الرئيسية
/
مسائل متعلقة بالزواج
الشيخ كهلان الخروصي يتكلم عن تعدد الزوجات والعدل بينهن
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-08-17 ·
7:10
0:00
7:10
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
119
0:00
طيب فضيله الشيخ ناتي الان الى النصوص
0:02
الشرعيه التي تطرقت اليها البيان حديثكم
0:06
عن جواز التعدد
0:08
الله تعالى يقول فان خفتم الا تعدلوا
0:10
فواحده
0:11
وواضح جدا ان العدل هنا اشارت في قضيه
0:15
التعدد اذا كان الفهم صحيح لكن ايه اخرى
0:19
قالت ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء
0:22
ولو حرصتم
0:23
اه ما الذي يعنيه هذا قضيه عدم الاستطاعه
0:27
في العدل بين النساء ما الذي يعنيه في امر
0:30
التعدد
0:32
اولا للنظر في الايه التي نجد فيها تشريع
0:37
التعدد لان كثيرا من الفقهاء والمفسرين
0:42
يذكرون ان اه شرط التعدد هو العدل ثم
0:48
يذكرون بعد ذلك اه ما يتصل بالنفقه
0:51
والسكنى
0:52
لكن الذي يظهر ان
0:55
اه الشرط ال الزم في التعدد هو العدل لان
1:02
الايه القرانيه اكدت عليه بمؤكدات كثيره
1:07
ابتدات الايه بقوله تعالى وان خفتم الا
1:10
تقسطوا في اليتامى فانكحوا
1:13
ما طاب لكم من النساء
1:17
على يعني اه خلاف بين المفسرين في اه هذا
1:22
الشرط هذا التعليق فان خفتم الا وان خفتم
1:26
الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم
1:30
من النساء
1:31
لكن صدر الايه يؤكد على ان
1:36
يؤكد على اهميه الاقساط في امر الزواج
1:41
باكثر من واحده
1:43
كما انه شرط في معامله اليتامى وان خفتم
1:48
الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم
1:51
اذا بدايه الحديث
1:53
تهيئ المسلمين تهيئ المخاطبين الى ان
1:57
الحكم الشرعي الذي سيرد لاحقا في الايه
2:01
مشروط
2:03
بالاقساط
2:05
والعدل وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى
2:09
فانكحوا ما طاب لكم من النساء
2:13
مثنى وثلاث ورباع
2:15
بعدها قال سبحانه و تعالى فان خفتم الا
2:19
تعدلوا فواحده
2:22
فاكد اشتراط العدل واستخدم هنا كلمه العدل
2:26
بينما استخدم في صدر الايه الاقساط وان
2:29
خفتم الا تقسطوا في اليتامى و كلاهما
2:32
بمعنى واحد
2:33
اه يعني اصطلاحا مع فروق بسيطه بين العدل
2:39
والاقتصاد قد نتحدث عن هما ثم قال في اخر
2:43
الايه فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ما
2:47
ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا
2:52
فاكد مره اخرى النهي عن مجاوزه حدود العدل
2:57
والاقتصاد
2:59
بقوله ذلك ادنى الا تعولوا اي اقرب الى
3:03
عدم الجور والظلم لان العول هنا بمعنى
3:07
الجور والظلم لان فيه مجاوزه للحدود اذن
3:11
هذه هي الشروط اللازمه وهي كلها تدور حول
3:14
معنى العدل والاقصاء مما يعني ان هذا
3:18
العدل وهذا الاقساط وعدم العول اي عدم
3:22
الجور على النساء ان ما يكون في كل جوانب
3:28
الحياه التي تكون بين طرفي الزواج بين
3:33
الرجل ونساء له جميعا مما يتصل بالحقوق
3:37
الماديه ومما يتصل بالنفقه والسكنى
3:42
والمبيت هذه هي الحقوق هذه هي الاوجه التي
3:46
لابد من مراعاه العدل فيها والاقساط
3:51
وعدم الجور والظلم اما الايه الاخرى وهي
3:55
قوله تعالى ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين
3:59
النساء ولو حرصتم
4:01
فانها تحتمل وجهين اما ان
4:05
يكون معناها ولن تستطيعوا ان تعدلوا كل
4:10
العدل
4:12
لكنكم لكن ذلك لا يسوغ ان يدفع كم الى فلا
4:16
تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقه
4:21
وبالتالي نرجع الى الايه السابقه ان العدل
4:25
والاقساط وعدم الجوري هي من الشروط
4:28
اللازمه وعلى المرء ان يسعى اليها على
4:31
الرجل ان يسعى الى تحقيقها
4:35
لانها بمثابه الشروط التي سوغت له الزواج
4:39
فان كان غير قادر على توفيت هاو تلبيتها
4:42
فان الله سبحانه وتعالى ارشده
4:46
بقوله وان لم فان لم فان خفتم الا تعدلوا
4:52
فواحده
4:54
والوجه الاخر هو ما يتصل بالجوانب
4:58
العاطفيه القلبيه وهذا ال قول مشهور عند
5:01
المفسرين فان قوله تعالى ولن تستطيعوا ان
5:04
تعدلوا ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل
5:08
فتذروها كالمعلقه
5:10
ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو
5:13
حرصتم يحمله كثير من المفسرين على ان
5:17
المقصود به الميل القلبي على ان المقصود
5:19
به الجوانب العاطفيه وهذه معفو عنها ويؤكد
5:23
هذا ان الله سبحانه وتعالى قال فلا تذروها
5:27
فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقه
5:31
وغالبا ما ترد يعني كلمه الميل
5:36
بمشتقاتها للدلاله على الجوانب العاطفه
5:40
العاطفيه
5:41
والجوانب القلبيه
5:43
فالمقصود الا ينصرف فلا يميل عن احدى
5:48
النساء الى اه غيرها يفرط في حقوقها فيحل
5:54
الجور محل القسط والعدل
5:59
فيقع في المحظور
6:01
اما ان كان مع عدم قدرته على ان يكون
6:07
عادلا
6:08
ان يكون مساويا في مشاعره وعواطفه لكل
6:12
نسائه فان الواجب عليه ان لا يقصر في حقوق
6:18
احد اهم لا يجب عليه ان يوفي كل واحده
6:22
منهن ان يوفي هذه التي يميل عنها كل
6:26
حقوقها فلا يسوغ له ان يبحثها شيئا من
6:29
حقوقها بسبب ميله الى غيرها عنها ولذلك
6:34
قال فلا
6:36
تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقه
6:39
ويرون يعني اه في هذا روايه اه رسول الله
6:44
صلى الله عليه وسلم التي قال فيها اللهم
6:46
هذا قسمي فيما املك فلا تؤاخذني فيما تملك
6:49
ولا املك و للمحدثين كلام في هذه الروايه
6:52
من هم من هم من يقول ب اه جودتها ويحسنها
6:57
ومنهم من يضعفها لكن الايه انما تحمل على
7:01
احد هذين الوجهين وبالتالي فلا تعارض بين
7:06
الايتين في تشريع تعدد الزواج تعدد
7:09
الزوجات
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات