الرئيسية
/
حمزة الحسني
فتاوى لطلبة في جامعات كندا سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-08-08 ·
1:06:57
0:00
1:06:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1008
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على
0:07
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
0:12
اما بعد فهذه مجموعه من الاسئله
0:18
وصلتني من قلبه
0:23
من قول العلم
0:24
للجامعات كندا
0:31
بما انهم واجهوا هناك مشكلات متعدده
0:37
هذه الاسئله
0:40
واسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلني مع
0:44
حسن ظنهم
0:45
وان يوفقني للاجابه عليها بما يرضيك
0:49
سبحانه ويوافق شريعته وحكمه
0:54
سؤال الاول جاء فيه عندما قدمنا الى كندا
1:00
سالنا عن اللحوم الموجوده هنالك
1:03
فاخبرنا بان اللحوم الحيوانيه قد افتى
1:07
الدكتور جمال البدو
1:09
نيه اهلها على اعتبار ان الحيوانات على
1:12
الخنزير
1:13
يذبحوا على نفس الطريقه الذبح في شريعه
1:16
الاسلاميه
1:18
وتذبح من قدر نصارى وطعام اهل الكتاب حل
1:22
للمسلمين اما فيما يتعلق بالتسميه عند
1:26
الدفع فذكر ان فيها خلافا بين العلماء وهو
1:31
يرجح عدم وجوبها علما بان الذبح يتم بتلك
1:36
الطريقه لاسباب صحيه بحته ليس الا
1:40
فما قولكم في هذه المساله وماذا تقولون في
1:44
قول من يقول ان التسميه يصح ان تكون عند
1:48
اراده الاكل
1:50
ان لم يسمى عليها عند الذبح
1:55
الجواب يجب
2:01
قبل كل شيء عن المسلم ان يضع نصب عينيه
2:06
ان الحلال ما احل الله في الكتاب
2:10
وان الحرامة ما حرمت الكتاب
2:14
وان الامور كلها يجب ان يحكم عليها وفيها
2:20
بحكم الله سبحانه وتعالى من غيري ان يحاول
2:26
الانسان
2:27
ان يسخر شريعه الله
2:30
لما يتداءم مع الواقع
2:33
بل المؤمن هو الذي يسخر الواقع
2:38
حتى يكون متلائما مع شريعه الله وما كان
2:43
لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا
2:48
ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي
2:52
الله ورسوله فقد ضل ضلاله مؤمنا هذا
2:59
وعبر اللحوم
3:01
امر تجب فيه الحيطه والحذر
3:05
ذلك لانه قبل كل شيء يجب على الانسان ان
3:09
يتفادع
3:11
كل المحرمات وفي مقدمتها
3:15
المذكوره في كتابه سبحانه وتعالى في قوله
3:20
عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على
3:25
طائر يطعمه الا ان يكون ميته او جبل
3:29
مسبوحا او لحم خنزير او فسقا اهل لغير
3:34
الله
3:40
والحق الكتاب العزيز
3:42
لحكم الميته
3:46
اسلافا من
3:50
الحيوانات
3:51
التي
3:53
يصل اليك الموت
3:55
بطريقه لا تتفق
3:59
مع
4:00
الذبح الشرعي
4:03
في درس الكتاب العزيز مع تحريم هذه
4:07
الاربعه الاصناف
4:11
ذكر الله سبحانه وتعالى ايضا في ظني
4:16
المحرمات
4:18
المفقوده
4:20
والمترديه وهي طيحه
4:23
وما اكل السفر انما البكت زكاته من هذه
4:29
الاشياء
4:31
وهذا يعني ان على المسلم ان يكتمل
4:37
كل
4:39
ما كان مكه
4:42
سواء
4:43
اعطي حكم الموتى حكما اليك
4:47
بسبب موته حتى انفس
4:51
او بسبب
4:52
كونه موقوفا او مترديا او نقيحا او اكيل
4:59
السبب
5:00
الا ما كتبت زكاته فزكيت تزكيه شرعيه قبل
5:05
الموت
5:07
بجانبي تجنب
5:10
الدم ونحمل الخنزير
5:13
وما احل لغير الله
5:16
وهذا لان
5:19
التذكير قربت الى الله سبحانه وتعالى
5:23
وان كانت التزكيه من اجل انتفاع الانسان
5:28
لان الانسان عندما
5:31
يلتزم شريعه الله تبارك وتعالى في تزكيه
5:35
فهو يتقرب بذلك ولذلك شرعت احكام وبوابه
5:42
تعلقوا بهذه التركيه حتى لا يكون شيء منها
5:46
خارجا المختطفى شريعه الله
5:52
ومن حيث ان التزكيه من القرباك
5:57
والعبادات
6:00
التي يجب ان تكون خالصه لوجه الله سبحانه
6:05
وتعالى كانت التزكيه الاسلام
6:09
لا تعتبر الا عندما تكون من مسلم او
6:13
تكونوا من كتاب
6:16
وهو اليهودي او النصراني الذي يبيل
6:21
الدينونه من اعماق نفسه باليهوديه او
6:26
بالاسرائيليه
6:29
ونحن عندما ننظر
6:32
اوضاع الغرب في وقت نفاجئ
6:36
لقسمين
6:37
الاوروبي والامريكي
6:41
نرى ان النصارى
6:43
اصبحوا بعيدين كل البعد
6:46
عن تعاليم النصرانيه ولم يبقى لهم منها
6:50
فقط
6:51
فلذلك مع وضعهم هذا لا يمكن ان يعتبر
6:58
نصارى
7:00
فهم
7:06
نا
7:07
بمعتقداتهم ولو كانت تلك المعتقدات هي في
7:11
حقيقتها مخرفه
7:13
عن الدين الحق الذي انزله الله سبحانه
7:17
وتعالى على المسيح الا انها مع تلك
7:20
التحريفات
7:23
سبحانه وتعالى لاهلها احكام خاصه ومن جمله
7:28
هذه الاحكام حل ذبائحين وحل نكاح الحرائر
7:33
من نسائهم ولكن
7:36
ما عرفت هذه المعتقدات راسا فتعود هنالك
7:40
اصرابيه وان انتسب من انتسب اليها بطريقه
7:46
شكلي لاجل مصلحه سياسيه او غيرها
7:53
من المعلوم ان العالم الغربي
7:58
اليوم
8:00
غرق غرقا لا مثيل له
8:04
الح
8:06
اد فاصبح يتنكر لجميع القيم الدينيه
8:10
واصبح يعتبر الدين
8:13
رمزا من رموز التحدث
8:17
ودليلا على
8:21
جنود العقل وعدم انفتاح الفكر وتحررا وهذا
8:30
يقتضي التوقف كثيرا
8:34
في معاملته معامله الكتابيه وهذا الامر لم
8:39
اقوله اعتباط
8:41
وانما قلته عن ادله
8:45
فهنالك شواهد
8:47
من كلام الاوروبيين انفسهم بعضهم
8:53
مستمره على عدم الايمان بالاسلام
8:57
ومنهم من اسلموا والحمد لله فكانت شهادته
9:01
وشهاده عادله
9:08
الذين هم غير مسلمين ويصرحون بهذه الحقيقه
9:12
الدكتور جود
9:14
وهو كان رئيسا لقسم الفلسفه وعلم النفس في
9:19
جامعه
9:21
لقد سكر في بعض ما كتب
9:25
وهذا كان قبل اكثر من السكر من الان
9:30
ذكر
9:32
انه كما كان امام عشرين الطالبا وطالبه
9:36
فسالهم من منكم مسيحي
9:41
اي معنى من معاني هذه الكلمه
9:44
فما اجاب بنعم منهم الا ثلاثه
9:50
هذه النسبه تعني ان الذين يؤمنون بالدين
9:54
النصراني عندهم عندهم لا تتجاوز
9:58
خمسه عشر في المئه وذلك كان قبل اكثر من
10:02
نصف القرن من الزمن
10:05
وقال بان سبعه من اولئك
10:09
ردوا عليه بانهم لم يفكروا في هذا السؤال
10:12
بعد
10:14
وعشره منهم
10:17
بانهم معادون من نصرانيه ورافضون لها
10:23
ومتذكرون بمبادئ الدين
10:29
وقال الدكتور جوده مؤلقا على ذلك لان من
10:32
نظر
10:34
في اوضاع العالم الغربي اليوم
10:38
جيد
10:40
ان هذه الاجابه الاستثماريه
10:44
تمثل الواقع الغربي ومعنى ذلك ان الذي
10:48
ينتسب الى النصرانيه ولو انكسابا شكليا
10:53
بدافعا من نفسه
10:56
اصبح مغمورا
11:00
بالكافره من الذين
11:03
ينكرون الانتساب او لا يفكرون في هذا
11:06
الكتاب
11:11
وشاهد
11:12
الذي اسلم
11:15
هو الدكتور محمد اسد الالماني
11:20
وكان
11:22
قبل الاسلام
11:24
انتماء
11:25
الى
11:28
النصرانيه كغيره الانتباه الشكلين
11:31
فانه تحدث عن الوضع في اوروبا
11:36
مبين ان العالم الغربي لم يصبح يعبد شيئا
11:40
هناك الا الماده
11:43
وانه
11:45
رارق الى الاتقان في هذه الماديه
11:51
نعم كونه بجانب ذلك مقدس الم
11:58
لاهي ويلصق وراء الشهوات
12:01
فهو لا معبود له الا الماده التي يقضي بها
12:07
شهوته ويصدق بها
12:09
وليس هناك
12:12
يزيد العرض في وقت
12:18
وفي هذا اليوم بالنفس
12:23
والذي
12:25
هو يوم الخميس
12:28
الثامن عشر
12:30
من شهر باسكان من هذا العام 1418
12:38
كان يتحدث اليه رجل الالماني اسلم
12:46
منذ سنين كثيره وهو الاستاذ احمد عبد
12:51
الرحمن
12:52
وقد ساله بعض الحضور هل كنت قبل اسلامك
12:57
على النصرانيه قال نعم شكليا من غير ان
13:00
يؤمن بالله
13:02
ولا يكاد يوجد الان في الغرب من يؤمن
13:05
بالنصرانيه الا
13:09
بمجرد الانتساب الشكلي
13:15
ولا ان كان هذا الوضع في العالم الغربي
13:19
فهل يكتفى بمجرد الانتساب الشكلي
13:23
لان يؤخذ انسان احكام النصرانيه ولو كان
13:29
الامر كذلك
13:31
لكان الشيوعي الذي كان من قبل
13:36
على الاسلام او كان منسوبا الى ابوين
13:39
مسلمين او كان
13:42
له اسم اسلامي يكفي لان يعطى احكام
13:45
المسلمين في المعامله من حيث
13:48
التفتيح وغيرها ولكن
13:54
من يرتد عن الاسلام
13:56
لا يعطى احكام المسلمين
13:59
ذبيحته وهكذا اذا
14:03
حكم من رفض النصرانيه ورفض اليهوديه
14:09
على اننا نقول
14:11
بان
14:14
الوضع
14:17
في العالم الغربي الان
14:22
يقتضي ان يكون الانسان حجورا
14:27
من خصوصا
14:29
في الناحيه
14:32
التي تتعلق بالتقنيه
14:35
لان الغش اصبح في كل شيء
14:38
فهناك عش بالغ
14:42
في الماكل
14:44
وفي المشاري
14:48
هذا
14:50
فيما يصدر عن الذين يقال عنهم انهم نصار
14:57
عندما يكون هدف طعام
15:01
موجودا بيده يهودي فان الحاله
15:07
لان اليهوديه في ذبح
15:11
يتحرك وافقت السريعه وكذلك
15:19
يتحرى ان تكون تلك المطعومات
15:22
من المحلله وليست المطعومات المحرمه
15:28
لاجل ذلك كله
15:30
قلنا بان
15:33
ما ذبحه اليهودي يبدؤته
15:37
واما ما ذبحوا الذين يقال عنهم بانهم
15:41
نصارى
15:43
فانه لا يجوز اكله
15:45
لاسباب منها ما ذكرته من ان القليل الذي
15:50
يزيد منهم بالنصرانيه
15:53
والنادر لحكم له
15:55
والادرك والادرك بالاكثريه
15:59
ومن ناحيه اخرى فان الذبح ايضا عند اولئك
16:02
لا يتفقون مع
16:05
الذبح المشروعي في الاسلام وقد وقف كثير
16:10
من الناس
16:12
على
16:18
مذابحهم
16:20
ووجدوا هم كيف يتصرفون في الذبح ورجلوا
16:24
بقناعه لان ذبائحهم لها حكم
16:33
في بحث
16:35
كتبته في هذا الموضوع
16:37
وقدمته الى مجمع الفقه الاسلامي في الدوره
16:43
المصريه
16:47
وقد يقال
16:49
بان الله تبارك وتعالى
16:53
اباح ذبائح اهل الكتاب بقوله وطعام الذين
16:57
اوتوا الكتاب
16:59
فلما كانت
17:01
ذبائحهم من كل طمعانهم التي احلهم الله
17:05
فلا عليك ان نسال عنك
17:08
يسمحون
17:10
والجواب لو كان الامر كذلك
17:13
لازم منه
17:15
ان يكون حكم الايه مضطردا في جميع افعاله
17:21
لنا ان ناكل من الخنازير التي
17:26
ياكلونها
17:27
ويباح لنا ان ناكل من كل ما يصعبونه
17:34
ولو كان
17:36
ممزوجا بالخمور مثلا ويعبى الله
17:42
بان الخنزير حكم خاصه وذلك ان الله
17:46
استثناء
17:51
من من الحكم العام في اضافه طعام اهل
17:56
الكتاب
18:00
فيجاب بانه كذلك
18:04
نص الله تبارك وتعالى نصا صريحا هذا
18:07
التحريم المنقوده
18:09
ولا فرق بين ان يكون الواقي مسلما
18:13
ان يقول الواقع يهوديه قول
18:18
فكيف تحل الموقوده ان وقدها
18:24
النصراني او اليهودي وتحرم ان وقدها
18:28
المسلم
18:30
هذه من المفارقات العجيبه التي
18:34
ياتاها الاسلام
18:37
ويرفضها المنطق السليم هذا
19:08
التسميه شرعت
19:12
للغايه
19:14
وهي
19:15
ان يكون هذا المسلم ان تفعل هذا عبدا
19:21
فانه ولا
19:24
انه يذبح حيوانى هذا الحيوان
19:29
ينعم في هذه الحياه
19:33
ما تقتضيه
19:36
طبيعته كما ينعم الانسان ايضا بالموجب
19:39
بفطرته وطبيعته وهو يحب ان تستمر حياته
19:44
ويكره
19:47
ان ياتي عليك
19:50
يقطع حد حياتك الممدود فلذلك يذكر الحيوان
19:57
من الحيوانات المفترسه
20:00
بطبيعته لانه
20:02
يحب الحياه ويكرهك
20:06
والحيوان هو ملك لله سبحانه وتعالى
20:10
وهو ايضا
20:13
يتاذى
20:16
يقرا عليه مما يؤلمه في الذبح والطرح ونحو
20:22
ولا ريب ان في الذبح ايلاما لهذا الحيوان
20:28
قضاء على حياته
20:33
ولولا ان الله سبحانه وتعالى
20:37
مكن الانسان بما انزله في شرعه
20:43
حكم
20:44
يتجوز الانسان ان ينتفع بلحم الحيوان بعد
20:48
ما يزكيه لبك لدى الانسان ان يعتدي على
20:52
الحيوان
20:55
فاذا هو يذبحه بسم الله الذي اباحه
21:00
لهذا في على
21:03
ذبيحته هذه حكم الحلم بسبب نطقه بسم الله
21:08
عندما يسمع
21:13
وقد جاءت
21:16
الايات الكريمه
21:24
ناصه في عده المواطن
21:28
على مشروعيه
21:31
الله سبحانه وتعالى يكون
21:35
فكلوا مما امسكنا عليكم واذكر اسم الله
21:38
عليهم
21:39
ويقول عز بالقائل
21:45
وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه
21:49
وقد اصل لكم ما حرم عليكم الا مضطره اليه
21:55
وقال ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله
21:58
عليه وقال
22:03
في البرج تذكر اسم الله عليها صواك
22:10
وهكذا يتكرر في كتاب الله في عده المواضع
22:15
الامر
22:16
بالتسميه
22:19
والنهي عن اكل ما لم يسمى اسم الله عليه
22:23
والامر الاباحي لاكل ما ذكر اسم الله عليه
22:28
كل ذلك دليل على مشروعيه التسريحه
22:33
وقد اختلف العلماء
22:36
في
22:37
حكم التسميه بعد اجماعكم على مشروعيتك
22:43
على سته اقوال
22:46
لا يتسال الان المقام للحديث عنها
22:50
ومناقشتها ولكن
22:55
اشهر هذه الاقوال ثلاثه اقوال
23:00
وهي
23:05
ان ما ذكر اسم الله تعالى عليه
23:09
يؤكل وما لم يذكر اسم الله عليه لا يؤكل
23:13
سواء كانت الذكر او نسيان
23:19
الثاني
23:20
اباحه اكل
23:23
ما ذكر اسم الله عليه وما لم يذكر اسم
23:26
الله تعالى عليه ولو كان التركوا عمدا
23:30
والسالف
23:33
التفرقه بين ان يكون الترك ترك التسميه
23:37
عمدا او
23:40
فما ترك لقسم الله عليه
23:44
عمدا لا يؤكل وما ترك ذكر اسم الله عليه
23:48
نسيانا يؤتى
23:53
هذه الاقوال
23:57
من اين جاءت
24:00
مع النص الفواخر الصريح
24:03
ولا تاكلوا بالمال بالك اسم الله عليه
24:06
وانه لفسق
24:08
ومع قوله تعالى فكلوا مما ذكر اسم الله
24:11
عليه
24:15
من المعلوم
24:19
ان العلماء كثيرا ما يعتمدون
24:23
في باقه من الاحكام الشرعيه عن القواعد
24:26
الاصوليه وعلى المصطلحات الحديثيه وعلى
24:32
المسالك التي تقتضيه اللغه العربيه
24:36
لان القران نزل بلسان عربي
24:44
ومن بين
24:51
الطلقات مناقشاتهم في هذه المساله
24:55
واسباب اختلافهم فيها
24:59
نظرتهم الى الواو في قوله عز وجل وانه لب
25:06
حيث
25:08
ان الذين قالوا بازاحه اكل بالذكر اسم
25:12
الله عليه
25:14
قالوا
25:15
بان هذه الواو واو الحال
25:19
وليست
25:21
والحال تاكيد التقليد
25:24
فالمراد اذا بقوله سبحانه
25:30
وانه لفسق اي حاله كونه رزقه
25:35
والفسق بيدته ايه اخرى وهي قوله تعالى او
25:41
فسقا وهل لغير الله
25:45
اذا المراد بهذا تحريم ما اهل به لغير
25:50
الله
25:51
هكذا قال هؤلاء
25:54
واكرر عليك اصحاب الرائي الذي يقول في
25:59
التحرير
26:00
لان حبل الواو على الحال
26:05
امر لا يسار اليه الا
26:11
نعم
26:13
قرينه تحت تمنع من حملها على الارض لان
26:18
حملها على الوصف على القصر حقيقه وحملها
26:22
حملها على الحال مياس ولا يسار الى
26:25
المجاسد مع اذكار الحقيقه
26:30
فاجاب اولئك
26:33
بان
26:35
القرينه واضحه وهي ان قول الله سبحانه
26:39
وتعالى لا تاكلوا انشاء وقوله انه لفسق
26:44
خطر
26:46
ويجب ان تتحد الجملتان المتعاطفتان في
26:51
الانشائيه او الخبريه حيث تعطف الجنزه
26:54
الانشائيه على الجمله الانشائيه
26:57
على جمله القبائل ولا يعفق الانشاء عن
27:03
الخطر ولا الخبر الذي شاء
27:09
لان هذا الراي انما هو الراي الطائفه مثل
27:14
وجمهوركم على جواز
27:17
الخبر على الانسان ومن الدلائل على ذلك ما
27:22
في هذه الايه نفسها
27:24
فان الله تعالى يقول ولا تاكلوا مما لم
27:28
يذكر اسم الله عليه وانه لتسمى وان
27:31
الشياطين الى اوليائهم وان اطعتموكم انكم
27:38
لمشركون
27:41
فقوله سبحانه وتعالى وان الشياطين ليقول
27:44
الى اوليائهم
27:50
وهو معطوف على ما قبله ولا يجوز ان يحمل
27:56
على حكم الحال لانه لا معنى للتقييد لكون
28:02
الشياطين الى اخره لا معنى لهذا التقييد
28:07
فاذا هذا كله خبر
28:13
وان عطفت جمله
28:17
على جمله اعطيت حكمها ان كانت الجمله
28:22
السابقه المعطوف عليها حاليا لازم ان تكون
28:25
الجمله المعطوف عليها حاليا ايضا
28:29
يجب ان تكون الجمله المعطوفه حاليا ايضا
28:33
ولو كانت قوله تعالى وانه حالا
28:38
ان تكون الجمله التي تليها ايضا الحاله
28:43
عليها
28:45
وقد تعذر حبل هذه الجمله التاليه على معنى
28:49
الحال فاذا هذه اي ام لا يمكن ان تحمل على
28:55
معنى الحال
29:00
هنالك الكثير الكثير من الشواهد الداله
29:04
على الجواز من ذلك قول الله تبارك وتعالى
29:07
ولا تنكح المشركات
29:11
حتى يؤمن ولا امه مؤمنه خير من يشائها فان
29:16
هذه الجمله معطوفه على ما قبلها ولا يمكن
29:20
ان تحمل الا على ذلك وكذلك قول الله
29:24
سبحانه وتعالى ولا تنكح المشركين حتى
29:27
يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو عجبكم
29:35
في
29:37
الموضعين الخبر على
29:41
يؤكد ذلك ايضا اصبحت على يقول ولا تقبلوا
29:45
لهم شهاده ابدا واولئك هم الفاسقون الا
29:49
الذين تابوا وقوموا واولئك هم الفاسقون
29:52
انما هو خبر معطوف على الانشاء
29:58
على انه يتعذر من ناحيه اخرى ان تحمل جمله
30:05
انه لفسق
30:07
على الحاليه
30:14
وجودي المؤكدات فيها مع ان الجوده التي
30:20
تاتي حالا
30:22
لا تؤكد يتعذر حلها هذه الجمله على
30:27
الحاليه لان الجمله الحاليه لا تؤثر وهنا
30:31
قد اجتمع تاكيدا تاكيد باذن الله وتاكيد
30:36
بالله والحال لا يحتاج الى التاكيد
30:41
الحال حاله ظاهره مصاحبه
30:45
للمتحدث عنه فلا تحتاج هذه الحاله الظاهره
30:50
مصاحبه للمتحدث عنه الى التاكيد
30:56
فتبين من خلال ذلك ان هذا الاستدلال بكون
31:04
هذه الجمله
31:07
خبريه لكون هذه الجمله الحاليه
31:12
كون الحال للتقييد الى اخره استدلال ضعيف
31:20
نستدل به لا يفيدهم شيئا في تفتيح ما
31:26
ريحوا
31:28
ومن العلماء من قال
31:33
لان
31:37
قول الله تبارك وتعالى ولا تاكلوا مما لم
31:41
وان كان عاما الا انه يحمل على الخصوص
31:45
لانه ورد لسبب خاص
31:50
وهو ما جاء في روايات التجارير وغيره
31:56
من ان من طريق ابن عباس رضي الله عنهما من
32:00
ان الايه نزلت
32:02
ردا على احتكاك المشركين او رد على
32:06
احتياجات اليهود
32:08
بقوله
32:10
ان ياكل ما قتلنا
32:12
ولا ناكل ما قتل الله فنزلت الايه ولا
32:17
تاكلوا مما عليه وانه لفسق
32:22
وهذا
32:24
لان هدمتني
32:27
على ان الادرك بخصوص السبب لابو
32:31
النفسيه الذي اتفق عليه
32:35
وانه لا عبره بخصوص السبب مع
32:42
من ناحيه الاخرى فان في تلك الروايات
32:45
اضطرابا بالغا حيث جاء بعضها
32:49
ينص على ان الايه كان فردا المشركين
32:52
وبعضها لانها كانت لليهود وبعضها على انها
32:57
رد على اهل الفارس الذين كتبوا
33:00
للمشركين ما كتبوا
33:03
من
33:05
يحتجوا على الرسول صلى الله عليه وسلم بها
33:09
هذه الشبهه
33:12
وهذا لا يصح اما اليهود فمن المعلوم انهم
33:15
لا يستبيحون
33:17
ثم من البعيد ايضا
33:20
ان
33:21
يهتم اهل فارس عباده على النبي صلى الله
33:27
عليه وسلم ببركه في ذلك الوقت حتى يكتبوا
33:31
للاسفير بزياده لان
33:37
الاحكام الجزئيه التي كانت تنزل على النبي
33:40
صلى الله عليه وسلم
33:42
الى ارض الفارس
33:45
المسلمون
33:46
لكنوا وصلوا بدعوته الى
33:52
المشركون ايضا ما كانوا لهم ان يتواصلوا
33:56
مع اهل الفارسي ناقشوهم في هذه المساله
33:58
فالقضيه
34:00
فيها كثير من الشبه والروايه مع وجود هذا
34:06
التعارض فيما بينها يسقط الاحتيال بها
34:16
الذين قالوا
34:21
لاباحه اكل ما لم يذكر سقوط الله عليه
34:25
بحديث عائشه رضي الله تعالى الذي رواه
34:29
البخاري وغيره
34:34
الصحابه الثعلب النبي صلى الله عليه وسلم
34:36
لقولي يا رسول الله
34:41
الا اهل الباتية ياتون لنا
34:45
ذكر اسم الله عليها ام لا وقال سب الله
34:49
انتم
34:56
ان الحديث لا تزيد فيه
35:01
وانما غايه ما فيك ان الاصل
35:05
في ذبيحه ان تحمد على موافقه الشريعه
35:09
الاسلاميه
35:10
وهؤلاء اهل الباديه
35:13
كانوا على
35:17
دين الفطر على الاسلام الحنين
35:20
وكان الله تعالى على ذلك
35:25
لا يدفع هذا الحكم
35:28
وقد جاء في بعض الروايات انهم كانوا حديثي
35:31
عهد
35:33
حديثي عهد بالاسلام اي دخل الاسلام من
35:37
جديد
35:38
وهذا يعني انه لا بد من ان يلتزم ذبائح
35:42
تحمل على ما يتفق مع الشريعه الاسلاميه
35:46
والاسلام ينهى عن التمتع والغلوب فان
35:51
المسلم عندما ياتي الى مسلم لا يجب ان
35:55
يساله هل هل فهمت
36:00
ذبحت مع ذكر اسم الله مع موافقه الشريعه
36:04
ما دامت ذابح مسلما يحمل ذبيحته على
36:08
موافقه الشريعه ويحل اكل ما ذبحه ولا داعي
36:13
الى التساؤلات
36:21
وهناك الكثير من الروايات
36:25
التي جاءت بالفرق المختلفه عن عدم
36:31
حديد وعن وغيرها من الصحابه رضي الله
36:35
تعالى عنهم فيها يضيق اشتراك التسويه
36:45
الكلب ونخرج الى الجوارح وكذلك ايضا في
36:50
الذبح
36:52
منها قول النبي صلى الله عليه وسلم
36:54
ما انها رجب وذكر اسم الله عليه فكل ليس
36:58
السلم والظفر
37:00
اعتقدون اشتراك التسويه في كل حديث من هذه
37:03
الاحاديث وهو دليل على ان التسليه مشتركه
37:10
ولا ادرك باقوال العلماء
37:13
ولو كبرت بلازمه في العلم
37:17
ولو على اقداركم بسبب المعارفين مع
37:21
معارفتها بدلائل القران ودلائل السنه
37:25
النبويه على صاحبها افضل الصلاه والسلام
37:32
اذا يتبين لنا من ذلك رفعه
37:36
هدف الراي وهو راي من يقول
37:39
بان التسميه مشتركه
37:42
والشرط
37:44
لص عليه اهل وما يلزم من عدمه العدم ولا
37:49
يلزم بالوجوه الوجود
37:53
فالوضوء شرط لصحه الصلاه عندما يذهب ينعدم
37:57
الوضوء تنعدم الصلاه والتي لا يلزم من
38:00
وجود الوضوء ان يكون الانسان في الصلاه
38:03
فنحن الان في وضوء ولكننا لست في صلاح
38:10
وكذلك بالله تعالى وشر مهندسه الذبيحه
38:15
يلزم من حلبه العدد يلزم من عدم ذكر اسم
38:19
الله على بحمل الذبيحه
38:21
ولا يلزم من وجود هذا الشرق الوجود ولا
38:25
العدم
38:31
والنسيان
38:36
استدلوا بالعفو عن الاسلام والجواب
38:43
ان الناس
38:45
يعفى
38:47
عنه يسقط عنه الاثم ولكن لا يعني ذلك انه
38:51
لا يتركب
38:53
حكم على فعله
38:56
فلو نسب احد الوضوء مثلا
39:00
وصلى بدون وضوء لا يقال بان صلاته صحيح
39:08
ولو نسي احد يغسل من الجنابه وصلى بدون
39:12
غسل لا يقال بان
39:14
نسيانه يصور
39:18
جواز صلاته لانه ناسي فعندما يتذكر عليه
39:23
ان يغتسل وعليه ان يؤيد في الصلاه لانها
39:27
صلاه غير صحيحه وكذلك اذا
39:31
الذبح بغير فكرس بالله تبارك وتعالى ملوك
39:35
من اسياده فالنسيان لا يصلي اما
39:41
ما جاء من روايه عن ابن عباس رضي الله
39:46
تعالى عنهما
39:50
لذلك
39:51
وروايه اخرى
39:54
عن الصلاه السدو
39:57
سي فالروايه
40:00
لان الروايه السديسي هي
40:05
روايه مرسله
40:09
مرسله لا يعارض المتصل فرطا بفضل ان يعارض
40:15
القران
40:17
والروايه ابن عباس روايه موقوفه والموقوف
40:22
لا يعارض به المرفوع صلى الله عليه وسلم
40:32
والقول
40:36
لان
40:41
الذبح المشروع
40:43
بان تسميه المشروعه انما هي في حاله الاكل
40:48
لا في حاله السر
40:52
هذا القول
40:55
لم اجده
40:57
منصوصا لاحد من الملائكه
41:01
نعم
41:03
ذكره الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه
41:07
الحلال والحرام في الاسلام من غير ان
41:11
يعزمكم الى احد من اهل العلم
41:14
وقد كنت
41:16
قبل
41:18
نحو 20 سنه من الان
41:21
اتصور
41:25
بان هذا القول
41:28
وذلك من خلال ما رايت
41:31
من نقل القرطبي في تفسيره
41:40
بانه حبل على نهر حاده
41:44
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يسموا
41:48
ولكن عندما اطلعت عليك
42:01
يد
42:05
الا ان اقتضاب القرطبي لكلامه في نقله عنه
42:11
هو الذي ادى الى هذا النفس
42:13
فعلى الدكتور يوسف القرضاوي
42:17
مطلع على نقل القرطبي علي بن عبد البر
42:24
فذكر هذا القول من غير ان يعزوه الى احد
42:29
من اهل الجنه ولعله وجده لاهل لاحد
42:33
ولكن هو قول مردود
42:38
لو ثبت عزوه
42:41
الى احد من اهل فهو قول مرسول
42:46
لذلك لان الله تعالى يقول ولا تاكلوا
42:52
بصي
42:53
غه
43:01
الى الحاله المستقبله لحاله التكلم
43:08
ولا تاكلوا ما لم يذكر اسم الله عليه
43:13
ولم
43:15
هي
43:16
تجعل الفعل المضارع جادا على الخلق
43:21
الماضيه
43:22
لم يضرب زيد امرا اي في الحاله الماضيه لا
43:27
يعني انه في المستقبل لكن في الحاله
43:31
الماضيه لم يظهر
43:34
ولذلك قالوا
43:37
لانها حرف لفظ وجزم وقلب لانها تقلب
43:41
المضارع الى معنى الماضي فقول قائل لم
43:46
يضرب كقول القائد
43:52
وليست هنالك حاله ماضيه
43:57
ذكر اسم الله تعالى فيها الا حلك
44:07
ويتوجه الله عن اكل ما لم يذكر اسم الله
44:11
عليه وسلم لم يقل الله ولا تاكلوا الا
44:14
بذكر اسم الله وانما قال ولا تاكلوا مما
44:17
لم يذكر اسم الله عليه
44:22
القران
44:23
والنصوص السنه النبويه على ذلك
44:27
فبلصوص القران الداله على هذا الحكم قول
44:32
الله تعالى فاذكروا اسم الله عليها صواب
44:35
لقد فسر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
44:40
صواف بمعقولات كما اخرج ذلك
44:45
الامام ابو غالب في ملونه
44:49
عن ابي المؤرج عن ابي عبيد ان زيد عباس
44:54
قال الصواف اي مقفولات وكذلك
45:00
روى هذا عن ابن عباس الامام ابن جرير في
45:04
تفسيره
45:07
والسنه النبويه
45:09
نصت على ذلك في اشتراك التسويه عند ارسال
45:15
السهل او ارسال الجائحه
45:19
الصيد وهو دليل على انه حاله التسليه ان
45:25
المسيح
45:26
التزكيه
45:31
حاله الاكل
45:33
يؤمر بالتسويه فيها وهذا امر اخر غير
45:37
الامر في حالته التركيه
45:40
ولان كان الامر كذلك
45:43
فانه يتبع
45:46
بكل
45:50
بكل دلائل
45:52
الصحه بان القول الصحيح انه لا لم يذكر
45:59
اسم الله تعالى عليه
46:00
وينتضح ايضا
46:03
لان
46:05
الزكاه
46:06
لا
46:08
تتفق مع طرق الذبح الان في بلادي العرش
46:15
وان معظم الغربيين اليومي ليسوا على
46:21
النصرانيه فلا يجوز ان تجعل الدعايه
46:26
النصرانيه التي ربما يتشبتون
46:30
السياسيه او غيرها لريعه
46:35
في استحلال اكل ذبائحهم والله تعالى
46:42
السؤال الثاني جاء فيه مجموعه من الطلبه
46:47
نقيم فيها لفكس وهناك يقوم المسلمون في
46:51
اداء صلاه الجمعه في جامعه حيث يتم حجز
46:55
غرفتين متلاصقتين بينهما داب القابل للطي
47:00
على طول الغرفتين بحيث يبقى بينهم الفاصل
47:03
وقد قوته واحد فقط نتيجه
47:07
حوالي خمس لغرفتين للنساء والباقي للرجال
47:12
على ما سبق هل يصلي معهم جمعه ام لا علم
47:15
بان من يصلي بالناس رجل مقيم في كندا بصفه
47:19
الدائمه وهو الدكتور يمان البدني الجواب
47:24
صلاه الجمعه تؤدى في المساجد
47:27
ولا تؤدى الاخرى
47:32
عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد
47:36
من الصحابه رضوان الله تعالى عليهم
47:40
انهم صلوها في غير المسلمين
47:44
فلذلك
47:46
لا نرى ان تكون صلاه الجمعه الا في
47:50
المساجد ولكن بما ان الناس
47:53
يسدونها هنالك فانه لا يجوز الخروج عن
47:57
الجماعه والانفراد دونهم لباقي ذلك من
48:01
التفرق
48:02
في هذه الحاله
48:06
ينبغي لكم ان تصلوها معهم ولكن بعد ذلك
48:10
تصلون الظهر لاجل عدمه سقوطي صلاه الظهر
48:16
في جرعه تقام في غير المسجد والضغط على
48:25
السؤال الثالث عودنا على صلاه الظهر
48:28
والعصر في احد المكاتب ولكن ربما لاننا لم
48:31
نسمع الاذان منذ فتره كنا نصلي باقامه دون
48:34
اذان فما حكم صلاتنا وهل يلزمنا الاذان
48:37
لكل صلاه سواء اصلين جماعه الف
48:41
واد
48:46
في بلد يؤدل فيه
48:50
فلا حرج عليكم ان اكتفيت في ذلك الاذان
48:54
وان كان ينبغي لكم ان تؤذنوا ان كان
48:57
الاذان لا يسمع عندكم
48:59
ان كان البلد لا يؤدل فيه فلابد من اداب
49:05
حتى للمنفرج ولا عليكم فيما صليتم من قبل
49:10
ولكن عليكم في المستقبل ان تؤذنوا عندما
49:14
تقومون بالصلاه جماعه او فرادا ان كنتم لا
49:20
تسمحون الاذان في المكان الذي تسمعونه
49:24
الذي
49:25
الذي تقيمون فيه الصلاه ولا يؤذن في ذلك
49:30
البلد والله تعالى عليه
49:34
السؤال الرابع عندما يذهب احدنا لقضاء
49:37
حاجه الانسان يجد حركه شديده في ذلك حيث
49:40
ان المراحيض الى النوع الفرنسي وغالب
49:43
الناس هنالك لا يتورعون عن البول وقوفا
49:46
فتجد ان يشرر البول قد تطاير على البرهاق
49:49
وفي ارضيه الحمامات فلا يستطيع المراه
49:53
تنظيف المكان الى بشقه التنفس
50:02
تحتوي على ماء التطهر به بل تحتوي على ورق
50:06
الحمامات فقط وحتى اذ يسر له تنظيف المكان
50:09
يبقى في شيء هل لطف المرحاض فعلا اثر ام
50:14
لا فعلى هذا الحال هل يجوز لاحدنا ان
50:17
يتبول واقفا حتى لا يتنجس بول الاخرين
50:20
الزواج مع النسبه هذه الضروره لا باس بذلك
50:25
مع الحدث
50:28
ان يصيب المتبول
50:32
شرر البول او من ان تنكشف سوءته للناس
50:40
السؤال الخامس كثير من قومنا اهل السنه
50:45
والجماعه يقومون بالمسف على الجوارب او
50:48
على الحذاء عند الوضوء مستمرين الى جواز
50:52
المسح على الخفين فاذا كان الامام ممن فعل
50:56
ذلك سواء له ان فعله ام لا فهل يصلي خلفه
51:00
الجواز بما انهم يفعلون ذلك تلجلا
51:04
ويعتقدون ان الطهاره حاصله بذلك وذلك من
51:10
مقتضى مذهبه
51:12
ومن
51:14
افراز ثقهم فلا عليكم ان صليتم خلفهم
51:18
والله تعالى اعلم
51:21
السادس ما حكم الصلاه بالثوب الذي عليه
51:25
رسم الكتاب الارواح ان كان هذا الرسم
51:27
واضحا متميزا المعالم واذا لم يكن ذلك
51:31
رسمه او واضحا كما نجد كثيرا على من الشكل
51:35
المصنعه للثوب على شكل بقره او تمساح او
51:39
راس بقره ولكن مجرد شكل ورمز وليس في
51:43
متميز فما حكم ذلك
51:45
الجواب
51:51
لا ريب ان الصلاه
51:53
تربه
51:56
الى الله تبارك وتعالى
51:59
والقربات
52:10
نجد
52:12
ان لا يصاحبها شيء من المنهيات
52:19
من المعلوم عند الرسم ذوات الارواح تصوير
52:23
ادوات الارواح
52:27
بطريقه النحل
52:30
او
52:34
الغسل او نحو ذلك من المنهيات كما يدل على
52:39
ذلك حديث النمر رقه عندما قال صلى الله
52:42
عليه وسلم ان اصحاب هذه الصور لا يعذبون
52:45
بها يوم القيامه ويقال لهم احد ما خلقتم
52:50
ولذلك
52:54
الجوازم مع الانسان اما مع الضروره فلا
52:58
حرجت في ذلك
53:02
وعلى الانسان ان يتحرى دائما ان تكون
53:06
صلاته على احسن حال وان يتجنب كل ما يؤدي
53:12
الى اقصاد ثواب الصلاه فضلا عن هدى
53:19
السؤال السابع ما الحكم الشرعي في ما يسمى
53:23
ببطاقه الفيزياء او الماستر كارد وهي
53:27
بطاقه الائتمان
53:29
الجواب
53:34
بطاقه الائتمان
53:36
شغلت بلد الناس كثيرا
53:40
وقد طرحت
53:42
هذه المساله
53:44
على مجمع الفقه الاسلامي
53:48
وكتبت فيها بحوث
53:51
منها المتوسط ومنها المطول حتى ان احد
53:55
البحوث بلغ مئه وسبعين صفحه
54:03
الباحثون
54:06
في وصف طبيعه هذه البطاقه
54:11
وكيف كان منشاؤها وكيف تطورت فورا بعد طور
54:18
واريئ البت فيها من قبل المجمع الى
54:24
اربع سنوات
54:25
بحيث اشبعت
54:28
المساله بحثا ولقاسا
54:32
وتوصل المجمع اخيرا
54:36
الى ان بطاقه الائتمان
54:41
عند ما يكون التعامل بها مع مؤسسه
54:48
اسلاميه
54:50
بحيث
54:52
تدفع فيها المبالغ من دون اي ربا فذلك امر
55:00
يائس واما ان كانت المؤسسه الاقتصاديه
55:04
تدفع هذه المبالغ بطريقه الربويه كما هو
55:09
الشان في البنوك التجاريه الربويه
55:12
فان ذلك مما يدخل في الربا المحرم
55:16
اللهم الا اذا كان الانسان ما
55:21
رصيد
55:24
في البنك ويدفع ذلك بالرصيد من غير اخذ
55:29
زياده
55:30
بحيث يكون الدفع على الفور فلا حرج في هذه
55:34
الحاله لان الوفاء انما يكون من رصيده
55:39
والله تبارك وتعالى اعلم
55:46
السؤال الثامن رجل قبض بناء عماره عن طريق
55:50
اخذ السلفه من بنك الاسكان فهل يحق
55:53
لابنائه الاستفاده من تيار الاماره بعد
55:56
وفاته الجواب لا تحرموا الايمان وانما
56:00
تحرم تلك المعامله الخيبويه
56:03
فالمعامله بينه وبين البنك ان كانت بطريق
56:08
الربوي هي المحرمه ان ما عدا ذلك فلا يحرم
56:15
فالذي استفيد من تلك السلفه وهو بناء
56:20
العماره
56:22
لا يتحول الى ان يكون محرم العين او
56:28
محرمات السبب
56:30
السؤال التاسع ما هو الحكم في مشروبات
56:33
كوكاكولا والبيبسي
56:35
الجواب
56:39
جاء في الحديث
56:41
صلى الله عليه وسلم
56:43
الحلال
56:45
والحرام
56:48
مشتبهات لا يعرفون كثير من الناس
56:52
فما التقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرفه
56:55
ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرم
56:59
للراعي يرعى حول الحمى يوشك اي قاعه الا
57:04
وان لكل ملك
57:06
الله محرم
57:09
فالحديث يدل على ان الاشياء تنقسم الى
57:13
ثلاثه
57:14
الى ثلاثه احكام
57:17
لانها اما ان تكون لها بينه الحلال
57:21
واما ان تكون قيده الحرام واما ان تكون
57:24
مشتبهه بين هذا وذاك
57:27
فما كان بين الحلال فهو حلال
57:30
وبكذا بين الحرمه فهو حرام وما كان دائرا
57:36
بين هذا وذاك بحيث لم يتبعه فيه حكم الحل
57:42
بسبب ما يكتنفه من الشبه فهو في حكم
57:47
المشتبهات ويجب على الانسان ان يتقي
57:50
الشبهات لان من اتقى الشبهات فقد استبرق
57:54
لدينه وعرضه اما من وقع في شبهات فانه يقع
57:58
خلق
58:00
ويدل الحديث ايضا على ان
58:04
حفظ الله تبارك وتعالى محارمه وان من حام
58:09
حول القمه يوشك ان يقع فيه فمن حان حول
58:12
الشبهات يوشك ان يقع في الله تعالى
58:15
بابتكاب محاربه
58:19
فهذه المشروبات اما ان تكون
58:24
للناس حلها
58:27
بحيث لا تكون مختلفه بشيء من المحرمات فهي
58:32
محلله واما ان تكون بعكس ذلك فهي محرمه
58:37
وما كان بين هذا وذاك فهو داخل في الشبهات
58:41
وقد اثير كثير
58:44
الحديث حول هذه المشروبات وجاءت بعد ذلك
58:48
بعض البيانات التي تنص على ما ان على ان
58:53
ما يصدر الى عمان من
58:57
الكوكاكولا ليس فيه شيء محرم
59:01
ولكن امر ذلك الى
59:04
ضمائر الناس فانهم مسؤولون
59:09
والله تعالى اعلم
59:14
السؤال العاشر من ملك بدايه تحتوي على
59:17
محلات تجاريه وقام بتقدير تلك المحلات
59:20
لتجار قام احدهم بجعل احد المحلات لبيع
59:24
مواد غذائيه ومواد اخرى في السجائر مثلا
59:29
فهل يسحق المالك الاصيل لبناءه شيء من
59:33
الاسم التي ذلك الجواب ان كان اجره لذلك
59:38
فنعم وكذلك ان كان قادرا على التغيير ولم
59:43
يغير واقره على ذلك فهو اكل اما ان وقع
59:48
ذلك بدون اختيار ولم يكن راضيا بذلك وحاول
59:52
التغيير فلم يستطع فلا حرج عليه ان شاء
59:56
الله
59:57
السؤال الحادي عشر بما اننا نبصف الخارج
1:00:01
على حساب الدوله
1:00:03
حساب بنكي لكي تحول مستحقاتنا عن طريقه
1:00:07
ولكن بعد مضيفه دخول بعض المبالغ الى
1:00:11
حسابنا عن طريق البنك هي عباره عن فوائد
1:00:14
ربويه وهي معروفه ومعلومه
1:00:17
فماذا نعمل بها هل يصح لنا التبرع بها
1:00:20
لاحدى المدارس الاسلاميه في كندا ام ماذا
1:00:23
الجواب عليكم ان تتوقعوها والا تقبلوها
1:00:27
فان وصلت الى جيوبكم هنالك عليكم ان
1:00:31
تتفلسوا منها والتخلص منها يكون كالتقلب
1:00:35
السيء من الاموال المجهوله الارباب وكل
1:00:39
مال جهل اربابه ففقراء المسلمين اولى به
1:00:43
والله تعالى اعلم
1:00:45
السؤال الثاني عشر من الملاحق
1:00:51
انه تكتب في بعض المساجد والمنازك الله
1:00:55
على الجانب الايمن وكلمه محمد من البوابه
1:00:58
او المحراب او ما شابه ذلك فما حكم هذا
1:01:02
الفعل الجواب ان كان الكاتب لم يقصد
1:01:08
ان
1:01:09
محمدا عليه افضل الصلاه والسلام شاركوا
1:01:13
لله ولم يقصد تاليها فلا يصل ذلك الى درجه
1:01:18
الحروب ولكن يكره لان لا يفضي ذلك الى شيء
1:01:23
من المحاذير ولا ريب ان سبب تسب باب
1:01:28
الذرائع او لا اما لو كتب الكاتب لا اله
1:01:33
الا الله
1:01:35
وكتب في جهه اخرى محمد رسول الله فنحن
1:01:40
السؤال الرابع عشر هل الجده التي اخرج
1:01:43
منها ادم عليه السلام
1:01:45
في الجنه التي سيدخلها المؤمنون برحمه
1:01:48
الله يوم القيامه الجواب هذه المساله
1:01:55
حصل فيها الخلاف
1:01:59
بين اهل العلم
1:02:02
فمن قائل لانها هي الجنه
1:02:07
التي
1:02:11
سيدخلها المؤمنون يوم القيامه
1:02:15
واخرين يقولون
1:02:18
هذه الجنه ليست الجنه التي يرفضها
1:02:22
المؤمنين يوم القيامه وانما هي حديقه من
1:02:26
الحدائق هياها الله تبارك وتعالى لادم كما
1:02:29
يسبق على اي حديقه
1:02:32
محتمله على كبار الاشجار الملتفه بعضها
1:02:36
على بعض انها جميله
1:02:40
والقول الاول
1:02:43
ذهب اليه جمهور اهل العلم من اصحابنا
1:02:47
وغيرهم والقول الثاني هو قول المعتز وقال
1:02:53
به بعض من اصحابنا
1:02:56
منهم ابو المؤشر حسبما يبدو من كلامه وابو
1:03:01
سهل الفارسي وابن ابي الابهاني
1:03:06
واصحاب القول الاول يقولونه لان الدليل
1:03:10
على ذلك
1:03:13
اي على كون هذه الجنه الخلد
1:03:21
الله سبحانه وتعالى
1:03:24
ذكرها بصيغه التعريف
1:03:27
والاصل في مثل هذا التعريف الذي يكون
1:03:30
بالالف واللام ان يكون احد فهي اذا الجده
1:03:35
الوحيده يا ادم اسكن انت وزوجك الجنه
1:03:40
للتعريف
1:03:42
اما الاخرون فقد اجابوا عن هذه الحب يعني
1:03:49
لان
1:03:52
التعريف هنا
1:03:54
ليس
1:03:57
جليلا على ان هذه الكلمه هي الجنه التي
1:04:02
وعدها الله عباده
1:04:04
وجديد
1:04:06
ان الله سبحانه وتعالى ذكر الجنه قوم
1:04:14
في هذه الارض
1:04:17
بنفس هذه السيره صيغه التعريف لان ولم تكن
1:04:23
ان اهدا
1:04:25
بحيث تحمل تلك الجنه على انها جنه الخلد
1:04:29
فالله تعالى يقول انما لولاهم كما بلونا
1:04:33
اصحاب الجنه
1:04:34
اذا اقسموا ليصلونها مصبحين
1:04:39
وهؤلاء استدلوا على ذلك بان جنه الخلد
1:04:45
من كان فيها فهو مقلد
1:04:48
ثم انها ارض مقدسه لا تقع فيها معصيه ولا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات