الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
من المسؤول عن تحقيق المصالح التي تحقق بناء الوطن، هل هم الأفراد أم الجماعات أم الدولة؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2022-11-19 ·
7:49
0:00
7:49
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
116
0:00
من المكلف بتحقيق هذه المعاني
0:04
وترسيخها والحرص والعنايه بها هل هم
0:07
الافراد او الجماعات ام الدوله والافراد
0:11
جميعا وكيف يتحقق ذلك
0:14
بهذا السؤال الاخير
0:17
مسؤوليه من
0:20
الحقيقه
0:22
انها مسؤوليه الجميع
0:25
فهي مسؤوليه الافراد وهي مسؤوليه المجتمع
0:28
وهي مسؤوليه المؤسسات العامه والخاصه ليس
0:33
احد من هؤلاء خلوا من تحمل قسطه من
0:38
المسؤوليه بايذاء بناء الوطن بالتزام هذه
0:42
المامورات واجتناب المنهيات التي يمكن ان
0:46
ترد اركان المجتمع
0:49
فرد بصلاحه في نفسه وبامره بالمعروف وبحسن
0:54
تدينها وبنهيه عن المنكر وباتباعه للحق
0:57
وبال منع نفسه من ظلم الغير مع سعيه الى
1:04
الحصول على حقه
1:07
ومع اخذه باسباب التعلم
1:12
والتزامه بالاصلاح
1:15
فانه شريك لا يمكن ان يستغنى عنه في سبيل
1:19
بناء الوطن لكن ذلك لا يكفي فان هذه هي
1:25
الاسس لا يمكن ان يقوم بهذه المامورات لا
1:29
يقتصر
1:30
مقتضاها على الفرد وحده
1:33
[موسيقى]
1:35
المجتمع ايضا
1:38
يتحمل تتحمل المسؤوليات العامه والخاصه
1:43
قسطها من هذه المسؤوليه ولهذا نجد رسول
1:47
الله صلى الله عليه وسلم يغرس هذا المعنى
1:50
على كل كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
1:54
فالامام راع وهم مسؤول عن رعيته والرجل
1:58
راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته والمراه
2:03
راعيه في مال زوجها وهي مسؤوله عن رعيتها
2:06
والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن
2:10
رعيته على كلكم
2:13
فاذا هي مسؤوليه الجميع
2:16
ولا يمكن ان نبلغ باوطاننا
2:21
المستوى الحضاري الذي نرتضيه
2:27
لوطننا دون ان يؤدي كل واحد منا مسؤوليته
2:32
ان يتحمل قشطه
2:34
ساضرب لذلك بعض الامثله
2:38
على سبيل المثال حينما نقول
2:42
العدل
2:45
هل يلتزموا المرء في نفسه
2:47
حينما يطالب بحقوقه بالعدل
2:51
لكنه يطفش في الكيل حينما يؤمر بتاديه
2:56
الحقوق الى غيره هذا من اسبوع انواع الظلم
3:00
ومجانفه العدل فالله تبارك وتعالى يقول
3:03
ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس
3:07
يستوفون واذا كالوهم او وزنهم يخسرون
3:12
فاصاحب السلطه اين كانت هذه السلطه
3:17
ليس له ان يحابي ان يحابي قريبا
3:22
او ان يجانفا مبدا العدل
3:26
او ان يستاثر لنفسه
3:29
ولا يراعي بني وطنه بني وطنه ولا ينصفهم
3:33
في تلك السلطه التي حول اياها لانه انفعل
3:39
ذلك فهذا من الظلم والفساد
3:43
هذا الذي يسلط على مال عام على سبيل
3:46
المثال
3:47
فان عليه ان يكون
3:50
ذا علم وامانه
3:54
ان لم يكن امينا فان ذلك يعني انه خائن
3:58
للامانه
4:01
وانهم مقارف لسخط لما يسخط الله تبارك
4:05
وتعالى
4:07
بمجاوزته لحدود العدل
4:10
وبظلمه في ما حول اياه ولذلك فان عليه
4:15
لزوما ان يكون حريصا على وضع ذلك المال في
4:20
المحلي الصحيح الموافق لما فيه بناء للوطن
4:25
وصلاح للمواطنين ونجاح لاحوال المجتمع ليس
4:31
له ان يبدل هذا المال في السفه واللهو
4:36
عليه ان يراعي الاولويات التي يحتاج اليها
4:39
المجتمع والتي تحقق للناس ما يبتغونه من
4:44
كثاف ورضا وعايش هادي كريم ما يحفظ لهم
4:49
كرامتهم ما يدعوهم الى مزيد من الانتاج
4:53
والعمل لا ان يسيء في هذه السلطه التي
4:57
اياها
4:58
فاذا به
5:00
يبعثر هذا الما لا يمنه ويسره غير مبال
5:04
بحدود ولا بشرع ولا بمبادئ لي العدل او ان
5:08
يكون جاهلا من الجهال
5:11
والى به بعد ذلك يسيء في هذه السلطه التي
5:16
هي تحت يده وكذا الحال فيما يتعلق بمختلف
5:20
في الادارات والمسؤوليات والامانات التي
5:23
يخول اياها خذ على سبيل المثال ايضا
5:27
ارباب الاموال
5:29
اصحاب الشركات والمؤسسات هل من الانصاف
5:35
ان يتركوا ابناء وطنهم
5:39
يبحثون عن الاعمال
5:43
ويتكففون الناس ويسالون
5:48
وهم مؤهلون قادرون على اداء وظائف في هذه
5:52
الشركات الكبرى والمؤسسات ذات رؤوس
5:56
الاموال الكبيره وذات العماله الكثيره
5:59
لكنه يؤثر غير بني وطنه بهذه الوظائف هل
6:04
هذا من الانصاف والعدل هل هذا من تقديري
6:08
ما يحتاج اليه الوطن هل هذا
6:12
يتناسب مع العلم الذي نتحدث عنه هل يتناسب
6:17
مع مبدا التزام الحق والتمسك به ان يترك
6:22
بني مجتمعه وان يترك ابناء وطنه
6:27
لا يجدون في عيشهم كثافا وقد تعلموا
6:31
وبذلوا واكتسبوا من المهارات
6:34
واذا بالمؤسسه التي يديرها او يملكها او
6:38
الشركه التي يملكها الى بها توظف
6:43
المئات وقد توظف الالاف من غير بني وطنه
6:49
وكان
6:50
هؤلاء المواطنين لا يصلحون لمثل هذه
6:54
الوظائف او كانه يقصد ان يكونوا في عوز
6:59
شديد والا
7:02
يلتفت الى احتياجاتهم وان لا ينصفهم من
7:06
نفسه ولا مما من الله تبارك وتعالى به
7:09
عليه من بسطه في الرزق
7:13
هذه المبادئ والقيم ولما نتعرض بعده
7:18
للمنهيات هذه هي كفيله
7:22
بناء الاوطان بناء
7:25
راشدا يحقق لي الناس العيش الكريم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات