الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما هو تفسير الآية الكريمة {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا}؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-04-11 ·
6:07
0:00
6:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
97
0:00
ايضا بايه اخرى يقول فيها سلطان التوبي
0:03
قال الله تعالى ومن كان في هذه اعمى فهو
0:06
في الاخره اعمى واضل سبيلا ما هو تفسير
0:09
الايه
0:11
نعم في قول الله تبارك وتعالى في
0:14
الاسراء ومن كان في هذه اعمى فهو في
0:18
الاخره اعمى واضل سبيلا اقوال للمفسرين
0:23
لكن هذه الاقوال
0:26
مما تتسع له الايه الكريمه فهي ليست
0:30
باقوال متعارضه
0:33
فمنهم من ذهب الى ان المقصود بان من كان
0:38
اعمى في الحياه الدنيا
0:43
معرضا
0:44
عن
0:46
دين الله تبارك وتعالى
0:49
وعن الحجج والبراهين التي نصبت له وعن
0:53
التفكر في النعم التي اولي اياها
0:58
فانه في الاخره
1:00
يكون اعمى عن طريق الخلاص والنجاه
1:05
ويكون اعمى عن الحجج التي يدفع بها عن
1:08
نفسه هذا قول
1:12
والقول الاخر
1:14
هو ان في بمعنى عن
1:19
وهذا ذكره من اوائل المفسرين صاحب
1:23
التصاريف يحيى ابن سلام
1:27
وهذا توفي في عام 200 للهجره
1:32
وذهب اليه ايضا يحيى ابن هارون وله ايضا
1:36
تفسير في المتشابه وتوفي في 170 هجريه هذه
1:42
من التفاسير المبكره فهم يرون ان في هنا
1:46
بمعنى عن
1:48
فيكون المعنى ومن كان عن هذه اعمى فهو عن
1:54
الاخره اعمى واضلوا سبيلا
1:57
والمقصود بكلامهم هذا
2:02
ان الايات قبل هذه الايه تحدثت عن نعم
2:06
بسطها الله تبارك وتعالى على العباد
2:10
فمن كان في هذه الدنيا اعمى عن هذه الايات
2:14
والنذر
2:15
فانه عن
2:18
ما يدعوه الى الاخره اعمى
2:23
واضل سبيلا
2:25
ونسب هذا القول الى ابن عباس وهو كما هو
2:30
واضح ايضا معنى مقبول
2:32
ومن المفسرين من قال بان المعنى
2:37
انه في الاخره يكون
2:40
اعمى البصر
2:43
واستشهدوا لذلك بقول الله تبارك وتعالى
2:46
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا
2:51
ونحشره يوم القيامه اعمى قال ربي لما
2:55
حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا
2:59
فراوا هؤلاء بان المعنى انه في الاخره
3:05
سيجازى بجنس ما اقترفه في الدنيا ولانه
3:10
عطل بصيرته في هذه الحياه الدنيا عن
3:15
الاستشهاد على حقوق الله تبارك وتعالى
3:19
وشكري النعم والاستجابه للحق
3:25
فان عقابه في الاخره سيكون من جنس
3:29
ما اقترفه في الدنيا ولذلك فانه يكون اعمى
3:34
بالمعنى الحقيقي للعمل وفقدان البصر ويعني
3:39
استشهدوا له بايات منها الايه المتقدمه
3:46
منهم من قال بان العمى هذا
3:49
سيصيبهم
3:51
لشده الكرب والغم الذي يلاقونه
3:55
فالله تبارك وتعالى يورثهم ذلك بتسبب من
4:00
انفسهم لشده ما يعانونه من الكرب
4:04
والغم والعسر الذي يكونون فيه
4:09
فيفقدون البصر
4:12
والقول الرابع
4:15
هو
4:17
ان من كان في هذه
4:20
الحياه الدنيا اعمى البصيره
4:24
فانه في الاخره
4:28
يكون
4:31
بعيدا عن وهذا تقدم في القول الاول لكن
4:34
الفارق يعني ساحكي القول اولا ثم ابين
4:37
الفارق فانه يكون في الاخره
4:42
في
4:43
عمايه وضلاله
4:47
في حيره
4:50
يتخبط لا يهتدي سبيلا
4:54
لشده الاهوال التي يعاينها ويراها
4:59
فانه يكون في حيره وضلال يتخبط
5:05
كمن كالاعمى يهوي في الحفر ويصطدم
5:09
بالحيطان والجدران
5:11
فهذه الصوره هي المقصوده لما يصيبه من
5:15
اهوال في الاخره
5:18
فهذه المعاني في الحقيقه
5:20
كلها مقبوله وتحتملها الايه الكريمه
5:26
وتتسع هذه الايه
5:29
تحتمل كل هذه المعاني لان فيها وعيدا
5:33
شديدا ظاهرا والله تعالى اعلم الفارق بين
5:37
القول الاول هناك انه يكون اعمى عن الحجج
5:41
والبراهين وعن طرق الخلاص والنجاه اما هذا
5:46
فانه يكون من شده الحيره والضلال يكون
5:51
حاله كالاعمى
5:53
يتخبط ويحتار ويتردد
5:58
وهذه الحاله وصفت بانهايه والله تعالى
6:03
اعلم نسال الله السلامه
6:06
شكرا لكم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات