الرئيسية
/
لطائف قرانية سورة القصص
لطائف قرانية الدرس 23 من سورة القصص الشيخ الدكتور: عبدالله بن سعيد المعمري
عبد الله بن سعيد المعمري · الحلقة 23 · 2023-06-02 ·
47:39
0:00
47:39
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
767
0:05
بسم الله الرحمن الرحيم
0:09
الحمد لله رب العالمين
0:12
والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا على
0:16
الظالمين
0:18
واشهد ان لا اله الا الله ولي الصالحين
0:23
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:27
سيد الاولين والاخرين وخاتم النبيين
0:31
والمرسلين
0:33
صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وعلى
0:38
كل من سار على نهده الى يوم الدين
0:42
اما بعد فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:48
نحمد الله تعالى ونشكره
0:51
على ان وفقنا لهذا اللقاء المبارك الطيب
0:54
في هذه الليله ليله السبت الرابع عشر من
0:59
شهر ذي القعده
1:00
لعام
1:03
1444 من هجره النبي المصطفى صلى الله عليه
1:08
وعلى اله وسلم
1:10
وذلك لاستكمال سلسله دروس اللطائف
1:14
القرانيه من سوره القصص
1:17
فنسال الله عز وجل ان يوفقنا جميعا القول
1:21
وصالح العمل
1:23
وان ياخذ بايدينا الى ما يحب ويرضى هذا
1:30
وقد وصلنا عند قول الله تعالى حكايه عن
1:33
موسى عليه السلام
1:36
بل قال سبحانه
1:38
قال ربي اني قتلت منهم نفسا فاخاف ان
1:43
يقتلون
1:45
واخي هارون هو افصح مني لسانا
1:49
فارسله معي يرد ان يصدقني اني اخاف ان
1:53
يكذبون قال سنشد عضلك باخيك ونجعل لك ما
1:59
سلطانا فلا يصلون اليكما
2:03
باياتنا انتما ومن اتبعكم الغالبون
2:09
بعدما
2:12
اظهر الله سبحانه وتعالى لموسى عليه
2:15
السلام
2:17
الايات
2:19
البينات
2:22
اقام عليه الحجه والبرهان
2:27
وامره
2:29
ان يذهب الى فرعون وملئه
2:35
ليهديهم الى طريق الحق
2:38
حتى يخرجوا عن طريق الفسق الذي هم عليه
2:45
اذا بموسى عليه السلام
2:49
يوجه
2:50
رجاءه الى ربه سبحانه وتعالى
2:55
عنايه منه بهذه الدعوه
2:59
التي كلفت تبليغها
3:03
واداء للامانه
3:06
التي تؤمن عليها
3:10
حرصا منه عليها
3:14
يتوجه الى ربه سبحانه وتعالى مخاطبا
3:20
اني قتلت منهم نفسا
3:24
فاخاف ان يقتلون
3:28
يبتدئوا حديثه
3:31
بقوله ربه
3:34
مع حذفي اداه النداء
3:39
كان في ذلك عيش عارا
3:43
بقربه من مولاه سبحانه وتعالى
3:47
واستئناسا بهذا الاسم العظيم من اسمائه
3:51
سبحانه
3:53
فاسقط حرف النداء
3:58
واختار هذا الاسم
4:00
من بين الاسماء
4:03
لعل ذلك لما فيه من الدلاله على المعاني
4:08
الحسيه
4:10
التي سبقت الاشاره اليها في كثير من
4:13
الاحيان
4:15
لما في معنى الربوبيه
4:18
من ما
4:21
يلحق بالعبد
4:24
كل خير
4:26
من الصفات
4:28
الفعليه لله سبحانه وتعالى
4:32
التي يتولد منها رحمه العبد
4:38
ورزقه
4:40
وتاييده
4:42
واجابه دعائه
4:45
ونحو ذلك
4:47
مما هو معلوم
4:49
وموسى عليه السلام
4:52
احوج الى ذلك كله في هذه اللحظه
4:57
الحرج من حياته
5:00
ثم
5:02
باضافه
5:05
هذا الاسم الكريم الى ياء النفس
5:09
التي هي بمعنى المفرد
5:13
ما يشعر بالخصوصيه
5:16
خصوصيه العلاقه بين موسى وبين ربه سبحانه
5:21
وتعالى
5:23
فكانه ربه وحده قال ربي ما قال ربنا
5:30
فهذه لحظات
5:33
للتجلي
5:36
حيث ترتقي النفس البشريه
5:40
وتخاطب مولاها سبحانه وتعالى مباشره
5:45
دون ان يكون هناك حاجز
5:49
نفسي
5:52
وهي لحظات
5:55
يظهر فيها
5:58
العبد
6:00
حقيقه نفسه
6:03
وافتقاره
6:05
مع ما اتاه الله تعالى من خير
6:10
انتقاره الى الله سبحانه وتعالى
6:14
ليكون ذلك وسيله
6:17
يتوسل بها الى مولاه سبحانه وتعالى
6:21
ليستدر المزيد من فضله سبحانه فهو لا
6:27
يستغني عنه مطلقا
6:34
فيتوجه موسى عليه السلام الى ربه سبحانه
6:37
وهو الاعلم به
6:40
وهو الرحيم به
6:43
وهو المحسن اليه من قبل
6:47
ولكن هذا واجب العبد
6:50
ان يظهر الافتقار الى مولاه
6:55
وان يتوجه بالدعاء اليه
7:00
فان الله سبحانه وتعالى
7:02
يحب من عبده ان يساله
7:05
وان يتضرع اليه
7:08
وان يظهر افتقاره اليه
7:14
فلذلك
7:16
كان هذا عبد المؤمن الصالح موسى عليه
7:19
السلام
7:20
يقوم بهذا الامر
7:22
[موسيقى]
7:23
وهذا وقته
7:27
لان المهم عظيمه
7:30
والمسؤوليه جسيمه
7:33
فقد امره الله تعالى ان يتوجه الى فرعون
7:36
وملك
7:37
[موسيقى]
7:38
وهو يعلم
7:40
جبروت فرعون
7:42
وظلمه وغشمه وفساده
7:46
يقدر الخطر
7:49
الذي يقدم عليه
7:51
فهنا
7:53
لا يتنافى قوله هذا ما توكله على مولاه
7:58
سبحانه
8:00
وانما يريد
8:04
الضمان من المولى سبحانه وتعالى ان تنجح
8:07
هذه الدعوه
8:10
وبطبيعته البشريه
8:12
يريد السلامه لنفسه ولكن لعل ذلك ايضا
8:17
لاجل تحقيق تبليغ الدعوه قبل ان يصله
8:22
الهلاك
8:24
لا حرصا على الدنيا
8:27
فنفوس هؤلاء
8:29
الذين اصطفاهم الله سبحانه وتعالى
8:32
اكبر من ان تتعلق بهذا الحطام الفاني
8:38
قال ربي اني قتلت منهم نفسا
8:43
فاخاف ان يقتلون
8:46
نصدر هذا الخبر
8:49
بالتاكيد
8:52
لاجل اثبات هذا الامر فهو يقر به
8:57
لكن لا على انه ذنب قد اقترف ولكن في نظر
9:02
هؤلاء القوم
9:04
يعدونه ذنبا
9:06
وانما يقر
9:09
بانه صدر منه ما تسبب بقتل ذلك الشخص
9:14
وهو ان لم يتعمد القتل كما سبق ذكره
9:18
ولكن الامر في الظاهر هو هكذا
9:25
فيؤكد حصول هذا الامر منه
9:29
ويترتب عليه
9:32
ما عقب به او مرتبط بجوابه بالفاء قال فاء
9:39
اخاف ان يقتلون
9:42
لم يحقق الجواب لان هذا غيب لا يعلمه
9:48
وانما هو امر متوقع حدوثه ولكونه مكروها
9:54
فانه يخاف منه
9:56
كما هو في تعريف الخوف كما سبق ذكره فقال
10:00
فاخاف ان يقتلون
10:03
واسند هذا الخوف الى نفسه
10:07
هكذا بضمير الافراد
10:10
لانه صابر عنه
10:13
ولا يحمله غيره وهذا حسب علمه
10:18
الذي وصل اليه من ربط النتائج باسبابها او
10:24
الاسباب بنتائجها
10:29
فصدر منه القتل تحقيقا
10:32
[موسيقى]
10:34
فيتوقع رده فعل من اولئك القوم ان يقتلوه
10:40
وهو مقدم عليه
10:44
مع انه قد فر منهم
10:47
قبل مده
10:49
وقطع المسافات الشاسعه
10:53
لاجل السلامه بنفسه
10:56
فاذا بهذا الاختبار ياتيه من الله سبحانه
10:59
وتعالى
11:01
فذلك برهان من ربك الى فرعون
11:05
اي اذهب اليهم
11:08
واقم عليهم هذين البرهانين من ربك انهم
11:12
كانوا قوما فاسقين
11:15
فالامر يقتضي
11:17
دعوته لاخراجهم من الفسق الذي لهم عليه
11:21
حتى يقيموا على طاعه الله سبحانه وتعالى
11:24
لان يخرجوا منها
11:28
فاذا هو يواجه الموت
11:31
يواجه الخطر
11:34
فالامر بحاجه الى الشجاعه
11:37
عظيمه الى جراه الى قوه وهو فرد واحد حسب
11:45
المعايير الماديه
11:50
وهم جيش
11:52
بعدده وعتاده وقوته
12:01
فيتوجه بالخطاب الى مولاه سبحانه وتعالى
12:06
ويريد من ورائه ما يعلمه الله سبحانه
12:09
وتعالى
12:11
وانما اظهر حاجته
12:15
دون ان يصرح
12:17
بما يطلبه
12:19
وانما اخبر
12:22
قال ربي اني قتلت منهم نفسا فاخاف ان
12:26
يقتلون اي في هذا الموضع كان الخطاب
12:29
باظهار هذا الجانب
12:33
ثم
12:35
ذكر بعد ذلك امرا اخر فقال واخيها هارون
12:40
هو افصح مني لسانا
12:43
فارسله معي اريد ان يصدقني
12:47
اني اخاف ان يكذبون
12:50
هذه الجمله معطوفه على ما قبلها اني
12:55
ايوه ان اخي هارون
13:00
وهو بدل
13:02
فهارون بدل من اخ
13:05
وانما الخبر هو افصح مني
13:08
حتى يكتمل المعنى فليس المراد بالاخبار عن
13:13
هارون انه اخ فهذا معلوم
13:16
[موسيقى]
13:18
وانما
13:21
ذكر الاخوه هنا لاظهار العلاقه
13:25
بينه وبين هارون
13:29
ليترتب عليها
13:31
ما
13:33
يعظم قدره عند الله سبحانه وتعالى انه
13:38
ساله
13:40
ان يقوي امره باخيه
13:45
وهذا
13:48
من
13:50
مكارم الاخلاق
13:53
اذ العاده
13:55
ان
13:58
تشح النفس
14:01
بالخير على الغير
14:05
وتريد ان تختص بالمزيه على غيرها
14:12
بينما موسى عليه السلام هنا
14:15
يريد الخير لاخيه
14:18
يريد اشراكه في هذا الفضل
14:22
كما ذكر
14:24
صريحا في سوره طه
14:29
في قوله تعالى حكايه عنه
14:32
رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقده
14:38
من لساني يفقه قولي
14:41
واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به
14:45
ازري واشركه في امري كي نسبحك كثيرا
14:50
ونذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا
14:55
حتى ذكر بعض اهل العلم
14:57
بانه ما من رجل
15:00
امن على اخيه من موسى على هارون
15:05
فقد كان من اثر دعوته
15:08
لمولاه سبحانه وتعالى لاخيه ان رفع قدره
15:12
فجعله نبيا
15:15
وبعثنا معه وجعلنا معه اخاه هارون وزيرا
15:19
وبعثنا معه اخاه هارون نبيا
15:25
فهذا فضل تحقق لهارون بدعوه موسى عليه
15:30
السلام
15:34
وذكر
15:37
العله التي تدفع
15:40
لسؤال الله عز وجل
15:44
ان يشد عضله باخيه
15:47
حيث وصفه بانه افصح منه لسانه
15:52
والفصاحه هي البيان
15:58
فاختلف اهل العلم في المراد
16:03
بهذا
16:05
كما اختلفوا في بيان قول الله تعالى
16:09
وحل العقده من لساني يفقه قولي
16:15
فذهب طائفه من علماء التفسير
16:19
الى ان موسى عليه السلام
16:23
كان به
16:25
لثغه
16:27
في لسانه
16:30
اي انه كان
16:32
لا ينطق الحروف فصيحه او بعض الحروف فصيحه
16:37
فربما اختلط بعضها ببعض فخفي المعنى
16:44
وفسروا به هذه الايه الكريمه
16:47
لانها المراد بالعقده في اللسان
16:52
ورووا في ذلك روايه
16:54
اخرجها بعض ائمه
16:57
التفسير كابن جرير طبري وغيره
17:02
عبد عباس رضي الله عنهما
17:06
ان موسى عليه السلام
17:10
كان في حضن فرعون
17:13
فجر لحيته الى الارض
17:15
فانتكس راسه فرعون او اقترب من الارض
17:19
فغضب لذلك
17:23
وقال له بعض الملا الحاضرين ان هذا
17:26
الاسرائيلي
17:28
قد يسقط ملكك
17:31
فتذكر فرعون هذا الامر
17:35
فاراد الفتك بموسى
17:38
وهو صغير قيل ابن سنتين
17:42
فتدخلت امراه فرعون المؤمنه
17:46
لتحول بينه وبين تحقيق مرادي
17:54
وعللت الامر بان هذا الطفل لا يدرك
17:58
ما يفعل
18:00
ولا يقصد الاهانه
18:03
بهذا التصرف
18:06
فما رضي فرعون الا ان يجرى اختبار
18:10
لهذا الطفل الصغير ابن سنتين
18:14
فاتي بجمره واتي بتمره
18:20
فعرضت عليه
18:22
فاخذ الجمره اي هذا الطفل موسى اخذ الجمره
18:27
ورفعها بيده فوضعها على لسانه حتى ياكلها
18:32
فلسعته حرارتها
18:35
فاثر ذلك على لسانه منذ ذلك اليوم
18:39
فنجا من القتل وثبت بذلك انه على غير
18:45
ادراك والا لما اختار الجمره على التمره
18:49
فنجاه الله سبحانه وتعالى
18:53
الا ان بعض علماء الحديث
18:57
ذكر بان هذه الروايه موقوفه على ابن عباس
19:02
ولا تثبت مرفوعه الى النبي صلى الله عليه
19:05
وسلم
19:06
ولذلك فهي ليست بحجه
19:10
وروايه عن ابن عباس
19:13
غايه ما يقال في اسنادها
19:17
بانها تصل الى درجه الحسن
19:22
اي ليست الصحه ولكن
19:25
ان قيل بحسنها فهي موقوفه عليه
19:30
فينبغي ان ينظر
19:33
من اين اخذ ابن عباس
19:35
ويتضح الامر ان ابن عباس من المكثرين من
19:41
روايه الاسرائيليات فهذا معروف عنه او
19:45
تروى عنه كثيرا في كتب التفسير والحديث عن
19:48
كعب الاحبار
19:50
وغيره
19:52
فلعل ابن عباس
19:54
نقلها عن هؤلاء الذين اسلموا من اهل
19:58
الكتاب
19:59
من الروايات الاسرائيليه على هذا
20:05
فاذا من العلماء من ردها
20:10
ومنهم من قال
20:12
بانها لا تصدق ولا تكذب
20:16
وانما تحكى كما هي لكن رد عليهم
20:21
بان ذلك ما لم تعارض
20:27
نصوص القران او السنه
20:30
وهذه الروايه فيها نوع تعارض
20:34
لان ذلك من العين
20:38
الخلقي
20:39
ذلك من العيب الخلقي
20:41
[موسيقى]
20:45
فالانبياء في الاصل
20:48
يكونون على اكمل الصفات
20:51
وخاصه فيما يتعلق بدعوتهم
20:55
والبيان من الصفات
20:58
الواجبه ان يتصف بها الانبياء
21:03
فلذلك لا يمكن ان يقال بقبول هذه الروايه
21:08
واما تفسير قوله سبحانه وحل العقده من
21:12
لسان
21:14
فقالوا بان المراد بذلك
21:17
ما يتعلق بالجانب النفسي او المعنوي
21:21
عند البيان
21:23
وذلك ان موسى عليه السلام كان معروفا
21:27
بشده الغضب
21:31
وغضبه للحق او في الحق
21:35
فربما
21:37
حين يستفز من قبل
21:40
هؤلاء الكفره او الفسقه يثور دمه
21:46
ويتلعثم لسانه في وقت هو بحاجه الى اظهار
21:51
الحجه
21:53
واستحضار الدليل
21:57
فلا تسعفه نفسه للقيام بذلك
22:01
فهذا معنى انعقاد اللسان
22:05
فيحتاج الى
22:07
من يعينه في هذا الموقف
22:10
[موسيقى]
22:12
لان فصاحه اللسان
22:14
ليست معتمده فقط على
22:19
سلامه اللسان او بان فصاحه البيان ليست
22:24
معتمده فقط على سلامه اللسان
22:27
بل
22:29
ان اللسان هو الذي يظهر من طوى عليه
22:33
الجنان
22:35
من قوه في الحفظ او سرعه في البديهه
22:40
او
22:41
ذكاء في التفكير
22:44
او نحو ذلك من العلم
22:47
الذي يحتاج اليه المرء لسبك الكلام
22:52
وعرض الحجه
22:55
والرد على الشبهه
22:58
ثم يظهر اثر ذلك على اللسان
23:04
فهذا هو المراد اذا
23:06
بان هارون هو افصح مني لسانا اي في ذلك
23:13
الوقت
23:15
الى ان دعا موسى عليه السلام
23:17
فقالوا بان الله تعالى ازال عنه هذه
23:22
العقده من لسانه
23:24
لانه بين انه استجاب دعائه كما في سوره طه
23:29
قال قد اوتيت سؤلك يا موسى
23:34
وهذا ينجر على
23:37
السؤالين جميعا ما يتعلق بعقده لسانه وما
23:43
يتعلق باصطفاء اخيه ليكون معه نبيا رسولا
23:48
او نذيرا
23:50
ثم ان المواقف الاتيه
23:53
التي ذكرها المولى سبحانه وتعالى في سوره
23:56
متعدده
23:58
ومنها سوره الشعراء تظهر مدى فصاحه موسى
24:03
عليه السلام
24:05
حين كان يحاور فرعون
24:09
فيقابل الشبهه بما يدحظها
24:13
ويقيم الحجه على فرعون
24:17
بما
24:19
يجعله
24:21
ينحرف او يتنازل
24:24
عما اقدم عليه ليتحول الى امر اخر حتى
24:30
يتفلت من قبضه
24:32
كلامي موسى عليه السلام وقوه حجته ولم
24:37
يظهر في تلك المجادلات
24:40
هارون عليه السلام وانما المتحدث فيها
24:45
انما كان موسى
24:47
عليه السلام
24:50
هذا لو سلم ان
24:53
انه اصيب ايضا حتى
24:57
بشيء في لسانه
25:00
ماديا او خلقه فلعل الله تعالى
25:04
اذهب ذلك فان الله على كل شيء قدير
25:09
وانما الكلام هنا
25:12
على حرص موسى عليه السلام على الدعوه
25:18
وعلى اشراك اخيه معه فيها حتى ينال معا
25:23
فضل الله سبحانه وتعالى
25:26
كي يسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ثم ان المراه
25:33
قليل بنفسه كثير باخيه
25:37
فمن حكم ذلك ايضا ان الدعوه حين يقيمها
25:44
اكثر من واحد تكون اقوى الاجتماع اثنين
25:49
عليها او ثلاثه او اكثر فاراد من هذا ايضا
25:54
التاييد كما
25:57
تدل عليه كلمات هذه الايه الكريمه
26:01
فارسله معي اريد ان اي عونا
26:06
ونصيرا يصدقني
26:12
وربما يظهر بادي الامر ان المقصود
26:17
بالتصديق هنا هو مجرد ان يقول له صدقت
26:22
ليكثر العدد كما سبقت الاشاره اليه
26:26
لكن الزمخشري وطائفه قالوا بان هذا
26:32
لا يحتاج الى فصاحه لسان
26:35
ويستوي فيه سحبان وباقي
26:39
فكل واحد يستطيع ان يقول صدقت ولكن
26:43
التصديق هنا انما هو
26:49
بالتدليل على ما قاله موسى عليه السلام
26:53
وبحض الحجه التي قد يثيرها الخصم
26:59
وذلك بسرعه البديهه
27:02
واستحضار
27:03
العلم او الدليل او التفصيل الذي يحتاج
27:08
اليه موسى عليه السلام عند الحاجه
27:11
فهذا هو معنى التصديق الذي هو عم مجرد
27:15
التاكيد على الكلمه او الفكره
27:22
اني اخاف ان يكذبون
27:26
ذكر الخوف مره اخرى هنا
27:31
وجعل سبب الخوف
27:34
انهم قد يكذبونه بسبب ما هو عليه
27:41
من
27:43
عقاد في اللسان
27:47
وعدم وجود نصير معه
27:50
ليكون اريد ان
27:55
علنا بهذا التعليم
27:58
ولكنه
28:00
ميز
28:03
للدلاله على بلاغته في هذا الموضع
28:07
كما حكى المولى تعالى
28:10
بان ذكر اني في جواب هذا الامر دون ان
28:15
يذكره من قبل
28:19
قال ربي اني قتلت منهم نفسا فاخاف ان
28:23
يقتلون
28:25
بينما قال هنا اني اخاف ان يكذبون
28:29
وقالوا في ذلك دلاله
28:32
على شده بلاغته وفصاحته في الكلام وهو
28:38
يخاطب مولاه لانه
28:41
بذكره لحرف التوكيد ان هنا ما يشير
28:47
الى حرصه على سلامه الدعوه اكثر من سلامه
28:51
نفسه
28:53
فقال اخاف ان يقتلون ولكن هنا اني اخاف ان
28:58
يكذبون
29:01
والتكذيب للدعوه
29:04
سيترتب عليه عدم عدم ايمان هؤلاء او عدم
29:09
تبليغ الرساله كما اراد الله سبحانه
29:12
وتعالى
29:14
فهو لم يريد التفلت بذكر هذه الاعبار
29:21
من التكليف الذي كلفه من الله تعالى
29:25
ولا التقاعس
29:28
ولا التخلي عن المهمه
29:31
بل كان
29:33
عند ظن ربه به اي علم ربه به سبحانه
29:36
وتعالى
29:38
الذي اختاره واصطفاه
29:42
واتمنه على هذه المسؤوليه العظيمه
29:49
وحقق بذلك ايضا ما اراده الله سبحانه
29:53
وتعالى منه وانما اراد النصر والتاييد من
29:57
مولاه سبحانه وتعالى
30:00
فالله تعالى
30:03
مباشره اجابه بقوله كما حكى هنا قال سنشد
30:10
عضلك باخيك
30:13
فاجابه الى دعائه
30:18
بان يصطفي هارون معه
30:22
ويرسله معه كما جاء في ايات اخرى بعد ذلك
30:27
ما يصرح بهذا اذهبا الى فرعون انه طغى
30:44
على كل حال
30:47
هنا
30:50
موسى عليه السلام ياتيه الجواب من ربه
30:53
سبحانه
30:56
بانه سيؤيده
30:59
لان الله تعالى الفعال لما يريد
31:04
وهو الجدير سبحانه وتعالى بكل خير
31:09
وهو اللطيف بعباده
31:15
فلا يثقل عليه
31:18
ان يقوم بهذا الفعل
31:22
فلذلك اجاب موسى عليه السلام الى ما طلب
31:26
بل اعطاه فوق ما طلب
31:30
قال سنشد عضدك باخيك
31:33
والعضد معروف من حيث اللفظ او المعنى
31:37
وهما بين المرفق والكتف هذا هو العضد
31:44
وشد العضد اي ربطه
31:48
وهو دلاله على التقويه
31:49
[موسيقى]
31:52
فمن شد عضد غيره اي قواه
31:57
والمراد اننا سنقوي امرك
32:00
وسنعز جانبك
32:05
بتاييدك باخيك هارون
32:09
ليكون معك
32:12
سنشد عبدك باخيك وفي هذا اثبات المجاز
32:18
وقد رايت كلام بعض هؤلاء ممن ينكرون
32:23
المجاز في مواضع اخرى وفي هذا الموضع
32:27
يثبتونه وان لم يسموه مجازا ويقولون بان
32:32
المراد به هو اعزاز الجانب وتقويه الحق مع
32:36
ان ظاهر اللفظ يقول سنشد عضدك باخيك فهل
32:40
يراد بذلك ان ياتي موسى ان ياتي هارون الى
32:43
موسى
32:45
ليمسكه من عضده او يربط عضده بعضده ليقويه
32:51
ليس المراد هذا
32:54
فاثبتوا المجاز هنا مع انهم ينفونه في
32:57
مواضع اخرى
33:00
قال سنشد عضدك باخيك ونجعل لكما سلطانا
33:05
والسلطان قد يراد به الهيبه
33:11
وقد يراد به الدليل والبرهان او الحجه
33:17
وقد يراد به التملك بان يملكهم الله
33:22
سبحانه وتعالى البلاد والعباد
33:26
فكل ذلك سلطان
33:30
فهذا فيه اجابه لي ما ذكره موسى عليه
33:34
السلام
33:35
من الاشتكاء الى الله سبحانه وتعالى من
33:39
عدم فصاحه لسانه او ان فيه عقده في لسانه
33:44
فجاءه الجواب من الله عز وجل ايضا هنا
33:49
باننا
33:52
سنؤينك بسلطان
33:55
ويحتمل هذا السلطان معاني متعدده
34:00
ونجعل لكما سلطان
34:03
تنكر السلطان هنا ليكون مطلقا
34:07
بما يفيضه الله سبحانه وتعالى ويختاره
34:12
لعباده فلا يصلون اليكما
34:17
اصبح الخطاب هنا للجمع
34:20
لان موسى عليه السلام اصبح معه اخوه
34:23
فقال سنشد عبدك باخيك ثم قال ونجعل لكما
34:28
سلطانا
34:30
فاذا هما نبيان معا
34:34
ارسلهم الله تعالى بهذا الحق والسلطان
34:39
سيكون لهما جميعا فلا يصلون اليكما
34:45
بسبب وجود هذا السلطان يترتب عليه حسب ما
34:50
تدل عليه الفاء هنا الا يصل اليهما هؤلاء
34:54
القوم وهم وهم فرعون وملاوا او وجنوده
35:01
باي وجه من وجوه الصله
35:06
والصله وان كانت مطلقه الا ان المراد بها
35:11
هنا
35:12
الصله بسوء فهي المحذور الذي يراد ان يدفع
35:16
اي فلا يصلون اليكما بشر او بسوء
35:23
بسبب ما اتاه الله تعالى من سلطانه
35:29
ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما
35:34
ثم قال سبحانه باياتنا
35:39
انتما ومن اتبعكما الغالبون
35:45
قيل بان
35:46
باياتنا متعلق بما قبله
35:52
في امره سبحانه وتعالى لموسى ان يذهب الى
35:56
فرعون وملا
35:59
فذلك برهان
36:03
من ربك الى فرعون وملا اي باياتنا
36:08
كما ورد في ايه اخرى اذهب باياتنا
36:15
وقال بعض اهل العلم
36:19
فلا يصلون اليكما باياتنا
36:27
فالمراد هنا ان هذه الايات والبينات ترفع
36:31
مقامكما وقدركما
36:34
فلا
36:36
ينالانكما بسوء
36:41
وقيل بان المراد بسبب هذه الايات اي
36:45
تبليغكم هذه الايات
36:50
لا يصلون اليكما مطلقا
36:57
وقيل بانها
36:59
متعلقه بقول تعالى بعد ذلك انتما ومن
37:04
اتبعكم الغالبون اي باياتنا
37:08
فحصل تقديم
37:11
ما حقه التاخير لفظا
37:15
لان
37:17
المتعلق
37:19
يتاخر عما يتعلق به
37:23
وانما يتقدم لحكمه
37:27
فالتقديم هنا
37:29
لبيان عظم اهميه هذه الايات
37:35
ورفعه قدرها عند الله تعالى
37:39
وبيان عظم اثرها في حصول هذه الغلبه بحكم
37:43
الله تعالى
37:45
والايات
37:47
قد تكون ايات ماديه
37:52
ارسلها الله سبحانه وتعالى او سيرسلها
37:57
كما بين في موضع
38:00
ارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمه
38:03
والضفادع والدم ايات مفصلات
38:08
وقد تكون
38:10
هذه العصا واليد
38:13
وقد تكون
38:16
ايات معنويه
38:18
بما يلقيه المولى سبحانه وتعالى من رعب في
38:23
قلب فرعون وملا
38:26
فيكون ذلك سبب صرفه
38:29
لقلوبهم عن ايذاء موسى وهارون
38:33
وقد يكون ذلك ايضا بالايات التي انزلها
38:37
الله تعالى في التوراه
38:39
حين يعمل بها هارون
38:42
وموسى وقومهما
38:47
فيؤدي ذلك الى تنزل
38:51
رحمه الله تعالى عليهم وتاييدهم بالملائكه
38:57
ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل
39:01
وما انزل اليه من ربهم لاكلوا من فوقهم
39:04
ومن تحت ارجلهم
39:09
فهذا كله بسبب هذه الايات
39:12
انتما ومن اتبعكما الغالبون هذا خبر من
39:18
الله تعالى لا يتبدل
39:23
ليكون وعدا
39:25
اذ لا تبديل لكلمات الله عز وجل
39:30
فهو يضفي على موسى عليه السلام السكينه
39:35
لكي يقدم على هذه المهمه الخطيره برباطه
39:40
جاش
39:42
اذ سبق الى علمه يقينا ان الله ناصره لا
39:46
محاله
39:47
وان الذي كان يتخوف منه
39:50
وهو كيد فرعون
39:53
بان يخاف قتله او اذى لم يحصل لان الله
39:59
تعالى يقول وهو اصدق القائلين
40:02
انتما ومن اتبعكما الغالبون
40:07
فالله تعالى يعلم الغيب
40:10
وهو الذي يصرف الامور كما يشاء
40:15
فمن هذا يتبين ان
40:19
الداعيه الى الله سبحانه وتعالى
40:23
ينبغي ان يستحضر هذه المعاني
40:27
وهو يبلغ كلمه الله سبحانه
40:31
لان انزال هذه الايات
40:34
على قلب النبي صلى الله عليه وسلم في
40:37
العهد المكي السوره القصص مكيه
40:41
يراد بها ايصال هذه الرسائل
40:47
الى النبي صلى الله عليه وسلم والى اصحابه
40:50
رضوان الله عليه
40:53
كما ان موسى عليه السلام
40:57
راى النور
40:59
في الجبل
41:02
او على الجبل كذلك ترى النبي صلى الله
41:05
عليه وسلم النور في غار حراء جبل النور
41:09
وكما ان موسى عليه السلام خاف فثبته ربه
41:13
كذلك النبي صلى الله عليه وسلم خاف فثبته
41:17
ربه وكما ان
41:21
موسى عليه السلام
41:24
اما امره رب ان يذهب الى فرعون
41:28
مع كفرهم وتكذيبهم او شده كفرهم وتكذيبهم
41:33
وخطرهم
41:35
كذلك المولى سبحانه وتعالى ارسل عبده
41:38
محمدا صلى الله عليه وسلم الى قريش
41:42
ومن معهم من المتسلطين
41:45
المتجبرين في الارض
41:48
وكما نصر موسى او وعده بالنصر والغلبه
41:52
كذلك فان محمدا عليه السلام عليه الصلاه
41:57
والسلام جدير ايضا بهذا
42:00
النصر والتمكين من الله سبحانه وتعالى وهو
42:04
القائل كتب الله لاغلبن انا ورسله وهو
42:09
القائل ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين
42:12
انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم
42:16
الغالبون
42:18
فالذين يحملون ايات الله تعالى في صدورهم
42:22
ويبلغونها بالسنتهم
42:25
ويقيمون الحجه على على غيرهم
42:29
ويواجهون اعداء الله تعالى من الكافرين
42:32
والتغاه والجبارين والمستكبرين والفاسدين
42:37
والمفسدين
42:38
عليهم ان يقوموا بالحق
42:41
بحكمه وان يبلغوا دعوه الله عز وجل
42:46
وان لا يخشوا في ذلك لومه لائم اذ ليس
42:51
عليهم هدايه القلوب وانما الهدايه من الله
42:55
تعالى فالله تعالى يرسل جنوده ويظهر اياته
43:00
على رغم انوف هؤلاء جميعا كما ذكر المولى
43:04
تعالى في صدر هذه السوره حين قال ونريد ان
43:08
نمن على الذين استضعفوا في الارض
43:11
ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض
43:14
ونجعلهم ائمه ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم
43:18
في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم
43:23
ما كانوا يحذرون
43:25
ويبقى هنا ان ينبه
43:28
على ضروره تكاتف الجهود
43:32
والتعاون على الخير
43:34
فان موسى عليه السلام طلب من ربه تعالى ان
43:38
يؤيده باخيه هارون
43:41
في دعوته ماديا ومعنويا
43:46
وها هو الصيف مقدم
43:49
لاجل بذل الجهود والتضحيه في الدعوه الى
43:53
الله تعالى
43:55
وتعليم العلم النافع
43:57
والقائمون على هذه المراكز
44:00
يبذلون اوقاتهم وجهودهم واموالهم
44:06
لاجل اصلاح هذه الامه
44:09
واعزازها بعد ذلتها
44:13
ولاجل درء الفساد عنها
44:16
فهم بحاجه الى اعانه اخوانهم جميعا حسب
44:22
طاقاتهم
44:23
من مال او علم
44:27
او دفع اهل وودد للتعلم
44:31
والتربيه
44:33
والعنايه بهم
44:35
ومتابعتهم
44:37
وبذل كل ما يستطيعون بما اتاهم الله تعالى
44:41
من مهارات او طاقات في هذا المجال
44:45
فكل
44:47
مسؤول عن النعمه او عن شكر النعمه التي
44:51
انعم الله تعالى بها عليه
44:54
ويدخل في ذلك
44:57
قول الله ويدخل ذلك في معنى القوه الوارد
45:01
في قول الله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم
45:03
من قوه
45:05
فان كل ما يستعان به
45:08
لاجل التقوي
45:11
تقوي هذه الامه في نفسها
45:14
وتقويها على اعدائها
45:17
يكون واجبا كما قال واعدوا لهم اذا الامر
45:23
هنا للوجوب
45:25
فهذا النداء
45:28
ليس على سبيل
45:31
الرجاء وانما هو تذكير
45:35
بهذا الواجب
45:37
لانه امر بمعروف
45:40
ونهي عن منكر وهما فرضان واجبان على كل
45:44
مكلف قدر طاقته
45:47
وانما اتينا بهذه الصيغه
45:50
لاجل حسن
45:53
تبليغ هذا النداء
45:55
وايصاله الى القلوب باذن الله تعالى والا
45:59
فان من نكص على عقبيه وتخلى عن هذا الواجب
46:05
فلا يلومن الا نفسه والاسلام غني عنه
46:09
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا
46:13
يعلمون وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
46:17
وعلى اله وصحبه سبحانك اللهم وبحمدك نشهد
46:21
ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
46:23
اللهم اقسم لنا من خشيه كما تحول به بيننا
46:27
وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك
46:31
ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
46:34
ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ابدا ما
46:38
حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على
46:42
من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل
46:46
مصيبتنا ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
46:49
ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا
46:53
يرحمنا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا
46:57
من امرنا رشدا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم
47:01
تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
47:04
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
47:08
ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول
47:11
فاكتبنا مع الشاهدين وصلى الله وسلم على
47:15
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه سبحان ربك رب
47:20
العزه عما يصفون وسلام على المرسلين
47:23
والحمد لله رب العالمين
47:26
ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه الى
47:29
ان يجمعنا لقوم مره اخرى بعد الحج ان شاء
47:31
الله
47:32
فدعواتكم لنا بالتوفيق جميعا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات