الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ خالد الخوالدي
استراتيجات النبي عليه السلام في إدارة الأزمات ،ش خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2013-05-07 ·
1:10:44
0:00
1:10:44
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1073
0:00
[موسيقى]
0:01
ام
0:08
ام
0:12
اه
0:14
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:17
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:21
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:25
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:28
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:33
وازكى تسليم الى يوم الدين اللهم افتح لنا
0:37
ابواب رحمتك
0:39
وانشر علينا ابواب مغفرتك وامن علينا
0:42
بتاييدك واعانتك انك على ما تشاء قدير
0:47
اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل
0:51
تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل
0:55
فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا تعيسا
0:59
ولا محروما اللهم
1:00
اجعله اجتماعا فيك ومنك والى خالصا لوجهك
1:05
الكريم يا الله يا ذا الجلال والاكرام
1:09
ايها الاباء الكرام ايها الاساتذه الاعزه
1:13
ايها الاخوه الفضلاء ايها الابناء النجباء
1:18
السلام عليكم جميعا ورحمه الله تعالى
1:21
وبركاته
1:23
ونحمد الله تعالى اولا على تفسير هذا
1:27
اللقاء الطيب في هذه الليله المباركه في
1:31
هذا المسجد الشريف في هذه البلده الطيبه
1:34
بهذه الوجوه الطيبه
1:36
ونسال الله تعالى ان يجعله لقاء خير وبركه
1:41
لقاء علم وتعلم لقاء افاده واستفاده انه
1:46
سبحانه على ذلك قدير ونسال الله تعالى ان
1:50
يجعلنا
1:52
نعم من اولئك الفائزين بذلك الموعود
1:56
العظيم الذي وعد به رسولنا الكريم صلى
2:00
الله عليه وسلم حيث قال ما اجتمع قوم في
2:05
بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
2:08
ويتدارسونه
2:09
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
2:13
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
2:18
الله فيمن عنده فنسال الله تعالى من ذلك
2:22
الاجر العظيم والثواب الواسع الجزيل انه
2:26
سبحانه على ذلك قدير كان الادب يقتضي ان
2:31
اعرف مقام نفسه
2:33
واجلس
2:35
بينكم تلميذا بين يدي شيخنا تابعين حفظه
2:41
الله تعالى وعافها
2:44
ولكن رايت ايضا بان الادب يقتضي ان لا
2:50
يحرم الناس من خير ابتدا
2:53
وعمل اجتهد فيه
2:57
فكان هذا اللقاء لهذا الامر
3:01
اما انتم قبل شيء ان الامر سوف يختلف
3:07
عليكم قليلا فشتان بين من يجلس بين يدي
3:14
العلماء
3:15
عن حال من يجلس بين يدي امثاله ولكن اجركم
3:22
موفور محفوظ عند الله تعالى
3:25
فانما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما
3:30
نوى قبل مده من الزمن
3:36
يا ابن رساله اعجبتني عبر وسيله تواصل هذه
3:42
الوثائق التي يستخدمها الناس فارسلتها
3:46
لاحد
3:47
الاخوه ثم برا
3:51
يعبر عما يراه في نفسه
3:55
فيقول يا فلان
3:58
الا ترى بان هذه الوسيله اصبحت وسيله
4:03
يمكن ان تقوم مقام اللقاءات والمحاضرات
4:08
والدروس
4:09
يمكن للانسان ان يخاطب مئات الاشخاص في
4:14
لحظه واحده بما يريد
4:17
ويتابع هم فيها بشكل مستمر
4:20
اما الدروس والمحاضرات
4:23
فانها ربما يحضر لها الواحد او الاثنان او
4:28
الثلاثه او العشره
4:30
ليست الامور مجديه الا ترى بان هذه
4:34
الوسيله تغنينا عن مثل هذه اللقاءات فقلت
4:38
له
4:39
ولا معشار هذه اللقاءات
4:43
لان هذا اللقاء يتحقق فيه ما لا يتحقق في
4:48
اي وسيله اخرى ان رسول الله صلى الله عليه
4:52
وسلم
4:54
بين لنا كما ذكرت في الحديث ان هذا
4:58
الاجتماع ليس فيه الفائده العلميه فقط بل
5:02
فيه الفائده الروحيه
5:05
والتربويه
5:07
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون
5:11
كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت
5:15
عليهم السكينه
5:17
نزول السكينه
5:19
وغشيان الرحمه
5:21
وحق الملائكه لهم
5:25
لهم واستغفارها لهم
5:28
وتثبيتها لهم باذن الله وذكر الله تعالى
5:33
لهم في من عنده
5:35
ورحمته وبركاته
5:38
ومغفرته هذه لا تتحقق عبر الوسائل الاخرى
5:45
هذه واحده
5:47
وثانيه ان في هذه الدروس ما فيها من
5:53
الاقبال على الله
5:55
وفي البعد عنها اعراض عنه وعلى رسول الله
6:01
صلى الله عليه وسلم كان في المسجد مره
6:05
وكانت هنالك حلقه علم
6:09
فجاء ثلاثه نفر اما الاول وجد
6:15
فرجه في الحلقه
6:18
والثاني لم يجد فرجه فجلس وراء الحلقه
6:24
واما الثالث فقد قال صلى الله عليه وسلم
6:28
اما الاول فاقبل على الله فاخبر الله
6:32
تعالى عليه واما الثاني استحيي من الله
6:36
فاستحيا الله منه واما الثالث فانه اعرض
6:41
عن الله فاعرض الله عنه
6:44
واذا ما اقبل العبد على ربه جل وعلا كان
6:50
اقبال الله تعالى عليه اعظم اذا ما اقبلت
6:55
على الله كان اقبال الله تعالى عليك اعظم
6:59
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان
7:02
تقرب الى الله تعالى شبرا تقرب الله اليه
7:07
ذراعا ومن تقرب اليه ذراعا تقرب منه باعا
7:11
ومن اتاني شيء اتاه الله عز وجل هروله
7:16
والله اعلى واجل وهو كنايه عن حب الله
7:21
تعالى ل تقرب العبد واقباله عليه
7:25
فاذا ما اخبر الله تعالى عليك احبك واذا
7:31
ما احبك
7:33
ييسر لك من الخير ما لا يتيسر لغيرك فاذا
7:38
احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي
7:43
يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي
7:47
يمشي بها ولئن سالني لاعطينه ولئن
7:51
استعاذني لاعيذنه
7:54
والمعنى الحفظ له في هذه الامور والتسديد
7:59
له
8:01
في توظيفها في الخير وابعادها عن الشهر
8:05
هذا كله يتحقق باذن الله ل من يرتاد هذه
8:11
الحلقه هذا وذاك فضلا عما يكون فيها من
8:18
الاجتماع والائتلاف
8:20
واحساس المسلم
8:23
بالقوه النفسيه
8:26
والطاقه الروحيه التى يولدها مثل هذا
8:31
الاجتماع وهذا امر شائع في الدين فان الله
8:35
تعالى قد شرع عبادات كثيره جمعيه وذلك ل
8:40
يقوي المسلمون بعضهم بعضا فالصلوات الخمس
8:44
يؤديها جماعه وصلاه الجمعه في الاسبوع
8:48
والعيدين في السنه وهكذا تجد عباده الصوم
8:52
عباده جمعيه وهكذا تجد عباده الحج عباده
8:56
جمعيه الناس كلهم يؤدونها مع بعض وذلك في
9:02
حد ذاته سبيل للتحويل
9:05
بل ما يشتهيه الانسان من اللقاء باخوانه
9:10
من
9:13
وجود من ينصحه من يذكره ان نغفل من ينبهه
9:18
اذا ما اخطا من يعلمه اذا ما جهله وهذا لا
9:23
يتحصل باعتزال الناس رسول الله صلى الله
9:27
عليه وسلم يقول فانما ياكل الذئب من الغنم
9:31
القاصيه
9:32
المتحده فلا يغني اي امر عن مثل هذه
9:38
اللقاءات
9:39
وحافظ بارك الله تعالى عليها واجركم موفور
9:44
عند الله بغض النظر عن ما انجلس امامكم
9:49
استفدتم منه استفاده علميه او لم يستفيدوا
9:53
شيخنا
9:55
حفظه الله يلقي دروسه حول علمائنا
10:01
الذين هم الذين مصابيح الهدايه
10:06
وانا ربما لن اتمكن ان الاسير على خطه
10:14
الذي يسير عليه في هذا ولا اريد ان احرمكم
10:19
من خير ربما تجدونه في المستقبل
10:23
ولكنني سوف اجعل الحديث عن مصباح مصابيح
10:29
الهدايه و نور و نور ان وارمله عن رسول
10:35
الله صلى الله عليه وسلم وبلا شك ان هذه
10:40
رسول الله باب واسع يحتاج الناس الى معرفه
10:45
الدقيق والجليل منه حتى يسير على هدى في
10:50
امورهم اشكاليتنا اننا اصبحنا نحكم
10:55
الاهواء ونحكم التقديرات الشخصيه
11:00
في الامور ولا ننظر الى هدي رسول الله صلى
11:04
الله عليه وسلم في جوانب في جوانب الحياه
11:08
مع انه هلى متكامل يمكن ان يجد الانسان
11:13
فيه الخير مهما كان الظرف وفي اي ميدان
11:18
يريد ذلك
11:21
واليوم اريد ان اتحدث عن امر اراهم مهما
11:25
جدا سواء على المستوى المستوى الفردي او
11:29
على المستوى الجمعيه
11:34
وهو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في
11:38
التعامل مع الازمات
11:41
الجامعه التي ربما تلحق بالمجتمع بلا شك
11:45
ان المجتمع ربما تمر به ازمات هذه الازمات
11:51
قد يكون سببها اشخاص او تكون سببها فئات
11:56
او تكون سببها
12:00
اشكاليات خارجيه او تكون سببها اح
12:04
والقدريه
12:06
يقدرها الله تعالى على الناس من
12:09
الابتلاءات او المصائب العامه وهذه الامور
12:15
لابد ان يحسن الناس التعامل معها ويسعون
12:21
سعيا حثيثا
12:22
لحلها وبدون التعامل معها والسعي لحلها
12:28
فانها تشترك
12:32
وتشابك شهدتها الى درجه انها تتولد منها
12:37
اشكاليات اوسع واذا كان الحل مع الواحده
12:42
سهل يثير فانه سيكون معترك
12:49
التصدي لهذه الازمات صعب عشر
12:57
وحياه رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت
13:01
مليئه بالازمه
13:03
رسول الله صلى الله عليه وسلم عاش الفتره
13:07
المكيه في ازمات متلاحقه من قبل المشركين
13:13
التكليف والتشنيع
13:18
والاساءه اليه في المحافل ومع الناس
13:21
والتنكيل والتعذيب له ولاصحابه رضوان الله
13:27
تعالى عليهم
13:30
ومعارضه دعوته صلى الله عليه وسلم والكيف
13:34
له عليه افضل الصلاه والسلام اشكاليات
13:38
متتابعه مر بها صلى الله عليه وسلم في
13:42
الوقت في الفتره المكيه او العهد المشي ثم
13:47
لما انتقل صلى الله عليه وسلم الى العهد
13:51
المدني لم تقل هذه الاشكاليات زاده لان
13:56
المواجهه اصبحت الان اوسع
14:00
كانت مع كفار قريش فاصبحت الان مع ثلاثه
14:07
اجنحه من اجنحه كيف
14:11
كفار قريش الذين ما فتؤوا يلاحقون الدعوه
14:17
ويكيدون ها بشتى انواع المكان
14:21
وخاضوا الحروب الطاحنه
14:24
المتتاليه المتتابعه مع رسول الله صلى
14:27
الله عليه وسلم والمسلمين وكان الهدف من
14:30
ذلك وهذه الدعوه
14:33
واليهود الذين
14:36
كانوا في الداخل يكيدون ويوقعون العبوات
14:41
ويتربصون الدوائر برسول الله صلى الله
14:45
عليه وسلم وبالدوله الاسلاميه الفتيه
14:50
وجناح ثالث وهو المنافقون
14:54
المنافقون الذين ما كانوا موجود العهد في
14:59
العهد المكي وانما ظهروا في العهد المدني
15:03
لقوه الاسلام ول قوه دوله الاسلام لم يرى
15:09
اولئك بانه بامكانهم ان يظهروا الكفر كما
15:14
كانوا يفعلون فابطلوا الكفر واظهروا
15:17
الايمان لكنهم ما كانوا مؤمنين بل كانوا
15:23
محددين لرسول الله وللمسلمين
15:26
فكانوا يتربصون بالمسلمين الدوائر لا
15:31
يريدون ثغره للقبح او الذم او
15:36
الاعاده الا سلكوها
15:39
واستغلوها ولا يجدون سبيلا للتاثير على
15:43
ضعاف
15:44
المسلمين الا واعتبروها ولا يجدون سبيلا
15:49
يمكن من خلاله الاضرار بدوله الاسلام ال
15:54
او استغلوها ولم يتركوا سبيلا يمكن من
15:59
خلالها ان يتعاونوا مع الكفر وحزبه الا
16:05
واستغلوا
16:07
فترات ازمات كثيره على رسول الله صلى الله
16:12
عليه وسلم لكنني سوف اتحدث عن الازمات
16:17
العامه هنالك ازمات اسريه خاصه مرتبه صلى
16:22
الله عليه وسلم وهذه بابها واسع يمكن ان
16:26
يفرض لها درس مستقل اما الازمات العامه
16:31
فانها كثيره تتمثل في الحروب وفي مكان
16:35
المنافقين وفي مكائد اليهود وكانت متتابعه
16:39
مترابطه متعاقبه
16:42
واستطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:46
بتوفيق الله تعالى له وتاييده
16:50
وحكمته المعهوده ان يتجاوز
16:55
الازمات ويحل تلك الاشكاليات ويمضي بالامه
17:00
الى بر الامان هنالك خطوات
17:04
انتهجها صلى الله عليه وسلم في التعامل مع
17:08
هذه الازمات العامه
17:11
نريد ان نقف معها ون مثل لها من سيرته صلى
17:17
الله عليه وسلم وليتنا جميعا نهتم بها
17:22
ونحاول ان نتامل فيها لاننا جميعا نحتاج
17:26
اليها حدوث هذه الازمات العامه في اي
17:31
مجتمع من المجتمعات سواء سواء والسنه
17:35
دائره هذه الازمه او ضيقنا ها امر يحصل
17:39
ولا بد ان نتعامل مع الازمه ولا بد ان
17:44
نسعى لعلاجها فكيف ك ان رسول الله صلى
17:48
الله عليه وسلم يتعامل مع هذه الازمات اول
17:51
خطوه كان صلى الله عليه وسلم يخطوها ان
17:56
يكون فريق عامه
17:58
لابد من تكوين فريق عمل
18:02
لعلاج هذه الازمه هذا الفريق يكون فريق
18:08
المنتخب يمده صلى الله عليه وسلم بافضل
18:12
الكوادر واحسن الامدادات والتجهيزات من
18:18
كافه النواحي اي مكان يمكن ان يمد بها هذا
18:24
الفريق فانه صلى الله عليه وسلم
18:28
في غزوه احد
18:31
لما
18:32
الكفر يريد الانتقام من رسول الله
18:37
والمسلمين ويلتقي لمن قتله المسلمون في
18:41
معركه بدر
18:44
اختار صلى الله عليه وسلم فريقا متكاملا
18:49
لمواجهه في هذه الازمه
18:53
اولا اختار خمسين
18:57
رجلا من شعار المسلمين بقياده احد الاشياء
19:03
الابطال
19:05
وهو محمد بن مسلمه رضوان الله تعالى عليه
19:09
هؤلاء اختارهم لحراسه المدينه
19:13
عملهم ان يحرصوا المدينه في تلك الايام
19:16
التي يتوقع وصول
19:20
كتائب الكفر اليها فيها
19:27
وجعل عليهم محمد بن مسلمه وهو رجل من
19:32
شجعان المسلمين لا تخفي شجاعته على من قرع
19:36
في السيره
19:38
ثم اختار صلى الله عليه وسلم الجند الذين
19:43
سوف يقاتلون في هذه المعركه بعنايه
19:48
اختار الجنود عنايه البالغه فرد كل الضعاف
19:54
كالاطفال
19:56
كان ربما يجيز في بعض المعارك الاطفال
20:02
ولكنهم في هذه المعركه لم يغب
20:09
من الاخر واحد اجاز الاول منه ما كان عمره
20:15
عشر سنه لانه كان جيد الرمي في ميزه عنده
20:20
تميز فهو كافر جيد يمكن ان يخدم فريق
20:25
العمل
20:26
فلما اجازه كان الثاني اصغر منه بسنه
20:31
حداشر سنه
20:34
جاء الثاني باكيا الى رسول الله يقول له
20:39
يا رسول الله تجيز فلان او لا تجيز نيه
20:43
والله لو اننا استمعنا لا سرعته يا رسول
20:47
الله لو خلينا صارع انا اغلبه ما عليك هو
20:52
عمره عشر سنه وانا عمره
20:54
قال او كذا قال نعم قال ف فاختلف
20:59
سرعه فاجازهما صلى الله عليه وسلم
21:05
عن الحرص على الخير من قبل ال اولئك
21:08
الاطفال
21:09
ثم اختار
21:12
الرمي الذين سوف يكونون على الجبن اختار
21:17
خمسين راميا ليكونوا على الجبل وجعل عليهم
21:23
عبد الله بن جبير رضوان الله تعالى عليهم
21:26
و
21:30
فوق هذا و ذاك ان هذا الفريق
21:34
لكوادر وامكانات وامدادات خاصه وقف صلى
21:40
الله عليه وسلم يحمل سيفا يرفعه هكذا امام
21:45
المسلمين ويقول لهم من ياخذ هذا السيف
21:48
بحقه
21:50
فاشرابت الاعناق و
21:52
تطاولت الرؤوس كل منهم يقول رسول الله انا
21:58
اخذه يا رسول الله انا اخذه يا رسول الله
22:03
ورسول الله يقول من ياخذ هذا السيف بحقه
22:07
فقام
22:08
ابو ذر قام ابو دجانه رضوان الله تعالى
22:12
عليه ابوجا لانصاره وقال وما حقه يا رسول
22:17
الله قال حقه ان تضرب به حتى ينهل
22:22
قال انا اخذه بحقه يا رسول الله فاخذه
22:27
بحقه
22:29
وادى حقه كما اخذه
22:35
هذه كلها كانت يعني في معركه احد وفي
22:42
معركه
22:43
حنين نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:47
اختار العيون التي
22:51
ترصد احوال
22:54
البلد وذلك لاجل ان يمد هذا الجيش
23:01
بامدادات وكوادر طيبه تعينه على علاج هذه
23:06
الاسره
23:07
واستاذي او استعار صلى الله عليه وسلم
23:12
ورماحا بن نوفل بن الحارث
23:14
وصفوان بن اميه
23:17
ليستخدمها المسلمون في هذه المعركه هذه هي
23:23
الخطوه الاولى ان
23:25
يختار فريق عمل لعلاج الازمه ويلتقي و يمر
23:31
بكافه الكوابر والامكانات والتجهيزات
23:35
المناسبه هذا واحد اثنين
23:38
تخطيط الوقت في وقت الازمه لابد من
23:42
العنايه بالوقت
23:45
بعنصر الوقت في وقت الازمه لان عدم
23:50
الاستفاده من عنصر الوقت يجعل الازمه ليش
23:53
وتضخم وتشعر وتزداد شهدتها اما اذا احسن
24:00
استغلال الوقت فاننا كل ما استطعنا ان
24:03
ندخل في علاج الازمه في وقت مبكر
24:07
فان ذلك يفضي الى تقليل شدتها وحدتها
24:12
ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتني
24:15
اي ما عنايه
24:17
[موسيقى]
24:19
باستغلال عنصر الله في معركه احد
24:25
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:28
[موسيقى]
24:30
بالجيش ليلا
24:33
في الاموال نحن نعلم ان مدينه رسول الله
24:37
حصيله طبيعيه
24:40
من الجهه الشرقيه
24:42
فيها الحره الشرقيه وهو جبل طويل لم ترد
24:47
يسد الجانب الشرقي ومن الجهه الغربيه فيها
24:52
الحره الغربيه
24:54
وهو جبل كبير طويل ممتد يسد الجانب الغربي
24:59
ومن الجهه الجنوبيه
25:02
هنالك البيوت والبساتين بساتين النخيل
25:06
والكروم كثيره
25:09
لم يتركوا المدينه مكشوفه الامن الجهه
25:13
الشماليه من جهه قبل احد ولذلك كل الجيوش
25:19
التي هزت المدينه كانت
25:22
الجهه الشماليه
25:25
ليش ما يمكن يجتاز الجبال من الجهه
25:28
الشرقيه او من الجهه الغربيه وما كان يمكن
25:33
ان يمر الجيش بكثره عده وعتاده في وسط
25:37
الاموال
25:39
والنخيل والزروع
25:42
وانما ياتي بالمكان المكشوف
25:46
فلذلك المشركون في غزه احد جاء من من
25:50
الجهه الشماليه غزوه الخندق ايضا جاؤوا من
25:53
ه من جهه هي الجهه المكشوفه
25:58
كانت البساتين تمتد من الجهه الجنوبيه
26:04
وتمتد حتى في بعض اجزاء الجهه الشماليه
26:09
رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:15
استغل عنصر الوقت
26:19
فخرج في وسط الاموال في تلك الليله اجتاز
26:24
الاموال والبساتين لم يخرج من الاماكن
26:28
المفتوحه الى الاماكن المكشوفه في الشمال
26:33
من الطريق الواسع لان ذلك سيكلف ه وقتا
26:37
وانما اجتاز
26:40
الى ذلك المكان الى معسكر المشركين من وسط
26:45
الاموال احد الادله
26:48
فدلوه على الاماكن المختصره و سلك هو
26:52
والجيش في وسط الاموال فما اصبح الصباح
26:57
على المشركين الا والمسلمون يتمركزون في
27:01
احسن واحسن المواقع
27:04
وهذا استغلال منه صلى الله عليه وسلم نصر
27:07
الوقت وهكذا نجد في غزوه الخندق غزوه
27:11
الخندق ايضا كانت ازمه عظيمه جدا
27:19
وواجه المسلمون هذه الازمه في غزوه
27:25
هذا الخط كان يا اخواني يمتد في الجهاز في
27:29
الجهه المكشوفه كان يمتد في الجهه
27:33
المكشوفه في الجهه الشماليه
27:35
الخندق من الحره
27:38
الشرقيه الى الحره الغربيه
27:42
من الحره الشرقيه الى الحره الغربيه يعني
27:45
اكثر تقريبا من كيلو او كيلو ونص تقريبا
27:51
حفروا الخندق من الحره الشرقيه للحرم
27:54
الغربيه بعرض 7 او 9 امتار وعمق سبعه
28:00
امتار
28:02
ومساحه كيلو ونص تقريبا
28:06
هذا العمل انجزه المسلمون في وقت القياس
28:11
والسبب
28:13
استغلال عنصر الوقت
28:17
جعل العمل
28:19
موزعا على المسلمين متواصلا الليل والنهار
28:24
كل مفرده من المسلمين لهم قدر معين من
28:29
و
28:31
يتعاقبون عليه تنتهي هذه المفرزه تاتي
28:36
تاتي جماعه اخرى يتواصل العمل بالليل
28:39
والنهار وجعل الاذن منه شخصيه فلا يرجع
28:43
واحد من المسلمين الى المدينه الا باذنه
28:46
شخصيا حتى
28:49
ينظر صلى الله عليه وسلم يقدر في المصلحه
28:52
في رجوع ذلك الشخص اكلهم وشربهم صلاتهم
28:58
نومهم هناك
29:03
انجزوا في وقت مبكر
29:06
وكان عملا جبارا
29:09
هذا
29:10
جانب
29:12
نجد ايضا انه صلى الله عليه وسلم لما رجع
29:17
من
29:19
غزوه خيبر
29:25
قال راس المنافقين عبد الله بن ابي سلول
29:32
مقوله عظيمه عظيمه القبح قال لئن رجعنا
29:38
الى المدينه ليخرجن الاعز منها الاذل يعني
29:43
بالاعز نفسه وبالاذل رسول الله صلى الله
29:47
عليه وسلم ومن معه من المسلمين فسمع
29:51
مقولته هذه واحد من صغار الصحابه
29:59
تذهب وانكر عليه وقال له خسرت يعني والله
30:04
والله ان رسول الله هو ال اعز وانت والله
30:09
الاذى ومن لا اخبرني كلامك هذا رسول الله
30:14
ثم مضى الى عمه واخباره قال يا عم ان
30:19
فلانا قال كذا وكذا
30:21
تذهب معي الى رسول الله يريد سندا اعانه
30:25
من عمه فذهب معه عمه الى رسول الله صلى
30:29
الله عليه وسلم
30:32
فقال العم لرسول الله يا رسول الله ان
30:37
ابني هذا قد سمع مقاله من عبد الله ابي
30:41
ويريد ان يذكر قال كل ما عندك
30:47
قال يا رسول الله لقد قال فلان كيف كيف
30:53
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا
30:56
يعني
30:58
دعا عبد الله الذهبي
31:02
انا اقول ذلك اعوذ بالله انت انت لا رسول
31:08
الله من يجري ان يقول ذلك
31:11
يقول
31:14
وانا اقول جانب ما قلت
31:20
فبدا الناس يتهارجون القريبين
31:24
وبعد ذلك القول كان عمر يقول يا رسول الله
31:29
مرني ان اضرب عنق هذا المنافق
31:32
نهايه صلى الله عليه وسلم عن ذلك لما قال
31:36
عبد الله بن ابي هذا هذه المقوله وانت
31:40
والناس جربوا مساحه من قبل
31:45
بدا الناس يتناقلون الخبر
31:48
مسكين الولد ان حرج جدا يعني الموقف كان
31:53
وحش
31:54
وعنيفا بالغه
31:58
يقوم خبرنا بيقولن خبر النبي وبعدين
32:01
فشلتني قدام لما وصلنا وظهر الكلام مثل
32:05
انه
32:08
ينزل بهم الله به عليه من المنطق ثم
32:14
امر رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:17
المسلمين بالارتحال البعيدين كانوا لاجئين
32:20
في تلك اللحظه يعني وقت الظهيره
32:23
في وقت الصغيره البعيد ليس عنده خبر بهذا
32:28
الامر والقريبين
32:30
كان عندهم خبره
32:34
فامر بالاقتحام
32:39
ليش بالمره الخوف
32:41
بعضهم ذلك النهار بقيه ذلك النهار والليل
32:50
من تلك الليله ثم انها طول نهار نهار
32:56
اليوم التالي لا ينزلون الا الى الصلاه ثم
33:01
بعد الصلاه مباشره يشتغلون بالوضوء وما
33:03
الى ذلك ويصلون ثم بعض ال ارتحل اكل هم
33:07
فوق ال بوش
33:11
متباعدون لا يستطيعون الحديث مع بعضهم
33:15
بهم في اخر ليله ثانيه لما نزال بهم في
33:19
اخر الليله الثانيه
33:21
ما كان فيهم يعني قوه لاجل ان يتس امروا
33:26
او اجل لاجل ان يتكلم وهو الذي كان يريده
33:30
صلى الله عليه وسلم كان يريد ان تنقطع
33:33
القامه
33:35
غيرهم يجمع عشان من يتكلم بهذا الكلام
33:39
ويبدا
33:41
يعني الناس يتصورون حول ما ذكره عبد الله
33:45
بن ابي فاستفاد بالعنصر الوقت في علاج هذه
33:49
الازمه ثم نزل بعد ذلك ما يفضح المنافقين
33:53
وذكر الله تعالى مقولته
33:56
وقال ولله العزه ولرسوله وللمؤمنين
34:01
هذه الخطوه الثانيه الخطوه الثالثه
34:05
لابد من الحرص على رفع معنويات
34:10
العاملين لما يشعره بال حماس والتفاني
34:14
والالتزام بالعمل هذا جانب مهم لان هؤلاء
34:18
الذين يعملون في علاج الازمه يبذلون جهدا
34:22
عظيما
34:22
هم يحتاجون الى ما يقول ولا يحتاجون الى
34:27
ما يضعف هم يحتاجون الى ما
34:31
يعني يسحب عزيمتهم ولا يحتاجون الى ما
34:35
يطبق هم يحتاجون الى ما يرفع معنوياتهم
34:39
ولا يحتاجون الى ما يحبطهم
34:43
ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يحرص دائما
34:47
على رفع معنويات المشاركين في علاج الازمه
34:51
ازمه معركه بدر يعني هذه الازمه يا اخواني
34:56
ازمه عظيمه
34:58
المسلمون ما خرجوا لقتال وانما خرجوا
35:02
للاستيلاء على قافله ثم وجدوا انفسهم امام
35:05
حرب ثلاثمائه شخص وجدوا انفسهم امام حرب
35:10
الضروس ليس عندهم عده ولا عتاد لقتال
35:15
الجيوش
35:16
عندهم سبعين بعيرا وفرسان
35:21
عندهم سبعون بعيرا
35:24
يعني
35:27
عد قليله
35:30
والمشركون عددهم يفوقه بثلاثه اضعاف فوق
35:34
الالف او قرب الالف اكثر منهم بثلاثه
35:38
اضعاف وعندهم يعني عدد كبير من الابل
35:44
والخيول وال عده جاؤوا للحرب
35:50
هذه كانت ازمه
35:53
لكن نجد بان رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:57
ال استطاع ان
35:59
يدخل في هذه الحرب وشجع المسلمين على ذلك
36:04
ورفع معنوياته في وقت الاسد حينما
36:09
اقروا بانهم سوف يدخل في هذه الحرب قال
36:14
صلى الله عليه وسلم
36:16
ابشروا
36:18
والله لكاني انظر الى مصارع القوم
36:26
رغبه واحد يقاتل الف ورسولك لهم ابشروا
36:31
لكاني انظر الى مصارع القوم يقول ابن
36:34
مسعود قال رسول الله هنا مصرع ابي جهل
36:39
وهنا مصر عاميه وهنا مصرع وخلق وهنا
36:43
مصرعهم عبر الطول الطاغيه الاساطيل من
36:48
ضلال خرج
36:50
يقول المسعود
36:53
وبعد انتهاء المعركه طلبت ما وجدت واحدا
36:58
منهم جاوز الموضع الذي حدده رسول الله لم
37:02
سرعه
37:03
[موسيقى]
37:05
قيل ان
37:07
كل واحد من المكان الذي حدده صلى الله
37:13
عليه وسلم
37:14
فيها رفع معنويات في وسط المعركه يقول لهم
37:18
ابشروا فهذا جبريل على راس النقع معه
37:23
يعني نزلوا بتاييدكم هذا كان فيه رفع
37:27
المعنويه وهذا ايضا امر فعاله صلى الله
37:31
عليه وسلم في غزوه
37:34
احد حينما في الخندق ايضا حينما حسن
37:40
الذراري والاطفال والنساء فجعلهم في
37:43
الاموال حصول لماذا حتى يقاتل المقاتل وهو
37:48
مطلعين
37:49
على اهله وولده لان ذلك يدفع
37:53
لمزيد الختام يكون مطمئن المعنويات
37:58
المرتفعه
37:59
الشخص الذي لا يامن على اهله وولده بلا شك
38:03
ان ذلك نقطه ضعف تجاوزها صلى الله عليه
38:07
وسلم بحفظ الاطفال والنساء في الحصول
38:10
والعقل
38:12
وفي الخندق لما كانوا يحفرون الخندق
38:16
للدفاع عن المدينه
38:24
تعترضهم صخره كان رسول الله بنفسه يحفر
38:29
معهم وهذا في حد ذاته كان فيه رفع لل
38:33
معنويه ولما اعترضتهم صخره
38:37
دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليها
38:42
تحمل الفاس
38:44
وضربها ضربه مطار لها شرف فقال الله اكبر
38:51
فتحت لي مدائن كسرى
38:54
ثم ضربها ضربه ثانيه
38:58
فقال لها شر فقال الله اكبر فتحت لامتي
39:04
قصور قيصر
39:07
والمسلمون في ذلك الحال الضعيف
39:10
يحفرون خندقا لاجل ان
39:14
يحصلوا المدين من تكلم
39:17
العرب عليهم
39:19
ورسول الله يبعث ا
39:22
ويرفع المعنويات
39:25
من الهمم في ذلك الموقف العصي
39:33
وهكذا ايضا لما بلغه صلى الله عليه وسلم
39:37
نقضوا
39:38
العهد
39:40
في غزوه الخندق في غزوه الخندق دخل حيز
39:45
اخطر على سيد بني قريظه ولم يزل به يشجعه
39:51
على بعض المعاهده مع رسول الله لان النبي
39:54
صلى الله عليه وسلم وصل المدينه
39:57
ابرم معاهده مع اليهود على ان لا يدخل في
40:02
حرب وعلى ان ينصروه على الحرب تنص
40:07
بالمدينه وعلى ان لا يشارك احد في حرب لا
40:11
يعين احد على حرب
40:13
لكن يهود اهل الغدر
40:16
اخطر ما زال سيد بني قريظه يشجع على نقض
40:22
العهد ويقول له الامر منتهيه العرب كلهم
40:26
قد اجتمعوا عليه تظل بانه سوف يجد ومن
40:29
العرب قاطبه
40:32
شاركوهم في هذا الخير حتى لا تكون متاخرين
40:37
فعلا
40:39
فريضه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:43
كان الامر في غايه الخطوره
40:46
المسلمون كانوا قد امنوا الداخل
40:50
الفريضه في الداخل في داخل المدينه توجه
40:53
بكل قوتهم نحو الخارج نحو العرب التي
40:57
تالفت عليها
41:00
فلما نهض اليهود والعهد معنى ذلك معنى ذلك
41:05
ان يقع المسلمون كما يقولون بين طرفي
41:09
اليهود من الداخل والعرب من الخارج وضرر
41:12
اليهود اكثر ما يكون على النساء والاطفال
41:16
الذين
41:17
كانوا في الاطار والحصول
41:21
فلما بلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه
41:25
وسلم
41:28
ارسل
41:31
ثلاثه من الصحابه
41:34
ليست طلعوا الخبر
41:38
سعد بن عباده وعبد الله بن رواحه وخوات بن
41:42
جبير
41:43
اغسلهم يستطعوا الحق الخبر وقال لهم
41:47
الحل والى لحنا اعرفه يعني
41:51
لما تاتون لا تخبروني بانهم قد نقضوا
41:55
العهد
41:58
وارواب بعض الكلام الذي افهم منه بانهم قد
42:02
نقضوا العهد من غير ان يعرف الكل ذلك حتى
42:06
لا يفترض المسلمين
42:09
وذهبوا ووجدوا فعلا بان بني قريظه قد
42:12
نقضوا العهد
42:13
فعادوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:16
قال يا رسول الله عضل والقاره
42:20
والقاره هاتان قبيلتان من قبائل العرب
42:25
جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعيان
42:29
بانهما قد اسلمت
42:31
وانها تريد من رسول الله ان يبعث بعض
42:35
القراء والفقهاء
42:37
يعلموا القوم الاسلام والقران فبعث معهم
42:42
صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا من خيره
42:46
القراء والفقهاء من الصحابه وغدروا بهم
42:49
وقتل وهم عند بئر معونه
42:52
لم ينجو منهم الا شخص واحد
42:56
فلما جاء الثلاثه من الصحابه قالوا يارسول
43:00
عضل والقاره يعني
43:03
يعني حال اليهود مثلا مثل هذه القبيل شيء
43:07
فهم صلى الله عليه وسلم ان اليهود قد غادر
43:11
وفهم القريبين الذين كانوا حاضرين
43:15
كلامه هذا هذا منه فسقط في ايديهم وحدث
43:21
ما ذكره الله تعالى اذ جاءوكم من فوقكم
43:24
ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت
43:28
القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا
43:31
هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا
43:35
شديدا
43:37
فلم يجد صلى الله عليه وسلم على ان تقنع
43:41
بثوبه
43:47
رسول الله تقنع بثوبه واقعه
43:51
ثم
43:53
تركهم حتى يمتص الصدمه ثم قال وقال لهم
43:58
ابشروا
44:00
هل ستعود قريش لغزو كم بعد اليوم
44:06
هذه اخر
44:09
وهذا كان فيه فيه رفع المعنويات معنويات
44:14
المسلمين الموجودين فهذا جانب مهم
44:18
النقطه الرابعه الخطوه الرابعه
44:21
الابداع او اشعال روح الابداع والتجديد
44:26
لدى العاملين بتقديم حلول غير مسبوقه في
44:31
علاج الازمه
44:32
هذا جانب مهم ان تستغل المواهب والطاقات
44:38
والامكانات الموجوده لدى فريق العمل حتى
44:41
يستطيع ان يبدع في علاج هذه الازمه هذا
44:46
امر مارسه صلى الله عليه وسلم وعملهم لا
44:50
تكون المساله ما اريكم الا ما ارادت وانما
44:54
تكون هنالك المشاورات والنظر بين فريق
44:58
العمل حتى يستطيع الكل ان تساعدوا في
45:04
ايجاد حلول جيده لهذه الازمه
45:09
في معركه بدر وفي معركه حنيه نجد ان رسول
45:14
الله صلى الله عليه وسلم استفاده
45:16
والمسلمون معه من خبره بن المنذر رضوان
45:21
الله تعالى عليه هذا الحق الحباب كان رجلا
45:24
ذا خبره واسعه في المعارك والمواقع
45:30
التجربه له اكثر من مره انه كان يشير على
45:35
النبي صلى الله عليه وسلم بتغيير موقع
45:37
المعركه
45:38
في معركه بدر اخبر النبي صلى الله عليه
45:42
وسلم ان يغير الموقع
45:44
وهو منزل الجرحى الله تعالى فيه لا نتقدم
45:48
عنه ولا نتاخر او انه الراي والمكينه
45:52
والحرب قالوا بل هو الراي قال بل هو الراي
45:55
والمكينه والحرب قال ما هذا المسجد لكن
45:58
ننزل عند ال
46:01
الابار ونبقى بئرا واحده
46:05
نجعلها وراءنا
46:07
ونص ونبني حوضا فنملؤه بالماء ولا يشعرون
46:14
ونسخه ولا يستحون ومن ورد منهم الحرمين اه
46:20
بس هامه قال الراي ما رايك وفي معركه في
46:24
غزه الطائف ايضا لما
46:27
نزل المسلمون بمنزل اصابهم فيه الكثير من
46:33
هذا اهل الطائف الطائف امر الحب ابان
46:37
يرتاد موضعا مرتفعا مناسبا العسكري لعسكري
46:42
المسلمين فعلى الحب ابو ذلك وهذا فيه
46:46
استفاده من الابداع واشعال روح التجديد في
46:51
فريق الاسد كذلك ايضا في معركه الخندق يا
46:56
اخواننا هذا الخندق اصلا كان كانت جديد
47:01
بارع
47:02
هذا امر ما كان محدودا عند العرب ابدا
47:06
العرب العرب ما كان المقاتلون
47:10
ومكان
47:14
ولذلك اول ما ياتون
47:17
يقول للمبارزه
47:20
يعتدون بانفسهم وشجاعه
47:23
اول ما ياتي تخرج واحد من هنا 1 او 1 من 2
47:28
يقول من يبارز عنهم
47:31
على قدام
47:34
لكن
47:37
رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه
47:40
المعركه بامر جديد لم تعهده العرب استفاد
47:44
من ابداع سلمي يشاورهم ماذا نصنع هذه
47:49
العرب قاطبه
47:51
حاربتنا عن قوس واحده
47:54
ايش تسوي
47:56
فقال سلمان يا رسول الله
48:00
انني اعلم عند اهلي فارس حيله لا توجد عند
48:05
العالم وهو اننا نحققه في الجهه المكشوفه
48:10
ونعمل تحصينات خلف الخندق نرمي من اقترب
48:15
منه اتهامهم
48:17
والثغرات التي يمكن ان تكون اه يعني
48:23
يمكن ان يحصل من من خلال الاختراق تجعل
48:27
عليها مفارز من المسلمين
48:30
وتحميه
48:31
فوافق صلى الله عليه وسلم على هذا الابداع
48:34
الجديد وجاء المشركون وتساوت تفاجئوا بهذا
48:39
الامر
48:40
قتلوا صدورهم ورفعوا رؤوسهم فلما جاءوا
48:44
وجدوا انفسهم غير قادرين على اختراق هذا
48:48
السد المنيع شهر كامل وهم يحاصرون المدينه
48:54
ما راي من يخترق هذا الخبر
48:58
اخترعوه يمكن مره واحده سته فرسان او سبعه
49:02
واجهز المسلمون عليه
49:05
هذا كان يعني ابداع
49:09
استفاد صلى الله عليه وسلم والمسلمون
49:14
كذلك ايضا ما حدث في قصه معين ابن مسعود
49:19
الذي يعني
49:23
تذكره كثير من كتب السيره
49:27
هذا الرجل
49:29
كان من قبيله
49:32
اسلم وما كان قومه ولا خريج
49:37
ولايهود لا احد يعرف بالاسلام اسلم في وقت
49:41
الازمه
49:43
فقال للوصول الله هل تامرني بشيء قال
49:49
قبل عن القوم فانما الحرب خدعه
49:54
قالوا اذا كان عندك سبيل
49:58
تخدم عن القوم فان الحرب خدعه
50:04
اعلن هذا الرجل كان داهيه
50:08
فذهب
50:10
الى
50:14
اليهود
50:15
اليهود كانوا لا قضيه العهد
50:19
فذهب الى اليهود
50:25
وقال لهم ان قريشا قد تعبت من هذا الحصار
50:32
ولا اظن بانها ستبقي
50:35
وتراها تصف فيكم انتم انتم نقضت العهد
50:39
ويتخلص منهم ويجعلهم مباشره ولكن نختم
50:44
العهد فارى ان تس توفقوا من قريش
50:49
حتى تتاكد بانها لن تذهب
50:53
من هذا المكان حتى تهلك محمد او من معه
50:59
فاخذوا منهم رهائن ل تستوثق بانهم سوف
51:03
يكفل سوف يدخلون الحرب مع هم
51:09
قالوا طيب
51:11
وذهب الى قرص وقال
51:15
علمت بان اليهود
51:17
قدموا على نقض العهد مع محمد
51:22
وهم سوف يخضع
51:26
سيطلبون منك مرحله هؤلاء الرهائن يريدون
51:32
تسليمهم الى محمد
51:34
ليقتلهم ان يطبق عليكم حتى
51:37
تخرجوا من هذا المجال
51:42
انتم قالوا ننظر في العمل فارس ل
51:48
ارسلت قريش رساله الى
51:53
يقولون فيها قد طالب المقام في هذا المكان
51:58
فهلموا بنا غدا نناجز محمدا واصحابه و
52:03
نستاصلهم عن بكره ابيهم اقصد هم كلهم
52:08
وارسل اليهود اليه
52:13
فقالوا
52:15
غدا يوم السبت ونحن لا نقاتل في يوم السبت
52:20
ولكن ناس نقاتل في يوم الاحد بشرط ان
52:24
تدفعوا لنا رهائن ستوثق بان الفرصه
52:28
تقاتلون
52:29
فلما رجع الرسول الى خريج قالوا صدقنا
52:33
الناس قالوا
52:36
تشتت امرهم ولم يتحدوا ثم
52:41
نصر الله تعالى خلاص ا للمسلمين وانزل
52:45
جنودا لم تروها
52:49
حرب المشركون من غيره
52:52
الشاهد انه صلى الله عليه وسلم استفاد من
52:56
روح الابداع والتجديد
52:58
لدى المسلمين طبعا مما لا يخفى ان اه
53:05
الكذب حرام
53:09
الا انه يباح في ثلاثه مواضع
53:13
في الحرب مثل هذا الموقف
53:18
وفي الاصلاح بين الناس
53:21
وكذلك الرجل على زوجته بما
53:25
يحقق الموده والسكر الحرب واضح يعني لو ان
53:31
جيش الكفار نزل بجيش المسلمين هو واحد من
53:36
المسلمين ويسالوه يقولوا كم عددكم ايش
53:39
عندكم ان
53:41
يقول انا ليست واكبر الصدق لابد ان
53:47
يدمرهم بما يمكن ان يذهب خيلهم عن
53:51
المسلمين وهكذا ايضا الاصلاح بين الناس
53:55
وهكذا ايضا يعني كذب المراه او الرجل على
54:00
زوجته ليس معناه يعني انه الواحد يسلك هذا
54:03
لك فيما يخص المواد مثلا ان يصفها بال
54:06
جمال وهي ليست قليله
54:09
والحسن وهي ليست حسنه اقولها انت اجمل
54:13
انسان في الوجود انت احسن كذا حتى
54:17
يتحقق الانس
54:19
فيما فيما بينهم
54:25
الخطوه الخامسه يا اخواني حل المشكلات
54:29
التي تحصل في وقت الازمه هذه الازمه تتولد
54:34
منها اشكاليه
54:35
غير المشكله العامه غير الازمه العامه هذه
54:39
الاشكاليات تحتاج الى حلول هذه الاشكاليه
54:44
تحتاج الى حلول تحتاج الى التشاور ثم نظر
54:49
في احسن ما يمكن ان
54:51
تعالج به هذه الاشكاليات
54:54
نجد انه صلى الله عليه وسلم لما تحققت
54:59
ازمه مواجهه
55:01
المشركين في غزوه بدر
55:04
استشار المسلمين
55:06
فاشار عليه المسلمون بالقتال تدخلوا في
55:09
القتال
55:11
نجد انه صلى الله عليه وسلم في معركه تبوك
55:14
لما
55:18
الماء
55:23
ارادوا ان ينحروا
55:26
يعني لم اقل الماء الثوره الاشكاليه هي
55:31
غزوه العسره هذه كلها كلها شده وصعوبه
55:37
فلما كانوا في الطريق قلل ما
55:41
ارادوا نحره الايدز لتشرب من فرصها
55:47
الدوافع
55:48
من جيوشها الدواء
55:53
فجاء ابو بكر رضوان الله تعالى على تشاور
55:56
مع المسلم قال ابو بكر يا رسول الله لا
56:00
تفعلوا ذلك ولكن انت رجل مبارك
56:05
وقد عواوده الله تعالى في الدعاء الخير
56:10
يا رسول الله
56:12
قال او تحب ذلك قال نعم يا رسول الله فدعا
56:17
الله تعالى
56:18
اثارت سحابه فامطرت هم فملاوا اوعيتهم
56:22
وسقوا دوابهم
56:24
وشربوا ثم نظروا فوجدوا انها لم تجاوز
56:27
المؤثره
56:31
قال زاد
56:33
فقالوا ان الحرب
56:36
التي نركب فوقها حتى نخرج
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات