الرئيسية
/
دروس تزكية الأنفس
دروس تزكية الأنفس (حضور القلب في الصلاة) للدكتور خالد بن سالم السيابي
الشيخ خالد بن سالم السيابي
· 2016-06-13 ·
45:39
0:00
45:39
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
762
0:00
فيه
0:01
نتدارس
0:04
مساله لننال اجورا
0:09
ونس
0:10
ونجاهد في بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
0:14
لله رب العالمين ان الحمد لله نحمده
0:18
ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور
0:21
انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله
0:24
فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان
0:29
لا اله الا الله الله وحده لا شريك له من
0:32
يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصي الله
0:35
ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واصلي واسلم
0:40
على سيدي ونبيي وحبيبي وقدوتي واسوي محمد
0:43
بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى
0:47
اله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته
0:51
ودعا بدعوته الى يوم الدين اما
0:56
بعد ف في هذه الحلقه
1:00
وهي الحلقه
1:02
الخامسه من سلسله تزكيه
1:06
الانفس من
1:08
كتاب
1:10
المستخلص نراجع
1:13
سريعا شيئا مما
1:16
قراناه وتوقفنا عند بعض معانيه في الحلقه
1:21
الماضيه مازال حديثنا وكان الحديث كذلك
1:25
ايضا عن الصلاه وكيف انها وسيله او هي
1:30
اعظم وسيله من وسائل تزكيه هذه النفس
1:35
البشريه تكلمنا في الحلقه الماضيه او
1:39
قرانا وتعلمنا
1:45
معا المعاني
1:47
الباطنه التي ينبغي ان يستحضرها الانسان
1:51
المؤمن في صلاته وانها تعين على حقيقه
1:57
الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى بحيث
2:00
تكون هذه
2:01
الصلاه صلاه يذكر الانسان فيها الله
2:05
سبحانه وتعالى وتكون ذات خشوع وخضوع من
2:09
يتذكر هذه المعاني الباطنه السته او من
2:13
يتذكر تلك
2:15
المعاني الباطنه السته من يتي لنا
2:19
بمعنيين من يتي لنا بمعنيين نعم عبد
2:23
الرحمن حضور القلب والهيبه حضور القلب
2:27
والهيبه نعم من ياتي بمعني اخرين افضل
2:33
سالم التفهم والرجاء نعم التفهم والرجاء
2:38
وهناك كما قلنا تناسق ما بين حضور القلب
2:42
والتفهم اوهما ينبني على بعضهما البعض كما
2:46
سبق الحديث عن ذلك فاذا حضور القلب
2:50
والهيبه والتفهم والرجاء وبقي اثنان تفضل
2:54
عبد
2:56
الله تعظيم التعظيم والحياه
3:00
وقلنا بان هناك تقارب ما بين الهيبه
3:03
والتعظيم الا ان بينهما فرقا ف الهيبه هي
3:10
مزيد من الاجلال لله سبحانه وتعالى وكذلك
3:16
ايضا لابد ان يكون هذا الانسان كما قلنا
3:20
حاصل عنده او يحصل عنده الرجاء فهو يرجو
3:24
ما عند الله سبحانه وتعالى مع اعترافه
3:27
بتقصيره وذنبه وكثره
3:30
معاصيه في جنب الله سبحانه وتعالى وهذه
3:33
المعاني السته لا شك انها تحضر عند
3:35
الانسان او يجب ان تحضر عند الانسان في
3:38
سائر اوقات حياته فاذا حضرت عندك هذه
3:42
المعاني في سائر اوقات حياتك فهي تتمثل في
3:45
هذه الصلاه فما يمكن لانسان لا يعظم الله
3:48
سبحانه وتعالى في خارج الصلاه ولا يستحي
3:51
من الله سبحانه وتعالى في خارج الصلاه ولا
3:53
يرجو من الله سبحانه وتعالى في خارج
3:55
الصلاه ولا يحضر قلبه في سائر العبادات
3:58
التي تتقارب مع
4:00
الصلاه ايضا فيها كقراء القران وكاذي ثم
4:05
يرجو ان يحضر قلبه في الصلاه فاذا هناك
4:07
اشتراك ما بين هذه المعاني خارج الصلاه
4:09
وفي داخل الصلاه فاليوم باذن الله سبحانه
4:14
وتعالى
4:14
ايضا وصلنا الى بيان الدواء النافع في
4:18
حضور القلب فننظر كيف يمكن ان نداوي هذه
4:22
القلوب وكيف نعالجها لكي يحضر قلبنا في
4:27
الصلاه تفضل بيان الدواء النافع في حضور
4:31
القلب اعلم ان المؤمن لابد ان يكون معظما
4:35
لله عز وجل وخائفا منه وراج له ومستحيه من
4:39
تقصيره فلا ينفع فلا ينفك عن هذه الاحوال
4:44
بع فلا ينفك فلا ينفك عن هذه الاحوال بعد
4:48
ايمانه بعد ايمانه بعد ايمانه وان كانت
4:52
قوتها بقدر قوه بقدر قوه
4:55
يقينه ف انفكاكه عنها في الصلاه لا سبب له
5:00
الا تفرق الفكر وتقسيم الخاطر وغيبه القلب
5:04
عن المناجاه والغلطه عن الصلاه واللفه
5:08
والغفله عن الصلاه نعم ولا يلهي عن الصلاه
5:12
الا الخواطر الوارده الشاغله فالدواء في
5:16
احضار القلب هو دفع تلك الخواطر ولا يدفع
5:20
ولا يدفع الشيء الا بدفع سببه فلتعلم سببه
5:24
وسبب مواد الخواطر اما ان يكون امرا خارجا
5:29
او امرا في ذاته باطنا نعم يقول على انه
5:33
كما تقدم قبل قليل بان تعظيم الله سبحانه
5:37
وتعالى والخوف من الله سبحانه وتعالى
5:39
ورجاء ثواب الله سبحانه وتعالى تكون عند
5:41
هذا الانسان دائما ينبغي ان تكون عند
5:44
الانسان هذا دائما وتكون عنده حاضره وقويه
5:48
ومستحضر بقدر اليقين الذي يكون عند
5:52
الانسان بقدر قوه اليقين على موعودا الله
5:55
سبحانه وتعالى يكون عند الانسان هذا هذا
5:59
المعنى مستحضر في القلب فاذا كان هذا
6:02
الانسان لديه اليقين الكامل التام بما عده
6:07
الله سبحانه وتعالى الانسان الخاشع
6:09
الانسان المصلي بصلاه ذات خشوع
6:12
وخضوع فعند اذ هذا الانسان قوه هذا اليقين
6:16
تجعل هذا الحضور موجود في الصلاه تجعل هذا
6:20
الحضور مستحضر في الصلاه لان قوه اليقين
6:23
معه تجعل هذا الانسان او تعين هذا الانسان
6:27
على ان يستحضر هذه المعاني فبقدر قوه
6:30
اليقين بقدر ما تكون هذه المعاني مستحضر
6:33
موجوده وبقدر ايضا ضعف اليقين عند هذا
6:37
الانسان بقدر ما تكون هذه المعاني ضعيفه
6:41
وضعي وغير مؤثره في حياه هذا الانسان
6:45
يحتاج الانسان الى ان يزيد يقينه بهذه
6:48
المعاني وبما عده الله سبحانه وتعالى
6:51
والكلام في اليقين كلام يعني يعني مستقل
6:55
او يعني كلنا نحتاج اليه ولكن عسى ان يكون
6:58
في لقاء اخر ثم قال بان انشغال القلب عن
7:05
هذه المعاني في الصلاه لابد له من
7:08
سبب عدم وجود هذه المعاني في القلب لابد
7:13
ان يكون له سبب لا يكون له معنى واعظم سبب
7:17
له ان هنالك اسباب او هنالك احوال تجعل
7:20
هذا الانسان يشرد قلبه عن استحضار هذه
7:25
المعاني ليش لانه تاتيه مجموعه من الخواطر
7:29
تاتيه مجموعه من الشواغل تشغل قلبه وتجعل
7:33
هذا القلب مشغول بتلك القضايا الاخرى بدل
7:36
عن ان يكون مشغولا بهذه القضايا التي يجب
7:38
ان تكون مستحضرا في اثناء الصلاه فمثلا
7:41
عوضا عن ان يكون هذا الانسان مشغولا
7:46
ب التفهم وبتعيين الله سبحانه وتعالى وان
7:52
يكون مشغولا بحضور قلبه في الصلاه يكون
7:55
هذا الانسان مشغول بال التفكيرات
7:58
ويعني
8:00
اسباب السهو التي تجعل هذا الانسان يسهو
8:03
في صلاته فهذه المعاني العامه او هذه
8:07
القضايا التي تشغل الانسان قال لابد لها
8:10
سبب قال وينحصر هذا السبب في امرين امر
8:15
اما ان يكون امر داخلي واما ان يكون امر
8:18
خارجي فالان الان يريد يفصل لنا يبدا
8:22
بالامر الخارجي نعم اما الخارج فما يقرع
8:27
السمع او يظهر البصر ان ذلك قد يختطف قد
8:31
يختطف الهم حتى يتبعه ويتصرف فيه ثم تنجر
8:35
منه الفكره ثم تنجر ثم تنجر منه الفكره
8:39
الى غير الى غيره ويتسلسل ويكون الابصار
8:42
سببا للافتقار ثم تصير بعض تلك الافكار
8:45
سببا للبعض ومن ومن قويه نيته نيته
8:52
نيته وعلت
8:55
وعلت وعلت همته وعلت همته لم ما جرى على
9:00
حواسه ولكن ولكن الضعيف لابد وان يتفرق به
9:05
فكره وعلاجه قطع وعلاجه قطع هذه الاسباب
9:10
نعم يعني اولا يقول الامر الخارجي الامر
9:13
الخارجي الذي يشغل الانسان له سبب خارجي
9:17
فمثلا انشغالك بالبصر في شيء او انشغالك
9:22
بالسمع بشيء بشيء مسموع او بشيء مبصر هذا
9:26
شيء خارجي ليس لا ينبع من باطنك انت لا
9:30
ينبعث من داخلك انت وانما من المحيط
9:32
الخارجي الذي انت تصلي معه او تصلي بجواره
9:37
فهذه الشواغل التي تشغل النظر والشواغل
9:40
التي تشغل السمع هذه تجعل هذا الانسان
9:43
يلتهي فعندما ينظر الى هذه الاشياء تجعله
9:47
ملتهيه وتتوالى لديه الافكار فالان يريد
9:51
ان يجعل علاج يقول وعلاجه بان يغض بصره او
9:55
يصلي في بيت مظلم او لا يترك بين يديهما
9:59
ما يشغل حسه ويقرب ويقرب من الحائط عند
10:03
صلاته حتى لا تتسع مسافه بصره ويحترز من
10:07
الصلاه على الشوارع وفي المواضع المنقوشه
10:11
المصنوعه وعلى الفرش المصبوغه ولذلك كان
10:14
المتعبدون يتعبدون في بيت صغير ليكون ذلك
10:18
اجمع لهم والاقوياء منهم كانوا يغطون
10:22
البصر ولا يجاوز به موضع السجود ويرون
10:27
كمال الصلاه في ان لا يفع في ان في ان لا
10:31
يعرفوا من من على يمينهم وشماله وكان ابن
10:35
عمر رضي الله عنهما لا يدع في لا يدع في
10:38
موضع الصلاه مصحفا ولا سيفا الا نزعه ولا
10:42
كتابا الا محاه نعم يعني معنى هذا الكلام
10:46
ان الاشياء
10:48
الظاهريه او الخارجيه يعني التي هي تكون
10:51
سبب في ان ينشغل هذا الانسان علاجه واضحا
10:54
علاجه واضح وهو ان هذا الانسان يقطع هذه
10:58
الشواق
10:59
وبالتالي لا يصلي في مكان يجعله ينشغل
11:03
بهذه الاشياء فالانسان مثلا عندما يصلي في
11:07
المسجد عندما يصلي في الوسط هناك او عندما
11:12
يصلي في الامام هنا او عندما يصلي في
11:15
الاخير هناك فيما يتعلق بهذا الجانب كل
11:19
حال او كل وضع من هذه الاوضاع الثلاثه
11:24
يقرب او يزيد ينقص او يزيد هذه الشواغل
11:28
فاذا كان يصلي هنا وامامه الجدار فاذا ما
11:32
يتعلق بالصواريخ عقله او تصرف نظره تكون
11:38
قليله لانه لا يمر احد من امامه لا ياتي
11:41
احد من الامام ما ياتي احد فاذا هو قطع
11:45
هذه الشواغل عندما يصلي في الوسط وفي غير
11:49
صلاه الجماعه بطبيعه الحال صلاه الجماعه
11:51
الجميع سيكونون في الصفوف فاحتمال المرور
11:56
وارد ولكن عندما يصلي في الخلف في الاخير
11:59
يكون احتمال وورد ماذا اكثر اذا هو سبب
12:04
لنفسه هذه الشواغل سبب لنفسه هذه الشواغل
12:08
هكذا ايضا لو كان انسان يصلي في في البيت
12:14
مثلا البيت في عده اجزاء فعندما يصلي في
12:18
الصاله صاله البيت التي فيها الاطفال
12:21
وفيها الازعاج وفيها الذهاب وفيها المجي
12:24
اذا هو سبب لنفسه مجموعه كبيره من ايش من
12:27
الشواغل التي تجعله ينشغل لكن اذا صلى في
12:32
غرفه واغلق هذه الغرفه ودخل في مكان لا
12:36
يوجد فيه احد فاذا هو منع قطع هذه الشواغل
12:40
اذا علاجها قطعها بحسب النوع لذلك قال
12:43
مثلا لا يصلي في الشوارع لا يصلي في مكان
12:46
الديه فيه يعني ينظر الى نقش وينظر الى
12:49
صور وينظر الى كذا لماذا حتى لا يشغله هذا
12:52
الامر فمثلا في في العصر الحديث على سبيل
12:56
المثال ما يناسب مثلا انسان عنده هاتف
13:00
مثلا على سبيل المثال سيجعل هذا الهاتف
13:03
بجنبه مثلا يجعل هذا الهاتف بجنبه والشاشه
13:07
على الوجه المرعي فعندما يجعل هذا الهاتف
13:11
بجنبه اي اتصال او اي رنه او اي
13:16
رساله هو يشعر يشغله لانه سيضيء كذلك ايضا
13:21
لو كان
13:23
جعله يعني الصوت غير صامت جعله يرن فلا شك
13:28
ان يكون هذا مشكل
13:29
اكثر لو مثلا منع الصوت ولكن جعله مثلا
13:33
على الوضع كما يقال الهزاز فاذا احتماليه
13:36
الانشغال ايضا موجوده فالمقصود ماذا
13:39
المقصود القطع ايش هذه الشواغر اللي
13:41
تشغلني انا اقطعها اذا ما معقول اني انا
13:44
اريد ان اخشع وانا اتسبب لقطع الخشوع اذا
13:48
انا تسببت فالحل ماذا القطع كل ما يمكن ان
13:52
يكون مشغلا انا اقطعه ستاتي بعض الاحوال
13:55
المتعلقه بذلك نعم واما الاسباب الط فهي
13:59
اشد فان من فان من تشعبت شعبت ايوه به
14:04
الهموم في اوديه الدنيا لا ينحصر فكره في
14:08
فن واحد بل لا يزال يطير من جانب الى جانب
14:12
وغض البصر لا يغنيه فان ما وقع في القلب
14:16
من قبل كافل للشغل فهذا طريقه ان يرد
14:20
النفس قهرا الى فهم ما يقراه في الصلاه
14:24
ويشغلها به ويشغلها به عن غيره ويعنيه على
14:28
ذك ان ي ويعينه ويعينه على ذلك ان يستعد
14:33
له قبل التحريم بان يجد بان يجدد على نفسه
14:37
ذكر الاخره وموقف المناجاه وخطر المقام
14:41
بين يدي الله سبحانه وهو المطلع ويفرغ
14:45
قلبه ويفرغ قلبه قبل التحريم بالصلاه عما
14:49
يهمه فلا يترك لنفسه
14:52
شغلا يلتفت اليه خاطره قال رسول الله صلى
14:57
الله عليه وسلم لعثمان بن طلحه اني نسيت
15:00
ان اقول لك ان تخمر ان تخمر القدر تخمر
15:04
القدر ان تخمر القدر الذي في البيت فانه
15:08
لا فانه لا ينبغي ان يكون في البيت شيء
15:12
يشغل الناس عن صلاتهم فهذا طريق فهذا
15:17
طريق فهذا طريق تسكين الافكار فان فان كان
15:21
نعم اذا يقول هذه الاسباب الظاهريه تكلمنا
15:25
عنها لان اسباب ماذا باطنيه داخليه وهذه
15:29
اصعب ولا ولا ولا اخف اصعب اصعب اصعب يعني
15:33
هذه ما ي فيدها تغض بصرك لانها جايه من
15:35
هين من القلب من داخل يعني من داخل يعني
15:39
حتى الانسان
15:40
اعم تاتيه حتى الانسان اصم تاتيه لان هي
15:45
جايه من الداخل حاضره من الداخل فاذا علاج
15:49
هذا قال من اعظم العلاجات ان يعين نفسه
15:53
ويجتهد على تفهم معاني
15:56
الصلاه يجتهد على ان يتفهم اهم معاني
15:59
الصلاه بحيث ان كل لفظه يقولها في الفاظ
16:02
الصلاه يكون هو مشغولا بها فيربط ما بين
16:05
اللفظ وما بين القلب في العباره التي
16:08
يقولها من قراءه ومن تكبير ومن تسبيح ومن
16:11
تعظيم ومن الفاظ تشهد وغير ذلك يكون يربط
16:15
كذلك ايضا قال قضيه جميله وهي ان يجدد ان
16:21
يجدد المعنى للمعاني التي او ان يجدد معنى
16:24
المعاني التي يعلمها من قبل فهو مثلا يعلم
16:27
بان الاخره موجوده
16:29
يعلم بان هنالك حسابا يعلم بانه يقف بين
16:32
يدي الله سبحانه وتعالى يعلم هذا الامر
16:35
مقتضيات الخوف مقتضيات الرجا لكن قالك
16:37
ماذا يجدد فقبيل الصلاه تجدد هذه المعاني
16:42
في قلبك تستحضر الخوف من الله الهيبه من
16:44
لقاء الله سبحانه
16:46
وتعالى تحدث نفسك بهذا المعنى بان الان
16:49
مقبل على الله انا الان مقبل على الله
16:52
سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الان
16:54
يعني يبصر هذه يبصرني وانا على هذا الحال
16:59
يرى
17:00
ويسمع ويطلع على ما في قلبي فانا اخجل من
17:04
الله سبحانه وتعالى
17:06
ان اكون اصلي والله سبحانه وتعالى يطلع
17:09
على قلبي ان قلبي مشغول عنه فالحاصل ان
17:13
يجدد العزم لهذه المعاني يجددها في قلبه
17:16
حتى لا ينشغل بها في الصلاه ولا تشغله هذه
17:20
المعاني في الصلاه وذكر هنا قصه للنبي صلى
17:24
الله عليه وسلم ان وفيها اشاره لهذا
17:27
المعنى انه اخبر الصحابي عثمان بن طلحه
17:30
فقاله نسيت ان اخبرك انك تخمر الاناء
17:33
القدر تغطيه قال له لان لا ينبغي ان يجعل
17:38
الانسان شيء يشغله وهو في الصلاه ما تجعل
17:41
شيء يمكن ان يشغلك وانما تاتي الى الصلاه
17:43
وانت فارغ من الشواغل وفارغ من الهموم
17:47
نعم فان كان لا يسكن هواج افكاره بهذا
17:51
الدواء المسكن فان كان لا يسكن فان كان لا
17:55
يسكن هوائ افكاره بهذا بهذا الدواء المسكن
17:59
المسكن بهذا الدواء المسكن فلا ينجيه الا
18:02
الذي يقمع ماده ماده الداء من اعماق
18:06
العروق وهو وهو ان ينظر في الامور الصارفه
18:09
الشاغله عن احضار القلب ولا شك انها تعود
18:13
الى مهماته وانها انما صارت
18:18
مهمات
18:20
لشهواته فيعاقب نفسه بالنزوع عن تلك
18:23
الشهوات وقطع تلك العلائق نعم قال اذا كان
18:26
هذا ما يكفيه ينظر ما هي تلك الاسباب
18:30
الباطنه التي تشغله
18:33
ويقطعها ينظر ايش هذه الشواغل التي كانت
18:36
تشغله عن الصلاه فيجتهد بان يقتلعها وان
18:40
كان كما سياتي بعد قليل هذا الدواء دواء
18:42
مر ودواء صعب والان يذكر له بعض الاحوال
18:46
او بعض الامثله نعم روي انه صلى الله عليه
18:50
وسلم لما لبس الخميصه الخميصه التي اتاه
18:54
بها ابو جهم وعليها
18:57
علم وصل وصلى بها نزعها بعد صلاته وقال
19:02
صلى الله عليه وسلم اذهبوا بها الى ابي
19:05
جهم فانها الهتني انفا عن صلاتي واتوني ب
19:12
بان بجان بانانيه بانب جانيه ابي جهنم
19:16
وانتوني بانب جانيه ابي جهن
19:20
نعم نعم وامر رسول الله صلى الله عليه
19:24
وسلم بتجديد شراك نعله ثم نظر اليه في
19:29
صلاته اذ كان اذ كان جديدا فامر ان ينزع
19:33
منها ويرد الشراك الخلق الخل نعم يعني
19:37
الان موقف ايه مواقف النبي صلى الله عليه
19:39
وسلم يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم ان
19:42
ينزع الاشياء التي تشغل فمره ابو جهم اهد
19:48
النبي صلى الله عليه وسلم خميصه خميصه
19:51
لباس موشا بشيء من النقوش قال فيه علم
19:56
فصلى به النبي صلى الله عليهه وسلم فامر
20:00
بعد ذلك ان ترد هذه الخميصه الى من الى
20:04
ابي جهل ردوها قال هذه شغلتني عن الصلاه
20:08
شغلني ما فيها النقش هذا العلم هذا شغلني
20:11
عن
20:12
الصلاه وقال توني بامب جانيه ابي جهم
20:18
هذه الامب جانيه يعني لباس ليس فيه لباس
20:24
غليظ ليس فيه نقش ما في علبس يقول ساده
20:29
مره ما يكون في شيء يشغل فيعني النبي صلى
20:32
الله عليه وسلم حساس من هذا الامر فلا
20:35
يريد ان يشغله شيء واذا كان هذا شان النبي
20:38
صلى الله عليه واله وسلم فالان النبي صلى
20:41
الله عليه وسلم يعلمنا بانه هو ينشغل بمثل
20:44
هذه القضايا وتشغله تشغله هذهه القضايا
20:47
فاذا كان هذا النبي صلى الله عليه وسلم
20:49
وتشغله فكيف نحن فلا شك باننا يكون اضعف
20:53
قلبا ا اضعف استحضارا في
20:57
اي يعني يعني محاربه مثل هذه القضايا
21:01
المشغله وبالتالي يجب ان نكون اكثر
21:05
اهتماما في ان ننزع عن انفسنا كل ما يمكن
21:08
ان يشغلنا وهكذا يعني يروى ايضا ان النبي
21:12
صلى الله عليه وسلم غير شراك النعل شراك
21:15
النعل هذا الذي يكون في اعلى ا اعلى القدم
21:18
وظاهر القدم فشغله هذا ان شغل شغل هذا
21:23
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ردوه ارجعو
21:26
الى الشراك القديم لما وجده من الانشغال
21:31
بهذا الجلد نعم وكان صلى الله عليه وسلم
21:36
في يده خاتم وكان على المنبر فرماه وقال
21:40
شغلني هذا نظره اليه ونظره اليكم وروي ان
21:44
ابا طلحه رضي الله عنه صلى في حائط وفيه
21:48
شجر
21:50
فاعجبه فاعجبه لبسي طار في الشجر لبسي في
21:55
الشجر نعم لبسي طار في الشجر يلتمس مخ
21:59
يلتمس مخرجا مخرجا يلتمس مخرجا فاتبعه
22:04
بصره ساعه ثم لم يدري كم صلى فذكر لرسول
22:09
الله صلى الله عليه وسلم ما اصابه من
22:13
الفتنه ثم قال يا رسول الله هو هو هو
22:18
صدقه فضعه حيث شئت نعم يعني النبي صلى
22:22
الله عليه وسلم كان لابس خاتم وهو في
22:25
المنبر زع الخاتم ورمان
22:28
قال شغلني مره انظر اليه ومره انظر اليكم
22:32
شغلني فمجرد انه شغله يعني رماه وهكذا ايض
22:39
ايضا يعني يروي عن ابي طلحه بانه كان له
22:41
حائط يعني حديقه حديقه فكان فيها شيء طار
22:45
يطير وشغله عن الصلاه فاراد ان يعاقب نفسه
22:50
بان تصدق بهذا الحائط كله تصدق به قال ضعه
22:54
يا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث شئت
22:56
لانه راى ان الصلاه ايش
22:58
اعظم واثمن واغلى فما يريد ان يشغله شيء
23:03
نعم فكانوا فكانوا يفعلون ذلك قطعا لماده
23:07
الفكر وكف وكفاره لما جرى من نقصان من
23:11
نقصان الصلاه وهذا هو الدواء القاطع لماده
23:15
العله ولا ولا يغني غيره نعم فاما ما
23:19
ذكرنا من التلطف بالتسكين والرد الى فهم
23:22
الذكر فذلك ينفع في الشهوات الضعيفه
23:25
والهمم التي لا تشغل الا القلب فاما فاما
23:29
الشهوه القويه المرهقه فلا ينفع فيها
23:33
التسكين بل لا تزال تجاذب وتجاذب ثم تغلب
23:37
وتنقضي جميع ثم تغلبك ثم تغلبك وتنقضي
23:41
جميع صلاتك في شغ في شغل
23:46
المجاذيب بغي ان تترك المجاهده ورد القلب
23:50
الى الصلاه وتقليل الاسباب الشاغله فهذا
23:54
هو الدواء
23:56
المر ومراره
23:58
اسبش
24:01
استبشار وبقيت العله مزمنه وصار الداء
24:05
عضالا حتى ان الاكابر حتى ان الاكابر
24:09
اجتهدوا ان يصلوا ركعتين لا يحدثون انفسهم
24:13
فيها بامور الدنيا فعجزوا عن ذلك فاذا لا
24:17
مطمع فيه لامثال وليته سلم لنا من الصلاه
24:22
شطرها او ثلثها من الوسواس لنكون ممن خلط
24:26
عملا صالحا واخر سيئ
24:28
يعني طبعا هذا يعني تواضع من كاتب او مؤلف
24:32
ولا هذا النص لهشي الامام
24:36
الغزالي الحاصل خلاصه هذا الحديث او
24:39
الكلام الاخير بانك ايها الانسان مهما
24:43
فعلت من قطع
24:45
الشواغل الخارجيه الظاهريه من شواغل السمع
24:50
وشواغل البصر وغيرها ومن الجد الجد
24:53
والاجتهاد في قطع الشواغل الباطنيه
24:56
والاسباب التي تشغل الانسان عن الطاعه وعن
24:59
العباده وعن الصلاه ليس لك بد الى اخر
25:02
حياتك من البقاء على حال المجاهده انت لا
25:07
بد ان تبقى على حال المجاهده لا طول حياتك
25:11
ولذلك قال عن ان بعض الاكابر يقصد بعض
25:14
الاكابر يعني بعض يعني العلماء او السلف
25:18
الذين وصلوا ما وصلوا انهم كانوا يتاذون
25:22
من هذا الامر ومن هذا الوسواس فقالوا انه
25:25
كانوا يعني لا يكاد تسلم لانسان صلاه يعني
25:28
صلاه مثلا من ركعتين وتكون خاليه من
25:31
الشواغل ولكن يبقى يبقى هذا الحال انه
25:35
يعني كيف ان يكون هذا الامر او هذا هذا
25:39
الهدف وهو الخشوع في الصلاه يعني يعني امر
25:44
يتمناه الانسان ويجتهد يجتهد مطلوب من
25:48
الانسان ماذا ان يبقى على حل الاجتهاد لا
25:51
يترك هذه هذه هذه المجاهده لان هو في حرب
25:55
مع من في حرب مع من الشيطان مع الشيطان
25:59
نعم الشيطان يوسوس له وهو مامور بالخشوع
26:01
وهو مامور بالخضوع فهو عليه ان يجتهد في
26:05
صرف هذه القواطع ظاهريا وباطنيه ويتضرع
26:10
الى الله سبحانه وتعالى ويبقى على حال
26:12
المجاهده يبقى على حال المجاهده الى ان
26:15
يموت يجتهد في ذلك ويسعى اليه حتى يعني
26:20
يعني يعينه الله سبحانه وتعالى فتبقى هذه
26:23
المجاهده ويبقى هذا العمل ويبقى هذا الجهد
26:26
مستمرا عند هذا الانسان لا ينقطع ابدا
26:29
والله سبحانه وتعالى يوفق العبد يوفق
26:32
العبد ما كان هذا العبد راغبا فيما عند
26:35
الله سبحانه وتعالى
26:37
مجتهدا يعني يريد ما عند الله الله سبحانه
26:41
وتعالى يعطيه وهنا اححب اذكر لكم
26:45
امرين مهمين جدا في حضور
26:49
الخشوع اذا كان
26:51
انسان صلته بالله سبحانه وتعالى مقطوعه
26:55
بسبب الذنوب والمعاصي على علاقته بالله
26:58
سبحانه وتعالى متوتره يعني علاقته ضعيفه
27:01
مع الله سبحانه وتعالى عنده المام بذنوب
27:05
ومعاصي فنقول لهذا الانسان لا تترجى
27:09
الخشوع انت يائس ميؤوس من خشوعك ميؤوس من
27:15
خشوعك خشوعك مشمع عليه مغلق الباب مغلق ما
27:20
مفتوح الباب مغلق تترجى الخشوع انت انت
27:23
جالس جالس يعني يعني يعني يعني يعني
27:28
كما يقال تترجا الصيب تترجا ان تصيب في
27:33
مكان لا سمك
27:35
فيه تترجى الثمر من من من شجر لا ثمر فيه
27:40
مقطوع العمليه مقطوعه ليش لان هذا الخشوع
27:45
كما يعني تعلمون هذا الخشوع هو
27:49
لذه لذه لذه
27:52
عظيمه وانس
27:56
بمناجاة وهي هبه ربانيه وعون الهي يعطيها
28:01
الله سبحانه وتعالى من
28:03
يحب فهل يمكن ان يعني يعني يعني يعطي الله
28:09
سبحانه وتعالى هذه المحبه وهذا الانس وهذه
28:12
اللذه لانسان هو مقطوع العلاقه بالله وهو
28:16
ذو علاقه متوتره مع الله وهو مصر على ذنوب
28:19
ومعاصي ما يمكن فاذا الذي يترجى الخشوع
28:24
وبينه وبين الله سبحانه وتعالى سوء علاقه
28:27
هو يعني يعني يعني كما يقال سيبقى على هذا
28:32
المجال كما يقال في المثل الى ان يشيب مو
28:35
الغراب الى ان يشيب الغراب يعني ينقطع هذا
28:39
الامل مقطوع ما عنده مجال فلا بد ان يوصل
28:44
العلاقه بالله سبحانه وتعالى لان هذا من
28:46
الله والله لا يعطي الا من يحبه والكلام
28:49
في هذا طويل فالله سبحانه وتعالى من ذلك
28:51
يقول فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات
28:54
فيوفيهم اجورهم ويزيدهم من بفضله ويزيدهم
28:58
من فضله وقال عن الصالحين المتقين
29:01
المسبحين ويزيدهم
29:03
خشوعا ويقول من كان يريد حرث الاخره نزد
29:08
له في
29:10
حرثه فاذا كان هذا الانسان يريد حرث
29:13
الاخره يقطع كل ما يمنع من الذنوب
29:16
والمعاصي فما ما يترجى الانسان خشوعا وهو
29:20
مقيم على ذنب من الذنوب ومعصيه من المعاصي
29:23
ما يترج الامر
29:24
الثاني اذا كانت علاقتك بالقران كريم
29:27
علاقه طيبه فهذه بشاره با اعانتك على
29:32
الخشوع في الصلاه ل هناك تلازم كبير ما
29:35
بين الصلاه وما بين القران كلاهما يحتاج
29:38
الى اجتماع القلب الى جمع القلب فالصلاه
29:44
تحتاج الى الخشوع والقران يحتاج الى
29:47
التدبر والتفكر لكي يحصل التاثر بهذا وهذا
29:51
وسياتي ان شاء الله تعالى عن القران
29:53
الكريم كيف يكون ايضا وسيله من وسائل
29:56
التزكيه في الفصول القادمه القريبه فهنا
29:59
على كل حال نبقى في المجاهده ونبقى في
30:03
السعي لان هذه الاخوه من اعظم لذائذ
30:06
الحياه هي ان يصلي الانسان وهو يشعر
30:09
بالخشوع والخضوع والرغبه اما اذا كان
30:12
الانسان ما زال يؤدي الصلاه وهو يشعر بان
30:14
هذه الصلاه ثقل عليه فهذا يعني بعيد ويبقى
30:18
في دائره الحرمان والعياذ بالله الان
30:21
سيفصل لنا ما ينبغي ان يستحضر فيه القلب
30:24
في جميع اعمال الصلاه من اللفظ
30:27
ومن العمل بسم
30:30
الله بيان تفصيل ما ينبغي ان يحضر في
30:34
القلب عند كل ركن وشرط من اعمال الصلاه
30:38
فنقول حقك ان كنت من المريدين للاخره الا
30:43
تغفل اولا عن التنبيهات التي في شروط
30:46
الصلاه
30:47
واركانها اما الشروط السوابق فهي الاذان
30:52
والطهاره وستر العوره واستقبال القبله
30:57
الانتصاب قائما والنيه فاذا سمعت نداء
31:01
المؤذن فاحضر في قلبك هول النداء يوم
31:06
القيامه وتشمر بظاهر وباطنك للاجابه
31:11
والمسارعه فان المسارعين الى هذا النداء
31:15
هم الذين ينادون باللطف يوم العرض الاكبر
31:19
فاعرض قلبك على هذا النداء فان وجدته
31:24
مملوءا بالفرح والاستبشار مشحون
31:27
بالرغبه بالرغبه الى الابتداء فاعلم انه
31:31
ياتيك النداء بالبشرى والفوز يوم القضاء
31:35
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ارحنا يا
31:39
بلال اي ارحنا بها وبندا اليها اذ كانت
31:44
قره عينه فيها صلى الله عليه وسلم صلى
31:48
الله عليه وسلم نعم يعني الان هو يقوم
31:51
بهذه يذكر لنا هذه الاعمال المتعلقه
31:54
بالصلاه من خارج الصلاه او من بدايه
31:57
الصلاه الى نهايه الصلاه فابتدا بالاذان
32:00
قال عندما تسمع الاذان ذكر لنا فائدتين
32:04
الفائده الاولى بينك عند تسمع الاذان تذكر
32:07
بان يوم القيامه هناك من ينادى الى الجنه
32:09
وهناك من ينادى الى هين الى النار والعياذ
32:12
بالله فجعل من هذا النداء الذي تنادى به
32:15
للصلاه وسيله لتذكيرك بالنداء الاخروي
32:19
وانظر في عملك في اي نداء يستحق في اي
32:24
النوعين نداء اهل الجنه او نداء اهل النار
32:27
والعياذ بالله تعالى فيكون من هذا جمع
32:30
لهذه الهمه همه الخشوع والخضوع والاقبال
32:33
الى الصلاه فتجعل منه مذكرا لك هذه ناحيه
32:37
والناحيه الثانيه قال بانك انظر ايضا
32:40
عندما ياتيك هذا النداء النداء الى الصلاه
32:43
هل قلبك مشحون بالفرح والاستبشار
32:46
انه ناديك للصلاه وانت فرحان تصير تصلي
32:51
عاجبنك انك تصير تصلي افواج انك تصير تصلي
32:55
مترغ انك تصير تصلي ولا ولا
32:58
متثاقل فهذ هذا الاذان يكشف لك حقيقه
33:02
القلب هل القلب يحب الصلاه ولات قيل عليه
33:06
الصلاه فمثل الله سبحانه وتعالى والعياذ
33:09
بالله يقول عن المنافقين ان المنافقين
33:11
يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى
33:14
الصلاه قاموا كسالا يراؤون الناس ولا
33:18
يذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا
33:22
الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله
33:25
فلن تجد له سبيلا
33:27
ف يعني هذا هذا النداء نداء الاذان هو
33:31
ايضا يعطيك مقياس نوع من انواع المقاييس
33:34
في قربك من الله سبحانه وتعالى وحبك
33:37
للعباده وحبك للصلاه او والعياذ بالله انك
33:40
ترى ثقلا عليك فاذا كنت ترى ثقلا فهذه
33:44
علامه من علامات علامه يعني عرض من اعراض
33:48
المرض فتسارع الى علاج هذا المرض تبحث ايش
33:51
مشكلتي انا بالضبط كيف انا انال للصلاه
33:54
وانا متشائل وانا متثاقل وانا ما اح احب
33:57
ان اصلي او نحو ذلك فيجعلك هذا يعني يجعل
34:01
لك هذا وسيله لتنبه لحالك ولامر الذي انت
34:05
عليه نعم واما الطهاره فاذا اتيت فاذا
34:11
اتيت بها في مكانك وهو ظرفك الابعد ثم في
34:15
ثيابك وهي غلافك الاقرب ثم في بشرتك وهي
34:20
قشرتك الادنى فلا فلا تغفل في لبك الذي هو
34:25
ذاتك وهو قلبك فاجتهد له تطهيرا بالتوبه
34:29
والندم على ما فرضت وتصميم العزم على
34:32
الترك في المستقبل فطهر بها باطنك فانه
34:36
موضع نظرك معبود نعم يعني الطهاره بطبيعه
34:40
الحال على احوال الطهاره على احوال طهاره
34:44
المكان وطهاره اللباس طهاره الثوب
34:49
وطهاره البدن
34:51
وذكر يعني قشره هذه لابد تنتبه انك تحضرها
34:56
معك ت تحذرها تكون كلك طاهر هذه ايضا
34:59
تعينك على انك تنظر الى طهاره ماذا طهاره
35:02
القلب كيف القلب ايضا ما فقط تطهر هذه
35:06
الاشياء الظاهريه وتغفل عن طهاره القلب
35:08
وتقدم عند في بدايه الكتاب ولعله في اول
35:11
درس بانه هناك نجاسات تكون هين في القلوب
35:16
فتنظر هل قلبك مطهر من النجاسه ولا بعده
35:20
فيه والعياذ بالله نجاسات فاذا كان في
35:22
نجاسات يجب ان تنظفها ويجب ان تطهرها
35:25
وتزكي نفسك من هذه او تزكي قلبك وتطهره من
35:28
هذه النجاسات ليش ليش تهتم هذه الاشياء
35:32
الظاهريه غالبا هي موضع نظر
35:36
الناس موضع نظر الناس الناس شوفوا الثياب
35:39
شوفوا المكان شوفوا الجسم الجسم اذا كان
35:42
في يعني هذا يعني مظهر مظاهر نظره الناس
35:46
او الناس ينظرون تستبق انظاره الى هذه
35:49
الاشياء وهذه الاشياء مهمه نظافتها وشرط
35:52
كما هو معلوم لديكم للصلاه الصحيحه ولكن
35:55
موضع نظر الله سبحانه وتعالى في الجانب
35:58
الايماني وفي الجانب الباطني هو ماذا هو
36:01
القلب فلا بد ان تجعل قلبك طاهرا منظفا من
36:05
اي يعني درن ومن اي نجاس نجاسه من
36:09
نجاسات
36:11
ا القلب والعياذ بالله وذلك بتطهيره من
36:14
المعاصي كما تقدم نعم واما ستر العوره
36:18
فاعلم ان معناه تغطيه تغطيه مقاب بدنك عن
36:23
ابصار الخلق فان ظاهر بدنك موقع لنظر
36:28
الخلق فما بالك في عورات باطنك وفضائح
36:32
سرائر التي لا يطلع عليها الا ربك عز وجل
36:38
فاحضر تلك الفضائح ببالك وطالب نفسك
36:43
بسترها وتحقق انه لا يستر عن عين الله
36:47
سبحانه ساتر
36:49
وانما وانما يغفرها الندم والحياء والخوف
36:53
فتستفيد باحضارها في قلبك
36:57
انبعاث جنود الخوف والحياء من
37:01
مكانها
37:05
فتذلل قلبك وتقوم بين يد الله عز وجل قيام
37:11
العبد المجرم المسيء الابق الذي ندم فرجع
37:15
الى مولاه ناكسا راسه من الحياء والخوف
37:19
نعم ذكر ايضا من ضمن شروط الصلاه ستر
37:21
العوره ما هو معلوم ستر العوره فكما اني
37:24
احافظ على ان ستر عوراتي واستر ما لا يحب
37:27
ما لا احب ان ينظر اليه الناس مني فكذلك
37:31
ايضا استر عوراتي الباطنيه عورات الذنوب
37:35
عورات المعاصي القبائح التي يعلمها الله
37:38
سبحانه وتعالى فاسترها واكون على خوف من
37:42
ان تنعرض يوم القيامه امام الله سبحانه
37:45
وتعالى بسبب بقائها
37:49
فتسترخي
37:52
بالتوبه تستر بالرجوع الى الله سبحانه
37:54
وتعالى حيث انها سترها هو محوها ان تمحوها
37:58
من صحيفتك وتبعدها حتى لا حتى تكون مستوره
38:03
ستر نهائي
38:06
نعم واما الاستقبال فهو صرف ظاهر وجهك عن
38:12
سائر الجهات الى جهه بيت الله
38:15
تعالى افترى ان افترى افترى ان صرف ان صرف
38:21
القلب عن سائر الامور الى الله عز وجل ليس
38:25
مطلوبا منك ه هيهات فلا مطلوبا سواه مطلوب
38:31
سواه فلا مطلوب سواه فلا مطلوب سواه وانما
38:35
هذه الظواهر تحريكات للبوا طن وضبط
38:39
للجوارح وتسكين لها بالاثبات في جهه واحده
38:45
حتى لا تبغي على القلب فانها اذا
38:50
بغت وظلمت في ح وظلمت وظلمت في حركاتها
38:56
والتفات والتفات والتفات الى
39:01
جهاتها استتبع القلب وانقلبت به عن وجه
39:05
الله عز وجل فليكن وجه
39:09
قلبك مع وجه بدنك فاعلم انه كما لا يتوجه
39:14
كما لا يتوجه الوجه الى بيت الا الى البيت
39:18
الا بالانصراف عن غيرها فلا ينصرف القلب
39:23
الى الله عز وجل الا بالتفرغ عن ما سواه
39:27
نعم يعني معنى هذا الكلام على ان كما انك
39:29
تستقبل بوجهك الى القبله ولا صلاه لك الا
39:33
بهذا الشرط بهذا الفعل وهو ان تستقبل وجهك
39:37
القبله الشريفه فكذلك ايضا يجب ان تستقبل
39:42
قلبك الله سبحانه وتعالى ويكون توجهك الى
39:46
الله سبحانه وتعالى كما تقول او كما تتوجه
39:49
اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض
39:52
وتتوجه بهذا الى الله سبحانه وتعالى تتوجه
39:57
بجسمك عفوا الى الى الجهه وهي جهه الكعبه
40:01
كذلك ايضا قلبك يكون متوجها الى الله
40:03
سبحانه وتعالى فينصرف قلبك الى الله
40:06
سبحانه وتعالى يكون قلبك يخرج عن الدنيا
40:08
يكون التوجه الى الله سبحانه وتعالى يكون
40:11
التوجه الى الاخره فترى بان هذه الصلاه
40:13
كانها ما من الدنيا كان هذه الصلاه قطعه
40:16
من قطع الاخره كان هذه الصلاه هي انقلاب
40:19
الى الله سبحانه وتعالى كان هذه الصلاه
40:22
يعني هي خروج واستثناء عن الدنيا الدنيا
40:24
مع الخلق الدنيا مع الناس دنيا مع البشر
40:27
دنيا مع الاموال دنيا مع العمل دنيا مع
40:30
الوظيفه دنيا مع الدراسه دنيا مع الخلق مع
40:33
الاحوال مع الاغيار بينما عندما تاتي
40:37
الصلاه تكون توجهك بقلبك يكون الى الله
40:40
سبحانه وتعالى خلاص وقت الصلاه الان هذا
40:43
لله تشعر في قلبك بان الان متوجه الى الله
40:46
سبحانه وتعالى مرادك الله سبحانه وتعالى
40:48
رغبتك في الله سبحانه وتعالى تريد العطايا
40:50
من الله سبحانه وتعالى تريد الهبات من
40:52
الله سبحانه وتعالى انت خائف من الله
40:54
سبحانه وتعالى فتجعل هذا الصلاه هي توجه
40:57
بالقلب الى الله سبحانه وتعالى فعندما
40:59
ينصرف هذا القلب حقيقه ينصرف هذا القلب
41:02
فعلا الى الله سبحانه وتعالى بعد ذلك كل
41:05
الجوارح تنبعث فما يمكن لانسان بطبيعه
41:09
الحال ما يمكن لانسان يعني يعني تتحرك
41:12
جوارحه بالنظر مثلا او بالسمع
41:16
بالالتفات بحركه اليدين و ونقول ان شي
41:21
احتمال ان قلبه حاضر ما يمكن ولكن الانسان
41:26
لكن ايضا الانسان الذي لا يتحرك بجسمه
41:29
وبنظره ما يلزم ان قلبه متوجه الى الله
41:32
سبحانه وتعالى ولكن كمال التوجه ان يحصل
41:35
التوجه بالامر التوجه
41:38
ب بالقلب والتوجه بالجوارح واذا حصل توجه
41:43
القلب فقطعا سيتحصل توجه الجوارح لكن اذا
41:47
حصل توجه الجوارح فلا يلزم ان يكون القلب
41:49
متوجها فتركز على توجه القلب تنظر بان هذه
41:54
الصلاه كما قلنا هي توجه الى الله الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات