الرئيسية
/
حمزة الحسني
الدنيا والآخرة في الميزان الجزء الثاني سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 2 · 2014-05-31 ·
32:44
0:00
32:44
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
476
0:11
سمير وهل للمستهام سمير تنام وبرق
0:17
الابرقين سمير تمزق احشاء الرباب صاده
0:24
وقلب بها في كال النصال فطير سمير وهل
0:30
المستهام
0:31
سمير تنام وبرق الابرقين سرير تمزق احش
0:38
الب نصه وقلب
0:42
بنص اخي انصف معنا الى قول الله في وصف
0:46
حياتك الدنيا التي
0:49
تعيشها اعلموا انما الحياه الدنيا لعب
0:54
ولهو
0:56
وزينه وتفاخر بينكم وت
1:04
كمثل غيث اعجب الكفار
1:08
نباته ثم يهيج فتراه
1:12
مصفرا ثم يكون
1:15
حطاما وفي الاخره عذاب
1:19
شديد ومغفره من الله
1:23
ورضوان وما الحياه الدنيا الا متاع
1:28
الغرور
1:30
وانصت الى وصف النعيم الابدي في الدار
1:35
الاخره في قوله
1:38
تعالى فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره
1:44
اعين جزاء بما كانوا
1:48
يعملون ثم انصت الى ما يقشعر منه
1:54
البدن وينطر له
1:57
القلب في وصف الشقا
2:01
حسبك والعذاب
2:04
السرمدي فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من
2:09
نار يصب من فوق رؤوسهم
2:13
الحميم يصهر به ما في بطونهم
2:18
والجلود ولهم مقامع من
2:23
حديد هي مختطفات سريعه من اي كتاب
2:28
الله جديره ان تثير في نفسك
2:34
التساؤل كيف لي ان اوازن بين هذه
2:39
الامور كيف اسخر هذه
2:43
الحياه لانجو فيها من عذاب
2:46
الله وافوز
2:49
برضوانه هذه هي اطروحه هذه الروائع
2:53
الايمانيه من قلب افاض الله عليه من انوار
2:58
العرفان الشي العلامه احمد ابن حمد
3:03
الخليلي تتحكم بها تسجيلات مشارق
3:08
الانوار فالحرص الحرص عليها ولا تحرمنا
3:13
بركه
3:15
العا نصوحا على قطب الكمال تدور وزن صالح
3:21
الاعمال بالخوف
3:23
والداهما جمه للصالحات
3:27
وسبور سمير للمستهام سمير تنام وبرق
3:34
الابرقين سمير تمزق احشاء الرباب نصاره
3:40
وقلب بها في ك النصال خطير سمير وهل
3:46
للمستهام سمير تنام وبرق الابرقين سرير
3:52
تمزق احشاء الرباب لصاله وقلب بها في ك
3:58
النصال فقير وبالعدل والاحسان قم واستقم
4:04
كما امرت وباغ فال المعاس قصير وراقب
4:10
وصايا الله سرا وجهره ففي كل نفس غفله
4:16
وفتور وبالعدل والاحسان قم واستقم كما
4:21
امرت وبادر فال المعاش قصير
4:28
و
4:32
بسم الله الرحمن
4:34
الرحيم الحمد لله خالق الخلق وباسط
4:40
الرزق الذي منه المبدا واليه
4:45
الرجع وله الحمد في الاخره
4:49
والاولى
4:51
سبحانه خلق الموتى والحياه ليبلوكم ايكم
4:55
احسن عملا وهو العزيز
4:58
الغفور
5:00
احمده تعالى حمدا كثيرا طيبا فيه طيبا
5:05
مباركا فيه كما يحب ربنا
5:09
ويرض واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
5:13
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
5:20
ورسوله ارسله الله هاديا وبشيرا
5:25
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراج
5:30
منيره فبلغ
5:32
الرساله وادى الامانه ونصح الامه وكشف
5:37
الله به الغمه صلى الله وسلم تسليما كثيرا
5:42
كثيرا عليه وعلى اله وصحبه
5:47
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
5:52
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها المشائخ
5:56
والاخوه ورحمه الله وبركاته
6:00
احييكم بهذه التحيه الطيبه
6:04
المباركه
6:06
تحيه
6:08
مضمخ لعبير هذا الشهر
6:12
الكريم شهر رمضان المبارك شهر الصيام
6:17
والقيام شهر الخيرات
6:21
والبركات
6:23
شهر المغفره
6:27
والزلفى الشهر الذي جعله الله تبارك
6:31
وتعالى
6:33
فرصه لمحاسبه
6:36
النفس ووصلها لبارئها تبارك
6:40
وتعالى
6:42
و تطهيرها من
6:47
سيئاتها وصقل
6:49
مراتها لتنعكس عليها انوار الحقيقه فالحمد
6:55
لله على هذه النعمه العظيمه
7:00
وبما اننا في هذا الشهر
7:03
الكريم الذي يكون فيه
7:09
المؤمن على مسمع ومرى من امر
7:13
الاخره بحيث يطل من
7:17
خلال عبادات هذا الشهر
7:20
الكريم
7:22
والدعاء فيه والتضرع الى الله سبحانه
7:26
وتعالى في وقت السحر
7:30
وفي اصائله
7:34
النهار على الدار الاخره فاننا سيكون
7:39
بمشيئه الله تعالى
7:41
حديثنا في هذه الليله
7:45
المباركه
7:47
بعنوان الدنيا والاخره في
7:52
الميزان
7:54
ذلك
7:56
لاننا لا بد لنا من دنيانا هذه
8:00
اذ نحن موجودون
8:04
فيها
8:06
ومتلبس
8:07
بها فلا يمكننا الفتااه عنها
8:12
والاخره هي
8:14
منقلب وانما
8:16
علينا ان نضع الدارين في
8:20
الميزان لنعطي كل دار
8:25
حقها اما هذه الدار وهي دار
8:30
النيا فانها
8:32
دار
8:34
يشابي نعيمها
8:37
ببؤس وراحتها
8:40
بتعب وصحتها
8:43
بسقم وحياتها مهدده
8:47
بانتهاء وهذا امر محتوم لا بد
8:53
منه اما الدار
8:55
الاخره فانها اما ان تكون
8:59
نعيما لا بؤس معه واما ان تكون بؤسا لا
9:05
نعيم
9:08
معه والدار الدنيا علينا ان نقيسها ايضا
9:13
بجانب الدار
9:15
الاخره من
9:17
حيث ان
9:20
الدنيا
9:22
محدوده فعمر الانسان فيها
9:25
محدود ويخيل الانسان
9:29
لنفسه انه سيعيش
9:32
معمرا ولكنه امد محدود
9:37
جدا فمن خيل اليه بانه سيعيش عمرا مديدا
9:43
فانما يتخيله من
9:46
العمر لا
9:48
يزيد على 100 عام
9:52
تقريبا ولينظر فيما مضى من هذا الامر وما
9:58
بقي
9:59
فان كان هو ابن
10:02
20 فانه لم يبقى له من هذه المئه التي
10:06
يتخيل انه سيعيشها الا 80 وان كان ابن
10:13
30 فانه لم يبقى له منها الا 70 وان كان
10:18
ابن 4 فانه لم يبقى له منها الا 60 وان
10:24
كان ابن 50 فانه لم يبقى له منها الا 50
10:28
وهكذا
10:29
ولينظر
10:30
الانسان الى هذه المده التي يتخيل انه
10:39
سيعيشها ما
10:42
هي وذلك من خلال النظر الى هذه
10:47
الاعوام وذلك بالنظر
10:51
الى الامور الدوريه التي تتكرر في كل عام
10:57
كشهر رمضان المبارك
10:59
ومطلع العام وشهر ربيع الاول الى غير ذلك
11:05
مما يتكرر في العام لينظر من مناسبه في
11:10
عام الى مناسبه في عام يليه يجد ان هذا
11:16
العام كانما هو لحظه من
11:19
اللحظات على
11:21
لحظات ينقص العمر مرها تؤكد امالا بقى
11:26
وتزيد ولو املا ادركته لم تجد له وفاء ولم
11:31
تصحبك منه اهود وتبني وتبني بناء طينه نقض
11:37
دارس سيدرس يوما والغرور
11:43
جديد على ان الانسان ان امهله
11:48
الاجل لن يمهله
11:52
الحرم فالله تعالى يقول ومن نعمره ننكسه
11:56
في الخلق افلا يعقلون
12:00
فالانسان مثله مثل نبته
12:03
الارض التي تنظر صغيره وتاخذ في النماء
12:09
شيئا فشيئا الى ان تستوفي نمائها ثم تاخذ
12:14
في الذبول شيئا فشيئا
12:18
وهكذا هذا الانسان
12:21
تاخذ قواه
12:24
وملكاته تتنامى شيئا فشيئا الى ان تنتهي
12:29
الى
12:30
الحد الذي حده الله تبارك وتعالى لها ثم
12:35
تاخذ بعد ذلك في
12:37
الانتكاس
12:39
ف ينتقص من الانسان كل ما
12:44
اوتيه سمعه ينتقص وبصره ينتقص وقواه
12:50
البدنيه والفكريه تنتقص وهكذا الى ان
12:55
ينتهي
12:57
وجوده ثم
13:03
لننظر
13:05
الى
13:08
مساحه
13:09
وجود هذه
13:12
الدنيا انما الحياه في هذه
13:16
الدنيا هي على ظهر هذا الكوكب
13:22
المظلي
13:25
الذي ربع مساحه الذي ثلاثه ارباع المساحه
13:29
في
13:30
بحار والربع
13:33
الباقي فيه سكن
13:36
للبشر
13:39
وفيه مزارعهم
13:42
وحدائق ومرافق
13:44
حياتهم
13:46
وفيه مساحه لا يستهان بها من
13:51
القفار لننظر الى هذا القدر من المساحه مع
13:57
قدر الدار الاخره التي اعدها الله تبارك
14:01
وتعالى
14:02
للمتقين فالله سبحانه وتعالى يقول وسارعوا
14:08
الى مغفره من ربكم وجنه ارضها السماوات
14:13
والارض اعدت للمتقين وعد الله سبحانه
14:18
وتعالى عباده
14:20
جنه وقد سمى هذه الدار كما اراد سبحانه
14:25
جنه ومعنى ذلك انها جميعا ذات
14:32
ظلال هذه
14:35
الظلال
14:36
وارفه اذ اشجارها باسقه ملتف بعضها ببعض
14:44
هذه الجنه قدرها قدر السماوات والارض
14:49
جميعا نحن ان علمنا قدر الارض فما هو قدع
14:55
السماوات ذلك امر لا يمكن ان نتص صور وما
15:00
ذكرت الارض هنا في مقام التشويق الى الجنه
15:04
بجانب ذكر
15:06
السماوات الا من اجل الارض من اجل ان
15:10
الارض قرارنا فنحن اعرف بها من السماء
15:16
والا فالارض
15:18
بجانب السماء
15:23
تعد امرا
15:26
تافها اذ هذه سماوات ابعادها كما قلنا لا
15:31
يمكن ان
15:33
نتصورها كنا
15:35
نقرا فيما اطلعنا
15:38
عليه بان هذه
15:41
المجرات التي هي منبث في هذا الفضاء وفيها
15:47
الاجرام
15:50
الهائله هي من السعه بحيث ان ابعد مجره عن
15:57
الارض تبعد عنها
16:00
مساحه
16:02
500 5 الاف مليون سنه
16:07
ضوئيه وقد كنت
16:10
اقول بان هذه الاجرام كلها انما هي في
16:15
السماء الدنيا لان الله تعالى يقول ولقد
16:19
زينا السماء الدنيا
16:23
بمصابيح
16:26
ثم بعد هذا
16:29
سمعت احد الفلكيين يقول بانهم اكتشفوا
16:34
وراء هذه
16:37
المجرات
16:39
الاشعاعات المحيطه
16:42
بها والمساحه التي اكتشفوها تقدر 20 مليار
16:49
سنه
16:51
ضريه
16:53
اي لو انطلق شيء من هذه
16:57
الارض الى ذلك المكان القاص بسرعه الضوء
17:02
والضوء في الثانيه الواحده يقطع 300 ال ك
17:08
متر اي 100 ال
17:13
و86 1300 ميل لما وصل هذا الشيء الى هذا
17:20
البعد الا بعد مضي 20 مليار من
17:27
السنين
17:28
فاذا ما هذه
17:31
الابعاد مع ان هذا الذي اكتشف نحن نثق كل
17:35
الثقه
17:37
انه
17:38
زاويه من زوايا السماوات والا فالامر اوسع
17:44
من ذلك هذه
17:46
الجنه يصفها الله تبارك وتعالى بانها
17:51
بمقدار السماوات ثم ما قيمه هذه
17:55
الجنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله
17:58
عليه وسلم لموضع صوت احدكم في الجنه خير
18:04
من الدنيا وما
18:07
فيها وما هو
18:10
لعينها لا يتصوره العقل اذ الله تبارك
18:14
وتعالى يقول فلا تعلم نفس ما اخفي لهم
18:18
فيها فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره
18:22
اعين لا تعلم نفس ما اخفى الله تبارك
18:27
وتعالى لعباد هذه من النعيم في تلك
18:32
الجنه اذ الامر اعظم من ان تتصوره عقول
18:37
البشر
18:39
المحدوده
18:41
فاذا هذه هي الاخره وهذا
18:45
نعيمها بجانب هذه الدنيا هذه الارض كلها
18:51
ما هو مقدار
18:54
مساحتها مقدار مساحتها سبع ثانيه
19:00
واحده من سرعه
19:03
الضوء فان العلماء المختصين بهذا الامر
19:07
يقولون بان
19:09
الضوء لو لف بسرعته على الكره الارضيه عند
19:13
خط
19:14
الاستواء للف عليها سبع مرات في الثانيه
19:22
الواحده فاذا ما قيمه هذه الدنيا بجانب
19:27
الاخره ولمن اؤدت الدار الاخره انما عدها
19:33
الله تبارك وتعالى للمتقين اذ يقول
19:37
سبحانه وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه
19:42
ارضها السماوات والارض اعدت
19:46
للمتقين ويقول ولدار الاخره خير للذين
19:51
اتقوا افلا
19:55
تعقلون واذا جئنا اي الى جانب
20:00
بؤس الدار الاخره نجد ان الامر لا يقف عند
20:06
حد وناهيكم ان الله تبارك
20:10
وتعالى يقول ان الذين كفروا قطعت لهم ثياب
20:15
من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به
20:21
ما في بطونهم والجنود ولهم مقامع من
20:26
حديد فمن الذي
20:28
يطيق والعياذ بالله ذلك العذاب وقد جاء في
20:33
الخبر ان الرجل الذي يكون اكثر الناس
20:38
نعيما في الدنيا يؤتى به يوم القيامه
20:43
ليغمى غمسه واحده في عذاب الاخره ثم يقال
20:49
له هل ذقت نعيما قط فيقول لا ويؤتى باكثر
20:54
الناس بؤسا في هذه الحياه الدنيا يغمس
20:58
غمسه واحده في نعيم الاخره ثم يقال له هل
21:03
ذقت بؤسا قط فيقول
21:07
لا ولان
21:10
كانت الدنيا بهذا
21:12
القدر فهل
21:15
هذا
21:17
اننا نترك هذه الدنيا راسا ونتخلى عنها
21:23
نهائيا
21:25
لا انما علينا ان نعنى بهذه
21:30
الدنيا بقدر ما نتزود منها للدار
21:35
الاخره اذ الدنيا هي ادفه من ان تكون
21:40
غايه ولكنها
21:44
ايضا وسيله الى الدار الاخره فيجب ان
21:48
تهمل انما نمنحها من عنايتنا
21:54
بقدر ما نتزود منها الدار الاخره بحيث
22:00
نجعلها في ايدينا لا في
22:03
قلوبنا والله تبارك وتعالى انما انكر على
22:08
من انكر
22:10
ان يعنى بهذه الدار الدنيا
22:15
عنايه تجعله يؤثرها على الدار الاخره
22:20
ولذلك لم يجعل الله سبحانه وتعالى في
22:23
الاخره نصيبا لمن اثر هذه الحياه الدنيا
22:27
على الاخره فالله تبارك وتعالى يقول من
22:32
كان يريد العاجله عجلنا له فيها ما نشاء
22:37
لمن رييد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما
22:43
مدحورا ومن اراد الاخره وسعى لها سعيها
22:47
وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم
22:51
مشكورا ويقول تبارك
22:56
وتعالى من كان كان يريد الحياه الدنيا
22:59
وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها
23:04
لا
23:05
يحسون اولئك الذين ليس لهم في الاخره الا
23:09
النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا
23:15
يعملون ويقول تعالى من كان يريد حرث
23:19
الاخره نزد لله في حرثه ومن كان يريد حرث
23:24
الدنيا يؤته منها وما له في الاخره خره من
23:28
نصيب ويقول سبحانه فاما من طرى واثر
23:33
الحياه الدنيا فان الجحيم هي الماوى واما
23:38
من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان
23:42
الجنه هي الماوى والله سبحانه وتعالى صور
23:47
لعباده كيف هي زينه هذه الحياه الدنيا
23:52
عندما قال عز من
23:54
قائ انما مثل الحياه الدنيا
23:59
كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات
24:03
الارض مما ياكل الناس والانعام حتى اذا
24:08
اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم
24:13
قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا
24:18
فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس كذلك
24:22
نفصل الايات لقوم يتفكرون ثم بين يدعو
24:28
اليه الحق سبحانه اذ قال والله يدعو الى
24:32
دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم
24:37
ثم ذكر مصير الناس في الاخره بحسب ما
24:41
قدموه في هذه الدنيا فقال للذين احسنوا
24:46
الحسنى وزياده ولا يرهق وجوههم قتر ولا
24:50
ذله اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون
24:54
والذين كسبوا السيئات جزاء سيئه لمثلها
24:59
وترهقهم ذله ما لهم من الله من عاص كانما
25:04
اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما اولئك
25:08
اصحاب النار هم فيها
25:11
خالدون وقال سبحانه واضرب لهم مثل الحياه
25:15
الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به
25:20
نبات الارض فاصبح هشيما تذره الرياح وكان
25:24
الله على كل شيء
25:26
مقتدرا
25:28
المال والبنون زينه الحياه الدنيا
25:31
والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا
25:35
وخير املا وقال اعلم انما الحياه الدنيا
25:41
لعب ونه وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر في
25:47
الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار
25:51
نباته ثم يهيج فتراه مرا ثم يكون حطاما
25:56
وفي الاخره عذاب شديد ومغفره من الله
26:00
ورضوانه ثم دعا الى المسابقه الى الجنه
26:06
بقوله سابقوا الى مغفره من ربكم وجنه
26:10
ارضها السماوات ارضها السماء والارض وادت
26:15
للذين امنوا بالله
26:18
ورسوله هكذا نجد ان الله تبارك وتعالى
26:22
يضرب لنا الامثال في هذه الحياه الدنيا
26:25
لنكون على بينه من امره
26:28
فهي وان راقت للناظر وابهت النفس الا
26:34
ان وراء هذه البهيه ما وراءها من
26:38
الاضمحلال
26:41
وانقلاب الامر راسا الى راسا على عقد بحيث
26:47
تتحول النظاره الى
26:50
ذبول وتتحول الزهره الى انكماش وهكذا شان
26:56
هذه الحياه الدنيا بخلاف الدار الاخره
27:00
التي اعدها الله تعالى
27:03
للمتقين ولان كانت الدار الاخره
27:08
وادت
27:10
للمتقين فان
27:12
الانسان لا يتوصل الى تلك الدار بالاماني
27:17
اذ الامر ليس امر اماني فالله تعالى يقول
27:21
ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من
27:25
يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله
27:29
وليا ولا نصيرا ومن يعمل من الصالحات من
27:33
ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنه
27:38
ولا يظلمون
27:40
نقيرا فاذا على الانسان ان يدين نفسه اي
27:46
عليه ان يقهر نفسه حتى ترضخ هذه
27:51
النفس وحتى
27:54
تنقاد لامر الله تبارك وتعالى حيث تكون
27:58
نفسا متقيه فان الله سبحانه وتعالى وعد
28:02
تلك الدار الدار الاخره من جاء بقلب منيب
28:08
ومن جاء بقلب سليم والقلب المنيب هو الذي
28:14
يبعث النفس الى طاعه ربها سبحانه وتعالى
28:19
فان الانابه تقتضي ان تكون هذه النفس
28:23
مسارعه الى امر الله وانما ذكر القلب
28:27
القلب المنيب والقلب السليم لان القلب هو
28:33
ملاك هذا الجسم كما جاء في الحديث عن
28:36
النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال الا
28:40
وان في الجسد لمضه اذا صلحت صلح الجسد كله
28:45
واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي
28:49
القلب فالقلب عندما يكون
28:55
صالحا ينعكس هذا الصلاح على الجسد كله
28:59
وعندما يكون فاسدا ينعكس ايضا فساده على
29:03
الجسد
29:04
كله
29:06
و الحق سبحانه
29:08
وتعالى جعل صلاح القلب بالطاعه
29:13
والتقوى وهذا لا يعني ان يكون الانسان
29:18
معصوما من الخطا والذنب فالله تعالى وصف
29:22
اولئك المتقين بما وصفهم به عندما قال
29:26
سبحانه
29:28
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين
29:32
الغيظ والعافين عن الناس والله يحب
29:36
المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا
29:41
انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن
29:45
يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما
29:48
فعلوا وهم يعلمون فهكذا الانابه عندما
29:52
يواقع الانسان فاحشه او يظلم نفسه ب
29:57
ارتكاب شيء من مناهي الله سبحانه وتعالى
30:00
يتدارك نفسه بالتوبه النصوح وليست التوبه
30:05
الدعاء وانما التوبه لابد من ان تستوفي
30:10
اربعه اشياء لتكون توبه صحيحه اولها
30:14
الاقلاع عن المعصيه والثاني الندم على
30:18
ارتكاب على ارتكابها والثالث اقل العزم
30:21
على عدم العوده اليها والرابع طلب المغفره
30:26
من الله ت تبارك وتعالى على
30:30
فعلها وهذه التوبه يدعو الله تبارك وتعالى
30:34
اليها عباده وهي من شان المتقين فان
30:39
المتقي سرعان ما يذكر اذ الله سبحانه
30:43
وتعالى يقول ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف
30:48
من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون فمن شان
30:52
المتقي ان يسارع الى التوبه الى الله
30:56
تعالى عندما يقع في اي معصيه من المعاصي
31:01
على ان هذه التوبه لا يياس منها اي احد
31:06
كان مهما اسرف على نفسه ان صدق في توبته
31:11
فالله تعالى يدعو عباده جميعا الى ان
31:14
يتوبوا اليه توبه نصوحه ونحن الان في شهر
31:19
رمضان المبارك الشهر الذي تغفر فيه الذنوب
31:23
وتمحى فيه الخطايا لمن تاب وامن وعمل
31:28
صالحا ثم
31:36
اهتدى ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو
31:40
الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم واسلموا
31:43
له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون
31:47
واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من
31:51
قبل ان ياتيكم العذاب بغته وانتم لا
31:54
تشعرون ان تقول نفس يا حسره على ما فرضت
31:59
في جنب الله وان كنت لمن الساخرين او تقول
32:03
لو ان الله هداني لكنت من المتقي الله
32:06
سبحانه وتعالى يستنفر عباده الى ان يتوبوا
32:10
اليه توبه نصوحا وقد بين
32:14
سبحانه في كتابه
32:17
الكريم ان التوبه انما هي لمن
32:23
يسارع الى استغفار الله سبحانه والاقلاع
32:28
من معصيته والندم على ارتكابها واعقد
32:32
العزم على عدم الاوبه اليها عندما يدعو
32:37
عباده الى التوبه اذ يقول
32:43
سبحانه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات