الرئيسية
/
بشارات الصائمين
هنيئا للصائمين هذه البشارات
قناة الاستقامة الفضائية · 2023-04-22 ·
23:15
0:00
23:15
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
344
0:01
[موسيقى]
0:12
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:15
العالمين
0:16
والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله
0:20
وصحبه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ايها
0:26
الاخوه والاخوات ورحمه الله وبركاته
0:30
رمضان شهر كريم شهر فيه رفعه الدرجات شهر
0:36
اوله رحمه ووسطه مغفره واخره عتق من النار
0:43
بل ان رمضان كل ايامه ولياليه رحمه ومغفره
0:49
وعتق من النار
0:53
وعنوان حلقتنا لهذا اليوم هو هنيئا
0:57
للصائمين بهذه البشارات
1:00
وباسمكم جميعا نرحب بضيفنا الشيخ الدكتور
1:05
خالد بن محمد العبدلي الاستاذ المساعد
1:10
بكليه العلوم الشرعيه اهلا وسهلا بك
1:14
الدكتور خالد
1:15
حياكم الله واياكم شرف الله قدركم الله
1:19
يشرف قدركم ان شاء الله
1:21
شيخ دكتور
1:24
هناك بشارات اعدها الله سبحانه وتعالى
1:28
للصائمين في شهر رمضان
1:31
فما هي هذه البشارات
1:34
بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم
1:36
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله
1:39
وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد
1:43
فمن المعلوم ان هذا الدين
1:47
الحنيف وهذا الشرع
1:50
الذي انزله الله سبحانه وتعالى على رسوله
1:54
محمد صلى الله عليه واله وسلم هو كله
1:59
بشائر من اوله الى اخره كما ان الثمره فيه
2:05
والجزاء فيه ايضا بشائر تتلوها بشائر واذا
2:11
تفقدنا كل الطاعات وكل العبادات سنجد ان
2:16
هذه العبادات تتلوها بعد ذلك بشائر من
2:21
الصلاه الى كل عمل يقوم به الانسان
2:26
لو راينا في كتاب الله عز وجل بسم الله
2:29
الرحمن الرحيم اذا جاء نصر الله والفتح
2:33
ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا
2:36
الجهد الذي يقوم به الانسان من دعوه بذل
2:41
وتضحيه كل عمل
2:44
لابد ان يكون النهايه البشاره بل من
2:49
المتقرر في كتاب الله سبحانه وتعالى ان
2:53
هذه البشائر ينالها الانسان في الدنيا قبل
2:57
الاخره
2:59
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
3:03
يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم
3:06
البشرى في الحياه الدنيا وفي الاخره لا
3:11
تبديل لكلمات الله
3:13
هذا الفوز العظيم الذي اعده الله سبحانه
3:17
وتعالى لعباده المتقين الذين يقومون بحسن
3:21
العمل وصالح الطاعه
3:24
والصيام من هذه جمله هذه الاعمال الصالحه
3:28
التي اذا قام بها العبد
3:32
باحسن قيام فان الله سبحانه وتعالى
3:37
يجزيه في الدنيا قبل الاخره بالبشائر
3:41
وتتراءى له
3:44
بين يعني ناظريه هذه البشائر وقد اخبرنا
3:49
النبي صلى الله عليه وسلم من هذه البشائر
3:53
ان الانسان الذي يصوم يجد فرحتين بفطره
3:59
عندما يفطر سواء كان في كل يوم او في
4:04
نهايه عمله الصالح في شهر رمضان يجد هذه
4:09
الفرحه
4:10
في فطره كل يوم كل ليله وكذلك في اخر ليله
4:18
من ليالي رمضان تاتي الجائزه الكبرى وذلك
4:22
بالعيد السعيد هذه من ضمن البشائر التي
4:26
يجدها
4:29
بل يرى الانسان الذي يقوم بالصيام ان
4:35
البشائر تتوالى عليه
4:38
فكم من انسان نجده بعد ما كان يشعر
4:42
بالمشقه والتعب
4:47
ويشكو سوء حالته وصحته الا انه بمجرد دخول
4:52
هذا الشهر المبارك
4:54
تتغير عنده هذه الحاله
4:58
تتبدل
4:59
له الاوضاع الذي لم يكن قادرا على القيام
5:05
تجده
5:06
لا يجد الكلفه او المشقه عند قيامه
5:11
الذي كان يشق عليه ان يترك الماء فتره من
5:17
الزمن
5:18
ساعه وساعتين اذ به
5:22
يتحمل وهذه النفس
5:25
تجد
5:27
الاريحيه في صيامها ومن قطاعها عن الطعام
5:32
والشراب هذه من ضمن هذه البشائر التي
5:35
يجدها الانسان وهناك بشائر كثيره
5:39
ان شاء الله
5:41
شيخنا السؤال بعد شهر رمضان قد يتوجس بعض
5:48
الناس من عدم قبول صيامه هل هناك قرائن هل
5:53
هناك بشارات هل هناك مطمئنات
5:57
يستانس بها هذا المسلم
6:00
على قبول صيامه
6:03
ان شاء الله الاصل في الحقيقه ان العبد
6:07
يعمل من غير النظر الى
6:10
مساله هل قبل منه العمل او لم يقبل لان كل
6:16
مؤمن مهما بلغ من التقوى والورع والايمان
6:21
والرسوخ اليقين
6:24
يبقى انه
6:27
ينظر الى الامر بين
6:31
الطمع والخوف بين الخوف والرجاء
6:37
يطمع في قبول العمل ويحسن الظن بالله
6:40
سبحانه وتعالى كما انه يخاف يخاف من عدم
6:45
قبول العمل وهذا اجدى له واجدر
6:49
للمواصله في العمل من ان يطمئن ويبقى
6:54
مطمئنا
6:57
ولا ينظر الى العاقبه الاخرى الاصل في
7:02
امر المؤمن انه لا يلتفت الى جانب دون
7:08
جانب لا يرجح شيئا على اخر في مثل هذه
7:13
الاحوال يبقى ما بين الخوف والرجاء انه
7:18
يطمع في ثواب الله سبحانه وتعالى وقبول
7:22
العمل وبين الخوف من عدم قبوله
7:27
وانه قد يكون قصر
7:30
واخل في تلك العباده وهو منهج قراني واضح
7:37
واسلوب يعني
7:40
موجود في كتاب الله سبحانه وتعالى في
7:43
كثير من الاعمال تجد ان المؤمن الذي يحافظ
7:48
على الصلاه
7:49
وهو
7:51
مداوم عليها
7:53
ويقوم بالحقوق والواجبات الا انه من
7:57
الساعه مشفق
7:58
ويخاف مكر الله سبحانه وتعالى وهو من
8:03
الساعه مشفقون وما ذلك الا لانهم لا
8:07
يؤمنون مكر الله سبحانه وتعالى لكن
8:12
يمكن ان يستانس ببعض الامور التي تشجعه
8:19
يعني نقول للتائب هناك بعض البشارات بعض
8:25
الاشارات التي
8:28
تدعو هذا التائب الى ان يثبت في توبته
8:33
وذلك
8:35
انه راى
8:37
بشائر من القبول وكذا الصائم ايضا بل كل
8:43
من يعمل الصالحات هو يرجو
8:46
ويتفقد هذا الامر في ويتلمسه من بعض
8:51
الاشارات فمثلا الصائم يرى نفسه انه اقرب
8:57
الى الله سبحانه وتعالى
9:00
من حيث الطاعه والعباده
9:03
وقد راى من نفسه ان لديها اقبالا الى
9:09
الطاعه اكثر من قبل
9:11
كانوا يعاتب نفسه في شهر رمضان كما جاء في
9:15
الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:17
لا حسد الا في اثنتين ومنهم من اوتي حفظ
9:21
كتاب الله فهو يرى الحفظه وهم يرتلون
9:26
ويقراون
9:28
ويتعون ويتلذذون بتلاوه كتاب الله عز وجل
9:32
فاذا به يحمل نفسه ونفسه تبعثه الى ان
9:36
يحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى فمن هذه
9:40
البشائر انه يجب لنفسه اقبالا اكثر من قبل
9:46
قربا للطاعه
9:48
واكثارا من الطاعه اكثر من قبل
9:51
كان
9:53
يصلي ويحافظ على الصلاه على تكبيره
9:57
الاحرام الا انه الان بعد الص
10:01
تجده يحافظ على الصف الاول
10:04
ما شاء الله بل اكثر من ذلك يحافظ على
10:08
الوصول قبل ان يكبر الامام وقد تقدم
10:12
بركعتين او
10:15
بالتسبيح او بالقراءه ونحو ذلك قبل ان
10:18
ياتي للصلاه فهذه من البشائر التي
10:24
تعينه على ان يثبت على ذلك انه اقبل الى
10:29
الله اكثر ان نفسه
10:33
الان
10:35
تحمله وتبعثه للاكثار من طاعه الله سبحانه
10:40
وتعالى وجد من نفسه انه يعاتب الايام
10:45
الخوالي التي كان فيها من التقصير والخلل
10:49
والنقص
10:51
فمثل هذه
10:53
الامور التي
10:56
تبعثه تسوقه وتقوده للطاعه
11:01
هي دليل على ان الله سبحانه وتعالى
11:06
اختاره ونقله من عالمي التقصير الى عالم
11:11
الجد والاجتهاد والطاعه والمصارعه
11:14
والتنافس في الخيرات ما شاء الله
11:18
شيخنا
11:20
نلاحظ او نلحظ تدافع جموع المصلين لحضور
11:26
الجمعات والجماعات في شهر رمضان اكثر من
11:30
غيره
11:31
فما الروحانيات التي تدفع هذا الانسان
11:36
للقيام بهذه الاعمال في رمضان دون غيره
11:39
مره روحانيه التي تدفعه هناك عده امور
11:43
قبل ان نقول عن روحانيات هذا الشهر الفضيل
11:47
هناك عده امور مهمه جدا ان نلتفت اليها
11:52
وهي منزله الشيء في قلب الانسان
11:57
فاذا كانت منزله القران في قلبه انها
12:02
الاولى مثلا
12:03
وله رتبه عظيمه ومنزل سامقه في هذا الدين
12:09
فانه تجد انه يسارع اليه
12:13
يحافظ عليه كذلك الصلاه صلاه الجماعه اذا
12:18
علم حتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد
12:22
لنا هذا الامر انه لو علمتم ما في فضل
12:27
الصف الاول لا كنتم يعني تساهمتم عليه نعم
12:33
وقع اتساهم فيما من يسبق ومن يكون كذلك في
12:40
شهر رمضان
12:41
منزله شهر رمضان فيها نفوس الناس
12:46
وتعظيمهم لهذا الشهر الفضيل يقودهم الى
12:49
هذا الامر
12:52
الامر الثاني
12:56
البيئه والمجتمع عندما يتكاثف على شيء تجد
13:02
ان الناس يفعلون ذلك فاذا مثلا وقعت
13:12
مثلا الذي وقع في مجتمعنا من وقوع ظرف
13:18
طارئ على المجتمع
13:20
الامطار واذا باناس تضرروا هب المجتمع
13:25
جميعا وتكاتفوا وكانوا يدن واحده على قلب
13:30
رجل واحد كلهم
13:35
احب العمل كلهم
13:37
انساقوا الى ذلكم العمل وكذلك في شهر
13:42
رمضان ما يوجد من هذا التكاثف بل هواء مما
13:47
يدعو الناس الى كل الاعمال اذا اردنا ان
13:51
ننجح اذا اردنا ان نعود الى الله سبحانه
13:54
وتعالى لابد من اظهار هذا العمل علنا
13:59
فهو ادعى للناس
14:04
المصارعه والى الثبات والى
14:09
اقامتهم على هذا الامر عندما يكون الامر
14:13
جماعيا
14:15
اما الشهر
14:17
حقيقه ان الله سبحانه وتعالى ميزه على
14:21
غيره من الشهور بمزايا كثيره وخص هذا
14:25
الشهر وبوا له مكانه عظيمه في نفوس
14:30
المسلمين بعده امور ما تجد فيه من
14:35
نزول الملائكه في هذا الشهر الفضيل
14:41
يكفينا حديث النبي صلى الله عليه وسلم
14:43
الصلاه والسلام الذي كان يحث به اصحابه
14:49
ويحض هذه الامه للمسارعه في الطاعه يقول
14:53
قد جاءكم شهر مبارك جاءكم شهر رمضان شهر
14:57
مبارك فيه تفتح ابواب الجنه
15:02
وفيه تغلق ابواب الجحيم
15:05
وفيه تغلب الشياطين
15:09
وفيه ليله خير من الف شهر من حرمها فقد
15:14
حرم يعني هذا الشهر فيه من المزايا
15:18
والفضائل
15:19
الكم الكثير نزول البركات
15:26
تدافع اقول الملائكه لتسجيل الحسنات
15:31
والطاعات والعبادات التي يقوم بها اهل
15:35
الخير
15:37
الامر الاخر في روحانيات هذا الشهر الفضيل
15:42
ان الناس كسروا
15:46
يعني تجاوزنا المصطلح العربي نقول هذا
15:49
الروتين في حياتهم من الجلوس للاطعمه
15:54
والاشربه
15:57
الحياه التي عاشوها احد عشر شهرا كسروا
16:02
وغيروا البرنامج
16:05
بالصيام وكلهم يفطرون في وقت واحد كان في
16:10
السابق مثلا الافطار في النار وجبه
16:13
الافطار منهم من يتناولها منهم من لا
16:17
يتناولها في هذه الساعه في تلك الساعه
16:18
الغداء ايضا منهم من يؤخر منهم من يقدم
16:22
العشاء كذلك لكن في شهر رمضان من روحانيات
16:27
ان الجميع ايضا يعني يفطرون في وقت واحد
16:35
يجدون نبذه الطعام لذه الجلسه التي يجلس
16:41
فيها الكبير والصغير الاب والام الاخوه
16:47
والاخوات جميعا في مائده واحده ثم كذلك
16:52
الصلوات والعبادات عندما ياتي الجمع
16:56
الكبير يتحمس هذا المؤمن المراه التي كانت
17:03
يعني في مشاغلها في البيت
17:06
وتكاليف
17:07
الاعمال التي تقوم بها في البيت من اعداد
17:11
طعام واحسان
17:14
تنظيم في البيت واداره ونحو ذلك الا انها
17:19
في شهر رمضان
17:21
تنجز ذلك من العمل واذا بها تتسابق وتسابق
17:26
ايضا الاخوات في المسجد فاذا بهم
17:30
يلتقون في موقف واحد وفي موضع واحد متجهين
17:36
الى الله سبحانه وتعالى هذه تخلق لهم
17:39
من الروحانيات ما تدعوهم لهذا تجد الكثير
17:44
منهم يقول اتاثر في شهر رمضان ابكي في شهر
17:48
رمضان ما هي الامور التي غيرت من طبيعتي
17:53
فاذا به اسمعوا الايات لاول مره هذه
17:57
الاجواء التي
17:59
يعني تدعون ايضا في حياتنا ان نغير وان لا
18:05
نمشي على وتيره واحده في معتركي هذه
18:09
الحياه
18:11
احسنت
18:12
يقول النبي صلى الله عليه وسلم للصائم
18:16
فرحتان فرحه عند فطره وفرحه عند لقاء ربي
18:22
لذلك نلاحظ جموع الناس في العيد وهم في
18:26
فرحتهم وفي بهجتهم وفي يعني وفي خضم هذه
18:32
الفرحه وهذه البهجه دون جدول معين يرتب
18:37
ذلك وينظم ذلك سؤالي هل للنبي صلى الله
18:42
عليه وسلم جدول معين في ايام العيد وما
18:47
السنن التي يواظب عليها في هذه الايام
18:52
النبي صلى الله عليه واله وسلم يعني جاء
18:56
وغير حياه
19:00
المدينه لما دخل في حديث انس بن مالك رضي
19:06
الله عنه انه
19:08
جاء النبي صلى الله عليه وسلم
19:12
ووجد الناس يلعبون في يومين
19:15
في الجاهليه فقالوا ما هذان اليومان ثم
19:20
بين لهم ان الله سبحانه وتعالى ابدلهم
19:23
بيومين بعيد الفطر وعيد الاضحى هي جائزه
19:28
من الله سبحانه وتعالى
19:33
للصائمين لذلك مما يقال بان المراه التي
19:37
لا يمكن ان تشارك من المسلمين في الصلاه
19:40
تشرك لتنال جائزته وبركه ذلكم الدعاء في
19:44
ذلك اليوم هذا اليوم العظيم النبي صلى
19:47
الله عليه واله وسلم
19:51
علمنا اننا ننشط في العباده
19:55
ننتقل من عباده الى عباده اخرى
19:58
لهيئه اخرى
20:01
تجديد للنشاط كان عليه افضل الصلاه
20:05
والسلام في يوم العيد له بعض الاعمال التي
20:10
يقوم بها
20:12
منها في عيد الفطر منها في عيد الاضحى
20:16
لا شك انه
20:18
انه ما يماني
20:22
طبقاتها اعمال او سبقهما اعمال من الاعمال
20:27
فعيد الفطر شهر الصيام وعيد الاضحى اعمال
20:32
الحاج
20:34
فتجد ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
20:37
كان من عمله وفي جدوله في اول الصباح بانه
20:42
اذا طلعت ذلك اليوم
20:45
يدخل السرور في نفوس البؤساء او الفقراء
20:51
والمساكين وذلك بزكاه الابدان
20:55
افرحوهم في هذا اليوم التفقد
20:59
لهؤلاء ثم ايضا من ضمن اعماله عليه افضل
21:03
الصلاه والسلام قبل الصلاه انه ياكل تمرات
21:07
قبل ان يخرج الى المصلى بخلاف عيد الاضحى
21:11
فانه يؤخر
21:14
ذلك
21:15
لان الناس يذهبون الى الذبح والنحو ثم بعد
21:19
ذلك
21:20
ياكلون اما في عيد الاضحى كان من جدوله
21:24
عليه افضل الصلاه والسلام انه يتناول شيئا
21:28
من الطعام ومنها الثمرات كما جاء في
21:30
الحديث صحيح عن عليها افضل الصلاه والسلام
21:34
ثم يخرجوا للصلاه كان من اعماله من الاداب
21:41
التي حظنا عليها وعلم امته الاغتسال
21:49
لبس الثوب الجديد
21:53
التطيب قبل الذهاب الى
21:57
المصلى مصلى العيد
21:59
هذه الاعمال يقوم بها الانسان قبل
22:03
وكان من هديه عليها فضل الصلاه والسلام
22:06
انه
22:07
اذا سار الى الصلاه من طريق قال فالرجوع
22:13
فيرجع من طريق او من طريق اخرى غير الطريق
22:17
التي سار عليها الى المصلى هو يصلي العيد
22:23
ويتوجه الى الناس ثم بعد ذلك يتوجه
22:27
بالكلام الى النساء فيعظهن لذلك المكان
22:32
ويدعو ربه
22:35
من اكبر الاعمال التي يقوم بها ادخال
22:39
الفرح والسرور في نفوس الناس في نهايه هذه
22:43
الحلقه نشكر لكم شيخنا هذه الافاضه
22:47
العلميه المباركه
22:49
كما نشكركم ايها المتابعون والمتابعات على
22:53
متابعتكم لهذه الحلقه وكل عام وانتم بخير
22:58
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
23:02
[موسيقى]
23:10
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات