الرئيسية
/
دروس التفسير
تفسير سورة الضحى للشيح الدكتور أحمد بن عبيد التمتمي
الشيخ أحمد بن عبيد التمتمي
· 2023-05-26 ·
1:06:39
0:00
1:06:39
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1086
0:38
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:41
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:45
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله
0:48
وعلى اله وصحبه ومن والاه
0:52
اروم امتداح المصطفى فيصدني
0:56
قصوري عن ادراك تلك المناقب وملي بحصر
1:01
البحر
1:02
والبحر زاخر وملي باحصاء الحصى والكواكب
1:07
ولو ان اعضائي غدت السنن اذا لما بلغت في
1:11
القول بعض ماربي ولو ان كل العالمين
1:16
تالفوا على مدحه لم يبلغوا بعض واجبي
1:20
فامسكت عنه هيبه وتادبا وخوفا واعظاما
1:25
لارفع جانبي ورب سكوت كان فيه فصاحه ورب
1:30
كلام فيه عتب لعاتبين
1:33
اللهم صل وسلم على محمد وعلى ال محمد كما
1:38
صليت وسلمت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
1:42
وبارك اللهم على محمد وعلى ال محمد كما
1:46
باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في
1:49
العالمين انك حميد مجيد اما بعد فالسلام
1:53
عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
1:57
هذا الدرس عموما هو عباره عن سلسله دروس
2:02
تتعلق
2:04
بالتفسير البياني وبلاغه الكلمه القرانيه
2:10
ولقائنا اليوم يتكلم عن سوره الضحى وقد
2:14
سبقت فيه لقاءات كثيره في ولايات مختلفه
2:20
ونتكلم بما يسر الله تعالى قلنا سابقا في
2:24
الدروس السابقه المرفوعه على ان سور
2:27
القران الكريم
2:31
رتب الترتيبا وقفيا
2:35
وتناسب السوره مع السوره يدل على ذلك
2:39
فكما ان الايات تتناسق في ضمن السوره
2:44
الواحده كذلك السور
2:47
تتناسق وتتناسب في ضمن الموضع الواحد
2:53
فنحن اذا نظرنا الى السوره التي قبلها ايش
2:57
سوره قبل الضحى
3:01
الليل ولا الشمس
3:04
انزين السور اللي قبلها
3:07
واللي قبلها
3:09
الشمس
3:11
نحن اذا نظرنا الى سوره الليل مطلع السوره
3:15
ايش والليل
3:18
اذا يخشى والنهار اذا تجلى
3:23
واذا نظرنا الى سوره الضحى والضحى
3:26
والليل اذا سجى نجد ان السوره التي قبلها
3:32
تتناسب في مطلع الحديث مع سوره الضحى
3:38
ففي السوره التي قبلها يقسم الله تعالى
3:41
بالليل
3:44
وفي هذه السوره ويذكر ثم بعد ذلك النهار
3:47
وفي هذه السوره يبدا الله بالقسم بجزء من
3:53
النهار او بالنهار على ما سنذكر ثم يذكر
3:56
الليل ان يبدا بالقسم بالايات الكونيه
4:00
سبحانه هذا الموضع الاول
4:04
ايضا
4:05
[موسيقى]
4:07
في السوره التي قبلها
4:11
يتكلم الله سبحانه وتعالى والتي قبلها
4:14
ايضا عن الشمس
4:16
يتكلم عن الاعطاء
4:19
يتكلم عن العطاء
4:23
فاما من اعطى
4:25
واتقى وصدق بالحسنى
4:30
كلا الصورتين التي سبقت سوره الضحى تتناسب
4:35
مع نفسي السياقات يعني اذا اتينا الى سوره
4:39
الضحى نجد فاما اليتيمه فلا تقهر واما
4:43
السائل
4:44
فلا تنهر هناك ايضا يقول وما لاحد عنده من
4:50
نعمه
4:51
تجزى وهنا يقول واما بنعمه ربك
4:56
فحدث لا يستطيع انسان ان يجازي الله على
5:00
نعمه انعمها اياه وان تعدوا نعمه الله
5:04
الجواب اذا ما الحل واما بنعمه ربك فحدث
5:09
وصيات الكلام عنها
5:11
هناك ما يغني عنه ماله اذا
5:15
تردى فالانسان لا يغني عن الانسان شيئا
5:18
وهو هنا يقول وجدك عائلا فاغنى والكلام عن
5:23
هذا الموضوع يطمر دائما عندما تنظر في
5:26
سوره
5:27
تامل في السوره التي قبلها
5:30
تجد ان كل سوره تكمل السوره التي قبلها بل
5:36
تجد بعض الاستفهامات
5:38
الموجوده في السوره تجد جوابها في السوره
5:41
التي بعدها هذه قضيه تكلمنا عنها طويله
5:45
واردت ان المح اليها هنا سوره الضحى تعددت
5:50
الروايات في سبب النزول اصح ما جاء عند
5:53
البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه
5:56
وسلم
5:58
اصيب في اصبعه ادمي اصبعه صلى الله عليه
6:01
وسلم فلم يقم ليلتين او ثلاث
6:06
فجاءتهم امراه هكذا عند البخاري وفي غيره
6:09
فجاءته فجاءته من
6:13
زوجه ابي لهب نص على ام جميل نص على اسمها
6:18
فجاءتهم امراه وهي زوجه ابي لهب زوجته عمه
6:21
فقالت
6:26
فذكرت النبي صلى الله عليه وسلم ارجو ان
6:30
شيطانك قد قلاك
6:41
وكان يتلو القران
6:43
فتقول ارجو ان شيطانك قد قالاك
6:48
فانزل الله سبحانه وتعالى والضحى والليل
6:51
اذا سجى هذا وجه او قول
6:54
بعض العلماء ذكر
6:56
ان جر دخل الى بيت النبي صلى الله عليه
7:00
وسلم فمات تحت السرير
7:03
فانقطع الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم
7:06
اياما
7:09
فلما كنس البيت وجد الجرو فلما نزل جبريل
7:13
قال للنبي صلى الله عليه وسلم اما علمت
7:17
اننا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صور
7:21
والروايه فيها مقال
7:25
وورد ايضا
7:26
[موسيقى]
7:27
ان الصحابه لما سالوا النبي صلى الله عليه
7:30
وسلم عن تاخر الوحي قال كيف ينزل وانتم
7:36
لا تقصون شواربكم ولا
7:41
لا تقلمون اظفاركم الى اخر روايه التي
7:45
جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان
7:48
هذا سبب النزول وهذا ايضا فيها ضعف
7:52
وورد ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى
7:56
لخديجه
7:57
انقطاع الوحي وكان الله قال وهذه روايه
8:01
ايضا فيها ضعف
8:04
ومنهم من ذكر سببا اخر نقتصر عليه ان نبي
8:08
صلى الله عليه وسلم عندما سالته يهود عن
8:12
ثلاث
8:13
سالته عن الروح
8:16
وسالته عن اهل الكهف
8:20
سالته عن مسائل ثلاث صلى الله عليه وسلم
8:23
فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم
8:27
ساجيبكم غدا ولم يقل ان شاء الله
8:30
وهذا الموضع هو ذاته الذي قيل فيه نزلت
8:34
سوره الكهف ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك
8:38
غدا الا ان يشاء الله
8:40
عموما
8:42
المشهور عند العلماء ان سبب نزول سوره
8:46
الضحى هو انقطاع الوحي عن النبي صلى الله
8:49
عليه وسلم فتره زمانيه اختلفوا فيها
8:53
اختلاف كثيرا ففي روايه البخاري ليل او
8:56
ليلتين في ليله او ليلتين وقيل 15 يوما
9:00
وقيل خمسا وقيل في خمس وعشرين يوما وقيل
9:04
في اربعين يوما الله اعلم عموم ذلك ان
9:09
الوحي انقطع عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:11
فيما ذكره عامه اهل التفسير
9:15
وقد يقول قائل الله تعالى يبدا في كثير من
9:20
سور القران الكريم بالقسم والشمس وضحاها
9:23
والقمر اذا تلاها والضحى والعصر فاذا كان
9:28
القسم للمؤمن فلماذا يقسم والمؤمن مصدق
9:31
واذا كان القسم للكافر فلما يقسموا الكافر
9:35
مكذب فالجواب عن ذلك من وجوه اولا القسم
9:39
اسلوب من اساليب العربيه والقران نزل
9:43
بلسان عربي مبين
9:46
اهل البلاغه يقولون بان المخاطب لا يخلو
9:49
من ثلاثه احوال
9:51
اما ان يكون خالي الذهن
9:54
فهذا لا يحتاج الى توكيدات واما ان يكون
9:58
مترددا فيحتاج الى مؤكد واما ان يكون
10:02
منكرا فيحتاج الى اكثر من مؤكد والقسم من
10:06
المؤكده
10:08
يعني مثالي راح القضيه لو قلت زيد مجتهد
10:12
ثم قلت ان زيدا مجتهدا
10:16
ثم قلت ان زيدا لهو المجتهد
10:22
ثم قلت والله ان زيدا لا هو المجتهد هذا
10:26
الاخير اعلاها توكيدا فتاكيد بالقسم
10:30
وتاكيد البئن وتاكيد باللام المزحلقه
10:34
وتاكيد بضمير الفصل اربع مؤكدات
10:39
القسم اساليب
10:41
يدل على اشياء
10:43
اولا يدل على عظم القضيه واهميتها
10:49
فيلفت اذان المستمعين
10:53
وعقول الموسطين
10:55
يلفت اليه من القضيه لان الله لا يقسم على
11:00
قضيه الا ان كانت جلدا الا ان كانت مهمه
11:04
فهذا امر
11:06
الامر الثاني للتدليل على عظم مقسم به وهي
11:11
ايات الله الداله على وحدانيته ان في خلق
11:14
السماوات والارض واختلاف الليل والنهار
11:17
والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس
11:20
وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به
11:23
الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابه
11:27
وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء
11:30
والارض لايات لقوم يعقلون
11:34
والايات في هذا كثيره فالله تعالى عندما
11:38
يقسم بشيء من مخلوقاته
11:41
ليدند على
11:44
دلائل الصانع سبحانه التي تدل على
11:47
وحدانيته
11:49
وليذكر عباده بالانعام والمنن التي ينزلها
11:54
عليه هذا امر الثاني الامر الثالث ان
11:58
المؤمن ان المؤمن يزداد بذلك ايمانا مش
12:01
قال ابراهيم عليه السلام
12:04
قال بلى ولكن
12:06
ليطمئن قلبي
12:09
قال بلاء ولكن ليطمئن قلبي هو مؤمن قال
12:13
اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
12:18
فالمؤمن عندما يرى مثل هذه التوكيدات انما
12:22
يراها يزداد قلبه ايمانا فهذا مزيد ايمان
12:27
للمؤمنين فاذا القسم لا اشكال فيه
12:32
لانه اسلوب من اساليب العربيه ولو انه
12:36
يدلل على اهميه القضيه ولانه يذكر
12:39
المخلوقين بنعم الله تعالى وباياته
12:42
الكونيه
12:44
فبدا الله سبحانه وتعالى القسم بالضحى
12:47
فقال والضحى والليل اذا سجى الضحى تعلمون
12:52
ما هو الضحى هو وقت من النهار يمتد حتى
12:57
تستوي او الى ما قبيل استوائي الشمس فقال
13:02
جمع
13:04
مقتول
13:06
وهذا الاقرب الى الصلاه
13:08
وبعضهم قال الضحى اراد به النهار كله ولكن
13:13
الله تعالى واراد النهار على الصحيح لا
13:15
اقسم بالنهار كما اقسم في ايات اخرى واذا
13:19
قال والشمس وضحاها فالضحى هو الوقت
13:24
المعلوم لكن قد يقول قائل علمنا ان الضحى
13:28
هو الوقت المعلوم
13:29
لكن في السوره التي قبلها والليل
13:33
اذا يخشى والنهار اذا تجلى في هذه السوره
13:38
قال والضحى
13:39
والليل اذا سجى فبدا بالضحى
13:44
قبل الليل وفي السوره التي قبلها بدا
13:47
بالليل قبل الضحى والجواب عن ذلك يقع في
13:53
السوره لمن انزلت
13:56
هذه السوره كسوره الكوثر وتكلمنا عنها
14:00
سابقا في غير هذا الموضع انزلت للنبي صلى
14:04
الله عليه وسلم خصوصا في المقام الاول
14:07
لذلك تجد الخطابات النبي صلى الله عليه
14:09
وسلم انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر
14:15
ان شانئك هو الابتر وكذا هنا والضحى
14:19
والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى
14:24
وللاخره خير لك من الاولى ولا سوف يعطيك
14:29
ربك فترضى الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ضالا
14:35
فهدى ووجدك عائلا فاغنى فاما اليتيم فلا
14:40
تقهر اي انت واما السائل فلا تنهر اي انت
14:44
واما بنعمه ربك فحدث خطابات للنبي صلى
14:49
الله عليه وسلم
14:50
وبما ان السوره عن النبي صلى الله عليه
14:54
وسلم ناسب ان يبدا بالنهار بضحوه النهار
14:59
لان الليل في الواقع في التمثيل القراني
15:02
والتشبيه القراني او الاستعاره القرانيه
15:05
على ما يصطلح عليه البلاغيون الليل يعبر
15:09
به عن الظلمات
15:11
لذلك لا تجد في القران الكريم الظلم الا
15:14
بصيغه الجمع
15:17
ولا تجد النور في القران الكريم الا بصيغه
15:20
الافراد في كل القران الكريم النوب بصيغه
15:24
الافراد والظلم بصيغه الجنه لان الظلمات
15:28
تناسب طرق الكفر وهي كثيره متشعبه منهم من
15:34
يعبد الانبياء ومنهم من يعبدوا الملائكه
15:36
ومنهم من يعبد الحيوانات ومن من يعبد الجن
15:40
واما النور فيناسب الحق وهو طريق واحد
15:45
فالضحى فيه اشاره الى الرسول صلى الله
15:48
عليه وسلم فالحديث عنه فناسب ان يبدا
15:52
بالنهار هذا امر
15:54
الامر الثاني قلنا بان الظلمات
15:58
فيها اش
16:01
اره من معاصي او كفر لان الظلمات ضرب بها
16:05
القران
16:05
امثله المثال على الكفر يخرجهم من الظلمات
16:10
الى النور
16:12
من الظلمات الى النور اما الذين امنوا من
16:15
ظلمات الى النور والكفار من النور الى
16:17
الظلمات
16:20
فالنور هو محمد صلى الله عليه وسلم
16:25
والبقيه من امته صلى الله عليه وسلم هل
16:30
اذنب النبي صلى الله عليه وسلم ذنبا هل
16:35
وقع النبي صلى الله عليه وسلم في معصيه هل
16:39
وقع النبي صلى الله عليه وسلم فيما يعاب
16:41
فينا
16:42
فالحديث عن النبي فناسب ان يتكلم عن النور
16:46
وهو حق واحد
16:49
واما غيره من الامه فيخطئون ويقعون فلذلك
16:53
ناسب في السوره هنا لانها عن النبي صلى
16:56
الله عليه وسلم ان يبدا بالضحى امر اخر
17:01
ان الضحى من الاوقات المباركه
17:04
فيه صلاه الضحى يصبح على كل النبي صلى
17:08
الله عليه وسلم ذكر انها من صفات الاوابين
17:11
وعندما ذكر احاديث الطويل يصبح على كل
17:14
سلام منكم صدقه فتسبيحه صدقه وتحميده صدقه
17:18
وتكبيره صدقه الى ان قال صلى الله عليه
17:22
وسلم ويجزي من ذلك
17:24
ركعتين الضحى كما جاء في الحديث الثابت عن
17:28
النبي صلى الله عليه وسلم
17:33
وهو الوقت ذاته الذي نصر الله تعالى
17:38
فيه على فرعون
17:42
والجميل بالذكر ان موسى مع اغلب اهلي
17:47
العزم ايتام
17:50
موسى عليه السلام كان يتيما كمحمد صلى
17:53
الله عليه وسلم
17:55
معلوم بان موسى انما ربته امه والقران
17:58
الكريم ذكر امه لانه كان يتيما
18:03
هذا الوقت هو الذي نصر الله تعالى فيه
18:06
موسى على فرعون ما قالوا ان يحشر الناس
18:10
ضحى
18:12
واجتمعوا السحره والناس فنصر الله تعالى
18:16
موسى على فرعون وسحرته فهذا الوقت اساسا
18:20
وقت مبارك والوقت الذي انتصر فيه موسى على
18:24
فرعون على اننا عندما سناتي الى قضيه
18:27
اليتم سنجد ان محمدا صلى الله عليه وسلم
18:31
كان يتيما
18:34
وموسى كان يتيما وابراهيم على قول كثير من
18:39
المفسرين كان يتيما وعيسى لابله ونوح الله
18:44
اعلم
18:45
على قول كثير المفسرين الذي يذكر ازر عن
18:49
ابراهيم وليس والد ابراهيم وهذا قول طائفه
18:53
من المحققين وهذه المساله فيها
18:55
خلاف هذا امر الامر الاخر
19:00
السوره تتكلم عن انقطاع الوحي عن النبي
19:03
صلى الله عليه وسلم
19:05
فتره من الزمان الاولى بدا بالليل السوره
19:11
التي قبلها السوره الثانيه بدا ب النهار
19:15
وكانه اتصال الانس بعد بعد وحشه القطيعه
19:20
او الانقطاع كانه اتصال الانسي بعد وحشه
19:25
الانقطاع الظلام معلوم بان فيه نوعا من
19:29
الخوف والقلق لدى الناس ذاك ما ياتيك واحد
19:33
ابدا فزعان في النهار
19:35
وليتخيل الجن في النهار واللي يقول لك
19:37
سمعت صوتا في النهار كنا بالليل
19:41
فيه نوع من الوحشه والخوف اما النهار فيه
19:45
انس وطمانينه والناس تتحرك فيه وتنشر فيه
19:50
فهذا الانقطاع الذي كان
19:53
من الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم
19:56
يمثله النهار بعد الليل انسوا النهار بعد
20:00
ظلمه الليل فيانس النبي صلى الله عليه
20:03
وسلم بذلك وتبين السوره انه لم يكن بغضا
20:08
ولا كرها للنبي صلى الله عليه وسلم ولا
20:12
يعني هذا
20:16
الليل فيه اسرار
20:19
فالليل
20:20
هو انس
20:23
الموحدين لله سبحانه وتعالى وفيه مقامات
20:27
المخلصين ان ناشئه الليل هي اشد وطن واقوى
20:32
قيلة حتى قال بعض العارفين الضحى يعني
20:36
النور في قلوب العارفين
20:40
والليل يعني السواد في قلوب الكافرين
20:43
عندما يتكلم عن هذه السوره ف
20:48
[ضحك]
20:55
بدا واضل واظلم
20:58
سكن واظلم اذا دخل الليل نزلت السكينه
21:03
والهدوء واظلم
21:06
المكان والزمان وقيل بمعنى اقبل وقيل
21:10
بمعنى ادبر والله سبحانه وتعالى عندما
21:14
يذكر الليل والنهار في كثير من سور القران
21:17
الكريم
21:18
فانه يذكرنا بنعمته سبحانه
21:23
قل ارايت من جعل عليكم الليل سرمدا الى
21:26
يوم القيامه من
21:29
اله غير الله ياتيكم
21:33
بضياء لو جعل الله تعالى الليل سرمدا
21:37
سرمدا اي غير منقطع مستمرا غير منقطع من
21:42
ياتيكم بضياء
21:44
افلا تعقلون قل رايت من جعل عليكم النهار
21:48
سرمدا الى يوم القيامه من اله غير الله
21:51
ياتيكم بليل تسكنون فيه
21:54
افلا تبصرون فالله سبحانه وتعالى عندما
21:59
يذكر الليل والنهار
22:01
يذكر عباده بهذه النعم التي لا تعد ولا
22:05
تحصى تصور لو انك في غرفه
22:11
مضاءه
22:13
24 ساعه لايام ما الحال الذي ستصل اليه
22:17
[موسيقى]
22:19
ارهاق وتعب
22:21
وخوف يعني اذكر يخبرني احد الاخوه ممن
22:28
كانوا يدرسون في الخارج قال كنا اذا
22:32
جاء السحاب واظلم الوقت ونزل المطر نبتهِ
22:37
كثيرا يقول نحن العمانيون نبتهد كثيرا
22:41
الجماعه اهل البلاد بؤساء يشعرون بكابه
22:46
وحزن وهم مستغربون منا هذا الفرح العظيم
22:50
ونخرج لماذا لانه عماني تعود على اكثر
22:53
اكثر الوقت صيف ونهار
22:56
فمشتاق للسحاب لظلمه السحاب للبطل وهم
23:01
تعبون من كثره السحاب وقله الشمس فمشتاقون
23:06
للشمس وترون انهم ياتون الى بلادنا من اجل
23:08
الشمس هكذا الانسان هذا بعده ليس سرمدا
23:12
هنا يغلب النهار ويكثر الحر ويقل المطر
23:18
فنشتاق اليه شوقا عظيما
23:20
يخرج الناس كلمه جانين في الشوارع
23:22
السيارات
23:24
وهناك يكثر الظلام والسحاب وتقل الشمس
23:29
فيكتئبون
23:30
فينتظرون الوقت المناسب في الشرق الاوسط
23:33
وفي دول الخليج لكي ياتون افواجا من اجل
23:36
النهار هذه نعمه الانسان لا يفكر فيها الا
23:40
اذا فقدها والله تعالى من عليه بعباده من
23:44
علينا لو جعل علينا
23:47
لهلكنا ولو جعل علينا الليل سرمدا لهلكنا
23:52
ايضا
23:52
العامل الماضي
23:55
كثره الامطار فظاعه طب في كثير من بلاد
24:00
عمان اخبرني احد الاخوه يقول حتى الماشيه
24:03
ابت ان تاكله ابت ان تاكله خاص يقول لكثره
24:08
الامطار مع انه خير وبركه ومطر لكن
24:12
[موسيقى]
24:13
بكل شيء في وقته زمان ومكان لكل شيء زمان
24:19
ومكان ولكل نعمه اثرها وقدرها الانسان
24:24
يشتاق اليها عندما يفقدها من يفقد الشمس
24:28
يستاق الى حر الشمس
24:31
ومن يفقد البرد يشتاق الى
24:35
شده البرد فهذا تذكير من الله تعالى
24:38
لعباده بالنعمه فلذلك عندما يذكرنا الله
24:43
تعالى بهذه النعم لكي نتفكر في دلائل
24:47
وحدانيه ولكي نشكره على نعمه سبحانه فيقال
24:51
والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما
24:56
قلى
24:57
اولا شيء في الايه غريب
25:01
طبعا الوداع هو الوداع هنا المواد
25:04
والمبالغه في الوداع وادعى المبالغه في
25:09
الوداع وورد في قراءه ودع وهذا قليل كما
25:12
قال المبرد هذا يعني قليل فعل ودع قليل
25:18
الاستعمال
25:20
لضعف الواو كما يقول اهل اللغه لكن ايش في
25:23
الايه تلتفتون
25:28
والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما
25:33
قلى ما قال وما قلى
25:35
قال وما قال
25:37
مع ان الايه لنفي
25:40
البغض قلاك قال اي بغض
25:45
قال ما ودعك ربك وما قلى
25:48
التوديع هو الفراق
25:51
وشده الفراق
25:54
وهذا قد يحصل بين الحبيب وحبيبه ولله
25:58
المثل الاعلى ابو قد يودع ابنه
26:02
قد يودع زوجته قد يودع صديقه ولكنه لا
26:07
يبغضه لا يكرهه
26:10
يبقى على حبه مع فراقه
26:15
فعندما كان الحديث عن الوداع وجه الله
26:18
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم بالضمير
26:22
فقال ما ودعك ربك اما لما كان الكلام عن
26:26
البغض قال وما قلى
26:30
لم يقل وما قالا حتى
26:33
نفي
26:35
بالمه صلى الله عليه وسلم لا ينبغي نسب
26:38
الخطاب اليه
26:40
الله تعالى يعلمنا الادب مع النبي صلى
26:43
الله عليه وسلم اذا كان الله في خطابه
26:47
يرتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا
26:50
الرقي فحتى مع نفي البغض لا يوجه اليه
26:54
الخطاب لم يقل وما قالها ما قال ولا قلاك
26:58
قال ما ودعك ربك وما قلى لم يوجه الخطاب
27:03
للنبي صلى الله عليه وسلم حتى في مقام
27:05
النفي
27:06
فكيف بمن هو دون ذلك
27:10
لذلك احد
27:13
السلف من اهل العلم كان يحدث فيصفر وجهه
27:17
فيحدث فيضطر وجهه حتى سقط
27:21
فلما راثه الناس وجدوا عقربا تلسعه
27:27
فقال مالك لم تتحرك قال احتراما لمقام
27:30
النبي صلى الله عليه وسلم
27:33
طائفه من اهل العلم قالت ان رفع الصوت
27:37
النهي عن رفع الصوت في وجه النبي لم ينقضي
27:41
ولم يمضي
27:43
لم ينقضي ولم يمضي بل هو قائم ما قامت
27:48
السماوات والارض فاذا حدث عن النبي صلى
27:51
الله عليه وسلم فليس لك ان ترفع صوتك
27:56
فالنهي عن رفع الصوت عن النبي صلى الله
27:58
عليه وسلم ممتد كما قال طائفه من اهله
28:01
العلم
28:04
فكيف باناس اذا ذكر النبي صلى الله عليه
28:06
وسلم يعترض مع ذلك على حديث النبي صلى
28:10
الله عليه وسلم والله تعالى عندما يخاطب
28:13
النبي يخاطبه بهذا الرقي وبهذا السمو في
28:17
موضع النفي لا ينسب الخطاب اليه وقد يقول
28:22
قائل
28:23
كيف يكون نفي البغض مدحا
28:28
الاصل ان لا يذكر البغض اساسا
28:31
واضح سوى يعني واحد ما يتوقع من الحبيب ان
28:35
يقول ان ما ابغضك تمات تتوقع من ابنك ان
28:39
يقول لك والدي انا ما ابغضك لا اتوقع هذا
28:42
لكي تنفيه فكيف يكون مدحا يكون مدحا في
28:48
مقام الرد على من ادعى ذلك
28:52
لان المقام يقتضي الرد ولله المثل الاعلى
28:57
لو قيل ابنك يبغضك
29:00
وشاع الخبر او
29:02
لشيخ علم او لسلطان لغير ذلك هل المقام
29:07
مقام ان يسكت
29:09
مقام السكوت ومقايل مقام عدم تحدث لا لابد
29:14
من اثبات النفي والله تعالى عندما انزل
29:17
النفي لم ينزله على لسان النبي صلى الله
29:20
عليه وسلم بل انزله جبريل عليه السلام بنص
29:25
يتلى الى ان تقوم الساعه فنعم هو مدح لانه
29:29
في مقام النفي لما اتهم به النبي صلى الله
29:32
عليه وسلم بان ربه قد قال
29:36
فنزل النفي من الله سبحانه وتعالى بنص
29:41
يتلى الى ان تقوم الساعه
29:43
وما بعد ذلك ان الله تعالى ما ودعك يا
29:47
محمد وما قلى فقال وما ودعك ربك وما قلى
29:53
ولا
29:58
الاخره ولسوف يعطيك ربك فترضى يعني واحد
30:02
قد يتساءل ولا الاخره خير لك يا محمد من
30:08
هذه الاولى التي من الله تعالى بها عليك
30:12
في هذه الدنيا من كرامات ونعم ومما اثبت
30:17
الله تعالى فيه المحبه لك
30:19
لكن قد يقول قال من رابط بين قوله تعالى
30:23
ما ودعك ربك وما قلى
30:26
وبين قوله
30:28
وللاخره خير لك من الاولى في ذلك اشارات
30:32
قرانيه منها اولا ان تشريف النبي صلى الله
30:37
عليه وسلم ليس مقصورا في الدنيا
30:41
بل التشريف للنبي صلى الله عليه وسلم ممتد
30:45
الى الاخره اي ان مقام النبي صلى الله
30:48
عليه وسلم لا ينقطع
30:51
مقام النبي صلى الله عليه وسلم
30:53
ومكانه النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه
30:57
النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع
31:00
هي من الدنيا الى الاخره والاخره خالده
31:05
فاكرامه صلى الله عليه وسلم
31:08
وتشريفه صلى الله عليه وسلم ممتد ابدا
31:12
لذلك قال وللاخره خير لك من الاولى هذا
31:16
امر
31:17
الامر الثاني هم قالوا بان الله قد قلاه
31:21
بمعنى ان الوحي قد انقطع عنه
31:24
فانتقل
31:27
الخطاب معنى ذلك ان النبوه لا تنقطع
31:31
ان النبوه لا تنقطع فالنبي يبقى نبيا الى
31:36
يوم القيامه وفي جنته يبقى نبيا نعم ينقطع
31:41
التكليف لكن مقام النبوه لا ينقطع عنه صلى
31:45
الله عليه وسلم يبقى متصفا بصفه النبوه
31:49
الانسان في الدنيا يكون سلطانا يكون وزيرا
31:53
يكون مديرا يكون مدرسا يكون طبيبا هذه
31:57
الالقاب تنتفي يوم القيامه
31:59
هذه الالقاب تنتفي يوم القيامه ما نحتاج
32:02
الى طبيب ولا نحتاج الى مدرس ولا نحتاج
32:06
الى مهندس تنتفي يوم القيامه لكن النبوه
32:09
لا تنتفي عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم
32:12
القيامه لذلك انتقل خطاب الى الكلام عن
32:17
الاخره ايضا
32:19
ان كان تشريفنا لك يا محمد في هذه الدنيا
32:22
باثبات المحبه والقرب والمقام الاعلى فان
32:27
تشريفنا لك يوم القيامه واعظم وابقى
32:32
واي مكانه اعظم من ان الرسل تاب الشفاعه
32:37
حتى يشفع النبي صلى الله عليه وسلم
32:41
والشفاعه للنبي صلى الله عليه وسلم
32:44
فتشريفه صلى الله عليه وسلم
32:47
في الاخره اعظم من تشريفه في الدنيا
32:52
والعطاء الذي له في الاخر اعظم من العطاء
32:56
الذي هو في الدنيا
32:57
ومكانته في الاخر اعظم من المكانه التي في
33:00
الدنيا حتى جاءت في الروايه ان اول من
33:03
تفتح به ابواب الجنه هو النبي صلى الله
33:06
عليه وسلم
33:08
ويقول له الملك بك امرت ان افتح ولا افتح
33:12
لاحد قبلك بك امرت ان افتح فيفتتح بالنبي
33:17
صلى الله عليه وسلم
33:21
ونلحظ ايضا الله تعالى قال ولا الاخره خير
33:24
لك من الاولى
33:27
لم يقل ولكم معنى الخطاب ايش الاخره خير
33:31
المؤمنين خير للمؤمنين ولكن قال والاخره
33:34
خير لك وهي خير لكل المؤمنين لكن الخطاب
33:38
خطاب تشريف للنبي صلى الله عليه وسلم فخصه
33:43
الله سبحانه وتعالى بالخطاب وفيها تذكير
33:46
للمؤمنين باليوم الاخر فالانسان مهما كسب
33:50
من مال في هذه الدنيا ومهما حصل على جهل
33:54
ومنصب ونسب وذريه مهما جمع من الكنوز مهما
34:00
كان له من المكانه مهما كان له من الرعيه
34:03
مهما كان له من الاتباع كل هذا لا ينفعه
34:07
يوم القيامه الا من اتى الله بقلب سليم لا
34:11
ينفع كمالك
34:13
ولا ولدك
34:14
ولا ابوك ولا امك ولا ذريتك لا ينفعك شيء
34:20
الا العمل الصالح لا ينفع ابدا لا نسب ولا
34:25
شيء فهو تذكير للانسان باليوم الاخر وقد
34:29
ذكر الله عباده باليوم الاخر في مواضع
34:32
كثيره في خطابه للمتقين في خطابه للناس
34:36
كافه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
34:38
ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان
34:43
الله خبير بما تعملون يا ايها الناس اتقوا
34:46
ربكم ان زلزله الساعه شيء عظيم يوم ترونها
34:51
تذهل كل مرضعه عما ارضعت وتضع كل ذات حمل
34:55
حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى
34:58
ولكن عذاب الله شديد
35:02
وانت اذا تاملت
35:04
في كثير من سور القران الكريم تجد التذكير
35:08
باليوم الاخر وبما الات الناس باليوم
35:11
الاخر والانسان ان جعل هذا عقيده في قلبه
35:14
وجعله اصبع عينيه فانه لن ينحرف عن الطريق
35:20
لو جاءه الشيطان الى معصيه
35:23
طمعته النفس في مال او شهوه يسال نفسه
35:27
سؤالا واحدا ان مت الان فانتقلت للعالم
35:30
الاخر كيف سيكون المال
35:33
ان تذكر الموت
35:35
واليوم الاخر ان تذكر الموت وتذكر اليوم
35:40
الاخر لكفيل بالانسان ان يردعه عن كل افه
35:45
ومصيبه ولكن الشيطان اذا اراد ان يضلك
35:49
والنفس اذا ارادت ان تغويك انستك اليوم
35:53
الاخره اولا ثم دخلت اليك ثانيه ابدا لا
35:58
تجتمع مع تذكير باليوم الاخر تنسيك اولا
36:02
ليوم اخر
36:03
ثم تدخل اليك المداخل الاخرى للوقوع في
36:07
حبال الشيطان فقال ولا الاخره خير لك من
36:11
الاولى
36:12
ولسوف يعطيك ربك
36:15
فترضى اللام هذه لام ابتداء يسميها النحاه
36:18
لانهم يقولون بان لام القسم تدخل على
36:22
الفعل المضارع لاكد بالنون ولا توكيد هنا
36:25
كما قال غير واحد ونص عليه الزمخشري
36:29
فاتقديرها
36:32
ولا انت سوف يعطيك ربك فترضى اي لام
36:36
ابتداء تسمى لام الابتداء ويراد منها
36:40
التوكيد
36:41
ويراد منها التوكيد ولا سوف يعطيك ربك
36:45
فترضى بلام الابتداء لتوكيد القضيه هذا
36:51
امر مع تاخيره للضمير ولسوف يعطيك
36:55
هنا اي ان هذا العطاء كائن لا محاله
37:00
ان هذا العطاء كائن مقطوع به لا محاله
37:05
لذلك قالوا ولا سوف يعطيك ربك فترضى
37:11
وقد يقول قال لماذا استعمل سوف حرف
37:14
التنفيس كلمه تسويف هذه ليست دقيقه مصطلح
37:17
التسويف ليس الدقيق تنفيس المصطلح الدقيق
37:21
لماذا استعمل حرف التنفيس ولا سوف يعطيك
37:24
ربك فترضى
37:29
فيما روي ان المشركين قالوا بان محمد
37:32
سيموت بعد ان قاله
37:34
ربه
37:36
والتنفيس معناته هناك مده فهو اشاره الى
37:40
ان النبي صلى الله عليه وسلم سيعيش مده
37:45
زمنيه في نبوته تحت عطاء الله سبحانه
37:49
وتعالى فكان ردا على المشركين بان محمدا
37:53
سيموت بعد ان قاله ربه
37:57
وهذا الفعل عطى له اساسا في القران الكريم
38:00
قصه طويله قال وليس سوف يعطيك الفعل اعطاه
38:03
هذا يسمى باب اعطى وكسى وهذا الباب يتعدى
38:08
الى مفعولين
38:09
الى ثلاثه علم عدو اذا صار ارى واعلمه وما
38:13
لمفعول علمت مطلقا للثاني والثالث ايضا
38:17
حقق
38:18
ثم ياتي باب اعطى وكساء
38:23
باب اعطى وكسى هذا يتعدى الى مفعولين في
38:26
القران الكريم تاره يذكر القران المفعولين
38:30
انا اعطيناك الكوثر
38:36
وقال فاما من اعطى
38:40
وين المفعول الاول الثاني ما موجود لدلاله
38:43
بلاغيه تكلمنا في غير هذا الموضع قالوا
38:46
ولسوف يعطيك طيب زين هناك قال انا اعطيناك
38:52
الكوثر فنص على المفعول لان الكوثر خاص
38:56
بمحمد صلى الله عليه وسلم وانما يستقي
38:59
المؤمنون
39:01
من الحوض الذي ينبع من الكوثر وهذا تكلمنا
39:04
فيه في تفسير سوره الكوثر هنا قال زين
39:07
ولسوف يعطيك ربك ذكر المعطى مفعولا واحدا
39:12
وهو محمد صلى الله عليه وسلم
39:15
وحذف الثاني للدلاله على مطلق العطاء
39:21
حدث المعطى الذي سيعطى اياه النبي صلى
39:24
الله عليه وسلم للدلاله على مطلق العطاء
39:27
ولا سوف يعطيك ربك فترضى سيعطيك عطاء
39:31
مطلقا يرضيك في الدنيا والاخره لم يحصل
39:34
العطاء
39:36
هناك قلنا ذكره لانه خاص بالنبي صلى الله
39:39
عليه وسلم وهنا ذكره لمطلق العطف من ذلك
39:42
الكوثر ومن ذلك الشفاعه ومن ذلك مغفره
39:45
الذنب ومن ذلك النصره في الدنيا ومن ذلك
39:48
محبه المؤمنين ومن ذلك وما ذلك حدث ما شئت
39:53
فحذف المفعول الثاني للدلاله على مطلق
39:56
العطاء
39:57
فيعطى النبي صلى الله عليه وسلم مطلق
40:01
العطاء حتى يرضى
40:04
وبدا بذكر الاخره قبل العطاء
40:08
لان عطاء الدنيا
40:09
محدود اما عطاء الاخره مطلق وللاخره خير
40:15
لك من الاولى ولا سوف يعطيك ربك فترضى عفا
40:20
الدنيا محدود كم عاش النبي صلى الله عليه
40:22
وسلم
40:23
سته عقود صلى الله عليه وسلم
40:27
اعطى الدنيا محدود اما عطاء الاخره مبتد
40:31
ولذلك حقيقه المؤمن عندما يتفكر في اليوم
40:34
الاخر يكفيه فقط ان يتفكر في الخلود
40:40
لو لم يذكر الله تعالى الزقوم ولا غسلين
40:44
ولا شجره الزقوم ولا المقامع من حديد
40:48
يتفكر الانسان بانه سيحبس ان عصى حبسا
40:53
ابديا
40:55
يبقى فيها بقاء ابديا اي نفس تطيق دون
40:59
عذاب اي نفس بشريه تطيق فما بالك ان كان
41:04
بعذاب
41:05
وكذلك النعيم يتامل في النعيم ان هذا
41:09
النعيم ان هذا النعيم خالد ابدا لا مرض
41:13
ولا خوف فراق ولا خوف وقع
41:17
بقاء الابدي لذلك بدا بالاخره لان عطاء
41:22
الاخره
41:23
[موسيقى]
41:25
ممتد غير منقطع
41:28
قالوا ولا سوف يعطيك ربك فترضى ايضا خص
41:32
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم لامرين
41:35
اولا لانه تشريف وتكريم للنبي صلى الله
41:39
عليه وسلم والامر الثاني لان كرمه لامته
41:43
مقطوع مجزوم فالنبي صلى الله عليه وسلم
41:47
احن واشفق على امته من اشفاق الام على
41:51
ولدها روي انه صلى الله عليه وسلم رؤيا
41:55
وقد انكب على ركبته في الارض وهو يبكي
41:58
ويقول اللهم امتي امتي اللهم امتي امتي
42:01
وقد بل دمعه الثرى صلى الله عليه وسلم
42:06
فما يعطيه الله تعالى ممتد الى امتي حتى
42:09
الكوثر الخاص بالنبي ماء الحوض الذي يريده
42:14
المؤمنون من الكوثر كما جاء في الادله في
42:18
سنه النبي صلى الله عليه وسلم
42:29
بين العبوديه
42:30
للنبي صلى الله عليه وسلم النبي اضيفت
42:34
اليه الربوبيه
42:36
واضيفت اليه العبوديه
42:38
وهذا اعظم المقامات تجد في القران الكريم
42:42
اضافات العبوديه لكثير من المؤمنين
42:44
وللبياء النبي اجتمع فيه اضافه العبوديه
42:48
سبحان الذي اسرى بعبده
42:51
واعلى مقام يصله الانسان ويتمنى ان يصله
42:54
ان يقض الله تعالى له بالعبوديه
42:58
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون واضافه
43:02
في الربوبيه قال ولسوف يعطيك ربك فترضى
43:07
فهي اضافه تشريف في العبوديه والربوبيه اي
43:11
الالوهيه والربوبيه لله سبحانه وتعالى الم
43:15
يجدك يتيما فاوى النبي صلى الله عليه وسلم
43:18
كان يتيما توفي ابوه في بطن امه وقيل كان
43:22
رضيعا
43:27
[موسيقى]
43:40
[موسيقى]
43:53
الفيته وصادفته على الهيئه الفلانيه او
43:58
وجد بمعنى على علم ذلك من افعال القلوب
44:01
الاول هو الاقرب الى الصواب فالنبي صلى
44:05
الله عليه وسلم ولد يتيما قال بعض
44:09
العارفين
44:10
الم يجدك واحدا في قريش عديما نظير فاوىك
44:15
[موسيقى]
44:16
النبي صلى الله عليه وسلم ما يذكر باليتم
44:18
كحال غيره وكان الله يقول كما قال بعض
44:21
العارفين الم يجدك فريدا منعدما نظير في
44:27
قريش
44:28
قريش فكان فيها ايتام كثر ولكن الله
44:32
اختاره فهو منعدم النظير عن غيره صلى الله
44:36
عليه وسلم هذا امر الامر الاخر
44:45
اواك وكفاك وغناء واغناك لن يتركك ولن
44:51
يقليك ولن ينقطع عنك الله تعالى يقول
44:54
ربيناك يتيما
44:56
واويناك واغنيناك فكيف بعد ذلك
45:01
نبغضك ونودعك ونتركك هذا امر مستحيل
45:06
فكان الله يقول ان الذي رباك يتيما يستحيل
45:09
ان يتركك كبيره
45:12
وفيه ايضا وهذا في اشاره لقول النبي صلى
45:15
الله عليه وسلم ادبني ربي فاحسن تربيتي
45:18
وفي الايه ايضا اشاره الى الاهتمام
45:22
والعنايه باليتيم وقد الاسلام بحقوق
45:25
الايتام النبي صلى الله عليه وسلم ماذا
45:27
يقول
45:28
ماذا يقول انا وكافر اليتيم كهاتين يعني
45:32
يكاد يلحق النبي صلى الله عليه وسلم
45:35
يعني الفضيله عظيمه انا والكافر اليتيم
45:38
كهاتين وان الذين ياكلون اموال اليتامى
45:41
ظلما انما ياكلون في بطونه النار وسيصلون
45:46
سعيرا ورد احاديث كثيره في فضل هذا الباب
45:50
فقال الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ض
45:56
الا فهدى القول بانه كان كافرا هذا قول
45:59
باطل لا يمكن ان يقال في مقام النبي صلى
46:02
الله عليه وسلم لكن حاول ان يتاولها بعض
46:05
المفسرين قالوا ضل النبي صلى الله عليه
46:08
وسلم في الباديه
46:10
فوجده ابو جهل
46:13
فاراد ان يردفه في ناقته فابت الناقه ان
46:16
تقوم
46:18
فجعله امامه فقامه الناقه
46:21
وقيل بانه ضل في سفره الى الشام مع عمه
46:24
ابي طالب وقيل ضل في سفره في الشام مع
46:28
قافله خديجه يعني الضلال بمعنى بالطريق
46:32
وعلى كل حال الصواب ان المقصود ما كنت
46:36
تدري ما الكتاب ولا الايمان
46:39
ليس مقصود الضلال الكفر ولا المعصيه ولا
46:42
حتى الطريق الصحيح كقول الله تعالى ما كنت
46:45
تدري ما الكتاب ولا الايمان هو كان على
46:49
الحنيفيه السبحه وكان مهتديا هو كان صالحا
46:54
وكان خلوقا وكان شريفا ولكنه ما كان يدري
46:58
ما الكتاب ما كان يدري الكتب السماويه ولا
47:01
كان يدري القران الكريم ولا كان يدري
47:04
حقيقه الايمان حقيقه الايمان بالله تعالى
47:06
كما عرف بعد ذلك حقيقه الايمان بالجنه
47:10
والنار والملائكه ما كنت تدري من الكتاب
47:13
ولا الايمان
47:16
هلال
47:17
انك لم
47:22
يكن حق العين اليقين الذي وصل اليه النبي
47:25
صلى الله عليه وسلم لم يكن عند عندك ذلك
47:28
حتى نزل عليك الوحي هذا معنى الضلال وجدك
47:33
ضالا فهدى فهداك الى الكتاب الى الايمان
47:37
الى اليقين وليس المقصود به المعصيه حاشا
47:42
النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
47:46
وهذا في اشاره الى الناس ان يعرفوا قيمه
47:50
الهدايه يا اخي ناس يعني للاسف حتى في
47:55
الفتره الاخيره والناس لا يعرفون عن
47:57
الصلاه شيئا او ناس لا يعرفون عن الدين
48:00
شيئا ونحن نولد في امه مسلمه وتحت ابوين
48:04
مسلمين وفي بيئه متدينه ومع ذلك يحاول
48:09
البعض الشذوذ والخروج عن هذا وهذا كفر
48:12
بالنعمه لا يحس الانسان بقيمه هذه النعمه
48:16
حتى يذوقها انسى اسال الناس الذين دخلوا
48:19
الى الدين الذين وجدوا الاسلام بعد فتره
48:22
طويله اسالوا عن شعورهم حتى تعلم حقيقه
48:27
الهدايه التي وصل اليها الانسان
48:31
وفقدها اولئك حتى تعرفوا اليها قبل
48:37
طيب
48:39
يسال الانسان هؤلاء حتى يعرف القيمه
48:43
الحقيقيه للهدايه
48:46
حتى الشخص
48:48
الذي يعيش بين بيئه متعلمه وبيئه غير
48:51
متعلمه يقول حظكم يا اخي انتم تجدون
48:54
المشايخ تجدون المتعلمين تسهل عليكم
48:57
السؤال ونحن نجد صعوبه الناس تاتي تلهث من
49:01
مكان بعيد كان شيخنا الحارثي رحمه الله
49:04
تعالى عليه ما دام نبهنا قصه بهلاء يقول
49:08
حظ الحرمه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات