الرئيسية
/
مسائل متعلقة بالزواج
ما السر أن سيدنا محمد لم يتزوج أكثر من واحدة في حياة السيدة خديجة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-08-14 ·
3:58
0:00
3:58
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
69
0:00
تفضل الشيخ ذكرتم نقطه نحتاج فيها الى شيء
0:03
من التركيز ربما قد لا يفهم البعض على نفس
0:06
اللحظه الذي سمع لا يكون هناك عدل في
0:10
الجماعه لا يلزم ان يكون هناك
0:12
هو مامور
0:14
ان يقسم المبيت اما الجماع فلان لذلك
0:20
عوامل هناك عوامل نفسيه وبدنيه وصحيه لدى
0:26
الطرفين فانه مما لا يؤمر ان يعدل فيه
0:29
شريطه ان لا يقصد المضاره وان لا يقصد
0:33
اساءه العشره فان كان قصده من ذلك اه ان
0:39
يظهر احدى النساء او ان يسيء اليها او ان
0:43
ينصرف عنها فلا يؤدي لها حقها فانه ماخذ
0:47
بذلك وياثم ومع ذلك فنحن نتحدث عن المقدار
0:51
الواجب لكن اهل الفضل والصلاح كانوا دائما
0:55
حريصين على ان يكونوا عادلين حتى في ما
0:59
يتصل بهذه الجوانب بل حتى في ما هو دون
1:02
الجماع من امر القبلي والملاطفه وحسن
1:06
المعاشره طبعا اعداء الحق الشرعي وليس
1:09
تركي مع مع لزوم اداء الحكومه
1:12
تفضل الشيخ
1:15
النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان في
1:18
مكه و تزوج خديجه رضي الله عنها كانت
1:21
تكبره سنا لكنه لم يتزوج عليها ولم يفكر
1:25
في ذلك هل كان ذلك تقديرا لها واحتراما
1:29
للجهود التي بذلتها من اجله ومن اجل
1:31
الدعوه امكان بسبب ان الفكره لم لم تكن
1:35
تشغل هو لم تات مقتضياتها التي جاءت في
1:38
العهد المدني
1:39
لا ريب ان في صناعه صلى الله عليه وسلم
1:43
ذلك الكثير من الحكم وقد يكون منها فعلا
1:47
مراعاته لخليجه الكبرى نظرا ل مواقفها
1:50
كما قال صلى الله عليه وسلم حينما يعني
1:56
زارت السيده عائشه
1:58
من ذكره صلى الله عليه و سلم للسيده خديجه
2:03
رضوان الله تعالى عليها فقالت ما قالته
2:06
فقال لها صلى الله عليه وسلم والله ما انت
2:09
بخير منها لقد صدقت في حين كذبني الناس و
2:14
امنت بي حين كفر بي الناس
2:17
واوتني حين هجرني الناس
2:20
وقد رزقني الله تعالى من ها الولد
2:24
لاجل هذه الاعتبار هذا يعني يمكن ايضا هذا
2:28
يمكن ان يكون له اه اعتبار
2:31
اشتغاله صلى الله عليه وسلم في السنه
2:34
الاولى من الدعوه
2:36
بمواجهه صناديل مكه
2:39
ونشر دعوته لدى افراد قلائل وقد كانوا
2:43
يلاقون جميعا من الاذى من قريش من
2:46
المشركين ما يلاقونه
2:48
فيتاذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
2:51
يصيب اصحابه
2:53
ومما يصيبه في نفسه اه هذا ايضا جانب وقد
2:57
تكون واقعه حال ولكننا نفهم فيما بعد ان
3:02
في ذلك حكمه عظيمه وهذه الحكمه تتمثل في
3:06
رد شبهات اعداء الاسلام الذين
3:08
يزعمون وهذه كلمه قالها اليهود في المدينه
3:12
انه صلى الله عليه وسلم لا هم له الا في
3:15
النساء فان في هذا ابلغ في هذا الامر ابلغ
3:20
فان في هذا الامر ابلغ رد على هؤلاء على
3:24
اعداء الاسلام فهو صلى الله عليه وسلم وهو
3:27
في عنفوان شبابه اكتفى ب زواجه بالسيده
3:31
خديجه وهي تكبر
3:33
سنوات طويله ولم يتزوج عليها وبعد ان
3:37
توفيت السيده خديجه
3:39
فان المراه التي تزوجها ايضا كانت امراه
3:42
كبيره السيده سوده بنت
3:44
زمعه
3:46
وفي ذلك من دحض اباطيل خصوم الاسلام ما لا
3:50
يخفي هذه كلها حكم ربانيه اياها الله
3:53
سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات