الرئيسية
/
محاضرات الشيخ خالد الخوالدي
هكــذا وصفــوا [1] الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2016-11-03 ·
46:13
0:00
46:13
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
657
0:02
[موسيقى]
0:15
الله الرحمن الرحيم
0:18
العالمين
0:20
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:24
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:27
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:32
وازكى تسليم الى يوم الدين اللهم اتعجب
0:36
عنها هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من
0:39
بعده تفرقا معصوما
0:41
ولا تجعل فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
0:46
محروما اللهم
0:48
اجعلنا اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا
0:51
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
0:54
والاكرام
0:56
ايها الاباء الاعزه ايها الاخوه الفضلاء
0:59
ايها الابناء الوزراء السلام عليكم جميعا
1:03
ورحمه الله تعالى وبركاته ونحن الله تعالى
1:08
اولا وقبل كل شيء على تيسير هذا اللقاء
1:11
الطيب ونسال الله تعالى ان يلهم وان
1:14
يسددنا في الامر كله وان ياخذ بايدينا
1:17
جميعا لما يحب ويرضى وان يجعلنا من اولئك
1:22
الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه
1:25
وسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
1:29
يتلون كتاب الله ويتدارسونه
1:32
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:36
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
1:40
الله فيمن عنده فنسال الله تعالى من ذلك
1:45
الفضل الواسع والثواب الجزيل انه سبحانه
1:49
على ذلك قدير
1:50
هكذا وصفوا هذا هو موضوع حديثنا في هذه
1:56
الليله
1:57
وعلى كل حال سوف نتحدث عن
2:04
فئه من
2:07
المسلمين
2:09
الذين اكرمهم الله تعالى باوصاف
2:14
ووصفهم باوصاف
2:16
تبين
2:18
عظيمه
2:20
اجتهادهم
2:21
ورفيعه
2:23
بهذه في سبيل الله وتبين
2:27
جليله ما تحمل وه في سبيل طاعه الله تعالى
2:35
ووصفهم باوصاف
2:37
جليله نبيله عظيمه فاضله وبين عظيم
2:44
المراتب التي
2:46
سيصلون اليها في الاخره بسبب تلك الاعمال
2:52
الجليله التي قاموا بها وتلك الاوصاف
2:56
العظيمه التي اتفقوا بها انها صفات عباد
3:02
الرحمن
3:03
الذين
3:05
ذكرت صفات هم في هذه الايات التي تليت في
3:10
صلاه العشاء
3:13
وبلا شك ان هذه الصفات صفات هي من اجل
3:19
الصفات التي يتصف بها خادم مرضاه الله كما
3:25
انها من اعظم الصفات التي يترتب عليها
3:30
الاجر والمثوبه من الله فان الله ذكر
3:34
صفاتهم التي اتفقوا بها ثم ذكر في ذلك
3:40
الجزاء الذي اعده لهم بسبب اتفاقهم بهذه
3:46
الصفات
3:48
وملخص هذه الصفات التي وصف الله تعالى بها
3:53
عباد الرحمن عشر صفات جليله ليتنا نتامل
4:00
فيها
4:02
ونحرص على ان
4:05
نهتم بوجودها في حياتهم قال الله جل و علا
4:11
و عباد الرحمن
4:14
فنسبه
4:17
في العباده اليه او اضاف هم سبحانه وتعالى
4:23
الى ذاته وهذه الاضافه هي اضافه تكريم ك
4:28
مثل ما قال ورقه الله هذه الصفه هي صفه
4:34
تكريم لذلك المخلوق ضيفه الله تعالى الى
4:40
نفسه علاقه لا او بيت الله كذلك ايضا عباد
4:46
الرحمن
4:48
واضاف هم الى اسم من اسمائه العظيمه وهي
4:54
وهو اسم الرحمن او صفه من صفاته الجليله
4:59
وهي الرحم
5:02
وهذا تكريم في حد ذاته لهم وعباد الرحمن
5:08
اول صفه من اوصاف هم
5:12
الذين يمشون على الارض حول
5:16
فاول صفه من صفات عباد الرحمن
5:19
الممدوحين عند الله انهم اهل سكينه ا هل
5:26
سمعت اهل وقال
5:29
اهل التزام هم ابعد ما يكون عن الطيب
5:36
وابعد ما يكون عن
5:43
الخفه و ابعد ما يكون عن
5:50
لا
5:51
يتعلق بال تكبر ايضا على اخرين
5:57
فكلمه حول هذه يؤخذ منها امور تتصل بذاتهم
6:05
بانفسهم وامور تتصلب تعاملهم
6:09
بالاخرين فاما ثقتهم في انفسهم
6:14
فهي انهم عباد
6:18
فيهم سمته و وقار وسكينه
6:24
يعرف ذلك من مش يتهم فليس فيها شيء من
6:32
الطيف الذي يتصف به اهل الطيف او الخفه
6:37
التي يتصف بها اهل الخفه وانما هم اهل
6:43
التزام
6:45
وهذا الالتزام بلا شك ليس معناه الوهم او
6:51
الضعف لهون اي اليسر والسهوله
6:55
يختلف عن المهانه التي هي الضعف فعباد
7:01
الرحمن ليسوا اهله
7:04
مظله
7:07
وانما هم اهل ثمه والتزام ووقع وهنالك فرق
7:13
بين الصفتين فالصفه الاولى صفه السنه
7:19
والاتزان والوقار هي صفات محمود ه في
7:24
الشرع مامور بها واما الصفه الاخرى وهي
7:29
الحوال والذله فانها صفات
7:34
في الشرع نهى الشارع عنه
7:38
واراد من المسلم ان يكون عزيزا عزيزا في
7:43
كل شيء اراد منه ان يكون عزيزا في مظهره
7:47
فلا يظهر في مظهره شيئا مما يشكل لعله
7:52
والحوار وعزيز في مشيخه فلا يظهر في مشيته
7:58
شيئا مما يشي بالذله والهوان وعزيز في
8:04
كلامه وعزيز في افعاله فهذه العزه امر
8:09
لابد ان يصاحب المسلم فان الاسلام لا
8:13
يرتضي من اتباعه ان يكونوا ادله في اي
8:17
جانب من الجوانب لا يريد منهم ان يكونوا
8:21
ادله في اي هيئه من الهيئات اي امر يلحق
8:26
به الذله انهم يبتعدون عن ف في المشي نجد
8:33
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما
8:38
ينفي كان يمشي مشيه فيها قوه وفيها عزه
8:43
وكان ينفي مشيه سريعه
8:48
كما يقول اليه ابو هريره ما رايت اسرع منه
8:54
في مشيه واننا لن تكلف وراءه وانه غير
8:59
مكترث اي نحن
9:02
كلف في المشي وراءه وهو صلى الله عليه
9:05
وسلم غير مكترث غير متكلف في ذلك المسيح
9:11
وهذا يدلنا على
9:13
صلى الله عليه وسلم فليس معنا ان يكون
9:18
الانسان ناسكا عابدا تقيا
9:22
ورعا ان يكون صاحب
9:27
هو ان في هيئته بل لابد ان يحرص على العزه
9:35
التي امره الشرع بها في الهيئه
9:39
فهو يمشون هونا ان يمشون بيسر
9:45
وسماعه ورسامه والتزام
9:49
هذا جانب يتعلق بذواتهم وهنالك جانب اخر
9:55
يتعلق ب تعاملهم على الاخرين وهو انهم لا
10:00
يتكبرون على العباد
10:04
فهم اهل سماحه في التعامل مع الناس لا يرى
10:11
الواحد منهم لنفسه فوق الاخرين ولا يرى
10:17
الواحد منهم لنفسه مزيه على الاخرين ولا
10:21
يرى انه ارفع من العباد ولا يرى ان
10:25
العباده دونه في شيء وانا لم ناسف القوه
10:29
الدنيويه
10:31
من منصب او وجاهه او مال او علم او رياسه
10:38
او ما الى ذلك
10:41
اليوميه التي
10:44
تتصل بالانسان لاي سبب من الاسباب في اي
10:48
وقت من الاوقات
10:50
لكن العاقل يعلم بان هذه الاسباب اعراض لا
10:57
تتصل بذاته وانما هي خارجه عن بعد فكما
11:02
اتصلت به في اي وقت فقد تذهب في اي وقت
11:07
الله ويقع الانسان هو الانثى يترك
11:13
جسمه
11:15
مما يتركب منه
11:18
اجسام الناس
11:20
ويعيش في طبيعته البشريه كما يعيش الناس
11:25
ياكل كما ياكل ويشرب كما يشرب وين امك
11:30
مايل ام
11:32
ويقضي حاجته كما يقضون ويتعبك مايتعبون و
11:37
يمرض كما يمرض
11:39
ويرغب كما يرغبون ويرى كما يربط يرضى
11:43
وهكذا احوال البشر احوال واحده من اعلى
11:48
واحد في المرتبه الى ان واحد في المرتبه
11:51
كلهم يشتركون في هذه الامور البشريه
11:56
اصله واحد سبيل خلقه واحد مهما اختلفت
12:04
احواله
12:05
او اسبابه في هذه الدنيا اذا فالعقل ينظر
12:11
الى الاصول فلا يرى ان له فضل على احد
12:15
فلماذا يتكبر على خلق مثله لماذا يتكبر
12:19
على عباد الله من صفات عباد الرحمن
12:23
انهم اهل تواضع لله
12:27
وتواضع للناس مهما وصل واحد منهم اليه لا
12:32
يتكبر على الله
12:34
باي ايام من جوانب التنقل هذه اول صفه
12:40
وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا
12:46
والصفه الثانيه
12:48
واذا خاطبهم الجاهلون قالوا
12:52
سلاما
12:55
الجاهل السفيه
12:57
الذي لا يزيد الكلام الذي يقوله ولا الفعل
13:03
الذي يصدر منه
13:07
وهم اي السفهاء اهل الطيب
13:11
[موسيقى]
13:14
وقفه
13:16
وقبل يصدر منه امام الانسان او اتجاه
13:21
الانسان اي سبب
13:24
من اسباب الخفه فقد يسبونه ويشتمونه
13:29
ا ويصفونه باوصاف سيئه او ما الى ذلك من
13:33
الامور
13:35
الطائشه التي قد يخاطبون بها
13:39
البشر
13:43
صفات عباد الرحمن
13:45
انهم م ترفعون عن مثل هذه الجهالات م
13:53
ترفعون على الجهال لا يقال شارون اهل
13:59
السفه في سفاهتهم
14:02
ولا يجابون اهل الطيب في طيشهم ولا يجارون
14:08
اهل الخفه في خطته
14:11
فاذا ما تحرك السبابون كيف نفسه والى ما
14:18
نطق الجاهلون
14:20
بالطيش والرعونه طال عمره وحسن
14:27
نفسه
14:29
وابعد نفسه عن الدخول في ذلك الاتون واذا
14:34
خاطبهم الجاهلون
14:36
توجهوا اليه بهذا الخطاب المشتمل على
14:41
الخفه
14:42
والطيش
14:44
فماذا يكون رد هم قالوا سلاما قال
14:49
قبل
14:52
يكون المعنى
14:54
اي
14:56
قالوا لهم سلام يا سلام المباركه
15:00
مثل ما تقول السلام عليكم لشخص يتكلم
15:05
بجهاله
15:06
هذا الكلام منك يفهم منه ترك
15:13
مشاركه هذا الشخص الجاهل فيما هو فيه
15:18
او يكون المعنى كلفني ما قال بعض اهل
15:23
التفسير انهم يقولون قولا اذا ما خاطبهم
15:29
الجاهلون
15:29
يقولون قولا يسلمون به من القدس ومن الاثم
15:35
ومن الجهاد
15:37
فيقولون قولا معروفا
15:40
لا يشاركون اهل الجهل في ذهاب تهم وهذا
15:45
امر لابد ان ينتبه الانسان اليه لان
15:51
الانسان قد عربه بعض جهل الجاهلين
15:56
الحلقه
15:58
الطائفي
16:01
في حياته العمليه في
16:06
علاقاته مع الناس فلا ينبغي
16:11
للشخص
16:13
الذي يريد ان يكون من عباد الرحمن ان يكون
16:17
متابعه لاولئك في جهالتهم
16:20
هذا قد يحدث قد يحدث حتى في وسائل التواصل
16:26
التي التي يشترك الناس فيها فقد البعض اهل
16:31
الجهاله فيس
16:33
او يقطع الناس باقبح الالفاظ
16:38
يقدح في الناس باقبح الالفاظ او
16:44
يعلق على الناس بسخريه واستهزاء
16:51
فصاحب
16:56
العقل الراجح
16:58
والايمان الراسخ والذي يقف نفسه عن مثل
17:02
هذه
17:03
الجهالات والطير فلا يتعدى وانما يقول
17:09
قولا معروفا
17:12
ويقول لهؤلاء اليها م السلام عليكم
17:17
السلام مشاركه
17:20
واذا خاطبهم الجاهلون
17:23
قاموا السلام هذه الصفه
17:27
الثانيه وهي صفه
17:31
الحلم
17:32
وحسن الادب
17:36
والعفو عن الجاهلين
17:40
صفه الحلم وحسن الادب وجميل الخلق والعفو
17:46
عن الجاهلين
17:48
عدم مشاركتهم في جهلهم
17:53
هذه الصفه الثانيه
17:56
والصفه الثالثه من صفات عباد الرحمن
17:59
والذين
18:00
يبيتون لربهم سجدا وقياما
18:05
عباد الرحمن
18:07
اهل عباده اهل اخبار اهل تضرر
18:12
اهل قيام ليل وعباده نهار ليسوا
18:18
تنام
18:21
بالليل
18:24
فلا تشتيت
18:26
كما انهم ليسوا اهل وهم وكسر
18:31
ينامون النهار فلا يعملون وانما
18:36
عمل بالليل وعمل بالنهار فيقضون النهار
18:41
الذي سيقول الليله الذي هو محل
18:46
الراحه والنوم
18:48
والسلطات يقضون ولو طرف في صف اقدامهم بين
18:55
ليله في الخضوع والاخبار لله على لان ذلك
19:03
من اجل الاعمال التي يتقرب بها الى الله
19:08
كما ورد ان افضل الصلاه بعد الفرائض ثياب
19:12
الليله
19:13
ولا ينبغي لشخص يريد ان يكون فيه شيء من
19:19
الخير ان يحرم نفسه من
19:22
قيام الليل ولو ركعتين يقوم بهما الليل
19:26
وفضل الله تعالى واسع فقد ذكر بعض اهل
19:32
العلم كما يؤثر ذلك ابن عباس رضوان الله
19:36
تعالى عليهم ان من صلى ركعتين في الليل
19:41
فهو من اولئك الذين يصدق فيهم قوله تعالى
19:48
والذين
19:49
دون لربهم سجدا وبكيا
19:52
واذا ما حل الليل بالانسان فقد بعد
19:57
سواء نامل اولا
20:01
والذين يبيتون ان يحلوا الليل بهم
20:07
وهو
20:09
وهم يكونون سجدا وقياما
20:14
كما ذكر الله فلا ينبغي لشخص يريد الخير
20:18
بنفسه ان يترك شيئا من الصلاه ولو ركعتين
20:23
اذا كان لا يامن ان يقوم
20:27
في اخر الليل في ثلث الليل الاخير الذي
20:31
وافضل اوقات
20:33
العباده عباده قيام الليل فلا اقل من ان
20:38
يؤخر الوتر ويصلي ما يسر الله له ولو
20:41
ركعتين قبلانين
20:44
قبل ان ينام يتوضا ويصلي ركعتين
20:48
ويصلي اربع ركعات الوتر ويكون هذا ديدنه
20:53
وهو بذلك يكون من اولئك الذين امتدحهم
20:58
الله بانهم يريدون لربه
21:02
فيها فاذا يسر الله تعالى وقيام بعد ذلك
21:06
فبها ونعمه واذا لم يتيسر له فقد نال حظا
21:11
و نصيبا من فضل الله
21:14
هذا اقل ما يقوم به الانسان وهو لا يكلفه
21:19
مزيد على واما اهل المقامات العاليه الذين
21:25
يحرصون على حفظ الله تعالى
21:29
وبركه هذا القيام
21:33
انهم لا يفرقون في قيامه ولو شيء من الليل
21:39
في الثلث الاخير من الليل قبل الفجر فان
21:43
ذلك المقام مقام عظيم فيه
21:48
الفضل وفيه الصفاء و النقاء و فيه حسن
21:53
الاتصال الله وفيه صفاء الروح التي تمكن
21:57
الانسان من
21:59
الاحساس بعبوديته لله
22:02
وخلوته لربه جل وعلا
22:05
وهو من اجل ما يطهر النفوس من كبرها
22:10
وغرورها وتعاليها
22:14
واضطر ارهابي بعملها
22:18
ولا ينبغي ان يترك الانسان ولو شيئا يسيرا
22:22
من قيام والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما
22:30
هذه الصفه الثالثه
22:33
والصفه الرابعه والذين يقولون ربنا اصرف
22:38
عنا عذاب جهنم
22:41
ان عذابها
22:43
الاراضي انها ساءت مستقرا ومقاما
22:49
هذه الصفه الرابعه من اسقاط اولئك الذين
22:54
وصفهم الله بانهم عباد الرحمن
23:00
انهم اهل خشيه لله وخوف من الله وخضوع
23:08
وشفقه من عذاب الله هم يعلمون ان نسير هم
23:13
الى الاخره وان الاخره هي دار القرار
23:18
وهي دار الجزاء وانما ل الواحد منهم اما
23:23
الى جنه عرضها السماوات والارض
23:26
واما الى نار
23:29
لا يموت فيها ولا يحيى والذي يشغل
23:36
ويحزنه
23:38
ويقلق
23:39
ان يكون من اهل الصنف الثالث
23:44
الذين يكونون من اهل النار ولذلك هو اعظم
23:49
من يكون تحرزا من
23:52
النار
23:55
فاتبع ديارهم
23:58
الليل بهذه الصفه انهم يسالون ربهم
24:04
عذاب جهنم ان عذابها كان غراما اي لازم
24:11
ثقيلا كمان ثقل الغزو صاحبه كما يثقل
24:17
الغرب
24:19
ويل اي اي الدين ويلازم صاحبه في الاثقال
24:25
عليه
24:27
انها ساءت مستقرا ومقاما
24:30
وهذا فيه اشاره ايضا الى ما ينبغي ان يكون
24:35
عليه الانسان من
24:38
اخبار لله وخضوع له جل وعلا واستكانه لها
24:44
مهما كانت اعمال
24:47
الجليله ومهما كانت عبادته الكثيره لا
24:51
تدعوه لا يدعو معظم العباده ولا تدعوه
24:56
كثره الاعمال الى اضطرارا بالعمل
25:02
بانه قد بلغ المنازل العاليه التي لا
25:06
يطالها
25:08
ولا تدرك منزلتها فهؤلاء مع انهم يبيتون
25:12
لربهم سجدا وقياما
25:15
وهي من اجل الطاعات بعد صلاه الفرائض الا
25:20
انهم مع ذلك يشكون من عذاب الله
25:25
ويسالون ربهم ان يصرف عنهم على
25:29
بعض الاشخاص ربما يكون فيه
25:35
في الافكار
25:37
بالاعمال فاذا عمل الواحد منهم عملا
25:42
استكثره وان كان
25:45
واستعرض وان كان من قطع تجد انه يرى بانه
25:51
قبل ومنزله عظيمه خاصه اذا ما كرر ذلك
25:55
العمل او وفق
25:59
المداومه عليه يرى بانه قدم امرا عظيما
26:03
جليلا يكسبه منزله رفيعه ليس الله وينشا
26:09
وينسى ذكر الله
26:11
وينسى الله وينسى قوه الله وينسى بان ما
26:17
يقدمه
26:19
قد تعتريه من المفسدات
26:25
مما قد يكون ممتلئه او غافله عنه
26:30
وقد يعرض له من ال ها ال ها من الامور
26:37
الهامه للعمل الشيء الكثير
26:42
ثم ان ذلك الذي قدمه لا يساوي شكرا قل
26:48
نعمل نعم الله عليه فماذا قدمه ثم لو قارن
26:54
بين ساعات حياته التي قضاها في لهو وعبث و
27:00
وغيره والحراك وبعده عن الله وهذه
27:05
السويعات التي
27:07
قضاها في الطاعه لوجد بانها لا تساوي شيئا
27:12
بل الساعات التي يقضيها فيما لا طائل من
27:17
ورائه
27:18
ولا منفعه منه فكيف يغترب بعد ذلك بعمل ثم
27:24
اين مقامه هو من مقامه رسول الله صلى الله
27:29
عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم
27:33
من ذنبه وما تاخر
27:34
والذي كان معصوما من
27:37
الاثم ومع ذلك كان
27:41
يستغفر الله ويتوب اليه في اليوم والليله
27:44
اكثر من مائه مره ومع ذلك كان يسال ربه
27:49
حسن الخاتمه ويقول اللهم يا مقلب القلوب
27:53
ثبت قلبي على دينك اللهم يا مصرف القلوب
27:58
صرف قلبي الى طاعتك
28:00
كيف
28:04
هل هنالك مجال اصلا للمقارنه بين عمله صلى
28:09
الله عليه وسلم ويقيم و صدقه و طاعته و
28:13
ايمانه بالله وبين اعمال ال البشر الاخرين
28:20
بين اعمال المسلمين الاخرين لا يمكن ان
28:24
يكون هنالك برجال دين عمله
28:28
واعماله ومع ذلك تجري بانه ايضا ليس هنالك
28:33
ما دار بين خشيته صلى الله عليه وسلم
28:37
وبين خوفه من الله وخوفه فهو عليه افضل
28:42
الصلاه والسلام كان اعظم خوفا من الله
28:46
وشفقه على نفسه من
28:50
الوقوع فيما يغضب الله
28:54
مع عظيم منزلته وعظيمه عمله صلى الله عليه
29:00
وسلم بينما تجد اهل الاعمال القليله
29:04
الضعيفه هم اكثر الناس غروره بهذه الاعمال
29:09
ويصلون قد بلغت المنازل العاليه ليس هذا
29:15
لعباد الرحمه بلش ان عباد الرحمن انه
29:19
خائفون وجلون من خشيه الله من عذاب الله
29:25
قلوبهم عامره الخشيه من الله جل وعلا
29:29
والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان
29:34
عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما
29:39
هذه الصفه الرابعه من صفات عباد الرحمن
29:44
والصفه الخامسه من صفات عباد الرحمن
29:48
والذين
29:50
اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين
29:56
ذلك قواما
29:58
صفه عباد الرحمن كما انه اهلا تزال في
30:04
الاقوال والاعمال
30:06
والحركه والهيئات وكذلك هم اهل التزام في
30:12
النفقات
30:15
فهم ليسوا اهل اسراف
30:19
والسره هو مجاوزه الحد
30:24
وليس اهل تقدير
30:28
والتقدير هو التضييق وهو ضد الاسرى فاقول
30:33
اشرف في الاكل اذا جاوز الحد المعروفه في
30:39
الاعتداء واقول اسره في الشرب اذا جاوز
30:43
الحد في
30:46
الشرب واقول اثره في الركض وكذلك واقول
30:52
اسف في الاثم على نفسه في الاثم الى فعل
30:57
من الافعال لا يجاوز الحد الذي يمكن ان
31:03
يتصوره الناس من اثار عياذا بالله
31:13
والتقدير
31:14
بلد ذلك
31:18
هؤلاء من صفاتهم انهم في النفقات لا
31:23
يسلكون ولا يقدر فهم
31:29
منهجهم فيها الاعتداء
31:32
هذا النفقات يقصد بها النفقات الواجبه
31:37
والنفقات المسلحه
31:39
في النفقات الواجبه هم اهل اعتدال وفي
31:44
النفقات المستحبه هم اهل اعتدال ايضا
31:48
النفقات الواجبه ما يجب على الانسان بذله
31:53
النفقه على اهله
31:56
واولاده
31:58
او فيما يجب عليهم من الصدقات
32:02
واما المستحبات فهي البذل في الصدقات غير
32:06
واجبه وفي وجوه الخير عموما في النفقات
32:11
الواجبه عليه
32:14
هو من اهل الاقتصاد
32:20
وفي النفقات المستحبه له وايضا من اهل
32:25
الاقتصاد
32:27
السره
32:29
في هذه كما يجب في هذا
32:34
ويزن
32:36
التضييق فيها فيهما جميعا
32:43
لان السره في النفقات يفضي الى متالف
32:47
كثيره لكثير من المفاسد التي يقع فيها
32:53
الناس
32:54
والفساد الذي قد يسعى الى الابناء انما
32:58
منشاه الاسراف في النفقات الواجبه عليهم
33:03
قد يصل ابناء الى درجه من الاتكاليه
33:09
تبعدهم عن روحي حبي العمل
33:14
وروح اعتماد على الذات
33:18
وتبعه في نفوسهم
33:21
الانانيه
33:22
وابتزاز الاخرين وعدم تصور انه يمكن ان
33:28
يرفض لهم طلب او لا يتحقق لهم شيء
33:33
اخلاقهم كما تكلف احواله بسبب
33:37
الصرف في الانفاق وهكذا بالنسبه للزوجه
33:42
ايضا
33:44
قبل تفسد المراه على زوجها بسبب
33:50
الطقس والصرف في النفقات
33:57
وكذلك التقدير هو امر مذموم في
34:02
التقدير يؤدي الى الكثير من المثال خيره
34:07
ينشا
34:09
الاطفال في حرمان ويجب اه لا يشعرون بشيء
34:14
من من
34:17
الاحساس في الجليل
34:21
للاب وهكذا قد ينشئون على ابتزاز الاخرين
34:27
اشياء هم لانهم لا يجدون الى غير ذلك من
34:31
الامور التي قد تجعل من هم اناس غير اسيا
34:37
يظنون بان الحياه عندما تسير بالتكامل
34:44
الشطاره في ابتزاز معين الناس وهذه سببها
34:48
التقدير وهكذا ايضا التضييق على الازواج
34:53
يفسد الاخلاق
34:55
التضييق على الازواج في النفقات يفسد
34:59
الاخلاق وتصبح حياه الشخص حياته اشبه ما
35:04
يكون
35:06
الجحيم لان هذه الزوجه تفسد اغلاقها في
35:11
التعامل معهم بسبب كثره
35:15
هذه
35:17
وتضييق عليه
35:20
ولهذا كان الاعتدال هو
35:24
دواء هذه الافات غيره
35:28
والله جل وعلا امر رسوله صلى الله عليه
35:32
وسلم بالاعتدال
35:33
ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقه
35:37
اي تضييق ولا تبسطها كل البسط فتقعد
35:44
ملوما محسورا
35:47
اي في السر بل
35:50
الاعتدال هو
35:53
الامر المطلوب بعض اهل العلم
35:58
يقولون بان السلف المذموم والصرف في
36:03
المباحات
36:05
ويقولون بانه
36:07
كما قيل لبعضهم
36:12
[موسيقى]
36:15
اخيرا في السرف فقال لا سرف في الخير
36:22
اي ليس هنالك ا سراح في الخير فمهما بدل
36:27
الانسان في النفقات الواجبه والمستحبه من
36:31
امور المعروف من مال لم يعتبر
36:36
ولكن مثل هذا الامر امر مردود لانه يتنافى
36:42
معه الوسطيه التي جاء بها الاسلام وامر
36:47
بها الانسان لا بد ان يراعي فيما يتعلق
36:52
بما ينفقه من نفقات واجبه عليه
36:56
وهكذا من نفقات مستحيل مستحبه له سيبذل في
37:03
حدود
37:04
الاعتدال هذا الاعتدال
37:07
يتفاوت فيه الناس
37:10
وحسب الاعراف
37:13
والاحوال فقد يكون شراء امر من الامور
37:18
مثلا في عرف الناس فيه صرف
37:22
وترك ولكن قد يكون في عرف مجتمع من
37:26
مجتمعات ليس كذلك قد يكون امر من الامور
37:31
بالنسبه
37:32
لبعض الاشخاص هو امر صرف
37:37
لان
37:39
امكاناته لا تسمح بذلك
37:41
وفيه نوع من البذخ
37:45
ومجاوزه الحد
37:47
في الاعتدال وقد يكون ذلك الامر يختلف مع
37:52
بعض الناس الاخرين
37:55
هنالك امر قد يقرا بعض بعض منكم او لعلكم
38:02
تطلعون جميعا على ما ورد من مسارعه
38:06
الصحابه رضوان الله تعالى عليه في
38:10
المدن في سبيل الله فانتم تقرؤون عن ابي
38:14
بكر
38:15
رضوان الله تعالى عليه انه كان يبذل ماله
38:19
كله في سبيل لكم من مره دعا رسول الله الى
38:24
البذل
38:25
فبدل ما عنده من المال جميعا في رحله
38:30
الهجره سؤالهم ماذا ابقيت لاهلك قال ابقيت
38:33
لهم الله ورسوله
38:35
وهكذا في غزوه تبوك حينما في غزوه العسره
38:40
حينما دعاهم الى البذل في سبيل الله
38:44
جاء ابو بكر رضوان الله تعالى عليهم كله
38:50
فساله ماذا ابقيت لاهلك يا ابا بكر قال
38:54
ابقيت لهم الله ورسوله
39:00
فقد يفهم
39:03
البعض من هذا بان ابا بكر يعني انفق ماله
39:08
كله ولم يعتبر رسول الله هذا صرفا في حقه
39:14
اقول نعم ولكن اعلم ايضا ان رسول الله صلى
39:20
الله عليه وسلم قبل من عمر رضوان الله
39:24
تعالى عليه نصف ماله ولا يبدو العمر ماله
39:32
كلها
39:34
وقبل وبدل عبد الرحمان مالا عظيما جدا
39:40
يفوق ما بدله المسلمون جميعا
39:45
وبدل عثمان كذلك مالا عظيما جدا
39:54
وجاء رجل يريد ان يبذل من ثماره فرده رسول
39:59
الله الى الثلث
40:01
لن يقبل الاثار ماله
40:07
وفي مره من المرات جاء
40:12
سائل يسال ما لا
40:16
فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا
40:20
من المال ثم
40:22
كان الامر يحتاج
40:26
ضائقه اخرى ان يجمع الناس من اموالهم
40:30
فقام ذلك المتصدق عليه ل
40:34
يبذل ما تصدق به عليه فانتهى
40:38
صلى الله عليه وسلم
40:41
ومنعه من الصدقه
40:45
اذا فالمساله في الحقيقه ليست مساله
40:51
يعني مبادره الى بذل كل ما في الانسان
40:56
وانما هي مساله تقدير
40:59
للاحوال
41:01
وتقدير للشخص
41:03
يقين ابي بكر لا يصل اليه
41:09
وما ارتبط ابي بكر
41:12
بين المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه
41:17
وسلم
41:18
[موسيقى]
41:19
وما اشتمل عليه
41:21
قلبه من التصديق واليقين هو اعظم من
41:29
جميع الصحابه رضوان الله تعالى
41:32
ولذلك ترى ابا بكر فردا في مواقف عظيمه
41:39
تستدل من خلالها على عظيم ما اشتمل قلبه
41:44
من يقين وواسع اه ايمان وحصافه راي ولا
41:52
ادل على ذلك من حاله حين وفاه رسول الله
41:56
صلى الله عليه وسلم وهكذا في حروب الرده
42:02
كانت له وقف اه فيها شيء من اه القوه
42:09
واليقين
42:11
الذي لم يصله بقيه الصحابه لا نقول ذلك قد
42:17
فيهم رضوان الله تعالى عليه فهم اهل الفضل
42:24
ان ترضى عليهم ونعرف مكانتهم وقدرهم وندرك
42:29
منزلتهم لكنهم فيما بينهم
42:32
ايضا ليسوا متساويه في المراحل بل هم
42:38
متباينون في ذلك على حسب
42:41
اعمالهم هذه واحده
42:44
كما
42:47
اشتمل عليه ايمانه تناسب
42:51
ان
42:53
يسمح له ببذل ما له جميعا هذا جانب جانب
42:58
اخر ان ابا بكر كان تاجرا
43:03
متمكنه
43:05
وكانت تجارته تياره راعيه
43:09
الذي يمتد على اليوم ويمثله كله سياتيه
43:14
اضعاف
43:16
وليس حال عمر في هذا كحال ابي بكر بل حاله
43:22
اضعف من ذلك
43:23
وتفجيرات عمر الماليه
43:26
لا ترقى اي تقديراته الماليه فيما يتعلق
43:32
بتدبير امور
43:34
المعاش لا تصل الى ال ما ما عندها لم تكن
43:40
له تجاره وانما كان يعمل عماله رضوان الله
43:43
تعالى عليه بين مع امواله متيسره
43:50
يبذل اليوم في يده مبارك الى اضعاف زياره
43:56
التجاره رايه قاله رسول الله يعلم بان
44:00
لما له كله في هذا اليوم لن يفضي به الى
44:04
الفاقه والضعف لذلك تعلمون كيف
44:09
يعني كان فعله حينما
44:13
اه ولي الخلافه
44:17
الى الخلافه اصبح يصدق في السوق
44:23
يعني
44:25
يشتري الاحتياط
44:28
فجاءه عبد الرحمن الخليج
44:31
ليس
44:34
اكدت
44:36
اغلب قبل موت عياده الله تعالى
44:42
حالك اختلاف اجراس امتار في السوق من يقوم
44:46
بشان المسلمين البائع الان في السوق
44:50
مره سائر الشام مباراه ثاريه اليمن خليفه
44:55
رسول الله
44:56
في الشعب يصلح هذا الامر اقعد وسنفرض فرضه
45:02
سنخرج هناك ما يكفيك من بيت مال المسلمين
45:05
يعني نعطيك راتبه لاجل ان تتفرع لخدمه
45:08
المسلمين هكذا كان شانه بالنسبه له بذله
45:15
لما له كله في ذلك الوقت ليس صرفا لان
45:19
عنده عنده ما لنا
45:23
الاعتدال امر مطلوب وهو من روح الاسلام
45:27
والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
45:31
وكان بين ذلك قواما و لعلنا ان شاء الله
45:37
تكون لنا
45:39
جلسه اخرى مع مواصله هذه الصفات التي اتصف
45:45
بها عباد الرحمن نكتفي الان بهذا القدر
45:49
ونسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد
45:52
والاعانه انه سبحانه على ذلك قدير
45:56
وبالاجابه جدير
45:58
نعم المولى ونعم المصير سبحانك اللهم
46:01
وبحمدك اشهد ان لا اله
46:03
نستغفرك ونتوب اليه وصلى الله على سيدنا
46:06
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب
46:11
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات