الرئيسية
/
خُطَب أسد المنابر
مشروعية الوقف و أهميته
عبد الله بن سعيد المعمري · 2023-03-31 ·
20:10
0:00
20:10
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
306
0:04
بسم الله الرحمن الرحيم
0:10
الحمد لله
0:12
الحمد لله ذي النعم والافضل الماضيه
0:17
والحاليه
0:20
سبحانه
0:23
فتح لعباده الباب
0:27
للتسابق لجنه عاليه
0:29
[موسيقى]
0:31
بالاعمال الصالحه
0:34
كالصدقه الجاريه
0:37
احمده تعالى بما هو له اهل من الحمد واثني
0:41
عليه
0:42
واستغفره من جميع الذنوب واتوب اليه
0:47
واؤمن به واتوكل عليه
0:51
من يهده الله فلا مضل له
0:54
ومن يضلل فلا هادي له
0:58
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:03
من يطع الله ورسوله فقد رشد
1:07
ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
1:13
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
1:18
وصفيه وخليله بعثه بالرساله الجامعه
1:23
والمعجزه اللامعه والبراهين الساطعه
1:28
فبلغ الرساله
1:30
وادى الامانه ونصح الامه وكشف الله به
1:35
الغمه اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى
1:40
ال محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم وعلى
1:45
ال ابراهيم انك حميد مجيد
1:48
وبارك على محمد وعلى ال محمد
1:52
كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في
1:56
العالمين انك حميد مجيد
1:59
اما بعد
2:01
فيا عباد الله
2:03
اوصيكم ونفسي بتقوى الله والعمل بما فيه
2:07
رضاه
2:09
واعلموا
2:11
ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان
2:15
وبوئه اعظم تكريم
2:18
وجعله خليفه في هذه الارض
2:22
الا انه سبحانه وتعالى
2:25
ميز بين الناس في الوانهم وفي طاقاتهم وفي
2:33
انواعهم او اجناسهم
2:35
فجعل كل فرد منهم بحاجه الى غيره ولذا
2:42
قالوا بان الانسان
2:43
مدني بطبعه
2:46
اجتماعي بفطرته
2:48
وسمي انسانا لانه يانس الى غيره فهو يحتاج
2:53
الى غيره ليعيش معه وليس كاملا في صفاته
2:58
مهما بلغ جامعا من صفات الفضل وذلك حتى لا
3:04
يستقيل كل فرد منهم بشانه
3:07
بل جعل الله تعالى الناس بعضهم لبعض سخريه
3:12
وذلك ليتبادلوا منافعهم
3:16
وليتشاركوا مصالحهم
3:19
وليتشاوروا فيما بينهم فيما ينفعهم لا
3:23
فيما يضرهم
3:26
فالله سبحانه وتعالى قد يؤتي بعض عباده
3:30
بعضا من افضاله دون غيره
3:33
ابتلاء لهم
3:35
فعلى منع تلكم الافضل ان يصبر وعلى من
3:40
اوتيت لكم الافضل ان يشكر وربما وجد في
3:44
الممنوع من ذلك الفضل
3:46
جدائل من النعم منعها الاول كل ذلك ليكمل
3:53
الناس بعضهم بعضا
3:55
وليكون فيهم عنايه ببعضهم ورحمه بغيرهم
4:00
وجعل ذلك قربه الى الله سبحانه وتعالى حين
4:06
ينفقونه من خالص قلوبهم
4:09
ملتزمين باذنه سبحانه وتعالى
4:13
والاحكام التي انزلها على انبيائه ورسله
4:17
عليهم الصلاه والسلام
4:19
وقد عدى الله سبحانه وتعالى من صفات
4:22
المتقين في السوره الثانيه من كتابه
4:26
العزيز حسب الترتيب وهي سوره البقره
4:30
عدى الانفاق مما رزق الله تعالى عباده من
4:34
صفات المتقين فقد قال سبحانه ومما رزقناهم
4:39
ينفقون
4:41
وما هنا تنفيذ العموم فليست هي خاصه
4:46
بالاموال وانما تعم كل ما رزق الله سبحانه
4:50
وتعالى به عباده فمنهم من ينفق جهده ومنهم
4:56
من ينفق وقته ومنهم من ينفق علمه ومنهم من
5:00
ينفق ماله ومنهم من ينفقوا غير ذلك مما
5:04
اتاه الله سبحانه وتعالى من فضله ورزقه
5:08
ولذلك
5:10
شدد المولى سبحانه وتعالى في شان البخل
5:14
برزق الله سبحانه وتعالى من بعد ما اتاه
5:19
الله احدا او بعضا من العباد فجعل ذلك من
5:24
صفات المنافقين الذين غضب الله سبحانه
5:28
وتعالى عليهم وجعل ذلك نوعا من كفر النعمه
5:32
وفي المقابل رغب كثيرا في الصدقه
5:37
والانفاق في سبيله وجعل ذلك من ركائز
5:42
الايمان بل اوصى النبي صلى الله عليه وسلم
5:45
اذا اقيمت الساعه وكانت في يد احد من
5:49
العباد
5:50
فسيله او غرس ان يغرسها فانه بذلك يؤجره
5:56
الله سبحانه وتعالى عليها
5:59
وكذلك بانه ما يغرس مؤمن غرسا فياكل منه
6:05
انسان او طير او بهيمه الا اجره الله
6:09
سبحانه وتعالى عليها بل ان الانفاق يكون
6:13
ايضا حتى
6:15
للحيوان من باب العمل الصالح كما جاء في
6:19
سقيا الكلب في الحديث المشهور المعروف وان
6:24
من جلائل الصدقه ما ذكره النبي صلى الله
6:27
عليه وسلم تفضلا من الله تعالى على عباده
6:31
بحيث يستمر اجرهم حتى بعد موتهم وذاك حين
6:36
قال اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من
6:40
ثلاث صدقه جاريه او علم ينتفع به او ولد
6:45
صالح يدعو له
6:48
فهل هناك كرم اعظم من هذا الكرم مع ان
6:52
الاصل ان الانسان اذا طويت صفحته عن هذه
6:55
الدنيا انقطع عمله
6:57
ولكنه بفضل الله تعالى فتح له باب بحيث لو
7:02
اوقف وقفا بحيث حبس اصله وسبل منفعته اي
7:08
عمم منفعته او ثمرته فانه ما دام ذلك
7:13
الوقف باقيا ينتفع به عباد الله سبحانه
7:17
وتعالى ان كانوا فان اجره يستمر ولو الى
7:22
يوم القيامه فهل هناك تسابق ينبغي ان يكون
7:27
لافضل من هذا بين من يبتغي الاجر عند الله
7:31
سبحانه وتعالى
7:33
وهذا امر عرفته البشريه كما ذكر المولى
7:37
سبحانه وتعالى ذلك في مواطن من كتابه فان
7:42
المولى سبحانه وتعالى يذكر لنا قوم ثمود
7:45
الذين ارسل فيهم صالح عليه السلام فكان من
7:50
قوله له سبحانه وتعالى او لعبده صالح
7:54
ونبئهم ان الماء قسمه بينهم كل شرب محتظر
8:00
وهذا يعني ان الماء في الاصل يكون بين
8:04
الناس
8:05
يتشاركون فيه فلا يستبدوا احدهم به دون
8:10
غيره ما دام الغير محتاجين اليه اللهم الا
8:15
ما حازه المرء لنفسه ومع ذلك عند الضروره
8:19
اذا لجا الناس اليه فعليه ان يعطيهم
8:23
ولذلك ورد في الروايه بان الناس شركاء في
8:27
ثلاثه الماء
8:30
والكدع والنار
8:32
فلا يستقل احد بشانه في هذا وانما يكون مع
8:38
غيره جنوه كدلائهم فلا يتبلك احد من البحر
8:43
ولا يتملك احد من البحيره ولا عين تجري
8:47
اجراها الله سبحانه وتعالى لعباده وانما
8:51
تكون منفعه عامه للناس وانما يخدمها بما
8:56
يستطيع حتى يوصل هذا الخير للعالمين وجاء
9:01
في كتاب الله سبحانه وتعالى ايضا ان اخوه
9:05
يوسف لما كانوا له القوه في الجب ثم قال
9:09
سبحانه وجاءت سياره فارسلوا واردهم فاجلد
9:14
قالوا يا بشرى هذا غلام
9:16
ففي هذا ما يفيد ان هذه التي هي البر كان
9:22
بها ماء وان هؤلاء السياره من الركض الذين
9:26
مروا بها ما احتاجوا الى اذن من احد وانما
9:30
استقوا منها وهذا يدل على انها ورد عام او
9:35
ما يصطلح عليه بانه وقف للناس من ابناء
9:39
السبيل وكذلك ايضا ما جاء في قصه موسى
9:44
عليه السلام عندما ورد ماء مدين ولما ورد
9:48
ماء مدين وجد عليه امه من الناس يسقون
9:51
ووجد من دونهم امراتين تدودا قال ما
9:55
خطبكما قالت اذان اسقي حتى
9:59
وابونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى الى
10:04
الظل ففي هذا ما يدل على ان الناس كانوا
10:07
شركاء في هذا الماء وانهم يستقرون جميعا
10:11
منهم متساويين في ذلك وان تزاحموا على هذا
10:16
الورد ولكن موسى عليه السلام اعان
10:19
المراتين لضعفهما
10:22
وليحيائهما من ان يزاح ما الرجال فهذا كله
10:26
يدل على ان هذا معهود بين الامم وقد جاءت
10:31
سنه النبي صلى الله عليه وسلم لتؤكد هذا
10:33
المبدا فقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله
10:37
تعالى عنه انه سال النبي صلى الله عليه
10:41
وسلم عن مال له في خيبر فامره النبي صلى
10:46
الله عليه وسلم بحبس اصله وتسبيني ثمرته
10:50
وهذا ما يعرف بانه وقف وكذلك جاء في روايه
10:55
ان رجلا كاننا يملك بئرا روما فامره النبي
11:00
صلى الله عليه وسلم
11:04
ان يوقفها للمسلمين الا انه قال النبي صلى
11:08
الله عليه وسلم ليس لي مال غيره مع ان
11:12
النبي صلى الله عليه وسلم
11:14
وعده ان فعل ذلك الجنه فجاء عثمان بن عفان
11:19
فاشترى هذا البئر من ذلكم الرجل وجعلها
11:23
وقفا للمسلمين كما امر النبي صلى الله
11:26
عليه وسلم فكان جلوه كدوي احدهم لا يتميز
11:32
عنهم بشيء وقد اجمع المسلمون على مشروعيه
11:36
الوقف ولذا ينبغي للمسلمين في عصرنا هذا
11:40
ان يعتنوا بهذا الاصل الاصيل الذي يعد
11:45
ركيزه من ركائز المجتمع بحيث ينتفعون به
11:49
في شؤونهم المختلفه فيما يتعلق بالانفاق
11:53
على فقرائهم او على ذوي الحاجه منهم ان
11:57
كانوا او على العلم وطلبته
12:01
وبنائه في مدارسه او نحو ذلك من مصالحه او
12:05
في اي شان من الاختصاصات التي يحتاجون
12:09
اليها في هذا العصر وفي كل عصر فان للوقف
12:13
منافع جليله عظيمه لا تعود على الافراد من
12:18
حيث ذاتهم فقط وانما تنفعهم في علاقاتهم
12:22
الاجتماعيه
12:23
وتنفعهم ايضا في شؤونهم الاقتصاديه بل في
12:28
امورهم السياسيه ايضا وغيرها فلذا ينبغي
12:32
ان يتعاون الناس على هذا الخير وان
12:35
يسارعوا للمشاركه فيه بما اوتوا من قوه
12:38
فان فضل الله تعالى واسع ولا يحقرن احدكم
12:43
من المعروف شيئا ولو في السن شاه ولو كره
12:48
عشاء محرقه
12:49
واتقوا النار ولو بشق تمره كما جاء في
12:53
حديث النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
12:56
وسلم نفعل الله واياكم بهدي كتابه اقول
13:00
قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم
13:04
فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم وادعوه
13:09
يستجب لكم انه هو البر الكريم
13:28
الحمد لله رب العالمين
13:31
والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا على
13:35
الظالمين
13:36
واشهد ان لا اله الا الله ولي الصالحين
13:40
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
13:44
سيد الاولين والاخرين وخاتم النبيين
13:49
والمرسلين صلى الله عليه وسلم
13:52
وعلى اله وصحبه وعلى كل من سار على نهجه
13:57
الى يوم الدين
13:59
اما بعد فيا عباد الله اتقوا الله تعالى
14:04
واعلموا انها مسؤوليه عظيمه القيام بالوقف
14:09
فان
14:11
المراد بالوقف ان يستمر عطوائه الى حيث
14:16
يشاء الله سبحانه وتعالى
14:19
ولذا فان اهل المجتمع مطالبون بالمحافظه
14:23
عليه
14:24
والعنايه به
14:26
وتوكيل الامناء ليقوموا على صيانته
14:30
والاشراف على امره وتوصيل منفعته الى
14:34
مستحقها وليس لهم ان يتجاوزوا في ذلك حدود
14:39
الله سبحانه وتعالى
14:41
وللمجتمع الحق ان يحاسبهم على ذلك
14:45
وان عصرنا هذا يتميز بكثير من الانظمه
14:49
الاداريه في المال والمحاسبه ونحو ذلك
14:55
فينبغي ان يستفاد من هذه الانظمه لكي يتسم
15:00
الامر بالعدل والشفافيه وان تكون هناك
15:03
رقابه على القائمين على الوقف سواء في ما
15:08
يتعلق بصيانته وحفظه او ما يتعلق بتصريف
15:12
منفعته فان الفتنه بين الناس قائمه وان
15:17
النفوس تشرب اعناقها لتنال ما لم تعطه حقا
15:22
وذلك لان النفوس جبلت على الطمع والشح
15:26
والعياذ بالله تعالى فلذا وجبت المراقبه
15:29
ولو كان القائمون على هذا الوقف من اهل
15:33
الصلاح نعم ينبغي ان يحسن الظن بالناس وان
15:37
لا يتهموا في دينهم او مروءتهم او اخلاقهم
15:41
بغير جديد ولكن ذلك لا يتنافى ايضا مع الق
15:46
والمحاسبه لتكون الصوره واضحه عند الجميع
15:51
وبدا ينال هذا الوقف الثقه من الناس
15:55
ليرفدوه باموالهم
15:58
وليعينوا القائمين على تلكم الاوقاف حتى
16:01
تؤتي ثمرتها
16:03
وليتسابق الناس الى هذا المضمار بحيث لا
16:07
يبخلون بافكارهم ولا بطاقاتهم ولا
16:11
باموالهم ولا بشيء مما اتاهم الله تعالى
16:15
من فضله فان كثيرا من المساجد انما تقوم
16:19
على هذه الاوقاف وكذا المدارس وكذا كثير
16:23
من الجامعات في عصرنا هذا في بلدان العالم
16:26
المختلفه بل المستشفيات بل الاسر من
16:30
الفقراء والمحتاجين انما يعتاشون على ريع
16:34
هذه الاوقاف فمهما حافظ الناس على هذه
16:38
الاوقاف وصيانتها
16:41
وتوفير حقها وبذلها فيما صرفت فيما اسست
16:46
من اجله فان نفعها سيستمر بل اثبتت وجودها
16:51
حتى مع سقوط الدول وحصول الحروب والفتن
16:55
بين افراد المجتمع فالذي حفظ الناس في
16:58
بلدان مختلفه انما هذه الاوقاف التي ظلت
17:03
روافنا تنفع الناس بل انها تقيم شان
17:07
الاقتصاد وتوزع الثروات فتنشط بذلك
17:11
التجاره وتقوى الصلاه بين الناس وتزول
17:16
عنهم
17:17
سخائم النفوس واحقادها ويزول عنهم الحسد
17:22
ويتعاونون على البر والتقوى ولا يتعاونون
17:25
على الاثم والعدوان فاتقوا الله عباد الله
17:30
واصلحوا ذات بينكم
17:32
والسابقوا الى الانفاق في سبيل الله في
17:36
هذا الشهر الكريم الذي تضاعف فيه الحسنات
17:39
وتقبل فيه الاعمال وقل اعملوا فسيرى الله
17:44
عملكم ورس وله ثم تردون الى عالم الغيب
17:48
والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون هذا
17:52
وصلوا وسلموا على سيد المرسلين وقائد الغر
17:57
المحجلين فقد امركم الله تعالى بالصلاه
18:00
والسلام عليه حيث قال عز قائلا عليما ان
18:04
الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها
18:08
الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
18:12
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى ال
18:16
محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم وعلى ال
18:20
ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد
18:23
وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى
18:27
ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
18:30
ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا
18:34
رشدا اللهم تقبل منا صلاتنا وصيامنا
18:38
وقيامنا وصالحات اعمالنا اللهم اجمع
18:42
كلمتنا والف بين قلوبنا وارحم ضعفنا وتولى
18:46
امرنا واحسن خلاصنا واصلح ذات بيننا
18:50
وانصرنا على من ظلمنا وعادانا وبغى علينا
18:54
اللهم عليك باعدائك اعداء الاسلام حيث ما
18:58
كانوا اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم واجعل
19:02
الدائره عليهم واجعل باسهم بينهم شديدا
19:05
اللهم خلصوا المسجد الاقصى والقدس وفلسطين
19:09
وسائر بلاد المسلمين من ارض ياسر الكافرين
19:13
واجعلها في ايدي عبادك المؤمنين الصادقين
19:16
الذين يقيمون الصلاه
19:19
واتون الزكاه ويامرون بالمعروف وينهون عن
19:23
المنكر ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا
19:26
وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم اسقنا
19:30
الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم بارك
19:34
لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار اللهم
19:37
احفظ اوطاننا واعز سلطاننا واجدوا بالحق
19:40
وجيد بالحق يا رب العالمين ربنا هب لنا من
19:44
ازواجنا وذرياتنا قره اعين واجعلنا
19:48
للمتقين اماما اللهم وفقنا للانفاق في
19:52
سبيلك ابتغاء مرضاتك رب اغفر وارحم وانت
19:55
خير الراحمين عباد الله ان الله يامر
20:00
بالعدل والاحسان وايتاء القربى وانها عن
20:04
الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم
20:08
تذكرون
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات