الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الفرق بين الغيث والمطر
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2015-11-01 ·
7:36
0:00
7:36
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
121
0:00
الاخ مندر الخروصي يقول من الكلمات الداله
0:03
على على المطر كلمه السيل والغيث ما الفرق
0:07
بينهما وبين كلمه المطر وايهما انسب في
0:11
التحدث عند نزوله طبعا اي هذا سؤال يتكرر
0:14
من احد الاخوه يرمز الى نفسه بقيصر يقول
0:18
دائما نذكر المطر رغم ان هذه الكلمه لم
0:21
تذكر في القران الكريم بمعنى
0:23
خير الاولى ان نقول غيث وليس
0:27
مطرا نعم
0:30
حينما نتتبع ايات الكتاب العزيز نجد وهذا
0:35
ما قرره المفسرون منذ وقت مبكر بتتبع
0:40
استخدام القران العظيم لكلمات الغيث
0:44
والمطر والامطار ايضا نعم فاننا نجد ان
0:48
الغالب في استخدام القران الكريم ان الغيث
0:52
هو الذي ياتي بالبشر وبرح وبما ينفع الناس
0:57
واما المطر والامطار
1:00
فانها غالبا ما ترد ويراد بها المعاقبه
1:06
والسوء
1:08
والشر هذا هو الغالب في الاستخدام الا ان
1:12
اصل اللغه يحتمل المعنيين حينما نقول
1:15
المطر فان المطر في اللغه يعني الماء
1:19
المنسكب نعم سواء كان خيرا سواء كان مما
1:23
ينتفع به او كان مما يصيب الناس بضر يصيب
1:27
الناس او الحياه ب
1:30
فان المطر يصدق على المعنيين جميعا اما
1:34
الغيث فلا يصدق الا على ما كان فيه منفعه
1:38
للناس مما يستبشر به الناس هذا ايضا في
1:41
اصل اللغه لان الغيث ماخوذ من الغوث وغا
1:45
يغوث اي نصر ينصر واعان
1:49
واسعفوني ما ينفع الناس وبالتالي فان
1:55
الغيث ينصرف الى ما فيه منفعه للناس لا
1:59
لكن في استخدام كلمه المطر ورد في موضع
2:03
واحد في كتاب الله عز وجل وهو في سوره
2:06
النساء ما يعكس هذه الدلاله التي يمكن ان
2:12
يؤخذ منها ان المقصود هو الغيث اي مطر
2:17
الرحمه في عمومه كما قال الله تعالى في
2:20
ايه المواقف ولا جناح عليكم ان كان بكم
2:24
اذى من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم
2:30
ف قه جل وعلا ان كان بكم اذى من مطر نعم
2:36
او كنتم مرضى الاصل ان هذا السياق في
2:39
انزال المطر في انزال الغيث نعم لكن خص
2:43
بعض المقاتلين بهذا الخطاب فهو في
2:48
حقهم مجلب للاذى ولذلك رخص لهم في وضع
2:53
اسلحتهم فالاعتبار القراني هنا انما نظر
2:57
الى خصوص احوال هؤلاء لا الى عموم ما اسعف
3:00
الله عز وجل به الناس من نعمه الغيث نعم
3:05
من حيث العموم اي في هذا السياق الذي وردت
3:07
فيه هذه الايه القرانيه او هذه الجمله من
3:11
هذه الايه القرانيه فهو من حيث
3:15
العموم دلاله على الغيث وما يستبشر به من
3:21
مما ينزله الله تعالى من ماء السماء نعم
3:24
لكن
3:25
هناك من يمكن ان يكون المطر في حق
3:30
جالبا للاذى ولذلك رخص لهؤلاء
3:36
في وضع اسلحتهم في ترك اسلحتهم وبالتالي
3:40
فرعي هذا المعنى انه في حق هؤلاء الخصوص
3:43
فقط ولذلك ناسب هذا السياق استخدام كلمه
3:47
المطر نعم اما
3:49
الامطار فامطر عليهم مطرا فساء مطر
3:53
المنذرين المنذرين فهذا لا يلزم منه ان
3:57
يكون المقصود من
4:00
نزول الماء من السماء بما
4:03
فيه مضره على الناس نعم اي ليس المقصود
4:08
نزول الماء وانما المقصود في الغالب نزول
4:11
حجاره حجاره من السماء او شيء فيه عذاب
4:15
نعم كما قال الله تعالى عن يعني كفار مكه
4:18
وقالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك
4:21
فامطر علينا حجاره من السماء او ائتنا
4:24
بعذاب اليم هذا في الامطار وهو اوضح واجلى
4:28
و بعض المفسرين حاول ان يصرف
4:33
الامطار الى معنى الاصابه بما فيه مضره
4:38
نعم لكنه لا يلزم منه ان يكون بنزول الماء
4:42
من السماء كما تقدم والله تعالى اعلم وهذا
4:45
يقودنا الى مساله خفيفه ايضا ونجدها في في
4:49
سياق واحد هو مساله الريح والرياح نعم
4:52
ونحن نجدها ايضا في كتاب الله عز وجل في
4:54
سياق واحد حينما قال جل وعلا في سوره
4:56
الاعراف وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين
5:00
يدي رحمته حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه
5:04
لبلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من
5:07
كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون
5:11
نعم اذ الغالب في استخدام القران الكريم
5:14
ان الرياح تصدق على ما ياتي بالبشر وما
5:18
ينفع الناس نعم
5:21
والريح تصدق او تستخدم غالبا ايضا في كتاب
5:25
الله عز وجل على ما فيه مضره وع ذاب
5:30
بالناس نعم ايضا هناك استثناء في موضع
5:34
واحد او يمكن ان يعترض بموضع واحد وهو في
5:37
سوره يونس في قوله
5:39
تعالى هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى
5:43
اذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبه
5:48
لكن المتامل في السياق يجد ان بعدها وجرين
5:51
بهم بريح طيبه وجاءتها عاصف وجا وفرحوا
5:55
بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل
6:00
مكان وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله
6:03
مخلصين له الدين لئ انجيتنا من هذه لنكونن
6:06
من الشاكرين اذا السياق يقدم لما سياتي
6:10
بعد ما ظنوه انه رياح طيبه هادئه ساكنه
6:15
نعم ظنوه كذلك الا ان وراءها ريحا
6:19
عاتيه يعني تعصف بالفلك التي هم فيها
6:23
وتحيط بهم الامواج من كل مكان ولذلك ناسب
6:27
هذا المقام ان تاتي هذه الكلمه وهي كلمه
6:32
ريح لانها تناسب العاقبه التي ال اليها
6:35
الحال ومع ذلك فانها لم تاتي مجرده من
6:38
الوصف وانما وصفت نعم ا ونحن في الاطلاق
6:42
المجرد نعم اذا كانت تحكي توقعاتهم هم
6:44
ايضا نعم الان ما الذي تنصحون به انت تن
6:47
فضل الشيخ في استخدام وسائل الاعلام
6:49
والصحف يستخدمون الغيث اولى بالاستخدام
6:53
لان هذا هو الاستخدام القراني لكن لا حاجه
6:56
ايضا الى التشدد لان اللغه تحتمله و
7:02
نجد انه صلى الله عليه واله وسلم استخدم
7:06
كلمه المطر واستخدمها اصحابه ايضا في
7:09
حضوره عليه افضل الصلاه وازكى السلام
7:12
ولذلك فلا حاجه ايضا الى يعني التشدد
7:17
واعلان النكير على من استخدم كلمه المطر
7:21
لكن يقال بان الاولى والافضل هو
7:25
الالتزام يعني ما ورد في كتاب الله عز وجل
7:29
لانه يمثل ذروه البيان والفصاحه والبلاغه
7:33
اكثر ايجابيه ايضا في التعامل مع هذه
7:35
النعم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات