الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما تفسير قوله تعالى{وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخسى التاس والله أحق إن تخشا}؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-04-16 ·
5:34
0:00
5:34
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
81
0:00
سائل يقول ما هو التفسير الصحيح في قول
0:03
الله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه
0:06
وتخشى الناس والله حق ان تخشاه ما رايك
0:09
فضيله الشيخ في الذين فسروها ان النبي صلى
0:12
الله عليه وسلم كان راغبا في زينب بنت
0:15
الجحش رضي الله عنه
0:18
الجواب زينب بنت جحش
0:21
هي ابنه عمته اميمه بنت عبد المطلب نشات
0:27
معه يعرفها عليه الصلاه والسلام حق
0:30
المعرفه
0:33
ولما تزوجها زيد هو صلى الله عليه وسلم
0:36
زوجها لزيد من هو زيد ابن حارثه كان يسمى
0:41
زيد ابن محمد
0:44
لانه لان رسول الله صلى الله عليه واله
0:48
وسلم كان قد تبناه قبل ان ينهى عن التبني
0:52
وان تنسخ احكامه التبني
0:56
وظل زيد
0:58
مع زينب
1:01
مده من الزمن
1:04
لكنه لم يولد له منها
1:07
فنشب ما يمكن ان ينشب بين اي زوجين
1:10
يتوقان الى الولد خصوصا وان زينب من بيت
1:15
كريم
1:18
بينهما ما يمكن ان ينشب بين الزوجين في
1:21
مثل هذه الاحوال فكان زيد يتردد على رسول
1:25
الله صلى الله عليه واله وسلم
1:28
يعلمه برغبته في طلاقها ويتشكى من نشوزها
1:33
هكذا عرضه
1:35
الله تبارك وتعالى يقول واتقولوا للذي
1:38
انعم الله عليه وانعمت عليه
1:41
امسك عليك زوجك واتق الله فالنبي صلى الله
1:45
عليه وسلم
1:46
كان يرشده وينصحه وهو
1:50
الذي يليق بمقام رسول الله صلى الله عليه
1:53
واله وسلم ان يطفئ النائره وان يصلح ذات
1:57
البين وان يسكن ما يمكن ان يكون قد نشب
2:01
بينهما من خلاف فكان
2:04
يامره بان يامره امر ارشاد
2:08
اتق الله وامسك عليك زوجك اتق الله في
2:13
العشره الزوجيه وفيما تنقله عن زينب وفي
2:17
حقوقها وفي العلاقه بينكما وامسك عليك
2:21
زوجك فان ذلك قد يكون ادعى الى دوام زوالي
2:26
اسباب الخلاف
2:27
وبقاء اسباب الالفه وحسن العشره
2:32
لكن زوجا لكن زيدا وكذلك كانت زينب
2:37
ما كانت يعني لتستقيم حياتهما وقد كان
2:42
الله تبارك وتعالى قد ارى نبيه ان زينب من
2:46
ازواجه
2:48
ليست هناك
3:38
الحاصل الى قصه زينب وزيد
3:43
فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:47
قالت السوء
3:50
من المنافقين ومن اليهود
3:53
كره ان تظهر منهم قال فاخفى في نفسه ما
3:58
كان الله تبارك وتعالى قد اعلمه به من
4:01
انها ستكون زوجته
4:04
اخفى ذلك ولذلك وتخشى الناس اي تكرهوا ما
4:08
سيقوله الناس فالخشيه ترد في كتاب الله عز
4:11
وجل بمعنى الخوف والحذر
4:15
والكراهيه ترد بمعنى الكراهيه والحذر
4:18
وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى
4:23
زيد منها وطرا زوجناكها ما الحكمه لكي لا
4:28
يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم
4:31
هذه الحكمه لما زوجها ربنا تبارك وتعالى
4:35
زوج زينب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
4:39
لكي لا يبقى اي اثر لما كان من عاده
4:43
التبني
4:45
وتحرج المسلمين وتحرج المجتمع من ازواج
4:51
ادعيائهم اي الذين كانوا قد تبنوهم
4:56
فنصب لهم ربنا تبارك وتعالى
4:59
التشريع في ذات رسول الله صلى الله عليه
5:03
واله وسلم ولذلك كانت زينب تفخر على سائر
5:06
نسائه عليه الصلاه والسلام بان الذي زوجها
5:09
ورب العزه والجلال
5:11
فهذا الذي كان رسول الله صلى الله عليه
5:14
وسلم يخفيه وتخفي في نفسك من الله مبدي من
5:18
امر زواجه بها وانه قد اعلمه انها ستكون
5:21
من نساء
5:23
وهذا هو معنى وتخشى الناس والله حق ان
5:26
تخشاه وهذه هي قصه زينب مع زيد مع رسول
5:31
الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات