقاصد من العلوم
29:05
والمعارف وهي القضيه
29:08
الثانيه فديننا يمتاز بضبط المقاصد
29:12
والغايات ضبط المقاصد يعني ما الغايه ما
29:15
الهدف من هذا العلم ماذا تريد باكتشاف هذه
29:19
التقنيه ما الذي تريد انت ان تصل اليه من
29:23
استخدامك لتقنيه ما هل تريد
29:28
ان تنتج اسلحه دمار شامل تقضي على الاخضر
29:33
واليابس وتميت كل اوجه الحياه في مساحات
29:37
شاسعه من هذه الارض هل هذا هو قصدك انت
29:41
ايها المسلم حينما تريد ان تنتج وان
29:44
تبدع ام ان لك مقاصد اخرى لا ريب فهذا
29:50
الدين يوجه الوسائل ويحدد
29:54
المقاصد ومقاصد المسلم نفع
29:58
الانسانيه وبسط معاني الرحمه فيها وتحقيق
30:03
ما يجلب المصالح للناس وللكون للبيئه
30:08
لمكونات هذه الحياه ويدفع عنها
30:13
المضار يدرا عنها الشرور والاضرار بكل
30:18
انواعها فاذا لابد ان تجرد المقاصد
30:22
والغايات لما يوافق شرع الله تبارك وتعالى
30:25
حتى ونحن نستخدم هذه التقنيات
30:28
و العلوم او نتائج
30:33
العلوم هذا التاصيل انا اقصد منه ان نتمكن
30:37
يعني لا يمكن لنا ان نستوعب المفردات
30:39
والامثله لكن
30:41
نريد ان
30:43
نؤصل لنظرت الى التقنيه المعاصره والى
30:48
نتائج المكتشفات العلميه الحديثه كيف يمكن
30:52
كيف لنا ان نصحح اوضاعنا وكيف يمكن لنا ان
30:56
نستفيد منها في خدمه
30:59
واقعنا وفي خدمه الاسلام والمسلمين وفي
31:02
خدمه الانسانيه اذا لم نصحح اذا لم نجرد
31:07
هذه العلوم والتقنيات كما قلت من شوائب
31:10
العلمانيه الطاغيه ومن ومن سوء النظره الى
31:14
الدين ومن خطا النظره الى التاريخ عندهم
31:19
ومن
31:21
اصطباغ بالوان بعيده عن مراشد هدايات
31:26
الوحي وما ينفع هذا الانسان ولم نجرد ايضا
31:31
لكي تكون غايات رشيده في صالح هذا الانسان
31:35
تبسطوا الرحمه وتحقق النفع لعموم الناس
31:40
فانه لن يمكن لنا ابدا ان نتعامل مع هذه
31:46
التقنيه تعاملا صحيحا وخذوا على ذلك
31:50
ابسط ما تتعاملون
31:54
معه يعني انظمه التشغيل على سبيل المثال
31:58
انظمه التشغيل الموجوده
32:02
حاليا هل فيها نظام تشغيل يراعي قيما
32:07
ومبادئ وبالتالي لا تحتاج انت الى برمجيات
32:11
اضافيه تتحكم فيها تحكما ابويا حتى لا يقع
32:16
الاطفال والناشئ والناشئ في مخاطر سوء
32:19
استغلال هذه
32:21
التقنيات لا يوجد نظام تشغيل بل حتى محرك
32:26
بحث ت لي بمحرك بحث واحد نشا في دوله
32:30
عربيه او دوله اسلاميه العم جوجل قائم بكل
32:34
شيء الحمد لله رب العالمين واذا كانت مواد
32:38
مرئيه فتعرفون موضع البحث واذا كانت مواد
32:41
صور فتعرفون اماكن البحث لا يوجد لم تحدث
32:46
يعني احدا نفسه ممن ينتسب الى هذه الامه
32:51
ان يبدع ويكتشف حتى في ابسط هذه الادوات
32:55
الممكنه لاننا نم لك العقول واتي الى هذه
32:58
القضيه وهناك الامكانيات اللازمه وهناك
33:01
اليوم ايضا العون اللازم الذي يتيح لنا
33:06
تحقيق هذه الغايات لكن انظمه التشغيل هذه
33:09
جميعا نشات في هذه البيئات وكما قلت اطبت
33:14
بالوان الثقافه التي نش فيها ولكي نتمكن
33:19
من التعامل معها تعام صحيحا نحن بحاجه الى
33:22
ان نفهمها فهما صحيحا ثم بعد ذلك نقوم
33:25
بالخطوات التاليه
33:27
طيب كيف نقوم بذلك وهو بيت القصيد ولذلك
33:31
انا كنت اختصر فيما
33:34
تقدم كيف يمكن ان نجعل من التقنيه وسيله
33:38
في خدمه الاسلام هل يتاتى لنا ذلك وما
33:42
الذي نحتاج
33:45
اليه اولا نحتاج الى بناء المسلم الفرد
33:49
بناء ايمانيا صحيحا لان مناط القيام بكل
33:55
هذا انما هو الفرد وهذا ما فعله رسول الله
33:57
صلى الله عليه وسلم هو في في عهده المكي
34:01
فعل ذلك في اوضح صوره كان يبني نفوس
34:05
المؤمنين كان يغرس فيهم الايمان الحق الذي
34:08
يبين لهم حقيقه وجودهم ويبين لهم عاقبه
34:12
امرهم المال الذي سينقلبون اليه
34:16
ويبصر
34:17
ب دورهم في هذه الحياه
34:21
وبصلتين من حولهم بشرا او حجرا او ا شجرا
34:26
او غير ذلك من مفردات هذه الحياه ثم بعد
34:30
ذلك هذا البناء للانسان لما كان بناء
34:34
صحيحا امكن له ان يتقن فنونا
34:40
وعلوما في مراحل بنائه لمجتمع يشكل نواه
34:46
لبناء الدوله وانا تحدث عن ابواب من
34:50
العلوم خذوا على سبيل المثال الروايه التي
34:54
فيها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هم
34:58
ان ينهى عن
35:00
الغيله وهو وطء المراه وهي
35:05
حامل
35:07
فبلغه ان فارس والروم يفعلونه ولا يضر ذلك
35:11
بولده شيئا فعدل صلى الله عليه واله وسلم
35:16
عما كان اراد ان يهم
35:20
به موضع الشاهد في هذه الروايه في هذا
35:24
الاثر كيف ان رسول الله صلى الله عليه
35:29
وسلم كيف وصلته معلومه ان فارس والروم
35:35
يفعلون
35:37
ذلك وان ذلك لا يضر
35:41
بنسل فلم يجد غضاضه صلى الله عليه وسلم في
35:45
ان ياخذ هذه المعلومه من حضاره
35:49
غريبه وقبل ان ينهى صلى الله عليه وسلم
35:54
بحث
35:55
وسال
35:57
ثم كما قلت كان المقصد حفظ الذريه حفظا
36:04
نوعيا كان صلى الله عليه وسلم لانه قال
36:07
يفعلونه ولا يضر ذلك بولده
36:10
شيئا فاذا كان
36:14
هناك
36:15
استفاده هو صلى الله عليه وسلم دفع ببعض
36:19
اصحابه ان يتعلموا لغات اجنبيه
36:23
لماذا لانه بين العله من ذلك تاتيه رسل
36:28
تاتيه صحف
36:30
رسائل من الحضارات المجاوره ولا يريد ان
36:33
يطلع عليها احد من اصحابه يريد الخاصه فقط
36:37
فانتدب بعض صحبه
36:39
ليتعلموا لغات
36:42
الاخرين اذا هذا البناء للفرد هو الذي
36:47
اتاح للمسلمين بعد
36:49
ذلك ان يصلوا الى المراحل العلميه التي و
36:53
وصلوا اليها ولو انهم نظروا فقط
36:57
الى قشور العلم او سلبت
37:02
البابه الوان ما كان وصل اليه ما كانت قد
37:08
وصلت اليه الحضارات المجاوره لما امكن لهم
37:12
ان يبلغوا ذلك الشاوى البعيد في العلوم
37:15
والمعارف التي وصلوا
37:18
اليها فنحن اليوم بحاجه الى
37:21
بناء هذا الذي ينتج التقنيه او يت عامل
37:27
معها او يتحدث عنها بناء ايمانيا شرعيا
37:33
صحيحا لابد هذا البناء يبدا من العقيده
37:37
وفق الاسس التي تحدثت عنها من مبدا
37:40
التسخير ثم التفكير ثم النظر الى الاصول
37:45
التي تستنبط منها العلوم والوسائل التي
37:48
تجرب بها وتفحص وتمتحن ومتى تصبح حقيقه
37:52
ومتى تظل
37:55
نظريه ثم من منظومه القيم والاخلاق لاننا
37:59
لما نتحدث عن مقاصد العلوم
38:02
وغاياتها ومن ذلك التقنيات المعاصره فانه
38:06
لا بد لنا ان نحدد غاياتنا
38:09
واهدافنا فان كانت هذه المقاصد فيها نشر
38:15
للرذاذ
38:16
او بسط للظلم والجور او اعتداء على
38:22
الاموال او الانفس او
38:25
الاعراض ف فان المسلم لا
38:28
يقدم لان دينه
38:31
يحكمه حتى ولو كان اغراء العلوم والمعارف
38:35
يدفعه دفعا اللهم
38:39
الا فيما يتصل بالدفاع واعدوا لهم ما
38:43
استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به
38:47
عدو الله وعدوكم يقال الذي
38:51
انتصر او او مظاهر الانتصار عند الالمان
38:57
لم تكن في الجيش
38:59
الالماني كان في الجامعات
39:02
الالمانيه لما وصلوا اليه من تقنيات
39:06
وصناعه
39:08
وتقنيات عسكريه وحربيه ودفاعيه فكان
39:13
الانتصار للجامعات الالمانيه ولذلك تناوش
39:18
الغرب عقول
39:22
الالمان حينما يعني حصلت الهزيمه للالمان
39:26
ذا الحال بالنسبه لعقول
39:29
الروس اذا
39:31
بناء الفرد بناء صحيحا لابد ان يكون محاطا
39:36
بسياج الاخلاق والقيم عندنا حتى نتمكن من
39:40
التعامل مع هذه التقنيات انتاجا اولا ثم
39:45
تعاملا
39:47
واستخداما وساتي الى هذه
39:50
القضيه
39:54
اما باقي الوسا سائل فسوف استشهد لها
39:58
بايتين من كتاب الله عز وجل والايت توضحان
40:03
كثيرا من الاسس وتنان عنا كثيرا من
40:06
العقبات التي نقع فيها اليوم في سبيل
40:11
تعاملنا مع التقنيات المعاصره الايه
40:15
الاولى في سوره الكهف هي قول الله تبارك
40:19
وتعالى عن ذي القرنين قال ما مكني فيه ربي
40:23
خير فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما
40:29
الايه قال ما مكني فيه ربي خير اعتراف
40:34
بنعمه الله عز وجل عليه وان الذي تمكن منه
40:40
لم يكن باستحقاق منه له وانما كان بتفضل
40:45
من المولى الكريم رايتم كيف ان اصل النظره
40:50
الى ما يهبه الله سبحانه وتعالى للعبد
40:53
يختلف تماما فذلك
40:56
البعيد عن حضارتنا وعن
41:00
شريعتنا
41:01
يسند ما وصل اليه الى
41:05
عقله ينسبه الى
41:09
ملكاته اما نحن فلا بد ولا يسعنا الا ان
41:15
نسند ذلك الى المنعم الكريم حتى لا
41:20
نفتن ونكون ممن انعم الله سبحانه وتعالى
41:24
عليه بالعلم واتاه اياته فانسلخ
41:28
منها قال ما مكني فيه ربي خير ثم فاعينوني
41:35
اذا لابد من العمل
41:38
الجماعي اذا
41:40
اردنا ان
41:42
نرتقي بتعاملنا مع التقنيات المعاصره كما
41:45
قلت صناعه واستعمالا فلا بد ان ننبذ
41:49
الفرديه وان نعمل عملا
41:52
جماعيا لابد ان نعمل وفق مناهج البحث
41:56
العلمي المعاصره والقديمه التي كانت
42:00
تدعونا الى التعاون ان لم نتعاون ونعمل
42:05
عملا جماعيا في سبيل الاكتشاف واخذ اخر ما
42:09
وصلت اليه التقنيات والاضافه اليه فاننا
42:14
لا يمكن ان نصل الى النتائج المرجوه لان
42:17
كل احد منا سوف يعمل في جانب وهذا مما
42:21
عانى منه المسلمون في عصورهم المتاخره هذه
42:25
الفرديه النزعه الفر في التعامل مع العلوم
42:28
حتى فيما يتصل بالعلوم الشرعيه حتى فيما
42:31
يتصل
42:32
بالتاليف في المصنفات الشرعيه بمختلف
42:36
انواعها قلما نجد اعمالا جماعيه وجدت في
42:40
تاريخنا العماني وفي تراثي الاباضيه وجدت
42:44
هناك ديوان الاشياخ وهناك مدونه دم التي
42:47
كتبت في السيب وهناك اعمال جماعيه الفها
42:50
مجموعه من العلماء وبالتالي يمكن لنا ان
42:53
نستفيد نحن من مثل هذه المنهجيه
42:59
التراثيه قال ما مكني فيه ربي خير
43:03
فاعينوني
43:04
بقوه اذا هناك
43:07
تخطيط سبق من ذي القرنين كل الذي يريده
43:11
منهم هو العون في
43:14
التنفيذ ولذلك
43:17
فايه تشير اشاره صريحه الى
43:21
التخطيط
43:23
وتتحدث صراحه عن التعاون في
43:28
التنفيذ ولذلك لا بد لنا من استلهام هذه
43:32
المعاني ان اردنا ان ننتفع من هذه
43:34
التقنيات المعاصره فلا بد لنا من ان نعترف
43:39
بفضل الله تعالى علينا وان نبعد عن قلوبنا
43:44
ادواء الغرور والطغيان والعجب
43:47
والكبر لابد ان نجرد نفوسنا وان نتواضع
43:51
لله عز وجل وان نعلم انه هو الذي هدانا
43:56
لما اوصلنا اليه هو الذي فتح علينا ابواب
43:59
هذه العلوم ولو شاء صرفنا عنها او صرفها
44:02
عنا
44:04
سبحانه فلا بد ان نشكر فضل الله تعالى
44:07
علينا لابد ان نعترف بهذا الفضل والا
44:11
اصابنا ما اصاب قارون حينما قال انما
44:14
اوتيته على علم
44:17
عندي فكانت النتيجه فخسفنا به وبداره
44:25
الارض ثم ياتي بعد ذلك كما قلت التنفيذ
44:29
والتنفيذ واضح اجعل بينكم وبينهم ردما الى
44:32
اخر الايه التي تبين ما هي المراحل
44:35
التي سيقومون بتنفيذها هذا المنهج نحتاج
44:40
اليه نضيف اضيف اليه ايه اخرى وهي في سوره
44:45
يوسف وفي قصه يوسف عليه السلام وكثيرا ما
44:48
استشهدت بهذا الجزء من الايه لانها ذات
44:51
صله وثيقه باي بناء حضاري صحيح سواء
44:56
تحدثنا عن مقومات بناء الحضاره او تحدثنا
44:59
عن ما يتصل بجوانب من هذا البناء ومن هذه
45:03
الجوانب ما يتصل بالعلوم
45:06
والتقنيه
45:08
[موسيقى]
45:10
فلما تحققت براءه يوسف واراد الملك ان
45:14
يستخلصه لنفسه قال يوسف عليه
45:17
السلام قال اجعلني على خزائن الارض اني
45:22
حفيظ
45:24
عليم
45:27
الان لنفكر لنتدبر في معنى هذه الايه في
45:32
سياق التقنيات المعاصره صناعه
45:36
واستخداما المتحدث هو يوسف عليه السلام
45:40
النبي
45:41
الكريم المسدد بوحي الله المسدد بوحي الله
45:45
عز
45:46
وجل
45:48
ولذلك فانه اهل لمن تدب نفسه اليه لانه
45:54
موصول بالله تبارك و وتعالى فنفس المعنى
45:57
قال ما مكني فيه خير قال ما مكني فيه ربي
46:01
خير هو نفس المعنى الذي نجده وقل رب زدني
46:04
علما في خطاب في في في الامر لنبينا محمد
46:08
صلى الله عليه وسلم وامته من بعده وهو نفس
46:12
ايضا المعنى الذي نجده في سوره
46:15
يوسف قال اجعلني اذا لابد في مسيره البناء
46:20
الحضاري والعلمي
46:23
والتقني ان يكون منبعثاً
46:26
من اساس الايمان بالله واليوم الاخر اولا
46:29
قال اجعلني على خزائن
46:32
الارض اذا نحتاج الى موارد
46:35
ماليه نحتاج الى رؤوس اموال حتى نتمكن من
46:40
البناء حتى نتمكن من ان نرتقي بما وصلنا
46:44
اليه تصحيحا واضافه وتطويرا بعد ذلك باذن
46:49
الله عز وجل
46:51
لكني فيما يتصل
46:54
بالتقنيات
46:57
لا ارى اعتراض من يعترض بقله الموارد
47:01
الماليه والذي يشتقلي شغل
47:04
بالتقنيات
47:06
يعرف
47:08
لماذا لانها ما عادت اليوم هذه التقنيات
47:11
اي
47:12
البرمجيات ما عادت بحاجه الى رؤوس اموال
47:16
كبيره وانما بحاجه الى خيال بحاجه الى
47:23
ابداع كلكم يعرف ذلك
47:28
وهذه نظريه او هذه الحقيقه اليوم يتحدث
47:33
عنها كل من يعني كتب في رصد النمو الحضاري
47:39
المضطرد او النمو العلمي المضطرد في الهند
47:41
وفي
47:43
الصين فيقولون بان ذلك لم
47:47
يكن
47:48
نتيجه لكثره رؤوس الاموال التي ضخت في مثل
47:53
هذه الانواع من التقنيات لان كما تعرفون
47:56
البرمجيات هي عمليات رياضيه وبرمجه لا
48:00
تحتاج الى رؤوس اموال تطبيقها بعد ذلك قد
48:03
يحتاج لكن هذه البرامج وانتاجها لا يحتاج
48:07
الى كثير من رؤوس الاموال فهؤلاء قالوا
48:11
انهم اي وجدوا ان الخيال العلميه هو الذي
48:16
ادى بهم الى الابداع وخير من كتب في هذه
48:19
القضيه كاتب غربي اسمه جيرمي ركن في كتاب
48:24
اسمه عصر النفاس
48:26
باللغه الانجليزيه ايج اكس وكتاب يستحق
48:31
القراءه يقول بان راس المال اليوم لم يعد
48:34
الاموال راس المال اليوم العقول والابداع
48:38
ولذلك ترون هجره العقول وترون كيف ان ارقى
48:41
الجامعات في الغرب تتنافس في الحصول على
48:45
العقول المبدعه لانهم يعرفون ان خير
48:48
استثمار كما يقال انما هو في هذا في راس
48:52
المال
48:54
هذا قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ
48:59
عليم اني
49:02
حفيظ كنايه عن منظومه القيم والاخلاق فاي
49:08
عمليه انبعاث حضاري واخراج لمجتمع من
49:12
المجتمعات او امه من الامم من حاله الركود
49:16
والاخفاق العلمي والمادي
49:19
والحضاري لا يمكن ان يكون
49:23
الا
49:24
بسواعد
49:26
من يت
49:28
يتصفون
49:30
بالاخلاق القويمه والاداب الرفيعه والقيم
49:36
النبيله قال اجعلني على خزائن الارض اني
49:39
حفيظ وذكر اخص ما يحتاج اليه
49:43
السياق الذي ينتدب نفسه
49:46
اليه لكنها تعبر عن سائر القيم والاخلاق
49:52
اللازمه في من يتولى ويمكن له
49:57
ان يبني او يجدد او يطور ولذلك تجدون ان
50:04
هذا الخلل في منظومه القيم والاخلاق هو
50:08
الذي انتج الكثير من البرامج والتقنيات
50:10
البعيده عن القيم والاخلاق تنشر الرذائل
50:16
فيتلمح الادوات والوسائل التي تمنع تتيح
50:20
لهم فرصه
50:22
للتحكم
50:24
فيها في حتى لا يساء استخدامها ويستغل
50:29
فتنتشر عبرها الرذائل والاجرام والعصابات
50:35
والتخريب
50:37
والدمار لماذا لان من انتجها وصنعها يفتقر
50:42
لا هم له الا الربح المادي لا ينظر الى
50:47
الغايات والمقاصد ولا يفتش اصلا عما يتصل
50:52
بالقيم
50:54
والاخلاق
50:57
عليم
50:59
والدلاله فيها
51:01
واضحه انها ان كل ذلك ان الذي انتدب نفسه
51:05
كما قلت اليه من امر بناء المجتمع واخراجه
51:11
من ركوده ومن حالته التي كان فيها المجتمع
51:15
المصري لا يصح ان يكون الا بعلم راسخ
51:20
ولذلك استخدم في هذا السياق كلمه عليم
51:24
الصفه المشبهه الدلاله على المبالغه في
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات