الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
معركة تبوك
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-05-10 ·
58:56
0:00
58:56
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
806
0:14
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:17
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:21
الحمد لله الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد
0:25
ولم يولد ولم يكن له كفوا احد احمده تعالى
0:30
كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه واشكره
0:34
جل وعلا على جميع الائه منه المبدا واليه
0:38
الرجع وله الحمد في الاخره والاولى
0:42
والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله
0:46
وصحبه ومن سار على دربه ودعا بدعوته الى
0:51
يوم الدين اما بعد فيا اخوهي الاعزه
0:55
احييكم جميعا بتحيه الاسلام فالسلام عليكم
0:58
جميعا ورحمه الله تعالى وبركاته السلام
1:02
ورحمه الله
1:04
وبركاته من المعلوم ان للقدوه اهميتها
1:08
البالغه ولهذا ركز الاسلام على وجود
1:13
المثال الاعظم الذي يقتدي به المؤمنون
1:16
جميعا ولهذا كان انبياء الله تعالى هم
1:20
القدوه في جميع المثل العليا وكان نبينا
1:26
محمد صلى الله عليه وسلم هو على الانبياء
1:30
عظيما قدرا ولهذا قال صلوات الله وسلامه
1:35
عليه انا س انا سيد ولد ادم ولا فخر
1:42
ولهذا من الوقفات التي لابد ان يقفها
1:45
المسلم مع نبيه صلوات الله وسلامه عليه
1:51
ولهذا عليه ان يجتاز الزمان
1:56
ليتذكر المواقف العظيمه التي وقف فها
2:00
نبينا صلوات الله وسلامه عليه حتى ياخذ
2:04
منها العبر وحتى يستجلي منها النور ومن
2:08
المعلوم ان الذي يريد ان ياخذ هذه العبر
2:12
لا يبقى في زمانه فكريا الذي يعيش فيه
2:17
وانما عليه ان ينتقل فكريا من المكان الذي
2:21
يعيش فيه الى الواقع الذي كان يعيشه محمد
2:26
صلى الله عليه وسلم وبعد هذه انتقاله
2:30
يمكنه ان يعايش تلك الاحداث من خلال تصور
2:35
نفسه من خلال تصور انه بنفسه كان حاضرا
2:40
ومشاه لتلك المشاهد وكان يرى تلك المواقف
2:46
وكانها امام ناظر ولهذا نبدا هذه الرحله
2:51
بدايه قبل ان نصل الى شيء من الاحداث
2:55
بالانتقال من هذا المسجد المبارك الى مكه
3:01
المكرمه ثم الى المدينه المنوره ثم الى ما
3:05
بعدها من المشاهد وبذلك باذن الله تعالى
3:10
يمكننا ان نستفيد شيئ من الفائده التي
3:15
نرجوها بدايه عندما نتقدم الى الامام
3:19
بالاصح لان سيره النبي صلى الله عليه وسلم
3:23
ينبغي ان تكون هي الامام لا ان تكون هي
3:28
الخلف عنما نتجه الى هذه السيره نستحضر
3:33
بدايه محمدا صلى الله عليه وسلم وم قله
3:38
قليله من المؤمنين بمكه تكاد عليهم
3:42
المكائد وتحا حولهم
3:45
الممرات وبدا وبدات بذلك معركه الايمان
3:51
التي يقودها محمد صلى الله عليه وسلم من
3:54
جه المؤمنين ويقود الحزب الاخر اكابر
4:00
مجرمي قريش ابو جهل وابو لهب
4:05
واضراب
4:07
واشتدت المعاناه على الفريق الاول حتى اذن
4:11
الله تعالى للمؤمنين بالهجره فهاجر محمد
4:15
صلى الله عليه وسلم وكم شخص
4:19
معه كم شخص كان معه في
4:24
هجرته كم معه في هجرته نعم شخص واحد الا
4:30
تنصروه فقد نصره الله اذ
4:34
اخرجه الذين كفروا ثانيه اثنين اذ هما في
4:39
الغار ووصف الغار وكلمه الغار بنفسها تحكي
4:44
كثيرا من المعانات التي كان يعانيها محمد
4:48
صلى الله عليه وسلم والا لما دخل الغار
4:53
لان في الارض الفسيحه غنيه عن دخول غار
4:58
ضيق ولكن تلك هي المعاناه التي
5:03
عاناها بعد هذا الازمه التي مر
5:07
بها بدا الفتح المبين بدات الانتصارات
5:12
تلوى الانتصارات للمؤمنين مع قله عددهم في
5:17
مقابل اعدائهم الكافرين ف النبي صلوات
5:22
الله وسلامه عليه في معركه بدر كان معه
5:27
اكثر من 300
5:30
رجل وفي احد تضاعف هذا العدد وفي الاحزاب
5:36
تضاعف اضعافا مضاعفه وبعد ذلك جاء فتح مكه
5:42
ليرجع النبي صلى الله عليه وسلم في نفس
5:46
الطريق التي اتاها
5:49
ومعه شخص واحد رجع مره اخرى من المدينه
5:55
الى مكه وكم شخص
5:58
معه كم معه 100 الا رجل هذا العدد ما شهدت
6:05
الجزيره العربيه له نظيرا قبل ذلك
6:10
ولهذا كان نصرا مؤزرا والسبب العظيم بعد
6:15
فضل الله تعالى وبعد توفيقه وبعد منته
6:19
وتفضله جل وعلا لجهاد النبي صلى الله عليه
6:24
وسلم ثم لجهاد المؤمنين الذين كانوا معه
6:30
وبعد هذا الفتح العظيم وقعت معركه حنين
6:37
وبعدها جاءت دعوه النبي صلى الله عليه
6:41
وسلم للمؤمنين بالتوجه
6:45
لملاقات بني الاصفر وبنو الاصفر هم
6:50
الروم والكلام سيدور باذن الله تعالى عن
6:56
معركه تبوك وعما فيها من عبر وما فيها من
7:01
مواقف عظيمه ينبغي ان نقف معها حتى نستفيد
7:05
الفائده المرجوه منها باذن الله
7:09
تعالى معركه
7:11
تبوك من اعظم المعارك في الاسلام لان هذه
7:16
المعركه كانت حاسمه وكانت مغيره لمعايير
7:22
القوى بصوره عامه
7:26
واذن امر النبي صلى الله عليه وسلم
7:30
المؤمنين بالتوجه لها وكان النبي صلى الله
7:34
عليه وسلم في هذه المعركه بخلاف عادته
7:37
السابقه حينما كان يوري بالمكان الذي يتجه
7:41
اليه اما في هذه المعركه فما كان يوري
7:45
وانما كان مصرحا من اول امره بانه كان
7:49
قاصدا بني الاصفر ولهذا كان من قوله لاحد
7:55
المنافقين هل لك في جلاد بني الاصفر فقال
8:00
هذا المنافق لا يا رسول الله لقد علم قومي
8:05
باني شبق بالنساء ولو رايت نساء بني
8:09
الاصفر ربما لا استطيع ان اصبر
8:13
عنهن هذا
8:16
المنافق يتصور بانه يتمشى في حدائق دمشق
8:21
او في اربد او في غيرها من المناطق
8:25
والحدائق الغناء ليرى نساء بني الاصفر
8:29
الجميلات ولان كان فارا من نساء بني
8:32
الاصفر في دعواه فهو اشد فرارا من سيوف
8:37
بني الاصفر وهذا الامر هو الذي كان يخافه
8:42
حقيقه ولهذا كان اعلان النبي صلى الله
8:46
عليه وسلم واضحا من اول الامر بانه يقصد
8:50
بني الاصفر ويقال والله تعالى اعلم بذلك
8:55
بان المنافقين اشاعوا بان الروم سيغزو
8:59
المؤمنين في المدينه المنوره وكانوا
9:04
يتوعدون من يلقون في قلوبهم الرعب بهذا
9:08
الرعب بهذا الوعيد ان الروم سياتون لغزو
9:13
المؤمنين وكانوا ينتظرون ذلك وكان بعضهم
9:17
ينسقون مع الروم وبغض النظر عن السبب
9:21
المباشر لهذه الغزوه فدين الاسلام ليس
9:25
محصورا بجزيره العرب وانما هو دين لابد ان
9:30
ي ان يشع ضياؤه ليشمل العالم اجمع والنبي
9:35
صلى الله عليه وسلم يريد ان يعطي درسا
9:39
مثاليا وواقعا للمؤمنين الا يقنعوا
9:42
بالانجازات التي حققوها وانما يقصدون ان
9:47
يفتحوا ممالك الارض لتعمر تلك الممالك
9:51
بذكر الله
9:58
تعالى
10:01
فنادى النبي صلى الله عليه وسلم وكان
10:05
المؤمنون يشعرون بهول الموقف
10:09
وبصعوبه لان ملاقاه بني الاصفر يعني
10:13
ملاقاه اقوى امبراطوريه ربما في ذلك الوقت
10:17
في الارض فهي عما قريب قد انتصرت على الا
10:23
الامبراطوريه الفارسيه وهرقل كان ملكا من
10:28
اعظم ملوك
10:29
ولهذا كان الناس يتهافتون على طاعته تهافت
10:34
النار على
10:36
الفراش
10:37
و كانوا يشعرون ايضا بصعوبه الطريق التي
10:42
توصلهم الى الى ارض بلاد الروم ولكن كان
10:48
امر النبي صلى الله عليه وسلم واضحا والله
10:52
تعالى انزل في كتابه ما يشعر بهول الموقف
10:57
من قبل المؤمنين انفسهم لانهم كانوا
11:01
يشعرون بصعوبه هذا التحدي الذي ينتظرهم
11:05
ولهذا الله تعالى يقول يا ايها الذين
11:09
امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل
11:13
الله ثا قلتم الى الارض وهذه الكلمه
11:17
بنفسها كلمه اثاقلتم توحي
11:22
ب الظروف الصعبه وبشيء من المحنه التي
11:27
يواجهها المؤمنون حتى انهم ثقلوا الى
11:30
الارض وهذه الكلمه بذاتها تدل على تثاقل
11:35
بالغ من قبل المؤمنين انفسهم فضلا عن
11:39
غيرهم الذين كانوا يشعرون بهول وصعوبه هذا
11:45
الموقف ما لكم اذا قيل لكم فروا في سبيل
11:48
الله اثاقلتم الى الارض والله تعالى اتبع
11:52
ذلك بوعد ووعد ارضيتم بالحياه الدنيا من
11:57
الاخره فما متاع الحياه الدنيا في
12:02
الاخره الا قليل وهذا يحمل وعدا ووعي ثم
12:07
اتبع ذلك بالوعيد الواضح الا تنفروا
12:11
يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم
12:18
والاستبدال انما هو وعيد وعذاب متى في
12:21
الدنيا او
12:23
الاخره في الدنيا والعذاب الاليم يكون في
12:27
الاخره فيقوم
12:28
[موسيقى]
12:30
عليهم عذاب عذاب في الدنيا وعذاب في
12:35
الاخره الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما
12:39
ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا ولكن
12:44
المؤمنين كانوا مع ما الهول الذي ينتظرهم
12:49
كانوا مستعدين للتضحيه ولهذا عندما جاء
12:53
النداء الواضح الجلي من النبي صلى الله
12:56
عليه وسلم الذي لا ياذن لا ياذن بته لاي
13:03
قادر ان يتخلف عن هذه الغزوه كل قادر لابد
13:09
ان يتحرك ولا يعذر الا من التبس بعذر شرعي
13:15
هو الذي يعذر فقط من ان يشهد هذه المشاهد
13:19
ولهذا جاء الاعلان العام وكان الاعلان
13:24
بنفسه صاعقه على المنافقين لانهم ش من اول
13:29
امرهم بانهم امام تحد عظيم والله تعالى
13:34
ذكر لنا عن حال المؤمنين وعن حال
13:38
المنافقين وعن دور الايمان في توجيهه
13:41
للنفوس لا يستاذنك
13:44
الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر لا
13:49
يستاذنك الذين يؤمنون بال بالله لا يستك
13:54
الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهد
13:59
باموالهم
14:02
وانفسهم والله
14:05
عليم
14:06
بالمتقين انما يستاذنك الذين لا يؤمنون
14:11
بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في
14:16
ريبهم
14:18
يترددون هذه الغزوه وقعت في اخر حياه
14:23
النبي صلى الله عليه وسلم اليس كذلك وقعت
14:28
م خره وقبل ذلك تكون البناء الايماني عند
14:33
المؤمنين ولهذا كانوا مهيئين لدخول هذا
14:37
الاختبار الصعب ولهذا نجح اغلبهم ورسب من
14:44
رسب عندما اعرض عن هذه الهدايه لانه بدايه
14:51
ما كون الايمان الحقيقيه في قلبه ولهذا
14:55
ظهر اثر الخلل الايماني الذي كان عند
14:59
المنافقين من اول الامر في هذه الغزوه
15:02
والله
15:04
تعالى عندما ذكر لنا عن تخلف المنافقين
15:08
اتبع ذلك قوله انما يستاذنك الذين لا
15:13
يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت ماذا
15:18
وارتابت ماذا فالخلل بدايه في القلوب تلك
15:23
القلوب لم تكون تكوينا صالحا ولهذا اثر
15:28
تلك القلوب واثر فشل تلك القلوب على
15:32
الجوارح جميعا فنالها
15:36
الفشل وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم
15:41
يترددون ثم قال تعالى ولو ارادوا الخروج
15:46
لاعدوا له ماذا عده ولكن كره الله
15:53
انبعاثهم فالله تعالى بنفسه
15:57
كره عاث هؤلاء والله تعالى قد يكره
16:03
طاعه من المنافق يكره طاعه المنافقين
16:08
المعرضين يكره ويثبتهم عن تلك الطاعه التي
16:13
اقتضت حكمته الازليه الا ياتها وانما كره
16:17
الله تعالى انبعاثهم بسبب سوء طويت
16:22
السابقه وبسبب سوء اعمالهم السابقه الله
16:26
تعالى ما ظلم احدا وانما ثبطهم بسبب سوء
16:31
طويت ولهذا كره الله انبعاثهم واذا كره
16:36
الله تعالى انبعاث اي شخص لاي طاعه من
16:41
الطاعات هل يمكن ان ياتي بها هل يمكن ان
16:45
ياتي بها وقد كره الله انبعاثه لها
16:49
لا ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل
16:55
اقعدوا مع القاعدين لو لو خرجوا فيكم ما
17:00
زادوكم الا خبالا ووضعوا خلالكم يبغونكم
17:06
الفتنه وفيكم
17:09
سماعون لهم نرجع الى المشهد الاول كان
17:14
النبي صلى الله عليه وسلم متصورا للهول
17:19
ول المواقف العظيمه التي تنتظر المؤمنين
17:24
ولهذا نودي المؤمنون من اول الامر ان
17:28
يبذلوا اموالهم لان الجهاد يكون بماذا
17:33
بالنفس وبالمال والجهاد بالمال يكون مقدما
17:38
في احيان كثيره على النفس لانه يتقدم هذا
17:42
الامر ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
17:48
واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل
17:52
الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه
17:57
حقا
18:01
وعد عليه حقا في التوراه والانجيل والقران
18:05
ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم
18:10
الذي بايعتم به الله تعالى
18:15
هذه يعني افضل صفقه رابحه اشترى الله
18:20
تعالى من المؤمنين انفسهم واموالهم وتكون
18:25
نتيجه ان لهؤلاء المؤمنين ماذا الجنه
18:29
ورضوان من الله اكبر هؤلاء المؤمنون
18:34
سينالون انفسهم وينالون اعظم من اموالهم
18:39
عندما يربح الواحد منهم نفسه ويقيها من
18:43
النار اليس الخاسرين هم الذين خسروا
18:47
انفسهم واهليهم يوم القيامه هذا المؤمن
18:50
اشترى
18:52
نفسه بنفسه قدم نفسه اليوم ليربح باضعاف
18:57
مضاع غدا قدم ماله اليوم ليربح اضعافا
19:02
مضاعفه له متى غدا بل ليربح هذه الاضعاف
19:07
حتى في الدنيا واضح
19:10
الامر جاء النداء ولهذا تسابق المؤمنون
19:16
للانفاق في سبيل الله تعالى فجاء عمر بن
19:20
الخطاب رضوان الله تعالى عليه بكم بنصف
19:24
ماله ويت لاهله
19:27
قال قيت لهم الله
19:35
ورسوله وجاء عثمان بن عفان ايضا باموال
19:39
طائله وكان اكثر من تبرع لتلك الغزوه وجاء
19:44
عبد الرحمن بن عوف ايضا
19:46
باموال طائله وجاء الفقراء المؤمنون ايضا
19:51
بما استطاعو من
19:54
اموال الفقير المؤمن ربما لا يملك الا بعض
19:58
تمرات ولهذا جاء بعضهم بتمر قليل يقربونه
20:03
للنبي صلى الله عليه وسلم لياخذه معه الى
20:07
جيش
20:08
العسره هؤلاء المؤمنون ما كانوا يملكون
20:12
الا ذلك المقدار البسيط من التمر وربما
20:16
حرموا منه اولادهم وكانت وكان اولادهم
20:21
يتوقون اليه ولكن قربوا ذلك التمر
20:25
ليقربه لجيش الع
20:28
ره ولكن المنافقين كالعاده لابد ان
20:33
يستغلوا هذه المواقف من اجل ان يلموا
20:37
المؤمنين ولهذا عندما جاء الذين انفقوا
20:42
اموالا طائله قالوا هذه نفقات ما اريد بها
20:46
وجه الله هذه نفقات رياء وسمعه
20:51
وكبر وتكبر وتفاخر وعندما جاء الفقير
20:57
المؤمن الذي لا يجد شيئا الا تمرات قليله
21:01
قالوا ماذا الله تعالى غني عن هذه ثمرات
21:07
رجع بها لا نريد شيئا من هذه التمرات ومن
21:11
المعلوم ان هذه الكلمات لها اثرها البالغ
21:16
بنفس ذلك الفقير المؤمن ولكن الله تعالى
21:21
يدافع عن الذين
21:23
امنوا الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين
21:28
في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم
21:34
فيسخرون منهم ما هي نتيجه هذه السخريه سخر
21:40
الله منهم الله تعالى هو الذي تولى الدفاع
21:44
عن المؤمنين وهؤلاء الذين يلمزون
21:48
المتطوعين هم كل همزه لمزه والله تعالى
21:53
توعد من كان على هذه الشاك بالويل اليس
21:57
كذلك ويل لكل همه لمزه ويل ل همه
22:04
لمزه عموما المواقف التي تقدمت الغزوه
22:09
مواقف متده وكل موقف منها يحتاج الى وقفات
22:14
ووقفات متعدده لكن اذكر بعض هذه المواقف
22:18
التي تقدمت الغزوه قبل ان ن الى الغزوه
22:22
نفسها ثم بعد ذلك بعض المواقف التي عقبت
22:26
هذه
22:29
الغزوه بالنسبه للمواقف التي تقدمت الغزوه
22:34
كان
22:37
المؤمنون لطول هذه
22:40
الشقه لا يستطيع كل واحد منهم ان يلحق
22:44
بالنبي صلى الله عليه وسلم الا اذا كان
22:48
معه ما يمكنه ان يحمل عليه متاعه وماءه
22:53
اليس كذلك المسافه طويله جدا والحراره
22:58
شديده جدا جدا ولهذا ما يستطيع كل احد ان
23:03
يلحق
23:05
بالمؤمنين
23:07
ولهذا اتى جماعه منهم الى النبي صلى الله
23:11
عليه وسلم لحملهم على ما يملكه من ابل
23:16
وناقه ونوق حتى يمكنهم ان يلحقوا
23:21
بالمؤمنين فاتى جماعه منهم الى النبي صلى
23:25
الله عليه وسلم وطلبوا منه ان يحملهم لكن
23:30
النبي صلى الله عليه وسلم ما كان واجدا
23:34
لما يحملهم عليه هؤلاء القوم ماذا فعلوا
23:40
يعني كما عندنا في المثل كثيرا ما يقال
23:42
جاءت منك يا جامع اليس كذلك عندما ذهب من
23:47
ذهب ووجد الجامع مغلقا قال الحمد لله فكوا
23:50
فحصلت فرصه هؤلاء القوم كانوا على عكس ذلك
23:55
هؤلاء القوم عندما جاء هم اعتذار النبي
23:59
صلى الله عليه
24:01
وسلم وجدوا هذا الاعتذار كانه صاعقه نزلت
24:06
على رؤوسهم من السماء ولهذا رجعوا
24:10
واعينهم تفيض من الدمع ولا على الذين اذا
24:14
ما اتوك
24:16
لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا
24:22
واعينهم تفيض من الدمع
24:25
لماذا حزنا
24:28
الا يجدوا ما ينفقون ما ينفقون في
24:32
ماذا في المهالك التي تنتظرهم لا يجدون ما
24:38
ينفقون لخوض تلك المهالك ولهذا هم حزينون
24:42
حزنا بالغا انهم لا يجدون ما يلحقون به
24:46
ركب النبي صلى الله عليه وسلم وخوض تلك
24:50
المهالك وخوض تلك المحن الشديده التي
24:54
تنتظرهم ما كانوا حزنا الا يجدوا ما
24:57
ينفقون لزوجه حسناء او لرحله ترفيهيه
25:02
جميله لا وانما حزنا الا يجدوا ما ينفقون
25:07
في هذه المهالك التي
25:11
تنتظرهم ولهذا عندما جاءهم الاعتذار من
25:15
النبي صلى الله عليه وسلم ما قبع وتاخر
25:19
قالوا الحمد لله خلاص وانتهى الامر يوجد
25:22
منهم من كان يطوف بالدور
25:26
وبالبيئة من يحملني وله غنيمتي من يحملني
25:32
وله غنيمتي هذا الذي يطوف بالبيوت
25:37
تتصورونه هل هو شخص
25:40
غني لو كان غنيا لاستغنى بناقته بنفسه
25:46
اليس كذلك لكنه
25:49
كان فقيرا وكان محتاجا ومع ذلك يقدم ماذا
25:56
ما يغنمه
25:58
لمن يحمله بمعنى انه لا يريد من هذه الحرب
26:04
ومن هذه الغزوه لا غنيمه ولا اموال ولا
26:08
شيء من ذلك وانما يقصد ماذا رضاء الله
26:26
تعالى
26:31
ولهذا مر بشيخ من الانصار فقال له الشيخ
26:35
الانصاري انا احملك على ان ن تعاور
26:41
بعيري مره انا ومره انت هذا الشيخ
26:45
الانصاري كبير السن وهو بنفسه محتاج الى
26:50
ناقته ومحتاج الى ان ينفرد بها لكنه مع
26:55
ذلك اثر اخا المؤمن بشيء من ناقته او بنصف
27:00
ناقته على ان يتور ركوب
27:04
تلك الناقه
27:07
و ذهب معا عاور تلك الناقه و يوجد من
27:14
المؤمنين من كان مسافرا قبل هذه الغزوه
27:18
وهو ابو خثي ابو خثي كان مسافرا
27:23
ورجع بعد ان تحرك النبي صلى الله عليه
27:26
وسلم ووصل الى امراتيه وكانت عنده
27:32
امراتان وقد تزين تاله وهي ات له الطعام
27:38
الشهي والماء البارد والظل الظليل و ونظفت
27:45
له البيت ايضا فعندما راى جمال زوجتيه
27:50
وراى الماء البارد وراى الطعام الشهي قال
27:56
محمد صلى الله عليه عل وسلم في الضخ
27:59
والشمس والحر وابو خثي في مع زوجه حسناء
28:05
وماء بارد وظل ظليل والله لا اصل الى اي
28:09
واحده منكن حتى الحق بالنبي صلى الله عليه
28:14
وسلم جهزا لي ناضح مباشره
28:20
زوجتان تسارعت وتسابق من اجل تجهيز ناقته
28:25
له حتى يلحق بالنبي صلى الله عليه
28:29
وسلم لو كانت هاتان الزوجتان من المنافقين
28:33
من المنافقات لقالت يا حبيب قلبي يعني
28:38
اصبر ليش ت سير وستلحق بنفسك حر وتعب ومتى
28:43
ستصل ربما تموت ودع عنك هذا هذه الامور
28:49
وانت كنت في سفر وعندك الاعذار وما الى
28:54
ذلك والان راجع من سفر وستتبع السفر
28:57
بسفر اخر لكن القاعده هي القاعده
29:03
والمنافقون
29:05
والمنافقات بعضهم من بعض
29:09
يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف
29:13
ويقبضون ايديهم هذا المنافقه المنافقه
29:17
كانت تثبط المنافق تقول لهم ما نروم نصبر
29:21
عنك واسترح معنا وما الى ذلك اما المؤمن
29:26
فزوجته هي
29:27
التي تقف معه موقفا صارما تقول له لا اريد
29:32
ان ارى وجهك حتى تلحق بالنبي صلى الله
29:35
عليه وسلم وبعد ذلك ترجع الينا فعموما
29:42
ابو خثي لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم و
29:47
وهذا تجسيد لقول الله تعالى والمؤمنون
29:51
والمؤمنات
29:53
بعضهم اولياء بعض ماذا يفعلون
29:57
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولهذا
30:02
الذين كانوا ينهون عن المنكر ويامرون
30:06
الذين كانوا يامرون بالمنكر وينهون عن
30:10
المعروف هم المنافقون الذين قالوا لا
30:14
تنفروا في الحر قالوا لا تنفروا في الحر
30:21
عموما تحرك النبي صلى الله عليه وسلم ومن
30:26
معه من المؤمن وثم مشاهد كانت قبل ذلك
30:30
مواقف صارمه مرت بالمنافقين لكن الوقت لا
30:33
يسمح بذكرها انتقل الى المواقف التي جاءت
30:39
ولقيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه
30:43
حينما كانوا في طريقهم من
30:47
المعلوم ان الطريق
30:51
كانت شديده
30:54
الحراره وكان المؤمنون يقاسون ما يقاسون
30:57
من العطش يقاسون ما يقاسون من لهيب
31:01
الحراره المرتفعه حتى ان عمر بن الخطاب
31:05
رضي الله تعالى عنه وتعرفون من هو عمر في
31:09
صلابته وقوه شكيمته يقول كنا نشعر ان
31:14
اعناقنا تنقطع من شده العطش هذا عمر وهو
31:20
من هو في صلابته وصرامته كان يقول كنا
31:24
نشعر ان اعناقنا تنقطع من شده
31:30
العطش في المواقف تلك خرج المؤمنون وكان
31:36
بعض الخارجين يتخلفون خرجوا بدايه مع
31:40
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كان الواحد
31:44
منهم عندما يجد
31:47
مناصا يتحرك ويتنصل من الجيش حتى
31:52
يرجع القره الى المدينه المنوره وتخلف فم
31:57
تخلف منهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم
32:01
لا يسال عمن تخلف لا يسال عمن تخلف
32:07
وتخلف من ضمن من تخلف او تاخر قليلا ممن
32:11
تاخر ابو ذر الغفاري رضوان الله تعالى
32:15
عليه وابو ذر كان من المؤمنين الصالحين
32:20
فتساءل عنه المؤمنون لماذا تاخر ابو ذر
32:24
ابو ذر ليس من المنافقين
32:27
وليس من الذين في قلوبهم مرض ولكن بعد لم
32:33
يطل الوقت حتى انكشفت الحقيقه جاء ابو ذر
32:38
وهو حامل على ظهره متاعا كبيرا متاعا
32:43
ثقيلا ابو ذر كان معه بعير ضعيف لم يستطع
32:48
ذلك البعير الضعيف ان يحمل
32:52
امتعه امتعه ابي ذر والامتعه التي لم يست
32:57
استطع بعير ابي ذر ان يحملها استطاع ظهر
33:00
ابي ذر ان يحملها في تلك الحراره وان يلحق
33:05
بالمؤمنين حتى لا يتخلف عنهم ولحق بالنبي
33:10
صلى الله عليه
33:12
وسلم وسار النبي صلى الله عليه وسلم ومن
33:16
معه من المؤمنين حتى وصلوا الى ما وصلوا
33:22
اليه على ثغور بلاد الروم الروم القوه
33:26
العظيمه
33:27
التي كان من المتوقع ان
33:30
تغزو النبي صلى الله عليه وسلم في المدينه
33:33
المنوره اين هي
33:36
الان المدين الروم القوه العظيمه ما
33:41
استطاعت ان تقدم جيشا لملاقاه النبي صلى
33:45
الله عليه وسلم كان الخوف يتملك قلوبهم
33:50
كان الخوف يتملك قلوبهم فلهذا ما استطاعوا
33:54
ان يقدموا جيشا ولهذا تجلى بصوره واضحه ان
33:59
معايير القوى قد انقلبت ان الذي يريد ال
34:03
نصر والذي يريد ان يتمسك بالجهه او بالقوه
34:08
الحقيقيه فما عليه الا ان يتمسك بحبل
34:11
النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه لا ان
34:15
يتمسك بالروم فقد قطعت اجنحه الروم في هذه
34:19
المعركه ودفعت بعض القبائل النصرانيه التي
34:24
كانت توالي الروم الجزيه المؤمنين عن يد
34:28
وهم صاغرون والروم ما استطاعت ان تفعل
34:32
شيئا فكيف هذه الروم التي ما استطاعت ان
34:36
تفعل شيئا كيف تستطيع ان تغزو النبي صلى
34:41
الله عليه وسلم في المدينه المنوره ولهذا
34:45
تجلى لتلك القبائل التي كانت توال الروم
34:50
انهم لم ياو الى ركن شديد وانما اووا الى
34:55
ركن اوهى من نسج
34:57
العنكبوت ولهذا سرعان ما يتلاشى ولهذا
35:01
وجدوا ان حمايه الروم و الاعتصام بحبلها
35:07
انما هو
35:09
نهايه يعني هو طريق النهايه طريق الفشل
35:13
طريق النكبه ولهذا لا بد ان يدفعوا الجزيه
35:17
عن يد وهم
35:20
صاغرون وارسل النبي صلى الله عليه وسلم
35:23
الى دومه الجندل خالد بن وليد ومعه كتيبه
35:28
مكونه من 400 رجل وكان من ضمن الذين ذهبوا
35:33
الى هذه
35:35
الكتيبه ذلك الشاب الذي كان يطوف بدور
35:40
المدينه ويسال من يحملني وله
35:44
غنيمتي ذلك الشاب ذهب في تلك الكتيبه مع
35:48
خالد بن الوليد ولهذا غزوا دومه الجندل
35:53
اوا الى دومه الجندل وغنموا غناء كثيره
35:58
ولهذا حصل هذا الشاب نفسه على كثير من
36:02
الغنائم ورجع بتلك الغنائم الى الشيخ
36:06
الانصاري على حسب الاتفاق المتفق بينهما
36:11
فقال له هذه الغنائم خذها قال له ارني
36:14
اياها وقد حصل على بعض النوق الجيده فقال
36:19
له ارني اياها فاراه اياها من الامام فقال
36:24
انها والله لنعم القلائص ارني اياها من
36:28
الخلف فاراه اياها من الخلف
36:34
فايضا بين ميزه تلك النوق فقال له هي لك
36:39
لاتفاق بيني وبينك انك تحملني وان لك
36:44
غنيمتي قاله يا ابن اخي اتظن اني اتيت بك
36:49
من اجل هذه القلائص اتظن اني اتيت بك من
36:53
اجل هذه القلائص لا والله لا
36:57
لا اخذ منها شيئا
37:00
ولهذا رفض اصلا المفاوضه في هذا الامر
37:04
وكان مصرا على هذا الشاب ان ياخذ جميع ما
37:09
غنمه ولم ياخذ ذلك الشيخ الانصاري شيئا من
37:14
تلك القلائص ولا شيئا من تلك الغنيمه مع
37:19
انه كان محتاجا لها ولو كان بنفسه مالكا
37:23
غير البعير الذي اتى به لشارك به زميله
37:28
ولكنه قبل ان يكون الامر بتعور بينهما على
37:32
ذلك
37:33
البعير ولكن هكذا
37:37
المؤمنون
37:39
وهذه
37:41
المعركه كانت مع كونها ضربه قاصمه للروم
37:45
كانت ضربه مؤلمه ايضا
37:50
للمنافقين منذ بداياتها
37:53
الاولى منذ بداياتها الاولى حينما جاءهم
37:58
الامر وجاءهم الخطاب بالتوجه الى ملاقاه
38:02
الروم كان هذا بنفسه تحديا عظيما ولهذا
38:07
كانوا وجلون كانوا وجلين من هذا
38:13
الامر وحاول بعض المنافقين ان يثبتوا
38:17
المؤمنين عن هذه الغزوه ولكن النبي صلى
38:21
الله عليه وسلم ارسل من يح من يحرق البيت
38:25
الذي كانوا تمعين فيه وبذلك تمت ضربه او
38:30
تحققت ضربه اليمه للمنافقين ثم انكشف
38:36
جماعه من المنافقين الذين كانوا مع النبي
38:39
صلى الله عليه وسلم في الغزوه وكانوا
38:43
ذاهبين معه يقاسون ما يقاسون من الشدائد
38:47
معه ولكنهم كانوا يحظون وينالون العقاب
38:52
الاليم لا ينالون بذلك اجرا ولهذا الله
38:56
الله تعالى قال وما منعهم ان تقبل منهم
39:01
ماذا وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا
39:06
انهم كفروا بالله ورسوله ولا ياتون الصلاه
39:11
الا وهم كسال ولا ينفقون الا وهم كارهون
39:16
وقبل ذلك قال انفقوا طوعا او كرهها لن
39:20
يتقبل منكم ما هو السبب انكم كنتم قوما
39:29
فاسقين
39:31
و بعد
39:33
ذلك رجع النبي صلى الله عليه وسلم واجتاز
39:38
بعض المشاهد التي مر بها لاصل الى وصوله
39:42
الى المدينه القران اخبره قبل ان يصل الى
39:47
المدينه ان المنافقين سيعتذر اليه
39:52
وسيحلفون بين يديه حتى يرضى عنهم والله
39:58
تعالى اخبره فان ترضوا عنهم فان الله لا
40:02
يرضى عن القوم الفاسقين وصل النبي صلى
40:07
الله عليه وسلم وجاء المنافقون يعتذرون كل
40:12
واحد منهم يتخذ ما يستطيعه من وسائل الكذب
40:17
والاحتيال
40:18
والافك المبين حتى ينال العذر عند النبي
40:23
صلى الله عليه
40:25
وسلم واعتذر من اعتذر منهم بينما المؤمنون
40:30
الصادقون كانوا على خلاف ذلك وكان من ضمن
40:34
المؤمنين الذين تخلفوا عن هذه الغزوه
40:38
ثلاثه من المؤمنين الصادقين وهم
40:43
من نعم
40:46
نعم م
40:49
نعم الثاني من ه الثاني هلال بن
40:54
اميه والثالث من
40:58
نا كعب بن
41:01
من كعب بن مالك احسنت هؤلاء الثلاثه
41:06
تاخروا عن هذه
41:08
الغزوه هؤلاء الثلاثه تاخروا عن هذه
41:11
الغزوه
41:13
وتثاقل نوعا ما والشيطان زين
41:18
لهم البقاء بالمدينه المنوره مع ان كعبا
41:22
قد اشترى ناقه اصلا لهذه الغزوه
41:27
والله تعالى ما انعم عليه كما انعم عليه
41:31
قبل هذه الغزوه اذ ملك ناقتين وما كان في
41:36
حياته مالكا ل ناقتين والله تعالى يسر له
41:41
ولكن الشيطان يجري من ابن ادم مجرى
41:45
الدم ولهذا زين له حتى ابقاه وتاخر هو
41:51
ومعه هلال بن اميه ومراره بن الربيع هؤلاء
41:56
الثلاثه جاؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم
42:00
وصرحوا بالفم المليان بانهم لا عذر لهم في
42:05
هذا التاخر فكان من ضمن عباره كعب بن مالك
42:11
في روايه مسلم لا والله ما لي من عذر يصرح
42:18
ويقسم على انه
42:20
مااله من عذر يصرح ويقسم على ذلك والله ما
42:25
ان عم الله
42:27
علي كما انعم علي قبيل هذه الغزوه يصرح
42:33
ويبدي خطاه لانه كان صادقا وكان امينا مع
42:38
النبي صلى الله عليه وسلم وقد راوده
42:41
الشيطان عده مرات قبل ان يقول قولته هذه
42:46
وبعد ان قالها يراوده الشيطان ويغريه ان
42:50
يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن
42:54
الله تعالى ولكن ان رحمه الله تعالى
42:58
وعنايته شملت فلم يقع في الكذب على رسول
43:03
الله صلى الله عليه وسلم
43:07
رجع كعب
43:11
و امر النبي صلى الله عليه وسلم
43:15
بمقاطعته فقاطعه اهله جميعا قاطعه قاطعته
43:20
المدينه كامله ولهذا لم يجد من يكلمه لم
43:25
يجد من يحدثه وقاسى ما قاسى في تلك
43:30
المقاطعه ومثله هلال بن اميه ومراره بن
43:34
الربيع وكان مراره بن الربيع وهلال بن
43:38
اميه ان كفا على نفسيهما واشتغل بالبكاء
43:43
والبقاء في البيت اما هلال بن اميه فقال
43:47
عن نفسه باني كنت اجلد منهما وكنت اخرج
43:52
الى الاسواق وكنت القى النبي صلى الله
43:55
عليه وسلم واسلم عليه ولا ادري ايرد علي
44:00
السلام او لا وكنت اركز نظري في وجهه
44:04
صلوات الله وسلامه عليه وهل يرد عل السلام
44:08
او لا لكني كنت لا اعرف نتيجه سلامي
44:12
وبقي على ذلك
44:15
4ع يوما وبعد 4ع يوما جاءهم امر النبي صلى
44:22
الله عليه وسلم ان يتركوا زوجات وان يعتزل
44:27
كل واحد منهم ان يعتزل كل واحد منهم
44:32
زوجته فلهذا عندما جاء الخطاب لكعب قال
44:37
اطلقها بمعنى لو امرني النبي صلى الله
44:41
عليه وسلم بطلاقها لما
44:44
ترددت في طلاقها لما ترددت في طلاقها قيل
44:50
له لا بل اعتزلها ولهذا قال لها الحقي
44:54
باهلك والمرا المراه المؤمنه ايضا ما قالت
44:58
لزوجها لماذا ودعنا يعني نعيش حياتنا لا
45:05
المراه المؤمنه مباشره عندما جاءها اعتزلت
45:09
زوجتها وتوجهت الى اهلها وزوجه هلال بن
45:13
اميه كان موقفها موقفا ايمانيا واضحا كان
45:18
هلال بن اميه ضعيفا شيخا متعبا ولهذا جاءت
45:23
زوجته الى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت
45:27
له حال هلال وما ذكرت له هذه الحال لتعف
45:32
قلبه وانما لشخص له
45:35
واقعه وقالت له اتحب ان اكون معه اذا كان
45:40
محمد صلى الله عليه وسلم يحب ان تكون معه
45:44
ستكون معه لا من اجل مراعاه هلال
45:48
وانما من اجل طاعه النبي صلى الله عليه
45:52
وسلم ولاجل ان محمد صلى الله عليه وسلم
45:56
يحب ذلك
45:59
وقال لها النبي اذن لها النبي صلى الله
46:02
عليه وسلم بشرط ان يصل اليها فبينت له ان
46:08
هلال بن اميه منذ اول امره مشتغلا عن ان
46:12
يفكر في اي امر جنسي
46:15
بواقعه المرير الذي يعيشه فاصلا لا تتجه
46:20
نفسه اصلا الى
46:22
النساء
46:24
واعتزلت
46:27
زوجه مراره وزوجه كعب زوجيهما وكعب قبل
46:32
ذلك قد اتجه الى ابن عم له ف سلم عليه
46:38
ولكن ابن عمه لم يرد عليه
46:41
السلام وحاول ان يكرر عليه ولكن ابن عم
46:46
ابن عمه وكان احب الناس اليه معرضا تمام
46:51
الاعراض عنه فشعر كعب بان الارض جميعا
46:56
قلته وهجرته حتى احب الناس اليه هجره
47:00
وابتعد عنه ولهذا كان متالما واخذته
47:05
العبره وبكى
47:08
وكان من ضمن ما قاله لهلال لابن عمي اتظن
47:13
ان ان رسول الله ان الله ورسوله يحبان
47:18
فسكت عنه ثم بعد ان اصر عليه اجابه بقوله
47:22
الله ورسوله اعلم لانه لا يريد ان يجيبه
47:28
اصلا
47:30
ورجع
47:31
وتلقى كعب رساله من ملك احد ملوك من ملوك
47:40
اين ملوك
47:43
اين
47:45
احد
47:47
من
47:50
من ملك غسان لعله ملك غسان والله اعلم لست
47:54
متاكدا تلقى رساله منه انا نعلم ان صاحبك
47:59
قد قلاك
48:02
فلست مضطرا ان تبقى بدار بدار هوان فارحل
48:07
الينا سنكرم ومن المعلوم ان الاكرام منه
48:11
سيكون اكراما بالغا باموال طائله
48:16
ولكن رده فعل كعب ان حمل تلك الرساله ورمى
48:21
بها في النار حتى لا يبقى لها على اثر
48:26
وبعد
48:31
ذلك قاسوا ما قاسوا طول هذه المده
48:36
وب مضي 50 يوما اذن الله تعالى لهم
48:42
بالتوبه اذن الله تعالى بنزول ايات من
48:47
كتابه جل وعلا تبين لهم انه جل وعلا قد
48:52
غفر لهم ذنبهم هذا وقد رفع من مكانتهم جل
48:57
وعلا حينما نزل قول الله تعالى وعلى
49:01
الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم
49:06
الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا
49:12
ان ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم
49:17
ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم ان الله
49:24
هو التواب الرحيم ثم اتبع ذلك ما يدل على
49:28
الثناء لهؤلاء يا ايها الذين امنوا اتقوا
49:32
الله
49:33
وكونوا مع الصادقين هؤلاء القوم صدقوا
49:37
الله تعالى ولهذا امر المؤمن امر المؤمنين
49:42
ان يكونوا مع هؤلاء يا ايها الذين امنوا
49:47
اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وقد نزلت
49:52
نزل هذا الفرج في الثلث الاخير من الليل
49:55
في بيت ام سلمه وكانت ام سلمه مشتغله
50:00
باحوالهم فلهذا ارادت ان ترسل من يبشرهم
50:04
في الليل ولكن النبي صلى الله عليه وسلم
50:08
اشار عليها ان تؤخر هذه البشاره حتى الفجر
50:13
ولهذا انطلق اشخاص متعددون ليبشروا كعبا
50:18
ويبشر غيره بهذه البشاره فطل فسمع كعب صوت
50:24
شخصين احد هما كان راكبا والاخر كان راجلا
50:29
بسمع هذه العباره ابشر يا كعب فما ان سمع
50:35
هذه العباره حتى سجد لله تعالى وكعب وهلال
50:40
بن اميه عندما سمع هذه العباره ايضا سجد
50:44
لله تعالى حتى ان رائيه ظن انه لن يقوم من
50:49
سجدته تلك حتى يلاقي الله تعالى من طول
50:53
تلك السجده التي سجدها
50:57
وبالنسبه لكعب بن مالك يقول فنزعت بردي
51:02
فنزعت ث ثوبي ونحل تهما هذا الذي بشرني
51:09
ولهذا بعد ذلك اتجه الى النبي صلى الله
51:13
عليه وسلم هو وهلال بن اميه ومراره بن
51:17
الربيع اتجهوا جميعا للنبي صلى الله عليه
51:20
وسلم وكان النبي صلى وقد اجتمع المؤمنون
51:24
في المسجد
51:25
ليشهدوا جميعا هذه التوبه
51:29
ويشهدوا هذا الموقف العظيم الذي يقع لكعب
51:33
ول مراره للهلال بن اميه وكانوا في
51:38
انتظارهم جميعا فعندما وصلوا يقول قام
51:42
طلحه بن عبيد الله فابتدر ني وحياني تحيه
51:47
حاره يقول ف حسبتها لكعب له
51:52
لطلحه اي بقي اثرها
51:55
مده طويله من الزمن لانه شعر بانه كان
51:59
بحاجه الى مثل تلك التحيه حتى وصل الى
52:03
النبي صلى الله عليه وسلم وقد راى جمال
52:08
النبي صلى الله عليه وسلم وابتسامته
52:11
العريضه ومن المعلوم ان النبي صلى الله
52:14
عليه وسلم اجمل الناس فكيف به اذا كان
52:18
فرحا مستبشرا يقول باني رايته اجمل من
52:22
القمر
52:24
فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال
52:27
له ابشر يا كعب هذا افضل
52:31
يوم منذ ولدتك امك هذا افضل يوم طلع عليك
52:37
منذ ولدتك امك فقلت امن عندك يا رسول الله
52:42
ام من عند الله قال بل من عند الله وقال
52:48
كعب اذا انخلع من مالي صدقه لله تعالى قال
52:54
له لا اشار اليه ان يبقي شيئا من ماله
52:57
فانخلع عن جزء من ماله وابقى جزءا منه لله
53:02
تعالى ابقى جزءا منه لنفسه وتصدق بالجزء
53:06
الباقي ولهذا كانت هذه التوبه نورا وكانت
53:12
هذه التوبه وهذه الايات التي ذكرها الله
53:15
تعالى تعتبر بالنسبه لكعب ولغيره من اعظم
53:20
الايات التي يتاثرون بها تاثرا بالغا ومن
53:25
المعلوم بان من اعظم الايات التي يتاثر
53:28
بها القارئ هي الايات التي مر بتجربتها مر
53:33
بتلك التجربه الايمانيه وشعر بها عندئذ
53:37
يشعر
53:39
بحلاوتها ويشعر براحه عظيمه عندما يتلوها
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات